قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني عشر

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني عشر

ف المساء
عادت حنين الي منزلها
بدلت ملابسها وادت فرضها...ثم خرجت الي جدتها وتناولوا العشاء سويا.. وبعد ذلك جلسوا ليشاهدوا التلفاز... التفت حنين الي جدتها وقالت بارتباك: تيته
انعام: نعم ياحبيبتي
حنين: ف حاجه حصلت وعايزه اقولها لحضرتك
انعام: قولي ياحبيبتي خير ايه ال حصل
حنين: احم بصراحه... ثم قصت عليها ما حدث ما قاسم ف الايام الماضيه والذي حدث اليوم... لتنصت لها الجده باهتمام شديد

قصت حنين كل ما حدث وانهت كلامها قائله: انا مش عارفه انا ليه بعمل معاه كده مع اني مش متعوده اتعامل مع حد غريب كده بس بجد مش عارفه ومش عارفه اعمل ايه انتي ايه رايك ياتيته

انعام: لا ياروح تيته انا شايفه انك غلطانه... قاسم ده لا يقربلنا ولا نعرفه حتي يبقي كان لازم من الاول تحطي حدود ما بينكم ومين عالم ياحبيبتي لما شافك بتتعملي معاه بتلقائيه كده قال عليكي اايه

حنين بذعر: ايه هو ممكن يقول عليا واحده مش كويسه ياتيته
انعام: ممكن... متستبعديش حاجه ياحنين

حنين وقد اوشكت ع البكاء: بس مكنش قصدي حاجه والله ياتيته انا بس اتعاملت معاه بتلقائيه شويه ومعرفش ليه عملت كده
انعام: خلاص ياحنين حصل ال حصل اهم حاجه انك اتعلمتي من غلطك مش كده ولاايه
حنين بسرعه: ااه والله ياتيته اتعلمت
واكملت بعدها: طب اعمل ايه واتعامل معاه ازااي بعد كده
انعام: اتعامل معاه بجديه والكلام معاه يكون ف الشغل وبس.. وتحاولي تتحكمي ف سرعتك شويه ف الكلام ياحبيبتي
حنين: خلاص تمام اوعدك ان انا هعمل كده
انعام: ماشي يا حنين ربنا يسهلك الحال يابنتي ويبعد عنك اي حاجه وحشه.

حنين وهيا تحتضنها: ياارب ياتيته ويخليكي ليا ياارب
قالت انعام ف سرها: ياتري اللي ف بالي صح ولاايه
خرجت حنين من احضانها عندما سمعت هاتفها يرن
ف اخدت الهاتف وقالت: رقم غريب... هرد يمكن حد اعرفه
فتحت حنين الخط ولم تتحدث ظلت منتظره سماع صوت الطرف الاخر
حتي اتااه صوت ولد متضح من صوته انه صغير
الولد: الو
حنين باستغراب: الو مين معايا
الولد: احم انا ادم فاكرني.

حنين بفرحه: فاكراك طبعااا... ازيك يادوومي عامل ايه ياحبيبي
ادم: الحمدلله واكمل بارتباك: انا بس كنت متصل عشان انا كنت وعدتك اني هكلم فارس صاحبي ف كنت متصل اخبرك اني كلمته فعلا و احم اسف لو ازعجتك

حنين بسرعه: ازعاج ايه بس دي احلي مكالمه جاتلي والله العظيم وانا فرحانه اوووي اني كلمتني وبالنسبه لفارس بقي انا عايزاك تحكيلي ايه ال حصل بالظبط وبالتفصيل الممل.

ادم: انا مش عايز ازعجك
حنني بضحكه: انا ال هزعجك والله اصبر بس
يلا احكيلي ايه ال حصل بقا
قص عليها ادم كل ما حدث مع فارس
حنين بتشجيع: برافوا عليك والله انت جميل اووي ياادم واكيد فارس ده هيحبك اوي وانت كمان هتحبه وهيكون صاحبك الانتيم بقا انا فرحانه بيك اوي انك عملت كده والله.. بس قولي بقا انت حبيت فارس ولالا
ادم وبدأ بالاندماج معاها: اه هو كويس وكمان شاطر ومش وحش يعني
حنين بحنان: ربنا يخليكم لبعض ياحبيبي.
ادم: شكرا... انا هقفل بقا
حنين: ماشي ياحبيبي وابقا اتصل عليا تاني ياادم هستنا مكالمتك وانا كمان هبقي ارن عليك
ادم بسرعه: وانا كمان هستنا مكالمتك
واكمل بعدها: قصدي يعني حاضر هبقا ارن... سلام
حنين بحب: مع السلامه ياحبيبي
اغلقت حنين مه ادم وبعدها قامت بتسجيل رقمه ثم انتبهت ع سؤال جدتها: مين ده ياحنين

حنين: ده ادم ياتيته ابن مستر قاسم بس عارفه ياتيته الولد ده بستغربه جدا وف نفس الوقت صعبان عليا
انعام: ليه بتقولي كده
حنين: اصل تحسيه كده سابق سنه بكتير اووي وتقيل ف نفسه كده وبيرد الجواب ع قد السؤال يعني متحسهوش طفل خالص مع انه صغير ولسه ف ابتدائي وكمان ياحبيبي مامته متوفيه.

انعام: ممكن يكون موت مامته مآثر عليه مثلا
حنين: ممكن بردو... بس بجد انا حبيته اوي ياتيته وحاسه كده انه مسئول مني معرفش ليه
انعام: ده عشان قلبك الطيب ياحنون

حنين بضحكه: لالا ياجماعه بتكسفوني كده والله... انا عارفه اني خساره ف البلد دي والله
انعام بضحكه: ااه طبعا انتي هتقوليلي

ضحكت حنين مره اخري واخدت تتحدث مع جدتها في مواضيع مختلفه

ف قصر قاسم
انهي ادم حديثه مع حنين ف خرج من غرفته واتجه الي غرفه ابيه ودق ع الباب وعندما سمع صوت ابيه الذي يحثه ع الدخول دخل بالفعل ووجد والده جالس ع السرير ويعمل ع الاب توب الخاص به
وبمجرد ما ان رائه قاسم ترك الاب وقال له بابتسامة: تعالي ياادم
ذهب ادم اليه ومد يده بالهاتف وقال له: شكرا
قاسم وقد اخذ الهاتف: العفو ياحبيبي واكمل بعدها: اقعد بقا هنا واشار ع السرير... واحكيلي بقا كنت بتكلم مين اول مره تطلب مني التليفون
ادم بتوتر: كنت بكلم حنين عادي

قاسم باستغراب: حنين ال عندي ف الشغل
اومأ ادم براسه
فقال قاسم: وكنت عايز منها ايه ياادم

ادم: ااا كنت بسال عليها مش اكتر
قاسم بشك: بتسال عليها بس
ادم: ااه
قاسم: ماشي ياادم مش هضغط عليك لو عايز تحكيلي براحتك ولو مش عايز براحتك بردو
ثم نظر للاب الذي امامه مره اخري

ليلاحظ ادم ملامح ابيه التي تغيرت
ليقول له بارتباك: هو هو حضرتك زعلت
قاسم بتنهيده وحزن: لا مش زعلان ياادم بس انا عايز اسالك سؤال وتجاوبني بصراحه ممكن
امأ ادم راسه ونظر له منتظرا سؤاله
قاسم بتنهيده: هو انا عملت حاجه زعلتك مني ياادم اوو خلتك تكرهني قولي بصراحه ومش هزعل

هز ادم راسه نفيا وقال: لا مفيش حاجه
ليقول قاسم بعدها بارتياح: الحمدلله انا كده اطمنت دي اهم حاجه عندي عشان لما اموت متكنش انت زعلان او كارهني

لينتفض ادم من ع السرير وقال بصوت عالي واخذت الدموع تنهمر ع وجهه: يعني انت كمان عايز تسبني وتروح عند ربنا... انت كمان مش طايقني زي ماما... انت كمان عايز تسبني زيها.. ربنا ياخدني انا وريحكم مني يارب انا ال اموت طالما انتو مش طايقني كده
انهت كلامه وخرج سريعا من غرفه قاسم وجري ال غرفته
لينظر قاسم لاثره بصدمه شديده
ثم قام بعدها بسرعه لغرفه ادم ولكن ادم اغلق الباب من الداخل فلم يستطيع ان يدخل ليقول بخوف عليه: افتح ياادم انا مش قصدي حاجه ياحبيبي والله انت اكتر واحد بحبه ف الدنيا كلها افتح ياادم.

ادم بصراخ: مش هفتح ومحدش ليه دعوه بيا
قاسم بتنهيده: خلاص اهدي طيب اهدي
ليقول بعدها بصرت منخفض: استغفر الله العظيم يعني هو كان لازم الكلام ال قولته ده
واكمل: انا هسيبه دلوقتي لحد ما يهدا وشويه كده هدخله
وبالفعل ذهب قاسم الي غرفته وجلس ع السرير واخد يفكر ف ابنه حتي غلبه النعاس من شده التفكير ف ذهب ف ثبات عميق
ولم يفيق الا في صباح اليوم التالي ع صوت رهف وهيا تقول: ابيه ابيه
قاسم بصوت متحشرج من النوم: ايه يارهف.

رهف: الساعه 9 ياابيه اول مره تاخر كده ف النوم ف جيت اصحيك
قاسم بخضه: ايه 9 ازاي واكمل بعدها بتذكر: ادم ادم
لتقول رهف بااستغراب: ادم راح المدرسة ياابيه.. هو في حاجه ياابيه
قاسم: راح المدرسه انتي متاكده
رهف بتاكيد: اه ياابيه متاكده
قاسم بتنهيده: ماشي يارهف روحي انتي وانا هغير وهنزل
رهف: ماشي ياابيه.

ليقوم قاسم من ع السرير ويغير ملابسه ويرتدي ملابسه الرسميه وينزل للاسفل ليجد رهف ووالدته
ليلقي عليهم تحيه الصباح
فريده: صباح النور ياحبيبي يلا عشان تفطر
قاسم: لا ياامي مليش نفس افطروا انتو انا رايح الشركه سلام عليكم
انهي كلامه وخرج سريعا منعا لاعتراض والدته
ذهب الي الشركه وصعد الي مكتبه القي التحيه ع حنين ثم دخل الي مكتبه
لتقوم حنين وتحضر القهوه الخاصه به
ثم دخلت الي المكتب.

لتجد قاسم جالس ع الكرسي الخاص به وساند راسه علي الكرسي ومغمض العينين
لتضع القهوه امامه وتقول: احم.. مستر قاسم القهوه
لينظر لها وقال: ماشي ياحنين شكرا
جاءت حنين لتخرج ولكن توقفت ع صوت قاسم مناديا عليها
لتلتفت له وتقول: ايوه يامستر قاسم
قاسم: معلش ياحنين ممكن اطلب طلب
حنين: اتفضل
قاسم: كنت عايزك تكلمي ادم.


حنين باستغراب: اكلمه ف ايه
قاسم: احم بصي هو امبارح حصل...
وقص لها كل ما حدث واكمل: عايزك تحاولي تفهميه اني مش قصدي اي حاجه انا مش هعرف اكمله عشان عارف ابني كويس... وانا شايف انك بقيتي قريبه منه الي حد ما وهو تقريبا بيتقبل الكلام منك ف ممكن تكلميه
حنين: حاضر يامستر قاسم هكلمه بالليل ان شاءالله
قاسم: شكرا مقدما ياحنين
حنين: الشكر لله يافندم.. بعد اذنك
قاسم: اتفضلي
واكمل بعد خروجها: ياارب يقتنع بكلامك ياحنين

في المساء
ف غرفه حنين
امسكت حنين هاتفها وقالت: اما ارن ع ادم بقا
رنت حنين وانتظرت لحظات حتي فتح الطرف الاخر الخط
فقالت حنين بسرعه: دوومي حبيبي وحشتني اوي اوي
ولكنها صدمت بشده واحمر وجهها من الخجل عندما سمعت صوت رجولي ولم يكن سوي قاسم: احم لا انا مش ادم انا قاسم حنين معايا مش كده
حنين بخجل: اسفه يافندم والله اصل انا كنت احسب ان ادم معاه تليفون مكنتش اعرف ان ده رقم حضرتك
قاسم: لا عادي ولا يهمك... ثواني هدخل التليفون لادم.

حنين: تمام
ذهب قاسم الي غرفه ادم ودق الباب ودخل فوجد ابنه جالس ع كرسي امام مكتبه ويذاكر دروسه
لينادي عليه قاسم: ادم
نظر له ادم ولم يهتم وعاد ينظر الي كتابه مره اخري
ليقوول قاسم بتنهيده حزن: حنين ع التليفون ياادم وكانت عايزه تكلمك
لينظر له ادم باهتمام ف اعطاه قاسم الهاتف
فقال ادم لحنين وهو ينظر لابيه: الو
حنين: الوو ازيك ياادم عامل ايه ياحبيبي
قاسم: طيب انا هخرج انا
خرج قاسم من الغرفه واغلق الباب خلفه
اما ادم عندما خرج والده والده ذهب الي سريره وجلس عليه وقال لحنين: الحمدلله كويس
حنين بحنيه وحب: واخبار المدرسه والمذاكره معاك ايه وفارس صاحبك
ادم: كله كويس.

لتقول حنين وهيا مصتنعه عدم معرفتها بشئ: مالك ياادم صوتك غريب انت فيه حد مزعلك
ادم: لا ااا مفيش حاجه
حنين بمشاكسه: مفيش حاجه خالص خالص
ادم بحزن وقد اوشك ع البكاء: انتي ازاي قولتيلي ان مفيش حد بيكره ولاده مع اني ال بشوفه غير كده
حنين بتنهيده حزن عليه: طيب ممكن تحكيلي ايه ال حصل عشان تقول كده وعلفكره انت ممكن تكون فاهم الموضوع غلط
ادم بتنهيده: حاضر هحكيلك
قص لها ما حدث مع ابيه بالامس.

وقال: كلهم بيكرهوني وعايزين يسبوني... انا مش عارف انا بعمل ايه عشان يكرهوني كده.. انا هفضل ادعي ربنا كل يوم ياخدني عنده عشان هما يستريحوا
حنين بحنيه ورفق: بعد الشر عليك ياحبيبي اولا لازم تكون عارف ان حرام تدعي ع نفسك ياحبيبي
ثانيا انا عايزه اعرف انت ليه خدت الموضوع بالشكل ده وفكرت فيه كده ليه مثلا مفكرتش ان بابا مثلا زعلان من جوااه عشان حاسس انه ابنه مش بيحبه
ادم: انا مقولتش اني مش بحبه.

حنين: انا عارفه ياحبيبي بس تصرفاتك مع باباك بتوضح كده انت بترد عليه بالعافيه ومش بتفتح معاه اي مواضيع ولا مثلا بتحكيله يومك ازاي ف المدرسه ولاا اي حاجه من الحاجات دي مع انك لو ركزت هتلاقي ان باباك بيحاول ع قد ما يقدر يسعدك وعمره ف يوم زعلك او اتعصب عليك ولو ده حصل مش بيجي بعدها يصالحك علي طول صح ولالا
ادم بتنهيده: صح
حنين بحب: طيب شوف بقا لما باباك يعمل ده وميلقيش اي رد فعل من ابنه اكيد هيفتكر انك بتكرهه عشان كده بابا قالك الكلام ده امبارح.

وكمان خليك عارف انك ابنه الوحيد يعني اغلي واحد عنده ياحبيبي
ادم: طيب وانا اعمل ايه انا مش بيكون قصدي حاجه باللي بعمله انا اتعودت ع كده
حنين: امم ممكن نغير من طبعك شويه ممكن تحسس بابا انك بتحبه وان ال بيعمله بيفرق معاك تحكيله ع تفاصيل يومك كل الحاجات دي هتسعد بابا
تعالي نتفق انا وانت انك هتعامل بابا كويس وتكلمه كويس
ادم: ماشي
حنين: طيب يلا اوعدني انك هتروح تصالحه وتقوله انا اسف ع اي حاجه حصلت
ادم: اوعدك.

حنين بابتسامه: وانا عارفه انك راجل وبتنفذ وعدك يادومي... يلا بقا انا هقفل وانت روح صالح بابا تمام
ادم: تمام
حنين: يلا مع السلامه ياحبيبي
ادم: سلام
اغلق ادم مع حنين
وجلس لحظات يفكر ف نفسه ف كلام حنين وبالفعل اقتنع بكلامها مئه بالمئه
ف عقد العزم ان يذهب الي والده ويعتذر منه
وبالفعل خرج من غرفته وذهب الس غرفه والده
وجده جالس بنصف جسمه ع السرير وينظر للسقف بشرود
ليقول ادم: احم بابا.

انتبه له قاسم ليقول: ايه ياحبيبي كلمت حنين
امأ براسه واعطاه الهاتف
ف جذبه قاسم منه واخذ ينظر لابنه وهو يفك يده بتوتر
ليقول قاسم: انت كويس ياادم
قال ادم بسرعه: انا اسف ع اي حاجه عملتها وانا بحبك علفكره مش بكرهك
جذبه قاسم لاحضانه: وانا والله بحبك وبعتذر عن كلام امبارح خرج غصب عني والله... انت اغلي حاجه ف حياتي ياادم وبحبك اكتر من اي حاجه ف الدنيا
ادم: وانا كمان بحبك.

قاسم بفرحه: ده احلي يوم ف حياتي والله
انا مبسوط اووي بكلامك ده ياحبيبي
نظر له ادم بابتسامة
ليقول قاسم: اي رايك بقا تنام معايا انهاردا
ادم: ماشي
نام كلاهما ع السرير
وبعد فتره ذهب ادم ف ثبات عميق اما قاسم ف اخذ يفكر ف حنين وكيف تؤثر ع ادم... ولكن بعد فتره ذهب هو الاخر ف ثبات عميق.

ف صباح يوم جديد
ذهب قاسم الي الشركه
وقبل ان يدخل مكتبه ذهب الي مكتب حنين
قاسم: السلام عليكم
حنين وقد نهضت من ع الكرسي: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
قاسم: انا جيت وحبيت اشكرك ع اللي عملتيه مع ادم
حنين بابتسامه بسيطه: لا يافندم انا معملتش حاجه.

قاسم: لا ازاي بقا.. ده انتي اقنعتي ادم بكلام كان صعب انا اقنعه بيه لان للاسف ادم عِندي شويه ومش يقتنع بكلام حد بسهوله
حنين: لا ده جميل جدا والله هو كل الفكره انو عايز شويه حنان مش اكتر من كده والله
نظر لها قاسم بتمعنن وقال بشرود: فعلا عندك حق هو محتاج حنيه انهي كلامه وظل ينظر اليها
لترتبك حنين من نظراته وتقول: خير يافندم ف حاجه
فاق قاسم من شروده وقال: لا ياحنين انا داخل المكتب ومتنسيش القهوه.

حنين: حاضر يافندم
دخل قاسم لمكتبه وجاء ليتفحص الاوراق التي امامه ولكن انتبه لرنين هاتفه وبمجرد ما راه الاسم فتح الخط وقال بحب: مازن ازيك عامل ايه وحشتني ياعم والله
مازن: حبيبي ياقاسم انا بخير الحمدلله وانت كمان وحشني اكتر اخبارك واخبار ال عندك ايه
قاسم: الحمدلله
واكمل بعدها بغموض: اعمل حسابك بقا انك هتنزل قريب اووي
ليقول مازن بنبره شبه مرحه: ليه هتتجوز ولاايه
قاسم بشرود: تقريباً كده.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية