قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث عشر

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث عشر

دخل قاسم لمكتبه وجاء ليتفحص الاوراق التي امامه ولكن انتبه لرنين هاتفه وبمجرد ما راه الاسم فتح الخط وقال بحب: مازن ازيك عامل ايه وحشتني ياعم والله
مازن: حبيبي ياقاسم انا بخير الحمدلله وانت كمان وحشني اكتر اخبارك واخبار ال عندك ايه
قاسم: الحمدلله
واكمل بعدها بغموض: اعمل حسابك بقا انك هتنزل قريب اووي
ليقول مازن بنبره شبه مرحه: ليه هتتجوز ولاايه
قاسم بشرود: تقريباً كده
مازن بفرحة له: انت بتهزر مش كده.

قاسم بحيره: والله ما عارف يامازن هيا خطوه ومتردد فيها
مازن: طالما البنت محترمه وبنت اصول اتكل ع الله
قاسم: يامسهل واكمل بعدها: جهز نفسك بقا عشان تنزل
مازن: انوي انت بس وهتلاقيني ف وشك
قاسم: اول ما هتحصل حاجه جديده هقولك
مازن: ماشي ياحبيبي وربنا يقدملك ال فيه الخير
قاسم: حبيبي يامازن... اشوفك ع خير قريب ان شاءالله
مازن: ان شاءالله يلا مع السلامه
قاسم: مع السلامه
قال مازن بشرود بعد انهاء مكالمته مع قاسم: لقاكِ قرب يارهف..

بعد مرور عده ساعات ف الشركه
كانت حنين تعمل ع الكمبيوتر الخاص بها بتركيز
ليلفت انتباها رجل وامرأة متجهين اليها
نظرت حنين الي ملابس المراه من اعلها لاسفلها
لتجد ان الملابس تظهر اكثر مما تخفي
ابعدت حنين نظرها وقالت ف سرها: استغفر الله العظيم ايه اللي لابساه ده قصدي ايه ال مش لابسها ده.

لتنتبه عل صوت تلك المراه وهيا تقول بعجرفه: انتي ادخلي لمستر قاسم وقوليله ان جيسي هانم وبشمهندس ماجد بره
قالت حنين ف نفسها وهيا تحاول تهدائه نفسها: اهدي ياحنين اهدي انتي اعقل من انك تروحي تضربيها اهدي
ثم قالت لها بابتسامه صفراء: اولا انا اسمي حنين مش انتي ثانيا اقعدي هنا انتي والبشمهندس عبال ما ادخل ادي خبر لمستر قاسم
ماجده بخبث وهو يتفصح حنين: اسفين يااستاذه حنين جيسي هانم متقصدش
ثم مد يده وقال: انا ماجد محامي جيسي هانم
حنين ببرود: سوري مبسلمش... انتظروا هنا دقايق عقبال ما اخبر مستر قاسم
انهت كلامها ثم اتجهت الي مكتب قاسم دقت الباب ثم دخلت وقالت: مستر قاسم ف واحده بره اسمها جيسي ومعاها واحد اسمه ماجد.

قاسم: ااه دخليهم ياحنين
حنين بطاعه: حاضر يافندم
خرجت حنين من مكتب قاسم واتجهت الي جيسي وماجد وقالت: اتفضلوا مستر قاسم مستنيكم

قامت جيسي من ع الكرسي ومرت من امام حنين بكل عجرفه
لتقول حنين ف نفسها: ياشيخه يارب تتكعبلي... ياساتر بني ادمه مستفزه

جلست حنين ع كرسيها مره اخري وكادت ان تبدا بالعمل ولكن سمعت الهاتف الخاص بمكتب قاسم يدق
لتفتح حنين وتقول: ايوه يامستر قاسم
قاسم ايوه ياحنين تعالي ع المكتب
حنين: حاضر
قامت حنين واتجهت الي المكتب مره اخري
لتقول لقاسم: ايوه يامستر قاسم
قاسم: معلش ياحنين اعمليلي القهوه بتاعتي
ونظر الي كل من جيسي وماجد وقال لهم: تشريوا حاجه.

لتقول جيسي بدلع ورقه مصطنعه: اااه بليز يا قاسم خليها تعملي نسكافيه
قاسم بجديه: تمام ثم اكمل: وانت يااستاذ ماجد
قال ماجد وهو ينظر لحنين بخبث ولاحظ قاسم هذه النظرات واشتعل داخله: ااه فراوله اا قصدي عصير فراوله
قال قاسم بجديه وغضب مكتوم لحنين: معلش ياحنين اعملي مع القهوه نسكافيه وعصير فراوله
لتومأ حنين براسها وخرجت بغضب مكتوم ف هي الاخر لاحمت نظرت ماجد الوقحه لتقول: بني ادم وقح والله انا مش عارفه ايه البلاوي دي بس.

حاول قاسم السيطره ع اعصابه فقال لهم: طيب ندخل ف المهم بقا ايه العرض اللي عايزين تقولوا ليا
ماجد: احنا جاين انهاردا وبنعرض ع حضرتك نفتح فرع جديد للشركه بتاعت حضرتك وتكون شريكه معاك جيسي هانم.. وقبل ما حضرتك تقولي وانا هستفاد ايه بكده انا هقول لحضرتك...
اخذ ماجد يقص. ع قاسم فوائذ هذا المشروع لقاسم
استمع قاسم لحديثه ولكن لم يسترح لهذا المشروع ف جاء ليتكلم معترضا ولكن قاطعه دخول حنين المكتب.

ووضعت المشروبات امام جيسي وماجد
واخذت القهوه ووضعتها امام قاسم
وجاءت لتخرج من المكتب ولكن التفت ع صوت جيسي وهي تقول لقاسم بعجرفه وقله ذوق: يااي ايه النسكافيه ده ياقاسم هي حطت فيه السكر كله ولااايه
نظرت لها حنين ورفعت حاجبها ولكن ما جعلها تغضب وبشده عندما اكملت جيسي وقالت: ايه يااقاسم مش تنقي الناس ال بيشتغلوا هنا ولا انت بتجيب اي ناس جهله وخلاص.

اقتربت حنين من جيسي وقالت وهيا تنظر لقاسم: سوري يامستر قاسم ع ال هعمله
نظر لها قاسم باستفهام وسرعان ما تحولت ونظراته لصدمه عندما وجد حنين قد اخذت كوب المياه الذي كان موجود مع المشروبات والقت المياه وجهه جيسي
لتشهق جيسي بعنف: انتي غبيه ازاي تعملي كده
وأكملت وهيا تنظر لقاسم: قاسم اطرد البنت دي حالا.

كادت حنين ان ترد عليها ولكن اوقفها صوت قاسم قائلا ببرود: ومين حضرتك بقا عشان تحددي مين يمشي ومين يقعد... ااه وانا بقولكم عرضكم مرفوض انا مش موافف ع الشراكه دي نورتوني
جيسي بغيظ شديد وغل: ماشي ياقاسم بقا تطردني عشان دي ماشي
انهت كلامه وخرجت من المكتب
ليقول ماجد وهو يقترب من حنين: ااانا بعتذر...

اوقف كلامه وقوف قاسم امام حنين كالسد المنيع قائلا: حصل خير اتفضل الحق استاذه جيسي
احمر وجه ماجد بغيظ من قاسم وقال: تمام
تابع قاسم خروج ماجد
ثم التفت الي حنين التي واقفه والغضب يتاكلها بشده.. ليقول وهو يحاول تهدائتها: اهدي ياحنين خلاص مشيت.

لتقول بانفعال: بني ادمه قليله زوق ومعندهاش دم واكملت وهيا تحاول تقليد جيسي: انتي ادخلي قولي لقاسم جيسي هانم بره... اي جيسي دي اساسا مش عارفه شايفه نفسها ع اايه دي صعبت عليا لما شوفت لبسها قولت معندهاش لبس ده انا الطرح ال عندي اكبر من لبسها لا مش كفايه هي جايبه معاها كائن وقح عايز يضرب ف عينه الاتنين بجد كائنات مستفزه
انهت كلامها وقد احمر وجهها من شده الانفعال
ليقول قاسم مهدئاً وهو يحاول كتم ابتسامته: خلاص اهدي اهدي اديهم مشيوا هما الاتنين

لتقول حنين بشهقه وقد بدات الدموع ترقرق بعينها: ياخبر... هو انا كده بوظت شغلك يامستر قاسم... انا اسفه والله بس بجد استفزتني.. لو هسبب لحضرتك اي مشاكل انا ممكن اعتذرلها واقدم استقالتي وامشي انا بجد اس..
قاطعه قاسم وهو ينظر ف عينهر بشرود: تتجوزيني
لتنظر له حنين بصدمه مما قاله
وقد عقد لسانه ولم تستطيع الحديث
ليلاحظ قاسم حالتها ليعيد طلبه مره اخرى ولكن بحنيه جعلت حنين تذوب: حنين بقولك تتجوزيني
حنين ببلاهه: اتجوزك ازاي يعني
قاسم بابتسامه: هما المتجوزين بيتجوزوا ازاي
حنين بتوتر: حضرتك فجائتني جدا بالموضوع ده بس انا مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتي

قاسم: ششش بصي خدي وقتك وفكري... وعشان لو فيه نصيب والموضوع تم انا عايز اقولك اني متجوزك عشام ادم.. ادم محتاج ام ف حياته والموضوع ده مآثر عليه جدا زي ما انتي عارفه وانا شايف ان محدش بيعرف يتكلم مع ادم ويقنعه بالكلام وبيسجيب ليه غيرك ففكري براحتك وقوليلي رايك... روحي دلوقتي وخدي اجازه لحد ما تفكري وردي عليا
حنين بتوتر وسرعه: هفكر وارد ع حضرتك... سلام عليكم انهت حنين كلامها وخرجت سريعا من المكتب
ليضحك قاسم ع ارتباكها وتوترها قائلا: طفله والله طفله واكمل بعدها بتنهيده: يارب توافقي ياحنين

دلفت حنين الي منزلها واخذت تنادي بصوت عالي نسبيا ع جدتها ليأتي صوت جدتها من المطبخ لتذهب حنين اليها وتسحبها من يديها وخرجت بها الي الصاله: تعالي عايزاكي ف موضوع مهم اوي ياتيته
قالت انعام بقلق وهي تجلس ع الاريكه: خير ياحنين في ايه
قالت حنين بتوتر وهيا تفرك يديها: ااا بصراحة مستر قاسم مديري ف الشغل طلبني للجواز ياتيته
انعام بخبث: بجد... وانتي اي رايك بقا
حنين: مش عارفه ياتيته.

انعام بمكر: مش عارفه انتي بتفكري يعني غريبه اصل فيه واحده كده كانت بتقوول من شهر لا ياتيته انا مستحيل افكر ف الجواز ده تاني
حنين بتبرير وسرعه وتوتر: لاا انتي فهمتي ايه انا لو هوافق فهوافق عشان خاطر ادم بس مش عشان خاطر مستر قاسم
ضحكت انعام عليها وقالت بعدها: ع العموم ياحبيبتي القرار قرارك وصلي استخاره وشوفي هتستريحي ولالا وربنا يقدملك ال فيه الخير ياحبيبتي
حنين بشرود: ياارب ياتيته

بعد مرور يومين
يومين من تردد حنين ف قبول او رفض عرض قاسم
يومين من انتظار قاسم رد حنين عليه
وفي تلك اليومين حاول كلا منهما ان يقنعوا انفسم ان ادم هو السبب الاول والاخير
حيث اقنع قاسم نفسه انه عرض ع حنين هذا العرض بسبب ادم وانه يحتاج لحنان ام ولن تمنحه هذا الحنان سوي حنين
اما حنين ف هي تنقع نفسها انها ان وافقت فإن السبب الاول والاخير هو ادم ايضا

كان قاسم يجلس مع ادم ف الحديقه ويتحدثان سويا
حتي قال قاسم لادم: ادم ايه رايك لووجبت حنين تعيش معانا هنا
قال ادم بفرحة: ياريت.. احم قصدي يعني مفيش مشكله
واكمل بتساؤل: هيا هتيجي تعيش معانا هنا فعلا
قاسم: والله ياادم لسه بنفكر ف الموضوع ده انا عرضت عليها ومنتظر ردها
ليقول ادم باستغراب: وهيا هتعيش معانا هنا ازاي
قاسم بابتسامه: هتجوزها ياادم.

ادم بفرحه داخليه: امم وانت لوواتجوزتها هتعيش معانا علطول
قاسم بمشاكسه: ااه علطول ادعي بقا انها توافق
ابتسم ادم ونظر امامه وقال: ان شاءالله هتوافق
لينظر كلا من قاسم و ادم الي رهف التي مقبله وقالت وهيا تمد يدها بالهاتف لقاسم: تليفونك ياابيه بيرن كان ف المكتب وسمعته وانا نازله
اخذ قاسم الهاتف ووجد ان حنين هي من تهاتفه
فنظر لابنه بابتسامه وقال: هرد ع التليفون وهجيلك تاني
اوما ادم له بابتسامه.

كنسل عليها ورن هو لتفتح حنين قائله: السلام عليكم
قاسم: عليكم السلام ازيك ياحنين
حنين: الحمدلله بخير اكملت بارتباك: انا فكرت ف طلب حضرتك
قاسم بنتظار: وايه هو ردك
حنين: احم احم انا موافقه

تنهد قاسم وجاء ليتحدث قاطعته حنين قائله: موافقه بس بشرط
قاسم ببرود: هو مش اسم شرط هو طلب اتفقنا

حنين بغيظ وحرج بنفس الوقت: سوري... المهم الشرط قصدي الطلب هو انا تيته تعيش معانا

قاسم وهو يتلاعب باعصابها: امم طيب ولو موافقتش

حنين بجمود مزيف: يبقي طلب حضرتك مرفوض
قاسم بابتسامه: ماشي انا موافق ان جدتك تعيش معانا
حنين: وعايزه اقول لحضرتك ان انا موافقه عشان خاطر ادم بس..
قاسم: تمام تمام.. واكمل بتذكر: حنين هو انتي اطلقتي من جوزك الاولاني ليه اظن من حقي اعرف

حنين بحزن: اه حقك.. هو كان مستعجل ع الخلفه وانا ربنا مرزقنيش ف استعجل واتجوز وانا طلبت الطلاق..لي انا معنديش ايه حاجه تمنع الخلفه هي كانت مسئله وقت بس هو استعجل..يعني تقدر تقول كده مكنش لينا نصيب ف بعض

قاسم وقد حزن لحزنها ولكنه قال بنبره عاديه: تمام ياحنين... جهزي معاد مع جدتك عشان اجي اتقدم رسمي

حنين: تمام هشوف المعاد وهرد ع حضرتك
قاسم: تمام ياحنين مع السلامه
حنين: مع السلامه

اغلق قاسم مع حنين وارتسمت البسمه ع وجهه واتجه الي ادم وقال له: حنين هتيجي ياادم تعيش معانا حنين وافقت
ذهب اليه ادم بفرحه وقال له: بجد
قاسم بفرحه لفرحه ابنه: بجد
نظر له ادم بفرحه واحتضنه من شده فرحته

مرت الايام وحددت حنين معاد مع جدتها ليتقدم قاسم رسميا... اخبر قاسم عائلته بخبر زوجها من حنين اعترضت فريده ف البدايه لكون حنين مطلقه ولكن اقنعها قاسم وبالفعل اقتنعت بسهوله لطيبه قلبها... زار قاسم وعائلته منزل حنين وتقدم رسمياً واتفقوا ع ان يتم الزواج ف خلال اسبوعين ف قاسم لا يريد حنين سوي بشنطه ملابسها فهو سيعش بالقصر مع والدته والقصر مجهز بالكامل.

كان ادم منتظر انتهاء الاسبوعين بفارغ الصبر حتي تاتي حنين وتعيش معه
وها قد حدث مر الاسبوعين و التي انشغلت بهم حنين بشده
حتي جاء يوم كتب الكتاب وقد اتفقا قاسم وحنين ع ان يكون كتب الكتاب عائليا لا يحضر فيه سوي الناس القريبه جدا جدا
في صباح هذا اليوم نسمع احد يدق ع باب قصر قاسم الداخلي
لتقول رهف وهيا تتجه الي فتح الباب: ايوه جايه
لتفتح رهف الباب لتنظر للشخص الذي امامها بصدمه
لتقول رهف بصدمه واشتياق ومشاعر كثيره ومتداخله: ماازن.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية