قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن فصل خاص

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن فصل خاص

استيقظت حنين من نومها عل صوت المنبه
مدت يدها واغلقته بنعاس ولكن قاومته ثم اعتدلت ف جلستها ونظرت بجانبها ثم ارتسمت ابتسامه حب عل وجهها وهي تتأمل ملامح قاسم وظلت تتخيل مفاجاه قاسم لها اليوم.. فاليوم هو عيد ميلادها ومن وقت زوجها بقاسم وهو يفاجاه كل عام بمفاجاه مختفله وكل عام في هذا اليوم يجعلها تطير من الفرحه.

قبلته من خده برقه ثم نهضت من عل السرير واتجهت للمرحاض
خرجت بعد فتره ثم لبست اسدالها وفردت المُصليه وبدأت ف الصلاه
وبعد مرور دقائق انتهت من صلاتها ولكن ظلت جالسه عل المُصليه تستغفر ربها وتدعو لجميع افراد عائلتها بان يحفظهم ويحميهم

انتهت ثم قامت وطوت المُصليه ووضعتها عل الاريكه ثم خلعت اسدالها واتجهت بعدها الي السرير وصعدت عليه لتبتدء ف ايقاظ قاسم
فقالت برفق: قاسم قاسم حبيبى اصحي يلا عشان تروح الشغل

تململ قاسم ف نومه بانزعاج وقال له بنوم: سيبني ساعه كمان
ضحكت حنين بخفه عليه وقالت: مينفعش ياحبيبي هتتاخر عل شغلك كده.. ف مدير يتاخر عل شغله بردو
قاسم بطفوله: اه فيه
حنين بضحك عل طفولته: قووم طيب وانا هجبلك حاجه حلوه... والله مفارقت حاجه عن قصي ويزن

فتح قاسم احدي عينيه وقال لها بغيظ: والله!
حنين وهي مازالت تضحك: اه والله

جذبها قاسم اليه بسرعه حتي اصبحت فوقه
لتقول حنين بتالم وضحك بنفس الوقت: ياحبيبي انا حامل والله حامل براحه عليا
ضحك قاسم وقال: معلش بنسي والله
ثم وضع يده عل بطنها وقال: وبعدين هي دي منظر بطن ف الشهر السادس

حنين بغيظ: ااه ف الشهر السادس عادي.. بنوتي حبيبتي هتطلع سفروته زي امها
قاسم وهو يغمز يعينه: وهي امها سفروته بردو
اعتدلت حنين ف جلستها ووضعت يدها ف خصرها ونظرت له بغضب مكتوم وقالت: قصدك ايه بقا ان شاءالله قصدك ان انا تخينه مش كده

قاسم ببرود وهو ينهض من عل السرير: والله انا مقولتش حاجه انتي اللي قولتي
حنين بصراخ:قااااسم
قاسم ببرود اغضبها اكثر: بس.. مش عايز صوت عالي عل الصبح
حنين وهي تجز عل اسنانها: والله! ماشي ياقاسم انا هسيبلك الاوضه وهمشي من هنا
قاسم باستفزاز: متنسيش تطلعيلي اللبس قبل ما تخرجي
انهي كلامه ثم دلف للمرحاض

اما حنين فقالت لنفسها: اهدي ياحنين اهدي انتي مش هتتعصبي.. شهيق زفير
رسمت عل وجهها ابتسامه صفراء؛ بس كده مفيش حاجه هتعصبني
نهضت من مكانها وذهبت الي الدولاب لتقوم باختيار ملابس لقاسم
وعندما استقرت عل ملابس معينه اخذتهم ثم وضعتهم عل السرير
وخرجت بعدها من الغوفه لتبدء جولتها اليوميه ف ايقاظ اولادها

دلفت اولا الي غرفه ادم ابنها الاكبر والروحي
دقت عل الباب ثم دخلت وسرعان ما ارتسمت ابتسامه عل وجهها عندما وجدته مستيقظه ويقف ف الغرفه يؤدي صلاته
دخلت وجلست عل السرير وظلت تراقبه وع وجهها ابتسامه حنونه
وقالت له بعد انتهاءه: حرما ياحبيبي
التفت ادم لها وقال لها بابتسامه حب مبادله والتي لا تظهر سوي لها فقط: جمعا ان شاءالله ياامي

حنين بابتسامه: عارف ياادم قد ايه بفرح لما الاقي اني اثرت فيك وقدرت اخليك مواظب عي الصلاه والحمدلله يارب الحمدلله ربنا يثبتك ياحبيبي بس بجد بفرح اوي
جلس عل السرير بجانبها وضع الُمصيله عل الجانب الاخر وقال لها وهو يقبل احدي يدها:انتي آثرتي عليا ف حاجات كتيره مش بس الصلاه ولو قعدت عمري كله مش هعرف ارد ربع اللي انتي عملتيه معايا.

حنين: انت ابني ياادم ده وااجب عليا ياحبيبي ولو مكنتش عملت كده ف مكنتش استحق لقب ام...
ادم بابتسامه: واحلي ام ف الدنيا والله
نهض ادم وجعل حنين تقف معه وقال لها بابتسامه: ممكن برنسيس حنين بقي تقف هنا وتغمض عينها خمس دقايق
حنين بلهفه: عاملي مفاجاه
ضحك ادم وقال: خمس دقايق وتعرفي.. يلا غمضي عينك بسرعه بقا...
غمضت حنين عينها وقالت بفضول: اهو غمضت
ادم: خليكي كده بقا لحد ما اقولك فتحي ماشي
حنين: ماشي.

اتجه ادم الي دولابه وفتحه ثم اخرج منه علبه صغيره مغلفه واخرج بعدها برواز كبير الي حد ما ومغلف ايضا
اتجه اليها ووقف امامها وقال لها بابتسامه: فتحي بقا
فتحت حنين عنيها وسرعان ما توسعت بسرعه عند
رؤيتها للبرواز وقالت بفرحه: الله ايه ده!
ادم بابتسامه: قبل ما تعرفي ايه ده.. عايزه اقولك كل سنه وانتي طيبه يااحلي حاجه ف حياتي

قفزت حنين عليه واحتضنته بشده وبدأت تدمع من التآثر: والله انت اللي احلي حاجه ف حياتي ودايما ليك مكانه خاصه ف قلبي ربنا يخليك ليا ياحبيبي
خرجت من حضنه وقاالت له بدموع وحب: ويارب اشوفك من احسن الناس دايما وبتمني اعيش اليوم اللي هتتجوز فيه انت واخواتك واشوفكم مبسوطين ومش عايزه حاجه اكتر من كده والله.

تآثر ادم ايضا من كلامتها ولكن قال مغيرا الموضوع: طيب ايه مش هتفتحي الهديه ولاايه
مسحت حنين دموعها وقالت له: اكيد طبعا هفتحه
قامت حنين بازاله الغلاف
وبمجرد ازالته حتي توسعت عينها بشده
فاادم قام برسمها باحترافيه شديده... صوره طبق الاصل من الحقيقه

ملست عل الرسم بدهشه وقالت له بدهشه وفرحه: انتي اللي راسمها صح
ابتسم ادم بخفه وقال: ااه.. بصراحة قولت مش معقوول الشخص الوحيد اللي كان بيشجعني عل الرسم مرسمهوش
حنين وهي لازالت عل دهشتها: انت انت اتعلمت الرسم الحلو ده فين.. انا كنت عارفه انك بترسم لحد اعدادي بس
ادم: عادي كنت بشخبط مع نفسي كده
حنين: بتشخبط ايه! دي تحفه دي دي احلي هديه جاتلي ف حياتي.

ادم بابتسامه: عجبتك يعني
حنين بفرحه: عجبتني بس دي جننتني.. بجد رسمك حلو اووي ياحبيبي تسلم ايدك
ادم: تسلمي
جذب ادم الصندوق الصغير من عل السرير واعطاه اياه وقال: ودي هديه تانيه انتي ممكن تشوفيها صغيره بس دي فعلا هديه كل حاجه فيها صادقه ومن جوايا
حنين بابتسامه واسعه: انت شوقتني اعرف ايه جواها
انهت كلامها ثم قامت بفتح الصندوق
لتجد بقا ورقي مطوي
فتحت اول ورقه ووجدت خط يدل عل طفوله صاحبه.

كادت ان تقرأ ما في الورقه ولكن نظرت الي ادم عندما قال بحب: دي مذاكرات بتاعتي.. من اول يوم شوفت حضرتك فيه عند بابا ف الشركه وانجذبت لاول مره مع حد ف الكلام لغايه اليوم اللي نجحت ف اختبارات الكليه وفرحتك بيا اللي فرحتني اكتر من نجاحي ف الاختبارات
كل حاجه هتلاقي موجوده هنا ويمكن حاجات انتي مش عارفها مكتوبه بردو.. كل موقف كنتي بتثبتيلي فيه حبك ليا مكتوب هنا
مش عارف ليه بديلك الجوابات دي بس يمكن عشان سببين.. الاول عشان عاايزك تعرفي انك قد ايه انتي ام عظيمه وقد ايه اثرتي في حياتي بشكل كبير.

وتشوفي انا كام مره نمت طاير من الفرحه بسبب موقف بسيط عملتيه معايا
اما السبب التاني ف قولت استغل الفرصه دي مين عارف ممكن مكنش موجود بعد كده عشان اقدر اديهملك

اما حنين فهي منذ بدايه حديثه وقد انهمرت دموعها عل وجهها بغزارة
وعندما قال كلماته الاخيره انقبض قلبها من الخوف عليه فهزت راسها نافيه وقالت ببكاء: متقولش كده عشان خاطري.. ربنا يجعل يومي قبل يومك ياحبيبي

ندم ادم عندما قال لها تلك الكلمات لانها السبب ف بكاءها الان فجذبها لاحضانه وقال لها بخفوت: انا اسف متعيطيش... واكمل عندما وجدها مازالت مستمرة ف البكاء: خلاص عشان خاطري طيب

خرجت حنين من احضانه وقالت لها رهي تمسح دموعها: متقولش كده تاني
ادم بابتسامه: حاضر والله اخر مره
واكمل بعدها: قوليلي بقا الهدايا عجبتك ولاايه
حنين بحب: عجبتني بس.. بجد الهديه دي هتفضل المميزه عندي مهما مر عليها سنين

احتنضته مجددا وقالت بحب: ربنا يخليك ليا يادومي
كان ادم عل وشك الرد عليها ولكن انتبه عل صوت فتح الباب والذي قام بفتحه والده

نظر قاسم اليهم وقال بغيره عندما رائ حنين ف حضن ادم: ده ايه المشاعر الفياضه اللي علي الصبح دي
ضحك ادم وضحكت حنين بخفه عل كلامته ولانها كانت تعطيه ظهره لم يري ضحكتها
اصطنعت حنين الجمود والتفت له وقالت باستفزاز فهي لاتنسي ما فعله معها منذ قليل: ايه ابني حبيبي وبحضنه فيها حاجه دي

قاسم بغيظ: لا مفهاش حاجه بس عايز افطر عشان اروح شغلي.. بعدها ابقي تعالي حبي فيه تاني براحتك
حنين: صح عندك حق هفطرك انت وولادك وبعدها هاجي اقعد مع دومي بقا براحتي

نظر لها قاسم شزرا ثم تركها ورحل
ضحك ادم عل غيره والده وقال لحنين: كان هيقتلنا
حنين بشر: اللي عمله فيا الصبح مكنش قليل.
ادم: امم ده واضح ان الموضوع كبير بقا
حنين بمرح: مش اووي
واكملت بعدها: يلا روح انزل وراه وانا هصحي اخواتك عشان المدرسه وهاجي اجهز الفطار
ادم: مااشي

خرج ادم ونزل خلف والده
اما حنني فهي نظرت الي الهدايا بحب ثم اخذتهم واتجهت الي غرفتها لتضعهم فيها

بعد مرور ساعه
كانت جميع افراد العائله تجلس عل السفره ليتناولوا وجبه الافطار
وكانت حنين تتحرك بينهم وتضع الطعام امام كل شخص فيهم بحب
وضعت لقاسم وادم اولا ثم اتجهت الي ليان

وضعت الطعام لها وقالت لها بحب: خلصي اكلك كلو يا لي لي مش عايزه فتوفته ف الطبق
ليان بابتسامه هادئه: حاضر ياماما
اتجهت الي اختها لُجين والتي واضعه راسها عل السفره وذاهبه ف نوم عميق
لتضحك حنين وتيقظها برفق: جيجي قومي بقا عشان تفطري كده انتي كل يوم عل الوضع ده ياابنتي

لُجين بتذمر: ياماما بقا
حنين: ماما ايه بس قومي يابنتي عشان تفطري قبل ما الباص يجي
اعتدلت لُجين ف جلستها وقالت بتأفف: كل يوم مدرسه كل يوم مدرسه انا زهقت

ضحك الجميع عليها ليقول قاسم لها: انتي يابت طالعه كسلانه وفاشله لمين
لُجين ببراءه: انا مش فاشله يابابا هي بس المدرسه بتصحينا بدري اووي.. مش عارفه المدرسه مش بتكون بالليل ليه.. لو كانت بالليل كانت هتكون حلوه اووي وكنت هروح كل يوم

قاسم بسخرية: حاضر ياحبيبتي هعملك مدرسه خاصه وتكون بالليل
لُجين بحماسه: بجد يابابا
ضحكوا جميعا عليها فقالت لها حنين بابتسامه: بابا بيهزر ياجيجي.. وبعدين مفيش مدارس بالليل ومينفعش يكون فيه.. ويلا بقا كفايه كلام وكلي
لُجين بتذمر: حاضر

وصلت حنين الي قصي ووضعت امامه الطعام وقالت: يلا ياصاصا كل اكلك كل ماشي
قصي بتذمر: ياماما قولتلك مش بحب اسم صااصا ده
قرصته حنين من خده وقالت بمرح: وانا هفضل اقولك ياصاصا علطول حتي لما تبكر ويطلعلك شنب
قصي بتساؤل برئ: حتي لما يطلعي شنب ودقن زي بابا وابيه ادم كده
حنين بضحكه: اه ياحبيبي

وصلت حنين الي اخر ابنها الا وهو يزن
فجلست وقامت بحمله ووضعه عل قدامها
وقبلت وجنتيه وقالت له: ها يازيزو تحب تاكل
اشار يزن الي طبق المربي
حنين: كنت واثقه... طالما لاقيت مربي يبقي خالص
يزن ببراءه: بحبها اووي ياماما
حنين بحب: ياروح قلب ماما من جوه انت

قال قاسم بسخريه وهو ينظر ف طبقه: مش بقول مشاعر فياضه
كتم ادم ضحكته.. اما حنين فنظرت له بغيظ ولم تعلق
مرت ربع ساعه وقد انتهي الجميع من تناول الافطار
فذهب كل من قصي وليان ولُجين الي المدرسه وذهب يزن معهم ايضا الي حضانته
فجميعهم ف مدرسه واحده ومعهم ايضا اولاد عمتهم رهف

قبل قاسم رأس كل منهم قبل ذهابهم الي المدرسه واعطي لكل واحد منهم مصروفه الخاص به
قام قاسم واخذ اغراضه ثم خرج من القصر
تابعت حنين خروج بغيظ فهو لاول مره يذهب الي عمله دون ان يودعها او يقبل راسها كعادته كل يوم

خرجت خلفه ونادت عليه بغيظ: قاسم
التفت اليها قاسم واضب عندما وجدها بشعرها ف اتجه اليها وقال لها بغضب مكتوم: انتي يتستهبلي ياحنين طالعه بشعرك... ايه نسيتي ان في رجاله ف الجنينه
حنين بغيظ: مش شايفين حاجه... انا عايزه افهم دلوقتي انت قالب عليا ليه.. انا عملت ايه ها
قاسم: معملتيش حاجه ياحنين
حنين بحزن: والله بدليل انك مشيت دلوقتي من غير ما تقولي سلام حتي او تبوسني زي كل يوم
قاسم: معلش نسيت
حنين بدموع: نسيت!
قاسم بجمود ظاهري: خلاص بقا ياحنين.. سلام دلوقتي عشان متاخرش ولما اجي بالليل نبقي نشوف الموضوع وادخلي خوه بقا عشان محدش يشوفك
انهي كلامه ثم تركها ورحل حتي لا يضعف امامها
اما حنين ف هي صدمت وحزنت من موقف قاسم ف لاول مره يتعامل معه بهذه الطريقه
راقبت ذهابه بحزن ثم دخلت القصر مجددا

وبعد مرور عده ساعات
ف مدرسه اولا قاسم وحنين.. ف وقت البريك
كان يحيي ( ابن رهف ومازن) وقصي يركضان بسرعه ف المدرسه حتي وصل الي فصل ليان ولُجين وكارما ( بنت رهف ومازن)
دخلوا الفصل ووجدوا الفتيات يجلسوا مع اصدقائهم فنادي عليهم قصي وطلبوا منهم ان يلحقوه الي الخارج
خرجت الفتيات اليهم
ليقول قصي لاختيه: عيد ميلاد ماما انهاردا
لُجين بصدمه: بجد
قصي: اه والله يحيي سمع طنط رهف وهي بتكلم ماما امبارح وبتقولها كل سنه وهي طيبه وانها مستنيه تعرف بابا هجيب لماما هديه ايه
لُجين بسرعه: طيب ايه.. لازم نجيب هديه لماما
قصي بحيره: مش عارف
تدخل يحي قائلا بسرعه: انتو معاكم فلوس مش كده
ليردوا جميعهم: ااه
ليان: انا معايا الفلوس اللي بابا عطهالي الصبح لسه مصرفتهاش
ليقول الباقي: واحنا كمان
يجي: خلاص احنا نلم الفلوس دي ونروح نجيب بيها حاجه لطنط حنين
لُجين: هو انتو كمان هتجيبوا معانا
يحيي: اه احنا كمان بنحب طنط حنين وهنجبلها هديه.. مش كده ياكارما
كارما: ااه ااه
فقالت لُجين: طيب هنجبلها ايه وعايزين نقول ليزن كمان وندخله معانا عشان ميزعلش
ليان بسرعه: انا جاتلي فكره...

وبعد مرور ساعات اخري
كانت حنين تجلس بالاسفل وتتحدث مع ادم
ليقاطع حديثهم دخول اطفالها واطفال رهف ومازن
لتقول حنين بحب: ازيكم ياكتاكيت
توجه اليهم الاطفال جميعهم وقالت لُجين: ماما احنا عاملين ليكي مفاجاه

حنين بفضول: امم ومفاجاه ايه دي دي بقا
نظر جميع الاطفال الي قصي الذي كان ضامم يده خلف ظهره
وعندما نظر له الاطفال اخرج يده بالهديه
وقال الجميع ف صوت واحده: كل سنه وانتي طيبه
حنين بفزحه وابتسامه واسعه: ياحبايب قلبي انتو
ثم قبلت جميعهم من وجنتيهم

ليظهر يزن المخبئ خلفهم وهو يقول بضيق: وثعوا بقا عايز ماما
افسحوا له الطريق ليمد يزن يده بورده لوالدته وقال ببراءه: دي هديتي انا لوحدي ياماما.. هما جابوا كلهم هديه واحده وانا جبت لوحدي شوفي انا حلو ازاي

