قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل العاشر

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل العاشر

تانى يوم الصبح فى بيت احمد:
أحمد بيلبس هدومه أدام المراية وبتدخل عليه رحمة
رحمة: يالا يا حبيبى الفطار جاهز
أحمد: استنى يا رحمة ، انتى مش رايحة الشغل النهاردة ولا إيه
رحمة بضيق :لا يا أحمد مش هروح النهاردة
أحمد : ليه يا رحمة ،مالك ؟

رحمة: مفيش ، حاسة إنى تعبانة شوية
ولفت رحمة عشان تمشى لكن أحمد وقفها ولفها ليه ومسك وشها بحنان
أحمد : بصيلى يا رحمة ، متخبيش عينيكى عنى وأنتى بتكلمينى ، قوليلى مالك يا حبيبتى
رحمة بصتله بعينين كلها دموع وفجأة أترمت فى  حضنه وهى بتعيط
رحمة: أنا مخنوقة أوى يا أحمد
أحمد : حاسس بيكى يا رحمة ، ايه اللى خانقك وبتحاولى تداريه عنى بقالك كذا يوم
رحمة. : أميرة يا أحمد
أحمد: مالها أميرة يا رحمة

رحمة : أميرة متغيرة أوى يا أحمد ، مبقتش هى أميرة صديقة عمرى اللى بعرفها من سنين ،بقت انسانة اول مرة اشوفها ،كل الى بقى يهمها الشغل والشركة ونجاحها  العملى ، اما بقى الحب والمشاعر والصداقة وكل المعانى الجميلة مبقاش ليها مكان فى حياتها ، معدتش أميرة الانسانة الطيبة الجدعة الى قلبها مفتوح للكل زى زمان
أحمد : إيه يا رحمة اللى بتقوليه ده ،طب ليه؟

رحمة: هو دا اللى شايفاه بقالى فترة وبكدب نفسى واقول اكيد انا فاهمة غلط  اميرة مش ممكن  تتغير ،لكن توصل بيها انها تهزئنى  ادام المهندسين وتتهمنى بالتقصير
أحمد : أميرة عملت كده انا مش قادر اصدق
رحمة : انا خلاص يا احمد مش قادرة اكمل وجودى فى الشغل بقى بيضغط ع اعصابى
أحمد : حبيبتى ، متخليش شوية مشاكل فى الشغل تخسرك صديقة عمرك
رحمة : بالعكس يا أحمد ، دا يمكن بعدى عن أميرة فى الشغل يخلينى احاول احافظ على اللى باقى من صداقتنا ،انا تعبت يا احمد
أحمد : خلاص يا حبيبتى ، طالما بعدك عن الشغل هيريحك سيبيه انا ميهمنيش غير راحتك.

فى فيلا عاصم:
عاصم قام من نومه بدرى او تقريبا منمش من كتر التفكير غير هدومه وبيستعد عشان ينزل ، أميرة من كتر التعب راحت عليها نومة وقامت وعاصم بيلبس هدومه
اميرة بكسل: صباح الخير يا عاصم
عاصم بجمود: صباح النور
أميرة: ايه اللى مصحيك بدرى كده
عاصم: عندى ميعاد
أميرة حست من طريقة عاصم انه لسه زعلان منها
أميرة: عاصم ،ممكن نتكلم شوية قبل ما تنزل
عاصم: مش فاضى عندى شغل لما ابقى ارجع ، سلام
عاصم سابها وخرج وهى زفرت بضيق من معاملة عاصم ليها
أميرة فى نفسها: انا عارفة انك هطلع عينى على ما ترجع تصالحنى ، ربنا يهديك يا ابن تهانى.

فى شركة عاصم:
عاصم فى اجتماع مع احمد وعادل بيتكلموا فى الشغل، لكن عاصم كان سرحان ومش مركز معاهم
احمد: انا شايف ان ده حل كويس عشان الناس تقبل على المنتج بتاعنا
عادل: ايوا بس انت كده يا أحمد بتعتمد على العروض الى منزلنها على المنتج يعنى اول ما نرجع السعر ونرفع العروض من عليه مبيعاتنا هتقل
أحمد: الكلام ده مش صحيح لأن الناس لو جربت المنتج واتاكدت من جودته هترجع تشتريه تانى حتى لو مش عليه عرض ، ولا ايه رأيك يا عاصم بيه …. عاصم بيه … عاصم بيه.

عاصم: ها …. كنت بتقولوا ايه؟
عادل: لا دا انت مش معانا خالص، مالك يا عاصم
عاصم: معلش سرحت شوية
عادل: شكلك مضايق اوى وسرحان من ساعة ما جيت فى ايه ، انت مش اطمنت على سيف خلاص
عاصم: اه الحمد لله
عادل: امال مالك فى ايه ؟
عاصم بص لعادل وفهم من كلامه انه مش عايز يتكلم أدام احمد ،أحمد كمان خد باله
احمد: طب عن إذنكم اروح اكمل شغلى
عاصم: ماشى يا احمد ، اتفضل انت
خرج أحمد وساب عاصم مع عادل

عادل: فى ايه يا عاصم ، ايه الى مضايقك ، ومكنتش عايز تتكلم أدام أحمد ليه ، أنت مش واثق فيه؟
عاصم: لا إطلاقا ،أحمد من ساعة ما اشتغل معايا وهو كل يوم يثبت انه محل ثقة واحترام
عادل: أمال ايه الموضوع ؟

عاصم بصله وسكت
عادل : اه فهمت ، الموضوع يخص أميرة عشان كده مكنتش عايز تتكلم  ادام احمد
عاصم: متنساش ان أحمد مش بس جوز رحمة صديقة أميرة ، دا كمان صديق حسن فهمى فاهم يعنى ايه
عادل: فاهم ،طب قولى ايه الموضوع اللى مضايقك بخصوص اميرة
عاصم: هحكيلك يا عادل.

فى شركة العشرى
أميرة بتدخل مكتبها وأول ما تيجى بتبعت للسكرتيرة
أميرة: اتصلى برحمة فى مكتبها خليها تجيلى
السكرتيرة : المهندسة رحمة لسه مجتش يا بشمهندسة
أميرة : يعنى ايه مجتش لحد دلوقتى الساعة داخلة على 2 ولا اتصلت قالت هى فين؟
السكرتيرة: لا
أميرة : طب روحى انتى ابعتيلى المهندس خالد
السكرتيرة: حاضر
أميرة بتمسك تليفونها وبتطلب رحمة  لكن رحمة اول  لما بتشوف  رقمها مبتردش
أميرة : والله عال يا ست رحمة وكمان مبترديش عليا ، لما اشوفك لينا كلام تانى.

فى شركة الشاذلى:
عادل : انا مش مصدق اللى انت بتقوله ده يا عاصم ، انت الى بتقول كده وعلى مين على اميرة لا يا عاصم لأول مرة اغلطك فى كلامك
عاصم :عادل ، انت عارف انك اقرب صديق ليا ومش هقدر افتح قلبى ولا اقول الكلام ده لحد غيرك انت ، الاحساس الى جوايا اكبر من كونه غيرة راجل على مراته، صدقنى يا عادل الموضوع اكبر من كده بكتير ، أميرة دى مش بس مراتى دى الانسانة الوحيدة الى حبتها فى حياتى ، انا قريت فى نظرة حسن واميرة لبعض حاجات خوفتنى على علاقتى باميرة ،حسيت فى لحظة  انى  ممكن اخسرها بعد ما صدقت انى لقتها ،قريت فى عينبهم نظرة  حنين  نظرة أمان ،عارف لما حبيبتك اللى هى كل حياتك تشوف فى عينيها انها مطمنة بوجود حد غيرك جنبها، احساس بيوجع اوى يا عادل.

عادل: يااااه يا صاحبى كل ده شايله جواك وساكت ، كل ده وجع جواك يا عاصم
عاصم: على قد الحب يكون الوجع ، وعلى قد حبى لأميرة خوفى على اللى بيننا بيزيد
عادل: ياعاصم مش اميرة الى تعمل كده ،انا شفت اميرة لما غبت عنها المرة اللي فاتت كان عاملة ازاى ، انا شخصيا مشوفتش واحدة بتحب جوزها ومستعدة تضحى عشانه زى أميرة ما بتحبك ،أميرة كانت عايشة بحبك وعلى امل انك ترجعلها ،مستحيل اصدق ان كل الحب اللي شفته من اميرة  ليك مش حقيقى
عاصم بصله ومش عارف يرد عليه.

عادل: عايز افكرك يا عاصم ،انت ظلمتها قبل كده لما ظنيت فيها انها بتخونك ،وندمت ساعتها اشد الندم ، انا خايف المرة دى عليك لانك لو غلطت فى ظنك هتخسر كل حاجة واميرة ممكن مترضاش تسامحك المرة دى على ظنك فيها وساعتها الندم مش هينفعك يا صاحبى
عاصم: عشان كده يا عادل انا هسكت المرة دى ومش هتكلم وربنا يخيب كل ظنونى و يطلع احساسى غلط.

فى شركة الاسيوطى:
حسن قاعد على مكتبه وبيفتكر ذكريات ليه وهو صغير
فلاش باك
مشهد 1:
أميرة وهى صغيرة وبتعيط بيجى حسن وهو صغير بيجرى عليها اول لما يشوفها بتعيط
حسن : مالك يا ميرو بتعيطى ليه؟

أميرة: هنا شدت منى العروسة بتاعتى وجريت وقالتلى انى مش هعرف اخدها منها ، وانها هتخلى اخوها يضربنى لو جيت جنبها، وانا مش هعرف اخدها عشان معنديش بابا زيها ولا عندى اخويا يضربها
حسن : هى قالتلك كده ، طب تعالى معايا
أميرة : لا انا خايفة اخوها يضربنى
حسن: انا معاكى متخافيش
حسن بياخد اميرة ويروح لهنا واخوها وبيتخانق معاهم وبيرجع عروسة اميرة
أميرة: شكرا يا حسن
حسن:  متعيطيش تانى انا معاكى ومحدش هيقدر يزعلك تانى

مشهد 2:
أميرة فى فترة الثانوية ،راجعة البيت فى يوم وشكلها مضايق قابلت حسن عند باب البيت
حسن: إزيك يا أميرة
أميرة بضيق : إزيك أنت يا حسن
حسن: مالك يا ميرو شكلك مضايقة
أميرة : اه … أصل …
حسن: ما تقولى يا بنتى مالك، انتى ليكى حد غيرى تحكيله
أميرة: أنا خايفة يا حسن
حسن: خايفة من ايه يا اميرة ما تتكلمى
أميرة: فى ولد مش كويس من المدرسة الى جنبنا حاول يكلمنى كذا مرة وانا صديته بقى يستنانى بعد المدرسة ويغلس عليا وانا مش عارفة اعمل ايه ومش عايزة مشاكل.

حسن: طب ليه مقولتليش ، انا هتصرف
وفعلا حسن بيستناها بعد المدرسة كل يوم يوصلها لحد ما الولد ده  بعد عنها، و فى يوم حسن راح المدرسة يوصلها
أميرة: حسن علفكرة الواد الى كان بيغلس عليا مبقاش يجي يعنى ممكن متجيش تاخدنى تانى
حسن: هو انا بضايقك يا أميرة لما باجى اخدك
أميرة: لا خالص بس عشان معطلكش عن الكلية بتاعتك
حسن: ملكيش دعوة بكليتى انا كده ببقى مطمن عليكى ، وطول ما انا عايش هفضل جنبك وفى ضهرك
أميرة: كويس عشان لما اتجوز الاقى حد يقف لجوزى لما يزعلنى
حسن: تتجوزى!

أميرة: قصدى يعنى ادام لما اكبر
بعد فترة من الصمت بينهم
حسن: أميرة
أميرة: نعم يا حسن
حسن:  انا بحبك
أميرة: إيييييه
باك
وهنا بيرجع حسن للواقع وبتترسم على شفايفه ابتسامة ، يا ترى بتفكر فى إيه يا  حسن؟؟

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة