قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الحادي والعشرون

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الحادي والعشرون

لتقول حنين بسرعه: طيب انا هطلع اشوفه
وبالفعل صعدت حنين الي غرفه ادم ووفتحت الباب بهدوء شديد ولكن فزعت عندما سمعت صوت شهقات ادم لتدلف سريعا للغرفه

نظرت حنين عليه ف وجدته جالس ع السرير وضامم ركبيته الي صدره ودافن راسه بينهم وجسمه يرتعش دليل علي بكاءه

لتتجه اليه حنين بسرعه وتجلس امامه وترفع راسه برفق وتقول بحنان: مالك ياادومي بتعيط ليه حد زعلك
مسح ادم دموعه وهز راسه نافيا قائلا: مفيش حاجه
حنين برفق: مفيش حاجه ازاي بس ياحبيبي...
نظر لها ادم فتره ثم قال بتساؤل ادركت بعده حنين سبب الحاله التي فيها ادم الان: هو انتي لما تخلفي هتمنعيني اقولك ماما عشان ابنك ميزعلش وهتكرهيني بعد كده مش كده.

ابتسمت حنين بحب وقالت: مين بقا اللي قالك كده.. ادم لازم تعرف ان ابني الاول واني بحبك جدا جداا.. ولما اخلف ان شاءالله مفيش حاجه هتغير من ده خليك واثق من حاجه زي كده ياادم
ادم بلهفه: هو كلامك ده بجد ولا بتقولي كده وخلاص
حنين: جد الجد كمان... وبكره وبعده تشووف
اومأ ادم براسه ثم قال وهو ينظر لبطنها: هو ولد ولا بنت
حنين بابتسامه: لسه معرفتش يادوومي لسه بعد 4 شهور كده هنعرفه بنت ولا ولد... انت نفسك يكون ايه
ادم: عادي اي حاجه
حنين بمشاكسه: اي حاجه! ده نوع نزل السوق جديد ولاايه
ضحك ادم بخفوت وهز راسه نافيا
لتقترب حنين منه اكثر وتجذبه الي احضانه وقالت بحب: انا بحبك اووي اووي يادوومي
استقر ادم ف احضانه وقال بصوت هامس: وانا كمان بحبك ياماما

جلست حنين مع ادم فتره واستاطعت ان تخرجه من حزنه مؤكده له انه سيظل ابنها الاول وان مقدار حبها له لن يقل ابداا مهما حدث
خرجت من غرفه ادم واتجهت الي غرفتها فوجدت قاسم واقف امام المرأة ويصفف شعره وكان قد ارتدي بدلته الرسميه

القت عليه حنين نظره خاطفه ثم جاءت لتمر من خلفه لتاخذ غرض من الدولاب ولكن قاسم امسكها من خصرها وادرها اليه وقال بخبث وانامله تعبث ف خدها برقه: بعني انتي داخله الاوضه كده ومش خايفه انتي ناسيه ان المفروض في عقاب ولاايه

ف ردت عليه حنين برقه اذابته: تؤ منستش بس انا عارفه اني مش ههون ع قاسومي حبيبي وهو هيسامحني
ابستم قاسم نصف ابتسامه وقال: لا عرفتي تثبتيني... واكمل بعدها: طيب ايه وانا مليش كلمه بحبك زي ادم كده ولاايه
حنين بتساؤل: انت سمعتنا ولاايه
اومأ قاسم براسه وقال: ااه... انا كمان حسيت انو زعل ف طلعت وراكِ ومرضتش ادخل عشان ادم يتكلم معاكي بحريه اكتر ف وقفت بره وسمعت ولم خلصتوا جيت الاوضه... انا بشكرك اووي ياحنين ع احتواءك لادم بجد شكرا

حنين بسرعه: انت بتقول اايه... هو ف حد يشكر ام ع حبها لابنها وحنانها عليه ولاايه... ادم ده ابني الاول ياقاسم وربنا يعلم انا بحبه و وبعزه اد ايه ياقاسم
ابستم قاسم وقال: وانا بحبك
بادلته حنين الابتسام: وانا كمان

صمت كلاهما واخذوا ينظروا لبعض بحب شديد فقال قاسم بعدها بمرح: لا احنا هنقضيها حب ونظرات كده مش هروح الشغل... بالليل ان شاءالله هاجي اخدك ونروح للدكتوره واكمل بعدها بتحذير: مش عايز حركه كتير يااستاذه حنين مش عايز جنان هاا حطي ف بالك انك حامل اتفقنا

حنين بمرح: اتفقنا ياكبير لا تقلق
قاسم: لا هو واضح اني هقلق
ضحكت حنين وقالت: لا والله متخفش.. روح انت بقا شغلك وانا والله مش هطنطت كتير
قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين...يلا انا ماشي عايزه حاجه
حنين بحب: سلامتك ياحبيبي
قبل من جبهتها بحب ثم غادر الغرفه بعدها
راقبت حنين خروج قاسم من الغرفه بحب ثم وضعت يدها ع بطنها وقالت وهي تملس عليها برفق: شوفت ياحبيبي بابا جميل ازاي... اكيد لما تيجي هتحبه اووي اوي وهيكون صاحبك كمان مش بس باباك

جاء المساء
وبدات صديقات رهف ف الحضور... انتهت رهف من تجهيز نفسها فنزلت للاسفل ونزلت بعدها حنين ف بدا صوت الاغاني يعلو ف القصر وبدات الفتيات واحده تلو اخري تنهض وتتمايل ع الاغاني وكل فتاه تسحب فتاه اخري حتي ان رهف بدات ف الرقص معاهم...
حاولوا ان يسحبوا حنين ولكنها رفضت بشده واكتفت فقط بمتباعتهم والتصفيق لهم.. فبجانب انها حامل.. الاانها لا تعرف اي شئ عن الرقص تماما ف جلست تشاهدهم فقط

ليمر ساعات من الزمن والقصر يعم بالضجه وصوت ضحك الفتيات يعلو مع الاغاني... حتي بدات تلك الضجه تهدأ رويدا رويدا وبدات الفتيات بالذهاب الي منازلهم

ودعت رهف اخر صديقه لها ثم دلفت للداخل. وهي تقول بسعاده: كان يوم حلو اووي اوي بجد
حنين بسعاده ايضا: ااه فعلا... ربنا يسعدك دايما يارهف
احتضنتها رهف وقالت بحب: ربنا يخليكي ليا ياحنين
بادلتها حنين الحض بحب مماثل: ويخليكي ليا ياحبيبتي
خرجت حنين من احضانه وجاءت لتتحدث مع رهف ولكن قاطعها صوت رنين هاتفهها ف القت نظره عليه ف وجدته قاسم فنظرت حنين الي رهف وقالت: طيب هروح انا بقا عشان قاسم جه بره.. وانتي بقا اطلعي نامي لان يومك طويل بكره... وكمان مفيش حد صاحي

رهف بضحكه: فعلا كله نام.. ده ماما كان ناقص تطردنا كلنا من القصر من الصوت العالي اللي احنا عملناه ده
ضحةت حنين وردت عليها قائله: ااه فعلا.. واضح انها مش بتحب الزيطه زي تيته...هي التانيه طلعت نامت و...
قاطع حديثها رنين الهاتف مره اخري فقالت بسرعه: طيب اروح انا بقا عشان اخوكي ميشعلقنيش
رهف بابتسامه: ماشي ياحبيبتي
حنين: يلا سلام
رهف: مع السلامه
خرجت حنين لقاسم وفتحت باب السيارة وركبت بجانبه ليقول قاسم بغيظ: مابدري ياهانم
حنين بسرعه: سوري سوري... يلا اطلع بسرعه بقا مشتاقه اشوف البيبي واسمع دقاته اووي
ادار قاسم السياره وقال بابتسامه: لسه ياروحي شويه علي الحاجات دي... الحاجات دي مش بتبان غير ف الشهر الرابع او الخامس

حنين بحزن: يعني مش هسمع دقاته انهاردا
قاسم برفق: معتقدتش.. بس متستعجليش ياروحي هتسمعي دقاته وهتشوفيه ف السونار وهتشوفيه ع الحقيقه ان شاءالله اصبري ياحبيبي
حنين بتنهيده: ياارب مشتاق للايام دي اووي

مرت فتره ووصل قاسم وحنين الي العياده
نزل قاسم وحنين من السياره
امسك قاسم يد حنين ودخل العياده... وجدها لايوجد بها الا فردين فقط
فجلس هو وحنين ع الكراسي وانتظروا حتي يأتي دورهم
احذوا يتحدثوا مع بعضهم البعض حتي اتي دورهم
دخلوا لغرفه الدكتوره وجلسوا امامها لتقول الطبيبه بابتسامه بشوشه: ازيك يامدام
حنين بتوتر: الحمدلله
ابتسمت الدكتوره ع توترها وقالت: مالك متوتره كده ليه
حنين بابتسامه: اصل اول مره اجي مكان زي ده
الدكتوره: امم ده اول حمل ليكي يعني
امات حنين براسها وقالت: اه
الدكتوره وهي تشير الي السرير المخصص للكشف: طيب اتفضلي ع السرير عشان اقدر اكشف عليكي

اومأت حنين براسها ثم نظرت لقاسم بتوتر ليبتسم قاسم مطمئناً اياها ثم قام وامسك يديها واتجهه بها الي السرير وساعدها ف النوم عليه

لبست الدكتوره الجوانتي الخاصه بها ووضعت الجهاز التابع للسونار وبدات تحركه ع بطن حنين

نظرت حنين الي جهاز السونار ف ادمعت عيناها تلقائي فهي فقدت الامل ف ان تكون ف ذلك الموقف
نظرت للدكتوره عندما قالت: بصي النقطه الصغيره دي هو البيبي

نظرت حنين الي الجهاز بلهفه مره اخري فنظرت لقاسم وقالت بدموع: بص ياقاسم صغنون ازاي سبحان الله
ابستم قاسم لها ابتسامه حب ولم يعلق
انتهت الدكتوره من فحص حنين ف قامت بمسح الجيل الذي كان ع بطنها وتركت حنين تعدل من ملابسها بمساعده قاسم
خرجت حنين مع قاسم الي الدكتور بعد انتهاءها من تعديل ملابسها
قاسم بجديه: ايه الوضع يادكتوره
الدكتوره: لا كله تمام... اهم حاجه الفتره دي متعملش مجهود كبير ومتتحركش كتير ومتشلش حاجات تقيله وتاكل كويسه جدا... فيه اكل هتتمنع منه انا هقولكم عليه والدوا ده هتستمر عليه ومعادنا بعد اسبوعين ان شاءالله

علم قاسم اسماء الاكلات الممتنعه عنها حنين واخذ من الدكتوره روشته الدواء ثم شكر قاسم وحنين الدكتوره و خرجوا من العياده وكانت سعاده حنين لا توصف
ركبوا السياره لتقول حنين بفرحه: قااسم انا فرحانه اووووي
ابتسم قاسم لها وقال: ربنا يفرحك دايما ياحنيني
حنين: انت مش فرحان ياقاسم ولاايه
قاسم: مين قالك كده بالعكس انا فرحان جدا جدا
ابستم حنين بحب ثم قالت بعدها برجاء وتوسل: قاسم قاسم ممكن اطلب منك طلب وتوافق عليه ارجووك

قاسم: اطلبي يااميرتي
حنين بابتسامه واسعه: مممكن منروحش دلوقتي ونخرج نتمشي ع الكورنيش مثلا واكملت بعدها بحماسه طفوليه: وناكل دره مشوي ونقعد بقا قدام النيل ونتصور بقا ونقعد نتكلم شويه كتيرين خالص
ضحك قاسم ع جملتها وقال: كتيرين جبت منين الكلمه دي
حنين برجاء: سيبك من الكلمه دلوقتي وافق ارجوك... انا نفسي اخرج معاك ارجوك ارجووك
ابتسم قاسم وقال: ماشي اميرتي تطلب وانا انفذ

قبلته حنين من خده وقال بسعاده: ربنا يخليك ليا ياقااسم يارب
قاسم بحب: ويخليكي لياا ياقلب قاسم
تحرك قاسم بالسيارة متجها الي الكورنيش
جلس كلا من قاسم وحنين ع كراسي الموجوده ف الكورنيش.. نظر قاسم يمينا ويسارا وعندما وجد مبتغاه قال لحنين: بصي ياحنيني خليكي هنا ثانيه وانا هجيب حاجه بسرعه من هنا وجاي
حنين بابتسامه واسعه: ماشي

غاب قاسم فتره قصيره ورجع وهو يحمل ف يده الدره وعندما راته حنين زادت سعادتها اكثر
اخذت حنين واحد منه وقالت بفرحه: شكرا اووي اووي
جلس قاسم بجانبها وقال بابتسامة: معقوله الخرووجه البسيطه دي مفرحاكي اووي كده

حنين بسرعه: اووي اووي والله وعندي احسن من اي خروجه تانيه... المهم قولي معاك الموبايل مش كده
قاسم باستغراب: ااه ليه
حنين بلهفه: طلعوا طيب عشان نتصور بيه
قاسم: بس انا مش بحب اتصور
حنين برقه: طيب وعشاني
قاسم بحب: لا عشانك اتصور عادي
انهي كلامته ثم اخرج هاتفهه من جيب بنطاله.

ف اسمكت حنين الهاتف وفتحت الكاميرا واخذوا يتصورا
لتقول حنين وهي تعطيه الهاتف: طيب خد صور انت الصور هتطلع احلي
قاسم: مش هعرف
حنين: معلش حااول بجد الصور هتطلع احلي
قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين
بدأ قاسم ف التصوير وقد صدقت حنين بالفعل ف الصور كانت غايه ف الروعه
تظرت حنين الي الصور وقالت بابتسامه واسعه: الله يااقاسم شكلهم حلو اووي بجد

نظر قاسم لها بابتسامه حب لطيبه قلبها فهي من خروجه صغيره هكذا ان تجعلها تكاد تطير من الفرحه... ظل قاسم يراقبها دون ان يتحدث لتقول حنين بضحكه: انت زمانك بتقول عليا رغايه دلوقتي عماله اتكلم كتير وانت قاعد ساكت اتكلم انت بقا

قاسم بحب: بحبك
ضحكت حنين بخجل وقال: ياابني بقا ياابني
ضحك قاسم بشده ع خجلها وضحكت معه حنين
وقالت بعدها حنين وهي تحاول تغير الموضوع: بس الدره حلووه اووي
قاسم بابتسامه: ااه ثم قال بعدها بابتسامه: قوليلي بقا ياستي مش عازمه حد من صحابك بكره ع فرح رهف

تنهدت حنين وهزت راسها نافيه
ليقول قاسم بتساؤل: ليه
حنين بحزن: معنديش
قاسم باستغراب: معندكيش ازاي... مفيش اصحاب ليكي من ايام الكليه او ثانوي خالص

حنين: لا كل اللي عرفتهم كانو معرفه سطحيه متعمقتش اوووي معاهم.. وانا اصلا من وانا صغيره وانا شخصيتي انطوائيه شويه يعني مكنتش بعرف اروح اتكلم مع حد وولاسف ده كان بيتفهم غلط وكانوا ببقولوا عليا متكبره ومغروره بس انا كنت بعيده كل البعد عن كل ده.. بس يلا الحمدلله فتره وعدت

قاسم وهو يحاول ان يخرجها من حاله الحزن التي احتلتها فقال بمرح: خلاص ياستي اعتبريني انا صحابك ولا انا مشبهش
ضحكت حنين بخفوت وهز راسها نفيا وقالت بحب: انت فعلا صاحبي وجوزي واخويا وحبيبي وكل حاجه
قاسم بغمزه: لا اتطورنا اهو وبقينا نعرف نقول كلام رومانسي
حنين بغيظ: انت بتفصلني
قاسم بضحكه: خلاص متزعليش

مرت ساعات وهم جالسون يتحدثون وصوت ضحكاتهم يعلو... قضوا وقتا ممتعا بشده
بعد فتره قال قاسم: طيب يلا بقا عشان اخنا ورانا يوم طويل بكره
حنين: ااه فعلا وانا كمان هصحي بدري عشان هروح مع رهف البيوتي سنتر

قاسم بهدوء: لا ياحنين مش هينفع تروحي مع رهف بكره خليكي في البيت ونبقا نمشي مع بعض
حنين بحزن: ليه ياقاسم
قاسم بحنان: كده ياقلب قاسم لانك زي ما سمعتي الدكتوره قالت لازم الراحه ليكي وانا عارف انة لو رحتي بكره مع رهف مش هتبطلي حركه ف خليكي ف البيت وهي رهف كده كده هيكون معاها صحابها
واكمل بعد رؤيته انها مازالت حزينه: معلش ياروحي كل ده عشان خاطر ابننا

ابتسمت حنين وقالت: حلوه اوي كلمه ابننا دي... صحيح ياقاسم انت نفسك البيبي يكون ولد ولا بنت
قاسم بابتسامه: كل اللي يجيبه ربنا كويس ياروحي
حنين بابتسامه مماثله: وانا بردو ده رائ
قاسم: طيب يلا ولاايه
حنين: يلا يااقاسومي

في صباح يوم جديد
يوم زفاف رهف ومازن اخيرا
استيقظت رهف من الوم مبكراً او لنقل من غفوتها القصيره.. فهي لم تستيطع النوم من القلق والتوتر

اخبرت حنين ان ترتدي ليذهبوا سويا الي البيوتي سنتر... ولكن حنين اخبرتها بانها لا تستيطع الذهاب معاها... حزنت رهف البدايه ولكن اقنعتها حنين باسبابها... ولما وجدت رهف ان الامر متعلق بطفلها ف لم ترغب ان تضغظ ع حنين اكثر

فقامت بالاتصال ع اصدقاءها ليستعدوا
وارتدت هي ملابسها واصبحت جاهزه ومروا عليها اصدقاءها وذهبوا جميعهم الي البيوتي سنتر

جاء المساء
وقد حان موعد زفاف رهف
ارتدي قاسم بدله جعلته غايه ف الوسامه وصفف شعره بطريقه رائعه ووضع عطره المميز وارتدي ساعتها الغاليه وجلس بالاسفل منتظر ان تنتهي
حنين من تجهيز نفسها
كان قاسم يعبث ف الهاتف الخاص به
انتبه علي صوت ادم ابنه يقول: بابا

نظر له قاسم وقال باعجاب وهو يتفحص ملابسه: ايه الجمال والشياكه دي كلها ياادم
ابستم ادم له وقال: شكرا..ثم قال بتساؤل: امال فين ماما
قاسم بتنهيده: لسه بتلبس ياسيدي
بمجرد ان انهي كلامتها حتي سمع صوت اقدام اتيه لينظر الي مصدر الصوت ليجد.حنين تهبط علي الدرج بفستانها الوردي وكانت رائعه جدا
وصلت حنين اليهم وقالت وهي تنظر لهم: ايه رايكم

قاسم: زي القمر ياحبيبتي... انتي مش هتقومي من علي الكرسي انهاردا
ضحكت حنين ولم تعلق لتنظر الي ادم اقتربت منه وقبلته من وجنتيه وقالت باعجاب وانبهار: ايه الجمال والشياكه دي ياادومي
ادم بابتسامه: شكرا ياماما وانتي كمان شكلك جميل

قاسم بغيره طفيفه: وانا ايه يعني هوا
لاحظت حنين غيرته ف اتجهت اليه هو الاخر وقبلته بخفه من وجنتيه وقالت له: انت طول عمرك قمر وشيك ياحبيبي
ثم قالت وهي توجه حديثها لادم وقاسم: انا هخاف عليكم انهارده بجد لتتحسدوا
ضحك قاسم عليها وقال: طيب يلا طيب عشان نمشي
قالت حنين بتساؤل: هي طنط فريده تيته مشيوا مش كده
قاسم: ااه راحوا ع القاعه علطول
حنين: طيب تمام يلا.

اتجهوا الي الخارج ثم ركبوا السياره واتجهوا الي البيوتي سنتر
وصل قاسم فوجد قاسم واقف مازن منتظر ايضا لينزل قاسم من السياره ونزلت وراءاه حنين وادم
اتجه قاسم الي مازن وقال: انت جاي هنا من بدري ولاايه
مازن: لا لسه جاي... تعالي ندخل ونشوف رهف كده خلصت ولالا
قاسم: ماشي يلا
اخذ قاسم حنين وادم وخلوا الي الداخل
صعد قاسم لاعلي ودلف الي الغرفه التي توحد بها رهف.

ف وجدها واقفه امامه بفستانها الابيض وكانت تشبه الملاك... نظر لها فتره طويله وقد ادمعت عينيه
ثم اتجه اليها وجذبها الي احضانه وقال بحب شديد: الف الف مبروك يارهف... ربنا يسعدك ياحبيبتي ويهنيكي مع جوزك ياحبيبي
رهف بحب مبتادل: رينا يخليك لياا يااييه
اخرجها قاسم من احضانه وامسك يديها وقال: جاهزه
اومأت رهف برأسها ايجابا
فاتجه بها الي الاسفل... بمجرد ما ان رائها مازن حتي انبهر بطلتها ف كانت جميله للغايه.

اقترب قاسم منه ثم سلمه رهف وقال: انت خدت اغلي ما عندي ياامازن حافظ عليها ومتخلهاش تنام ف يوم زعلانه
احتضن مازن قاسم وقال: هتوصيني علي روحي ياقاسم
قاسم: الف مبروك ياحبيبي
مازن: الله يبارك فيك
اخذ مازن رهف ومال عليها هامسا: اايه القمر ده
رهف بخجل: شكرااا... وانت كمان شكلك جميل خالص
ابتسم مازن ثم قال بتذكر: صحيح ده انا نسيت... بقا انا ارن عليكي وانتي مترديش يارهف ماشي عقابك لما نروح
ضحكت رهف وقالت: متزعلش يازيزو كنت بتدلع عليك مدلعش يعني
مازن بابتسامه: لا ادلعي براحتك يارهفي

ركب كل شخص سيارته ثم اتجهوا الي القاعه
كانت القاعه جميله للغايه تليق باسم مازن وقاسم
بداء الفرح وقد كان مليئا بالمعازيم

لم تتحرك حنين الا قليلا منفذه اوامر قاسم
اما رهف ف هي انطلقت مع اصدقائها واخذوا يتمايلوا ع الاغاني وكانت الفرحه مسيطره عليهم
وكذلك مازن ف قد جذبوه اصدقاء العمل وجعلوه يرقص معهم طبعا بدون قاسم

انتهي الفرح ولم يخلو بالطبع من بكاء رهف ووالدتها فريده حتي ان حنين ايضا بكت معهم ع فراق رهف
ظلوا فتره علي تلك الحاله حتي اوقفهم قاسم وقال لمازن ان ياخذ رهف للمنزل
ركب مازن ورهف السياره ثم اتجهوا الي منزلهم
وصلوا الي فيلتهم الصغيره دخلو الي حديقه الفيلا فنظرت رهف حولها بانبهار وقالت: الله ياامازن حلوه اووي
مازن: بجد عجبتك
رهف: ااه جداا
مازن: ده انا قولت مش هتعجبك عشان دي اكيد مش هتيجي حاجه جمب القصر اللي كنتي عايشه فيه
رهف بحب: دي عندي احلي من ميه قصر واكملت بعدها بسرعه: تعالي بقا نتفرج ع الفيلا من جوه سوا

شاهدوا الفيلا سويا وقد اعجبت بها رهف بشده
وف لحظه امسك مازن رهف وجذبها الي احضانه بشده وقال بحب واشتياق: اااه يارهفي اد اايه كان نفسي اعيش اللحظه دي من زمان.. اخيرا بقيتي ملكي يارهفي وهتعيش معايا ف البيت انا بجد فرحتي مش قادر اوصفها
بدالتها رهف الحضن وقالت بحب: وانا كمان فرحانه اووي اوووي
ثم خرجت من حضنه وقالت بابتسامه خجله: وبحبك ااوي ياامازن
مازن: وانا بموت فيكي يااقلب وعقل مازن والله
قالت رهف مغيره الموضوع: طيب اايه روح اتوضي يلا ونصلي ركعتين عشان نبدا حياتنا ع طاعه ربنا ولاايه
قبل جبهتها وقال بحب: ربنا يباركلي فيكي يارهفي
ليمر ذلك وينام الجميع مسرورين.

بعد مرور خمسه اشهر علي فرح رهف ومازن
ظهر انتفاخ بطن حنين ومرت عليها شهور متعبه جدا وذلك لانه الحمل الاول لها
قضي كل من رهف ومازن شهر عسلهم في احد الدول الأوربية وقد قضوا اجمل ايام حياتهم.. عادوا الي ارض الوطن وعاد مازن الي شغله وتغيرت حياته كليا بعد زواجه من رهف ف ينتظر معياد انتهاء الشغل حتي يعود الي المنزل ويجلس معاها... بالتاكيد حياتهم ليست كلها ورديه فقئ تعرضوا لبعض الخلافات ولكن حبهم لبضعهم قادر ع انهاء اي خلاف... ف لا احد يسمح للاخر ان ينام حزين.

ف يوم الايام
كان قاسم نائم بتعب ولكن استيقظ بفزع عندما ايقظته حنين قائله ببكاء: اصحي يااقاسم اصحي
قاسم بفزع: مالك ياحبيبتي بتعيطي ليه
حنين ببكاء: انت ليه مش راضي تنزلني الشغل عندك ليه بتتحكم ف حياتي بالطريقه دي ليه عايز تتدفني انت ليه ظالم كده انا بكرهك
قاسم بصدمه: بتكرهيني! حنين حبيبتي مالك ايه ال حصل وايه ال فتح موضوع الشغل ده تاني مااحنا كنا قافلين عليه من زمان.

حنين وهي مازالت تبكي: ااه بكرهك.. وبعدين ماتقوليش ياحبيبتي انا مش حبيبتك
قاسم بانفعال: بت انتي نامي احسنلك انا جاي تعبان من الشغل ومش فايق ل الهرومانات بتاعتك دي

نظرت له حنين بحزن حقيقي ودموعها تنهمر علي وجهها فقالت بنبزه معتذره: اسفه اني صحيتك انا انا بس مش عارفه ايه اللي حصلي

نظر لها قاسم ثم تنهد ولام نفسه علي انفعاله عليها: انا اللي اسف ياحبيبتي انا اللي انفعلت انا اسف... بس ممكن اعرف ايه فتح موضوع الشغل ده..
حنين: معرفش هو جه علي بالي فجاه كده

جذبها قاسم لاحضانه وقبل وجنتيها برقه: طيب تعالي نامي ياحبيبتي وسيبك من الموضوع ده
حنين وهي تدفن راسه ف صدره: ماشي

مرت فتره وكاد قاسم ان يعود للنوم مره ولكن انتبه علي صوت حنين الخافت
فنظر اليها فوجدها تلعب باصابعها ف التي شيرت خاصته قائله ببراءه: قاسم
قاسم بتنهيده: نعم ياحبيبتي
حنين برقه: انا نفسي ف مانجا اووي ينفع تجبلي
قاسم بصبر: طيب ينفع انتي تصبري لبكره وانا هجبلك قفص مانجا بحاله وتسبيني انام دلوقت عشان انا تعبان اتفقنا ياحبيبتي
حنين بصوف هامس: ماشي اتفقنا.. نام بقا وانا مش هصحيك تاني
قبل جبهتها وقال: ماشي ياحنيني وانتي كمان نامي
اومأت حنين براسها دون ان تتحدث
مرت فتره قصيره وغرقا كلا منهما ف نوم عميق.

مرت ايام اخري حتي جاء يوم زيازه حنين وقاسم الي الدكتوره ف ذهبوا اليها وفحصتها الطبيبه

واعطت لها النصائح والدواء اللازم فخرجوا من عند الطبيبه وقرارو بعدها تناول الطعام ف مطعم ما... تناولوا الطعام وقضوا وقت ممتع ووقاموا ليخرجوا من المطعم ليركبوا السياره ويذهبوا الي المنزل

ولكن اثناء خروجهم من المطعم والتوجهه الي سيارتهم لمحت حنين احمد طليقها قادم من بعيد
لتشهق بخفوت ليتلفت لها قاسم ويقول باستغراب: في ايه
اشارت حنين بعينها لاحمد الذي يقترب منهم
لينظر قاسم الي ما تشير ليدجه شاب ثلاثيني
ليتلفت له مره اخري ويقول بابتساؤل: ايوه مين ده يعني
حنين بخفوت: ده احمد طليقي.

شدد قاسم علي يدها بشده ثم القي نظره ع احمد الذي اصبح ع مسافه قريبه منهم ليجذب حنين اليه بشده ومال عليها وقال بتحذير شديد: طول ما هو واقف مش عايز اسمع صوتك
حنين بسرعه: ليه
شدد قاسم ع يده اكثر وقال بغضب شديد مكتوم: من غير ليه مش عايز اسمع صوتك فاهمه ولالا
حنين بخفوت وطاعه: حاضر.. بس انت اهدي
وقف احمد امامهم ونظر لحنين وقال بنظرات مشتاقه لاحظها قاسم واشتعل بداخله من العضب والغيره: ازيك ياحنين
مسك قاسم وجهه وادارها اليه ثم قال بابتسامه
صفراء: خير ياكابتن كلمني انا

احمد: انا احمد زوج حنين السابق... وحضرتك مين ومساكها ليه كده
قاسم بشده: انا قاسم العامري وزوج حنين الحالي
نظر احمد الي حنين وقال بحزن: ايه ده انتي اتجوزتي ياحنين ثم لفت نظره الي بطنها المنتفخه ليقول بصدمه: كمان حامل ... واكمل بعدها بندم: مبروك ياحنين انتي فعلا تستاهلي كل خير وكنتي بجد ونعمه الزوجه الصالحه ياحنين وو...
لم يتحمل قاسم التحكم بغضبه اكثر من ذلك فترك يد حنين واعطي لاحمد لكمه شديده سقط احمد علي اثرها ارضا
ليميل عليه قاسم وقال بتحذير: مش عايز اشوف وشك تاني... واسم حنين ده ميتذكرش عل لسانك تاني سامع انهي كلامه بصوت عالي
ليومأ احمد راسه وهو يبتلع ريقه بصعوبه.

مسكت حنين ذراع قاسم وقالت برجاء: خلاص يااقاسم يلا بقا الناس بقت تتفرج علينا يلا ارجوك
امسكها قاسم من يدها ومشي بها خطوات سريعه نحو السياره
ليركب كلا منهما بداء قاسم ف القياده وهو يضغظ بيده ع المقود بشده حتي ابيضت مفاصله وكان صوت تنفسه عالي دليل عل غضبه الشديد
نظرت حنين اليه وقالت مهدائه اياه: قاسم حبيبي ممكن تهدا
وكأن جملتها تلة اشعلته اكثر فقال بصوت عالي تابعه من غيرته: بت مسمعش صوتك لحد ما نوصل

نظرت له حنين وحاولت بصعوبه كتم ضحكاته لم تستطيع ف خرجت منها ابتسامه جانبيه لاحظها قاسم
ليقول بانفعال: انتي بتضحكي واكمل بعدها بغيره شديده: البيه ندمان انه سابك... ثم قال وهو يذكر جمله احمد.. انتي تستاهلي كل خير ياحنين انتي بجد كنتي ونعمه الزوجه الصالحه

لم تستطيع حنين الصمود طويلا ف اخذت ضحكاتها تعلو ق السياره... نظر لها قاسم بغيظ شديد وانتظر حتي تنتهي ضحكاتها
فقال حنين بعد فتره وهي تحاول التحكم بضحكاته مشيره بيدها: اسفه اسفه

قاسم بغيظ: لا علي اايه كملي ضحك كملي
حنين بابتسامه: لا خلاص اسفه.. وبعدين انت زعلان اووي ع جمله زوجه صالحه كده ليه... ياابني عشان تعرف ان معاك جوهره

نظر لها قاسم بشر: ماشي هنروح ونشوف موضوع الجوهره ده ل البيت
لم ترتاح حنين لنظرته فقالت بهدوء: قاسم حبيبي ممكن تهدا... ملهاش لازمه العصبيه دي كلها.. عارفه ان حقك تغير... بس خلاص احمد ده كان فتره ف حياتي وانتهت ودلوقتي بقيت معاك انت وبحبك انت... وربنا يعلم ياقاسم اني من ساعات ما اتعلقت بيك واتجوزتك وانا مفكرتش فيه خلاص وقالت بعدها برفق: مممكن تهدا بقا ياحبيبي وتنسي الموقف ال حصل ده..

نظر لها قاسم وقد هدأ بفعل كلامتها... اومأ براسه ولم يتحدث
لتقول حنين بمشكاسه: فين الضحكه الحلوه
ابتسم قاسم علي جملتها وقال: ايه يابنتي انتي ايه الطريقه دي محسساني اني ابن اختك

حنين بابتسامة: بس نجحت انها تضحكك
ضحك قاسم وهز راسه مستنكرا من تصرفاتها
ف اخذت حنين بعدها تتحدث ف مواضيع اخري حتي وصلا كلاهما الي القصر

مرت الشهور وجاءت ايام حنين الاخيره
زادت ف هذه الفتره انتفاخ بطنها واصبحت كل فتره بحال... ف تكاد تكون جُننت قاسم من افعالها... فساعه تبكي وساعه تضحك ساعه تحبه وساعه تكره.. ف اصبح قاسم ف تلك الفتره كل امانيه ان ياتي طفله وتنتهي فتره حمل حنين بجنونها.

حددت الدكتوره ميعاد ولاده حنين وقالت انها من الممكن ان تولد طبيعي... ما انا سمعت حنين بان ولادتها اقتربت حتي زاد توترها وخوفها من الولاده ولكن كان قاسم بجانبها ويطمئنها دائما.

في يوم ما
استيقظت حنين فجرا علي الم شديد ببطنها
لتعقد حجبيها بالم وتقول بوجع وهي تملس علي بطنها: اااه مالك بس ياحبيبي
حاولت حنين ان تهدأ من نفسها وتملس ع بطنها برفق
ولكن اصبح الالم لا يحتمل فصرخت بصوت عالي قائله: ااااه يااقاسم
استيقظ قاسم بفزع ثم قال بقلق شديد: مالك ياعمري بس في ايه
حنين بالم شديد وبدات دموعها تنهمر علي وجهها: الحقني ياقاسم انا شكلي بوولد
وقالت بعدها بصراخ ويكاء: ااااااه يااقاسم الحقنييي

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية