قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الأول

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الأول

صحى من النوم بص جنبه ملقهاش نايمة جنبه بص بضيق  وقام من مكانه راح الحمام وخرج لبس هدومه ونزل تحت قابلته فادية الشغالة وهو نازل على السلم
فادية: صباح الخير يا عاصم بيه.

عاصم: صباح النور هى فين المدام يا فادية
فادية: خرجت من بدرى يا فندم
عاصم بان على وشه الضيق
فادية: تحب حضرتك احضرلك الفطار
عاصم: اه ياريت وجبهولى فى التراس تحت
عاصم راح قعد فى التراس يفطر وبيشرب الشاى ورجع بيه الوقت لورا.

فلاش باك
اميرة قاعدة مستنياه فى اوضتهم واول ما دخل عليها جريت عليه وحضنته جامد
اميرة: وحشتنى
عاصم: وانتى كمان وحشتينى اوى . بس غريبة الى رجعك من الشركة بدرى هو النهاردة فى مناسبة ولا انا مش واخد بالى
اميرة: يا سلام هو انا لما ارجع بدرى عشان اقضى اطول وقت مع جوزى حبيبى يبقى فى مناسبة عالعموم يا سيدى النهاردة فى اهم مناسبة
عاصم: مناسبة ! مناسبة ايه ! هو النهاردة شم النسيم وانا مش واخد بالى.

اميرة بتخبطة فى صدره: بطل هزار يا عاصم انا بتكلم جد المناسبة يا سيدى انى اكتشفت انى بحبك اوى اوى اوى اوى
عاصم: يا سلام وده اكتشاف جديد عليكى ولا ايه
اميرة: لا طبعا انا عارفة انى بحبك من اول يوم شفتك فيه بس اكتشفت ان كل يوم بعيشه معاك بيقرب بينا اكتر وبيزود حبى ليك اكتر واكتر
عاصم بيبوس ايديها: وانا بقى مش بحبك انا عديت الحب بمراحل تقدرى تقولى بقيت مجنون بيكى . ممكن بقى يا مدام عاصم ننزل نتعشى مع العيال عشان هموت من الجوع.

اميرة: ممكن طبعا يا حبيبى بس العشا هنا النهاردة انا وانت وبس الاولاد خلاص اتعشوا وناموا وانا ناوية استفرد بيك النهاردة
عاصم: هو فى احلى من كده استفراد
عاصم واميرة بيتعشوا واميرة كل شوية تبصله عايزة تقول حاجة ومترددة
عاصم: مالك يا اميرة شكلك عايزة تقولى حاجة
اميرة: بصراحة اه عايزة اقولك حاجة ومترددة
عاصم: قولى يا حبيبتى عايزة تقولى ايه
اميرة: عايزة اطلب منك طلب.

عاصم: ودا محتاج تردد يا ميرا قولى يا حبيبتى علطول عايزة ايه
اميرة: عايزة اكمل دراسات عليا يا عاصم عايزة ادرس للماجستير والدكتوراه
عاصم باستغراب: وايه الى فكرك بالموضوع ده انتى بقالك زمن سايبة الكلية حتى مفكرتيش تكملى بعد ما اتخرجتى علطول
اميرة: ما انت عارف يا حبيبى انى لما اتخرجت كنت بشتغل مع بابا طارق الله يرحمه وكنت مشغولة معاه ومكنش عندى اى وقت ادرس
عاصم: ودلوقتى يا اميرة بعد ما بقيتى ام لتلات اطفال والرابع جى فى السكة وكمان بديرى شركة من اكبر شركات المقاولات فى البلد بقى عندك وقت
اميرة: انا هعرف انظم وقتى بين الشغل والدراسة والبيت

عاصم: مستحيل هتقدرى توفقى بين التلاتة لازم هتقصرى فى حاجة فيهم وانا خايف التقصير ده يكون على حساب ولادنا وبيتنا يا اميرة وحتى لو قدرتى توفقى زى ما بتقولى هيكون على حساب صحتك ولا انتى ناسية انك حامل
اميرة: متقلقش عليا يا حبيبى انا قدها وقدود وفى اى وقت لو حسيت انى مش هقدر اكمل هوقف فورا واوعدك انى مش هقصر فى حق بيتى ولا فى حق اولادنا
عاصم بصلها بعدم اقتناع.

عاصم:  نفسى اعرف الى جاب الموضوع فى دماغك
اميرة: يا عاصم انا دلوقتى صاحبة شركة العشرى الى كان صاحبها دكتور طارق العشرى مش معقولة الى يمسكها بعده حتة مهندسة مش اقل من دكتورة زيه هو الله يرحمه
عاصم: العبرة مش الى ماسكها معاه ايه المهم الى ماسكها ممشيها ازاى وانتى والحمد لله كبرتيها وحافظتى على اسمها فى السوق ايه بقى المشكلة
اميرة: عشان خاطرى يا عاصم متقفش قصاد طموحى.

عاصم: اميرة انتى عارفة انا عمرى ما وقفت ادام طموحك بس انتى كده بتخاطرى بيبتنا وحياتنا
اميرة: صدقنى يا حبيبى انت وبيتنا وحياتنا سوا هتفضلوا رقم واحد فى حياتى واى حاجة تانية بعدكم وعمرى فى لحظة ما هخاطر بيكم  ولا هقصر فى حقكم عشان خاطرى يا عصومى وافق بقى.

عاصم بعدم اقتناع: ماشى يا اميرة اعملى الى يريحك بس لو حصل وقصرتى……
اميرة: ساعتها يا سيدى ابقى اقعدنى من الجامعة ومن الشغل كمان
عاصم: ماشى
اميرة باسته فى خده وحضنته جامد
اميرة: ربنا يباركلى فيك يا عصومى

باك
وهنا رجع عاصم للواقع واترسمت على وشه ابتسامة حزينة خرج من التراس قابل تهانى فى وشه
عاصم: صباح الخير يا ماما
تهانى: صباح النور يا حبيبى. مالك يا عاصم شكلك مضايق فى حاجة يا حبيبى؟
عاصم بحزن: لا يا ماما انا كويس متقلقيش
تهانى: فى حاجة يا ابنى بينك وبين مراتك
عاصم: مراتى ! متقلقيش يا ماما انا ما بشوفش اميرة اصلا عشان نلحق نتخانق
تهانى: معلش يا ابنى انت عارف انها مشغولة اليومين دول عشان بتحضر للدكتوراه بس اكيد اول ما تفضى هتصالحك اميرة بتحبك ومتستغناش عنك
عاصم ابتسم ابتسامة باهتة
عاصم: عن اذنك يا ماما انا رايح الشركة
تهانى: ربنا معاك يا ابنى
عاصم ركب عربيته وقعد يفكر فى كلام مامته ورجع بيه الزمن لوراااااا

فلاش باك
مشهد 1:
عاصم قاعد على سريره فى اوضته واميرة راجعة وشكلها تعبان جدا
اميرة: بتعب: مساء الخير يا حبيبى
عاصم بضيق: مساء النور يا حبيبتى. شكلك تعبان اوى يا اميرة
اميرة: اه يا عاصم كان عندى حاجات كتير النهاردة بين الجامعة والشغل
عاصم: طب يا اميرة انتى كده جاية على صحتك اوى انتى مشوفتيش شكلك بقى عامل ازاى خدى بالك من نفسك ولا نسيتى انك حامل
اميرة بتعب: متخفش عليا يا عاصم انا كويسة يا حبيبى
عاصم: براحتك يا اميرة تصبحى على خير

مشهد 2:
عاصم قاعد فى مكتبه مع عميل وتليفونه بيرن
عاصم: الو ايوا يا ماما……. ايه حصل امتى ده.؟ طب انا جاى حالا
فى المستشفى:
رحمة واقفة مع تهانى وعزة وعاصم بيجرى عليهم
عاصم: ايه الى حصل طمنونى
رحمة: كانت فى الجامعة وجت على الشركة وكان شكلها تعبان اوى وفجأة قعدت تصرخ من الالم جبتها على المستشفى ومن ساعتها وهى جوا
عاصم بقلق: انا قولتلها انها هتتعب بس كانت بتأوح
تهانى: متقلقش يا عاصم هتبقى كويسة يا ابنى
عزة: جيب العواقب سليمة يارب

خرج الدكتور من جوا وباين عليك القلق
عاصم: خير يا دكتور طمنى عاملة ايه؟
الدكتور: المدام كانت جاية حالتها صعبة جدا
عاصم: يعنى ايه اميرة حصلها حاجة طمنى يا دكتور؟
الدكتور: للاسف الجنين مات فى بطنها
عاصم مصدوم: ماااااات ! لا حول ولا قوة الا بالله (كمل بحزن) المهم هى عاملة ايه  انا المهم عندى هى
الدكتور: هى بقت احسن بس لازم تفضل تحت الرعاية يومين على الاقل شد حيلك
تهانى: معلش يا عاصم ربنا يعوض عليك
عزة: معلش يا ابنى ربنا يخليلك ولادك ويحفظهوملك ملكومش نصيب فيه
عاصم بحزن: المهم اميرة تقوم بالسلامة

باك
بيرجع عاصم للواقع وبيلاقى نفسه فى عربيته والعرق نازل على جبينه من وجع الى حصل
عاصم فى نفسه: اول مرة تخلفى وعدك معايا يا اميرة من ساعة ما اتجوزنا. وعدتينى اكون انا وولادنا اول اولوياتك وللاسف مبقناش محطوطين فى حسباتك اصلا.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية