قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثالث عشر

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثالث عشر

انتهى اليوم.
وف بدايه اليوم التالي ذهبت نعمه ونورا ومعهم ملك لكي تبارك للعروسة.
 كريمة ساعدتها ف اخذ الاكل منها التي أحضرته معها: مكنش له لازمه التعب دا.
نعمه :الواجب يا ام احمد.
كريمة :اتفضلوا.

دلفوا إلى الداخل... وكانت ايمان ونهله يجلسون بالداخل... وقامت ايمان ورحبت بيهم.
نعمه :فين ساميه.
كريمة :اطلعي يا نهله قولي ساميه...ولا اقولك خدي خالتك نعمه ووصلها لساميه عشان يتحددوا مع بعض.
ايمان موجه كلامها لملك :شكلك مش من هنا.
ملك :كنت عايشه ف القاهرة.
ايمان :امممم.. وهترجعي مصر ولا هتخليكي هنا.
ملك :لا هقعد مع اهلي.
ايمان :انا هقوم امشي... بقا أدهم ونادر واقفين برا عشان هنسافر.
كريمة :ليه ما تخليكم عاد.

ايمان :هنيجي تاني... والله...وأكملت ايمان وهي تنظر لملك والمرة الجاية هنيجي لفرح برضو بس هكون انا ام العريس بقا.
تغيرت ملامح ملك... ونورا لأنهم هما اللي فاهمين الموضوع.
كريمه:وهنبقي نسايب كمان ههههههههه... استنى انا هدخل اجيب حاجات من المطبخ.
ايمان :متتعبيش نفسك يا كريمة والله مش عاوزه حاجه.
كريمة :لازم تاخدي... واومال هتروحي من بلدك فاضيه عاد.
ايمان :هههه طب ادخلي.
كانت ملك ونورا يجلسان ويخطفان النظرات لبعضهم.
ايمان :عقبالكم يا بنات.

نورا :شكرا يا طنط.
ايمان :هو انتي اخت ساميه.
نورا :اهااا وملك بنت خالي.
ايمان :مش هتطلعي تسلمي على أدهم قبل ما يمشي.
ملك احمر وجهها ومبقتش عارفه ترد.
ملك :هشوفه ليه.
ايمان :يعني انتي عارفه أدهم اهو.
ملك بتوتر :لا... اهااا.
ايمان :خلاص انا كنت عاوزكي تشوفي قبل ما يمشي.
ملك لنفسها : ياربي ايه الموقف الزفت اللي انا في دا.

ايمان : انا مش ام معقده ولا حاجه وطلالما أدهم بيحبك وانتي بتحبي انا معنديش مانع عادي.
ملك :يا طنط.
ايمان :يا حبيبتي انا عارفه كل حاجه... المهم خلي بالك من أدهم... وف يوم من الايام الجاية هنقعد ونتكلم.
ابتسمت ملك وارتاحت لتلك السيدة.
خرجت كريمة وقالت يلا يا ايمان.

نادر :انا خلصت.
أدهم :ماما هناك هتخلص وهنمشي.
سليمان :طيب يلا نروح نسلم على الناس.
كان أحمد وهمام بيودعهم.
همام :انتم هتمشوا ليه عاد.
سليمان :عشان الشغل... وهنيجي تاني ان شاء الله.
خرجت ايمان وودعت اخوها وبعد كدا ركبت العربية مع زوجها...ولحقهم أدهم ونادر...وسيارتين الحراسة.

 وبعد كدا مشيت نعمه ونورا مع بيتهم وذهبت ملك الي المنزل... كان الجميع يجلسون ف الصالون... ملامح وجههم جامده... ومني واقفه ساكته.

ملك باستغراب :ف اي
قام عبد الحميد وقام بصفعها على وجهها بقوه... جعلتها ترتمي على الأرض... ونزفت من فمها... انهالت الدموع من عينها.
عبد الحميد :شكلي دلعتك بزياده.
ملك :انا عملت اي.
عبد الحميد :بقى انتي هتحطي راسي ف الطين يا بت دلال...بكرا فرحك على يوسف ابن عمك.
ملك بانهيار وانفجرت ف الدموع :مش هجوزه...انا معملتش حاجه.
عبد الحميد :اي بينك وبين ولد النوري.
وقعت تلك الجملة علي سمعها كالصاعقة.

ملك بخوف :مفيش حاجه.
 قام عبد الرحمن ووقف أمام والده :اهدي يا ابوي.
ملك وهي منهارة على الأرض :انا مش هجوز حد.
عبد الحميد بعصبيه وغضب جامح :كنتي ف البيت عنده بتعلمي اي...وتعرفي منين.
لم تنطق ملك.
سعاد بشماته :ما تتكلمي يا بت.
كانت مني واقفه... وهي تبكي على حاله ملك.

قام عاصم وقال :اقعد انت يا ابوي... وانا هربيها... وقام عاصم بمسكها من شعرها بقوه... وسحبها على فوق... وادخلها غرفتها واخد منها الهاتف... وقفل الباب عليها بالمفتاح... ونزل.
عاصم :حبستها فوق ومحدش يدخلها ليها مفهوم... وانت يا يوسف جهز نفسك عشان فرحك.
يوسف:امرك يا ابوي
عبد الحميد :زين يا ولدي.
زينب :الحمد الله ان محدش شافها... كانت فضحيتنا هتبقى بجلجل.
يوسف :انا اول ما شوفتها بتسحب قومت مشي وراها ولاقتها داخله وفضلت عنده جواه.
عبد الحميد بنرفزة :خلاص يا ابني انا لو عليا اطلع اتوخها... واغسل عاري بيدي.

كانت ملك منهارة ف غرفتها... كانت تسبح ف بحور دموعها... وها هي الآن اصبحت حبيسه غرفتها...لم تعلم ماذا تفعل.

سحبت مني يوسف الي غرفتها.
يوسف :اي يا بت
مني :هو انت شوفتها صح.
يوسف :ايوه... كنت عاوز اجبها من شعرها بس قولت اتقل على الرز.
مني وهي تريد اقناعه ان يبتعد عن الجوازه بايه طريقه : بس انت كدا هتلبس ف الجوازه دي.
يوسف :وماله يااختي كفايه الفلوس... وبعدين اديني هتسلي شويه وبعدين ابقى اتجوز تاني.
مني :امممم طيب
يوسف :عاوزك تخلي عينك عليها عقبال ما المأذون يجي بكرا واتجوزها.

مني :طب ما تخليني ادخلها.
يوسف :ليه
مني : ادخل اديها كلمتين ف جنابها...و احرق دمها.
يوسف :طب خدي المفتاح ويلا بسرعه.
مني :من عينا.
ذهبت مني عند غرفه ملك وفتحتها... وجدتها تجلس ف احدي زوايا الغرفة على الأرض وتضم ركبتها الي صدرها... وعيونها متورمه وحمراء من كثره البكاء.
جلست مني على ركبتها... وقالت بحزن وشفقه:سامحيني يا ملك انا مش عارفه اعملك حاجه والله... وحتى ملحقتش اقولك انا اتفاجات... يا ملك ردي عليا.
ملك بصوت منبوح :كلمي أدهم.

مني بصدمه :أدهم تاني... يا ملك.
ملك بتوسل :انا عاوزه أدهم.
مني :هحاول حاضر.
خرجت مني وذهبت الي يوسف... وعرفت تضحك عليه بكلمتين...واول ما خرج يوسف من عندها اتصلت بنورا وحكيلتها كل اللي حصل.
نورا بذهول :كل دا حصل ازاي.
مني: يوسف قال لجدك الصبح مسافه ما هي رجعت كان البيت كله عرف.
نورا :وهي فين.
مني :حالتها متدمره خالص.. وابويا حبسها ف الاوضه... وبتقول عاوزه أدهم.
نورا بحيره :أدهم ودا هنجيبه ازاي..
مني :مش احمد ابن خاله اتصلي بساميه وخليها تقول لأحمد واحمد يكلمه... ونبي بسرعه يا نورا ومتخليش حد يحس بحاجه.

كان أدهم مازال ف الطريق.
نادر :هو الحج سليمان مشي بسرعه ليه... انا مش شايف عربيته.
أدهم :مش عارف.
قطع حديثه رنين هاتف أدهم وكان احمد المتصل.
تغيرت ملامح أدهم وقال :انت بتقول إي... انا جاي.
نادر :ف اي يا أدهم.
لف أدهم بالسيارة... خلي الحراسة تيجي ورانا كلمهم.

 تجمعت الدموع ف عين ساميه وقالت:انا عاوزه اروح لملك يا احمد.
احمد :اهدي يا حبيبتي اولا انتي عروسه ومش هينفع تنزلي اول يوم ليكي. وثانيا هتعملي مشكله لمنى. كتر خيرها انها اتكلمت.
ساميه بقلق :طب أدهم هيعمل اي.
احمد :بصراحه مش عارف بس كلها شويه وهنعرف.
ساميه: ربنا يسترها... يارب.

كان أدهم يسوق بسرعه جنونيه كأنه يسابق الوقت.
نادر :ف اي فهمني.
أدهم :عاوزني يجوزوا ملك لابن عمها.
نادر :طب هتعمل اي.
أدهم :هخدها.
نادر :دا جنان هتروح تاخد واحده من بيتها... ووسط أهلها.
أدهم هو يتطاير الشرار من عينه :كل دا ميهمنيش.
وامسك هاتفه واتصل بااحمد.

أدهم :انا عاوز رجاله يا احمد... وخليهم يجولي على مخازن العطار... وقفل الخط.
نادر :هتعمل اي يا صاحبي
أدهم :هحرقلهم المخازن.
نادر :انت اتجننت... يا ادهم.
أدهم بنرفزة :لو خايف منهم روح.
نادر :لا مش خايف.

ايمان بقلق :أدهم مش ورانا.
سليمان :عادي يا روحي... وبعدين احنا قربنا خلاص.
ايمان :طيب.. اتصل بي. .
سليمان :هو أدهم صغير... وبعدين هو معها الحراسة مفيش حاجه اطمني.

ف منزل عبد الحميد.
عبد الحميد :مش عاوز مخلوق يعرف حاجه فاهمين... والا هيبقى ليا تصرف مش هيعجب حد.
عاصم :محدش هيتكلم يا ياابوي.
عمر : اكيد محدش هيتكلم.
يوسف بتمثيل :والله انا هتجوزها عشان يا جدي.
رن التليفون المنزل... وقامت مني ترد على التليفون.
مني :الو.
الحج عبد الحميد موجود.
مني :ايوه اقوله مين.
قوليله الظابط ماهر... بسرعه.
مني :ثواني وسابت السماعة.
واخبرت عبد الحميد... وقام ليرد.
عبد الحميد :الو.

ماهر بإيجاز :المخازن بتاعتك ولعت... ولما النار مسكت فيها الناس طلبوا البوليس... قفل عبد الحميد الخط... وتغيرت ملامح وجهه.
عبد الحميد بغضب :المخازن ولعت... العطار اتعلم عليه... قوم يا عاصم هات الرجالة... وتعالي ورايا وديني لأقتل اللي عمل كدا.
ذهب الجميع ماعدا الستات طبعا فضلوا ف البيت.
سعاد :اي خراب البيوت دا.
زينب :الراجل ممكن يموت فيها والله
سعاد :ايوه والله... ربنا يستر.
سمعوا خبط على الباب جامد.

زينب بقلق: مين اللي عيخبط اكيده.
سعاد :جومي افتحي يا منى لما نشوفه مين.
فتحت مني الباب وجدت رجاله أمامها... وتكلم واحد منهم وقال :ف اومرنا عندنا اننا نأخذ الست ملك.
اتت سعاد وقالت :مين انت.
الراجل :اخرسي يا حورمه... واطلعي هاتيها.
سعاد:مش بيت العطار اللي ف واحده تتاخد منه.
قام الراجل بدفعها... ودخل الباقي وراها.
زينب :اي دا ف اي...انتم.

الراجل امر رجلان انهم يطلعوا يجيبوا ملك من فوق وهو قال رد على زينب وقال: اخرسي انتي قمان بدل ما اخلص عليكم.
سعاد :انا هتصل بالحج.
قام الرجل بااخد الهاتف منها ورمها على الأرض.
نزل الرجلان ومعهم ملك...وبعدين خرجوا من البيت...ووصلوا ملك الي أدهم.
ركضت ملك ناحيته أدهم وحاضنته.
أدهم :اهدي يا حبيبتي متخافيش.
الراجل :الست ملك عندك اهي يا باشا... كيف ما أمرت.
أدهم : اركبي انتي.

هزت ملك راسها موافقه... وركبت السيارة.
قام أدهم بكتابه شيك لراجل...واعطته له.
الراجل :بس دا كتير اوووي.
أدهم : ولا كتير ولا حاجه... وركب أدهم سيارته ونادر... ركب سيارة أخرى مع الحرس.
ملك :انت عملت اي.
أدهم :ولا حاجه.
ملك :انا خايفه منهم.
ادهم :ولا هيقدروا يعمل حاجه... دا غير الملايين اللي خسرهم.
ملك :خسروا اي.

أدهم :ولعتله ف المخازن اللي كان فيها البضاعة.
ابتعلت ملك ريقها ونظرت له.
ادهم: بتبصلي كدا ليه.
ملك :بتخوفني منك.
أدهم : ليه.
ملك : لأني بشوف منك حاجات غربيه... ولعت ف مخازن كلها... وخسارتهم... فلوس كتير... ولعت ف سعيد...والله اعلم ف اي تاني... كل دا مش عاوزني اخاف.
أوقف ادهم السيارة على جنب... وادر بوجهه لها وقال :اي حد يقربلك همسحه من على وش الأرض... أنا لو عليا كنت موتهم كلهم.

ملك : غريب انت... والاغرب اني كل ما يحصل حاجه... انا بطلبك انت.
أدهم :عشان واثقه اني ممكن اعمل اي حاجه عشانك.
ملك : ممكن بس بلاش تخوفيني منك
أدهم : انا عمري ما هذيكي

ف قسم شرطه سوهاج.
عبد الحميد :مش عارف.
ماهر :يعني معندكش عدواه مع حد يا حج.
عبد الحميد :لا معنديش ومحدش كان يستجري يعمل كدا مع عبد الحميد العطار.
ماهر :تمام.
أسند عبد الحميد على عكازه وخرج.
عاصم :عملت اي يا ابوي.
عبد الحميد :عاوز اروح.

وصلوا الي البيت كان باب المنزل مفتوح... وسعاد وزينب قاعدين على الأرض ومني معهم.
عمر بقلق: مالك يا اما قاعده كدا ليه.
عاصم بتعجب :ف اي.
سعاد :ناس جهم وخدوا ملك معرفناش نعمل حاجه وانتم كنتوا واخدين كل الرجالة معاكم.
يوسف بغضب :ازاي دا يحصل.
سعاد: واحنا كنا هنعمل اي ف وش الرجالة دي كلها.
عبد الرحمن :دماغنا اتحطت ف الطين.
جلس عبد الحميد على المقعد... فهو غير قادر على تحمل تلك المصايب دفعه واحده.

وصل سليمان وإيمان الي الفيلا.
جلست ايمان على الأريكة.
ايمان بتعب :الطريق طويل.
سليمان :هههه شكلك عجزتي يا إيمي.
ايمان :ههههه لا انا لسه شباب.
ف تلك اللحظة نزل مراد من فوق... وجدهم ف الصالون... ولكن لم يهتم لوجودهم... واتجه ناحيه الباب.
سليمان :مش هاين عليك تسلم على امك حتى.

وقف مراد وقال دون أن يلتفت له :كفايه عليها انت وادهم.
اتجه سليمان ناحيته... وامسكه... لكي يصبح امامه.
سليمان :وانا بكلمك تقف... ولا نسيت اني ابوك.
مراد :زي ماانت نسيت اني ابنك.
قامت ايمان خوفا من اشتداد الجدال بينهم.
ايمان : يا سليمان سيبه... خلي يمشي.
تركه سليمان وغادر مراد.
ايمان بلوم: وقفته ليه
سليمان :عشانك... عارف انه مش سهل ابنك يبقى بعيد عنك... المدة دي كلها.
تنهدت ايمان بحزن : هنعمل اي اكيد ربنا لي حكمه ف كدا.

كان مراد يقود سيارته بسرعه جنونيه.

 فلاش باك.
كان مراد داخل البيت ولكن اوقفه والده.
سليمان بحده :مراد.
مراد :اي يا بابا ف حاجه.
سليمان : مين البت اللي انت ماشي معها دي... انت اتجننت يا مراد.
مراد :بنت اي مش فاهم.
سليمان :انت هتستهبل... البت اللي انت كل يوم معها.
مراد :انت بتراقبني.
سليمان :عرفت بالصدفة... وياريت تقطع علاقتك بيها.
مراد :لا يا بابا اسف... وانا هتجوزها.
سليمان بتحذير :يبقى اترحم عليها.
تركه مراد وصعد الي غرفته.

باك.
فاق مراد من افكاره واوقف السيارة... ونزل. ودخل العمارة. وطلب المصعد...دق علي الباب فتح له معتز.
معتز :تعالي يا مراد.
مراد :عندك حد ولا لوحدك.
معتز :لوحدي.
دخل مراد وجلس.
معتز: مالك يا ابني.
مراد : مش عارف بس مخنوق... وابويا اتكلم معايا.
معتز :قالك اي.
مراد :كلام فاضي كله... انا عاوز اسيب مصر وهسافر.
معتز :تسافر.
مراد :ايوه انا مش طايقه القعده هنا.

 وصل أدهم ملك الي شقتها.
أدهم :انا مش راضي انك تقعدي هنا على فكره.
ملك :دا بيتي يا أدهم... وبعدين محدش هيجي هنا.
أدهم :اممم طب زاكري عشان امتحاناتك... ولو حصل حاجه كلمني.
ملك :ليه القلق دا كله.
أدهم :انا هنزل عاوزه حاجه.
ملك :لا عاوزه سلامتك.
أدهم :ماتيجي معايا احسن.
ابتسمت ملك وقالت :دا بيتي يا أدهم... متقلقش.
أدهم :ماشي.

ملك :كلمني لما تروح... وروح هاااا ولا تروح كدا ولا كدا.
أدهم :عيوني.
ملك :ههههههههه تسلم عيونك.
دخلت ملك غرفتها لكي تستريح من تعب السفر... واليوم الصعب الذي وجها...ولكن لم يعدي بضع دقايق والا رن جرس الباب.
قامت ملك لتفتح... وكان...

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا