قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس

صبري اتنرفز قوي من سكوته ده وراح ضاربه بالقلم لدرجه ان ادهم كان هيوقع من قوته
صبري: اطلع بره بيتي بره
وهنا فاق ادهم علي الباب بيخبط قام جري ده معاد ليلي اخيرا رجعتله تاني واكيد هيكون عندها سبب لبعدها
فتح الباب بس اتفاجئ بواحدة اول مره يشوفها
كان فاتح بتيشيرت نص كم واول ما فتح البنت اتخضت من شكله وخصوصا الجرح اللي بطول دراعه كلها لحد كف ايده وتنحت عليه
ورجعت لورا خطوتين.

ادهم لاحظ نظرتها فخبي ايديه وطبقهم علي صدره
ادهم: افندم حضرتك مين؟
البنت: انا... انا...
ادهم: انتي نسيتي اسمك؟
اابنت: لا انا اسمي مني وليلي بعتتني
طاقه امل اهي من طرفها واكيد هتبلغه رساله
ادهم: خير في حاجه حصلت؟
مني: لا ابدا خير بس هيا بعتالك الفطار ده
ادهم اتصدم فطار ايه؟ هو مش مستني فطار
ادهم: افندم،؟ فطار؟ بس مبلغتكيش اي حاجه تانيه؟
مني: لا. هو في حاجه المفروض تبلغهالي؟

ادهم: لا ابدا بس بلغيها اني متشكر علي اهتمامها وشكرا مش محتاج فطارها بعد اذنك علشان ورايا شغل
قفل ادهم الباب وقعد علي سريره وحط راسه بين ايديه
عقله: مش قلتلك دي نزوه وهتعدي استفدت ايه بقي
قلبه: يمكن يكون عندها عذر؟

عقله: تاني انت مش بتحرم ابدا وكان ايه عذر امك اللي محبتكش ولا عذر ابوك اللي شوهك وطردك في الشارع ولا اخوك اللي عمره ما اعتبرك في يوم اخ هتفضل تحط اعذار للناس كده ويجرحوك وبرضه مش بتحرم
مالها وحدتنا ما احنا خلاص اتعودنا عليها.

ادهم: الظاهر ان الوحده عمرها. ما هتفارقني ابدا. ليه يا ليلي كده ما انا كنت في حالي تعشميني وتسيبيني بس ارجع واقول انا اللي غلطان انا اللي سمحتلها تدخل حياتي.

عدي يوم واتنين وتالت يوم ادهم بابه خبط الصبح بدري فتح واتفاجأ بليلي علي بابه
ليلي: ازيك اخبارك ايه؟
ادهم: وتهمك في ايه اخباري؟
ليلي: عندك حق بس مش وقته، قابلني العصر الساعه 5 عند المنتزه اللي في المدينه وانا هفهمك كل حاجه هستناك
ولسه هتمشي
ادهم: مش هاجي فمتروحيش
ليلي: ارجوك اديني فرصه اشرحلك ولو كلامي معجبكش امشي هستناك انا لازم امشي بسرعه
سابته وجريت في حاله مش عارف يحددها.

يروح ولا لأ؟ لا مش لازم يروح احنا لسه علي البر ابعد عنها وانت قادر تبعد
خلاص مش هروح
والساعه 5 بالدقيقه ادهم كان واقف علي باب المنتزه وهو بيقدم رجل ويأخر رجل ودخل شافها مستنياه
ايه في الجمال شعرها طويل والهوا بيطيره
جسمها جميل مفيهوش غلطه كلها علي بعضها حلم اي حد
ادهم: انت جاي ليه؟ فوق بقي انت مره واحده عايز تدخل الجنه؟ طب تيجي ازاي ومين هيسمحلك؟

ولسه هيمشي لمحته وندهت عليه
ليلي: ادهم انا هنا
راح ناحيتها ووقف قصادها لابس نظاره شمس واكله معظم وشه ورافع ياقه القميص تغطي جزءمن وشه وحاطط زنط علي راسه
ليلي: تعال بس الاول بعيد عن الباب
شدته من ايده وسحبته وراها
هو مستغرب هو ليه مغيب كده معاها؟ وليه ما بيعترضش او يقول اي حاجه؟ بيسبها هيا تتحكم في كل شيئ
دخلو وقعدو في مكان هادي
ليلي: انت متخفي كده ليه؟

ادهم: مش متخفي
ليلي: طيب عايزه اشوفك
قربت منه وشالت الزنط ونزلت ياقه قميصه واخدت النظاره من علي وشه وهو ولا عارف ينطق اصلا
ليلي: كده احلي
ادهم: احلي؟ انت اكيد مش طبيعيه يا اما نظرك ضعيف جدا
ليلي: ليه بقي؟ انا علي فكره نظري سته علي سته
ادهم: مش باين
ليلي: كل ده علشان الكام جرح اللي في وشك وايه يعني؟
ادهم باستغراب: كام جرح؟هههههه
( ضحك ضحكه حزينه)
ليلي: مالك؟

ادهم: بسبب الكام جرح اللي انتي بتقولي عليهم انا اتطردت من بيتي وعشت في بيت تاني مع ناس مش طايقيني وفي كل لحظه بيوضحولي ده واخدت الثانويه منازل والامتحان كنت بقعد في مكان لوحدي علشان الطلبه اعترضوا علي وجودي
وحتي في الكليه عشت لوحدي عمر ما حد قرب مني او عرفني وده كله بسبب الكام جرح اللي انتي بتقولي عليهم
ليلي اتاثرت جدا بكلامه وكان نفسها في اللحظه دي تضمه وتقوله انها هتفضل جنبه بس هو يسمحلها.

ادهم: المهم افندم عايزه ايه؟
ليلي: ايه عايزه ايه دي؟
ادهم: عايزاني اقولك ايه؟ مره واحده ظهرتي وبعدها اختفيتي
لأ وباعتالي صحبتك بفطار يا شيخه ملعون ابو الفطار علي اللي هياكله
ليلي: اهدي بس وبراحه اولا انا ما اختفتش
ادهم: اه كنتي بتيجي بس ما كنتش باخد بالي
ليلي بنرفزه: ماتهدي بقي وتسمع واسكت شويه،
ادهم: سكت اتفضلي.

ليلي: في ناس شافوني اخر مره وانا معاك وماشيه من عندك وقالو لابويا
ادهم: بس خلاص ما تكمليش فهمت الباقي
بعد اذنك
ليلي: استني يا ادهم فهمت ايه؟ لو سمحت اسمعني للاخر
ادهم: اسمع ايه؟ هاه ان ابوكي منعك وان غصب عنك بعدتي ومش بايدك
ليلي: فعلا ده حصل
ادهم: طيب خلاص وانا معترضتش.

ليلي: طيب ممكن اكمل كلامي وتسمع من غير ما تقاطعني لحد ما اخلص خالص لو سمحت
ادهم: قولي كل اللي عندك وانا سامعك بس ما تستنيش مني اي رد فعل
ليلي: مش هستني... المهم لما روحت ابويا سألني اذا كنت شفتك ولا لأ ولاني عمري ما كدبت عليه قلتله ايوه واني جيبتلك فطار كزا مره وانت رفضت وبعدها اخدته مني المهم هو سمعني لحد ما خلصت وبعدها انفجر فيا وقالي ما اقابلكش تاني لاي سبب وخلاني ما انزلش الشغل يومين وبعدها بقي يوديني بنفسه
ادهم: والنهارده قولتيله ايه وانت جايه تقابليني؟

ليلي: الحقيقه اني خارجه مع اصحابي اللي فعلا خرجت معاهم وهما بيشتروا شويه حاجات وهقابلهم ونروح مع بعض
ادهم: ودي الحقيقه؟ وكده ما كدبتيش؟
ليلي:طيب كنت عايزني اقوله ايه؟ اني جايه اقابلك؟
ادهم: ما اعرفش تقوليله ايه اللي اعرفه اني دي مش هتكون اخر كدبه لو فضلتي مصره علي صداقتنا وهو عمره ما هيتقبل حتي معرفتنا العابره ببعض
ليلي: وبعدين حلها ايه عندك؟
ادهم: انك تسمعي كلام ابوكي وتبعدي عني نهائي
ليلي: يا سلام وده حل؟

ادهم: ده الصح
ليلي: انت كده ليه؟ هو انا ما اعنيلكش اي حاجه نهائي؟ هتفضل ترخص فيا لحد امتي؟
ادهم: انا؟ انا برخصك؟ انا لو برخصك هقولك طنشي ابوكي وتعاليلي كل يوم لكن علشان انتي مش رخيصه فبقولك اسمعي كلامه وما تخسرهوش ابدا
ليلي: مش هخسره
ادهم: لو عاندتيه هتخسريه
ليلي: وانا مش هبعد عنك ومش هسمحلك تبعدني انا اكتر واحده في الدنيا بكره التضحيات في الحب بحس انها غباء اتنين يحبوا بعض ويضحو علشان بعض وقال ايه بيضحي علشان سعاده حبيبه ماهو حبيبه عمره ما هيكون مبسوط او سعيد من غيره.

ادهم: ولا هيكون مبسوط مع حبيبه لو خسرتي ابوكي بسببي عمرك ما هتكوني مبسوطه معايا فاشتري ابوكي ورضاه
ليلي: ممكن مالكش دعوه بابويا ممكن تخلينا في حالنا دلوقتي وسيب ابويا
ادهم: انا مش موافقك ومش عارف ايه اللي في دماغك عايزه توصليله
ليلي: عايزه اوصلك انت كل ده مفهمتش يا ادهم عايزه اقرب اكتر
ادهم: وبعد ما تقربيلي هاه هتعملي ايه؟ فوقي بقي واختاري حد يناسبك
ليلي: ادهم انا...

قاطعها: انا سمعتك للاخر ودلوقتي بعد اذنك ارجعي لاصحابك ومتكدبيش علي ابوكي بسببي
سابها ومشي وهيا دموعها نزلت كانت متخيله انه هياخدها في حضنه ويضمها بس شكلها بتحلم كتير
راحت لاصحابها وروحوا وفي البيت مني فضلت معاها
مني: مش هتقوليلي مالك وزعلانه ليه؟
ليلي: مرضيش يسمعني او سمعني بس سابني
مني: طب كويس واحد فيكم بيفهم
ليلي: انتي بتقولي ايه؟ مني ادهم بالنسبالي بقي...

مني: بقي ايه هاه؟ فوقي بقي
ليلي: انتي هتعملي زيه وتقوليلي فوقي
مني: لانه هو واقعي وشكلي كده هبدا احترمه
ليلي: انا بحبه يا مني بحبه
مني: انتي بس مهووسه بحاجه جديده وبكره تنسيه وتنسي اسمه اصلا
ليلي: تعرفيني من كام سنه؟ امتي كنت من النوع اللي بتهوس في حاجه او بتعلق بيها او بغير رايي بعد شويه؟
مني: عمرك
ليلي: بالظبط عمري. طول عمري ببقي عارفه عايزه ايه وانا عايزاه وبحبه ومعرفش ليه.

لما ببصله مش بشوف الجروح دي بتبقي حاجه باهته كده بشوفه هوه ببقي نفسي ارمي نفسي في حضنه واقوله خليني ديما في حضنك ومتبعدنيش ابدا بس هو عمال يحسبها ابويا.. الناس.. الكل هيرفض
مني: هو اتعود يكون واقعي فبيتكلم بواقعيه
ليلي: وانا وراه ومش هسيبه غير لما يسلم.

ادهم روح وعمال يلوم نفسه انه سابها ويرجع يقول لا كده صح وحرب جواه ملهاش اول من اخر واخيرا نام ورجع لكوابيسه

صبري اتنرفز قوي من سكوته ده وراح ضاربه بالقلم لدرجه ان ادهم كان هيوقع من قوته
صبري: اطلع بره بيتي بره
ولسه ادهم هيخرج بره البيت قابله مصطفي داخل
مصطفي: ايه رايح فين؟ هتخرج اخيرا هتخرج تعال وانا هخرجك
صبري: سيبه يا مصطفي يمشي
مصطفي: يمشي؟ يمشي فين؟ ادهم بصلي هنا
ادهم بصله
ادهم: خلاص مالوش لازمه الكلام
مصطفي: ايه الدم اللي في بقك ده؟

ادهم مسح الدم اللي نزل من قوة القلم واداله ظهره وهيكمل طريقه
مصطفي: مش هتمشي غير لما افهم في ايه
ساره: الباشا لقينا في اوضته دول
وورته المجلات
مصطفي مسكهم وعرف ان دول بتوعه
مصطفي: وبعدين ايه المشكله؟
صبري: يعني ايه ايه المشكله هاه؟ انا بيتي تدخله حاجات زي دي؟

مصطفي: وعلشان كده مديت ايدك عليه وضربته؟ مسالتش نفسك جابهم منين؟ امتي شوفته خرج بره البيت هاه؟ ولا امتي حد فيكم عطاله فلوس يشتري بيها حاجه؟ ردوا عليا
صبري سكت هو فعلا مفكرش كده نهائي
مصطفي: وانت يا سي ادهم ما اتكلمتش ليه؟
ادهم: كنت عايزني اقول ايه؟
مصطفي: تقول اللي حصل تقول ان انا اللي جبت المجلات دي وانهم بتوعي
صبري وساره اتفاجؤا
ساره: انت بس بتقول كده علشانه؟

مصطفى: ليه مشفتيش معايا مجلات زي دي وانا في سنه؟ ولا نسيتي
متبصليش كده يا بابا ايوه حاولت اخرجه يسهر معايا او اعرفه علي بنات بس هو رفض وفي الاخر جبتله المجلات دي علشان يحس انه شاب طبيعي ما ارتكبش جريمه يعني وبرضه رفض المجلات وانا سيبتهاله غصب عنه في اوضته
انا اسف يا ادهم علي المشكله اللي سببتهالك بس انت كان المفروض تدافع عن نفسك
ادهم: ادافع عن نفسي واتهمك انت؟ انت جميلك انت ووالدك عمري ما هنساه عايزني ارد الجميل باني أسوأ صورتك قدام باباك ومامتك؟ ده الصح؟ وبعدين حتي لو قلت هما كانوا هيصدقوني؟ هما مستنين مني غلطه علشان يطردوني وانا عارف ان وجودي مش مرغوب فيه فهفرض نفسي ليه؟

صبري: لا لا لا متقولش كده انت مش فارض نفسك انا اتبنيتك بارادتي محدش فرض عليا ده ولما اخدت القرار ده اخدته انا محدش عرف بيه لا مصطفي ولا مراتي وانا مسؤل عنك لحد ما تتخرج وتقف علي رجليك وسامحني اني اتهمتك سامحني انا اسف
ادهم: لا العفو حضرتك اكبر من انك تعتذرلي
صبري: طيب اطلع بقي اوضتك ولو سمحت ياريت تدافع عن حقك وطالما ليك حق خده متتنازلش عنه
صحي ادهم من ذكرياته اللي عايش فيها مش عارف يخرج منها زي ما تكون ذكرياته دوامه بلعاه ولا عارف يخرج ولا بيموت ويرتاح
تاني يوم اخر النهار وليلي خارجه من المدرسه من حصص التقويه اخر النهار لمحت ماكس ماشي ندهتله وهو راحلها
ليلي: وحشتني ياتري صاحبك فين؟

بصلها وانتبه
ليلي: انت فاهمني؟
الظاهر اني اتجننت وبتكلم مع بكلب
لو فاهمني خدني عند ادهم فاهم ادهم
هز الكلب ديله ومشي كام خطوه وبصلها
ليلي: ايه مش فاهمه انت هتاخدني؟
رجع الكلب ليها وشدها من هدومها
وهيا مشيت معاه
دخل وسط الشجر اترددت وخافت لانها جبانه جدا والنهار في اخره وشويه والشمس هتغيب افرض الكلب جري منها ترجع ازاي؟

وقفت متردده والكلب مستنيها وفي الاخر حسمت ترددها ومشيت وراه ومسكت ديله علشان ميبعدش عنها
واخيرا لمحته قاعد بعيد وساند علي شجره ومديها ظهره
ادهم: اخيرا ظهرت يا ماكس
ما اخدش باله من ليلي اللي وقفت مكانها تبصله من بعيد
واخيرا نطقت
ليلي: ديما بتختار مكان بعيد وتقعد فيه
ادهم اتفاجئ بصوتها وقام وقف وبصلها نظره طويله وبيفكر جديا يجري ياخدها في حضنه او يخطفها من البلد دي خالص واخيرا عرف ينطق
ادهم: انتي بتعملي ايه هنا؟

ليلي: وحشتني قلت اجي اشوفك فماكس جبني
ادهم: اممم وبعدين
ليلي: بس يا سيدي قلتله ما ينفعش الكلام ده بس هو اصر
ادهم ضحك وهيا ضحكت
ليلي: ايوه كده محدش واخد منها حاجه
ادهم رجع قعد مكانه وهيا جت وقعدت قصاده
ادهم: ولو حد شافك وقال لابوكي؟
ليلي: سيبك من ابويا دلوقتي
ادهم: وبعدين؟

ليلي: مكنتش اعرف انك جبان قوي كده؟
ادهم: جبا... جبان ايه؟ انتي متخيله اني خايف من ابوكي او اهل البلد دي كلها؟ انا خايف عليكي انتي مش عايزك تتخانقي معاه او تزعلو من بعض بسببي
ليلي: ولو اتخانقنا بسببك فيها ايه؟
ادهم: مش عايز ده انتي متعرفيش قيمه الاب ومعشتيش من غيره فحاسه انه عادي انك تزعليه بس لو جربتي الحرمان مكنتيش قولتي كده
ليلي: عارفه يا ادهم قيمه الاب كويس بس ده ما يمنعش اني يكون ليا حياه خاصه
ادهم: اختاري حد مناسب ليكي
ليلي: القلب اللي بيختار مش احنا
قربت منه قوي ومسكت وشه باديها الاتنين
وهو قلبه كان هيقف من قربها ده.

ليلي: ادهم حاول توقف عقلك شويه مش كل حاجه بتتحسب بالعقل فكر بده واديله فرصه يدق
حطت ايدها علي قلبه
ادهم: انا معنديش قلب علشان يدق
ليلي: بجد؟ هتاكد بنفسي
وحطت راسها علي صدره واخيرا جت اللحظه اللي بتتمناها واتمنت لو تفضل كده علي طول او هو يضمها باديه او هيا تلف ايديها حواليه بس حاليا اكتفت بكده وهو قلبه مش كان بيدق قلبه كان هيخرج من مكانه ومعرفش يتحكم في انفعالاته
ليلي: امم فعلا انت معندكش قلب خالص
ادهم: ليلي انا ما انفعش
ليلي: وليه متنفعش؟ ومتقولش ابوكي.

ادهم: بعيد عن ابوكي انا معرفش اصلا يعني ايه حب وعمري ما حبيت ولا اتحبيت قبل كده وعايش في عزله انا راضي بيها لكن لو حبيت وجربت الحب وجربت الاهتمام من حد وبعدها ارجع لوحدتي تاني مش هستحملها لاني دوقت طعم الحب.. لكن قبل كده ايوه عارف اني مفتقد الحب في حياتي.. اي حب مش شرط حب حبيبه.. حب اب او ام او اخ او صاحب بس مجربتوش فمتحمل وحدتي وراضي بيها لكن لما اجرب واعرف طعمه مش هرضي بالوحده تاني وهتعذب فوق عذابي..
ليلي انا مش حمل رفاهيه الحب يارب تكوني فهمتيني.

ليلي: فهماك بس ليه مفترض ان بعد الحب هترجع لوحدتك تاني هو انا مش كفايه عليك؟
ولا انت عندك استعداد تحب بس مش انا وانا فارضه نفسي عليك؟ ولا ايه يا ادهم؟
ادهم: تاني فارضه نفسك دي؟ ليلي انتي حلم معنديش الجراه اني احلمه افهمي

ليلي: ليه؟ انا اهو ماده ايديا الاتنين انت اللي رافض تمسكهم

ادهم: لاني زي الغريق اللي بيموت وخلاص تقبل موته ده بس فجاه تتمد له ايدين فتديله امل واول ما هيمد ايده هتختفي الايدين دي
ليلي: مش هتختفي امسك انت بس ايدي وانا مش هسيب ايدك ابدا
ادهم: همسكها وهتسيبيها وده شيئ اكيد
ليلي: بطل تاخد قراراتي نيابه عني لو سيبت ايدك يبقي انت اللى سيبتها مش انا...طول عمري ببقي عارفه عايزه ايه وواثقه منه وانا عايزاك انت وبس..لكن انت اللي خايف تقرب.

ادهم: لانك هتكوني جرح جديد يتضاف وده شيئ انا واثق منه وهتكوني اكبر جرح في حياتي
ليلي: يعني ايه؟ عايزني ابعد عنك
ادهم: لا يا ليلي مش عايزك تبعدي عايزك تفضلي وعايز حاجات كتير بس مش ده المهم
ليلي: لا ده المهم عايزني ولا لأ؟
ادهم: عايزك
ليلي ابتسمت ومسكت ايده
ليلي: يبقي ما تسيبش ايدي واستحمل اي حاجه علشاني
ادهم: مش هسيبها.

ليلي: الدنيا ليلت انا لازم اروح قوم بقي خرجني من هنا لاني جبانه جدا وبخاف من الظلمه موت ومن الشجر والحاجات دي بالليل
ادهم: بتخافي من الشجر ليه بالليل؟
ليلي: بسمع حاجات كتيره عن الاماكن دي بالليل مش حلوه
ادهم: وايه اللي مش حلو؟
ليلي: لا مش هنتكلم عن حاجات زي كده دلوقتي قوم روحني
قام ومشي قدامها خطوه يدوب
ليلي: ادهم امسك ايدي.

ادهم: متخافيش يا ليلي انا معاكي
مسك ايدها ومشيت جنبه وهتموت من الخوف من الضلمه والشجر وكل حاجه حواليها متخيلاها اشباح وفي لحظه حاجه شبكت في شعرها فصرخت
ليلي: اه في حاجه مسكتني يا ادهم
ادهم: مفيش حاجه يا ليلي اهدي ده فرع شجره مش اكتر ليلي خايفه كده ليه؟
خبت راسها في صدره
ليلي: مش قلتلك جبانه انا عايزه امشي انا قدامك مش وراك
طلعها قدامه خافت اكتر
ليلي: لا برضه.

ادهم حط ايده حواليها وضمها وخبي راسها في صدره ومشاها جنبه ومخبيه وشها وماكس ماشي جنبها لحد ما خرجوا من الجناين وهيا اتشاهدت
ادهم: للدرجادي
ليلي: واكتر
ادهم: انا مش هينفع امشي معاكي اكتر من كده
ليلي: لا طالما خرجنا من الضلمه الباقي عادى
ادهم: ماكس هيمشي وراكي لحد ما توصلي ماشي
ليلي: ماشي هشوفك بكره بس في النهار انا ممكن ازوغ من الشغل ساعه في النص كده
ادهم: مش عايز مشاكل.

ليلي: يووووووه بص كل واحد يهتم باموره سيبني انا ادبر اموري وانت بس قولي هتكون فاضي ولا
ادهم: علشان خاطرك افضي
ليلي: خلاص ابعتلي ماكس ياخدني لعندك
ادهم: اتفقنا من عشره هيستناكي بره المدرسه
ليلي: ماشي خلي بالك من نفسك سلام
مشيت خطوتين ورجعت جري تاني
ادهم: ايه مالك؟

ليلي رمت نفسها في حضنه وضمته جامد بس المره دي هو كمان ضمها للحظات وبعدها بعدها عنه براحه
ادهم: احنا في النور وممكن اي حد يشوفنا
ليلي: مفيش فايده فيك سلام
ادهم: سلام
مشيت وسابته وهو قرر انه يكمل معاها مهما تكون النتيجة هو عارف انها حلم بس علي الاقل يبقى عنده الذكريات يعيش عليها
ادهم اول ما روح اتفاجئ بناس مستنياه واول ما شافوه
عم محمود: سيادتك كنت فين؟
قلب ادهم وقع ممكن يكون حد شافه مع ليلي؟ ممكن يسببلها مشاكل؟ طب يرد يقول ايه؟ ويدافع عنها ازاي.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية