قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل التاسع عشر

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل التاسع عشر

تعال الصويت والنواح ف منزل العطار...واجتمع كثيرا من اهل البلد.
ف ظل ذلك كانت نورا ومني خايفين... ،ويدور ف دماغهم ان زي ما جدهم اتقتل هو هيخلص عليهم.
نعمه :ليه يا ابوي سيبتني يا ابوي.
كانت نورا وساميه... بيحاولوا يوسوها .
نورا :ربنا يرحمه يا ماما.
نعمه :كيف ابوي يتقتل ف بيته... ااااهااا يا ابوي.
سعاد :يا عيني عليك يا حج... كان حسك موجود معانا ف الدنيا.

زينب :لا حول لا قوه الا بالله... ربنا يرحمك يا حج.
وكان ف داخل المكتب... والجثة مغطي على الأرض بعد ما أخذوا البصمات
الظابط :عاوز نتيجة البصمات على مكتبي خلال ساعات.
عاصم :عاوز اعرف مين عمل كدا دلوق.
الظابط ماهر وهو يرتب على كتفه :متقلقش القاتل هيظهر الحج عبد الحميد كان خيره علينا كلنا... بس انا عاوز اعمل تحقيق مع كل اهل البيت... وخصوصا لو شاكين ف حد معين ياريت اعرف.

عبد الرحمن :التحقيق هيبقى امتى.
ماهر :بكرا... عشان يبقي اسرع ونلحق نوصل للقاتل.
مشي الظابط.
وبقي ف المكتب عاصم وعبد الرحمن ويوسف وعمر.
عاصم :مين اللي عملها.
عبد الرحمن :معرفش.
عاصم :زمن ملك هتظهر عشان تتطالب بوراثها.
يوسف :هي ليه متكونش ملك هي اللي عملت كدا.
عاصم :لا مفتكرش اللي عمل كدا وراها مصيبه.
عمر :هو ممكن يكون حد مننا.

عبد الرحمن :ممكن.
يوسف :طب يلا عشان نلحق ندفنه.

ملك وهي منهارة بالدموع :اتقتل يا أدهم.
أخذها أدهم ف حضنه ورتب على ضهرها.
وقال :اهدي يا حبيبتي... ربنا يرحمه.
ملك :انا عاوزه اسافر.
أدهم :لو روحتي هتعملي اي... دا غير كدا انتي هيكون ف خطر عليكي... وانا مش هقابل بدا.
ملك :أدهم اوعي تسيبني... انا مليش غيرك.
قبل أدهم راسها... وقال :انا عمري ما هسيبك يا ملك.

تم دفن جثمان الحج عبد الحميد... وانتهيت مراسيم العزاء.

وسافر مراد الي القاهرة...وذهب الي معتز.
معتز :ونبي استفدت اي دول ممكن كانوا لبسوك قضيه قتل.
مراد :انا متغاظ من ملك اوووي.
معتز :انا اللي اعرفه عنها أنها بنت كويسه ومحترمه.
مراد :انا بنت زي دي تتضحك عليا.
معتز :هي عملت اي.

مراد :طلعت بتحب أدهم لدرجه غربيه... لدرجه انها تشك ف كلامي وتصدقه هو.
معتز :ودا يضايقك ف اي.
مراد :حاسس ان لو ملك حصلها حاجه يبقى قضيت على أدهم للأبد.
معتز :انت ناسي انها كانت اخت مراتك.
مراد :انا بس هعلمها درس بسيط.
معتز :اي هو.
مراد :بفكر ف حاجه.

معتز :انت شكلك اتجننت...، وتخيل بها لو أدهم متجوزه... هتعمل كدا برضو.
مراد :لا التانيه دي هخلي بوسي تعملها.
معتز :بوسي.
مراد :اهااا.
معتز: مراد هتندم والله.
مراد :ندمت بما ف الكفاية وانا ومش هعمل بوسي هي اللي هتعمل.
معتز :ما ملك عارفه علاقه بوسي وادهم.
مراد :عارفه حاجه وتشوف حاجه تانيه... الوحيدة اللي تقدر تتدمر أدهم هي ملك.

كانت ملك نايمه بين ذراعه.
ادهم :ملك... ملك.
كانت ملك مستغرقة ف النوم، وضع أدهم راسها على المخدة بخفه كي لا تستيقظ... وقام من الفراش...واتجه الي الدولاب واخد ملابسه وارتديها.
وبعدين خرج من الغرفة.
وقام بالاتصال بنادر.
أدهم :ف حاجه جديده ولا.
نادر :لحد دلوقتي لا بس انا مش مرتاح.
أدهم :وملك حالتها بقيت صعبه اوووي... طول الليل بتصحي تصوت وتنام.
نادر :ليه كدا.

أدهم :يا ابني الراجل كان بيكلمها واتقتل ف بيته... كدا الدور عليها وعليا.
نادر :انا نفسي خايف والله.
أدهم :ربنا معانا.
نادر :سمر كانت عاوزه تشوف ملك وتعزيها.
أدهم :ماشي هاتها وتعالي بس خد بالك ليكون ف حد مراقبك.
نادر :حاضر.
وضع أدهم التليفون على الترابيزه... ولكنه سمع صوت ملك... ركض على الغرفة بسرعه.
ملك بصراخ :أدهم.
اتجه ادهم اليها وجلس على الفراش بجانبها.

وضع يدها على وجنتيها وقال :انا جنبك يا حبيبتي.
 لفت ملك يدها حول عنقه وادمعت عينها وقالت :انت كنت فين... سيبتني ليه.
أدهم :كنت برا والله... مرضتيش اصحيكي.
ملك :ماشي.
أدهم :سمر هتيجيلك.
ملك :ماشي... انا عاوزه اكلمها.
أدهم :ماشي هتقوليلها اي.
ملك :هخليها تروح بيتي تجيبلي هدومي من هناك.
أدهم :انا هجبلك اللي انتي عاوزها.
ملك :لا انا عاوزه هدومي.
أدهم :حاضر يا حبيبتي هجيبلك هدومك.

قام أدهم... أمسكت ملك يده... وقالت :انت ماشي ليه.
أدهم :هجيبلك فطار.
ملك :لا مليش نفس.
أدهم :لازم تأكلي.
ملك باستسلام :طيب.
خرج أدهم من الغرفة واتجه الي المطبخ.
وبعدين دخل ومعه صينه يحمل عليها الطعام.
أدهم :يلا كولي.
ملك :حاضر.
أدهم :واشربي العصير.
ملك :حاضر.

ف قسم شرطه سوهاج... كان ماهر ينتظر أفراد عيله العطار لتحقيق معهم واخذ بصمات الجميع للتطابقها مع تقرير البصمات.
دلفت نعمه الي الداخل.
ماهر: اتفضلي.
جلست نعمه.
ماهر :كنتي فين وقت الحادثة.
نعمه :كنت ف البيت... وكانت مني ونورا جايين... ومشوا وبعد كدا اتصلوا بلغوني الخبر.
ماهر :انتي شاكه ف حد.
نعمه :لا.
ماهر :تمام اتفضلي انتي.
خرجت نعمه ودخلت وراها سعاد.
ماهر :اتفضلي.
جلست سعاد.
ماهر: كنتي فين.
سعاد: كنت ف المطبخ.
ماهر :يعني محستيش حد دخل البيت غريب.

سعاد :الله اعلم... اصل بيتنا مش بيفضي بالناس
ماهر :يعني مش شاكه ف حد معين.
سعاد :لا.
ماهر :اتفضلي.
خرجت سعاد ودخلت زينب.
جلست زينب.
ماهر :كنتي فين وقت الحادثة.
زينب :كنت ف المطبخ مع سعاد.
ماهر :اممم... يعني انتي محستيش بحاجه غريبه.

زينب: لا... احنا كنا بنخبط على المكتب مردش لما فتحنا وشوفنا اللي حصل اتصلنا ببوليس.
ماهر :امممممم طيب اتفضلي... وخلي مني ونورا يدخلوا.
خرجت زينب وقالت :بيقول عاوزه نورا ومني.
سعاد :اشمعنا هيدخلوا دول مع بعض.
مني :عادي يا اما.
سعاد :متتكلمش يا بت...ومتقوليش اي حاجه مفيدة فاهمه.
مني :حاضر حاضر.
دخلت مني ونورا.
ماهر :اتفضلوا... عاوز اعرف كل حاجه بتفاصيل.
نورا :احنا مكناش ف البيت.
ماهر :وانتم كنتوا فين.
مني :ف بيت نورا.
ماهر :امممممم طب روحتوا هناك ليه.

نورا :عشان... ولكن لم تكمل نورا كلامها وصل على هاتفها رساله.
ماهر :امممم سمعك كملي.
نورا :حاضر... فتحت نورا الرسالة وجدت (متجبيش سيره ملك ولا القتل ولا حاجه... ويفضل القضية تبقى ضد مجهول بدل ما هتروحي لجدك... )
ارتجفت نورا بخوف وقالت :عشان كنا هنروح.
ماهر :المفروض مني بس اللي كانت تروح... وف حاجه ملك دي فين انا الحج كان مكلمني وقال انها اتخطفيت.
مني :لا هي نزلت القاهرة.
ماهر :مش المفروض كانت تبقى عزا جدها.

نورا:هي مع جوزها ف القاهرة... و تعبانة... ف معرفتش تيجي.
ماهر :طب انا عاوز اتواصل مع ملك.
مني :ملك.
نورا :مش معانا رقمها.
ماهر :تمام اتفضلوا... خرجت نورا ومني.
ماهر :العيلة كلها يتشك فيها والله... ياترى وراكم اي يا عيله العطار.
مني :انتي وشك جاب الوان ليه.
نورا :جاتلي الرسالة دي على التليفون.
مني :نهار ابيض.
نورا :انا حاسة اني هموووت من الخوف.
سعاد :يلا عشان نمشوا.

فتح أدهم لنادر وسمر.
أدهم :اتفضلوا.
دلفوا اللي الداخل وجلسوا.
نادر :فين ملك.
أدهم :جواه.
خرجت ملك وسلمت على سمر.
سمر :البقاء لله يا حبيبتي.
ملك :ونعمه بالله.
نادر :اي ملك من اولها كدا هتتعبي... احنا شكلنا داخلين على ايام سوده.
ملك :فعلا.
سمر :كلمتي نورا او مني.
ملك :لا اخر حاجه لما عرفت انه جدو مات.
سمر :زمان مراد مشي من هناك.

أدهم :اهااا مشي امبارح بليل.
سمر :بس انتي المفروض كنتي روحتي.
ملك :ازكان انا كنت بكلم جدو... واتقتل انا بقا كان هيحصلي اي.
نادر :هو صحيح لو كنتي لسه هناك... وفجأه لقيتي حد قدامك وبقولك انا اللي انتي بتدوري عليه.
ملك :مش عارفه... والله بس اكيد كنت هقاوم.
سمر :بصراحه موقف زي الزفت.
ملك :المشكلة ان هو مين اصلا... الصدمة هتبقى لوحدها كفايه.
نادر :طب كلمي نورا.
ملك :خايفه اكملها...يكون ف حاجه.
أدهم :كلميها عشان لو ف حاجه نعرفها.
ملك :ماشي.

قامت ملك بالاتصال بنورا.
نورا : ملك.
ملك :اي اللي حصل.
نورا :ولا حاجه... بس البوليس كان بيحقق معانا وانا حد بعتلي رساله تهديد على الفون و مرضتيش اجيب سيرتك زي ما طلب.
ملك :رساله تهديد.
نورا :اهااا انا مرعوبة والله.
ملك :طب ومني.
نورا :حالتها من حالتي... بجد انا حاسة انهم هيموتوني.
ملك :انا عاوزه اوصل للظابط.
نورا :هو سأل عليكي... بس يا ملك الموضوع ف خطر.

ملك:ماهو لازم الظابط يعرف الحقيقه عشان نوصل للقاتل.
نورا :الموضوع طلع مش سهل خالص يا ملك.
ملك :هو كدا كدا حطنا ف دماغه...فنتكلم احسن ما يخلص علينا.
نورا :اقفلي يا ملك البوليس شكله جاي يقبض على حد.
قفلت ملك... الخط.
أدهم :اي.
ملك :بتقول البوليس شكله جاي يقبض على حد.
نادر :امممم...هو ليه بيحصل معانا كدا.
سمر :طب اي.

ملك :انا عاوزه اروح للظابط.
أدهم :ماشي.
نادر :خلاص نكلم حازم.
أدهم :ماشي.
نادر :بس بلاش تقولي لحد انك رايحه.
ملك :حاضر
نادر :بس المشكلة بقا احنا هنلاقيها من مراد ولا من القاتل دا.
ملك :هو مراد ممكن يعمل حاجه.
نادر :اكيد... أصل اكيد مش هيصرف نظر يعني.
أدهم :براحته بقا... بس انا استحملته كتير... ولحد ملك هيكون خط أحمر.
نادر :المشكلة انه اخوك.

أدهم :ربنا يسهل بقا...انا هنزل اشتري حاجات...واشوف حازم
نادر :ماشي يلا.
أدهم :خلي بالك منها يا سمر ولو حصل حاجه كلموني.
ملك :متتاخرش.
أدهم :ساعتين وهكون عندك.
سمر :اي يا ملك عامله اي.
ملك :كويسه.
سمر :ربنا يستر.
ملك :تفتكري هيحصل اي.
سمر :الله اعلم... اصل محدش كان متوقع ان جدك يتقتل ف بيته... وأنك تتجوزي أدهم بالطريقة دي ..
ملك :فعلا.

ف السيارة.
نادر :احنا رايحين فين.
ادهم:هشتري لبس لملك.
نادر :ماشي... وبعد كدا هنطلع على المكتب عند حازم.
أدهم :هو ازاي ابويا معرفش أن عبد الحميد العطار مات.
نادر :اهااا صحيح مش المفروض كان يروح يعزي.
أدهم :اهااا غربيه برضو.

ف منزل العطار.
ماهر وكان معه القوات.
ماهر :عندي امر بتفتيش المكان.
عاصم :تفتيش..
ماهر :ايوه بعد اذنك يا عاصم بيه... دا شغلي ودا امر نيابة.
عاصم :اتفضلوا.
صعدوا القوات للتفتيش ف الدور العلوي.
ماهر :هاااا.

اجاب عليه امين الشرطة... :شكوك سعادتك صح... احنا لقينا السكنية اللي اتقتل بها ف اوضه من اللي فوق وتطابقت مع البصمات.
ماهر :استاذ يوسف انا عندي امر بالقبض عليك.
يوسف بصدمه: انتم اتجننتوا.
عاصم :ازاي يعني.
ماهر :اتفضل معانا.
سعاد :ولدي... الحق يا عاصم خدوا ابننا.
عاصم :اهدي يا سعاد انا هروح وراها... متخافيش.
عبد الرحمن:انا جاي معاك.
سعاد ببكاء :انا عاوزه اجي معاك... ابني.
عاصم :مش هينفع عاد... مني خلي بالك من امك.

ف قسم الشرطة.
ماهر :الإنكار مش هيفيدك.
يوسف :والله ماانا اقسم بالله مقتلتش حد.
ماهر :واومال تفسر السكنية اللي كانت ف اوضتك دي بايه...والبصمات.
يوسف :طب انا هقتله ليه.
ماهر :ما دا اللي احنا هنعرفه بقا.
يوسف :اقسم بالله مقتلتش حد.
ماهر:يا عسكري نزله على الحجز لحد ما يعترض على النيابة.

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا