قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل العشرون

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل العشرون

استيقظت حنين وقد عقدت حاجبيها بالم نظرت جانبها ولم تجد قاسم ولكن وجدت ورقه مطويه ع الكمودينو بجانبها. .. اخذت حنين الورقه وفتحتها لتجد قاسم كاتب بداخلها: صباح الخير ياكسلانه هانم حاولت اصحيكي انهارده معرفتش ف قولت اسيبك نايمه بس متتوعديش ع كده بقا.. حبيبيك قاسم.

ابتسمت حنين بحب ولكن زالت ابتسامتها عندما زاد الم بطنها لتضع يدها ع بطنها وتقول: وبعدين بقا ف الوجع اللي مش عايز يروح اديله يومين ده لا نعناع نافع ولا برشام نافع... وانا مش عايزه اقلق قاسم ع الفاضي
انهت جملتها ثم جلست تفكر قليلا وبعدهت قالت بفزحه وامل: لا مش ممكن
ولكنها حدثت تفسها قائله: مش هنعشم نفسنا ياحنين احنا نقطع الشك بالقين ونعمل اختبار

نزلت حنين للاسفل وطلبت من الخادمه ان تاتي باختبار حمل.. واخبرتها بالا تخبر احد بما طلبته منها... ذهبت االخادمه وجلبت لها ما تريد واعطته اياه لتشكرها حنين بشده ثم صعدت الي غرفتها بسرعه شديده... قامت بعمل الاخبتار ووقفت منتظره نتيجته ويديها ترتعش بشده وقلبها
يدق بعنف

وبعد مده قصيره مرت ع حنين ببطء شديد نظرت حنين لنتيجه الاختبار بصدمه شديده واخذت الدموع تنهمر تلقائيا وقالت بصدمه: لا مستحيل ..ااا ازااي
خرجت حنين من المرحاض واتجهت الي غرفه جدتها وفتحت باب الغرفه بسرعه...

فزعت انعام من فتح الباب بهذه الطريقه ولكن ما افزعها اكتر هو بكاء حنين
لتقول بفزع: حنين مالك ايه ال حصل بتعيطي كده ليه
اتجهت لها حنين ومدت يدها بالاختبار لجدتها وقالت ببكاء وصدمه وفرحه وارتباك بنفس الوقت: تي يته ب صي
اخذت انعام الاختبار من حنين والقت نظره عليها وسرعان ما توسعت عينها من الفرحه لتنهض من ع السرير وتجذب حنين وتحضنها بشده وقالت وعيناها ممتلئه بدموع الفرحه: باالف نهار ابيض مبروووووك ياحنين الف مبروك ياحبيبتي

خرجت جنين من احضانها وقالت بعدم استيعاب وتوتر: يعني يعني انا كده ف روح جوايا ياتيته يعني انا بعد 9 شهور هيجيب بيبي... يعني انا هبقا ماما ياتيته مش كده

اؤمات انعام براسها بشده وهي تراقب تصرفات حنين بفرحه.. فقالت بحب: ااه ياحبيبتي انتي هتبقي ماما وهتبقي احلي ماما ف الدنيا ياقلب تيته... شوفتي ياحنيني ربنا عوضك ازاي

اخيرااا استعوبت حنين ما حدث لتفقز بفرحه وتقول بفرحه شديدة: انااا مش مصدقه انا هبقا ماما ياتيته هبقى ماما

انعام وهي توقفها عن تلك القفزات: يامجنونه بتعملي اايه
توقفت حنين ف الحال وحركت يديها علي بطنها برفق وقالت بحنان واعتذار: اسفه ياحبيبي اسفه مش قصدي
ثم نظرت لجدتها وقالت بفرحه: تيته انا مش مصدقه نفسي انا اول افرح كده... ثم نظرت للاعلي ورفعت يديها وقالت: الحمدلله ياارب الحمدلله ع الفرحه اللي انا فيها دي الحمدلله
نظرت لجدتها مره اخري وقالت والدموع تترقرق في عينها: فعلا يااتيتيه تعوويض ربنا حلوو اوووي بجد انا طايره من الفرحه
نظرت لها انعام وقالت بحب: الحمدلله ياحبيبتي ودايما ياارب ياحنين اشوفك سعيده كده
حنين بحب: ربنا يخليكي ليا يااتيته ياحبيبتي
ثم قالت لها: انا هروح بقا اصلي واشكر ربنا ع الهديه دي... اااه ومتقوليش لحد ياتيته غير لما اقول لقاسم الاول بالليل... ناويه اعملهاله مفاجاه

انعام بابتسامه: ربنا يسعدكم ياحبيبتي
حنين بخجل: يارب ياتيته يلا انا رايحه الاوضه بقا
انعام: ماشي ياحبيبتي

كادت حنين ان تخرج من الغرفه ولكنها استدارت بجسدها مره اخري واتجهت الي جدتها بسرعه واحتضنتها بشده وقالت: انا بحبك اووي ياتيته
انعام وهي تربت ع ظهرها: وانا بحبك يارووح قلب تيته
خرجت حنين من احضانها وابتسمت لها ثم قالت: هروح انا بقا
اؤمات الجده براسها وهي تبادلها الابتسام
لتخرج حنين من غرفه انعام متجهه الي غرفتها
دخلت الغرفه واغلقت الباب ثم سندت عليه ووضعت يدها ع بطنها بسعاده.. واخذت تتخيل عندما تكبر بطنها وعندما يأتي طفلها الي هذه الدنيا... ان اسعد لحظات حياتها الان فهي تكاد تكون فقدت الامل ف ان تحمل ويكون لديها اطفال ... ولكن الله قادر علي كل شئ

اتجهت الي المرحاض وتوضأت ثم فرشت سجاده الصلاه وبدات ف الصلاه وفي سجدتها الاولي اخذت تبكي وهي تشكر ربها ع تلك الفرحه التي فيها الان

مرت مده لا تعلم حنين عدد ساعتها
انتهت حنين من صلاتها وجذبت سجاده الصلاه من الارض ووضعتها مكانها ثم مسحت اثر دموعها

وقالت بعدها بابتسامه فرحه: لازم اعمل مفاجاه لقاسم...لازم اخليه يوم مميز واكملت بعدها بتفكير: تعملي ايه ياحنين تعملي اايه
اخذت تفكر للحظات وعندما جاءتها فكره قالت بحماس: لقيتها... بس انا كده هعوز حاجاات كتيره اشتريها.. مش مشكله هقول للداده وتجبلي عشان مخرجش من ورا قاسم ويزعل

انهت حنين كلامتها ثم خرجت من الغرفه واخبرت الداده بالاشياء التي تريديها
كانت حنين طوال اليوم تجهز ف المفاجاه حتي انها لم تاكل جيدا... مر اليوم حتي اتي المساء

القت حنين نظره ع الغرفه ف قالت بابتسامه وفرحه: كده كل حاجه جاهزه فاضل انا اجهز بسرعه بقا قبل ما قاسم يجي

مرت نصف سااعه
وحضر قاسم الي القصر..دلف الي الصاله فوجد جميع عائلته حاضرين ماعدا حنين
ليلقي عليهم التحيه ثم جلس ع الاريكه
وقال لرهف بحب: اخبار عروستنا اايه
رهف بخجل: الحمدلله ياابيه
قاسم بابتسامه: الحمدلله.. ربنا يكملك فرحتك ع خير ياحبيبتي
رهف بحب: ياارب ياابيه

ابتسم لها قاسم ابتسامه جميله
ثم قال بتساؤل: امال حنين فين

فريده: حنين مشفتهاش من الصبح غير قليل جدا
قاسم بقلق: هي تعبانه ولاايه
تدخلت انعام قائله: لا ياقاسم كويسه... بس اطلع شوفها ثم غمزت له بعينها ولم يلاحظ تلك الغمزه سوي قاسم

لينظر لها قاسم باستغراب ثم يقول: ماشي.. انا هروح اطلعلها
انهي كلامته ثم قام واتجهه الي الدرج ليصعد الي غرفته

صعد قاسم الدرج واتجه الي الغرفه وجاء ليفتح الباب ولكن وجده مغلق من الداخل
ليدق علي الباب بقلق ويقول: حنين حنين انتي قافله الباب ليه
ليطمئن قلبه عندما سمع صوتها قائله: ايوه يااقاسم استني ثانيه واحده

قاسم بابستغراب: ثانيه واحده! انتي بتعملي ايه
ليلاحظ اقتراب صوتها من الباب فقالت: بص يااقاسم دلوقتي انا هفتح قفل الباب بس انت متدخلش علطول خليك بره شويه ولما اقولك ادخل

قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين لما نشوف اخرتها ايه معاكي
انتظر لحظات حتي سمع صوت حنين تخبره بانه يستطيع الدخول

دلف قاسم الغرفه واغلق الباب وراءه ثم القي نظره ع الغرفه فوجدها مزينه بشكل جميل والشموع مشتعله ف ارجاء الغرفه
نظر الي الارض ف وجد ورود وبجانبها اسهم لترشده الي منطقه معينه

ابتسم قاسم ع ما فعلته حنين واخذ يتبع الاسهم بفضول شديد

وصل قاسم الي السهم الاخير ف وجد علبه صغيره ع الارض
امال عليها واخذها ثم فتحها فوجد بداخلها جواب
فتح الجواب وقراء ما بداخله وسرعان ما توسعت عينيه عندما وجد ف الورقه:You will be a father again

اخذ قاسم ينظر للورقه بصدمه وفرحه
ليتلفت ع صوت حنين التي قالت بنبره يغلفها الحب: قاسم
اقترب قاسم منها وقال بصدمه: الكلام ده صحيح
اؤمات حنين وعينيها ممتلئه بدموع الفرحه

ليسحبها قاسم الي احضانه بشده ويدور بها بفرحه
لتقول حنين بضحكه عاليه: نزلني يامجنوون هدووخ
لينزلها قاسم ويقول معتذرا: اسف اسف مش قصدي
ثم اكمل بفرحه: انتي بجد حامل
حنين بضحكه: اااه والله.

قاسم بابتسامه وفرحه شديده: انا مش مصدق يعني بقي في جواكي حته مني ياحنيني انا فرحان اوي بجد اول مره افرح كده من مده طويله
حنين بحب: ربنا يفرحك دايما ياحبيبي
احتضنها قاسم مجددا بعشق ثم اخرجها من احضانه وقال: ربنا يخليكي ليا ياحنيني..ثم وضع يده ع بطنها انتي وادم والبيه او الهانم اللي هيشرفونا قريب ان شاءالله
حنين بدعاء: امين ياارب ويحفظكم ليا ياحبيبي

ابتسم لها قاسم ثم نظر لها من اعلاها لاسفلها ف اطلق بعدها صفير اعجابا بها
فقد كانت حنين تردي فستان لونه نبيتي بدون حمالات ويصل الي ما قبل الركبه وكانت تفرد شعرها وراء ظهرها بحريه ووضعت القليل من المكياج ف كانت قمه ف الجمال.

دارت حنين حول نفسها وقالت بطفوليه: ايه رايك حلو
قاسم بحب وهو يقبل وجنتيها برقه: قمر ياحنيني
ابستمت حنين بخجل وقالت وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها: شكرا
نظر لها قاسم نظرات مليئه بالحب والعشق
ليقضي كلا منهما ليله من اجمل الليالي ف حياتهم ليله مليئه بالحب والرومانسية

ف غرفه رهف
كانت رهف تتحدث مع مازن ف الهاتف
مازن بمشاكسه: كلها يومين ياجميل وتنوري بيتي
لترد رهف عليه قائله: ايه ده انت متعرفش
مازن بتساؤل: لا معرفش
رهف بنبره مرحه: اصل انا ناويه بعد ما الفرح يخلص ارجع مع ابيه تاني البيت اصل انا مبعرفش ابعد عن مامتي وابيه خااالص... ف احنا بقا هنفرح ونفرح الناس وكل واحد يروح لحاله

مازن: وماله ياروحي مش عيب
رهف: ايه ده انت اقتنعت
مازن: اقتنعت ايه يارهف احنا هنهزر ... ده احنا احتمال منكملش الفرح اصلا لاني هاخدك ونمشي ف نص الفرح
رهف بصدمه: نعم... لاطبعا انا هكمل الفرح للاخر
مازن بالامبالاه: هنشوف الموضوع ده بعدين...واكمل بعدها بجديه: المهم قوليلي هتعملي حنه بكره مش كده
رهف: ااه ان شاءالله واكملت بعدها بمرح: دي هتكون مليطه
مازن بهدوء: مليطه ازاي يعني
رهف بتوتر: هو انا قولت مليطه
مازن وهو مازال ع هدوءه: ااه يارهف قولتي مليطه وانا عايز افهمي دلوقتي معني الكلمه دي.

رهف بضحكه متوتره: ياابني مفيش حاجه يمكن قولتها غلط ولاحاجه
مازن بحده ونبره تحذيريه: ماشي يارهف... بس عشان نكون متفقين لبس قصير بكره ف الحنه لا ياررهف... ولو عملتي كده من ورايا هعرف اكيد هعرف وساعتها رد فعلي مش هيعجبك تمام

رهف بسرعه: ليه يعني ما كلنا هنكون بنات ف بعض
مازن: يعني كنتي هتلبسي اهو
رهف بتوتر: لا اا اقصد ااه
واكملت بعدها بترجي: ارجوك يامازن بقا انا عامله حسابي ع الموضوع ده من فتره ونفسي اعمله... ارجوك يامازن واافق ارجووك ارجووك

مازن بنبره لا تقبل النقاش: لا يعني لا يارهف سماعني
واكمل بعدها بتساؤل: قاسم عارف الموضوع ده
رهف بارتباك: لا
مازن: انا قولت كده بردو... لاخر مره ياارهف بقولك اوعي تلبسي بكره لبس قصير ومكشوف

رهف بحزن وغيظ: اووف بقا
تنهد مازن وقال هو يحاول يخرجها من حزنها: رهف حبيبتي انا بغير عليكي ومش عايز حد يشوفك بالشكل ده... عارف هتقوليلي بنات بس... طيب ما يمكن البنات دي هتصور مثلا والله اعلم مين هيشوف الصور دي بعد كده او واحده منهم تشوفك بالمنظر ده وتروح توصفك لقريبها وحاجات كتير من النوع ده .. ف احنا نتجنب بقا المواضيع دي كلها ونلبس حاجه محترمه وجميله وشيك ف نفس الوقت.

واكمل بعدها بمشاكسه: ولو ياستي متشوقه اووي تلبسي اللبس ده ف البسيه قدامي.. انا زي جوزك برده

رهف بشهقه: ااه ياسافل
علت صوت ضحكات مازن من الطرف الاخر
ثم قال بضحكه: الله يسامحك
اغتاظت منه رهف فقررت ان ترد عليه فقالت باستفزاز: اعمل حسابك بقا ياحبيبي ان دي اخر مكالمه لحد يوم الفرح
مازن بغضب طفيف: وده ليه ده بقا ان شاءالله

رهف ببرود: كده عشان لما يجي يوم الفرح تكون مشتاق ليا... هو كان المفروض الكلام ده يحصل من اسبوع بس انا عطفت عليك وخليتهم يومين

مازن بغيظ: لا شكرا ع كرمك بجد
ثم اكمل بنبره تحذريه: ع الله تعملي كده ياارهف انسي انك تعملي الحركه المتخلفه دي

ضحكت رهف باستفزاز: لا يااحبيبي هعمل كده ويلا سلام بقا عشان انا تعبانه وعايزه انام و ااه مترنش عليا لحد يوم الفرح بقا عشان مش هرد عليك... سلام يازيزو
مازن: رهف...
اوقف كلامه عندما سمع صوت صفير من الجانب الاخر دليل ع انتهاء المكالمه
ليقول مازن بغيظ: اااه يارهف الكلب انتي ماشي لما اشوفك

ف صباح بوم جديد
استيقظ قاسم ونظر جانبه ف وجد حنين ذاهبه ف نوم عميق... ليتذكر ليله امس والمفاجاه التي قالتها له حنين وفرحته بتلك المفاجاه
ف ابستم قاسم ووضع يده ع بطن حنين واخذ يملس عليها برفق: مشتاق اوووي اني اشوفك...نفسي ال9 شهور دول يعدوا بسرعه
ثم نظر الي حنين بحب واخذ يعبث ف وجهها برفق
ف استيقظت حنين قائله بغيظ طفيف: ياقاسم بقا ياقاسم

ضحك عليها قاسم وقال: قومي بقا مش كفايه امبارح سيبتك نايمه هسيبك انهاردا كماان... وبعدين يلا انزلي عشان تفطري وعايزاك الفتره الجايه تهتمي باكلك كويس متنسيش انك بقيتي بتاكلي لاتنين دلوقتي

ابتسمت حنين بسعاده وملست ع بطنها بحب ثم قالت بابتسامه: حاضر حاضر
ابتسم قاسم لفرحتها ثم قال: جهزي نفسك ياحبيبتي بالليل عشان هنروح لدكتوره عشان نطمن عليكي وع اللي ف بطنك...
حنين بتساؤل: هنروح ازاي وانهاردا حنه رهف
قاسم: مش مشكله ياحبيبتي اول لما الدنيا تهدا شويه نبقي نروح وانا هحجزلك ف اخر الكشف يعني هيكون متاخر وانتي كده كده هتكوني لابسه ف هاخدك علطول

قالت حنين ف سرها وف بالها ان قاسم لا يسمعها ولكن سمعها بالفعل: لابسه ايه بس انت مش فاهم حاجه
اقترب منها قاسم وقال: احب افهم بقا
حنين هي تبتعد: تفهم ايه
قاسم بهدوء: اللي انا مش فاهمُه
حنين بابتسامه متوتر: لا مفيش حاجه

نظر لها قاسم قليلا ثم قال بحذر: الا صحيح ياحنين انتي هتلبسي ايه بالليل ف الحنه

حنين بسرعه وعدم استيعاب: هلبس الفستان اللي لبسته امبارح اصلا انا كنت اشتريته لحنه رهف لكن جه موضوع الحمل ف قررت البسه امبارح بقا

اقترب منها وقال بصوت هامس مخيف: يعني انتي عايزه تفهميني انك كنتي هتلبسي الفستان بتاع امبارح انهارده وال رايح وال جاي هيشوفك بيه

نظرت حنين له بارتباك واخذت تتبعد بحذر قائله: اهدي بس اهدي
ابتعدت مسافه مناسبه ثم نهضت سريعا من السرير واتجهت الي المرحاض بسرعه
اما قاسم ف عندما وجدها قامت من علي السرير قام خلفها وقال: بت تعالي هنا

وجاء ليمسك بها لكن كانت حنين اسرع ودلفت للحمام بسرعه واغلقت الباب وراءها
ليدق قاسم الباب ويقول بوعيد: افتحي الباب ده

حنين: مش هفتح.. انت كنت هتاكلني... انا صدقت لما قولت عليك هولاكو
قاسم بتوعد: اغلطي كمان اغلطي ماشي ياحنين
حنين بغيظ: وبعدين اشمعني بقا رهف هتلبس قصير وانا مش هلبس عشان تعرف انك ظالم ومستبد.. ياظالم

قاسم بصوت عالي: وهي استاذه رهف كمان ناويه تلبس كده انا هروح دلوقتي واعملها الادب وهاجي بعديها اعملك انتي كمان الادب... وبعدين افتحي خليني ادخل اخد شاور
حنين: مفيش شاور انزل حمام الضيوف تحت عشان انا مش هطلع
قاسم بغيظ: ماشي ياحنين ماشي
امهي كلامتها ثم خرج من الغرفه وجاء ليقترب من غرفه رهف ولكن وجدها هي التي تخرج من الغرفه
ف اتجه اليها سريعا

لاحظت رهف قدوم قاسم اليها فقال بابتسامه: صباح الخير ياابيه... ولكن تاوهت بعدها بالم عندما مسكها قاسم من اذنها لتقول رهف بالم وهي تحاول الفرار من بين بيده: ااه ياابيه في ايه انا عملت اايه

قاسم بغيظ: وانتي مش عارفه يااختي مش انتي يااهانم صاحبه فكره اللبس القصير دي.. عارفه ياارهف لو شوفتك لابسه قصير بالليل هعمل فيكي ايه

رهف باعتذار وهي مازالت تحاولت ازاله يده من ع اذنها: اسفه ياابيه انا اصلا غيرت رائ وكنت هلبس محترم والله.. اصلا مازن زعقلي ف خلاص والله

ترك قاسم اذنها وقال له بغيظ: احسن تستاهلي
لتقول رهف: ماشي ياابيه .. وعلفكره بقا ياابيه دي كانت فكرتي انا وحنين

قاسم بتوعد: لسه التانيه دي حسابها معايا بعدين
ثم قال لها: يلا انزلي عل تحت
بمجرد ما ان قال قاسم جملته تلك حتي اتجهت رهف الي الاسفل بسرعه
تنهد قاسم ثم قال بعدها ف نفسه: اما اروح اشوف الهانم التانيه
دخل الي الغرفه ف وجد حنين ترتب السرير ف اتجهه اليها وجذبها من خصرها اليه قائلا: قفشتك

حنين بشهقه: انت دخلت امتي
قاسم بخبث: بتهربي مني يااحنين
حنين بتوتر: محصلش
قاسم: ياشيخه
حنين بترجي: قاسم سبني بقا وبعدين خلاص والله مش هلبس قصير ولا حاجه
قاسم: هتتعاقبي بردو

نظرت له حنين ووجدت انه لا مجال للفرار ف استعانت باخر محاوله لديها
فقالت حنين بالم مصطنع وهي تضع يدها علي بطنها: ااه ياقاسم بطني وجعاني
تركها قاسم وقال بقلق شديد: ايه وجعاك ازاي.. تعالي نكشف طيب
حنين بتبره مرحه وقد فرت منه: تعيش وتاخد غيرها ياقاسومي
انهت كلامها وخرجت من الغرفه مسرعه وهي تخرج لسانها له لكي تثير غيظه اكثر وبالفعل قد نجحت ف ذلك
ليقول قاسم بغيظ: اااه يااجزمه
ثم نزل وراءه وجدها دخلت غرفه الطعام وتجلس ع كرسيها ليجلس بجانبها ومال عليها وقال بتهديد: ماشي ياحنين ماشي
ابتسمت حنين بخفه ولم ترد عليه

لتمر فتره وللصمت يسود المكان لتنحنح قاسم قائلا: طيب يااجماعه ف حاجة عايز اخبركم بحاجه
فريده: خير ياحبيبي

امسك قاسم يد حنين وقال وهو ينظر ف عيونها: حنين حامل ياماما
رهف بصراخ وفرحه: الله هكون عمه للمره التانيه

فرح كل من كان حااضر واحتضنوا حنين وقاسم واخذوا يهنوهم بشده... الا شخص واحد قد فرح ببدايه الامر ولكن عندما فكر ف الامر قليلا حزن بشده فقرر بعدها الصعود لغرفته
مرت فتره والفرحه مسيطره ع الجميع
وحنين سعيده لسعدتهم ولكن نظرت حوولها ولم تجد ادم ف قالت باستغراب: امال فين ادم
قاسم بحيره: مش عارف يمكن طلع فوق ولا حاجه

لتقول حنين بسرعه: طيب انا هطلت اشوفه
وبالفعل صعدت حنين الي غرفه ادم ووفتحت الباب بهدوء شديد ولكن فزعت عندما سمعت صوت شهقات ادم لتدلف سريعا للغرفه وتقول:...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية