قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثالث والعشرون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثالث والعشرون

نعمه :يلا يا نورا عشان نروح بيت جدك.
نورا :خلصت اهو يا ماما يلا.
سامي :رايحه فين.
نعمه :بيت ابوي.
سامي :ليه
نعمه :عشان اعرف اي اللي حصل هناك.
سامي :انتي عتتطلبي وراثك.
نعمه :اصل محدش من اخواتي كلمني ولا قولوا حاجه... فقولت اروح أنا.
سامي :طيب متتاخريش عاد.
نعمه :ماشي... يلا يا نورا.

ف قسم الشرطة.
عاصم :يعني مفيش حل.
ماهر :ف بس انه اللي عمل كدا يظهر... لان كل الأدلة ضد يوسف.
عاصم :بس ابني برى... كدا مسجون ظلم...وممكن يتعدم.
ماهر: اللي اقدر اقوله انك تشوف حل... وتتدور على القاتل وساعتها هيطلع منها.
عاصم :ازاي.
ماهر :مش هو حد من بيتكم... يعني سهله.
عاصم :ازاي
ماهر :يعني مين لي مصلحه ان يوسف يبعد من البيت.
عاصم بتفكير :اخويا عبد الرحمن... وابنه عمر.
ماهر: طب وليه ميطلعش حد منهم.
عاصم :يعني ممكن يكون منهم.
ماهر :ممكن بس المهم الدليل.

ف منزل العطار
نعمه: عامله اي يا سعاد.
سعاد :كويسه.
نعمه :ان شاء الله يوسف يخرج على خير.
سعاد :يارب.
زينب :ساميه عامله اي ف الجواز.
نعمه :زي الفل.
نورا :هي فين مني.
سعاد :فوق ف اوضتها.
نورا :طب انا هطلع ليها.
نعمه :هو فين ورث ابوي.

سعاد وهي تمتط شفتيها وقالت :يااختي مش لما نطلع من الهم اللي احنا ف الاول.
نعمه :وانا مقولتش حاجه بس دا حقي وحق بناتي... وانا بسأل.
زينب :لا يا اختي انبطتي ابوك كتب كل حاجه لملك.
نعمه بصدمه :كل حاجه... ازاي.
سعاد :والله زي ما بقول... بس عاوزين نتصرف.
نعمه :كيف يعني.

سعاد :يعني تكتمي على خبر دي لحد ما هنشوف هنعمل اي ونرجع حقنا كيف.
نعمه: بس ما ابوي كتب خلاص هنعمل احنا إي.
زينب :زي ما كتبت كل حاجه بيع وشرا... ملك تمضي وتبيع.
نعمه :وملك هترضي
سعاد :دي بقي سيبها علينا.

ف غرفه مني.
نورا :مالك مضايقه ليه.
مني :اتخنقت... قاعدين ناكل ف بعض واحنا اهل واخويا يدخل السجن ظلم وجدي يتقتل ف بيته... كل دا و مبقاش مضايقه.
نورا وهي ترتب على كتفها.
كل دا مش بمزاجنا واحنا اهو بنحاول نظهر الحقيقه.
مني :حقيقه اي يا نورا... يوسف ف السجن وابوه وأمه بيفكروا ياخدوا الورث ازاي... ولا اكن ابنهم مسجون... كل اللي ف دماغهم الفلوس.
نورا بحزن :ربنا يهديهم يا منى... بس احنا بنعمل اللي علينا.
مني:اها كنت عاوزه اكلمك انتي او ملك واقولك.
نورا :على اي.

مني :جدو كتب نص ثروته لملك والمحامي قال كدا بس هما مش عاوزين يقولوا ومعرفش ناويين على اي.
نورا :مش سايبين البت ف حالها...بصي انا كنت عاوزه اعرف حاجه.
مني :ايه
نورا :ملك ف حد حاول يقتلها وكلنا شاكين انه يكون من هنا.
مني :قصدك مين.
نورا :محدش بعينه... بس حد من الغفر اكيد اللي برا او بتوع المصنع اكيد حد من الرجالة دي.
مني:اممممم اكيد بس هنعرفه ازاي.

نورا :مين من الغفر اللي برا محل ثقه مثلا وممكن يعمل المهمة دي.
مني :بصي انا معرفش بس كل الغفر اللي هنا ممكن يرحوا لأي مهمه بس معتقدش ان حد منهم.
نورا :اشمعنا.
مني :اصل امين هيروح عشان يهدد واحده ف بيتها... ممكن يكون حد من برا.
نورا :بس بتاع البيت أمان اكتر متنسيش ان كلهم من ايام جدك.
مني :بصي هحاول اَعرف طب ملك شوفته.
نورا :لا سمعت صوته بس.

مني :صوته دي صعبه اوووووي.
نورا :اهو احنا بندور على اي حاجه.
مني :تفتكري لو اللي قتل دا سمعنا دلوقتي.
نورا :هيقتلنا او هيعذبنا.
مني :انا بكون نايمه وانا خايفه لحد يدخل يخلص عليا.
نورا :والله حاسة اني ف فيلم رعب.
مني: المهم انه يخلص.
نورا:المشكله بعد ما يخلص هيحصل اي.
مني :ربنا يستر.

ف منزل الشوربجي.
همام :مالك يا كريمة جاعده وحاطه ايدك على خدك ليه عاد.
كريمة :ولا حاجه يا اخويا بس انت شايف حال العيال مايل.
همام :ما عيال زي الفل واحمد مبسوط مع مراته... ونهله عروسه زي الفل وبكرا تتجوز ونروح بيها.
كريمة وهي تلوي فمها بضيق :ما هي العروسة عريسها اتجوز.
همام :الجواز نصيب يا كريمة وادهم اتجوز اللي اختارها.
كريمة :بس انا كنت متفقه مع اختك اني هاخد أدهم لنهله.
همام :يبقي مكنش من نصيبها... وربنا يرزق بنتنا بالزوج الصالح.

كريمة بضيق: طول عمرك مبتقولش حاجه مفيدة... بدل ما تكلم اختك وعاتبها... وتقول لابنك المحروس كلمتين.
همام :أدهم خلاص اتجوز... وكمان مراته حامل يعني خلاص الموضوع دا... واحمد هو ومراته كويسين احنا مالنا بجي.
كريمة :يعني انت منفسكش تفرح بعيال ابنك.
همام :نفسي طبعا بس دي حاجه هو اللي يحددها... مش كفايه احنا اللي اختارنا مراته وهو سمع كلامنا.
كريمة :وياريتنا ما اختارنا.

نادر :كلمتي نورا.
ملك :لا لسه... قالت لما تمشي...هتكلمني.
أدهم :يارب بس تعرف.
ملك :بس انا خايفه لحد يعملها حاجه... لو سمعهم.
أدهم :متخافيش وقتها انا هتصرف متخافيش.
حازم :طب انا كنت عاوز ادرس قضيه يوسف دي.
أدهم :ليه.
حازم :اكيد هيتعدم وهو مظلوم... دا غير كدا يوسف يعرف حاجات كتير ممكن تفيدنا.
أدهم :خلاص روح القسم واطلب انك تقابله.
حازم :تمام.
ملك :انا عاوز اروح البيت.

أدهم :لا مش هينفع.
ملك :دا بيت جدو يا أدهم عادي.
أدهم :ازكان جدو اتقتل هناك ومحدش عارف يعمل حاجه.
حازم :أدهم كلامه صح يا ملك مش هينفع تروحي غلط.
نظر أدهم بضيق لحازم ولطريقه كلامه معها واكنها تخصه.
ملك :انتم مكبرين الموضوع ليه.
أدهم بضيق :لا يا ملك ولا هتروحي ولا هتيجي ف حته خلاص.
ملك :ماشي.

رن هاتف أدهم... وقام ليجيب على الهاتف وخرج برا البيت حتى لا يتمكن احد من سامعه.
ولاحظت ملك ذلك وظهر عليه وجهها الضيق.
أدهم :عاوزه اي.
بوسي :وحشتني فقولت اكلمك.
أدهم :بوسي انا مش عاوز وجع دماغ مش ناقصك.
بوسي :ماانت اللي روحت لوجع الدماغ يا حبيبي.
أدهم :عاوزه اي انتي.
بوسي :عاوزك انت.
أدهم بتأفف :انا مش طايق نفسي متخليش زهقي يطلع عليكي.

بوسي :تفرق اي ملك عني يا أدهم.
أدهم :بوسي انتي عارفه اننا كنا بنقضي وقت مع بعض وكل حاجه ليها وقت و بتنتهي ... انسى بقا.
بوسي :وملك.
أدهم :مالها.
بوسي :وقتها هيخلص امتى.
أدهم :لما امووت... وقفل المكالمة.
دخل أدهم... وجلس ف مكانه مره اخرى.
نادر :ف حاجه ولا اي.
أدهم :لا مفيش.
كانت ملك جالسه وكانت تهز رجليها بغيظ وضيق من تصرف أدهم.
قامت ملك من مكانها.

أدهم: رايحه فين.
ملك :عطشانة رايحه اشرب.
أدهم :طيب.
ادارت ملك ظهرها ليهم وذهبت ف اتجاه المطبخ... ولكنها سمعت حديثهم قبل أن تتدخل... وبعدين دخلت لكي لا تسمع شي اخر.
نادر :بوسي صح.
أدهم :اهااا.
حازم :عاوز اي.
أدهم :ولا حاجه.
نادر :انت مقولتش قدام ملك ليه.
أدهم :ماانت عارف ملك هتتضايق.
كانت ملك واقفه ف المطبخ... وتحبس دموعها...وقامت بالاتصال بسمر.
سمر :وحشاني عامله اي يقلبي.

ملك :مخنوقة اوووي.
سمر :ليه.
ملك :حياتي معقده اوووي... مش عارفه هعمل اي ولا اي زهقت.
سمر: حصل اي طيب.
ملك :ولا حاجه بس زهقت... ولا عارفه اوصل لحاجه ولا شكلي هوصل... وف الآخر هتقتل زي اهلي.
سمر :اهدي يا ملك... وحدي الله.
ملك :لا اله الا الله... ربنا يرحمني.
سمر: أدهم مزعلك طيب.

ملك :لا أدهم مش مزعلني بس انا مضايقه حاسة اني غلطت... متغلبطه.
سمر :ليه الكلام دا.
ملك :أدهم غيري ف كل حاجه حاسة ان ف اختلاف كبير اوووووي ... وكمان انهارده كلم بوسي وخبي عليا.
سمر :ملك انتي كنتي عارفه علاقته ببوسي من الأول يعني هو مكدبش عليكي.
ملك :المشكلة اني عارفه... بس عادي بقا.
سمر :ملك بلاش عبط انتي عارفه ان أدهم بيحبك... وبعدين بوسي كانت علاقه عابره.
ملك :ممكن.

سمر :بلاش تنكدي على نفسك يا ملك... واكيد بوسي بتعمل كدا عشان تتضايقك.
ملك :شكلي اتسرعت ف حاجات كتير... والله اعلم اللي جاي عامل ازاي.
سمر :خير ان شاء الله مش انتي كنتي تقوليلي ربنا مبيعملش حاجه وحشه.
ملك :اكيد.
سمر :خلاص بقا نتوكل على الله ونسيب كل حاجه عليها... كنت عاوزه اقولك على حاجه.
ملك :اي.
سمر :انا رجعت البس الحجاب تاني... بس بتمني ان ربنا يغفرلي.

ملك :ان الله غفور رحيم... المهم الثبات.
سمر :ان شاء الله هكمل... بس انت فرفشي كدا.
ابتسمت ملك :حاضر فرفشت اهو.
سمر :وبعدين ف حد هيسيب القمر دا وهيروح لبوسي.
ملك :ههههه لا هي احلى وكبيره... لكن انا لسه صغيره.
سمر :والله عادي انتي حلوه... وبعدين ف احلي من الصغير... دا انتي بس اعملي العمايل السودة اللي هي بتعلمها وهتبقى احلى.

ملك :ههههههههه لا مش عاوزه ازكان انتي بتقولي عمايل سوده.
سمر بخبث: لا ماانا أدهم جوزك يعني براحتك.
ملك :ههههههههه مالك يا سمر..، بتتكلمي كدا ليه.
سمر :والله انا غلطانه بدلك على الخير.
ملك :ههههه طيب يا اختي...انا هقفل بقا عشان اطلع اصلي مش كل دا بشرب.
سمر :ماشي وابقى كلميني.
ملك :حاضر.

بوسي :هتعمل اي.
مراد :مش عارف لحد دلوقتي كل الطرق بتتقفل ف وشي.
بوسي :انا عن نفسي مش هسكت.
مراد :طب ماانتي لسه مكلمها واحنا مطلعناش بحاجه.
بوسي : انا مش عارفه هو ازاي قاعد ف البلد هناك ومش خايف.
مراد :هو أدهم بيخاف.
بوسي :علي رايك بس هنعمل اي.
مراد :يعني انتي ملكيش صور مع أدهم.
بوسي :ليا طبعا.

مراد :خلاص ابعتي لملك كام صور كدا بمواقف ساخنه.
بوسي :ما هي كانت عارفه اني حامل منه... وبرضو حصل اللي حصل.
مراد :هو كان مجرد واحد حتى لو كان ليها مشاعر من ناحيته لكن دلوقتي هو جوزها... ولما تشوفه على ست تانيه دمها هيتحرق... والمشاكل هتكتر فبكدا كل الظروف هتبقى ف صالحنا.

خرجت ملك لقيت نهله تجلس معهم.
احتقن وجهها دمها... وقالت بغيظ:ازيك يا نهله.
نهله :كويسه وانتي.
ملك :كويسه.
نادر :هو أحمد فين.
نهله :راح الشغل انت عارف عشان بابا تعبان هو اللي شايل الشغل.
أدهم :مش هو كان هيسافر إسكندرية.
نهله :اهااا بس لما بابا يخف شويه.
نادر :وامك خانقه البت ليه.

نهله :ههههه ماانت عارف شعل الحموات بقا.
نادر :ماانتي قايمه بالواجب... وبعدين كما تدين تدان... ومسيرك هتتجوزي وتجيلك اخته تعمل معاكي كدا.
نهله :لا انا عاوزه واحد معندوش اخوات بنات.
أدهم :وانتي هتلاقي فين دا.
نهله وهي تنظر له بأعجاب :موجود.
قامت ملك من مكانها.
أدهم :رايحه فين.
ملك :هدخل انام.
نهله :مش عاوزه تقعدي معانا ولا اي.
ملك :لا عادي بس تعبانة.

دخلت ملك الغرفة وقفلت الباب خلفها... وقامت بخلغ حجابها ورميته على الفراش بضيق.
تنهدت ملك بضيق... يارب بقا.
دخل أدهم...الغرفة وقفل الباب خلفه.
أدهم :دخلتي ليه.
دارت ملك بجسدها له وقالت ببرود :عادي.
أقترب أدهم منها...وامسكها واسند ظهرها على الحائط... واخد يداعب شعرها بيده.
أدهم :متزعليش مني.
ملك :هو انت بتعمل حاجه تزعل.

أدهم :طب زعلانه ليه.
ملك :مفيش حاجه اطلع اقعد مع قرايبك.
ادهم :امممم قصدك نهله يعني.
ملك :لا.
أدهم :ممكن متزعليش مني انا والله مش بكون عاوز ازعلك.
ملك ببراءه:بس بتزعلني... الصبح تتعصب عليا وبعدين كدا الاقي نهله قاعده وبتهرز وقاعده تبصلك.
أدهم :عشان خايف عليكي لو حد عملك حاجه هناك انا هخلص عليهم كلهم.
ملك :خلاص بقا مش مهم.

قام أدهم بوضع يده على وجنتيها وقال :انا مش بتحكم فيكي ولا عاوز افرض سيطرتي عليكي... بس انا بخاف عليكي ومش عاوزه تحصل حاجه تتضرك... لأني مش هسمح بدا يحصل.
ملك :بس يا أدهم انا بحس انك تعاملني على اني طفله صغيره مش مراتك.
ادهم :ايوه ما دي حقيقه انتي بنتي قبل ما تكوني مراتي... انا بخاف عليكي انتي بنتي وبحبك واي اب بيخاف على بنته وبيحميها... والأب مش هيسيب بنته مهما يحصل ... وانتي مراتي اللي بعشقها وبغير عليها.
ملك :انت ازاي كدا.
أدهم :مالي.

ملك :يعني ساعات تكون هادي وكويس وساعات متعصب وتخوف... بتتغير ف ثانيه.
ادهم: بس المهم مع كل التغيرات دي انا بحبكككككككك.
ملك :طب انت كنت بتكلم مين لما خرجت برا.
أدهم :امممممم... بوسي.
ملك :وبتقولها ف وشي كدا.
أدهم :يعنى اكدب عليكي.
ملك :لا بس برضو مش قدامي.
أدهم :لا قدامك لأني مش عاوز اخبي عليكي حاجه...وانا خرجت عشان متزعليش..
ملك :وكانت عاوزه اي.
أدهم :ولاحاجه.

ملك :امممممم ماشي.
أدهم :طب بما انك بتحبني كدا... مفيش بوسه لجوزك حبيبيك.
ملك :لا مفيش.
أدهم :يعني مش كفايه انها جواز من غير جواز وكمان مفيش... انتي بتعاملني كدا ليه يا بنتي.
ملك :ههههههههه خلاص بقا.
أدهم :عادي كل صبر نهايته خير أن شاء الله.
ملك :خلاص خليك صبور يا حبيبي.
أدهم :ماشي يا ملك.
ملك :ههههههههه والله بحبك.

أدهم ويقترب منها اكثر وقبل كل مكان ف وجهها.. قبلات كلها شوق وحب... حب ليس له حدود حب بالرغم الاختلاف مكمل ... حب بدون قيود... حب بدون اسباب... حب غير محدود لا يحكمه شي ولا يقيده اي قيود فهو حب بلا قيود بالرغم كثره القيود لكنه حر لأنه حب بلا قيود.

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا