قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثاني

عاصم راح الشركة ودخل مكتبه واول ما دخل قعد مع نفسه يفكر وشكله كان مضايق وبعدين مسك التليفون وطلب اميرة
اميرة: صباح الخير يا حبيبى
عاصم: صباح النور يا اميرة نزلتى بدرى النهاردة يعنى من غير ما اشوفك.

اميرة: معلش يا حبيبى كان عندى ميعاد بدرى فى الجامعة مع الدكتور الى بيشرف على رسالة الدكتوراه بتاعتى ولقيتك نايم مرضتش اصحيك
عاصم: ماشى يا اميرة بس بعد اذنك متنزليش تانى قبل ما اصحى
اميرة: ايه يا حبيبى بوحشك ولا ايه
عاصم: اكيد بتوحشينى وبحب اول ما اصحى اول وش اشوفه يبقى وشك
اميرة: حاضر يا حبيبى

عاصم: اميرة انا كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع لوحدينا ممكن نخرج نتغدى برة النهاردة بعيد عن البيت
اميرة: النهاردة صعب اوى يا عاصم انا لسه واصلة الشركة وعندى شغل كتير جدا واحتمال انزل اعدى على كذا موقع النهاردة
عاصم: يعنى مش فاضية ساعة تخرجى مع جوزك عشان تتكلموا فى موضوع مهم يخص حياتكم
اميرة: عاصم يا حبيبى انت عارف مسؤلياتى كتير ازاى وانا لو عندى ساعة واحدة فاضية اكيد هبقى عايزة اقضيها معاك
عاصم بسخرية: دا لو عندك.

اميرة: قصدك ايه؟
عاصم: ولا حاجة لما تروحى بليل نبقى نتكلم وياريت متتاخريش النهاردة سلام
عاصم بعد ما قفل مع اميرة وهو مضايق قال فى نفسه: يا خسارة يا اميرة يا خسارة
فى شركة العشرى:
اميرة بعد ما قفلت ماعاصم حست انها قلقانة من طريقته معاها بس ما اهتمتش كتير ورجعت تكمل شغلها بعد شوية دخلت عليها رحمة
رحمة: صباح الخير يا اميرة
اميرة: صباح النور يا رحمة اتاخرتى  ليه كده
رحمة: معلش حسن كان تعبان امبارح وطول الليل قاعدة جنبه
اميرة: الف سلامة عليه معلش الاطفال فى السن ده بيتعبوا كتير  بس حاولى متتاخريش تانى.

رحمة: حاضر يا اميرة
اميرة: قوليلى ايه اخبار مشروع الشروق
رحمة: تمام الدنيا ماشية وقربنا نخلص وان شاء الله هنسلم فى مواعيدنا
اميرة: انا عايزاكى تشدى على الناس هناك  شوية وياريت تعمليلهم زيارة النهاردة تشوفى وصلوا لحد فين
رحمة: معلش يا اميرة النهاردة صعب عندى شغل كتير فى الشركة ومش عايزة اتاخر على الاولاد هخلص واروح علطول
اميرة: لا كده مش هينفع يا رحمة من ساعة ما خلفتى حسن وانتى شغلك متاثر.

رحمة: معلش يا اميرة انتى ام وعارفة  الاولاد محتاجين رعاية ازاى والوضع مع طفلين اصعب من الوضع مع طفل واحد
اميرة:دا مش عذر حاولى تنظمى وقتك شوية بين البيت والشغل ما انا عندك اهو عندى تلات اطفال ومش مأثرة فى شغلى
رحمة فى نفسها: هو انتى تعرفى حاجة عنهم اصلا البركة فى مامتك ومامة عاصم
اميرة: بتقولى ايه يا رحمة
رحمة بهزار: بقول انتى بس واخدة موقف من حسن من ساعة ما ولدته
اميرة: انا مش عارفة من قلة الاسامى يعنى تسموا ابنكم حسن
رحمة: ما انتى عارفة ان حسن اقرب صديق لاحمد وبيحبه اد ايه.

اميرة: عالعموم ربنا يخليهوملك ومش هعيد كلامى تانى حاولى تنظمى وقتك شوية يا رحمة مش هقبل اى تاثير فى الشغل
رحمة: حاضر يا اميرة حاضر.

فى فيلا الشاذلى:
عاصم بيوصل الفيلا ووبيقابل عزة وتهانى واسمت الى كانوا بيلعبوا مع تقوى وسيف
عاصم: مساء الخير يا جماعة
كلهم ردوا عليه وتقوى وسيف اول ما شافوه جريوا عليه وحضنهم لكن بص حواليه ملقاش طارق
عاصم: امال فين طارق
عزة: قاعد فوق يا ابنى لوحده
عاصم: قاعد لوحده ليه؟

تهانى: والله يا عاصم مش عارفة ماله بقاله كام يوم مش مظبوط حتى الاكل مش بياكله وعلطول قاعد زعلان
عاصم: وازاى يا جماعة محدش يقولى انا طالعله
عاصم سابهم وطلع لطارق
تهانى: عاصم كمان شكله مهموم اوى اليومين دول
عزة: وانا كمان ملاحظة كده انا معرفش ايه الى صابنا البيت الى كان كله هزار وضحك دلوقتى بقى كئيب اظاهر حد نشنا عين ولا ايه
اسمت كانت بتسمع كلامهم وساكتة لانها الوحيدة الى عارفة ايه الى وصل البيت للكأبة الى بقى فيها
عزة: مالك يا اسمت ساكتة يعنى مبترديش
اسمت: مفيش افتكرت طارق الله يرحمه يمكن لو كان موجود دلوقتى مكنش الحال بقى كده
تهانى: تقصدى ايه مش فاهمة؟
اسمت: مفيش ربنا يهدى الاحوال.

فى غرفة طارق:
عاصم بيدخل على طارق بيلاقيه قاعد على مكتبه حاطط ايده على خده . طارق ابن عاصم الكبير طفل عنده عشر سنين وبالرغم من انه على اسم طارق العشرى الا انه اقرب شكلا وطبعا لعاصم
عاصم: ايه يا طارق يا حبيبى مالك قاعد لوحدك ليه ؟
طارق: مفيش يا بابا انا بحب اقعد لوحدى
عاصم: طب ممكن اعرف انت زعلان ليه اقولك اعتبرنى صاحبك وقولى (وهمس فى ودنه بهزار) وانا مش هقول السر اللى هتقولهولى لباباك.

طارق ضحك: ماشى يا عصوم
عاصم: عصوم ! طب قول يا ابن اميرة ايه الى مضايقك
طارق: بابا هو انت وماما مبتحبونيش
عاصم بصدمة: ايه الى انت بتقوله ده يا طارق ازاى مبنحبكش دا انت نور عينا يا ابنى وانت بالذات يا طارق
طارق: لا يا بابا الى بيحب حد بيبقى عايز يقعد معاه وانت وماما مبتقعدوش معايا خالص ولا بتتكلموا معايا حتى لما بنتغدى او نتعشى نادرا لما بتاكلوا معانا
عاصم: يا حبيبى انا وماما بنشتغل وانت عارف.

طارق: وهو الشغل اهم منى انا واخواتى يا بابا
عاصم: مفيش حاجة اهم منكم يا طارق انتوا اهم حاجة فى حياتنا
طارق: ازاى اهم حاجة فى حياتكم وازاى مش انتوا الى بتهتموا بينا انا لما بشوف صحابى وباباهم ومامتهم بياخدوا بالهم منهم وبيوصلوهم المدرسة وبيلعبوا معاهم ببقى نفسى اشوف حضرتك وتوصلنى المدرسة  ببقى نفسى ماما هى الى تيجى تنيمنى بليل وتحكيلى حدوتة قبل ما انام زى زمان ببقى نفسى حد فيكم هو الى ياكلنا ويفسحنا لكن كل الحاجات دى تيتة عزة وتيتة تهانى وتيتة اسمت الى بيعملوها . انت عارف يا بابا لما وحشنى ان اقول كلمة ماما عشان كتير مشوفتش ماما وقعدت معاها بقيت بقولها لتيتة تهانى او تيتة عزة.

عاصم كلام طارق وجعه اوى كان مصدوم ان ابنه فى سنه ده وحاسس بكل الوجع ده كان شايف فى طارق نفسه وهو صغير لما تهانى امه سابته ومشيت وهو فضل يعيط
عاصم حاول يهون على ابنه: بس كده يا سيدى بقى عشان كده زعلان وبتقول انى انا وماما مش بنحبك اوعدك يا سيدى انا وماما بعد كده هناخد بالنا منك وانا كل يوم هجى من الشغل مخصوص اتغدى معاك وانا بنفسى الى هوصلك للمدرسة الصبح .

طارق: بجد يا بابا
عاصم حضن طارق: بجد يا حبيبى لازم تعرف يا طارق انى محبتش حد فى الدنيا قد ما حبيتك انت واخواتك انا عشت طول عمرى وحيد مكنش ليا اخوات عشان كده انا اعتبرتكم مش بس ولادى انتوا اخواتى و عوض ربنا ليا عن كل تعب ووحدة شوفتها فى حياتى  ومتنساش انكم ولادى من اكتر انسانة حبيتها فى حياتى مامتك يا طارق حب عمرى كله وانتوا حتة منها ومنى شوف بقى انا بحبكم اد ايه.

طارق: عندك حق يا بابا
عاصم: ممكن بقى يا طروق مشوفكش زعلان تانى ويالا عشان احكيلك حدوتة قبل ما تنام
طارق: قشطة يا عصوم
عاصم: ايه يا واد عصوم دى انا ابوك
طارق: مش عايز اكبرك يا بابا
عاصم فى اللحظة دى افتكر طارق العشرى وازاى كان بيتكلم معاه .طارق ابنه طريقته زى طريقة عاصم بالضبط عاصم ابتسم بوجع وقعد جنب ابنه يحكيله القصة لحد ما نام.

خرج عاصم من اوضة طارق وراح لاوضته وقعد على السرير بيفكر فى كلام ابنه ليه وافتكر موقف ليه وهو صغير.

فلاش باك:
عاصم قاعد زعلان على سريره وهو صغير وبيدخل عليه طارق
طارق: عاصم حبيبى زعلان ليه
عاصم: هو ليه يا عمو كل الناس الى بحبها بتسبنى هو انا وحش
طارق: ليه يا عاصم بتقول كده
عاصم: عشان بابا مات وسابنى وماما كمان سافرت وسابتنى
طارق بيحضن عاصم: بابا مات ودا قضاء ربنا يا حبيبى ملناش ندخل فيه ومامتك اتجوزت وده حقها تتجوز بعد باباك عشان متقعدش لوحدها
عاصم: وانا مش المفروض اعيش معاها.

طارق: انت مش بتحبنى انا وطنط اسمت
عاصم: طبعا يا عمو انا بحبك زى بابا وطنط اسمت بحبها اكتر من ماما
طارق: خلاص حد بقى يزعل وهو عنده ناس بتحبه كده
عاصم: ما انا خايف عشان بحبكم انتو كمان تسيبونى
طارق بيحضن عاصم بقوة: عمرنا ما هنسيبك يا عاصم عمرنا يا حبيبى

باك
بيرجع عاصم للواقع وبيلاقى دموعه نازلة من عينيه بيمسحها وبيقعد يفكر ازاى ابنه ممكن يتعرض لنفس الى شافه بسبب بعد امه عنه ازاى بقى شايف فى طارق الصغير نفسه وهو محتاج امه وابوه جنبه

عاصم بغضب فى نفسه: لا يا اميرة لحد ولادنا ومش هسكت ولا هعدى انا سبتك براحتك الفترة الى فاتت لكن لحد كده وكفاية
فى اللحظة دى بتدخل اميرة عليه
اميرة: مساء الخير يا حبيبى
عاصم:...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية