قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني

سميره: اه لسه وقولتلك متكلمنيش غير لما تاخد القرار
احمد بتنهيده: وانا اخدت القرار ياامي
سميره: وقررت ايه ياعين امك
احمد: هنتكلم ع الباب يعني
سميره: ادخل لما نشوف اخرتها معاك
بعد دخول احمد المنزل
سميره: ها قررت ايه بقا
احمد: موافق.

سميره بفرحه: هو ده ابني حبيبي
احمد: بس بشرط
سميره: وشرط ايه ده بقا
احمد: حنين متعرفش اي حاجه عن الموضوع ده وتوعديني مترحيش تقولي ليها اي حاجه
سميره بتهكم: خايف اوي ع مشاعرها يااخويا
احمد: امي انا قولتلك ع شرطي ولو مش موافقه عليه خلاص مش هتجوز قالها وهو يهم بالقيام للخروج من المنزل.. فاوقفته سميره قائله: خلاص موافقه.

احمد بتنهيده: تمام روحي انتي عندهم وخلصي الموضوع وطبعاً اكيد مش محتاج اقولك ان مفيش فرح والكلام ده
سميره: هو مفيش فرح اه لكن احنا هنروح نفرحها ونعمل زيطه كده دي اول جوازه ليها يااخويا ولازم نفرحها
احمد: انا مليش دعوه بالكلام ده اهم حاجه توصليلهم اني مش هعمل زيطه هيا هتيجي ع البيت سكيتي كده ماشي
سميره: ماشي.. استني بقا اقوم اعملك حاجه تكلها
احمد: لا انا هروح اكل مع حنين.

سميره: براحتك اه صحيح متنساش بقا تطلعها حجه كده حلوه عشان بياتك بره البيت ااه نجوي هتكون عروسه جديده وانت ضروي تبيت معاه 3 او4 ايام ف الاسبوع كده
احمد: ربنا يسهل... انا ماشي عايزه حاجه
سميره: عايزه سلامتك ياحبيبي
لتكمل بخبث ف سرها بعد خروجه من المنزل: خلاص ياحنين ايامك بقت معدوده

ف مكتب قاسم
نسمع صوت دق الباب
قاسم: ادخل
مازن صديقه بنبره متوتره: ازيك ياقاسم
قاسم وهو يتفحصه: الحمدلله.. مالك كده
مازن بتوتر اكتر: بص ياقاسم انا عايز اقولك ع حاجه
بس توعدني تسمع للاخر ومتتعصبش وتعمل حاجه تندم عليها
قاسم بغضب: اخلص يامازن في ايه
مازن: احم بص انا شوفت نسرين وهيا...

فلاش باك
بعد خروج مازن من منزله وقبل ان يتجه الي مقر الشركه ذهب الي مطعم ما ليتناول وجبه الافطار
وف خلال انتظاره للطعام وهو يرفع وجهه من ع الهاتف بالصدفه يجد امامه نسرين مع رجل ما
مازن ف نفسه: ايه ده دي نسرين مين ال قاعده معاه ده
وبعد محاوله مازن لرؤيه وجهه الرجل
مازن بصدمه: ينهار الوان ده ادهم ازاي قاعده معاه كده هيا متعرفش العدواه ال بينه وبين قاسم ولاايه
وتابع باصرار: قاسم لازم يعرف
باك.

مازن: بص ياقاسم مش عايزين تسرع واهدي كده لحد ما نتاكد ايه علاقتهم ببعض تمام
قاسم بغضب في نفسه: ماشي يانسرين انا هخليكي تبكي بدل الدموع دم
واكمل وهو يوجهه كلامه الي مازن: بص يامازن انت تشوف حد يراقبلي كل تحركات نسرين تمام ومتنساش طبعاً تنبهه انو يكون حذر ميخليش نسرين او ادهم يحسو بان في حاجه غلط
مازن: ماشي ياقاسم
واكمل بعدها: انا عندي مشوار صغير كده هخلصه واجيلك
قاسم: مشوار اي ده
مازن بشبه توتر: حاجه صغيره كده متشغلش بالك بيها
قاسم: تمام
وقال ف نفسه: ياتري وراك ايه انت كمان يامازن

عند حنين واحمد
كان احمد وحنين يتناولوا الطعام ف صمت تام ليقاطع هذا الصمت احمد وهو يقول
احمد: حنين كان ف حاجه عايز اقولك عليه كده
حنين: خير يااحمد
احمد: عايز اقولك ان بدايه من الاسبوع الجاي ف ايام هضطر فيها اني ابيت ف الشغل
حنين باستغراب: تبيت! ومن امتي وانت بتبيت ف الشغل يااحمد
احمد بارتباك: اصل انا اتريقت ف الشغل وبقي ف شغل كتير عليا ف عشان كده هضطر اني ابيت بس مش كل يوم يعني هيا ايام كده ف الاسبوع
واكمل عندما وجد نظرات الشك بعين حنين: ادعيلي ياحبيبتي بقا عشان انا هتعب اوي ف الشغل الفتره الجايه
حنين بطيبه بعد ان اقتنعت بكلامه وهي تمسك يده: ربنا يعينك ياحبيبي ويوفقك ويخليك ليا يارب
احمد بإبتسامه: ويخليكي ليا يا حبيبتي وتسلم ايدك ع الاكل ده
لتنظر له حنين بحب: تسلم يا حبببي

بعد خروج مازن من الشركه ركب سيارته وذهب الي مكان معتاد ان يذهب اليه توقف بالسياره ف مكان بعيد عن العيون الي حد ما وظل منتظراً شخص ما

لتتسع ابتسامته عندما رأها تخرج مع اصدقائها وهيا تضحك نعم انها رهف ف مازن منذ سنه تقريباً وهو اعتاد ان يراقب رهف عندما تخرج من جامعتها ويراها من بعيد فهو عل علم بمواعيد بدء وانتهاء محاضراتها
مازن ف سره بهيام وحب: يخربيت حلاوتك ياشيخه هو ف كده
لكنه اكمل بحزن: انتي حلم صعب اوي يارهف بس هحاول ع قد ما اقدر احققه نفسي تكوني ف بيتي وام ولادي بس انا عارف قاسم مش هيرضا بحد زي ومش بعيد كمان لو فتحته ف موضوع جوازنا ده نخسر بعض
واكمل داعياً: يارب ساعدني يارب.

انهي كلام ثم اكمل متابعته لها بإبتسامه حب مرتمسمه عل وجهه وعندما رأها تودع اصدقاءها وترحل كاد هو الاخر ان يتحرك بسيارته لكنه توقف حينما راي شاب يوقفها
ليقول بغضب وغيره: وده مين ده بقا ان شاءالله لكنه عندما لاحظ ان رهف ع وشك البكاء
نزل من سيارته وهو واضع نظارته الشمسيه وقد كان يرتدي ملابس انيقه ف كان شديد الوسامه
اتجه مازن اليهم ووقف امام الشاب وقال: خير عايز ايه ياحبيبي
الشاب ب بجاحه: وانت مالك انت كانت من بقيه اهلك
مازن هو يدفعه بيده الاثنين: طب امشي بقا من هنا عشان مزعلكش مني.

والتفت الي رهف وكانت سيتحدث لكن قاطعه الشاب وهو يدفعه بيديه ف كتفه: انا عايزاك توريني هتزعلني ازاي
ف نظر له مازن باستخفاف وقام بخلع النظاره والتفت الي رهف قائلا: امسكي دي كده
فالتقطتها رهف وذهب مازن الي الشاب ولكمه بشده
مره اثنان ثلاته وكات سيضرب الرابعه لكنه توقف عندنا سمع صوت رهف الباكي: خلاص يامازن سيبه لتركه مازن ليقع الشاب ارضا ف مال عليه مازن قائلا بصوت مرعب: ع الله اشوفك قريب منها تاني فاهم
ليهز الشاب راسه بخوف
ليذهب مازن ال رهف ويقوم بسحبها من يديها
وتحرك بها الي سيارته

بعد ركوب مازن ورهف السياره
قام مازن بتدوير السياره وبعد مده قصيره من الصمت
مازن بغضب مكتوم: انتي تعرفي الواد ده
رهف بصوت متقطع من البكاء:هو هو
مازن بغضب وصوت عالي: بطلي زفت عياط وردي عليا تعرفيه
رهف بخوف من صوته العالي: هو كان بيجي. شهقه. يرخم عليا كده اديله مده. شهقه. وكنت بصده والله ومش بتكلم معاه خالص والله
مازن وهو يضرب عجله القياده بغضب: ولما هو ضايفك كذا مره مجتيش قولتي لقاسم او قولتي ليا ليه كان عجبك يعني اللي بيعمله ولاايه افرضي كان زاد ف اللي بيعمله وعمل فيكي حاجه كنتي هتعملي ايه ساعتها يااستاذه ها ردي عليا بس انا عمتاً هخلي قاسم يتصرف معاكي

رهف بذعر وبكاء: لالا متقولش لابيه عشان خاطري يامازن انا اسفه مش هعمل كده تاني ابيه هيعاقبني جامد والله عشان خااطري متقولش حاجه لابيه عشان خاطري انا مردتش اتكلم عشان مجبش ليكم مشاكل
مازن وهو يحاول تهدئه نفسه بعدما رائ حاله رهف: خلاص اهدي يارهف اهدي
رهف: مش هتقول لابيه مش كده
مازن:مش هقوله بس ع شرط
رهف بلهفه: انا موافقه ايه هو
مازن: ان اي حد يضايقك بعد كده تروحي تقولي لقاسم او ليا واكمل بتحذير: ولو معملتيش كده مش محتاج اقولك انا هعمل ايه
رهف بسرعه: لالا هسمع الكلام وهنفذه والله
مازن بإبتسامه جذابه: ماشي يارهف
لتنظر له رهف بخجل ثم التفت بوجهه لرؤيه الطريق وهي تحاول السيطره ع تلك البسمه المسيطره ع وجهها

بعد مرور اسبوع ع تلك الاحداث
جاء يوم زواج احمد من نجوي
قام بكتب كتابه ع نجوي واتجه بها الي منزل والدته
اخرج احمد مفاتيحه من جيب بنطاله وخلفه نجوي والدته ليسمع فجاه صوت زغروطه ف التفتت ووجدها والدته
ليقول بغضب: اي ياامي ال بتعمليه ده احنا اتفقنا ع ايه بس
سميره: جرا اي يااخويا مش كفايه معملناش للبت فرح كمان مش عايزني ازغرط
احمد بغيظ: ادخلي ياامي ادخلي
بعد دخول احمد وزجته نجوي ووالدته الشقه.

سميره: خش انت بقا ياحبييي انت ومراتك الاوضه وانا جهزت ليكم العشا هتاكلوا صوابعكم وراه
احمد: ماشي ياامي
ثم وجهه كلامه الي نجوي:
اتفضلي
بعد دخول احمد ونجوي الاوضه
احمد: بصي بقا عشان نكون متفقين من الاول اولاً حنين مش هتعرف حاجه طبعا عن موضوع جوازنا ده ولو عرفت انك رحتيلها واتكلمتي معاها ف حاجه هتزعلي مني فاهمه
نجوي: فاهمه يااخويا فاهمه
احمد: تاني حاجه انا هاجي ابات هنا 3 ايام ف الاسبوع ومش عايزه نقاش ابدا ف الموضوع
نجوي بطاعه مصطنعه: اللي تؤمر بيه هنفذه
وقالت ف داخلها بخبث: انا احمل منك بس وانت اساساً مش هترضا تمشي من هنا وست حنين دي كلها مسئله وقت وهخلص منها خالص
احمد: كده تمام ادخلي بقا غيري هدومك دي وتعالي
نجوي بخجل مصطنع: ماشي ياحبيبي

ف شركه قاسم كان قاسم يعمل ع الاب توب الخاص به بتركيز ليقطع تركيزه رنين هاتفه ليقوم بالرد ع المكالمه دون ملاحظه الاسم
قاسم: الو
شخص ما: ايوه ياقاسم بيه عندي ليكي اخبار مهمه
قاسم: مين معايا
الشخص: انا سامح ال كلفتني اراقب نسرين هانم
قاسم وهو ينتفض من ع الكرسي: ها ياسامح اي الاخبار المهمه
سامح: بصراحه ياباشا...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية