قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني والعشرون

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني والعشرون

في يوم ما
استيقظت حنين فجرا علي الم شديد ببطنها
لتعقد حاجبيها بالم وتقول بوجع وهي تملس علي بطنها: اااه مالك بس ياحبيبي
حاولت حنين ان تهدأ من نفسها وهي تملس ع بطنها برفق
ولكن اصبح الالم لا يحتمل فصرخت بصوت عالي قائله: ااااه يااقاسم
استيقظ قاسم بفزع ثم قال بقلق شديد: مالك ياعمري بس في ايه
حنين بالم شديد وبدات دموعها تنهمر علي وجهها: الحقني ياقاسم انا شكلي بوولد
وقالت بعدها بصراخ ويكاء: ااااااه يااقاسم الحقنييي

قاسم بخوف شديد وتوتر: اهدي طيب اهدي
حنين بصراخ: اهدي ايه يااقاسم بقولك بولد اتصرف وديني المستشفى
نهض قاسم من ع السرير وقال بتوتر: ااه صح المستشفى المستشفي

استيقظ كل من ف البيت ع صوت صراخ حنين
وكان اول من دلف غرفتهم ادم
دخل ادم واتجه الي حنين وقال بخوف عليها: ماما مالك بتصوتي كده

حنين وهي تحاول ان تمنع صراخها فقالت بنبره حاولت ان تكون هادئه: مفيش ياحبيبي انا كويسه... هو بس باين اني هولد

ادم بغضب طفيف: يعني هو الولد اللي جوا هو اللي وجعك كده
حنين بابتسامه مؤلمه: ده طبيعي ياحبيبي عشان بولد كل الناس الحامل بتحصلها كده
تدخل قاسم قائلا بسرعه: يلا ياحنين ساعديني البسك الاسدال وانا اتصلت بالدكتوره وقالتلي انها حاله ولاده وهي هتسبقنا عل هناك

حنين ببكاء والم: انا تعبانه اووي ياقاسم
قاسم بحنيه: استحملي يااقلب قاسم خلاص هانت ياحنيني هانت
دخلت انعام وقالت بفرع: حنين مالك يابنتي
حنين ببكاء: شكلي بولد ياتيته

قاسم بتعجل: يلا يااجماعه عشان نروح المستشفي
اتجه الي حنين وحملها بين يديه ثم قال وهو يخرج من الغرفه: ماما السواق هيوصلكم وابقي خدي ادم معاكي
فريده: ماشي ياحبيبي... ربنا يقومها بالسلامه يارب
تدخلت انعام بسرعه: لا لازم يكون حد معاك انت وحنين... استني انا هلبس العبايه بسرعع وهاجي معاكم
قاسم: بسرعه ارجوكي

نزل قاسم بحنين للاسفل وخرج من القصر واجلسها ع الكرسي الخلفي من سيارته ثم قال برفق وحنتن شديد وهو يمسح ع وجنتيها: كلو هيعدي ياحنين استغفري ياحنين استغفري
حنين ببكاء: انا هموت من الالم ياقاسم
قاسم: بعد الشر عليكي ياروح قاسم... كلها ساعات وهتوفقي وتشوفي ابننا ياحنين ابننا اللي انتي مستنياه ومشتاقه تشوفيه
اؤمات حنين براسها وهي تضغط علي شفتيها بالم محاوله منها لمنع صراخها

خرجت انعام من القصر وبمجرد ما ان رائها قاسم حتي صعد وركب ع كرسي القياده ركبت انعام ثم ادار قاسم السياره وقادها بسرعه متجها الي المستشفي

وصل قاسم بعد مده قليله الي المستشفي
نزل وفتح الباب الخلفي مم السياره وحمل حنين مره اخري وتوجه الي دخل المستشفي

استقبلتهم الطبيه التي تتابع حاله حنين
وما ان رات حالتها تلك تاكدت بانها حاله ولاده ف امرت بتجهيز غرفه العمليات

دخلت حنين غرفه العمليات ومازالت تصرخ بشده
من الالم
وكان الجميع بالخارج منتظرين ولادتها
لم يتحمل ادم صراخ حنين فقال بغصب: انا الواد ده لم يجي هضربه عشان مخلي ماما بتتالم وبتعيط كده

ابتسم قاسم ع حب ابنه لحنين ثم اقترب منه
بعد ما ان كان واقف امام غرفه العمليات منتظر ولاده حنين بقلق وتوتر.. جذبه الي احضانه وقال بحب: ده عادي ياحبيبي اي ام لما بتولد بتصرخ كده اخوك ملهوش دعوه
نظر له ادم ثم قال: طيب هي هتفضل تتالم كده كتير
قاسم بتنهيده: ادعليها ياحبيبي ادعليها

لاحظ الجميع قدوم مازن ورهف ف قد اتصلت فريده بابنتها لكي تحضر وتكون بجانب حنين

لتذهب رهف الي قاسم وتقول بقلق: ها ياابيه ولدت ولالسه
قاسم: لسه يارهف ادعليها
رهف: ربنا يقومها بالسلامه ياارب

مرت نصف ساعه اخري وفجاه سمعوا صوت صريخ طفل وتوقف صراخ حنين
ليبستم قاسم بسعاده ثم ذهب الي مازن وقال بفرحه: ولدت حنين ولدت
بادله مازن الاحتضان وقال له: الف مبروك ياحبيبي يتربي ف عزك

ذهب قاسم بلهفه عدما وجد الممرضه تخرج من غرفه العمليات وهي تحمل طفله فقال بسرعه: حنين حنين عامله ايه

الممرضه: المدام زي الفل.. ومبروك جالك ولد زي القمر
نظر قاسم الي الطفل بحب ثم ادمعت عينه فقال للمرضه: ينفع اشيله

الممرضه: انا هروح دلوقتي وهعمل الفحوصات اللازمه عشان نطمن عليه وبعد كده تقدر تشيله
اومأ قاسم براسه وقال: ماشي

مرت فتره وخرجت حنين من غرفه العمليات وتم وضعها ف غرفه عاديه كانت حنين غارقه ف نومها بسبب التعب و فتحت عينها بعد فتره ليست بطويله... وبمجرد ان لاحظ قاسم ان فتحت عيناها حتي اتجه اليها ومال عليها وقبل جبهتها ثم قال بحب: حمدلله ع سلامتك ياحنيني
حنين بابتسامه تعب: الله يسلمك ياحبيبي ثم قالت بلهفه: امال فين ابني
مع انتهاء كلمتها دخلت الممرضه حامله طفلهم

حاولت حنين ان تعدل من نفسها لكي تتمكن من رؤيه ابنها وقد ساعدها قاسم ف ذلك
اتجهت اليها الممرضه ووضعت طفلها بين يديها وقال بود: الف مبروك يامدام

حنين: الله يبارك فبكي ياحبيبتي
ثم نظرت لطفلها الذي بين يديها وادمعت عينها تلقائي فنظرت لقاسم وقال: الله ياقاسم بص جميل ازاي وصغنون اووي
ابتسم قااسم لها واخذ ينظر لاابنه بحب
تدخلت رهف وقالت بمرح: ها بقي هتسموه ايه
قاسم وحنين مع بعضهم: قُصي
نظروا الي بعضهما بابتسامه فقد اتفقاا سويا علي هذا الاسم من فتره

كان ادم واقف بعيدا عنهم قليلا يراقب افعالهم بصمت
لتنتبه حنين له فقالت بحب: تعالي ياادومي
اقترب منها ادم بصمت
فقالت له بحب: بص ياحبيبي اخوك حلو ازاي اكيد هيطلع قمر زيك يادومي

ابتسم ادم ع جملتها ثم نظر لاخيه وملس ع خده برفق ثم قال لحنين: هو مش فاتح عينه ليه
حنين بابتسامه: عشان لسه مولود شويه كده وهيفتحها
اومأ ادم براسه ثم استمر ف النظر الي اخيه
راقب قاسم حنين وادم وقُصي بحب شديد... لا يصدق ان حاله اصبح هكذا الان اصبح اب لطفلين ومتزوج من امرأة ونعمه الزوجه الصالحه ف ماذا يريد اكثر من ذلك

هنئ الجميع قاسم وحنين علي مولدهم الجديد
وجلسوا معاهم فتره ثم قال لهم قاسم ان يذهبوا للمنزل ويرتاحوا ويأتو صباحا
حاولت انعام الاعتراض ولكن تحت اصرار قاسم وافقت ع مضض

رحل كلا من انعام وفريده وادم اولا
وبعد فتره قرر رهف ومازن الرحيل ايضا
ولكن قبل ان يخرجوا من المستشفي توقفت رهف فجاه وقال هي تمسك راسها: ااه مازن
مازن بقلق: مالك في ايه يارهف
لم تتحدث رهف لانها سقطت مغشيا عليها
ليتلاقها مازن بسرعه ثم قال بصوت عالي: دكتوو هنا بسرعه

اتجهت اليه طبيبه كانت امامهم
ثم اخبرت مازن ان يحملها وياتي خلفها علي غرفه الكشف نفذ مازن كلامها وحمل رهف متجها وراء الدكتوره الي الغرفه وضعها ع السرير وقامت دكتوره بالكشف عليها
انتهت من كشفها ثم قالت لمازن بابتسامه: ماتقلقش يافندم المدام كويسه

مازن بقلق: كويسه ازاي وهي مغمي عليها
الدكتوره: ده طبيبعي للي ف حالتها مبروك يافندم المدام حامل
نظر له مازن بصدمه: حا اامل اازي يعني
ابتسمت الدكتوره عليه: هو ايه اللي ازاي

مازن بفرحه وتلعثم: يعني يعني انا هبقا اب
اومات الدكتوره براسها بابتسامه ثم قالت بعدها: عشر دقايق والمدام تفوق والف مبروك مره تانيه

لم يرد عليها مازن لانه كان ينظر الي رهف بدموع فررحه وابتسامه
بعد مرور عشر دقائق بدات رهف ف الافاقه لتفتح عنيها بتعب وتقول: ااه ايه اللي حصل

اتجه مازن اليه وجذبه الي احضانه بشده ودفن راسه ف عناقها
لتقول رهف باستغراب: مازن حبيبي في ايه
خرج مازن من احضانه وقال بدموع وفرحه: في هديه هتيجلينا كمان 8 شهور يارهفي

رهف بتساؤل: هديه ايه دي
مازن بسعاده: انتي حامل يارهف حامل
نهضت رهف من علي السرير واوقفت مازن امامها وقالت بصدمه وعدم استيعاب: انت بتقول اايه

مازن بابتسامه فرحه: بقولك حامل يارهفي حامل
استوعبت رهف الخبر اخير فقال بصراخ من سعادتها: لااا يعني انا هبقي ماما كمان 8 شهور
قفزت ع احضان مازن بشده وقالت: لا لا مش مصدقه مش مصدقه
دار بها مازن وقال بفرحه: ولا انا والله انا سعادتي دلوقتي متتوصفش انا فرحان فرحان اووي يارهف

نزلت رهف من احضانه وقالت: ولا انا والله الحمدلله يارب الحمدلله
نظر لها مازن بابتسامه وعينيه تلتمع من السعاده ومن داخله يتمني ان تتم فرحتهم علي خير وان يأتي طفلهم الي الدنيا سليم معافي وان تنهي رهف فتره حملها بخير وسلامه دون اي مشاكل.

علم الجميع بخبر حمل رهف وقد سعدوا جميعا من اجلهم
عادت حنين الي بيتها مره اخري ومعاها ابنها قُصي
مرت الايام وتقوم حنين الاهتمام ب قُصي وبالطبع ادم فهي بافعالها قضت عل اقصي مخاوف ادم وهي ان تتغير معامله حنين معه بعد ولادتها

في مساء احد الايام
عاد قاسم من شركته وصعد الي غرفته مباشره
دخلت الغرفه ف وجد حنين تتمشي ف الغرفه وهي تبكي وتحمل ف يديها قُصي الذي يبكي بشده ايضا
وسمعها وهي تقول ل قُصي: ياحبيبي مالك بس بتعيط كده ليه..
اتجه اليها قاسم بسرعه وقال بقلق: مالك ياحنيني بتعيطي ليه

حنين بقله حيله وبكاء: قُصي بيعيط من بدري ومش عارفه بيعيط ليه اكلته وغيرتله مش عارفه اعمله ايه تاني
حمل قاسم قُصي وقال بحب: ياحبيبتي طول ما انتي بتعيطي كده عو هيكست ازااي
حنين وهي تسمح دموعها: يعني هو هيحس بيا
قاسم: اكيد ياحبيبتي... كفايه عياط بقا وهو باين عليه بطنه بتوجعه هاتي العلاج بتاعه

حنين بسرعه: ازاي فاتتني حاجه زي كده
ثم ذهبت بسرعه وجلبت العلاج واعطته ل قُصي وبالفعل بعد فتره توقف قُصي عن البكاء وذهب ف نوم عميق

لتتنهد حنين براحه وتقول: الحمدلله نام
ابتسم قاسم وقال لها: وانتي بقا كل ما قُصي يعيط تقعدي تعيطي جمبه

حنين بسرعه: لا انا بس مكنتش عارفه بيعيط ليه ف كنت خايفه تكون فيه حاجه وجعااه وانا مش عارفه ايه هيا عشان كده عيطت
قال قاسم بابتسامه: ماشي يااحنيني
يلا الحقي نامي بقي قبل ما الاستاذ ده يصحي تاني

حنين بتعب: عندك حق.. تصبح ع خير بقا
قاسم: وانتي من اهله ياحبيبتي

دخل قاسم للمرحاض وغير ملابسه
وخرج وابتسم عندما رائ حنين ذهبت ف ثبات عميق ف جلس بجانبها واخذ يبعث ف هاتفهه وعندما سمع صوت قُصي وانه ع وشك البكاء مره اخري اخذه وخرج من الغرفه ليجعل حنين تنام براحه.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية