قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية جميلة الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع والعشرون

رواية جميلة الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد كاملة

رواية جميلة الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع والعشرون

الباب اتفتح ودخل علاء واول ما شاف نسمه: اه لمهم انت حواليك واملي دماغهم ضدنا صح ؟ مش ده اللي بتعمله ؟
وقبل ما حد يرد كان خالد كمان دخل واول ما شاف ندي
خالد: اه فعلا لازم تكوني هنا ؟ هتكوني فين يعني ؟ لازم تقدمي تقرير لاخوكي ؟ مش قلتلك انها بتحبك اكتر ؟
وليد بص للبنات: هنا بقي ينطبق المثل اللي بيقول خيرا تعمل (شاور علي علاء وخالد وبصلهم ) شرا تلقي
علاء: خير ؟ لما تقلب مراتي عليا يبقي خير ؟

نسمه: وتقولي افضل جنبه وهو هيتغير ! ده عمره ما هيتغير ابدا ده مواليد برج الثور
علاء: نسمه !
نسمه: بلا نسمه بلا زفت .. انا اسفه يا وليد بس بالمنظر ده انا مش هقدر اكمل .. عرفت بقي انا ليه مقدمه استقالتي !
علاء: استقالتلك ؟ انتي هتستقيلي ؟ ليه ؟
وليد: ليه ؟ علشان ما تشوفش وشك .. علشان الغباء والتخلف اللي مالي دماغك ده .. لا وجاي تلومني انا ! وانت يا سي خالد هاه اتكلم عايز تلومني علي ايه ؟ علي التخلف اللي انت قلته لمراتك الصبح ؟

خالد: قالتلك ؟ كل حاجه لازم تبلغهالك
وليد: لما واحده جوزها يقولها انه خانها ايوه لازم تروح لاهلها وتقولهم .. انت بتفكر ازاي سيادتك ؟
علاء بص لخالد: انت خونتها ؟ امتي ؟ احنا طول الليل مع بعض
وليد بص لندي وكأنه بيقولها صدقتيني !
خالد: يا عم اسكت انت التاني .. اكيد مخنتهاش.

علاء: امال بتقولها كده ليه ؟ ده انت هتموت عليها تقوم تقولها كده ؟ انت اهبل يالا
خالد: حوش الذكاء اللي بينقط منك .. وان مكنتش مراتك سيبالك البيت انت التاني ! خليك في حالك
وليد راح عندهم ودخلهم وقفل الباب وراهم: اتنيلوا اقعدوا اما نشوف اخرتها ايه معاكم
نسمه جت تقف علشان تمشي ) وليد اقعدي انتي التانيه مفيش استقالات هقبلها ..كل واحد قعد جنب مراته ووليد قعد قصادهم ..مبدئيا كده انتو الاتنين لازم تكونوا واثقين تماما اني عمري ما هقلب مراتتاكم ضدكم.

نسمه: قبل ما تدخل كان بيقنعني اديلك فرصه تانيه وارجع البيت ( بصت لخالد ) حتي ندي كان بيقولها انها غلطانه من الاول وانتو جايين تتهموه
وليد: ما علينا من الاتهام دلوقتي .. اللي يهم حاليا ان كل واحد يخرج من هنا حبيبه في ايده .. ومش هتخرجوا من هنا غير لما تتصافوا جميعا ..
نسمه: انا الخلافات اللي بيني وبين علاء ما ينفعش نتكلم فيها هنا
وليد: هنا اللي هو قدامي صح ؟

علاء: لا عادي .. سيادتها معترضه علشان حقنا اللي عايزين ناخده منك
وليد: طيب مش هنتكلم في النقطه دي حاليا .. بس يا نسمه ده خلاف بيني وبينه علي ميراث او علي شغل انتي ايه دخلك ؟ ليه حطيتيه بينكم !
نسمه باستغراب: لانه مش حقه .. ده كده حرام
وليد: وانتي تعرفي منين انه مش حقه ؟ ( الكل بصله باستغراب) بتبصولي كده ليه ؟
ندي: انت ايه اللي بتقوله ده ؟ طبعا مش حقه
وليد: اهدي انتي دلوقتي انا بكلمها هيا ..

نسمه: انا قلتله وجهه نظري .. سواء جدكم ساب الشركه مديونه او شغاله فوالدك اللي فضل وتابعها وابهاتهم سافروا ولما الشركه كبرت وبقي ليها وضعها رجعوا يبقي فين حقهم ده وباي وجهه حق اصلا بيتكلموا ؟
وليد: ماشي انا معاكي بس كل ده ايه دخله بعلاقتك معاه كزوجه ؟ كسند ؟ كشريك ؟ كاتنين وقفوا قصاد بعض واتفقتوا تقفوا مع بعض العمر كله علي الحلوه وعلي المره ! فين واجبك كزوجه واقفه في ظهر جوزها بغض النظر هو صح ولا غلط !

الكل بصله بطريقه مختلفه مش عارفين يفسروها
وليد: الزوجه بتساند جوزها في اي وقت .. ولو هو غلط بتقف معاه بس واحده واحده بتوضحله وجهه نظرها .. مش تسيبله البيت يا نسمه ؟ او اسوأ من كده وتهجره ( بص لندي )
المصيبه انكم كلكم بتحبوا بعض وجوازاتكم عن حب مش عادي فين الحب ده ؟ ( بص لعلاء وخالد ) وانتو الاتنين ايه مش عارفين تطمنوا مراتتاكم وتضموهم ؟ انت يا سي خالد رايح تقول لمراتك انك خنتها متوقع منها ايه ؟ تقولك وماله حبيبي المهم رجعت ؟ كنت مستني منها ايه ؟

خالد: كان المفروض تكون واثقه اني ما اعملهاش .. لازم تثق فيا
وليد: معاك ان الثقه مهمه بس سؤال بسيط عملت ايه انت علشان تبني الثقه دي .. الثقه شيء بيتبني بصعوبه وبياخد وقت كبير لكن للاسف بتتهد في لحظه او في كلمه زي ما انت عملت الصبح ..
خالد: انا مخنتهاش
وليد: بس قلتها ومعني انك قلتها انك ممكن تفكر فيها ومعني انك تفكر فيها يبقي ممكن تعملها ازاي بقي بعد كده تطلب منها تثق فيك !

علاء: طيب هو وزعلها لكن انا ما زعلتهاش في اي حاجه ؟
وليد: الثقه .. مشكلتكم انتو الاتنين هيا الثقه ..
علاء: ايه علاقه الثقه بينا ؟
وليد: ازاي بقي ؟ مراتك شيفاك من وجهه نظرها انك مستعد تعادي وتحارب ابن عمك علشان حبه فلوس زياده يبقي انت مالكش خير في اهلك اللي هما من دمك فازاي هتثق فيك تآمنك علي حياتها وعيالها فيما بعد ؟

علاء: دي مراتي
وليد: وانا ابن عمك وفي وقت من الاوقات كنا اقرب من الاخوات والنفوس اتغيرت وقربنا نكون اعداء فليه برضه النفوس ما تتغيرش ناحيتها وتبطل تحبها وتتحول لعدو .. ماهو عادي عندك فطالما انت اصلا شخص ممكن في اي وقت حد حبيبك يتحول لعدو هيا كمان ممكن تتحول لعدو
علاء: هيا عمرها ما هتتحول لعدو
وليد: ازاي بقي ما انا.

قاطعه بغيظ: انت ما اتحولتش لعدو .. ممكن اه بتضايق منك او احاول اغيظك او اخسرك في شغل لكن ما اتحولتش لعدو
علاء استغرب من كلامه ده ووليد ابتسم: امال انا يا ايه يا علاء؟
علاء: انت بتستغل الامور لصالحك
وليد: او بحاول اصفي كل النفوس اللي هنا مش انتو بس كلنا
خالد: انت بتتكلم في حاجات بقالها سنين.

وليد: حاجات زرعها اهالينا احنا ليه ماشيين في نفس سككهم احنا لينا عقليتنا الخاصه .. ليه سيبناهم يبعدونا عن بعض احنا كنا قوه مع بعض
علاء: علشان كنا زي بعض لكن دلوقتي الامور اتغيرت
وليد: مفيش حاجه اتغيرت اللي اتغير اتغير جوانا يا علاء .. المهم كل واحد فيكم ياخد مراته ويروح علي بيته وافضلوا مع بعض اتكلموا لحد ما تتصافوا وسيبوا الباقي للايام هيا كفيله بيه يالا اتكلوا
وفعلا كل واحد اخد مراته وروح وفضلوا مع بعض يتكلموا لحد ما يتصافوا مع بعض ..

كل واحد فضل مع مراته وبعدها كل واحد فيهم بعد ما مراته نامت فضل يفكر في كل حاجه ويقلب الامور في دماغه ويحاول يدور علي حاجه وحشه وليد عملها في حقهم بس للاسف مفيش ... اي شيء وحش او غلط كانوا هما اساسه ..
نسمه صحيت لقت علاء سرحان تماما فقربت منه: سهران ليه؟
علاء ابتسم: لا يا حبيبي عادي نامي انتي
نسمه: بتفكر في ايه كده ؟

علاء: عادي مش في حاجه معينه
نسمه: طيب اقلك حاجه تفكر فيها ؟
علاء: قولي
نسمه: فكر في ده ( مسكت ايده وحطتها علي بطنها )
علاء: مش فاهم ده ايه ده ؟ بطنك مالها ؟
نسمه همست في ودنه: جواها نونو عايز يقولك بابا
علاء اتجمد لحظات مش عارف يفكر .. مفاجأه عمره ما تخيل رد فعله هيكون ايه ؟ شيء عمره فعلا ما فكر فيه قبل كده
فضل كتير كده لدرجه ان نسمه قلقت عليه: علاء مالك ؟ علاء.

علاء: انتي قلتي ايه ؟ نونو ؟ بابا ؟ قصدك ايه ؟ تقصدي انك عايزه بيبي مثلا ؟ عايزه نخلف ؟
نسمه: ايه الغبا ده بقولك جواها نونو مش لسه عايزه .. انا حامل يا علاء
علاء مره واحده قام يتنطط وشالها معاه وهيا لسه ما استوعبتش جنانه ده
نسمه: والله مجنون
عند خالد هو وندي مع بعض واخيرا بدؤا شهر عسلهم المتأخر قوي
ندي: خالد
خالد: عيوني
ندي: اوعي في يوم تخلي وليد يقف بينا
خالد: يعني ايه ؟

ندي: يعني مش عيزاك انت وهو تتخانقوا او اضطر اني اخد صف حد فيكم خليكم ديما صف واحد ارجوك علشان خاطري اوعي تقف قصاده .. ايوه انا بحبك وبعشقك كمان بس بحبه هو كمان .. وليد كان اب قبل ما يكون اخ فاهم ؟ فارجوك ما تحطنيش في اي وضع اني اضطر اختار بينكم
خالد: ولو اتحطيتي هتختاري مين؟

ندي: مش هعرف اختار ساعتها هتدمر انا لان انتو الاتنين مكانه واحده قلبي وعقلي مش هقدر اختار بينكم ولو اخترت فدي نهايتي لاني لا اقدر اعيش من غيرك ولا اقدر اعيش من غيره فارجوك اوعي تدمرني يا خالد
خالد: وليه ما تطلبيش منه هو طلب زي ده ؟

ندي: لانه عمره ما سعي لاي مشاكل معاكم .. عمره .. ديما بيعتبركم اخواته .. عارف من اول ما فاق بعد المستشفي وهو يقولي ارجعي بيتك وجوزك مالوش دعوه باللي حصل .. كان واثق تماما انك ما تعملهاش
خالد: وليه ما سمعتيش كلامه ؟
ندي: خفت .. خفت يكون لك يد واكون انا خاينه .. خفت يكون حبي ليك عاميني .. فاسفه جيت عليك انت .. سامحني بس كان غصب عني.

خالد: تعالي نبدأ من جديد ونعتبر ان فرحنا كان النهارده
ندي: تعال بس اوعدني الاول ان وليد اخ ليك
خالد: اوعدك اني هحاول اشوفه كده
ندي: وانا راضيه ب هحاول دي دلوقتي ..
عند وليد
جميله: عملت ايه ؟

وليد: اتكلمنا وربنا يسهل بقي ويهدي الكل .. بس مش مقتنع قوي انهم ممكن فعلا يتغيروا
جميله: الحب بيحل امور كتيره
وليد: معاكي بس مش كل الامور .. العلاقات المعقده دي ما اعتقدش هتتحل بالحب يا جميله
جميله: طول عمركم بتتخانقوا وواقفين قصاد بعض والعداء مستمر فجرب الطريقه دي هتخسر ايه ؟ جرب تعاملهم كأخوات وصدقني هتصحي الحب اللي كان بينكم وانتو عيال والحب هيعرف طريقه بينكم وهيرجع
وليد: اديني اهو ماشي وري كلامك لما نشوف اخرتها ايه ؟ بس عارفه !
جميله: ايه ؟

وليد: علاء النهارده اول مره يقول انه عمره ما اعتبرني عدو علي الرغم من انه طول الوقت كان بيعتبرني عدو بس النهارده معرفش .. حسيته .. مش عارف افسرلك
جميله: حسيته فعلا بيحبك بس العداء ده حاجه ظاهريه لكن مش من جوه .. جوه يا وليد في قرابه دم ! حبيبي انتو اخوات بس الاخوه دي عليها شويه تراب كده عايز يتنفض .. نفض انت التراب ده وهيظهرلك الاصل
وليد بصلها كتير: هو انا ليه بحبك كده ؟

جميله ابتسمت: علشان انا بحبك اكتر
وليد: ما اعتقدش ..
قرب عليها وباسها بحب وهو قريب حس بحركه ابنه وكأنه بيعترض من جوه
وليد: وده ماله ده ؟
جميله: غيران .. عايزك تحبه هو كمان
وليد قرب من بطنها وباسها: بحبك انت كمان ولا تزعل
ايديه علي بطنها وحس بحركاته جامده
وليد: هو حركاته جامده كده ليه ؟ مكنتش بحسها قوي كده.

جميله: اولا لانه حاسس بيك وثانيا علشان كبر وبيقولك انا اهو موجود وجايلك يالا استعد
وليد سرح .. لازم فعلا يستعد .. لازم ينهي العداءات دي كلها .. مش عايز يورث العداء ده .. مش عايز يفضل خايف عليه طول الوقت .. لازم يتصرف
جميله: ممنوع السرحان وانت معايا مفهوم ؟
وليد ابتسم وباس ايديها: مقدرش اسرح وانتي معايا اصلا ..
اخدها في حضنه واسترخي بس عقله شعله من النشاط بيفكر ويخطط ويقرر ..
عند شريف
ميس: خير يا بابا
شريف: عايزك تسافري او تفضلي هنا عندي الفتره دي
ميس: ليه ؟

شريف: المفروض انك هتدخلي في التاسع او الثامن مش عارف بس المفروض بطنك تكبر ويبان عليكي الحمل
ميس: ما انا بلبس واسع اهو
شريف: ايوه بس مفكيش روح الحامل ولا تعبها ولا مشيتها حتي فالاحسن تختفي حاليا عن الانظار
ميس: حاضر بس بعد الحفله اللي وليد بيجهزلها
شريف: مش عارف ليه انا قلقان من الحفله دي .. تحسي فيها بغموض كتير وكأنه بيخطط لحاجه
ميس: هو حاليا غرقان في مشاكل علاء وخالد وخلافاتهم مع مراتتاهم ..

شريف: يالا ربنا يسترها
عند محي الكل متجمع حسين وعلاء وخالد
علاء: خير يا بابا مجمعنا ليه كده ؟
خالد: اه يا عمي خير
علاء: طبعا انت طالع من البيت علي عينك
خالد ضحك: اصلا كنت عايز اسافر بس ندي رفضت وقالتلي بعد الحفله
محي: الحفله ! وهو ده المهم ايه الحفله دي وليه وليد عاملها ومخطط فيها لايه ؟

علاء: عادي حفله بمناسبه سلامته ورجوعه للشغل ووقوفه علي رجليه ده كان هيموت فيها
حسين: اصلا مين اللي عمل فيه كده ؟ انت يا محي ؟
محي: لا طبعا مش انا .. صراحه انا شكيت في علاء
علاء: انا ؟ ليه شايفيني قتال قتله انا ؟ لا طبعا ماليش انا في البلطجه دي
محي: من امتي ؟ امال لما جبت بلطجيه سرقوا الشحنه كان ايه !
علاء: شحنه مش قتل بني ادم وابن عمي كمان
محي: ابن عمك ؟

علاء: ايوه ابن عمي .. ايه معترض ليه ؟
محي: ابن عمك ابن عمك انت حر خلونا في المهم .. عرفتوا ايه عن حمل ميس .. انا مش حاسس انها حامل .. ايه الجديد
خالد: مفيش جديد
علاء: فعلا
حسين: يعني ايه مفيش جديد .. خالد عرفت من ندي ايه عن حمل ميس .. المفروض ان انت اقرب حد فينا حاليا
خالد: معرفتش حاجه انت ناسي انها اصلا كانت زعلانه علي اخوها واللي حصله
محي: طيب واديكوا اتصالحتو اهو اعرفلنا اساس الحمل ده ايه ؟

افتكر ندي في حضنه بتترجاه ما يقفش قصاد وليد
محي: خالد
خالد: ايوه يا عمي
حسين: الحمل
خالد: انا اسف خرجوني بره القصه دي .. اللي بيني وبين مراتي هيفضل بينا انا مش هقدر اخسرها ووعدتها ما اقفش ضد وليد بعد اذنكم
حسين: انت يا ولد اقف هنا
خالد: انتو كان في مشاكل بينكم وبين اخوكم واختلفتم لكن انا ووليد مفيش بينا مشاكل وهو ابن عمي ومتجوز اخته وماشفتش منه حاجه وحشه صراحه فخرجوني بره قصتكم دي ..
محي: وحقك وميراثك ؟

خالد: انا عايش كويس قوي ولو الحق والميراث اللي بتتكلم عنه ده ثمنه ندي فمش عايزو بعد اذنكم
سابهم ومشي وعلاء قلبه بيدق بسرعه وبيفكر هل هو عنده الجرأه يعمل زي خالد كده ؟ هو مش عايز الدوامه دي هو عايش مبسوط كده وعنده ابن جاي في الطريق ..
محي: علاء انت يا علاء
علاء فاق: هاه نعم ؟ ايه ؟
محي: بقولك انت عايزك تجيبلي قرار الحمل ده .. انت علاقتك بميس كويسه ..
علاء: ايوه اعملها ايه يعني ! وبعدين انتو شاغلين نفسكم بالحمل ده ليه ؟ واحد ومراته حامل انتو مالكم ؟
محي: احنا مالنا ؟ ايه احنا مالنا دي ؟

علاء: شاغلين نفسكم ليه ؟ وبعدين خالد عنده حق
محي اتجنن: عنده حق في ايه ان شاء الله ؟
علاء: احنا عايشين كويس كده مش ناقصنا حاجه فليه المشاكل وليه العداء والخناق وبعدين وليد
محي قاطعه: وليد ماله ؟ مش وحش
علاء اتنرفز: ايوه مش وحش .. عمره ما كان وحش ..

محي: ده لسه من فتره بسيطه كان عايز يحبسك ساعة نسمه ولا نسيت ولا من يومين بس كان عايز يطردك من الشركه
علاء: ده بيزنس وبعدين انا فعلا اقترحت نستورد مضروب فلازم يشك وبعدين اعتذرلي وساعة نسمه انا كنت غلطان ووليد حقاني فأحنا زعلانين علشان هو حقاني؟

محي: انت جرالك ايه ؟ نسمه عملت فيك ايه ؟
علاء: خلتني اشوف كل حاجه بشكل تاني .. هتخليني أب ... بعد اذنكم
محي: شايف يا حسين العيال
حسين: وبعدين هنعمل ايه ؟
محي: هنتصرف احنا لوحدنا ده حقنا احنا ..
حسين: ولو العيال اتحدوا ووقفوا ضدنا ؟
محي: مش هيحصل هما اخرهم ينسحبوا لكن مش هتوصل انهم يقفوا ضدنا ابدا ..

اخيرا جه اليوم المنتظر والكل بيستعد للحفله ومحدش فاهم ايه اللي هيحصل فيها
نبيله: نفسي افهم انت ليه مهتم كده قوي بالحفله دي ؟
وليد: هتعرفي في الحفله ؟
ميس: ليه الغموض ده كله ؟
وليد: برضه هتعرفي في الحفله ؟
جميله نزلت وراحت عند وليد: وليد
وليد: ايه يا جميل ؟ عايزه حاجه ؟

جميله: عادل كلمني وعايزني اقضي معاه النهارده وبما انك النهارده مشغول في الحفله بتاعتك فقلت اروح انت ايه رأيك ؟
وليد باسها وضمها: ماشي يا قلبي روحي كده احسن علشان ما تفضليش لوحدك واكون مطمن عليكي اجهزي وأكرم هيوصلك لعنده
جميله طلعت وميس نفسها تولع فيها ببطنها اللي قدامها دي
ميس: نفسي اعرف بتحب فيها ايه ؟
وليد: كلها علي بعضها كده
وليد نادي علي اكرم علشان يوصل جميله وفعلا اخدها وسلمها لاخوها ورجع هو لوليد ..

الحفله بدئت والكل وصل للنادي اللي فيه الحفله والبنات كانوا ايات في الجمال .. نسمه وندي .. وميس حست انها عامله زي الشريره اللي في القصه .. مضطهده من الكل .. منبوذه .
الكل منتظر وصول وليد للحفله .. الكل متحمس .. واخيرا وليد ظهر بهاله غريبه واكرم ورجالته وراه وكان دخوله مهيب...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W