قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الرابع والأربعون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الرابع والأربعون

فتح نادر الباب لبوسي.
بوسي :جيت ف ميعادي اهو
نادر :طول عمرك مواعيدك مظبوطة
بوسي :طبعا.
دلفت بوسى الي الداخل وتابعها نادر.
بوسي :ازيك يا أدهم
أدهم :كويس، انا ماشي يا نادر
نادر :اقعد بس يا أدهم... انا هدخل اجيب حاجه نشربها
أدهم :عاوزه اي
اقتراب بوسي منه واصبحت امامه مباشرا
 ماانت عارف عاوزه ايه.

أدهم :ممكن نعدي اليوم دا، ولو ف حاجه عدله قوليها
بوسي :ماشي يا أدهم براحتك، خلي العيلة اللي انت متجوزها تنفعك
أدهم :يا ريت متجبيش سيرتها على لسانك
بوسي :هي عامله ليك ايه
أدهم :بوسي انسى ملك وطلعيها من دماغك خالص وشوفي انتي جايه ليه
بوسي : جايه عشان اقولك خد بالك لان زياد اخويا بخططلك وعاوز يخلص عليك
أدهم :ماشي.

بوسي :هو انت جايب البرود دا منين بقولك عاوز يقتلك
أدهم :ماشي انا كدا كدا زهقت
بوسي :ادهم متقولش كدا انا بحبك، خاف علي نفسك عشان اللي حواليك حتى
أدهم :قولي لنادر اني مشيت ولف أدهم ظهره واتجه ناحيه الباب
ركضت بوسي ناحيه أدهم وقامت بضمه من الخلف... خليني احضنك لآخر مره.

استسلم أدهم لطلبها... لف بجسده لها وقال مش عاوزك تزعلي مني، بس انا عاوزك تبعدي عني عشان تعيشي حياتك وتعرفي تنسى لأني انا عمري ما هحب حد غير ملك مهما حصل
سالت الدموع من عينها وقالت بحزن ماشي يا أدهم، بس خلي بالك من نفسك حتى لو عشان ملك
أدهم :سلام.
ظلت نظراتها متعلقة به حتى خرج وقفل باب الشقة.

نادر :مشي
بوسي :اهااا انا هنزل
نادر :بوسي متزعليش
بوسي :عادي يا نادر، المهم خلوا بالكم وانا لو عرفت حاجه هبقي اكلمك
نادر :ماشي انزل اوصلك
بوسي :لا انا همشي

عمر :اوعي تكون قولت لحد من البلد
يوسف :لا مقولتش لحد، انت نام وارتاح وهتبقى كويس دا مجرد جرح بسيط
عمر :اهااااا هموووت واعرف مين
يوسف :هتعرف اكيد، انا بكرا عندي مشوار على الساعة 5 كدا
عمر :اممم ماشي وانا ممكن اخد اجازه من الشركه بكرا
يوسف :ماشي، انا هروح اوضتي عاوز حاجه
عمر :لا اطفي النور واقفل الباب بس
يوسف :ماشي
اطفي يوسف النور وخرج من الغرفه وقفل الباب خلفه.

كان أدهم يقود سيارته... وانتبه الي هاتفه الذي يرن.
امسك أدهم الهاتف ولكن اندهش عندما رأي اسم المتصل ابتسم أدهم بسخريه وفتح الخط
أدهم :الو
مراد :ازيك يا أدهم
أدهم :كويس
مراد :عارف انك مستغرب عشان بكلمك، بس قولت اسلم عليك قبل ما اسافر
أدهم :امممم ماشي
مراد :سلام
أدهم :سلام.

قفل أدهم الخط وضع الهاتف على المقعد بجانبه تجمعت الدموع ف عينه... وافتكر ذكرياته والايام التي كانت تجمعه مع أخيه عندما كانوا يقضون الوقت معا خروجتهم على البحر ومشاركتهم الأشياء
يالها من ذكريات جميله ولكن ما هي الا ذكريات والذكريات لا تعود.

معتز :ليه متكلمتش معها
مراد :مش عارف بس كفايه اني سلمت عليه وخلاص
معتز :غريب انت واخوك
مراد :كدا كدا خلاص انا همشي
معتز :وانا سنه وهحصلك على ألمانيا.

صعد أدهم لغرفته كانت ملك تجلس على الأريكة
أدهم :قاعده لوحدك ليه
ملك :اصل ماما مشيت وقالت إنها هتروح الجمعية
أدهم :دلوقتي
ملك :لا هي ماشيه من شويه وعمي سليمان هيبقى يعدي عليها ويجيبها
أدهم :ماشي، الدكتور قالك اي
ملك :عادي برد
أدهم :متأكدة
ملك بتوتر :اهااا هيكون اي
أدهم :طب هتسافري بكرا
ملك :بس انت هتيجي توصلني لحد المطار
أدهم :ماشي يا حبيبتي
ملك :شكلك مضايق
أدهم :لا مفيش حاجه.

ملك :براحتك بس انا مش مصدقه... تركته ملك ودلفت الي البلكونة لتقف بها وتستنشق الهواء الذي يطير خصلات شعرها.
دخل أدهم خلفها ولف ذراعه حول خصرها.
أصل مراد كلمني، وبيقول انه مسافر
ملك :وانت مضايق ليه
أدهم :مش مضايق بس فجاه لما تلاقي حد قريب منك يبعد ويكون عدو ليكي هتتضايقي، معرفش هو الغلط مني ولا منه ولا من امي وابويا عيلتنا متفرقه اخويا ف مكان وابويا ف دنيا لوحده هو كمان ، وامي تايهه بين الكل.

لفت ملك بجسدها له، احكم أدهم قبضته عليها.
أدهم :اخر حاجه كنت اتوقعها اني اخويا يكون ضدي بالشكل دا، بس الغلط كان على ابويا لأنه كان بيفرض علينا حاجات مش بنحبها وبيعند ف كل حاجه فدا خلي بينا كره بس انا مبكرهوش، ساعات بحس بنظرات اتهام من ماما فان انا كنت سبب ف ان مراد يبعد عنها، مش عارف يمكن لو حد فينا مات كانت هتبقى احلى مكنش ف حد هيتوجع لان اللي بيموت خلاص بنكون عارفين انه عمره ما هيرجع لكن اللي بيبعد بنفضل نسيب احتمال للرجوع لما كنت بسمعها بتعيط ف اوضتها ولما كانت بتكلم مراد وهو بيرد عليها بطريقه ناشفه اوووي كنت بحس اني السبب ف كل دا مع اني معملتش حاجه.

كانت ترقرقت الدموع بعينها وقالت يعني انت مبتكرهش مراد
أدهم :مفيش حد بيكره اخوه يا ملك
ملك :اهااا، بس مراد.
قطعها أدهم قبل أن تكمل جملتها :لا بتهيقلك انه بيكرهني، بس الظروف بتجبرنا على حاجات كتير مش عاوزنها، ولازم نصدق الواقع اللي قدامنا مع ان ممكن الحقيقه تكون عكسه تماما..
ملك :اهااا بس الحقيقه بتظهر ف الاخر.

ادهم: اهااا بس ساعات بتظهر بعد فوات الأوان
ملك :كلامك مختلف انهارده
أدهم : ازاي
ملك :مش عارفه بس ف حاجه
أدهم :القلق الزيادة اللي عندك هو اللي غريب
ملك :عشان بحبك
أدهم :بتحبيني اوووي كدا
ملك :اهااااا بحبك حب ملوش حدود ولا عمره هيخلص بحبك اكتر من اي حاجه ف حياتي.
انحني أدهم على شفتيها ليقبلها برفق.

أدهم :وانا بحبك اكتر من نفسي، انتي الحاجه الحلوة اللي ف حياتي.
لفت ملك ذراعها حول عنقه واحتضنته بقوه.
ملك :متسبنيش لوحدي انا مليش حد غيرك يا أدهم
اغمض ادهم عينها وقال وهو يضمها اليه اكثر ... مش هسيبك متخافيش
ابتعد أدهم عنها قليلا ووضع يده يتلامس وجنتيها ويضع خصلات شعرها خلف اذنيها وقال
 تعرفي انك جميله اوووي
 ملك :... جميله.

أدهم :اهااااا جميله اووووي، لما نادر قالي عينها حكاية كان نفسي اشوف الحكاية ولما شوفتها وقعتني
ملك :حب من اول نظره بقا
أدهم :تصدقي مش عارف بس كان نفسي اشوف البت اللي جننت نادر وحازم كدا ممكن كان فضول، بس لما شوفتك اول مره ومشيتي كان نفسي أشوفك تاني بعدها كنت بفكر فيكي ولما اتقابلنا وجيتي عندي ساعتها قولت انك ليا وبس.

ملك :بس حازم كان عاوز يتجوزني
أدهم :اهااا ماانا قولت اخلي يقولك عشان لو انت معجبه بي مثلا بس طلع لا الحمد الله
 وبعدين انتي عجبتني من اول مره شوفتك وحبيتك لما كنتي معايا.
ملك :حبيت حد قبل كدا
أدهم :لا لأني معرفتش الحب غير معاكي
ابتسمت ملك وقالت :بحبك
ضمها أدهم الي حضنه، فتلك اللحظة لم يريد سواها أحقا هذا هو الحب اكتفها بها واصبحت هي كل شيء بالنسبة له.

ذهب سليمان الي مقر الجمعية الخيرية التي تتديرها ايمان أمر السائق ان يوقف السيارة أمامها واتصل بها ليخبرها انه ف الخارج... وبعد قليل كانت خرجت ايمان وركبت السيارة.
سليمان :اتاخرت
ايمان :لا

كان عاصم وعبد الرحمن يجلسون مع بعض ف المكتب
عبد الرحمن :الولية اختفت ومحدش عارف يوصلها
عاصم :مسيرها هتظهر
عبد الرحمن بتوعد :لازم اقتلها واشرب من دمها
عاصم :كفايه عليها السجن
عبد الرحمن :يارب توقع بس عشان نأخد حق اخونا وابونا.
عاصم :هتوقع، بس هي كان مالها بمحمد ليه عملت معها كدا
عبد الرحمن :مش عارف حتى ابوك ملحقش يقول حاجه
عاصم :بكرا هنعرف، البوليس بيدور ويوسف وعمر وادهم ف القاهرة وبيدورا عليها واكيد هتظهر

نزلت مني الدارج وجدت والدتها تجلس
مني :انا هروح لنورا
سعاد :طيب يا بنتي بس متتاخريش
مني :حاضر
سعاد :انتي رايحه ليه
مني :عادي يا أمي أنا بقالي فتره مبخرجش من البيت وهما اتصلوا بيا فقولت اروح اقعد معهم شويه
سعاد :طيب روحي

خرجت مني من المنزل وهي تشعر بالضيق، وهي ماشيه ف طريقها عديت من أمام تلك البيت المجهور... وهي كانت تعلم منذ الصغر ان تلك المنزل من أملاك جدها ولكن لم تري احد يدخله ولا تعلم السبب.

اكملت طريقها حتى وصلت إلى منزل عمتها وطرقت باب المنزل واستقبلتها عمتها.
نعمه :البنات جواه ف الاوضه
ذهبت مني الي غرفتهم وطرقت الباب ودخلت لهم
نورا :اي يا بنتي كل دا
مني :عقبال ما الست سعاد وافقت
ساميه :ههههه
نورا :انا نادر كلمني وقال ان ملك هتيجي انهارده
مني :طب كلمي تاني
نورا:مردش
ساميه :يمكن مسمعش
نورا :ممكن ربنا يستر لأني مش مرتاحة وقلقانه على ملك
مني :يارب خير ان شاء الله

طرقت نعمه باب الغرفه ودخلت لهم وهي تحمل صنيه بين ايديها.
ساميه :تعبتي نفسك ليه يا امي
نعمه :قولت اعملكم حاجه تشربوها
مني :تسلم ايدك يا عمتي
نعمه :تسلمي يا بنتي
مني :هو البيت اللي على الطريق دا محدش بيدخله ليه.

نعمه :والله معرفش بس جدك امر بكدا من زمان اووووي من ساعه ما عمك محمد مشي بقاله كتير اوووي البيت دا مقفول ومحدش يعرف ليه و بعدين انتي اي اللي فكرة بي
مني: عادي اسألي نفسي اسأل السؤال دا من زمان
نورا :اول اعرف الكلام دا
نعمه :اكيد ابويا شايل حاجه مهمه فيه
مني :طب ليه محدش حاول يعرف
نعمه :اكيد مش هنستفاد حاجه
مني:امممممم فعلا
نعمه :بتتكلمي مع عمر ولا.

مني :لا ومش عاوزه بجد مش بحبه بكره اوووي وبعدين اتجوزه ازاي وهو ابن الست اللي قتل جدي
نعمه :بلاش تاخدي حد بذنب حد تاني، يمكن عمر انسان مش كويس بس اكيد فيه حاجه كويسه
نورا :هو ليه عمر ملهوش اخوات، ليه خالي مخلفش حد تاني بدل ما سابوا عمر وحيد كدا
نعمه :كان لي اخت بس اتخطفت من وهي عندها سنه
ساميه :ياااااه محدش فاكر الكلام دا
نعمه :اهااااا الله اعلم راحت فين دا لو مكنتش ماتت
مني :حكاية غريبه طب هو ليه محدش قال
نعمه :طفله عندها سنه يعني ولا هتعرف تكلم ولا تقول حاجه، وطبعا كلكم كنتوا صغيرين حتى عمر نفسه نسي
مني :عيلنا غريبه اوووي

كانت ملك تستعد لسفر واحضرت كل أغراضها وكانت تنتظر اتصال أدهم او قدومه ليوصلها الي المطار
ايمان :هتوحشيني يا حبيبتي
ملك :وانتي كمان يا ماما، هو أدهم متصلش
ايمان :لا
كانت ملك تنظر لساعه الهاتف ف حان وقت المغادرة وادهم لم يوصل.

اتي نادر ودلف الي الداخل كانت ملامح وجه جامده
نادر :ملك أدهم عنده شغل ومش هيعرف يجي وقالي اجي اوصلك عشان يوسف مستنياكي ف المطار
شعرت ملك بانقباض قلبها وتسارع نبضاته.
طب هو متصلش ليه
نادر :هنكلمه لما نوصل يلا
سارت ملك خطواتها بتوتر وقلق فهي لا تشعر ان أدهم بخير..
ايمان :نادر أدهم فين
حاول نادر ان التماسك وقال ف الشغل
ايمان :ادهم حصله حاجه
نادر :هوصل ملك واجي... وذهب خلف ملك سريعا فهو لا يتحمل ما حدث ويحاول التماسك رغما عنه فهو على وشك خساره اخيه وصديق عمره.

ركبت ملك السيارة بجانب نادر وهي تنظر له بين الحين والاخر كان نادر يقود السيارة وهو ف عالم آخر ومعالم الحزن واليأس واضحه على وجه فهي لم تريه هكذا...وكانت تحاول الاتصال باادهم ولكن دون جدوى فهاتفه مغلق

وصلوا الي المطار وكان يوسف ينتظرهم .
ملك بدموع :انتم عاملين كدا ليه، وادهم تليفون مقفول
ابتلع يوسف ريقه وقال مفيش حاجه يا ملك يلا عشان الطياره
ملك بتوسل :نادر أدهم فين، أدهم حصله حاجه
حاول نادر ان يتحكم ف تلك الدمعة التي ترقرت ف عينها... كويس أدهم كويس يا ملك
هزت ملك راسها نافيه فهي تصدق احساسها جيدا وتعلم ان أدهم لم يكن ليتأخر عنها.. قول انت يا يوسف ادهم فين.

يوسف :ف الشغل.
ملك:انا مش هسافر
نادر :ملك ارجوكي اسمعي الكلام
ملك :ادهم فين مش هسافر غير لما اعرف أدهم فين
نادر :ادهم قال انك لازم تسافري، ادهم عمل حادثه وف المستشفى.
ملك بصدمه: ادهم ف المستشفى انتم بتهزروا.
لم ينطق نادر ويوسف فتلك هي الحقيقه حتى لو انها لم تستطيع استعباها.

صرخت ملك بقوه أدهممممممممممم! وسقطت على الأرض فقد فقدت القدرة على الوقوف وبكت بقوه و امتلت عينها بالدموع
اجتمع الناس من حولهم فصوتها رج ف جميع أنحاء المطار.
نادر :ملك قومي
ملك بصراخ :فين المستشفى
يوسف :قومي بس وهنوديكي
ملك بصراخ وانهيار :المستشفى فييييييييين
استسلم نادر لطلبها او انه لم يجد حل آخر فهي لم تسافر مهما فعل :يلا هوديكي.

ركبت ملك السيارة مع نادر ويوسف
ملك وهي مازالت تبكي :الحادثة حصلت ازاي
نادر :معرفش بس احنا طلعنا من الشركه

فلاش باك
خرج أدهم ونادر من الشركه واتجهوا ناحيه السيارة .
نادر :هستناك بليل بعد ما توصل ملك
أدهم :ماشي.
نادر :يوسف كلمني وقالي انه هينزل
وصل لادهم رساله على الهاتف وأخرج الهاتف من جيبه ليريها...تغيرت ملامحه
نادر :اي مين
أدهم :مش عارف واحد بيقولي ان مراد على الطريق الصحراوي وعربيته فيها قنبلة وهتنفجر
نادر بصدمه :ايييييييه
لم يرد أدهم اليه وركب سيارته وانطلق بسرعه جنونيه، ركب نادر السيارة لكي يلحق به.

وصل أدهم الي الطريق وفعلا رأي سيارة مراد أمامه ولكن توجد مسافه بينهم... وكان نادر خلفه
وفجأه ظهر امامه سيارة نقل واصدمت بسيارة أدهم مما أدى إلى انقلاب سيارة أدهم وهرب السائق منها وكانت اختفت سيارة مراد.
نزل نادر من السيارة وكان أدهم بالداخل
لم يقوي نادر على الحراك ورؤيته ف تلك الحالة فهو غير مستوعب ما حدث ف تلك الدقيقة قام بفتح باب السيارة وحاول اخراج أدهم منها
قبل أن يغيب أدهم عن الوعي قال ... ملك يا نادر.
ملك بدموع :مراد هو السبب.

نادر :وصلنا.
نزل الجميع من السيارة وصعدوا الي غرفه العمليات وكان حازم وسليمان يقفان امام غرفه العمليات.
كانت ملك تسير ببطء، لا تريد رؤيه ذلك او تصديقه ولكن هي حقيقه.

خرج الدكتور من غرفه العمليات وعلى وجه علامات الحزن والاسي
قام سليمان من مكانه واتجه ناحيه الدكتور وسأل عن حال ابنه.
الدكتور :ادعيلو ان يقوم بسلامه الحادثة كانت صعبه اووووي.
كانت تسمع ملك تلك الكلمات ف صدمه... تنظر لهم لأول مره ترى تلك الراجل ذات القوه والمناصب العلي غير قادر على الوقوف حتى.
ركضت ملك.

نادر :ملك.. ملك
لم تستمع ملك له وأكملت ركضها حتى خرجت من المستشفى... واوقفت تاكسي.
نزل نادر ويوسف خلفها ليحقلنا بيها.

حازم :ارجوك يا عمي روح وانا هفضل مع أدهم
سليمان :مش هسيب ابني انا السبب ف كل اللي بيحصل دا يارب متعاقبنيش ف انك تاخد ابني مني.
حازم بحزن :ادهم هيبقي كويس.
سليمان بتوسل :يارب... يارب.

نادر وهو يقود السيارة بسرعه... هي رايحه فين
يوسف :مش عارف المهمة طلعت صعبه
نادر :اهااااا اوووي

توقف التاكسي أمام العمارة ونزلت ملك وصعدت.
يوسف :هي طالعه لمين
نادر :...

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا