قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الخامس والثلاثون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الخامس والثلاثون

صعد أدهم وملك الي غرفتهم بعد أن غادر الجميع.
أدهم: مالك يا حبيبتي تعبانة.
ملك :لا يا حبيبي كويسه.
أدهم :ماشي... لو مش حابه القعده هنا قوليلي.
ملك بااستغراب:ليه بتقول كدا.
أدهم :عادي مش عاوز اي مشاكل تحصل او حاجه تتضايقك.
ملك :لا مفيش مشاكل.
قطعت كلامهم رنين هاتف ملك.
أدهم :مين.
ملك :ساميه.
وردت ملك.

ساميه :اخبارك اي يا عروسه.
ملك :الحمد الله وانتي إسكندرية عجبتك ولا.
ساميه :اهااا إسكندرية تحفه.
ملك :ابقى اجي بقا.
ساميه :ياريت والله اول ما نورا كلمتني وعرفت انهم لسه ماشين من عندكم من شويه قولت اكلمك.
ملك :ما خلاص فرح نورا قرب وهنبقي نتقابل.
ساميه :اهااا ان شاء الله... بس ما كانوا يخلوا الفرح والكتب الكتاب هنا على طول احسن... بدل ما نروح البلد.
ملك :ياريت نادر يعمل كدا.

ساميه :بس ابويا يوافق.
ملك :اهااا.
ساميه :يلا هقفل انام بقى سلميلي على أدهم.
ملك :حاضر.
قفلت ملك الخط ووضعت التليفون جنبها.
أدهم :كان ف حاجه ولا اي.
ملك :لا كانت بتسلم عليا... أدهم هو ليه احمد بيشتغل هناك.
أدهم :عشان احنا اتخرجنا من جامعه إسكندرية وكنا قاعدين هناك.
ملك :يعني انت من إسكندرية.

أدهم :اهااا بس بابا كان بيشتغل هنا و فتح فرع جديد لشركه بعد ما جدي مات بسنتين وكنا احنا عايشين وهو كان بيجي الشغل هنا وبعدين يرجع على إسكندرية تاني بس لما اهل نادر اتوفوا كنا لسه ف اعدادي... نادر حالته كانت صعبه وقتها طفل وأهله اتوفوا وكدا... فبابا قرر انا ياخده معها القاهرة ويكمل تعليمه هناك...وانا كنت هنزل معها لان انا ونادر صحاب مكنش ينفع اسيبه... ماما وقتها قالت خلاص احنا ننقل حياتنا ف القاهرة احسن... وبس كدا يا ستي جاينا القاهرة وقضينا تالته اعدادي وثانوي هنا.

ملك :وبعد كدا روحتوا إسكندرية تاني.
أدهم :اهااا... روحنا إسكندرية وقعدنا خمس سنين هناك وبالصدفة احمد كان معانا.
ملك :طب مش نقلتوا لهناك تاني... واشتغلت هناك.
أدهم :لا هناك عمتي شايله الشركه كلها... ولما بتحتاج حاجه انا أو نادر بنروح.
ملك بتردد: طب هو ليه انت مجيبتش سيره مراد.
تنهد أدهم :لازم.

ملك :لو مش عاوز خلاص بس انا عاوز اعرف عنك كل حاجه لأني معرفش حاجه عنك وعمرك ما اتكلمت عن حاجه.
أدهم :عادي مراد كان اخويا ومعانا ف كل اللي انا حكيته بس هو كان بعيد عننا انا ونادر شويه لأننا كنا ف نظره متهورين... كنا زي اي أخوات عادي وكانت علاقتنا حلوه وكويسه وخناقات عاديه اللي هي بين اي اخوات ونزل القاهرة معانا ... بس لما كان ف تالته ثانوي واحنا كنا لسه ف أولى بعدنا عننا شويه عشان مراد كان حلمه ان يدخل طب... مع انه ضد رغبه ابويا...لأنه كان عاوز ابنه الكبير يدخل هندسه ويبقى زيه وكدا... مع انه معرفش يقنعه ومراد عمل اللي ف دماغه... ولما دخل الجامعة بقا كنا لسه احنا ف ثانوي.. بس علاقتنا كانت قويه جدا يعني على رغم انه كان بيقول عليا متهور ومجنون بس ديما كان بيحكيلي على كل حاجه لان مراد بطبيعته مكنش لي صحاب ولما دخل الجامعة اتعرف على معتز وقتها...توقف أدهم عن الكلام.

ملك :سكت ليه .
أدهم :عاوزه تعرفي موضوع ندى صح.
هزت ملك راسها.
أدهم :اتخرج مراد وفتح عياده لي ومعتز كان سافر.
اللي اعرفه انه شاف ندى لما راحت تكشف عنده.
ملك :كنت انا اللي بكشف عشان كنت تعبانة.
أدهم :بعدها بفتره مراد شاف ندى ف الحفلة.
ملك :حفله اي... ندى كانت محاميه.

أدهم :اهااا... الحفلة دي كانت الشركه اللي شاغله فيها عاملها وكدا فيها ناس مهم وكدا.
وكان مراد رايح مع حازم لان الشركه دي بتاعت عمه وكان هو اللي اتوصيت لندى وشغلها هناك ووقتها بقا اتعرفت على مراد.
ملك :وانت عرفت دا ازاي.

أدهم :مراد وحازم حكولنا بعد ما رجوعه... واكيد انتي عارفه ان اختك ومراد كنا ليهم علاقه ببعض وقعدوا فتره ... وطبعا بابا عرف الموضوع و راح اتخنق مع مراد وقاله لازم تسيبها مراد رفض وقتها وطلب ندى من ابوكي وهو رفض وقتها وطبعا بابا عرف وقالي روح انت وحذرها انها تبعد عن ابني... انا روحت لندى المكتب بتاعتها وطبعا دا كان سهل عشان حازم عارف المكان وقتها انا قولتلها اني اخوه مراد وحكيتلها عن موقف بابا من الموضوع وانه مش هيسكت واتكلمت معها...

ندى وقتها قالت ماشي هبعد خلاص وانا مشيت ولما روحت لقيت مراد بيقولي انا هتجوز انا وندى... وقتها اتصدمت وهو تقريبا كان عرف اني روحت ليها معرفش ندى اللي قالتله ولا هو اصلا شايفني وكان رايح ليها الله اعلم... وقتها قالي مش هتقف جنب اخوك انا طبعا كنت متردد وخايف... حتى نادر كان مش عاوز وقالي قول لابوك بس لو كنت لبابا وقتها مكنتش اعرف اي اللي ممكن يحصل وقتها...وطبعا روحت معها وكنت انا وحازم اللي شاهدين على العقد... وعديت فتره بعدها شهر أو اتنين تقريبا ولقيت بابا اتأكد انهم كانوا على علاقه ببعض بس مكنش يعرف انهم متجوزين وطبعا محدش كان هيقدر يقوله الكلام دا.
يوم الحادثة انا كنت مع بابا ف الشركه ولقيته بيتكلم ف التليفون.

فلاش باك.
سليمان :استنوا لما تخرج من المستشفى واخبطوها بالعربية... بس خلوا بالكم من الراجل اللي معها.
وقتها انا اتوترت لما سمعته بيقول كدا وطبعا اول حد جي ف بالي كانت ندى.
ف قولتله خليني انا اروح بدل ما حد من الرجالة يخبطها جامد وتموت وتجبلنا داهيه.
نزلت من الشركه علي طول وطلعت على عنوان المستشفى اللي كانت فيها طول الطريق كنت بحاول اتصل بيها بس مكنتش بترد.
اول ما وقفت العربية بتاعي... كانت ندى وابوكي كانوا خارجين من المستشفى... وفجأه لقيت الناس بتصوت و اتلموا حوليهم... قربت لقيت ندى خدت رصاصه ف دراعها...وطالعهم على المستشفى بسرعه ندى على العلميات وابوكي كان الوقت دا تعب هو كمان.

ترقرت الدموع في عينها :اهااا اليوم دا بابا قلبه وجعه اووووي وندي راحت معها المستشفى... وقالت لماما خليكي انا هروح معها وهنرجع على طول... وحاولنا نتصل بيهم وقتها بس محدش فيهم كان بيرد... وبعدها بوقت كبير اوووي لاقينا بابا بيرن بس وقتها كانت الممرضة هي اللي بتكلمنا وقالت إن صاحب التليفون تعبان... واللي كانت معها اتوفيت... نزلنا بسرعه وروحنا على المستشفى ندى كانت ماتت... وبابا كان جاله سكته قلبيه وف العناية بين الحياه والموت وبعدها بيومين مات.

ادهم :بس موته ابوكي مكنتش طبيعة لأنه هو اللي كان مقصود.
ملك :اهااا ربنا يرحمه ويسامح اللي كان السبب.
ادهم: عاوزه تعرفي حاجه تاني.
ملك :ليه مراد قال ان انت اللي قاتلت.
أدهم :مكنش ف غيري انا وبابا يتهمه وبلغ البوليس اصلا بس طبعا مكنش ف دليل لان فعلا انا مكنش ليا علاقه انا كنت راح عشان امنعهم بس للأسف كان ف حد تاني وقتها مستنيهم يخرجوا.

ملك :هو ليه حازم مقالش ليك اني ملك اخت ندى.
أدهم :لحد دلوقتي معرفش بس اكيد هو كان خايف عليكي... اصل كان هيقولك اني أدهم اخوه مراد اللي قتل اختك... وقتها كان نادر بيدور عليكي وكمان اهلك وهو لما انا قولتله ان انا عاوزك عشان اهلك وكدا كان متردد وقتها بس مكنش ف حل تاني.
ملك :بس هو المفروض كان قالنا.
أدهم :تصدقي أن دي احسن حاجه عملها.
ملك :اشمعنا
أدهم :عشان اكيد مكنتيش هتحبيني.

ملك :بس لما عرفت مصدقتش.
أدهم :لأنك كنتي بتحبني لكن لو كان قبلها كان هيبقى لا.
ملك :حكاية طويله اوووي... وبعد دا كله انا اروح عشان اشتغل ف الشركه بتاعتك.
أدهم :اهي سبحان الله حتى سمر ليها الفضل لدا لأنك لو مكنتيش جيتي الشركه مكنش نادر هيشوفك ولا كنتي هتوقعي ف طريقي.
ملك :كلها صدف.
أدهم :والله انتي احلى صدفه حصلت ف حياتي رغم المشاكل الكتير اللي حصلت والله اعلم اي تاني .
ملك :طول مااحنا مع بعض كل حاجه هتهون.
ابتسم ادهم وامسك يدها وقبلها... بحبك.

كان نادر ينام على فراشه... ويحاول الاتصال بنورا... ولكنها لم تكون ترد... حاول مره اخرى.
نادر :انتي فين.
 اعتدلت نورا ف جلستها وقالت بصوت ناعس :كنت نايمه والله.
نادر :مش المفروض لما وصلتي كنتي كلمتني.
نورا :كنت تعبانة اووووي والله.
نادر :ماشي يا حبيبتي كملي نوم... بس يا ريت دا ميحصلش تاني ولو تعبانة ابقى سبيلي رساله.
نورا :ماشي يا حبيبي.
نادر :تصبحي على خير يا روحي.

معتز :برضو يا مراد.
مراد :معتز انا جاي اقعد عندك يومين هخلص كام حاجه وبعدين هسافر ألمانيا.
معتز: يعني مشيت من البيت ومحدش يعرف عنك حاجه... ومتفق مع ناس الله اعلم ناويين على اي وهتخلص وتمشي.
مراد :لو مش عاوز اقعد عندك همشي.
معتز :لا انا عاوز تفكر ف اللي بتعمله...فكر ف اهلك.
مراد :انا مليش اهل.
تنهد معتز وقال :خلاص خوش ارتاح.
مراد :مش عاوز حد يعرف عني حاجه.

ذهب أدهم الي الشركه ف الصباح.
ف مكتب أدهم.
أدهم وهو يتفحص بعض الأوراق :اي اخبار الشغل يا زينه.
زينه :كل حاجه تمام زي ما حضرتك أمرت.
أدهم :تمام... عاوزك تتابعي مع العملة كل حاجه... ولو ف اي حاجه بلغني.
زينه :تمام يا باشا ف حاجه تاني.
أدهم :عاوزك تحطيلي غاده تحت الملاحظة...

زينه :تمام يا باشا... بس طلالما حضرتك عارف ليه مرفدتهاش.
أدهم :لان كدا كدا احنا اللي خدنا المناقصة . وانا عارف انها كانت شغاله لحساب عمر العطار... واكيد هي ممكن تغلط تاني فاانا مستني ليها غلطه كمان.
زينه: تمام يا باشا.
أدهم :ابقى بلغي نادر اول ما يجي تفاصيل المشروع... و قوليله يجهز الاجتماع... انتي بنفسك تروحي مكتبه.
زينه :حاضر.
ادهم :اتفضلي على شغل.

نزلت ملك من غرفتها...واتجهت الي الاسفل.
ايمان :صباح الخير يا ملك... يلا عشان نفطر مع بعض.
ملك :هو أدهم مشي.
ايمان :أدهم مشي من ساعه كدا وعمك سليمان برضو ومفيش غيرنا.
ملك :هو هبيرجع امتى.
ايمان :علي حسب بقا... اديني قاعدين مع بعض.
ابتسمت ملك لها وقالت اهااا.
ايمان :طب انا هدخل احضر الفطار.
ملك :ماشي وانا هاجي اساعدك.
دلفت ايمان وملك الي المطبخ.
ايمان : روحي انتي يا هبه رتبي الغرف.
هبه :امرك يا هانم.

ملك بااستغراب:هو انتي ليه اللي بتعملي مع ان ف شغالين كتير هنا.
ايمان :انا اتعودت على كدا... بحب احضر الأكل بنفسي... لو مش انا اللي عملته احس انه ملهوش طعم... هاتي الجبنه من التلاجه.
ملك :حاضر.
اتجهت ملك ناحيه التلاجه واحضرت الجبنة.
وضعت ايمان بعض الأطباق وانتهيت من التحضير وقاموا باخد الفطار الي الخارج.

نعمه :اي رايك يا سامي.
سامي :مش عارف انتي خدت رأي البت ولا.
نعمه :بصراحه احسن بدل ما كتب الكتاب يبقى ف يوم والدخلة ف يوم.
سامي :وانا قولت كدا برضو... خلاص عاوزك ترتبي كل حاجه.
نعمه :انا مجهزه كل حاجه.
سامي :ماشي وعاوزين نبقى نعزم الناس.
نعمه :اول ما هنحدد المكان هروح لناس بنفسي واعزمهم.
سامي :ماشي هقوم انا اروح الشغل.
نعمه :ماشي مع السلامة.

كان عاصم وعبد الرحمن يجلسان ف المكتب يتحدثون.
عبد الرحمن :اول ما عمر يرجع نبقى نعمل الفرح.
عاصم :خليهم ياخدوا وقتهم ف التفكير.
عبد الرحمن :ما عقبال لما فرح نورا يخلص... نكون احنا مرتبين لدا.
عاصم :طب ومني هتفضل هنا ولا.
عبد الرحمن :براحتهم بقا دا هيكون قرارهم.
عاصم :انا معنديش مانع بس المهم يكونوا الاتنين راضين.
عبد الرحمن :بإذن الله يا اخويا.

كانت ايمان وملك يجلسون مع بعضهم يشاهدوا التلفاز.
كانت ملك شارده ف الذهن.
ايمان :ملك.
ملك :هااا ف حاجه.
ايمان :لا يا حبيبتي انتي اللي سرحتي فجأة.
ملك :اصل أدهم ولا كلمني ولا جي لحد دلوقتي.
ابتسمت إيمان :يا حبيبتي عشان الشغل وانت عارف ان أدهم كان بقاله فتره مش بيروح واكيد ف حاجات كتير وراه.
ملك :يعني على الاقل كان أتكلم.

فتلك اللحظة دخل أدهم الي المنزل واتجه ناحيتهم ولكن لم تنبه له ملك.
ايمان :وانتي متكلمتيش ليه .
ملك بحيره :مش عارفه بس انا زعلانه وخلاص.
ابتسمت ايمان عندما رأت أدهم وهو يشير لها بعدم التحدث اليه.
ايمان :خلاص لما يجي ابقى قوليله.
ملك :لا انا مش هكلمه اصلا ومخاصمها لحد بكره .

رد عليها أدهم وهو يقف خلف الأريكة التي تجلس عليها... اشمعنا لبكرا يعني.
لفت ملك براسها له... انت جيت امتي... تحسبت ايمان وقامت.
اتجه أدهم ناحيتها وضع على رجلها الورد والشكولاتة التي احضرها لها وقبل راسها وقال :جيت من شويه... واسف عشان مكلمتكيش طول اليوم... بس كان عندي شغل كتير.
ملك :انت بترشيني بالشكولاتيه والورد.

أدهم :انا لا طبعا بس عارف انك بتجيبهم.
ملك : اممم.. بس بعد كدا تكلمني يا هنزل اشتغل واشغل وقت فراغي.
أدهم :واي كمان يا روحي.
ملك وهي تعقد ساعديها وبس كدا انا عاوزه اشتغل.
أدهم :لما تخلصي جامعتك.
ملك :وليه مش دلوقتي.
أدهم :أنا أصلا مش حابب فكره الشغل... بس طلالما انتي عاوزه فاانا مش هغصبك انك تقعدي ف البيت... بس بعد لما تخلصي.

ملك :يعني أفضل قاعده ف البيت طول اليوم.
أدهم :وانتي عاوزه تروحي فين.
ملك :معرفش بس انا حاسه ان يومي فاضي.
أدهم :كلها شهر وامتحانات هتبدا.
ملك :ياااااه انا نسيت خالص... كنت بحسب لسه ف اجازه.
أدهم :لا الإجازة خلصت من بدري... بس الوقت عدي بسرعه... وانا مش عاوز منك حاجه غير انك تذاكري عشان تجيبي تقدير السنادي.
ملك :حاضر... احضرلك الاكل.

أدهم :انتي.
ملك بغيظ: ومش انا ليه.
ضحك أدهم على طريقه انفعالاتها السريعة.
مش عاوز اتبعك يا روحي.
ملك :لا مش تعب دي ماما هي اللي عملت الاكل.
امسك أدهم يدها وقبلها... ماشي يا حبيبتي حضري الاكل.

صعد أدهم الي الغرفه... ودلف الي المرحاض واخد شاور دافئ...وخرج من المرحاض وارتدي بنطلون قطني... وتشيرت قطني نص كم... ومشط شعره بالفرشاة... رن هاتف... فاتجه ليخده من على فراشه.
أدهم :اي بس يا حبيبتي مالك... والله هجيلك...واجيبلك كل اللي انتي عاوزها.
كان ملك تفتح باب الغرفه... وادهم لم ينتبه لها
توقفت قدمها عندما سمعت تلك الكلمات... وشحب وجهها وسالت الدموع على وجنتيها.
انهي أدهم المكالمة ولف وجد ملك امامه.

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا