قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل التاسع

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل التاسع

بعد ما حسن مشى أميرة وعاصم طلعوا أوضتهم بعد ما أطمنوا على سيف ، عاصم قاعد على السرير مدى ضهره لأميرة مش عايز يشوفها ، وأميرة بتحاول تهدى من سخونة الموقف بينها وبين عاصم.

أميرة بتلجلج: عاصم … أنا عارفة إنك زعلان منى … وعارفة كمان إنى غلطت، بس والله كان تليفون مهم ، وكان عندى مشكلة كبيرة فى الشغل …..بص أنا عارفة إن دا مش عذر … بس أنا أوعدك أن ده مش هيتكرر تانى … وأوعدك كمان إنى هاخد بالى من بيتى ومن ولادنا
عاصم مش راضى يرد عليها ولا يبصلها، أميرة راحت وقفت أدامه ومسكته من دراعه.

أميرة: عاصم ، أنت مبتردش عليا ليه ، من فضلك كلمنى عاتبنى بلاش سكوتك ده…. طب مش إحنا أتفقنا نتعاتب وأحنا فى حضن بعض ، عاتبنى وأزعل منى بس بلاش تبعد عنى
عاصم فضل باصصلها بيسمعها وساكت
عاصم سحب دراعه منها ورد عليها بجمود: تصبحى على خير يا أميرة.

وسابها ونام ، سكوت عاصم كان أصعب مليون مرة من عتابه ليها او حتى خناقه معاها لأنها فى لحظة حست أنها ممكن تكون خسرته ، خسرت عاصم حبيبها وجوزها وكل دنيتها
فى فيلا الأسيوطى:
بسنت نايمة جنب حسن سرحانة مش عارفة تنام عمالة تفتكر نظرة حسن لأميرة ، حسن كمان مكنش لسه دخل فى النوم.

بسنت: حسن!
حسن: بسنت ، إيه يا حبيبتى لسه منمتيش؟
بسنت: مش جايلى نوم
حسن: عندك حق اليوم كان صعب جدا ، أنا بقى جعان نوم ، تصبحى على خير يا حبيبتى
ولف حسن علشان ينام لكن قبل ما يلف وقفه صوت بسنت
بسنت:  أنت لسه بتحبها يا حسن ؟

حسن لف بصلها باستغراب: بحب مين يا بسنت؟!
بسنت: اللى عرضت حياتك للخطر عشان تحمى أبنها ، واللي اقسمت أن طول ما أنت عايش مفيش مخلوق هيقدر يلمسها
حسن: آه ، قصدك أميرة ، بسنت يا حبيبتى إحنا مش كنا خلصنا من الموضوع ده
بسنت: لا مخلصناش يا حسن ، عشان اللي شوفته النهاردة يقول إن الموضوع مخلصش ، وإن قلبك لسه مشغول بأميرة
حسن: إيه اللي شوفتيه يا بسنت، عشان ساعدتها وجبت أبنها ، موقف عادى وأى حد مكانى  لو أتحط فى الموقف ده كان عمل كده ، فما بالك أنا اللي متربى معاها وجيران من زمان.

بسنت: لا يا حسن مش عشان ساعدت ابنها وبس ، كل حاجة كانت بتقول إنك لسه بتحبها ، نظرتك ليها ، خوفك عليها ، الإشتياق اللي كان باين فى عينيك أول ما شوفتها ، عينيك اللي مبشوفش لمعتها غير لأميرة
حسن: إنتى عايزة إيه يا بسنت؟
بسنت: عايزاك تجاوبنى يا حسن ، لسه بتحب أميرة؟
حسن: هترتاحى لو جاوبتك يا بسنت
بسنت: آه يا حسن هرتاح
حسن: آه يا بسنت ، لسه بحب أميرة.

فى فيلا عاصم:
عاصم نايم جنب أميرة ومش جايله نوم ، لف وقعد يبصلها وهى نايمة جنبه ويتأمل ملامحها ، ملامحها اللي ياما عشقها وأتمنى متغبش عن عينه ، قد إيه وحشه قربها منه ، أد وحشه أنه يقولها أنه محبش ولا هيحب غيرها وأنه بيتنفس بس عشان هى موجودة فى حياته وجنبه ، قرب إيديه يتحسس وشها ، لكن فى لحظة أفتكر نظرتها هى وحسن ، أتغيرت ملامح وشه من الهدوء للغضب ، كور إيديه من كتر الغضب وبعدها بسرعة عنها ، وقام دخل التراس يحاول يهدى من غضبه ، وقف فى التراس وبدأ يفتكر مواقف عدت عليه.

فــــــــــــــلاش بـــــــــــــــاك:
عاصم: انتى بتحبينى يا اميرة؟
اميرة حركت دماغها بالموافقة
عاصم: طب كان لزمتها ايه من الاول تعذبينى وتعذبى نفسه ايه الى مخوفك من حبى ليكى ومن حبك ليه؟
اميرة: عشان الحب ده وجعنى قبل كده يا عاصم مش عايزة اتوجع تانى
عاصم : طب ينفع تقوليلى وجعك يا اميرة انا اكتر واحد هيحس بيكى فى الدنيا كلها
اميرة: ما تخيلتش للحظة انى ممكن احكى الكلام ده لحد تانى بس انا دلوقتى هحكيه وهحكيه ليك انت بالذات يا عاصم.

اميرة: حسن بيه اقدملك عاصم بيه الشاذلى جوزى
حسن: ايه ! جوزك !
عاصم: اه جوزها مكتوب كتابنا وفرحنا بعد يومين ان شاء الله اكيد حضرتك معزوم
حسن بيحاول يتمالك غضبه: اه الف مبروك اسف يا عاصم بيه معرفش انك اتجوزت اكيد طبعا هحضر

حسن: المدام بتاعتك انت تعرفها كويس يعنى تعرف عنها كل حاجة ؟
عاصم بعصبية: افندم: ايه الى انت بتقوله ده؟ انت ازاى تجرؤ تجيب سيرة المدام بتاعتى
حسن: انا مش قصدى حاجة وحشة لا سمح الله انا اقصد تعرف كل حاجة عن ماضيها
عاصم: ماضى ايه الى بتتكلم عليه؟
حسن: انا كنت اعرف اميرة قبل ما انت تعرفها اعرفها من زمان اوى تقدر تقول انها متربية على ايدى كنا جيران فى نفس الحارة
عاصم: يااااه على الصدفة دا احنا طلعنا معارف اهو
حسن: عاصم بيه احنا مكناش بس جيران انا واميرة كنا بنحب بعض من زمان وكنا مخطوبين ويعنى اختلفنا على حاجات بسيطة وسبنا بعض مش عارف بقى اذا كانت حكتلك الكلام ده قبل كده ولا احتفظت بيه لنفسها

اميرة: فى حاجة جوايا بس خايفة اقولهالك لتزعل وانا مش حمل زعلك تانى يا عاصم
عاصم مسك ايديها: انا وعدك انى حتى لو زعلت منك هعاتبك بس مش هبعد عنك قولى يا حبيبتى ايه الى جواكى
اميرة: عاصم هو انا ينفع ازور حسن ؟
عاصم بغضب: ايه؟ انتى بتقولى ايه؟
اميرة بخوف: خلاص اعتبرنى مقولتش حاجة
عاصم بيحاول يهدى نفسه: طب ممكن اعرف عايزة تزوريه ليه؟

اميرة: يا عاصم حسن من غير الى حصل دا كله كان جارى واخويا الى مربينى على ايده وانا متاكدة انه اتعلم الدرس كويس وفاق لنفسه ولو الى حصل لحسن ده كان حصل لاى حد من اهلى الى اتربيت معاهم كنت هطلب منك الطلب ده هو اكيد محتاج حد جنبه بعد ما خسر الكل وانا عمرى ما اتخليت عن حد محتاج مساعدتى  الا لو كنت مش واثق فيا.

عاصم: اوعى تقولى كده يا اميرة انتى عارفة انى واثق فيكى وفى حبك ليا الموضوع بس موضوع غيرة راجل على مراته
اميرة : وانا مقدرة غيرتك يا عاصم بس متنساش انى السبب فى دخول حسن السجن وفى انه خسر كل حاجة . عاصم لو رفضت انا مش هعارضك وهنفذ رغبتك فورا
عاصم بعد تفكير: انا موافق انك تروحى تزوريه بس بشرط.

اميرة: شرط ايه؟
عاصم: دى هتبقى اخر مرة اسمع فيها اسم حسن فهمى فى حياتى لا بخير ولا بشر ولا تقولى جارى ولا اخويا ولا الجن الازرق لان ساعتها فعلا مش هضمن رد فعلى مفهوم
اميرة : مفهوم.

بــــــــــــــــــــــــــاك
وهنا رجع عاصم للواقع وخبط على سور التراس بغضب
عاصم فى نفسه: أنا اللي غلطان إنى سبت بابى مفتوح أدامه ، بس كل حاجة وليها نهاية
فى فيلا الأسيوطى:
ونرجع لحسن وبسنت وصدمة بسنت من كلام حسن
بسنت: أنت بتقول إيه يا حسن ولما أنت لسه بتحبها ، رجعتلى ليه ، ليه حسستنى أنك بتحبنى وأنك نسيت كل الماضى ، ليه أدتينى أمل أنك ممكن تحس بحبى ليك وتبادلنى نفس الحب، ليه ترجع تخدعنى تانى يا حسن؟

حسن: أنا بخدعكيش يا بسنت وكنت صادق فى كل كلمة قولتهالك وكل وعد وعدتهولك ، أنا فعلا مبقاش فى قلبى غيرك أنتى وبنتى
بسنت: إزاى ؟ وانت بتقولى أنك لسه بتحب أميرة
حسن: يا بسنت حاولى تفهمى ، حبى لأميرة من الأول مكنش حب بجد ، أميرة كان حبها من البداية حب أخوى ، أنا وأميرة أتربينا مع بعض ، كان حب جيرة وصداقة وعشرة ، كونا غلطنا وفسرناه غلط من الأول فدى كانت غلطة وربنا قدرنا نصلحها ، وزى ما ربنا دل أميرة على الحب الحقيقى مع عاصم ، انا كمان لقيت حبى الحقيقى معاكى ، أرجوكى يا بسنت كفاية اللي فات من عمرنا فى غلطة إحنا مش قصدنها ، خلينا نعيش حياتنا ونبص لبكرة ولأدام.

بسنت: ماشى يا حسن ، وأنا مصدقاك
حسن بيبوس على دماغها : ممكن بقى يا قمرى تسيبينى أنام عشان فعلا هموت وأنام
بسنت: ماشى ، تصبح على خير
حسن: وأنت من أهله يا أميرتى
بسنت بذعر: نعم!!!!!

حسن بضحك: لقبا وليس أسما ، صلى على النبى  لسه متصالحين
بسنت بتضربه بالمخدة بهزار: طب نام أحسنلك يا حسن
حسن بيلف عشان ينام وبيسرح شوية وبعدها بتترسم على شفايفه أبتسامة وينام.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة