قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثالث عشر

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثالث عشر

فى الصباح فى فيلا عاصم:
أميرة صحيت من النوم على صوت عاصم وهو.عمال يغنى ادام المراية
عاصم: انساك … دا كلام .. انساك يا سلااااام .. اهو دا اللي مش ممكن ابداااا… ولا افكر فيه ابدا.

أميرة بكسل: صباح الخير يا عاصم
عاصم: صباح النوووور والورد والياسمين
أميرة: صاحى رايق النهاردة
عاصم: ومبقاش رايق ليه وانا صاحى على وش اميرتى حبيبتى
أميرة فى نفسها : لا حول ولا قوة الا بالله ماله على الصبح
أميرة: عاصم هو فى حاجة؟

عاصم :حاجة ايه يا حبيبتى
أميرة: يعنى حساك متغير من امبارح
عاصم: لا يا حبيبتى ، انا بس اكتشفت حاجة مهمة اوى امبارح
أميرة: حاجة ايه دى بقى؟
عاصم مال عليها وباسها فى راسها: اكشفت ان بحبك ، بحبك اوى كمان
واستعد عاصم عشان يخرج من الباب : لو.فى حاجة كلمينى . سلام
وقبل ما يخرج عاصم رجع لها تانى: اه صحيح يا ميرا انا مش هبقى مش موجود فى الشركة النهاردة عشان لو كنتى ناوية تجيلى عندى شغل برة .سلام.

وخرج وسابها وهو برضه بيغنى
أميرة : هو انا قلتلك انى جيالك اصلا
قامت اميرة من السرير واتحركت عشان تدخل الحمام لكن حاجة وقفتها مكانها
أميرة : هو ايه الحكاية بالضبط

فى شركة الشاذلى:
عاصم دخل مكتبه ووراه شهد
عاصم : صباح الخير يا شهد
شهد : صباح النور يا افندم
عاصم: ها مبسوطة انك رجعتى الشغل
شهد : طبعا يا افندم ، متتصورش الشغل مع حضرتك وحشنى ازاى
عاصم: طب ورينى همتك بقى ، ومش هعيد عليكى تانى اسرار الشغل متطلعش برة مش عايز اللي حصل يتكرر تانى.

شهد: اوعدك طبعا يا افندم . عن اذنك
عاصم قبل ما تخرج وقفها
عاصم: بقولك يا شهد
شهد : تحت امرك يا افندم
عاصم: انا جعان ومفطرتش قبل ما انزل ممكن تطلبيلى فطار
شهد بفرحة: اه طبعا يا افندم ، حضرتك تحب تفطر ايه؟
عاصم: ولا اقولك ،تعالى اسألينى بعد ساعتين بالظبط
شهد : اشمعنى ساعتين؟

عاصم فى نفسه : يا دوبك على ما تلحق
شهد: نعم
عاصم: قصدى على ما تلحق بطنى تصوصو اوى من الجوع ، بس متنسيش
شهد: هو انا اقدر انسى يا افندم
عاصم: طب اتفضلى انتى
عاصم فى نفسه : تماااام ، تمام اوى

فى شركة العشرى:
السكرتيرة : صباح الخير يا بشمهندسة
أميرة : صباح النور،  قوليلى عندى اى مواعيد النهاردة
السكرتيرة : لا يا بشمهندسة ، مفيش غير ميعاد الساعة 4 فى الجامعة
أميرة: طب كويس اوى ، عشان عايزة اعدى ع مواقع العمل النهاردة
السكرتيرة: هى  رحمة مش هتيجى النهاردة كمان
أميرة: لا
السكرتيرة: ليه خير ؟

أميرة: عندها ظروف
السكرتيرة: طب هى….
أميرة قاطعتها :هنقعد نرغى طول اليوم ومش هنشوف شغلنا
السكرتيرة: اسفة يا بشمهندسة
أميرة: اتفضلى شوفى شغلك ومتاخديش اى مواعيد النهاردة خالص
السكرتيرة : حاضر ، عن اذنك
أميرة بتشتغل وفجأة بتلاقى تليفونها بيرن بتبتسم اول لما بتشوف رقم بسنت
أميرة: انا قلت نستينى
بسنت: انا اقدر برضه يا أميرة انتى حبيبتى  ، اخبارك ايه والولاد عاملين ايه
أميرة: تمام الحمد لله كويسين ،توقعت تكلمينى بعد اللي حصل
بسنت: معلش يا أميرة ، انا قلت اسيبكم تهدوا شوية بعد اللى حصل خصوصا انى حسيت الدنيا كانت متوترة  بينك وبين عاصم.

أميرة سرحت وهى بتكلم بسنت
بسنت : أميرة … انتى معايا ؟ … يا أميرة
أميرة: ها .. انا معاكى
بسنت : مالك يا أميرة حساكى مضايقة ؟
أميرة: شوية ضغوط يا بسنت ، المهم أميرة الصغيرة عاملة ايه؟

بسنت: أميرة الصغيرة يا ستى عيد ميلادها بعد بكرة والبرنسيسة قالتلى عايزة اعزم ولاد طنط  أميرة يا مامى
أميرة: يا روح قلبى ، عقبال مليون سنة
بسنت : هنستاكم تيجوا
أميرة: مش عارفة الظروف والله يا بسنت
بسنت: مفيش كلام من ده  هتيجوا يعنى هتيجوا ولا عايزة أميرة تزعل
أميرة: لا وانا اقدر على زعل أميرة ، حاضر هنيجى ان شاء الله.

فى شركة الشاذلي :
عاصم قاعد على مكتبه وبيكلم نفسه :تلات دقايق …. دقيقتين…. دقيقة …وبدأت الحرب
شهد قاعدة على مكتبها وبتدخل عليها أميرة وبتتصدم اول ما بتشوفها
أميرة بعصبية : انتى ايه اللي جابك هنا تانى ؟
شهد : بشمهندسة أميرة ..أنا
أميرة: انتى تطلعى برة ومتعتبيش المكتب دا تانى
بيخرج عاصم على زعيقهم
عاصم : فى إيه يا شهد ..ايه اللى بيحصل هنا  ده

عاصم بيشوف اميرة وبصدمة مصطنعة : أميرة …مقولتليش يعنى انك جاية النهاردة
أميرة : إيه مكنتش عايزنى آجى
عاصم: لا يا حبيبتى انتى تيجى فى اى وقت . تعالى معايا
أميرة: الأول اعرف ايه اللي جاب البنت دى هنا؟
عاصم: حبيبتى مش هنكلم هنا تعالى نتكلم جوا
اميرة وعاصم دخلوا المكتب
اميرة: هو انت مش قلت انك مش هتبقى موجود فى الشركة  وعندك ميعاد شغل.

عاصم: اه ، ما هو الميعاد اتلغى
أميرة: اتلغى ، ولا مكنتش عايزنى آجى الشركة
عاصم :لا ومش هعوزك تيجى الشركة ليه ، ها بقى يا اميرتى ايه اللي مزعلك
أميرة: متجننيش يا عاصم انت عارف ايه اللي مزعلنى
عاصم: اه عشان رجعت شهد تشتغل  يعنى
أميرة : ممكن اعرف عملت كده ليه؟
عاصم : دى غلباااانة يا ميرا يا حبيبتى وظروفها صعبة.

أميرة : يا سلااااااام يا ابو قلب حنين ، انت نسيت الليى عملته فينا ،وبعدين ظروفها صعبة ازاى وهى واخدة من حسن ربع مليون جنيه ولا نسيت
عاصم : لا دى قصة كبيرة اوى يا ميرا احكيهالك بليل لما ارجع وبعدين هى ندمت ع كل اللي عملته
أميرة : وانت طبعا سامحتها
عاصم بجدية : زى ما انتى سامحتى حسن
أميرة: حسن!

عاصم: اه حسن الليى كان سبب اننا نسيب بعض قبل كده ولا نسيتى
أميرة: لا منستش ، بس حسن ندم على كل اللي عمله وبقى انسان جديد
عاصم: وشهد كمان ندمت ، اشمعنى سامحتى حسن ومستغربة انى سامحت شهد
أميرة: افهم بقى ،حسن غير شهد
عاصم: وايه الفرق؟

أميرة باندفاع : عشان انا عارفة حسن كويس ،حسن دا ……
وهنا قطعت كلامها لما خدت بالها من نظرة عاصم ليها ، واتقابلت عينيهم فى نظرة طويلة كان اول مرة كل واحد فيهم  ميفهمش نظرة التانى ليه، فضلوا باصين لبعض كتير لحد ما قطع نظرتهم خبط الباب ودخول شهد
عاصم: فى حاجة يا شهد؟
شهد : كنت عايزة اسأل حضرتك تحب تفطر ايه اصل عارفة ان حضرتك مفطرتش فى البيت (وبصت لأميرة ).

عاصم: عندك حق انا فعلا مكنش ليا نفس الصبح افطر، بس انا دلوقتى جعان اوى ،اقولك اطلبيلى اى حاجة على ذوقك
أميرة سامعة كل ده وهى متغاظة وعمالة تفرك ايديها بتوتر
شهد: تحت امرك يا عاصم بيه
وخرجت شهد بس بصت لأميرة بانتصار قبل ما تخرج
أميرة بغيظ : ودا اسمه ايه ده ان شاء الله
عاصم: هو ايه يا حبيبتى ؟

أميرة: اللي سمعته يعنى ايه تطلبلك الفطار على ذوقها ،وليه يا حبيبى ملكش نفس تاكل فى البيت بناكل اكلك ولا معيشينك فى دراما
عاصم: كل ده عشان جعان وقلت عايز اكل
أميرة: لا يا حنين دى ناقص الغندورة تحطلك الاكل فى بقك
عاصم: لا يا حبيبتى انتى بس اللي مكبرة الموضوع
أميرة: انا اللي مكبرة الموضوع يا عاصم، ناوى على ايه يا عاصم يا شاذلى.

عاصم بخبث : ولا حاجة يا اميرتى ،جعان وهفطر فى حاجة دى
اميرة: ماشى يا عاصم بيه ،براحتك ، عن اذنك
بتخرج اميرة وهى متغاظة واول ما بتخرج بيرقص عاصم من الفرحة
عاصم فى نفسه: صبرك عليا يا أميرة انتى لسه شوفتى حاجة .

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية