قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية جميلة الجزء الثالث بقلم الشيماء حلقات خاصة الفصل الأول

رواية جميلة الجزء الثالث بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية جميلة الجزء الثالث بقلم الشيماء محمد حلقات خاصة الفصل الأول

البنات اتجمعوا التلاته امل ومي وجميلة وخرجوا محلات الاطفال ينقوا
امل: عمتو مجتش معاكي ليه يا جميلة !
جميلة: جوزها عايزها يحب فيها يا اوختي ومش قادر تبعد عنه
مي: يا زيدي يا زيدي ... والله انا بحسد عمتو جميلة على اونكل وليد ده
أمل حطت ايدها في وسطها وقالت بهزار: ليه يا حلوة واخويا آسر كان قصر معاكي ولا ايه !

مي ضحكت: كتير بنسى انك اخته لازم اتلم قدامك هههههه
جميلة: لا يا بت ولا تتلمي ولا حاجه هيا هنا تنسى انها اخت آسر يا اما انا كمان هفتكر اني اخت وليد
امل هنا رفعت ايديها باستسلام: لا يا اختي وعلى ايه الطيب احسن انسى وماله
ضحكوا التلاتة ولفوا يكملوا شراهم لحد ما تعبوا وقعدوا في كافيه يتغدوا ويريحوا
جميلة: مالك يا امل بقالك فترة مش عجباني !

امل ابتسمت: لا ابدا عادي
مي: لا طبعا مش عادي انتي فعلا في حاجه مغيراكي !
جميلة: وليد مزعلك ولا مش واخد باله منك
أمل بدفاع: لا لا لا ابدا وليد بالعكس مخلي باله من كل حاجة وحنين وجنبي معظم الوقت او على قد ما شغله بيسمح
مي: طيب انتي مضايقة من شغله ؟
أمل: لا ابدا يا بنات عادي مفيش حاجة
جميلة: بت انتي انا عرفاكي كويس جدا فقري واعترفي في ايه ومالك ؟

امل سكتت وبصت للكوباية اللي بتشربها
جميلة: كده يبقي في وفي كمان .. امل في ايه مالك !
امل سكتت كتير ومرة واحدة اتكلمت بنرفزة وبضيق: ماما ..
جميله ومي مع بعض: مالها ؟

امل بغضب: معرفش مالها .. من ساعة ما اتجوزت هيا واونكل أكرم وهيا اتغيرت حساها عايشة في دور العيلة .. المراهقة اللي لسه يدوب بتحب جديد .. ولا عاملة اعتبار لسنها ولا لمكانتها ولا ان عيالها اتجوزوا وهيا هتبقي جدة
جميلة بصتلها باستغراب: أمل انتي زعلانة ان مامتك مبسوطة مع جوزها ؟
أمل: لا طبعا تتبسط براحتها بس اللي ماما بتعمله اوفر قوي على فكرة
مي: ايه اللي اوفر عملته ! كل ده علشان قصت شعرها وصبغته اشقر !

امل: وهيا ده بس اللي عملته ؟ اصلا القصه مش حلوة ابدا فيها دي بتليق على البنات اللي في سننا وبعدين طريقة لبسها وكلامها وسفرها هيا وهو، هي نسيت اصلا ان عندها عيال ! انا ما بقيتش اشوفها الا كل فين وفين
جميلة: حبيبتي يا امل هيا اطمنت عليكم خلاص وانتي مع جوزك واخوكي مع مراته وضيعت عمرها علشانكم سيبيها تشوف نفسها شوية
امل: تشوف نفسها بس من غير اللي بتعمله ده ! كل اصحابها في النادي بيبصولها ويتريقوا عليها وعلى شكلها..

جميلة: يا حبيبتي دول حاقدين عليها مش اكتر
امل: لا يا جميلة انتي مش حاسة باللي بقوله علشان عمتك مختلفه !
جميلة: ماهي عمتو عايشه قصة حب كبيرة هيا واونكل وليد ولو شوفتيهم في البيت هتعرفي وبعدين هيا كمان عملت لوك جديد ده طبيعي
امل: يا جميلة عمتك محجبة يعني تعمل ما بدالها محدش شايف تتجنن في بيتها وبعدين اونكل وليد عاقل وعمتك هادية غير ماما اللي اتجننت خالص
مي: لا حول ولا قوة الا بالله انتي كمان جننتيها
أمل: وهيا تصرفاتها تتسمي ايه غير جنان !

جميلة: حبيبتي مامتك ما صدقت لقت الحب خليها تعيش وبعدين ده بس علشان لسه متجوزين دول مكملوش شهرين
امل: برضه ده مش مبرر المهم غيروا بقي السيرة اللي تحرق الدم دي
جميلة: حاضر هنغيرها بس انتي حاولي تعذري مامتك وتتقبلي اللي حواليكي وتفرحيلها
امل بابتسامه مصطنعة: ان شاء الله اصلا انا لولا تيتة نبيلة قاعدة معايا كان زماني فعلا اتجننت رسمي من تصرفات ماما
جميلة: صح فكرتيني اخبارها إيه وصحتها عاملة ايه ؟

أمل: كويسة الحمد لله اصلا هيا اللي مصبراني على عمايل ماما ... المهم ان شاء الله الحاجة اللي جبناها تعجب عمتو واونكل
جميلة: أكيد طبعا هتعجبهم
قضوا وقت كبير مع بعض وبعدها كل واحدة روحت بيتها ...

(( عند عماد ))
عماد راجع شقته اخر النهار تعبان ومخنوق من بيته الفاضي وفكر يعدي علي حد من عياله بس اتراجع كل واحد فيهم له حياته الخاصة وفي أشغالهم .. دخل بيته ورمي مفاتيحه علي التربيزة الصغيرة قدامه ورمي جسمه علي الكنبة وحس ان البيت فاضي جدا والدنيا فاضية عليه وفجأه تليفونه رن قطع الصمت اللي هو فيه مسكه وابتسم لما شاف الاسم المكتوب.

عماد: الو ازيك والله بنت حلال لسه داخل البيت وحاسس بكآبة فظيعة مبقتش طايقه بعد جواز العيال
ابتسام: هو ده حال الدنيا المهم أنا عايزة استغلك مش معقولة من ساعة ما عرفتك ما استفادش منك خالص كده
عماد ابتسم: استغلي يا ستي هو حد منعك ! خير
ابتسام: أنا في الطريق لمحل النظارات بتاعك نظارتي اتكسرت بس انت اهو بتقول روحت نخليها لبكرة ؟

عماد وقف وشد مفاتيحه وخارج لبره البيت: لا طبعا انتي فين بالظبط ؟
ابتسام: ف الباس بتاع الشغل وكنت هنزل في الطريق
عماد: خلاص تمام هقابلك علي المحل يالا سلام
نزل عماد وخلال ربع ساعة كان قدام المحل وتوافق وصوله مع نزول ابتسام من الباص فاتقابلوا بابتسامة عريضة
ابتسام: لحقت ترجع !

عماد: وانا عندي كام ابتسام ارجع علشانها يعني
ابتسام اتحرجت وبصت للمحل وغيرت الموضوع: نظارتي يا سيدي وانت عارف اني من غيرها شيش بيش
عماد ابتسم: هاتيها ولا مش معاكي
ابتسام بتقلب في شنطتها وطلعت نصها وبتقلب علي النص التاني: هو ينفع تتصلح !
عماد: لا طبعا بس هاخد المقاس من العدسات وبعدين اتكسرت ازاي ؟

ابتسام هزرت: فيل بعيد عنك داس عليها
عماد داخل المحل وهيا وراه وطلب منها تنقي اطار جديد للنظارة
وهو بيفرجها سرحت هيا وافتكرت وهيا مروحة اول ما ركبت الباص وفجأه ضربت في دماغها الفكرة اللي تشوفه بيها فكسرت النظارة عمدا وكلمته وابتسمت وفاقت علي عماد مركز معاها قوي فاتحرجت اكتر
عماد: اقطع دراعي وأعرف بتفكري في ايه !

ابتسام بتريقة: علي فكرة دي حرية شخصية وما ينفعش تتطفل علي حد كده
عماد: حاضر يا ستي مش هتطفل قوليلي انتي !
ابتسام بتدور علي حجة جديدة وفجأة قالت اول حاجه خطرت علي بالها: جعانة وبفكر يا تري ماما عاملة غدا ايه النهاردة
عماد اقترح: طيب ايه رأيك تسمحيلي اعزمك انا علي الغدا
ابتسام بصتله ومش عارفة تقول ايه !

عماد: عقبال ما العيال يجهزوا النظارة نكون اتغدينا .. هاه ايه رأيك ؟
ابتسام: خايفة اتأخر
عماد: لا مش هنتأخر هنتغدي في الكافية اللي علي الناصية ده بس اختاري frame بقي
اختارلها برواز شيك وبلغ الفني اللي معاه يعمله بسرعة واخد ابتسام وطلعوا يتغدوا مع بعض.

طلبوا الأكل وأكلوا واتكلموا كتير والوقت بيعدي بسرعة لحد ما موبيل ابتسام رن ولقت مامتها واتفاجئت ان الدنيا بقت ليل فقامت وقفت وردت ومش عارفة تقول ايه لمامتها وكل شوية تبص لعماد وتعمل حركة بوشها ان هو السبب وهو بيبتسم ..
حاسب وقاموا يمشوا
ابتسام: اطلبلي بقي تاكسي خليني اروح وبكرة ابقي اخد النظارة
عماد: أكيد النظارة جهزت
ابتسام: لا معلش بقى خليها لبكرة اصلا اتأخر الوقت كتير ..
شاورت لتاكسي ووقف وعماد بلغه عنوانها وطلب منها تطمنه أول ما توصل ...

(( عند جميلة ))
جميلة اخيرا فهد روح واول ما دخل باسها في خدها وحدف نفسه على السرير بتعب
جميلة: ايه ده ان شاء الله ؟
فهد: تعبان جدا وعايز اناااااام
جميلة: نعم ! تنام ! انت بتهرج صح !

فهد بصلها: لا طبعا امبارح سهران معاكي لحد الفجر وصاحي بدري وهلكان طول النهار فأيوة عايز انام ساعتين على الأقل
جميلة: طيب وانا !بلاش انا اسأل عملت ايه النهاردة ولا اشتريت ايه لابنك !
فهد: انام شوية واصحى اشوف كل اللي اشترتيه
جميلة بضيق: تنام ! برضه تنام ! فهد مش ذنبي انك بتخلي باباك يروح بدري وتفضل انت تخلص الشغل
فهد اتعدل: على فكرة بابايا اللي بتتكلمي عنه ده يبقي جوز عمتك وبيروح معاها علشان هيا ما تتعبش..

جميلة: اه يعني هو يخاف على مراته ويهتم بيها وبراحتها لكن انت لأ ! صح كده وأرجوك ما تدخلش عمتو في الموضوع وبلاش تلعب على النقطة دي
فهد: جميلة أنا ما بلعبش على نقط اوكي بس ده ابويا وبغض النظر عن عمتك اللي هيا أمي هاه كنت برضه هخليه يروح هو بدري وأشيل أنا الشغل كله ولو هو يرضى انا اخليه يرتاح خالص وانا امسك المجموعة لوحدي
جميلة: وانا اشرب من البحر صح !

فهد: انتي عايزه ايه دلوقتي ! علشان انا بس فعلا مش قادر ودماغي هتتفرتك من الصداع
جميلة: وطبعا انا اللي عملالك الصداع صح !
فهد بنرفزة: حاليا ايوه انتي مزودة الصداع اللي عندي .. هاتي يا ستي اللي اشترتيه اتفرج عليه خليني أقدر أنام شوية وإقفلي القصة دي
جميلة بغضب: لا يا سيدي متشكرة لتنازلك اللي مش عارفة من غيره كنت عملت ايه .. اتفضل نام انا سيبالك الأوضه كلها ( وضافت بتريقة ) خلي الصداع يهدى ... بعد اذنك..

سابت الأوضه ورزعت الباب وراها بعنف
وراحت لأوضة عمتها خبطت والباب اتفتح بسرعة وعمتها بتقفل في الروب وخرجت بره الباب وقفلته وراها وبتتكلم بصوت هادي: خير يا حبيبتي في حاجة !
جميلة باستغراب: انتي بتهمسي ليه وقفلتي الباب ليه كده !

عمتها: أبدا يا حبيبتي عادي بس عمك وليد مريح شوية ومحبتش انه يصحى او يقلق من نومه
فهد كان يدوب فتح الباب وسمع جملة مامته: اهو دي الستات اللي بتفهم وبتهتم بأجوازها
جميلة بصتله: ده علشان جوزها يبقي وليد لما تبقى انت ربع باباك هبقى انا زي عمتو
عمتها: استهدوا بالله انتو الاتنين في ايه مالكم
فهد: سيادتها قالبة الدنيا علشان قولتلها عايز انام ساعتين
جميلة: علشان هبلة انا صح !

فهد: أمال إنتي قالبة بوزك ليه على المسا
جميلة بنرفزة وبصوت عالي: علشان سيادتك ديما تعبان ومش قادر وفي الشغل ويا اسكت يا انت تسوق فيها
فهد زعق: انا ما بسوقش فيها انا يا اما معاكي فعلا يا في الشغل يا بنام واعتقد النوم ده من حقي ولا ايه سيادتك وبعدين ما انا سهران معاكي لحد الفجر امبارح ولا دي نسيتيها !

جميلة: لا يا سيدي ما نسيتش بس سيادتك كنت سهران علشان مزاجك غير كده بتنام وما بتسألش فيا
فهد اتصدم للحظة وبعدها بص لأمه: شايفة كلامها وعمايلها
امه: اللي بتعملوه ده ما ينفعش وما يصحش .. جميلة حبيبتي عيب كده
جميلة بنرفزة: طبعا لازم تيجي في صفه ده مهما كان ابنك
عمتها: جميلة..

بس جميلة سابتهم ورجعت أوضتها ورزعت الباب تاني وراها
فهد بغضب: طيب أدخل أنا وراها أعرفها قلة الذوق بجد !
ويدوب هيدخل بس أمه مسكته من دراعه: إهدى إنت التاني وسيبها شوية تهدى هيا كمان
هنا وليد فتح الباب وبصلهم
جميلة: أسفة إنك صحيت حاولت أمنعهم بس...

وليد قاطعها: بس ايه يا جميلة ... حبيبتي انا مرضتش اطلع علشان جميلة والكلام اللي كانت بتقوله .. فهد تعال عندي جوة وانتي يا جميلة عقلي بنت اخوكي ادخليلها
وليد شد ابنه وجميلة دخلت لبنت اخوها وكل واحد بيكلم التاني
وليد: مش واخد بالك من مراتك ليه يا فهد ؟
فهد بنرفزة: انا برضه ؟ انت هتعوم على عومها ولا ايه ؟

وليد بهدوء: لا طبعا بس الست وهيا حامل بتكون محتاجة لمعاملة خاصة .. وكل حاجة بتتضاعف عندها وكل مشاعرها بتتضاعف فالمفروض انت كمان تضاعف كل حاجة بتعملها وده علشان يدوب تواكب تغيراتها
فهد: يعني سيادتك بتبررلها قلة ذوقها دي
وليد: طبعا .. واحدة محتاجة لحبيبها جنبها ايه الغلط في كده ؟

فهد وقف: بابا انا بشتغل اكتر من عشر ساعات وبرجع أفضل معاها وبنام ممكن أربع ساعات ده لو وصلوا لاربعة وتقولي أضاعف ! أموّت نفسي يعني !
وليد: لا يا سيدي بعد الشر عليك بس اوعى تتخيل للحظة إن الشغل أهم من بيتك ومراتك
فهد بتريقة: يعني أسيب الشغل وأفضل جنبها صح كده ؟

وليد بهزار: هتتريق هلهفك قلم أعدلك بيه
فهد بنرفزة: ماهو صراحة كلامك ينرفز أعمل ايه أنا المفروض، وسيادتك بتسيب الشغل وتيجي بدري علشان ماما المفروض أنا كمان أعمل زيك ؟
وليد: وليه لأ ؟ ده الوقت اللي تحت إيديك يشتغلوا فيه
فهد بص لأبوه بعدم فهم: يعني إيه ؟
وليد: يعني كل اللي ينفع غيرك يقوم بيه انت ما تعملوش وفضي وقت أكتر لمراتك..

فهد: وليه يعني كل ده ! ما تعمل زي عمتها اللي خايفة عليك صوتنا يصحيك مش واقفة تتخانق معاك علشان قولتلها مصدع وعايز انام ساعتين
وليد: ماهيا ردت عليك وقالتلك لما تبقى زيي تبقى هيا زيها وبعدين قولتلك الصبح ما تحاولش تغيرها اقبل مراتك زي ما هيا يا فهد وبطل تقارنها بغيرها .. أمك غير جميلة وتربيتها غير تربية جميلة وكل حاجه بينهم مختلفة
فهد:جميلة تربية أمي ما تنساش
وليد: ومين قالك ان أمك ما ريبتهاش على عدم الخضوع ! وانها تقدر تقف وتقول لأ ! مين قالك ان أمك ما عوضتش كل النقص اللي عندها في بنت أخوها وربتها ما تتنازلش أبدا هاه ! ساكت ليه !

وجهة نظر جديدة لفهد اول مره يفكر فيها وبالتالي سكت
فهد: عايزني أقول ايه !
وليد حط ايده على كتف ابنه: ما تقولش بس قدر حمل مراتك وتعبها واهتم بيها أكتر من كده وتعال على نفسك اكتر من كده طبعا ده لو بتحبها !
فهد رد بسرعة: طبعا بحبها..

وليد ابتسم: يبقي محلولة .. حسسها بحبك ده وحسسها انها ما اتركنتش على الرف .. خليها تشارك في شغلك حتى لو عن طريقك انت .. احكيلها كل تفاصيل يومك وخد رأيها في كل حاجه وكلمها كل شوية خليها محور يومك حتى لو انت بعيد
فهد باستسلام: هحاول حاضر

(( جوه عند جميلة ))
عمتها دخلت عندها وقعدت جنبها على السرير
جميلة: عمتو أنا أسفة مش قصدي أضايقك او أقول اللي قلته ده ما تزعليش مني
عمتها ابتسمت بحب: أزعل منك إيه إنتي عبيطة ولا ايه ! أنا لو هزعل فهزعل علشان خناقكم ده .. انا مش هاجي في صف إبني بس اللي انتي عملتيه ده كان غلط وكل الكلام اللي قلتيه غلط .. إنتي عارفة كويس هو بيتعب قد إيه في شغله وعارفة إنه بيحاول يثبت قدام أبوه إنه زيه وإنه إبنه فعلا فإزاي انتي مش جنبه !
جميلة: طيب ماشي وأنا ؟ أنا فين من شغله يا عمتو ! فين حبه واهتمامه !

عمتها: إنتي عارفة كويس إنك روحه وقلبه
جميلة: بس محتاجاله يا عمتو ... محتاجة جوزي جنبي .. محتاجة حبه وحنانه .. محتاجة لما ارجع مهدودة من بره هو يضمني وياخدني في حضنه ويسألني عملتي ايه ويسمعني ! انا منتظراه من ساعة ما رجعت عايزة افرجه على كل حاجة اشتريتها لإبننا .. وهو بكل برود مصدع وعايز ينام
عمتها: هو كمان راجع تعبان محتاج حضن مراته ويرمي كل حموله عليها ويرتاح
جميلة: ماهو كل يوم بيرجع من الشغل لكن أنا هيا مرة واحدة خرجت وراجعة عايزة احكيله
عمتها: على أساس إنكم مش كل يومين بتعملوا الخناقة دي !

جميلة: أولا مش كل يوم وبعدين قولي لابنك يفضيلي أنا شوية من وقته
عمتها: حبيبتي فهد بيرجع البيت وبيفضل معاكي طول الوقت ولا بيخرج ولا بيروح مكان بيفضل ليكي انتي وبس
جميلة وقفت: أنا أسفة يا عمتو بس ده مش كفاية وبعدين هو ولا فقير ولا محتاج علشان يطحن نفسه كده في الشغل والأهم من كل ده إن أنا مش زيك يا عمتو ( رفعت راسها لفوق بكبرياء ) انا ما بقبلش بالقليل ابدا ... وما أقبلش أبدا حاجة تشاركني في جوزي حتى لو كان شغله...

عمتها وقفت بزعل: براحتك يا بنت أخويا
كانت خارجة بس جميلة وقفتها وباستها في كتفها: عمتو أنا مش قصدي ابدا ازعلك والله بس أنا فعلا مش قادرة اتحمل غياب فهد عني .. غير كده إنتي أونكل وليد معندوش أهم منك في الكون كله وانتي رقم واحد قبل أي حاجة غير فهد تماما
عمتها: أنا مش زعلانة يا حبيبتي منك بس خلي بالك فهد فعلا غير وليد وإنتي غيري فخلي بالك وحطي عقلك في راسك أنا نصحتك وإنتي حرة طبعا تقبلي بنصيحتي أو ترفضيها ده شيء يرجعلك...

جميلة باستها مرة تانية: اكيد هقبلها يا حبي انا عندي كام جوجو هاه
خرجت وراحت أوضتها: فهد روح لمراتك وحاول يا إبني تخلي بالك منها أكتر من كده
فهد باس إيدها: حاضر يا ست الكل .. ليه يا رب مخلقتش كل الستات زي أمي الجميلة دي
جميلة ضحكت وخرجت ابنها وقعدت جنب جوزها سرحانة
وليد: مالك يا حبي ؟ بتفكري في إيه كده
جميلة: جميلة اتغيرت قوي بقت متطلبة جامد...

وليد: حبيبتي ولا اتغيرت ولا حاجة دي هرمونات حمل مش أكتر
جميلة: يا ريت يا وليد يا ريت ... لأني خايفة أكون أنا ربيتها غلط .. أكون ربتها تكون أنانية واللي عايزاه تاخده مهما كان الثمن
وليد: لا طبعا انتي بتقولي إيه ؟

جميلة: كانت ديما شايفة إن حبي ليك ضعف واستسلامي قدام ميس غباء وكانت ديما توعدني إنها عمرها ما هتكون زيي أو تسمح لراجل يسيطر عليها أو يخليها تضعف حتى لو بتعشقه او تتنازل أو تقدم تضحيات بمسمى الحب وأهي بتطبق كلامها مع فهد ..
وليد: حبيبتي ... دي هرمونات حمل ... جميلة بتعشق فهد وهو بيعشقها ونقطة وخلص الكلام بكرة تولد وتتشغل بإبنها وهتشوفي بنفسك .. استحمليها بس انتي الكام شهر دول
جميلة: انا استحملها ! وليد جميلة وأخوها عيالي وغلاوتهم من غلاوة فهد إبني
وليد ابتسم: عارف يا حبي عارف ...

(( جوه عند فهد ))
دخل متردد عندها وكلام أبوه كله بيدور في دماغه وجميلة كلام عمتها بتفكر فيه
قرب منها ووقف وراها وحرك شعرها وباس رقبتها بحب: إنتي عارفة إني بحبك وعارفة اني غصب عني بتأخر .. اعذريني
جميلة بصتله بزعل: فهد انا محتاجاك جنبي .. علشان خاطري في حملي خليك جنبي ما تتحسسنيش إن المجموعة والشغل أهم مني ومن إبننا
فهد ضمها بحب: حبيبتي إنتي في كفة والكون كله في كفة تانية فاهمة ؟

جميلة: طيب حاول علشان خاطري تفضل معايا أكتر .. حاول تسمعني لما أحتاج أتكلم .. أنا غير عمتو ومعنديش كمية الطيبة والتسامح بتوعها دول اعذرني
فهد: أنا مش عايزك زيها أنا حبيتك زي ما إنتي كده .. شعنونة ومجنناني
ضحكوا الاتنين وفهد باسها في راسها: اعذريني وما تزعليش مني !

جميلة ابتسمت: ما أقدرش أزعل منك أبدا
فهد بحب: فرجيني بقي جيبتي إيه لعم مصلحي ده
جميلة شهقت: أنا إبني يبقي مصلحي ! اخرس
فهد ضحك: خلاص ما تزعليش عمي بندق
جميلة ضربته في كتفه: ولا بندق .. قرد هو ولا إيه !
فهد: طيب إيه ! عايزة تسميه إيه !

جميلة: اممممممم مش عارفة .. تعال نسميه زياد
فهد كشر: لأ غيره
جميلة: سيف ... سيف فهد
فهد: غيره
جميلة: طيب قول إنت
فهد: حازم مثلا أو آدم
جميلة رفضت وقالت بحماسة: أدهم إه رأيك
فهد بغيرة: طيب براحة شوية على نفسك .. مش هسمي أنا أدهم ولمي نفسك بدال ما ألمك هاه
جميلة ضحكت: ماله بس أدهم !

فهد: يا ستي مالوش سيبي أدهم في لوليته وخلينا هنا في إبننا
جميلة: طيب ايه رأيك في ... اممممم .. مالك مثلا أو حمزة ..
فهد: مش عارف مش حاسسهم
جميلة: عايزين حاجه لها علاقه بالفهد
فهد ضحك: تعالي نسمي ضرغام
جميلة: يطلع إيه ضرغام ده كمان ؟

فهد: ده اسم من أسماء الأسد
جميلة: لا طبعا يا أبو ضرغام إنت .. قال ضرغام قال
فهد ضحك: قومي بس هاتي الحاجة وخلينا نفكر على مهلنا لسه قدامنا أربع شهور نختار فيهم الإسم قومي
اتصالحوا وقضوا ليلتهم يختاروا في أسماء لإبنهم المنتظر ...

((( عند عماد)))
عماد الصبح بدري كلم ابتسام وقالها ان نظارتها جاهزة
واتفق هيعدي عليها يديهالها قبل ما تدخل الشغل كانت الساعه ٨ الصبح
عماد: صباح الخير يا احلي بسمة في الدنيا
ابتسام اتحرجت: صباح النور .. بس نازل بدري قوي
عماد: علي رأي المثل لأجل الورد
ابتسام محروجة منه ومش عارفة ترد عليه..

عماد طلع الجراب من جيبه: نظارتك يا ستي يارب تعجبك
ابتسام اخدت الجراب وفتحته وتخيلت للحظة انها بتفتح علبة تانية خالص بس ابتسمت لأن النظارة عجبتها
ابتسام: تصدق أول مرة أعمل نظارة وتعجبني
عماد: طيب الحمد لله احنا أهم حاجة ننول الرضا يا باشا
الاتنين ضحكوا من اللهجة اللي اتكلم بيها
عماد: شايفه العربية دي
ابتسام بصت وما فهمتش: انهي عربية ؟ عربية ايه تقصد ؟

عماد: عربية الفول والطعمية دي ..
ابتسام ابتسمت: مالها بقي ؟
عماد: سمعت انها بتبيع فول بس انما ايه تحفة
ابتسام ضحكت: سمعت هاه ؟
عماد بحرج: مشيها سمعت
ابتسام: ماشي بس بشرط انا هعزمك
عماد: مش هعارضك المهم النتيجة..

طلبوا ساندوتشات الفول والطعمية والباذنجان المخلل وقعدوا فطروا وسط جو هادي جدا وعماد مركز مع كل همساتها وحركاتها
ابتسام: علي فكرة المفروض اقوم واروح شغلي بقى علشان ما اتأخرش
عماد بتلقائية: علي فكرة انا بحبك يا ابتسام
ابتسام عنيها الاتنين وسعوا جدا وفتحت بوقها ومش مستوعبة هو قال ايه اصلا
عماد: ابتسام ؟

ابتسام وقفت: انا لازم امشي
عماد وقف يحاسب وهيا سبقته وتقريبا جري وراها وقفها بالعافية
عماد: في ايه ؟ انا قولت حاجة غلط ؟
ابتسام: انا اتأخرت ممكن امشي ؟
عماد: ماشي إمشي بس الأول فهميني مالك ؟
ابتسام: ماليش بس اتأخرت
عماد علي صوته: الله ما تفهميني في ايه ؟

ابتسام: في اني وثقت فيك واعتبرتك صديق بس الظاهر ان مفيش راجل بيقدر الصداقة وكلكم تفكيركم واحد
عماد مش مستوعب هيا مالها: انا برضه مش فاهم انتي زعلانة ليه ؟
ابتسام شاورت لتاكسي قرب منهم ووقف وبصت لعماد قبل ما تركب: عمري ما تخيلتك أبدا من النوعية دي .. حسيتك حد محترم وكويس مش مجرد راجل للأسف عايز علاقة عابرة .. بس انا اسفة انا مش من النوعية دي مش علشان مطلقة هقبل بعلاقة بالشكل ده بعد اذنك...

وقبل ما عماد يرد كانت ركبت ومشيت وهو استغباها جدا لأنها معطتوش فرصة يةمل كلامه او تسمعه للآخر حاول يكلمها بس قفلت تليفونها ..
عماد اخد كام يوم مش عارف يكلمها خالص لان يا ام تليفونها مقفول او مش بترد عليه ...

(( عند جميلة ))
عدى كام يوم بهدوء نوعا ما وفي يوم صحيت جميلة من نومها متأخر كان فهد لسه جنبها نايم ونزلوا يفطروا في الجنينة
جميلة: ما تاخد إجازة النهاردة وخليك معايا
فهد: عندنا اجتماع مع الشركة اللي قولتلك عليها
جميلة: اممممم
فهد: ايه امممم دي !

جميلة ضحكت: لا عادي ما تقلقش ... اعملك قهوتك !
فهد باستغراب: معقولة هتتنازلي وتعمليلي قهوة بنفسك !
جميلة: يا سلام ! ايه أتنازل دي ! انت عارف إن الحمل مانعني ولولا إني تعبانة كنت حتى أكلك عملته بإيدي
فهد هزر: يا ستي بهزر ... بهزززززر إيه ما تعرفيش الهزار
جميلة: اه بحسب
فهد: لا ما تحسبيش
جميلة: هعملك القهوة وجاية...

عملت القهوة وخرجت قعدت جنبه بهدوء وشويه وقام راح على شغله وهيا فضلت في الجنينة سقت حوض الورد وفضلت ترغي مع الورد وتوشوشه ...
جاتلها علية ووقفت جنبها: خير يا علية في حاجة !
علية: لا ابدا بس في ناس من البلد عايزين عمتك
جميلة باستغراب: بلد ايه ؟ وناس مين ؟

علية: اتنين ستات لابسين عبايات سودا وشكلهم فعلا فلاحين .. واحدة منهم بتقول انها بنت عم جميلة .. واسمها نادية ومعاها واحدة صغيرة بتقول إنها بنتها وعايزين عمتك !
جميلة استغربت: طيب هكلم عمتو تيجي وانتي ادخليلهم لحد ما أكلمها وأحصلك
جميلة كلمت عمتها وحكتلها الموضوع وعمتها قالتلها هتيجي على البيت بسرعة ودخلت جميلة تستقبل أهل عمتها وترحب بيهم

نادية: ازيك يا بتي كيفك وكيف احوالك وكيف أبوكي وأخوكي
جميلة: الحمد لله كلنا بخير
نادية بصت لبطنها: ربنا ينتعك بالسلامة
جميلة بنص ابتسامة: مرسي لحضرتك يا طنط
نادية بتريقة: اسمي عمتي مش طنط ده انا وابوكي أولاد عم و عمتك برضك
جميلة: حاضر يا عمتي
نادية: معرفتكيش دي بتي هيام
جميلة بصت للبنت وتأملت جمالها الهادي وكسوفها ونظرتها للارض: يا أهلا يا هيام
هيام بحرج: أهلا بحضرتك
جميلة: لا حضرتي إيه بقى إحنا كده نعتبر برضه أولاد عم صح ولا إيه !

نادية: طبعا أولاد عم ... أصيلة يا بتي .. إلا عمتك فين يا نضري ؟
جميلة: عمتو في الشغل
نادية باستغراب: جميلة بتشتغل ؟
جميلة: ايوه بتشتغل مع أونكل وليد .. دي مديرة الشركة
ابتسمت نادية: والله يا زمن ... طيب هتيجي امتى ؟
جميلة: كلمتها وهتيجي حالا نشرب الشاي تكون وصلت ونتغدي مع بعض كلنا
نادية: بإذن الله تيجي بالسلامة وعلى مهلها
جميلة نادت: علية ! علية..

خرجت علية: أوامرك يا هانم
جميلة بابتسامة: الأمر لله وحده .. بلغي نعمة تجيب الشاي بسرعة وارتاحي انتي
علية: حاضر يا بنتي لحظة وهتطلع بيه
جميلة موبيلها رن وردت كان فهد
جميلة: ايوه يا حبيبي ... اه ... عمتو جاية على البيت ... لا خير ما تقلقش عندها ضيوف من البلد ... بنت عمها ... خلاص حبيبي ما تتأخرش
قفلت و نادية سألتها بفضول: هو جوزك فهد ابن جميلة صح ؟

جميلة ابتسمت: أيوه صح !
نادية بفضول أكتر: أمال أخوكي الدكتور متجوز مين ؟
جميلة: متجوز من أمل بنت ندى أخت أونكل وليد
نادية: يعني جميلة جوزت عيال أخوها الإتنين جوازات مرتاحة والله برافو عليكي يا جميلة
جميلة كشرت وإعترضت: ده نصيب يا عمتي مش جميلة اللي جوزت
نادية تراجعت بسرعة: طبعا كله نصيب ومكتوب يا بتي...

شربوا الشاي ودخلت جميلة ترحب بضيوفها و نادية بصتلها من فوق لتحت كتير واستغربت شكلها لأنها لما بتروح البلد وده بيحصل على فترات متباعدة جدا بتكون لابسة عباية سودا مش لبس كده زي الهوانم
نادية: يا أهلا ببنت عمي ... حبيبة قلبي
جميلة: ازيك يا نادية وحشتيني يا حبيبتي كتير .. بنتك دي ؟

نادية شدت بنتها: ايوه .. قربي يا هيام سلمي على عمتك وبوسي ايدها
جميلة حضنتها وجت البنت توطي على إيدها تبوسها بس منعتها وقعدوا كلهم مع بعض يتكلموا ويرحبوا ببعض
جميلة الصغيرة: هو أونكل وليد مجاش معاكي !
عمتها: لا يا قلبي عنده اجتماع مهم
جميلة الصغيرة: اه صح فهد كان قالي
على الإجتماع ده .. هيتأخروا بقى ؟

عمتها: بإذن الله لأ هيخلصوا الإجتماع ويجوا على طول .. ( بصت لبنت عمها ) احكيلي يا نادية أخبارك إيه وليه جوزك مجاش معاكي ولا أبنك الكبير اسمه ايه ! هاشم صح !
نادية: ايوه هاشم اتعين استاذ قد الدنيا
جميلة ابتسمتلها بحب: ربنا يحفظهولك .. جوزتيه ولا لسه ؟
نادية: بندور على بت الحلال
فضلوا الاتنين يرغوا وجميلة الصغيرة انسحبت بحجة انها تعبانة ومحتاجة تريح شوية عقبال ما الرجالة تيجي ..

جميلة اتغدت بدري مع قرايبها علشان ما يتحرجوش من الرجالة وهما قاعدين اخيرا وليد وفهد وصلوا ونادية بصتلهم كتير وبصت للشبه ما بينهم
نادية: سبحان الله ولدك شبهك اوي ياأستاذ وليد
وليد ابتسم وهزر: اللي يشوف كده يقول ابني ولا حاجه
كلهم ضحكوا وليد رحب بيهم وقعد جنب مراته يطمن عليها بهمس وهيا ابتسمتله
وفهد قبل ما يسأل كانت مراته نازلة من على السلم فراح ناحيتها وباسها كعادته دون أي اعتبار للضيوف اللي اتحرجوا...

نادية: ابنك متأمرك يا جميلة
جميلة: ده جيل اليومين دول .. خليهم يعيشوا أيامهم يا نادية
وليد اتدخل: يعني ايه متأمرك دي ؟
جميلة ضحكت: نسبة يا حبيبي لأمريكا .. متأمرك
وليد ضحك جامد لدرجة خلت جميلة تستغرب وتبصله: بتضحك كده ليه ؟
وليد سكت وابتسم: لا ابدا بس افتكرت الشاكوسي
فهد هنا اللي سأل: ايه الشاكوسي ده كمان
وليد: لا ده موضوع مالكش فيه انت .. خليك في حالك .. إيه يا ام فهد مش هتغدينا ولا ايه ؟

جميلة: طبعا هغديكم .. لحظه
قامت وجهزت السفرة ومعاها نعمة بتساعدها
وليد قعد واتفاجيء بجميلة بتبعد: انتي رايحة فين ؟ هاتي بنت عمك ويالا
جميلة: سبقناكم حبيبي وبعدين دول جايين من سفر ..
وليد: اكلتي من غيري ماشي بس هعديهالك المرة دي علشان بنت عمك بس
جميلة: ماشي حبيبي .. انا هطلعهم يرتاحوا شوية ماشي
اخدت بنت عمها وبنتها وطلعتهم أوضة الضيوف ودخلتهم وقبل ما تخرج نادية شدتها وقعدتها
جميلة: ارتاحي يا نادية ونتكلم بعد ما ترتاحي
نادية: لا معلش يا بت عمي اسمعيني الأول ..

جميلة: اتكلمي براحتك طيب انا بس كنت عايزاكي ترتاحي شوية
نادية: معلش ... شوفي انا محلتيش من الدنيا غير ابني هاشم وبتي هيام
جميلة: ربنا يخليهملك حبيبتي
نادية: تسلمي حبيبتي ويخليلك .. المهم جوزي الافندي عايز يجوز البت ومش عايزها تدخل الجامعة .. هيا قبلت في كلية اداب قسم انچليزي بس هو راكب دماغه ورافض وعايز يجوزها ويقول كفاية كده وخصوصا ان العريس اللي جايلها مرتاح حبتين ...

جميلة: طيب تخلص جامعتها الاول والجواز ملحوق عليه
نادية: وتقولي ايه لقلة العقل .. غبي بعيد عنك راجل يا باي عليه ما بيفهمش
جميلة: معلش .. طيب انا أقدر أساعدك بإيه
نادية باحراج: شوفي ... يعني أنا طمعانة ... أقصد
جميلة: نادية اتكلمي على طول حبيبتي
نادية: طمعانة فيكي يا جميلة .. تعتبري هيام بتك وتخليها عندك تاخد شهادتها ..

جميلة اتصدمت وسكتت شوية: اخدها عندي ازاي ؟ وغصب عن أبوها يعني ولا إيه مش فاهمة
نادية: لا مش غصب طبعا .. جوزك هيكلمه ويطلب منه يسيبها ويقول انه متكفل بيها وساعتها هو هيوافق طالما ما مش هيدفع هيوافق واني بعون الله هبعتلها مصاريفها وكل اللي تحتاجه..

جميلة: يا حبيبتي الحكاية مش في احتياجتها او مصاريفها دي حاجة بسيطة بس انتي متخيلة انه يوافق يسيب بنته عندي ! وبعدين انا لازم قبل ما أوافق أخد رأي وليد وأستأذنه الأول
نادية: طبعا حقك .. لازم استاذ وليد يعرف الأول
جميلة وقفت: ارتاحي انتي وانا هكلم وليد وأرد عليكي
فضلت نادية تدعيلها كتير وهيا خارجة...

جميلة نزلت لعيلتها اللي خلصوا غداهم وبيشربوا قهوتهم وقعدت وسطهم ساكتة ووليد بيحاول يقررها مالها لحد ما اتكلمت
جميلة الصغيره: بنت عمك عايزة حاجة يا عمتو ولا زيارة عادية ؟
عمتها بصت لوليد جوزها ولابنها ولجميلة وبعدها رجعت لوليد تاني: هيا عايزانا ناخد بنتها هيام عندنا وتفضل معانا هنا تدرس وتدخل جامعتها ...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W