قصص و روايات - قصص هادفة :

رواية بنت حواء بقلم أمل أبو العنين الفصل الثاني

رواية بنت حواء بقلم أمل أبو العنين جميع الفصول

رواية بنت حواء بقلم أمل أبو العنين الفصل الثاني

حصرها في الحائط و كان يعتدي عليها ظل صرخات حور و لكن حصل مالا في الحسبان وقفت سيارة و نزل منها شاب ضرب وليد بقوة وهربت حور سريعا دون أن تري هوايه الشاب دون شكر و ذلك لخوفها ولكن لم تعرف انها تحت أنظار هذا الشاب طوال النهار
وبعد أن وقع وليد أرضا من ضرب هذا الشاب فترك الشاب و ليد ثم ركب سيارته و سار وراء حور
كانت حور تجري بزعر حتي ان سمعت صوت السيارة فزادات سرعتها و لكن التوء كحلها وقعت انزل الشاب سريعا و ذهب لها فصدمت حور عندما رأت هوية الشاب...

حور بصدمة :انت....
الشاب بخبث و دهشة مصطنعة:ي انتي يا أسوء الصدف
حور :أسوء ايه ابعد عني
الشاب بسخرية :ايه هتعرفي تقومي و الا هطيري مثلا
حور :و انت مالك
الشاب بغضب :انتي زي تكلمني كدا انا مديرك
حور :مديري ف الشركة ع عيني و ع راسي اما هنا اعمل الي انا عاوزه
الشاب (عاصم ):حتي مفيش شكر ع الموقف الشهم مني.

حور بسخرية :لو اي راجل مكنك كان عمل كدا بس يعني لو راجل بجد و الا ايه رايك
عاصم مصدوم من طريقتها في الحديث لأنها مختلفة عن الصباح تماما :انتي ازاي اتغيرت كدا انتي الصبح كنتي بتعيطي ايه عندك انفصام
حور بثقة : قول ذكاء مثلا ،هقعد نرغي كتير تعالا ساعدني يالة
عاصم مسك ايدها و سحبها ولكن لم تقدر الوقوف كثيرا فوقعت ولكن أسرع منها و حملها سريعا فشهقت ومسكت في قميصه سريعا وصرخت بخوف :نزلني
عاصم :بطلي صريخ مش هتعرفي تقوفي.

حور :لو وقعت هنزعل
فصدم عاصم من كلامها و أبتسم من تغيراتها المضحكة
فركبها السيارة و ركب بجوراها
حور :انا بيتي ع اول الشارع
فضحك عاصم بقوة:مين قالك اني رايحين بيتك
فخافت حور جدا :يعني احنا رايحين فين
عاصم :بيتي
حور بصريخ وتضرب في العربية :نزلني حالا نزلنيييي نزلنيييي و تفتح العربية
فاعطها عاصم مخدر في خلال ثواني ذهبت في ثبات و نوم عميق....

في القصر
مجهول ١:عاصم بيه جيبها و جاي يباشا
مجهول ٢ ضحك :كنت عارف انك ادها يا عاصم
مجهول ١ بحقد:اه اكيد هو في عيلة حضرتك حد مش ادها يعني
مجهول ٢:لا عاصم باستثناء اي حد.

بعد وصول عاصم القصر حمل حور و دخل بها الي غرفة في حديقة القصر و اتصل ع مجهول ١
عاصم :محمود انا جبت حور هي هنا اهي ولكن لم يكاد ينهي جملاته حتي وجد ضربة قوية ع ظهره
فنظرت ناحية حور لقاها اتجهت ناحية الباب وكادت فتحه فتجاه ناحيتها و حملها سريعا من خصرها وظلت تصرخ :ابعد يا حيواننن يا حقيرررر ابعد
فغضب عاصم بقوة و ضربها بالقلم بقوة :انا حيوان ي سافلة يا حقيرة.

فوضعت يدها ع خدها وصرخت بقوة :ايوا حيوان و حقير و طلب كمان ثم بدأت في البكاء و النحيب و قفزت عليه و مسكت في شعره فصرخ عاصم بقوة فجاء في ذلك الوقت محمود (مجهول ١)و مجهول ٢
مجهول ٢ و صدمة الجمته: محمود روح سلك بسرعة
عاصم بغضب:بس ي بنت المجنونة سبينييييي
حور عندما رأت محمود و مجهول ٢ ابتعدت عنه و قالت : أنا مش بنت مجنونة انت الي مجنون من صبح شغال شخط و نفت في الشركة و هنا عمل زي المحقق كنون
عاصم بغضب :اه يا ختي و انتي عملة فيها الرقيقة الجميلة في الشركة و يعني زعقتلها بس الدمعة فرت و دلوقتي عاملة زي عمو برعي.

حور بغضب :انا مش عمو برعي
عاصم :لا عاملة زيه
فبكت حور بنجيب طفولي:انا مش عم برعي
فصدم محمود و مجهول ٢ من هذا الفتاة
عاصم :جدو انت شايف بتعمل ايه مستحيل تكون من العايلة مستحيلللل
1فضحككك فخر (مجهول ٢):متاكد طبعا هي دي بنت كامل هي دييييي
حور استغرابت.

عاصم :دي بنت عمو كامل دييي دي مجنونة
حور :ولا لم نفسك بقا انت عايز بهدلة و خالص
عاصم التفت لها عاصم بغضب:بت متزهقنيش انا غضبي وحش اوووي
حور بسخرية:غضبك وحش اوووي هاهاها و لم تكمل عندما حملها عاصم ع كتفه فصرخت حور بقوة
حور :نزلنيبييييي حالا و ظلت تضربه ع ظهره بقوة و لكن هل القوة تنفع مع وحش غضب
فصدم فخر و قال بجدية مصطنعة:عاصم نزلها حالا و تعالا هنا في حاجة مهمة فنزلها عاصم و نظر لها بغضب و ذهب الي جده وقفت حور كبرياء و غرور.

فضحك فخر :و انتي تيجي برضوا ي حور
فشعرت حور ان هذا الرجل سوف يخرجها من هذا المكان فذهبت و جلست وقالت سريعا :بعد اذنك هو انا بعمل ايه هنا ..ولهي ما عملت حاجة ...خطفني ليه ...انا ولهي مبسرقش أعضاء الناس و لا بقتل و لا بعمل حاجة و لهي حتي مش معايا فلوس عايشة مع امي و مفلسين اصلا يعني لو روحت الي امي هتموت مجلوطة...
عاصم :ايههههههه مركبة اسطوانة اسكتييي
فضحك فخر ع هذا البنت :لا يا حبيبتي انتي جاية تعيشي معايا.

حور باستغراب : و عايش مع حضرتك ليه هو حضرتك بتخاف تقعد لوحدك اه صراحة عندك حق القصر يخوف و يتوه انا اخاف قعد لوحدي هنا
فضحك فخر بقوة صدمت عاصم الانه لأول مرة يره يضحك هكذا
فخر :لا يا حبيبتي انتي هتعيشي هنا عشان دا بيتك
حور :بس...
عاصم سريعا :قبل ما تكلمي قولها يا جدو
فخر :بصي يا بنتي قبل ٢٥سنة اتجوز ابوكي الي هو ابني لمامتك كان بيحبها اوي و هي بيحبوا بعض اوي بس ابوكي كان عندو صاحب اسمه حمدي كان عايز يوقع مبينهم حمدي راح لمامتك و قال لها.

Flash back...
حمدي:بصي ياسمين من الاخر بقا انا بحبك و عايزك
فصدمت يا سمين و ضربته بالقلم :انت بتقول ايه انت متخلف
حمدي مسك ايدها وقالها بغضب :لو مطلقتيش من كامل و اقسم بالله متشفيه تاني ابدا و الا هو و لا ابنك سمعة
ياسمين بصدمة و عدم تصديق :انت بتقول ايه مهما قولت مش مصدقك انا مش الوحدة الي تخون جوزها
حمدي بخبث :تحبي اظبتلك ماشي يومين و الظبط ياجي
Back

الجد :امك في الاول مصدقتش و قالت مستحيل يعمل كدا دا صحبه و كدا بس في يوم لقت رسالة من رقم غريب بعملها.

Flesh back
فتحت الرسالة لقت واحد ماسك سلاح و وضعه ع رأس ابنها و هو نام و رسالة من حمدي :الظبط
فجلست سريعا الي أوضة ابنها "يحيي" ذهبت إليه لقطه نام فجلست بجواره تبكي و لكن سمعت صوت الباب مسحت دموعها سريعا فلقته زوجها فقالت له بكذب:كامل طلقني حالا مش عايزك انا بكرهك
كامل مصدوم :انتي بتقولي ايه يا ياسمين
ياسمين :انا زهقت طلقنيييي بقولك طول اليوم في الشركة و سيبني لوحدي انا مش عايزك
كامل بغضب :انتي بتقولي ايه انتي مجنونة
ياسمين ببكاء :مش عايزة اعيش معاك بقولك لو رجل
طلقني.

كامل ضربها بالقلم بقوة:انتي طالق
ياسمين جريت بسرعة الي غرفتها و لمت حقابها و أخذت ابنها و نزلت
فإمسك كامل يحيي منها سريعا :لا ابني هيكون معايا امشي انتي
ياسمين بكت بشدة وفكرت ان ابنها سوف يكون بأمان مع زوجها فتركته و جريت سريعا و هي تبكي
وذهبت الي حمدي
حمدي :اوووه إمرأة عظيمة سابت جوزها و ابنها عشان خايفة عليهم الله و اخيرا انتقمت منك يا كامل
ياسمين بصراااخ :انت بتقول ايه بتقول ايهههه
حمدي :بقولك اتشوووو يا قمر
فخرجت ياسمين و فكرت ان ترجع الي كامل و لكن خافت من ردت فعله فقررت ان تسافر الي القاهرة ولأنها كانت تعيش هيا و كامل في اسكندرية ذهبت القاهرة وبقت في شارع حتي لقيت بيت و عاشت فيه بعض ان انها حامل منذ شهر "في حور "
Back

الجد :و بعض ٥ سنين حمدي تعب اوي و قرار انه يحكي لابوكي قبل ما يموت ففضل ابوكي يدور ع امك كتيررر
بس في الوقت دي عمل حادثة و توفي
كان فخر يحكي و دموع لا تفارق حور فبكت بانهيار وقالت :ماما ي حبيبتي عشتي دا قوله لوحدك و ظلت تبكي بشدة
فحضنها فخر :خالص ي حبيبتي من النهاردة هتيجي تعيشي معانا
حور :طب و ماما.

فخر بجدية :بس مفيش حد في العائلة هيعرف و خاصتا يحيي تمم
حور و عاصم :طب ازاي اعيش معاكم ،طب ازاي هتعيش معانا
فخر بخبث :عندي ...
حور و عاصم :ايه ..
فخر :تتجوزواا ....

هل فعلا حور أخت يحيي و حفيدة فخر؟؟
و ما رد فعل عاصم و حور من قرار فخر ؟؟!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية