قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثلاثون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثلاثون

طرق الطبيب الغرفة...ودلف الي الداخل
الدكتور :احم هي نايمه.
أدهم :ايوه نامت من شويه.
الدكتور :هي ينفع تخرج انهارده لو حبيتو.
أدهم :تمام
الدكتور :بس المهم ميكنش ف مجهود عليها ولا توتر... لان ف مضاعفات... وبعد فتره لازم تتابع مع دكتور قلب.
أدهم بخوف :ليه يا دكتور هي حصلها حاجه.

الدكتور :الله اعلم.. بس المدام قلبها ضعيف... والإصابة هتاثر فيما بعد وطبعا كل حاجه بيد ربنا بس احنا بنعمل اللي علينا.
ادهم :طب لو محتاجه تفضل ف المستشفى معنديش مانع.
الدكتور :مش لازم.. بس المهم انها متعملش مجهود كتير... وتتابع مع دكتور قلب.
أدهم :تمام... هي هتخرج امتى.
الدكتور :اول لما تفوق وانا هكتبلها على تصريح الخروج...بعد اذنك.
خرج الطبيب من الغرفة وأغلق الباب خلفه.
جلس أدهم على الفراش جانبها.

تنهد أدهم وقال شكلك ناويه تتعبيني يا ملك.
ولاحظ أدهم تعرق جبنها.
أدهم بقلق :ملك... ملك.
فتحت ملك عينها وقالت بفزع : ف اي.
أدهم :هشششش انا كنت بصحيكي...انتي كنتي بتحلمي ولا اي.
ملك :مش فاكره... بس تقريبا كان حلم وحش.

قبل أدهم جبنها وقال مش مهم يا حبيبتي بس انا مش عاوزك تفتكري ف اي حاجه.
ملك :أدهم انا عاوزه بعد لما اخرج اروح لجدو ازوره... وبعد كدا اروح لعمي... ممكن.
تنهد أدهم وقال باستسلام مع ان مش موافق... بس ماشي بس بشرط ولا عاوز عياط ولا ضغط عليكي.
ابتسمت ملك ولمعت زورقه عينها وقالت :حاضر.
ملك: هو حد جي انهارده.
أدهم :لا نادر كان هنا من شويه ومشي وانا قولتلهم انك هتخرجي انهارده.
ملك :ماشي.

ف منزل الشوربجي.
همام :مش المفروض كنتي سالتي عن مرات أدهم.
كريمة :ماانا كلمت ايمان ف التليفون واطمنت عليها.
همام :ماشي يا كريمة.
كريمة :انت هتكلمني كدا ليه عاد.
همام :مفيش حاجه بس انا كنت بتكلم ف الأصول والواجب.
نزلت ساميه من فوق واتجه ناحيتهم.
ساميه :ازيك يا عمي.

همام :زين يا بنتي لابسه كدا ورايحه على فين.
ساميه :هروح عند ملك... هي شويه وهتيجي عشان لو طنط ايمان محتاجه حاجه.
همام: ماشي يا بنتي وجوزك فين.
ساميه :ف الشغل وهيبقي يجي على هناك.
همام :ماشي يا بنتي.
كريمة :وانا مش موجوده ولا اي.
احمر وجه ساميه غضبا.

ولكن همام انقذ الموقف ومنع اي جدال بيهم :روحي انتي يا ساميه.
كريمة :انت هتعصي البت عليا.
همام :لا مش يا كريمة بس مش كل ما تشوفي البت تكلمها كدا... وبعدين هي رايحه لعمت ابنك مفهاش حاجه...وارحمها شويه عشان ابنك.
كريمة :امممم طيب يا اخويا.
قام همام وقال:انا همشي.

ايمان :هما فين يا نادر.
نادر: والله لسه مكلم أدهم وقالي انه ف الطريق.
سمر: هي مني مش جايه.
ساميه :ممكن تيجي.
سمر :ونورا.
ساميه :لا مش هتعرف عشان ماما.
طرق الباب وقامت ايمان تفتح.
ايمان وهي تتضم ملك اليها وترتب على ظهرها :حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
ملك :الله يسلمك يا طنط.
ايمان :ما بلاش طنط دي بقا... وقوليلي يا ماما.
ابتسمت ملك وقالت حاضر يا ماما.
دلفوا الي الداخل.
قامت سمر وساميه.

سمر وهي تحضن ملك :حمد الله على سلامتك يا روحي.
ملك :الله يسلمك يا حبيبتي.
ساميه :حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
ملك :الله يسلمك يا سوسو.
أدهم :اقعدي بقا يا حبيبتي عشان متتعبيش.
ملك :حاضر.
جلسوا الجميع.
ايمان :هننزل القاهرة أمتي.
أدهم :يومين بظبط... وهننزل.. بس تكون ملك ارتاحت شويه عشان ميكنش مجهود عليها.
ايمان :ماشي يا حبيبي.
نادر :كنت عاوز اقولك على حاجه بمناسبه اننا هنمشي وكدا انا قررت اتجوز.
ايمان بسعادة :بجد يا نادر.
نادر:نورا.
ساميه :اختي.

نادر :اهااا أوعي تكوني مش موافقه.
ساميه :ههههه وانا هعترض ليه... ربنا يسعدكم.
أدهم :وناوي على اي.
نادر :عاوز اروح اطلبها قبل ما نمشي.
أدهم :تمام... ساميه تاخد ميعاد من باباها.
ساميه :حاضر هتصل بماما اقولها.
ملك :وبكدا نورا هتبقى معانا ف القاهرة صح.
نادر :اكيد اومال هسيبها هنا.

ساميه :وانا أن شاء الله هروح مع احمد إسكندرية.
ملك :هتبقى بعيده برضو.
نادر :عادي هنخلي احمد يجيبها وبعدين انا وادهم بننزل إسكندرية على طول.
ملك باستغراب :ليه.
أدهم :عشان يا ستي بابا من إسكندرية اصلا بس بحكم الشغل وكدا عاش ف القاهرة بس عمتو عايشه هناك واحنا بنروحلها ديما.
إيمان :والله نفسي اروحلها... بقالي فتره كبيره مش بروح.

أدهم :لا مش لازم... قصدي انها هي اكيد هتيجي الفرح... بدل ما تسافري.
ايمان :خلاص ماشي.
نادر :أدهم انت هتتجوز أمتي
أدهم :لما انزل القاهرة على طول.
ايمان : الف مبروك يا حبيبي.
ساميه :اكيد طبعا كلنا معزومين.
نادر :لما تاخدلي الميعاد الاولي.
ساميه:ههههههه حاضر.
ايمان :هتقول لعمك يجي ولا.
نادر :مش عارف.

أدهم :شوف بس ساميه هتاخد الميعاد امتى وابقى كلمه.
ايمان :طب وانت يا أدهم مش هتحجز القاعة وكدا ولا اي.
أدهم :ماانا هعمل لحازم... ظبط موضوع القاعة خلاص .
سمر :مبروك يا حبيبتي.
ابتسمت ملك: عقبالك يا قلبي.
ايمان :انا هقوم انام بقا عن اذنكم.
ساميه :وانا همشي شكل احمد هيتاخر.
أدهم :هو لسه مكلمني وقال انه جاي.

طرق احمد الباب وفتحت له سمر.
دخل احمد وقال :حمد الله على سلامتك يا ملك... معلش اتاخرت عليكم بس عشان بخلص كل شغلي هنا.
أدهم :هتسافر أمتي.
احمد :يعني خلال أسبوع كدا... تكون ساميه جهزت.
ساميه :يلا نمشي بقا.
احمد :ماشي يلا هنمشي احنا ياجماعه.
نادر :متنسيش يا ساميه.
ساميه :حاضر.

صعدت ساميه الي غرفتها واتصلت بوالدتها.
ساميه: عامله اي يا ماما.
نعمه :كويسه يا بنتي.
ساميه:انا صحيتك ولا اي
نعمه بقلق :لا يا بنتي انا صاحية ف حاجه ولا اي.
ساميه :نورا متقدملها عريس يا ماما.

نعمه :جواز اي يا بنتي بس... مش وقته خالص دي ظروف حد يتجوز فيها جدك لسه ميت وعمك تعبان... ومراته ربنا ينتقم منها... وبعدين مين دا
ساميه :نادر ابن عم أدهم...وبصراحه انا شايفه ان الوقت مناسب اوووي واهي اي حاجه تفرحنا. بعدين نادر كويس ومناسب جدا وكمان مهندس كبير ولي اسمه... وهتعيش معها ف القاهرة... وملك هتكون معها.
نعمه بحيره :والله مش عارفه اقولك اي يا بنتي.
ساميه :نورا بتحبه يا ماما... فانتي تتوكلي على الله وتقولي لبابا وتأخدي ميعاد عشان يجي.
نعمه :طيب يا بنتي هعمل كدا مع اني مش عاجبني.
ساميه :توكلي على الله بس.

كان أحمد يقف ف الغرفة ينظر لها وهو مبتسم.
ساميه :اي بتبصلي كدا ليه.
احمد :مكنتش اعرف انك خاطبه حلوه كدا. َ..
ساميه :ههههه.
أحمد :جاهزة لسفر.
ساميه :امممم... بس احنا لسه قدامنا اسبوع كمان.
احمد :عشان تاخدي راحتك ف تحضير حاجاتك ولسه هشوف أدهم هيعمل الفرح امتى.
ساميه :بس انت لسه مقولتش لمامتك.
احمد :هقولها متقلقيش انتي.

ساميه :مش عاوزه اكون سبب ف مشاكل بينكم.
احمد :لا يا حبيبتي متخافيش... هي ماما كدا اهااا بس قلبها ابيض والله.
ساميه :امممممم.
احمد :لدرجه دي كرهها.
ساميه :عادي بس هي بتعاملني وحشه.
أمسك أحمد يدها وقبلها وقال :امسحيها فيا يا قلبي.
ابتسمت ساميه بسعادة وخفق قلبها... وقالت طب ننام بقا.
احمد :هههه ماشي ننام.

ف اليوم التالي.
كانت نعمه تجلس مع زوجها يتناولون الفطار.
سامي :نورا فين.
نعمه :نايمه.
سامي :ماشي
نعمه :كنت عاوزه اقولك على حاجه يا سامي.
سامي :اي.
نعمه :بنتك نورا جايلها عريس.
سامي :مين.
نعمه :ابن عم أدهم جوز ملك.
سامي :امممممم ودا شافها فين عاد.
نعمه :احم شافها لما راحت عند ملك... لأنه هو هنا مع ابن عمه.

سامي :طب وهو شاغل اي يعني وابن مين.
نعمه :مهندس... من عيله النوري... واكيد هيقعد ف القاهرة.
سامي :زين خلاص ممكن يجوا بكرا.
نعمه بسعادة :الحمد الله... انا هدخل اقول لنورا.
سامي: بس انا لسه مديتش القرار.
نعمه: هو هيعجبك انا عارفه.
سامي :طيب لما نشوف.
قامت نعمه ودخلت غرفه نورا... وجدتها مازالت نايمه وتتقلب على الفراش.
نعمه: بنت يا نورا.

نورا وهي تفرد ذراعها وتقوم :اي يا ماما.
نعمه :ف عريس هيتقدملك بكرا.
تجمدت ملامحها واتسمرت مكانها بصدمه وقالت :انا مش عاوزه اتجوز يا ماما.
نعمه بخبث: مش يمكن يعجبك.
نورا :لا مش عاوزه ومش هيعجبني.
نعمه :اكلم ملك تقول لنادر انك رفضتي.
لمعت عينها بفرحه قولت مين... يا ماما
نعمه :نادر.
نورا بتوتر و خجل :خلاص يا ماما ممكن يعجبني.
نعمه :يا سلام يااختي ماانتي مش عاوزه.
نورا :ههههه عديها يا نعمه بقا.

ادهم: خلصتي.
ملك :اهااا يا حبيبي.
أدهم :طب يلا.
خرج أدهم وملك من المنزل وركبوا السيارة.
وصلوا الي مدافن العطار.
نزل أدهم وملك ودخلوا الي مدفن جدها.
قرأوا الفاتحة له.

تماسكت ملك لتمنع عينها من الدموع... وقالت.. انا اسفه يا جدو اني كنت السبب ف اللي حصلك... لو كنت موجود معانا كنت هتفرح لان علاقتي باهلي مكنتش وحشه زي الاول... ويوسف ساعدينا وكان واقف معانا بس عمي عبد الرحمن تعبان.. إن شاء الله هيخف وهيبقي كويس... و ان شاء الله زينب هتتدخل السجن...انا مش هيسبها غير ما تتدخل السجن و تتعاقب
قام أدهم بضمها اليه...وقال :يلا.

نظرت ملك الي القبر وهي تقول لنفسها هجيلك تاني... بس المرة الجاية وانا واخده حقك...وهجمع العيلة وهعمل كل اللي كان نفسك فيه يا جدو.
زفرت دمعه من عينها رغما عنها...قام أدهم بمسحها مش عاوز اشوفك دموعك دي تاني.
خرجوا وركبوا السيارة.
أدهم :مصممه على المشوار التاني.
ملك :ايوه... يوسف قالك على العنوان.
أدهم :اهااا وقال هيستني هناك.
ملك :ماشي.

وصل أدهم وملك الي المستشفى وكان يوسف ينظرهم أمام المستشفى...وصعدوا الي الغرفة.
ملك :خليكم انتم هنا وانا هدخل لوحدي.
يوسف :بس.
ملك :لو سمحت يا يوسف.
أدهم :ماشي بس خلي بالك من نفسك.

أومأت ملك براسها وطرقت بخفه على الباب وبعدين دخلت... رأت عبد الرحمن يجلس على الفراش وينظر الي اللاشي.
ملك :ازيك يا عمي... انا عارفه انك سامعني... وعارفه انك مش بتحبني معرفش ليه... بس انا جايه عشان ازورك... أكيد اللي مر دا مكنش سهل بس الحالة دي مش هترجع حقك... هي دلوقتي هربت وعايشه حياتها وانت اللي قاعد هنا.
لازم تخرج من هنا وترجع زي الاول عشان تاخد حقك وحق ابوك وحق اخوك ... انا هجيلك تاني... بس المرة الجاية تكون بتكلمني... وقامت ملك واتجهت ناحيه الباب.
عبد الرحمن :شكرا يا بنتي.

تجمدت ملك مكانها وغير مصدقه... ولفت له.
ملك بسعادة :انت اتكلمت صح.
ابتسم عبد الرحمن لها وقال :ايوه يا بنتي.
خرجت ملك من الغرفة وهي تحمل ابتسامه على وجهها.
ملك :يوسف هات الدكتور بسرعه... هو اتكلم ورد عليا.
يوسف :حاضر.
دخلت ملك مره اخري ومعها أدهم.
ملك :الدكتور هيجي اهو.
دخل يوسف و معه الدكتور.
الدكتور : حج عبد الرحمن.
عبد الرحمن :نعم يا دكتور.

الدكتور :الحمد الله... كدا تقدر تخرج من هنا َ.
يوسف :انهارده.
الدكتور :لا ممكن بكرا... عشان نتأكد فعلا انه رجع لطبيعته.
يوسف :تمام يا دكتور.
خرج الدكتور وادهم ويوسف.
ملك بابتسامتها :نتقابل بكرا.
أومأ عبد الرحمن موافقا.

زينب :بتعمل اي.
سعيد :كنت بشوف هنعمل اي اللي جاي.
زينب :لسه لازم نهدي اللعب شويه .
سعيد :طبعا بس لازم الخطط كلها تبقى موجوده يا حياتي.
زينب :لازم ندمرهم.
سعيد :انا اللي يخصني أدهم.
زينب :انا عاوزه اخرب حياتهم... اصلي معملتش كل دا عشان ألم شمل العيلة... بس انت ناوي على أي لادهم.
سعيد :استنى عليا بس... انا يولع فيا ابن.

 فلاش باك
نادر..:انا فضيت البنزين.
سعيد بخوف:بنزين اي.
أدهم :مش انت اللي حاطت البنزين ف المخزن نصيبك بقا.
سعيد :هندمك
أدهم :يلا سلام بقا...اخرج أدهم سيجاره وقام بااشعلها وبعدين رمها على الأرض...واشتعلت النار ف المخزن.
خرج أدهم ونادر.
كانت النار تشتعل من حوله...قام سعيد ان يوصل إلى الباب التاني للمخزن...وخرج واخذ نفسه كان يكاد يختنق بالداخل... ولكن تمكن من الخروج... وكان بي بعض آثار الحروق.

باك
زينب :اكيد انت مش هتسيبه.
سعيد :طبعا... بس انا عندي كام خطه كدا.
زينب :طب ما تقولي.
سعيد :هقولك.

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا