قصص و روايات - قصص بوليسية :

رواية بنت القلب للكاتب عبد الرحمن أحمد الفصل العاشر

رواية بنت القلب للكاتب عبد الرحمن أحمد جميع الفصول

رواية بنت القلب للكاتب عبد الرحمن أحمد الفصل العاشر

رددت بنفس الابتسامة الهادئة:
- وأنا فاطمة مهندسة ميكانيكا ومشروع نداهة
ضيق نظراته وهو يهتف بقلق:
- قولى إن دى دعابة وبتهزرى ومش مشروع نداهة بجد
ضحكت وخبطت بيدها فوق يدها الأخرى لتجيبه:
- ياسيدى أنا بهزر مالك خدت الموضوع جد كدا ليه
عادت الإبتسامة إلى وجهه مرة أخرى ليقول:
- طيب ياستى، شكرًا على العربية وشكرًا على الرعب اللى رعبتيهولى، يلا همشى بقى.

ابتسمت وابتعدت من أمام السيارة وأشارت إليه قائلة:
- طريق السلامة
ركب سيارته وانطلق بها بعد أن رمقها بإبتسامة توديع وهتف بصوت خفيض:
- أيوة هى وقعت قلبى ورعبتنى بس قمر، هو في مهندسات حلوين كدا ! ايه ده مالك يا طيف ازاى ماعرضتش عليها إنك توصلها لبيتها ده المكان مافيهوش بيوت خالص .. طب أرجع ولا ايه ؟ لا أحسن تكون النداهة بجد وتلاقينى جاى تقول ده أنتَ لقطة وتموتنى .. أنا أمشى أحسن.

- غيث ركز، لازم تجمع كل تركيزك فى إنك تكشف اللغز .. أيوة احنا بنلعب بس اعتبره تدريب
قالتها ليان وهى تجلس أمامه ويلعبا لعبة لكشف الألغاز فهتف بثقة:
- عرفت، هيبقى الطريق اللى فى اليمين أحسن علشان ده فيه منخفض واللى على الشمال فيه جبال وممكن يكون في حد مستخبى وراها
هتفت بإبتسامة هادئة:
- برااافو .. يلا قول لغز وأنا هحله.

ابتسم غيث وفرك برأسه ليفكر ثم تذكر شىء فأسرع قائلًا:
- ايه الحاجة اللى لو حطيناها فى التلاجة متسقعش !
ضمت ما بين حاجبيها وأخذت تفكر فصاح بإبتسامة:
- ايه يا ليان مش عارفة تحلى اللغز أمال ايه ركز وتدريب
حاولت التفكير لكن لم تصل إلى إجابة فهتفت:
- لا مش عارفة الصراحة
ضحك بانتصار قبل أن يردد:
- الحاجة اللى لو حطيناها فى التلاجة متسقعش هو الفلفل الحار شوفتِ سهلة ازاى.

ضحكت وخبطت بيدها على يدها الأخرى لتقول مازحة:
- لا أنتَ شكلك عايز شوية ضرب من بتوع الصبح
- الله مش أنتِ اللى قلتى قول لغز بس عجبك متنكريش، قولى أيوة بلاش تكبر بقى
ضحكت من طريقته التى طالما ميزته فهو يمزح دائمًا ولا يحمل العبء رغم ما يمر به وشردت لعدة ثوانٍ فهتف غيث:
- ليااااان ! روحتى فين ؟
فاقت من شرودها لتقول بإبتسامة:
- لا أبدًا كنت بفكر فى لغز
ظل الحديث بينهما قائم وكانت تلك الليلة فريدة من نوعها لأنها جمعت بين ضحكاتهم ولعبهم ومرحهم ...

مرت عشرة أشهر حدث خلالهم الكثير ...
كانت التدريبات أشد صعوبة عما مضى بالنسبة لغيث لكنه كان سريع التعلم خاصة وأن مَن تدربه ليان ذات الوجه الجميل والإبتسامة الصافية والمهارة القوية فى الدفاع عن النفس وأساليب القتال، كانت التدريبات فى البداية جسدية ولكن انتهت بالتدريب على إلقاء الرصاص والتصويب وعدة مهارات أخرى ...

أصبحت نيران شخصية مرحة أكثر وأصبح حديثها مع الجميع أكثر ود وهذا ما أسعد عائلتها كثيرًا لأنها عادت نيران من الماضى وليست تلك التى فقدت الذاكرة لكن ما أراحهم حقًا هو عدم عودة الذاكرة إليها فهى تحمل ماضٍ أليم إليها ...
سافر باسل مرة أخرى ولم يخبر زوجته تنَّة بزواجه بسبب صعوبة هذا عليها وعليه أيضًا وقرر إخبارها لكن عند عودته المرة القادمة
نجحت رنّة بالثانوية العامة وحصلت علي مجموع 94% وهذا ما جعل جميع من فى المنزل سعداء وأطلقت أسماء الزغاريط فى فرحة شديدة وكان ذلك اليوم مبهجًا ولكن كانت سعادتهم غير كاملة بسبب عدم وجود طيف ...

أنهى طيف دراسته بكلية الشرطة التى كانت عامًا واحدًا لانه حاصل على مؤهل عالى طب وحصل على رتبة نقيب
أنهى مصافحة شقيقته تنّة وأيضًا والدته التى أطلقت زغروطة عالية بسبب إنهاء ولدها غيابه وعودته إليها مرة أخرى ثم توجه إلى شقيقته رنّة وهو يقول بصوت مرتفع:
- مبروووك يا بشمهندسة.

ارتمت فى حضنه قائلة:
- الله يبارك فيك يا طيف، وحشتنى والله وكان نفسى تبقى معايا يوم النتيجة
تركها طيف وتوجه إلى شنطته وأخرج منها شنطة قماشية جميلة وصغيرة يوجد بداخلها صندوق طويل نسبيًا وصاح بمرح:
- عوضتك عن عدم وجودى بهدية حلوة أهو، خدى شوفى
أخذت من يده الحقيبة بحماس وفتحتها لتتفاجئ بمحتواها وصاحت بفرحة عارمة:
- الله أيفون.

ثم انطلقت فى حضنه مرة أخرى فربت على كتفها بإبتسامة:
- يلا ياستى مارضتش أجى غير لما أشتريه، موبايل أنا نفسى مش شايله .. مش خسارة فيكِ يا حبيبتى
صاحت أسماء بسعادة:
- ربنا يخليك يا ضنايا وتجيب وتهادى على طول
اقترب منها طيف وقبل يدها بود قائلًا:
- تسلميلى يا أحن واحدة فى الدنيا دى كلها، بقولك ايه أنا لازم أروح المشوار ده
ضمت ما بين حاجبيها بتعجب وهى تردد:
- مشوار ايه ؟

ابتسم وهو يضيف:
- هروح لبابا المديرية أسلم عليه
ربتت أمه على كتفه بحنو قائلة:
- طيب يا حبيبى وأنا وأخواتك هنحضر الأكل عقبال ما تيجى
- اشطا أوى .. سلام.

قاد سيارته بنفس هيئته بذى الشرطة الذى يرتديه وانطلق إلى المديرية وما إن وصل حتى ترجل منها ودلف إلى الداخل ومنه توجه إلى مكتب والده، وصل إلى المكتب وتحدث بجدية إلى الأمين:
- سيادة اللواء جوا ؟
حرك الأمين رأسه وردد:
- أيوة يا باشا ثوانى هبلغه
دلف الأمين إلى الداخل وأخبر اللواء أيمن بوجود ابنه فأمره بالسماح له بالدخول وبالفعل دلف طيف إلى الداخل وعلى وجهه إبتسامة وما إن رأى والده حتى وقف واستقام بجسده وأدى التحية وهو يهتف بجدية:
- تمام يا سيادة اللواء.

ضحك أيمن بصوت مرتفع وتقدم وضم طيف بحب شديد وربت على ظهره قائلًا:
- حمدلله على سلامتك يا سيادة النقيب
ثم اعتدل فى وقفته وأردف بهدوء:
- كويس إنك جيت، عايز أعرفك باللى هيدربك الفترة الجاية
رفع حاجبيه متعجبًا وأغلق عينيه وفتحها عدة مرات ليقول:
- هاا ! أنا دماغى هنجت، تدريبات ايه ماأنا كنت بتدرب فى الكلية وخلاص.

تحدث أيمن وهو يتجه إلى كرسيه مرة أخرى:
- أيوة عارف، دى تدريبات مختلفة تقدر تقول زى بتاعة القوات الخاصة والصاعقة، عايزك تكون جاهز لأقصى درجة
لوى ثغره بعدم رضا وأردف:
- يابختك المايل يا طيف، يعنى هقعد كام شهر كمان ؟
ابتسم والده وهو يضيف:
- لا دى شهرين بس ومش هتبعد كمان، يعنى كل يوم تدريب وتروح البيت عادى كأنه جيم بالظبط.

حرك رأسه بتفهم ثم جلس على الكرسى المقابل لوالده وتحدث:
- طيب تمام، مين بقى المسئول عن تدريبى
اتسعت إبتسامة والده قائلًا:
- حد أنتَ عارفه كويس أوى
اتسعت عيناه وقال بتردد:
- بالله عليك يا شيخ ما تقول إنه رماح
رفع والده سماعة الهاتف الموضوع أمامه وانتظر قليلًا ثم نطق بنبرة جدية:
- مستنيك فى مكتبى دلوقتى.

قام بوضع السماعة ونظر إلى طيف ليقول بإبتسامة:
- هتعرف مين دلوقتى
فى تلك اللحظة دق الباب فصاح أيمن بصوت مرتفع:
- ادخل
كان ما توقع طيف، دلف الرائد رماح إلى المكتب وأدى التحية وهو يقول:
- تمام يا باشا، سعادتك عايزنى فى حاجة
أشار إلى الكرسى المقابل لطيف وهو يقول:
- اقعد.

جلس رماح ورمق طيف بنظرات غير مفهومة ثم نظر إلى اللواء أيمن منتظرًا حديثه ..
قطع ذلك الصمت صوت أيمن الذى هتف بنبرة هادئة:
- طيف جاهز من بكرا يا رماح للتدريبات اللى كنت قلتلك عنها، زى ما فهمتك قبل كدا عايزه جاهز فى شهرين بالظبط، مفهوم !
أومأ رماح رأسه بالإيجاب مرددًا:
- تمام يا باشا من بكرا هنبدأ
وجه أنظاره إلى طيف ليقول بجدية:
- تمام .. روح مع رماح على مكتبه دلوقتى وهيفهمك الدنيا هتمشى ازاى.

حرك طيف رأسه وهو يقول بصوت غير مسموع:
- ايه يا بابا أنا جاى أسلم عليك تقوم تلبسنى فى تدريبات ومع رماح كمان
رفع أيمن حاجبيه ليقول متسائلًا:
- بتقول حاجة يا طيف
رسم إبتسامة مصطنعة ليرد عليه:
- لا أبدًا يا باشا، أستأذنك
ثم وقف هما الاثنين وأدوا التحية وانطلقوا إلى الخارج ...

أشار رماح إلى طيف واتجه إلى المكتب الخاص به ثم جلس على مقعده وأشار إلى طيف بالجلوس فنفذ الأمر، ابتسم رماح إبتسامة واسعة وهتف بفخر:
- دلوقتى أنا رئيسك فى الشغل وأنا المسئول عن تدريبك وطبعا هنا تنفيذ أوامر يعنى تنسى مهنة الطب دى خالص وتركز فى اللى هقوله تمام ؟
صمت طيف قليلًا ثم رسم إبتسامة مصطنعة وهو يردد:
- تمام طبعًا، فاهم يا باشا وجاهز لأى حاجة.

تابع رماح بنفس الإبتسامة:
- تمام كدا، دلوقتى هنتقابل فى مركز التدريب الساعة 6 الصبح وممنوع منعًا باتًا التأخير .. التدريب هيفضل مستمر لغاية الساعة 3، هتيجى أنتَ من التدريب على هنا تتابع شغلك عادى فى المديرية وهتروح البيت الساعة 8 بالليل، ده هيبقى سير شغلك الشهرين الجايين لغاية ما تخلص تدريبات وساعتها هبلغك بالجديد .. اه نسيت أقولك ... انسى تمامًا إنك ابن سيادة اللواء أيمن علشان هنا مفيش أنا ابن كذا .. هنا كله بيشتغل بالأوامر ومفيش وقت لشغل الحضانة ده، تمام ؟
شعر طيف بالضيق وزفر بهدوء ليجيبه قائلًا:
- تمام يا رماح باشا .. اللى تؤمر بيه.

حرك رأسه برضا وأشار إليه قائلًا:
- تمام أوى، تقدر تروح النهاردة ونتقابل بكرا فى مركز التدريب الساعة 6، العنوان هتلاقيه فى الورقة دى
وقف طيف وأدى التحية
- تمام يا باشا ..
خرج طيف من مكتبه وزفر بقوة وهو يحدث نفسه بضيق:
- كانت ناقصة كمان .. شكلك ناوى تعذبنى يا بابا علشان كدا اختارت رماح، يا مستنى إنك تستريح فى الإجازة يا مستنى الميت يرقص فى الجنازة.

تقدمت للكمه لكنه تصدى للضربة فضربته الأخرى فانخفض وتلاشاها .. كانت المعركة حامية بينهما إلى حد كبير، لكمها غيث بقوة فصدت ضربته فرفع قدمه بحركة سريعة ومثل أنه سيضربها فجهزت نفسها لتلاشيها لكنه فاجأها بإلتفافه السريع ومد قدمه وهو يسحبها أسفله ليوقعها أرضًا بقوة ...
تألمت بشدة فانطلق إليها بقلق ورفعها وهو يقول بخوف:
- ليان أنتِ كويسة ! أسف والله.

ابتسمت ورفعت يدها لتمسك بكتفه قائلة:
- متقلقش أنا كويسة، حلو أوى أنتَ دلوقتى بقيت جاهز وخلصت فترة تدريبك .. طالما أخيرًا عرفت توقعنى يبقى كدا مهمتى انتهت .. مبروك يا غيث
وقف ومد يده ثم سحبها لتقف هى الأخرى وأردف بهدوء:
- ايه ده يعنى كدا خلاص ! تدريبى خلص يعنى مش هشوفك تانى
حدقت به بأسى شديد وانهمرت دمعة من عينيها لتقول:
- أيوة .. للأسف.

مد يده ومسح دموعها وأردف:
- طيب بتعيطى ليه دلوقتى ! هم هيموتونى ولا ايه
ضحكت من بين بكائها ونظرت إلى عينيه وشردت فيهما فابتسم غيث وتابع:
- ليان أنا كنت .. كنت مستنى اللحظة المناسبة اللى اعترفلك فيها، ليان أنا ..
انتبهت وسألت بلهفة:
- أنتَ ايه ؟
- أنا
- هااا.

ابتسم وهو يقول مازحًا:
- أنا جعان أوى
ضربته بيدها بقوه فى كتفه فتألم وهو يتراجع الى الخلف وردد:
- اهااا ياستى بهزر .. ايدك تقيلة
حركت رأسها وزفرت بضيق ثم عاودت النظر إليه قائلة:
- معلش ما أنتَ اللى استفزتنى
اقترب منها مرة أخرى بعد أن ارتسمت إبتسامة خفيفة على ثغره وأردف بحب:
- بجد، ليان أنا كنت محتار اعترفلك امتى بس جه الوقت طالما التدريب خلص .. ليان أنا .. أنا ...
نظرت إليه بشوق ولهفة واضحة فتابع:
- أنا بحبك.

انطلقت وارتمت بين أحضانه وتعلقت به بحب فضمها هو الآخر وربت على ظهرها ...
اعتدلت ثم نظرت إلى عينيه وعيناها مليئة بالدموع لتقول فى كلمة واحدة:
- اهرب !
ارتفع حاجبيه بتعجب وأردف بتساؤل:
- أهرب ايه ؟ مش فاهم حاجة، معقولة إجابة السؤال اللى سألتهولك قبل كدا ؟
تابعت بتردد شديد:
- أيوة يا غيث .. أيوة، لما قلتلى احنا مع الخير ولا مع الشر، فضلت أسأل نفسى السؤال ده كل يوم بس دلوقتى عرفت الإجابة .. احنا مع الشر يا غيث .. مع الشر.

حرك رأسه بعدم فهم ليردد بتساؤل:
- أنا مش فاهم حاجة، أنتِ قلتيلى هتفهمينى كل حاجة بعد التدريب .. التدريب خلص أهو فهمينى بقى
انهمرت دمعة أخرى من عينها وأخذت تتحرك ذهابًا وإيابًا دون أن تتحدث، كانت نظراته تتابعها بغموض شديد حتى وقفت واقتربت منه بهدوء وهى تقول:
- هحكيلك كل حاجة من البداية بس طالما حكيتلك يبقى هيقتلونى ... لأنى ... لأنى مش المفروض أقولك على أى حاجة وأنا كدبت عليك علشان تكمل التدريب بس هقولك وخلاص.

اقترب منها ورفع صوته قائلًا:
- هم مين دول اللى يقتلوكى ! وليه
أغلقت عينيها للحظات ثم فتحتها مرة أخرى وبدأت تسرد له:
- هحكيلك كل حاجة ... أنا كنت بنت عادية زى أى بنت .. بابا مات وأنا صغيرة وماما ماتت بعده بفترة صغيرة، ماكانش ليا غير أخويا مصطفى كان كل حاجة بالنسبة ليا .. كان الأب والأم والأخ وكل حاجة .. كان بيتعب ويلف ويشتغل علشان يأكلنى ويعلمنى لكن الحال مابيدومش، فى يوم اتعرف على حد ودله على شغل مشبوه ..

هو مش مخدرات ولا حاجة بس تبع منظمة دولية مجهولة ... كل شغل المنظمة دى إنك تقبض مقابل إنها تخلص على أى حد وفى أى دولة، وطبعا لازم يكون ليهم رجالة فى كل دولة ومدربين على أعلى مستوى .. أخويا اتعرض عليه الشغل ووافق وقرر ياخدنى معاه، هو اتدرب وأنا اتدربت فى سنى الصغير ده واتعلمنا كل حاجة لغاية ما هو خلص تدريبه وبعتوه مصر تانى يخلص كام مهمة اغتيال وفعلًا فضل عايش بعيد عنى لمدة سنتين وأنا هنا فى أمريكا كل اللى بعمله إنى بتدرب لغاية ما وصلنى خبر موته، ساعتها قررت أكمل لوحدى وفضلت كل يوم أخرج طاقتى فى التدريب لغاية ما بقيت على أعلى مستوى وبقيت أنا اللى بدرب اللى بينضم لينا لغاية ما جيت أنتَ .. اتطلب منى أدربك وأجهزك على أعلى مستوى.

فغر شفتيه بصدمة شديدة وأغلق عينيه ليستوعب ما قصته عليه، فتح عينيه وأردف بهدوء:
- طيب المفروض بيدربوا اللى بينضم ليهم .. أنا ماانضمتش
تابعت ليان:
- ما هم آخر فترة بسبب قلة اللى بينضموا قرروا يشوفوا أكفأ الناس وأكترهم صحة ومالهمش حد ويخدروهم ويسفروهم على هنا زيك كدا ويدربوهم وبعد كدا يقولوا ليهم على سبب التدريب واللى يرفض يهددوه يا إما يقبل يبقى شغال معاهم وتحت عينيهم يا إما يخلصوا عليه ...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W