ضحك ادم عل اسلوب اخيه وكذلك حنين
وقامت بجذبه اليها واحضتنته وقالت بسعاده: ياروحي انت.. دي احلي ورده جاتلي ف حياتي
يزن ببراءه: بجد ياماما
حنين بحب: بجد ياروح قلب ماما

ثم اكملت بعدها: تعاالي نشوف بقا اخواتك جايبن هديه ايه.. اكيد هتكون حلوه اووي وهتعجبني
فتحت الهديه ووجدته مصحف ملون
لتقول بفرحه: الله...ايه الجمال ده
نظرت لادم و قالت: بص ياادم جابوا ايه
ادم بابتسامه: هديه جميله

لتنظر للاطفال التي ارتسمت عل وجههم علامات الفرحه لفرحه حنين بالهديه وزادت اكثر عندما قالت: تعرفوا انا كان نفسي فيه اووي بجد الهديه حلوه جدا جدا تسلملولي ياحبايبي

قال قصي: بجد ياماما عجبتك
حنين بحب: اكيد ياحبيب ماما
ليان: عارفه ياماما يحيي وكارما اشتركوا ف الهديه دي... ولمينا كلنا مصروفنا انهاردا وجبنا الهديه دي وقبل ما ننزل من الباص طالبنا من عمو السواق ان يوقف ف حته نشتري منها المصحف وهو ساعدنا

يزن: ااه ياماما عمو الثواق ده جميل اووي
حنين بحب: انت اللي جميل اووي ياايزن
ثم قالت ليحيي وكارما: بجد تسلملولي ياحبايبي انتو فرحتوني اووي اووي

جااء المساء
وكانت حنين جالسه ف غرفتها وتشاهد هدايا اطفالها بحب شديد.. بالرغم من بساطه الهدايا الا انها سعدت بهم بشده وقد استاطعت تلك الهدايا ان تنسيها معامله قاسم لها صباحا
وعل ذكر اسم قاسم
التفت عل صوت رنين هاتفهه فوجودت المتصل قاسم كانت ستنعاند ولم ترد عليه ولكنها تراجعت ف
اخر لحظه
فتحت الاتصال وقال بهدوء: السلام عليكم
قاسم: عليكم السلام.. حنين البسي واجهزي واحد صاحبي مراته تعبانه اووي وهو مش معاه حد ومراته وحيده ومش معاها حد بردو ف تعالي وشوفيها لو عايزه مساعده او حاجه وخليكي جمبها وانا هكون مع جوزها

حنين بقلق: ياحبيبتي مين دي
قاسم: بعدين هقولك ياحنين اهم حاجه البسي بسرعه وانا هعدي عليكي
حنين بسرعه: حاضر
اغلقت حنين مع قاسم ثم نهضت وبدأت ف تغير ملابسها وهي قلقه عل تلك الفتاه التي لا تعرف اسمها

مرت فتره قصيره وقد انتهت من تغير ملابسه وقام قاسم بالاتصال عليها واخبرها انه بالخارج
وقبل خروجها من القصر نبهت عل اطفالها بان لا يفتعلوا المشاكل وطلب من ادم ان يهتم بهم ف غيابه ووافق ادم بصدر رحب
خرجت حنين من القصر واتجهت الي سياره قاسم وركبتها
لتقول بقلق: ايه ياقاسم مالها البنت دي عيانه عندها ايه ومين صحابك ده.. اتكلم ياقاسم انت مش بترد عليا

قاسم: وها انتي سييالي فرصه... استني عشر دقايق وهتعرف كل حاجه
نظرت لها بغيظ ثم نظرت الي الجانب الاخر
ابتسم قاسم بخفوت عليها ثم ادار السياره وبدء ف قيادتها
وطول الطريق لما يتحدث احد منهم
انتبهت عل وقوف السياره فالتفت حولها لتري المكان الذي توقفا فيها
لتري انها منطقه للمراكب
لتلفلت له وتقول باستغراب: احنا بنعمل ايه هنا
نزل قاسم من السياره وقد ارتسمت عل وجهها ابتسامه جاذبه
فتح الباب المطل عليها وقال بحب: ممكن اميرتي تنزل من العربيه ومتتكلمش خالص
ضحكت حنين بعدم تصديق وقالت: قا سم
قاسم بنفس الابتسامه: عيونه وقلبه.. واكمل بعدها يلا بقا انزلي

نزلت حنين من السياره
اغلق قاسم السياره ثم وضع يده عل عينيها وقال: امشي بقا كده وانا هنبهك او ف حاجه قدامك
حنين بضحكه واسعه: والله انت مجنون
قاسم بحب: مجنون بيكي ياحنيني
سار بها قاسم حتي وصل الي مركب ما
ثم ابعد يده عن عينيه وقال بحب: دي المفاجاه الاولي
توسعت عين حنين بدهشه حين رات مركب كبيره وجميله للغايه ومكتوب عليهااسمها فالتفتت اليه وقالت: المركب دي بااسمي

اوما قاسم براسه وقال بابتسامه: مشروع جديد داخله ودي اول مركبه ف مشروعي الجديد والحقيقه ملقتش احلي واعز من اسمك اسميها بيه
القت نفسها بين ذراعيخا وصرخت بصوت عالي: اناااا فرحاااانه اووووي
ضخك قاسم عليها بصوت عالي ورفعها اليه وقال: وانا فرحان لفرحتك ياحنيني
ثم انزلها وقال: يلا عشان تشوفي باقي الهديه
حنين بحماسه: يلا
جذبها قاسم من يديها وتحرك بها الي مركب اخر اصغر
دلف بها لداخل المركب وفرحرت حنين بشده عندما رات المركب من الداخل مزينه بشكل رائع
ولفت نظرها صندوق متوسط ااحجم موضوع عل طاوله امامها لتلتفت له وتقول: هي دي الهديه صح
اومأ قاسم براسه بابتسامه

ذهبت حنين الي الصندوق بسرعه وفتحتها ووجدت بدخلها ظروف فتحت اول ظرف وقرات ما بداخلها وبكت من جمال تلك الهديه لتلفتت له وتقول بصوت باكي: ع عمره..
قاسم بابتسامه: ااه ياحبيبتي هنطلع عمره كلنا انا وانتي والولاد وانا سالت الدكتوره الاول عشان حملك وقالتلي ينفع تطلعوا

بكت حنين من شده فرحتها وقالت لها: انا مش مصدقه.. انا كان نفسي اووي اروح عمره يااقاسم
قاسم بحب: هنروح ياروحي ومش هتكون اخر مره ان شاءالله
ذهبت اليه واحتضنته وقالت بدموع: انت كتير عليا اوي ياقاسم

قاسم وهو يحتضنها بحب شديد: انتي اللي كتير عليا ياحنين..كل سنه وانتي طيبه يااحلي واغلي حاجه ف حياتي
حنين: انت اللي اغلي حاجه والله انت والولاد عوض ربنا ليا.. انتو نعمه والله ودايما بحمد ربنا عليها
خرجت من حضنه ونظرت لاعلي وقالت بدموع: الحمدلله ياررب الحمدلله علي الفرحه اللي انا فيها دي

قاسم بحب: الحمدلله ياحبيبتي.. طيب ب
مش كفايه عياط بقا ولاايه احنا جاين ننبسط .يلا ادخلي بقا الاوضه دي وهتلاقي فستان سهره البسيه وتعالي عشان نبتدي سهرتنا
حنين وهي تمسح دموعها: طيب والولاد
قاسم بحب: متقلقيش ياحبيبتي انا كلمت ادم وفهمته وكمان شويه ورهف هتروحلهم

نظرت حنين له بحب وقالت: قاسم
قاسم: عيونه
حنين بمشاعر كثيره: انا بحبك اوووي ولو فضلت طول عمري اقولهالك مش هتكفيك
قاسم وهو يقبل خدها برقه: وانا بعشقك ياروح قاسم ودنيته كلهاا...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية