قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثاني والعشرون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثاني والعشرون

نزل نادر من السيارة... ونزل الراجلان من السيارة وهو يحملوا سلاحهم.
قال احدهما... بص هات البت اللي معاك بذوق بدل ما نأخذها بالعافية ونموتك .
ونزل سلاحك.
انحني إياد لينزل سلاحه على الأرض ... وأخرج من جيبه السلاح الآخر و الذي كان يضعه ف قدمه ... وقام بإطلاق النار عليهم... حتى سقط الاثنين... واحد منهم مات والتاني مازال على قيد الحياه... اخذه نادر معه ف شنطة العربية... وركب السيارة.

نورا بخوف :انت عملت كدا ازاي... انا كنت هموووت.
نادر :لا خلي قلبك جامد كدا وبعدين متخافيش محصلش حاجه.
نورا :ربنا يستر انا خايفه
نادر: متخافيش...واتصرفي عادي عشان محدش ف البيت ياخد باله ... انا هروحك البيت ومتنزليش من بيتك غير لما حد يكون معاكي هما كانوا عاوزينك انتي المرة دي.

كان أدهم يجلس بجانبها.
ملك :اي دا انا نمت كل دا.
أدهم :مش بقالك كتير.
ملك :هما مشوا
أدهم :اهااا... انتي كويسه دلوقتي.
ملك :اهااا... انت قلقان كدا ليه... مش هو حرج بسيط...ولا انا حصلي حاجه.
أدهم وهو يمسك يدها و قبلها :حتى لو بسيط...انا لو عليا هخبيكي عن الدنيا كلها عشان مفيش حاجه تلمسك.
ابتسمت ملك وقالت :ربنا يخليك ليا يا حبيبي.

حاولت ملك النهوض.
أدهم :انتي رايحه فين.
ملك :هقوم عشان اغير هدومي بدل اللي ابهدلت.
أدهم :لا انا غيرتها لما كنت نايمه.
ملك :اييييييييييييه.
أدهم :انتي نزفت والدم بهدل الفستان اللي كنتي لبساها.
ملك: بس.

قام ادهم بضمها الي صدره...وقال :ملك انتي مراتي يعني انا معملتش حاجه غلط... وبعدين يرضيكي يعني كنت اسيب الدم مبهدل الفستان كدا...وكمان انا مكنتش هخليكي تقومي ولا تعملي حاجه... فبدل ما تكوني صاحية وتتكسفي بقا... ف وانتي نايمه احسن.
ملك :بس انا مش تعبانة والله... انا كويسه.
ادهم : برضو كفايه اللي حصلك.
ملك :انا بحبك اوووووي.
أدهم :وانا بعشقك.
ابتسمت ملك :بس برضو مكنش ينفع.
أدهم وهو يرفع وجهها له :اللي هو.

ملك بخجل :اللي انت عملته.
وضع ادهم قبله خفيفة على شفتيها وقال : خلاص المرة الجاية وانتي صاحية احسن.
ملك :أدهم.
أدهم :يا روح أدهم.
ابتسمت ملك وقالت :طب ممكن تخليني اقوم اغسل وشي.
أدهم :ماشي بس براحه.
ملك :ههههههههه...بلاش خوف زياده.
أدهم :معنديش حد اخاف عليه غيرك...أعمل اي.
ابتسمت ملك وقامت ودلفت الي المرحاض.

رن هاتف أدهم.
أدهم :اي يا نادر.
نادر :كان ف عربيه ماشيه ورايا وقطعت عليا الطريق... واحد فيهم مات والتاني معايا.
أدهم :تمام خده... وحطه ف المخزن اللي ورا البيت وانا جايلك.
خرجت ملك من المرحاض.
أدهم :انا هروح لنادر.
ملك :ليه.
أدهم :ف ناس قطعوا على نادر الطريق وهو بيوصل نورا... وهو جاب واحد منهم.
ملك :طب انا عاوزه اجي معاك.
أدهم :تيجي معايا فين يا حبيبتي مش هينفع... انا مش هتاخر.
ملك :طيب.
أدهم :حازم ف البيت ماشي.
ملك :ماشي يا حبيبي.

خرج ادهم وذهب الي نادر.
نادر :اهو الكلب مش عاوز ينطق.
أدهم :دمك هيتصفي وهتمووت هنا فتتكلم وتحرم نفسك.
نادر :أنجز... بدل ما اخلص عليك دلوقتي.
الراجل بألم :معرفش حاجه.
أدهم :مين اللي بعتك تمشي وراهم وكنت عاوز نورا ليه.
الراجل : محدش بعتني.
نادر :أرحم نفسك وانطق...وقام نادر بركله ف رجله مكان إصابته.
الراجل بوجع:اهااااااااااااااااا... هتكلم حاضر.

أدهم :أنجز.
لم يقوي الراجل على تحمل على الالم ولفظه أنفاسه الأخيرة قبل أن يتحدث.
أدهم وهو يهزه بعنف :انطق.
نادر :مات.
أدهم : افوووو... مكنش لازم يموت.
نادر :انتم اللي برا... دخل احد الحرس.
الحارس :نعم يا باشا.
نادر :ارموا الجثة دي ف اي زفت.

دخل نادر وادهم الي البيت.
نادر :ابن الكلب مات قبل ما ينطق.
أدهم :شكل دول كانوا من ناحيه مراد اصلا.
نادر :اشمعنا.
أدهم :الراجل مبيتكلمش صعيدي... دا معنها انه مش شكل غفر.
نادر :ومراد هياخد نورا ليه.
أدهم :معرفش...وممكن يكون حد من اهل ملك مفيش دليل قاطع يعني.
نادر :البت لو كانت اتخدت مني كان هيبقى شكلي زفت.

أدهم ضاحكا :هههه لا تخيلتك.
نادر :والله انت بادر انا داخل انام.
أدهم :ماشي
دخل أدهم الي غرفته... وكانت ملك جالسه على الأرض وترتدي إسدال الصلاة... وكانت تقرأ ف المصحف.
صدقت ملك وقفلت المصحف... وقامت.
ملك يقلق :عملت اي.
أدهم :ولاحاجه مات قبل ما يتكلم.
ملك :طب هو كانوا عاوزين نورا ليهَ.

أدهم :الله اعلم يمكن جات صدفه...بس كدا كدا هجيبهم.
ملك :بلاش يا أدهم... خلاص انا مش عاوزه اعرف حاجه.
أدهم :كان الأول ينفع بس دلوقتي لا.
ملك :يا أدهم.
وضع أدهم يده على فمها وقال :انا مش هسيبهم... وحتى لو احنا بعدنا برضو مش هيسبونا ف حالنا.
ملك :والله انا خايفه جدا.

أمسكها أدهم من يدها وجذبها اليه... وقال متخافيش طول ماانا معاك... ادهم مش هتقلعي بقا.
ملك :هقلع اي يا أدهم.
أدهم :انا مش عارف تفكيرك بقى وحش ليه انا قصدي على الاسدال... عشان الجرح مضايقكيش.
ملك :اممممممممم.
أدهم :عيب لما تفكري فيا كدا.
ابتسمت ملك :اهااا انا وحشه.
قام أدهم بتقبيل شفتيها... وقال: لا واضح ان ف تحسن.
قطبت حاجبيها وقالت :ف اي.
أدهم :يعني بدأ الكسوف يروح شويه.

ملك :امممممم... مش هتنام.
أدهم :لا مش جايلي نوم.
ملك: لا لازم تنام الوقت اتأخر.
ادهم: هو ف أحسن من الوقت المتأخر.
ملك بحذير :أدهم.
أدهم :حاضر... الجرح وجعاك.
ملك :لا الحمد الله... هدخل اغير.
أدهم :يا رب يشيلوا الحمام من الاوضه.
ضحكت ملك ودخلت الي المرحاض.

قام أدهم بتبديل ملابسه... ولبس بنطلون قطني فقط... ونام على الفراش.
خرجت ملك من المرحاض وكانت ترتدي بدي روز بحملات رفيعة وعليه بنطلون اسود برمودة... وربطت شعرها على هيئة ديل حصان.
كان أدهم يحدق بها.. بشغف وشوق.
ملك بخجل :هتفضلي تبصلي كتير.
أدهم :لو اطول مش هنزل عيني من عليكي ثانيه.
ابتسمت ملك.
أدهم :مش هتنامي.
ملك :لا انا هقعد هنا.

أدهم :تعالي بس... مش هعمل حاجه متخافيش.
ملك :احلف كدا.
أدهم :من غير ما احلف... تعالي بس.
اتجهت ملك الي الفراش... وجلست عليه.
ملك :اهو جيت...قام أدهم بحسبها اليه ووضعت راسها على صدره العاري وقال :مش هتبطلي كسوف.
هزت ملك راسها نافيه :مش عارفه.
أدهم :لا واضح ان الموضوع هيطول...بس اهو مسيرك تيجي تحت ايدي
ملك :ههههه لا لسه بدري.
أدهم: بلاش موضوع لسه بدري دا.
ملك :ههههه ليه.

أدهم :لا على رأي طنط كريمة.
ملك :انا مش بحبها.
أدهم :ليه.
ملك :معرفش... بس هي طريقتها وحشه كدا... وبنتها رخمه.
أدهم :ليه دي بنتها زي القمر.
قامت ملك فجأة ونظرت له بغيظ :مين دي اللي قمر.
أدهم :انتي... هو انا ليا قمر غيرك.
ملك :كنت بحسب.
شدها أدهم مره اخرى... لتتوسد صدره.
وقال :المفروض انتي متغريش.
ملك :ليه.

أدهم :لأنك عارفه اني بحبك... وبعشقك... وبموت فيكي... ومش عاوز حد غيرك حتى لو في ميلون واحده قدامي... بس ف حاجه مهمه.
ملك :اي هي.
أدهم :مش هنشوف موضوع الحمل دا.
ملك :لا مش هنشوف.
أدهم :امممم بس انا عاوز اشوف.
ملك بألم وابتعدت عنه قليلا:اهااااا.
أدهم بقلق :مالك.
ملك :رقبتي وجعاني اوووي.
قام أدهم بالابتعاد عنها ببطء... وضع راسها على الوسادة.

أدهم :استنى هجبلك مسكن متتحركيش.
كانت تحاول ان تكتم ضحكتها ولكن فشلت.
أدهم :انتي بتهزري.
ملك :بصراحه اهااا.
أدهم :وبتخضيني عليكي... وانتي بتهزري.
ملك بأسف :سوري.
آدهم بغيظ : ماشي يا ملك
و انحني أدهم ببطء... وانهال عليها بقبلات ساخنه على شفتيها... وحتى وصل إلى عنقها.
وبعد أن انتهى ابتعد عنها وسحبها الي احضانه.
متعمليش كدا تاني.
ملك :حاضر.
أدهم :نامي بقا... ف الليلة اللي مش فايته دي الواحد ماسك نفسه بالعافية.
ملك :ههههه حاضر.

ف منزل سليمان النوري.
استيقظ سليمان علي رنين هاتفه.
قام سليمان واجاب على الهاتف.
سليمان :الو.
عاصم :كيفك يا سليمان بيه.
سليمان باستغراب :كويس هو ف حاجه.
عاصم :بصراحه في.
سليمان :خير.
عاصم :ابنك أدهم اتجوز بنتنا بالغصب.
سليمان بغضب :ايييييييه... دا امتى دا.
عاصم :من ساعه وفاه ابوي.
سليمان :هو الحج عبد الحميد اتوفى.
عاصم :ايوه.
سليمان :الله يرحمه... متشكر يا عاصم ان قولتلي.

قفل سليمان الخط.
ايمان :ف اي يا حبيبي كنت بتكلم مين على الصبح كدا.
سليمان :ابنك بيتجوز من ورانا.
اعتدلت ايمان وجلست... وقالت :اتجوز...ادهم ولا مراد.
سليمان :لا أدهم.
ايمان :طب انت مضايق ليه استنى لما نفهم منه.
سليمان :افهم اي... ابنك بيتصرف من دماغه... وانا اقول مش بيروح الشركة ليه.
ايمان :سليمان ارجوك استنى لما نفهم... مش عاوزين نخسر ابننا.
سليمان :انا زهقت.
ايمان :عشان خاطري اسمع كلامي المرة دي انا مش مستعده أدهم يبعد عني يا سليمان... ارجوك متتكلمش ولا تعمل حاجه.
سليمان بنفاذ صبر :طيب يا ايمان.

ف منزل العطار.
ف غرفه عاصم
سعاد :لما نشوف النوري هيعمل اي.
عاصم :اهو دي اول حاجه... بس تفتكري هيعمل حاجه ولا.
سعاد :الله اعلم.
عاصم :ادينا قاعدين... انا هنزل اروح الشغل... وأحاول اشوف حل ف موضوع يوسف.
سعاد :ماشي.
عاصم :خلي بالك من البت...انا بفكر اقول لعبد الرحمن واجوزها لعمر ابن عمها.
سعاد :اهااا عمر مش وحش برضو .
عاصم :خلاص هتوكل على الله ولو نعمه جات وسألت على الميراث قولي لسه منعرفش حاجه.
سعاد :ماشي... انت كلمت مراد ولا لسه.
عاصم:لسه.
خرج عاصم من الغرفة وقفل الباب خلفه.

كان حازم ونادر يجلسون مع بعض.
حازم :هنعمل اي.
نادر :انا لحد دلوقتي معرفش بس اكيد هيظهرلنا مصيبه جديده.
حازم :المفروض ننزل القاهرة.
نادر :يا عم ما صدقنا نأخد اجازه.
حازم :انت على طول كسول كدا...و بعدين جو الآثاره والاكشن دا اجازه
نادر :ههههههههه اهااا
حازم :هو ملك وادهم اتجوزوا ازاي.

نادر :يعني بقالهم اسبوع او عشر ايام مش كتير.
حازم :هو بيحبها.
نادر :اهااا واضح اوووي.
حازم :امممممم.
نادر :اي مالك.
حازم :ولا حاجه.
نادر : ما تقول يا عم
حازم :اصل انا طلبت ملك للجواز ورفضت وف الوقت دا كانت قاعده مع أدهم...وبصراحه كنت اخر حاجه اتوقعها ان ملك تحبه او هو يحبها... وانا وقتها افتكرت أنها رفضت عشان الوقت والظروف مكنوش مناسبين. بس طلع السبب أدهم.

نادر :وانت مضايق ولا بتحبها ولا اي
حازم :لا انا مستغرب بس.
نادر :ليه.
حازم :اها اصل اللي يشوف ملك ف الأول عمره ما حد يقول انها هتحب أدهم... دا غير الاختلاف بينهم كبير.
نادر :اهااا بس الحب بينسى الاختلافات دي وبيقضي عليها.
حازم :يا عم الرومانسي.
نادر: ههههه دي أقل حاجه عندي.
حازم :تفتكر هيكملوا مع بعض ولا.
نادر :اشمعنا.
حازم :ما عارف صاحبك مبيقعدش مع حد اصلا.
نادر :بس ملك مراته.
حازم :ماانت عارف ان ملك مش ليها ف السكة التانيه.
نادر :اقسم بالله دي تبقي مصيبه.

جلس أدهم جوارها على الفراش... وهو يضرب وجهها برفق
أدهم :ملك يلا اصحى كفايه نوم كدا.
ملك بصوت ناعس :انا صاحية اهو.
أدهم :طب يلا قومي البسي واطلعي.
ملك :حاضر.
خرج أدهم من الغرفة وقفل الباب خلفه... قامت ملك وامسكت هاتفها لتجد رساله من رقم مجهول...(متقلقيش أدهم هيسيبك زي ما ساب اللي قبلك بس هي مساله وقت...وانا هثبتلك دا بس استنى شويه...بدليل لحد دلوقتي جوازكم مش مشهور ).

ادمعت عينها ورمت الهاتف من يدها.
دخل أدهم الغرفة.
أدهم: مالك يا حبيبتي.
ملك :مفيش.
أدهم :تعبانة... اكلم الدكتور طيب.
ملك :لا كويسه.
اقترب أدهم منها... ووضع يده على وجنتيها... وقال :لا حاسس ان ف حاجه.
ملك :لا يا حبيبي انا كويسه... بس انت دخلت تاني ليه.
ادهم :لأني نسيت تليفوني.
ملك :طيب.
أدهم :خلصي واطلعي.
ملك :أدهم.
أدهم :نعم يا روحي.

ملك :هو انت بتعمل كل دا عشان بتحبني بجد ولا.
ادهم :والله العظيم بحبك... وقام بوضع قبله خفيفة على شفتيها.
كانت ملك تنظر له بحيره... فهي لا تري منه سوي الحب ولكن هل من الممكن سيصبح هذا الحب مجرد وهم وذكري مؤلمه... ام لا
ادهم :انتي بتفكري كتير ليه... وبعدين الرسالة اللي جتلك على التليفون تخليكي تتغيري كدا.
ملك :انت عرفت ازاي.

أدهم : اولا الرسالة جاتلك الصبح وانا شوفتها بس من غير ما افتحها... ثانيا بقا انتي هبله... لأني اكيد لو بضحك عليكي مكنتش اتجوزك... ولا كنتي هتهمني بحاجه... موضوع اني الجواز فكل الناس اللي شوفونا عرفوا انا مش مخبي... وكمان احنا جوازنا لحد دلوقتي على الورق بس وهيفضل كدا لحد ما نعمل فرح ويبقى قدام كل الناس... بس لما نخلص من الموضوع دا الأول.

ملك :اسفه.
أدهم :على ايه.
ملك :عشان يعني.
قطع أدهم كلامها مش بقول هبله... يا ملك انتي حياتي كلها... وانا مش هسيبك لو لحظه واحده سواء بمزاجك او لا.
ملك :طب مين بعت الرسالة.
أدهم :عادي اكيد عاوز يبعدنا عن بعض وانا مش هسمح لدا يحصل.
 قام بمسح دموعها بيده... ومش عاوز اشوف دموعك دي تاني... ويلا غيري عشان تفطري.
ولا اغير رأيي.
ملك :ف اي.
أدهم :ف موضوع الجواز على ورق دا أصله مضايقني.
ابتسمت ملك وقالت :نادر بينادي عليك... برا.
أدهم :حلوه الحركة دي.
ملك :عجبتك.

أدهم :انتي كل حاجه فيكي بتعجبني.
ملك :طب يلا روح وانا هاجي وراك.
أدهم :طب مش عاوزه اي مساعده.
ملك :لا شكرا يا حبيبي.
أدهم :براحتك انا هخرج.
ملك :ماشي.
أدهم :لا قلبك بقى قاسي.
ملك :هههه اهااا يلا بقا
أدهم :ماشي... بعد كدا انتي اللي هتطلبي.
ملك :لا مش هطلب.
رجع أدهم ليها تاني واقترب منها وقال :طب عارفه هتطلبي اي.

ملك :مش عاوزه.
قطع أدهم كلامها ف قبله ساخنه.
ابتعد عنها أدهم وقال :يا بنتي خلصي بقا بلاش قله ادب.
قامت ملك بضربه على صدره وقالت بغيظ :انا برضو.
أدهم :اهااا انتي.
ملك :اتفضل.
أدهم :طيب متتاخريش.
ملك :حاضر
وبعد كدا خرج أدهم من الغرفة... وقفل الباب خلفه.

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا