قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انهيار قلب بقلم وردة الفصل الأخير

رواية انهيار قلب بقلم وردة كاملة بجميع فصولها

رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الأخير

سامح اول ما سمع الممرضه طلع يجري علي العنايه وهو مرعوب بدأ يعمله انعاش بإيده مرة ورا مرة ...
حنين في الكافتريا مع طلعت: خلاص شبعت هطلع اطمن علي أمير ..قامت واقفت وطلعت كمان وقف معاها ..
حنين سمعت صوت صريخ قلبها دق وجريت علي العنايه وشافت محاولات سامح مع أمير: خبطت بإيدها بهستريه علي الازاز أمير لاااا اوعي تسبني علشان خاطري قاوم خليك اقوي من كده أمييير.

سامح وهو بيصب عرق وللحظة فقد الامل وحس بالعجز خلاص مات وهو مش مصدق غمض عنيه بضعف وكانت اخر محاوله وبعدها قلب أمير استجاب..
سامح خژكد د نفسه وبتنهيدة طالعة من القلب: الحمد لله..
حنين اول ما القلب اشتغل حست ان رجليها مش شالاها من انهيار قلبها واعصابها ...طلعت حس بيها سندها قعدها..بصتله بنظرة كلها خوف ووجع أمير عايش صح ؟
طلعت بدموع محبوسة: عايش !

فرح حاضنة مامتها تطمنها: أمير كويس يا ماما وهيعيش ..
ناديه بدموع: اخوكي خلاص يا فرح
فرح: لا يا ماما متقوليش كده وادعيلة ..
ناديه: يااااارب خليك معاه يارب ..
سامح خرج والكل جري عليه ..هنسافر النهاردة الساعه 12 مينفعش يتأخر اكتر من كده...
حنين بسرعة: أنا هسافر معاك مش هسيب أمير !

سامح: السفر مش حاجة سهلة وانتي حامل ووضعك مختلف ومش هينفع أنا هكون معاه كفايه ..
حنين بدموع: علشان خاطري خدني معاك أمير هيكون محتاجني وأنا لازم اكون جنبة ..
سامح بإستسلام: معاكي جواز سفر ..
حنين: ايوة معايا ..
سامح: استعدي هنمشي من هنا 12 بالظبط ...
طلعت: أنا هخلص ليكم اي إجراءات

عدت ساعات علي الكل وهما علي اعصابهم لحد ما بقي أمير في الطائرة ومعاه سامح وحنين اللي ماسكة ايده وبتبوسها بحب بدأت دموعها تنزل سامح بصلها بتحزير فسكتت ..قربت ايدة من بطنها هنا حته منك عايشة جوايا بتناديك متسبهاش نفسها تعيش معاك وتشبع منك علشان خاطري قاوم يا أمير
وصلوا المستشفي وهناك كان جان في استقبلهم
جان اخد سامح يعرفة علي الفريق اللي هيعمل العمليه ل أمير ...وحنين جنب أمير مسبتهوش للحظة وخايفة متشفهوش تاني دخلت اللمرضه وطلبت منها تخرج علشان هيجهزوه للعمليه..

حنين بخوف: بسرعه كده
الممرضه: اللي اعرفة ان وضعه ميسمحش يستني فاريت تسمحيلي اشوف شغلي
حنين ماسكة ايد أمير ومش عايزة تسيبها قربت ايده لشفايفها وباستها بكل الحب اللي جواها وقربت من وشه تحفظ ملامحة مشت بإيدها علي شعرة وبدموع: اوعدني يا أمير انك متسبنيش
الممرضة: لو سمحتي يا مداد عايزا اشوف شغلي
حنين مسحت دموعها: حاضر ...خرجت وسندت دماغها علي الحيطه بضعف ياااااارب مليش غيرك احميه وخليك معاه ورجعه لحضني من تاني..

شافت سامح جاي عليها جريت عليه صحيح أمير هيدخل العمليات دلوقتي
سامح: ايوة وهكون معاه متخافيش ياحنين أمير هيكون موجود معاه احسن دكاترة في العالم كله انا شخصيا عمليه زي دي هتعلم منها واتأكدي اننا هنعمل اللي عليا والباقي علي ربنا ادعيله كتير يعدي الساعات الجايه دي علي خير ...وهما بيتكلمو أمير خرج وراح علي غرفه العمليات ..
حنين غمضت عنيها ومقدرتش تمنع دموعها سامح حط ايده علي كتفها: ادعلينا يا حنين الدعاء بيغير القدر وده اكتر وقت محتاجين فيه ادعيه كتير وعندي أمل كبير ان أنا وانتي وأمير نرجع مصر مع بعضنا ... قال كلامة وسابها ومشي وهي انهارت علي الارض تناجي ربنا وتدعي من قلبها لعله يستجيب ...

في مصر الكل علي اعصابة
ناديه بلهفة موبيلك برن يا فرح
فرح: ده سامح فتحت بسرعة المكالمة طمني يا سامح عملتوا ايه...
سامح: هبدأ العمليه بعد دقايق ادعولنا يا فرح
يدوب قال الكمتين والخط فصل..
ناديه بلهفه: هاتي اكلمه
فرح: الخط فصل يا ماما وقالي انهم دخلوا العمليات وطلب مني ندعوله
فخر الدين: خير ان شاء الله انا نازل المسجد ولو حد كلمكم بلغوني وسابهم وهرب قبل ما دموعه تخونه قدامهم...

طلعت بيكلم حنين ومبتردش اتنرفز: يا الله منك يا حنين ليه مابترديش نفخ بضيق وهو علي اعصابة دخل ل مصطفي وابتسم لما لقاه بيضحك هو ومراته: دا احنا بقينا كويسين اهو
مصطفي بزعل: كدا يا طلعت انت فين انت والاستاذ أمير افوق ومشفهوش
طلعت بص ل ندي وابتسم: موجدين وكنا طول الوقت جنبك حتي اسأل ندي وهي تقولك وأمير غصب عنه سافر عنده شغل ..
مصطفي بص لندي وبص لطلعت هو فيه حاجة أنا معرفهاش حاسس ان في حاجة غريبة
طلعت: يا عم ما غريب اللي الشيطان المهم أنا كنت جاي ابلغلك اني حجزت ليك في مشتشفي اسمها (***) علشان تكمل علاجك انت ومليكة ومن بكرة عربية اسعاف هتنقلكم فإستعد

مصطفي بتنهيدة: ماشي
في المانيا ..
حنين ماسكة المصحف وبتقرا فيه عدي اكتر من 8 ساعات ومفيش اي اخبار الانتظار صعب والوقت بيعدي بالبطىء بدأت تقلق وتدعي ربنا اكتر حطت ايدها علي بطنها تكلم طفلها تفتكر ربنا هيوقف معانا ويخلي باباك لينا احساسي بيقولي انه هيعيش وهنكمل مع بعض بصت لفوق وبتحاول تاخد نفسها ومقدرتش تمنع دموعها من الخوف من اللحظات الجاية ...واخيرا شافت سامح قدامه قامت جرت عليه بلهفة: أمير عايش.

سامح ابتسم: الحمد لله دي معجزة من ربنا
حنين مكنتش مصدقة واول حاجة عملتها نزلت علي الارض وساجدة تشكر ربنا ..
سامح: بس لسه الوضع ميطمنش اوي لحد ما 48 ساعة الجاين يعدو بخير وسلامه..
حنين بصتلة بصدمة: ازاي مش العمليه نجحت فاضل ايه تاني
سامح: فاضل اهم حاجة وهي استجابة جسم أمير للعمليه جسمة هيتعامل مع القلب الجديد انه دخيل وهيبدأ يهاجمة
حنين بخيبة أمل: يعني ايه ؟ انا مبقتش فاهمة حاجة
سامح: احنا هنعمل اللي علينا وهو حاليا بياخد ادويه تقلل المناعة عندة علشان جسمه ما مينجش اجسام مضاده كتير وتهاجم القلب ان شاء الله هيكون بخير
حنين: طيب عايزا اشوفه

سامح: تقدري تشوفيه من برا وبكره بإذن الله تدخلي عنده..ودلوقتي تعالي نروح علي الفندق غيري هدومك وتاخدي دوش تكلي لقمة علشان محصلش ليكي حاجة
حنين: وازاي هسيب أمير لواحده ؟
سامح: أمير مش لواحده ده غير قاعدتك هنا ملهاش لازمه احنا هنمشي وبكرا هنجي وساعتها هخليكي تشوفيه ويلا بقي بلاش غلبه
حنين رضخت لطلبه وراحت الاول شافت أمير من برا واطمنت عليه ومشت علي الفندق
سامح: دي اوضتك وانا هنزل اكلم الجماعه في مصر واطمنهم
حنين: تمام ابقي سلملي عليهم ...
سامح: حاضر

تاني يوم حنين صحت ولسه بتفتح الباب لقت سامح في وشها: جاهزة نمشي..
حنين هزت دماغها: اه كنت لسه هكلمك
سامح: طب يلا بينا
وصلوا المستشفي وحنين خايفه وموترة سامح بصلها خدي البسي دول علشان هتدخلي ل أمير
حنين بلهفة: ماشي ..سلبتهم ودخلت وهي مش مصدقه نفسها قرب منه وباسته من جبينه بوسه طويله وعيطت من فرحتها دموعها نزلت علي خد أمير ففتح عنيه وبصوت مبحوح: حنيين
حنين بفرحة انه فتح: مسكت ايدة روح حنين حمد الله علي سلامتك..

أمير شاف دموعها مد ايده بتعب مسحلها خدها وهي باسته بعشق واحشتني اوي يا قلب حنين خوفت تسبني لواحدي
أمير بتعب: انا كويس متخافيش انتو عاملين ايه
حنين: متتكلمش كتير علشان متتعبش احنا كلنا كويسين ومستنينك تنور انت وسطنا ...دخل سامح وجان عليهم وهما مبسوطين
سامح بإبتسامه: حمد الله علي سلامتك يا بطل كده بردو تخضنا عليك
أمير: الله يسلمك
جان قرب منه وكشف عليه: لحد دلوقتي كل حاجة ماشيه طبيعي حمدلله علي سلامتك..
أمير: الله يسلمك

سامح: يلا بقي شد حيلك وخليك قوي وقوملنا بسرعه علشان نرجع مصر بسرعة
أمير بعدم فهم: نرجع مصر! امال احنا فين ؟
سامح: انت هنا في المانيا يا وحش
أمير: وجيت ازاي؟
سامح: لا ده الموضوع طويل هبقي احكوهولك بعدين..هسيبك ترتاح وهرجعلك بعدين
سامح وجان خرجوا مع بعض
سامح: طمني الوضع عامل ايه
جان: لحد دلوقتي كويس وهنزود جرعة العلاج شويه وهيكون كويس بإذن الله

الايام بتعدي وحنين جنب أمير مبتفرقهوش ثانيه حست ان روحها رجعت ليها تاني والحياه ضحكتلها بوجود أمير في حضنها ..قربت منه و بحنان حاسس بحاجة تعبان ؟
أمير بإبتسامة مد ايدة مسك ايدها وباسها بحب:تعرفي يا حنين أنا عمري ما حسيت اني عايش غير اليومين دول بجد بشكر ربنا علي وجودك جنبي
حنين بفرحة: أنا كلي ملكك ورهن اشارتك انتي عشقي الوحيد يا أمير ونعمة بشكر ربنا عليها كل ثانيه وكل وقت..
سامح دخل وشافهم ضحك: لا أنا كده هسافر وانا مطمن مشاء الله بقيت زي الفل..
حنين بصدمة: تسافر فين ؟

سامح: علي مصر مقدرش اقعد اكتر من كده وأنا خلاص اطمنت علي أمير وانتوا كلها اسبوعين وهتحصلوني وجان معاكم لو احتاجتوا اي حاجة هينفذها ليكم..
أمير: شكرا جداا يا سامح
سامح قرب سلم عليه: مفيش شكر بينا يا عبيط انت اخويا الصغير ..يلا اسبكم علشان متأخرش علي معاد الطايرة ..
سامح سافر وفضل حنين وامير مع بعض قربوا اكتر من بعض وخصوصا لما عرف بحمل حنين كان طاير من الفرحة وحس احساس مختلف وفضل كبير من ربنا ليه بعد ما كان بائس من حياتة و مستني الموت في اي وقت الحياه رجعت فتحت درعتها ليه من تاني وخدته في احضانها وجمالها وعوضتة باحلي عيلة ..الاسبوعين خلصوا وأمير خلاص خرج من المستشفي وخد حنين وراحوا علي فندق ..
حنين: هنسافر بكرا صح..
أمير ابتسم: ايوة طلعت حجز التذاكر
حنين بفرحة: ياااااه اخير مش مصدقة
أمير: طيب ايه مش هتساعديني اغير هدومي واخد شاور..
حنين قربت منه: عيوني ..

في مصر الكل فرحان ومبسوط برجوع أمير وبيستعدوا علشان يستقبلوة في المطار اهل حنين كمان كانوا موجدين
أمير كان نازل محاوط كتف حنين وهما فرحانين وفجاة اتصدمو من الكل واقف يستقبلهم وبيجريوا عليهم ياخدوهم بالاحضان كانت للحظة كلها فرح وسعادة واكتر حاجة فرحت أمير مصطفي اللي خدة بالحضن ...مصطفي انت كويس..
مصطفي: كويس لما شوفتك قدامي يا صاحبي ..

أمير اول ما شاف الكل حواليه بنته ومراته واصحابة وكل عيلته بخير وقدام عنيه ركع الارض وسجد لربنا يشكرة الكل كمان عمل زيه وكان منظر يفوق اي جمال في الدنيا ...بعدها سامح خدهم علي الفيلا اللي اخيرا كانت جهزت وكانت في استقبال الجميع اتغدوا كلهم في جو عائلي جميل ...
سامح: في ناس كتير جدااا عايزا تيجي تطمن عليك وعلشان كده عملت حفلة صغيرة بكره باليل بمناسبة رجوعك ..
أمير ابتسم: انا اتأكدت فعلا ان ربنا بيحبني وراضي عليا علشان عندي عيلة موجوده جنبي وبتحبني اوي كده...

ناديه: باسته من خده انت نور عنينا ..
أمير باس ايدها تسلمي يا ست الكل..
خلصوا اكل وأمير وطلعت طلعوا قعدو مع بعض..
طلعت: مش وقته يا أمير مش عايز اي حاجة تغير مزاجنا..
أمير: افهم بس شريف حصل معاه ايه علشان اكون مطمن...
طلعت بتنهيدة: شريف في المستشفي الشرطة لقاته بعد اللي حصل بأسبوع في الشارع بيكلم نفسه ومتبهدل وقدروا يتعرفوا عليه انه مشتبه فيه وخادوة علي الحجز وبعدها علي المستشفي بيتعالج ...

مصطفي بغيظ: يستاهل اكتر من كده
أمير بتنهيدة: طيب أنا تعبان وهطلع انام شويه اعزروني..
سابهم وطلع اوضته وحنين شافته راحت عليه: مالك فيك حاجة تعبان ؟
أمير ابتسم: لا بس هو أنا ممكن انام في حضنك..
حنين ابتسمت ونفذت طلبه ومن تعابهم راحوا في النوم...
مصطفي بيكلم طلعت وهو مركز في حاجة تانيه خالص ...انت يا عم انت بكلمك..
طلعت: ها قولت ايه ؟

مصطفي رفع حاجبة: تعرف انا شايل منك في قلبي قد كده فمتخلنيش اقلب عليك
طلعت بصله و ابتسم: ليه يا عم عملتلك ايه كل ده علشان خبيت عليك عمليه أمير ما انت كنت حالتك حاله انت كمان..
مصطفي: وايه يعني ده عذر تخليك متقولش..
طلعت مش مركز معاه ومرة واحدة قام وقف: نكمل كلامنا بعدين..وسابه ومشي راح عند سهيلة اخت حنين: وعدي من جنبها ورمي مفاتيحة علشان تشوفها
سهيلة: لو سمحت
طلعت ابتسم ولف ليها: نعم
سهيلة: مفاتيحك وقعت منك..

طلعت ابتسم: اها متشكر ...سهيلة ماده ايدها بالمفاتيح وهو بيبصلها وبس..
سهيلة بكسوف من نظراتة: احم اتفضل
طلعت مد ايده خدها منها: تعرفي انك شكل حنين اوي..
سهيلة: وايه الغريب في كده عادي ما احنا اخوات بعد اذنك تقريبا حد بينادي عليا ...
طلعت اتفضلي...

مصطفي متابعة من فوق ومبتسم: يابن اللعيبة يا طلعت محدش ساهل ..
الصبح أمير صحي وكلم طلعت انه عايزة ضروري وهو ما صدق ثواني وهكون عندك وفعلا كان علي الباب في اقل من عشر دقايق أمير فتح الباب: ايه ده انت لحقت..
طلعت وهو بيبص يمين وشمال: اه لحقت عايزني في ايه بدري كده..
أمير: مالك بدور علي حاجة

طلعت: اه... لا !
أمير: وده من ايه ده مالك يا بني
طلعت: مش عارف المهم سيبك مني عايز ايه..
أمير هقولك في الطريق..
طلعت: وعايز تروحلة ليه ؟
أمير: كده خدني عنده وخلاص
طلعت: ماشي ...وصلوا المستشفي اللي فيها شريف ونزلوا راحوا عندة الاوضة كان في حالة صعبة جدااا وبيكلم نفسه وماسك عروسه في ايده وبيلاعبها ..
أمير قرب منه وحط ايدة علي كتفه خلي شريف اتنفض ابعدوا عني عايزين تاخدوا بنتي مني.

امير: اهدي محدش هياخد منك حاجة
شريف بيكلم بهمس: دي بنتي مش انا طلعت بخلف وملك كانت حامل مني أنا مش من أمير الكلب ..
أمير بصدمة: هو انت مكنتش بتخلف..
شريف: كنت بس خفيت وملك كانت حامل مني انا ...عيطت بهستريه وانا اتجننت عليها وضربتها فكرتها حامل من أمير بس خلاص عرفت الحقيقه وصلحتها وبقينا كوسين وخلفت ليا بنوته زي القمر شوف حلوة ازاي شبة ملك صح...

أمير هز دماغه بصدمة: اه فعلا شبها
بص ل طلعت وخده ومشي ..
طلعت بيص ل أمير: ساكت ليه ؟
علي فكرة الكلام ده قاله وكنت عارفه بس محبتش انك تعرفة وقال كلام كتير جداا وانه كمان قتل حسين ابو ملك بس النيابه مخدتش بكلامه وحولته للمستشفي..
أمير: رغم اني زعلان عليه بس عاش نفس اللي عشته زمان لما حرمني من مراتي وبنتي..

طلعت: انسي بقي يا أمير ..
أمير: نسيت ومن زمان اوي ...
باليل الحفلة تمت والكل اتجمع يهني ويبارك ل أمير علي رجوعة بالسلامة
أمير طول الحفلة عنيه علي حنين كانت جميلة غير العادي وبصدفه شاف طلعت كمان بيبص عليها راح عنده: احم بتعمل ايه ؟
طلعت بلغبطة: ولا حاجة مبعملش..
أمير ابتسم: حبتها امتا ؟

طلعت بلع ريقه بصعوبه: هي مين دي ؟
أمير: اللي عينك هتتخلع عليها دي ؟
طلعت: لا انت فاهم غلط انا ببص عادي ..
أمير: متبقاش جبان بقي البت زي القمر خد خطوة ومتحرمش نفسك من السعادة..
طلعت بصله ورجع بص علي سهيلة وهي واقفة مع حنين بيضحكوا مع بعض: تفتكر ممكن توافق عليا يعني انا كبير عنها وكدا..
أمير: كبير ! يابني اللي يشوفك يقول اصغر مني وبعدين ايه كبير دي هو 35 سنه يبقي كبير ..

طلعت: ايوة لما يكون الفرق بينا عشر سنين ابقي كبير ..
أمير: بالعكس مناسبين لبعض جداااا لو عايزها انا هخلصلك الموضوع..
طلعت: لو هي موافقة انا معنديش مشكلة..
أمير ابتسم: مبرووووك يا صاحبي..
طلعت: مش لما توافق الاول ..

أمير بثقة: هتوافق...وهتنسي الماضي وان فعلا جمله الدنيا مش بتوقف علي حد دي صحيحيه مليون في المية ..انا كنت فاكر اني حياتي وقفت عند ملك واستلمت للواقع وقولت خلاص مفيش حياه بعدها لما قلبي انهار من قسوتي عليه لما خليته ميعيش حياه طبيعية وقافل عليه واوهمت نفسي اني مسحيل احب بعدها او اي واحده هتيجي تاخد مكانها بس اللي اكتشفته دلوقتي اني مكنتش بحبها وانا اللي كنت واهم نفسي وبس علشان الحب ده كلمه عظيمة اوي ومش كل الناس محظوظه بتلاقيه لان الحب ده نوعين ...نوع بيوهمك بالحب ...ونوع بيعشقك بجد ..

وانا جربت الاتنين مع الوهم مع ملك والعشق مع حنين ساعتها بس عرف الفرق بين الوهم والعشق...
طلعت: يااااه حنين قدرت تغير فيك كل ده ...
أمير: حنين عوض ربنا ليا علي كل العذاب اللي عشته وفعلا طلع عوض ربنا يستحق الصبر ...
طلعت: ربنا يسعدكم يااارب ..
أمير: ويسعدك يا صاحبي...

الحفله خلصت والكل راح علي بيته سعيد ومبسوط بسلامة أمير
حنين في اوضتها بتغير هدومها اتفاجت بأمير حاضنها من ضهرها ودفن وشه في شعرها وخد نفس طويل بحب: كنت زي القمر النهاردة..
حنين غمضت عنيها وقلبها بيدق بفرحة لفها ليه وعنيهم اتقابلت مع بعضها: ساكتة ليه ؟
حنين: مسكت ايده وحطتها علي قلبها: قلبي هيجاوبك بإنه طاير من الفرحة ..
أمير: هو أنا لو قولتلك اني بعشقك هتصدقيني ..

حنين بصدمه: قولت ايه ؟
قولت بحبك وبموت فيكي ...
حنين بدموع: اخيرا نطقتها ..
أمير ضمها لحضنه: أنا آسف
حنين حاسه ان قلبها هيوقف من الفرحة ودموعها علي خدها بتعبر سعادتها..

أمير: مسك وشها بين ايديه وبمسح ليها دموعها من هنا ورايح مفيش دموع حتي لو كانت دموع الفرحة..
حنين: حاضر ..عنيهم اقبلت مع بعضها في حوار ابلغ من اي كلام ممكن يتقال في اللحظة دي ..عنيه ركزت علي شفايفها ولسه هيقرب ..
حنين: أمير انت تعبان..
أمير ابتسم: لو انا تعبان فإنتي وبس اللي دوايا

 

تمت

نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية