قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي عشر

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي عشر

ليلي قبل ما تخرج من المستشفى عدت علي ادهم ويدوب هتفتح باب اوضته جه ابوها
عم محمود: انتي بتعملي ايه هنا؟
ليلي: جايه اشوفه ومش هتمنعني...
بصوا لبعض نظره طويله فيها معاني وكلام كتير
ابو ليلي قري في عنين ليلي اصرار وعند
ليلي دخلت لادهم
ادهم: ليلي! انتي ازاي جيتي هنا؟

ليلي: سيبك مني انا المهم انت عامل ايه وحاسس بايه؟
ادهم: انا...
قطع ادهم كلامه اول ما شاف ابو ليلي علي باب الاوضه
ليلي بصت وراها واتكلمت
ليلي: انت ليه عملت كده؟ مخوفتش علي نفسك؟
ادهم بصلها: اخاف علي نفسي؟ وانا ايه قيمه حياتي قصاد حياتك... المهم انتي
ليلي: ولو كان جرالك حاجه؟ مفكرتش فيا
ادهم: انا مفكرتش غير فيكي... مفكرتش غير في حياتك انتي بس... المهم انتي تبقي كويسه حتي لو كانت حياتي هيا التمن
ليلي: ادهم انا بحبك اكتر من حياتي نفسها
ادهم:وانا...

قاطعه ابو ليلي: اعتقد كده اتطمنتي عليه انه كويس قومي يالا
ليلي بصت لابوها وبصت لادهم فابتسملها
ادهم: قومي روحي انتي مع باباكي
ليلي: هشوفك تاني امتي؟
عم محمود: مش هتشوفيه تاني قومي علشان ما اتصرفش تصرف مش هيعجبك
ليلي: لو سمحت يا بابا...

قاطعها ادهم: روحي دلوقتي وسيبي بكره للخالق
مشيت ليلي وهيا بتدعي ربها يحمي حبيبها ويجمعهم مع بعض
يعدي يوم وري يوم وادهم لسه في المستشفي بس كلف كام ظابط يحققو في الانفجار اللي حصل
ادهم كان في المستشفي بس رجالته بيحركهم من مكانه.

عرف ان الانفجار ده بفعل فاعل وعرف انه معمول علشان يبعدوا ادهم من طريقهم لان في نفس يوم الانفجار حصل هجوم من العصابه علي البلد واخدوا مونتهم بس المره دي ما اخدوش بنات اخدوا المهم بس
كمل ادهم تحقيقاته من مكانه وعرف ان في حد بيساعد العصابه دي من اهل البلد.

طبعا بعد الحادثه الكل عرف مشاعر ادهم ناحيه ليلي والكل مستغرب من حب ليلي لادهم في مستغرب وفي غيران.. البنات بدؤا يبصوا لادهم بنظره تانيه.. حبه وتضحيته بحياته علشان حبيبته غيرنظره الناس ليه
ليلي كانت عايزه تزور ادهم وطبعا اتخانقت مع ابوها جامد واختلفوا كتير وهيا مصره علي موقفها
طبعا ابوها بدا الناس يسالوه عن علاقه ليلي بادهم وهو بينكر اي علاقه بس الكل مش مصدق محدش يرمي نفسه للموت علشان خاطر حد عادي
ابو ليلي راح لادهم المستشفي ودخل عنده.

ادهم: اهلا اتفضل
عم محمود: ولا اهلا ولا زفت انا جاي اقولك ان سيادتك تخرج من المستشفي دي تمشي من البلد وكفايه لحد كده
ادهم: ومهمتي؟
عم محمود: هو مفيش ظباط غيرك ولا ايه؟ وبعدين انت متصاب يعني مش هاتقدر تعمل حاجه... وبعدين لو بتحب ليلي زي ما بتقول يبقي هتمشي من البلد دي
ادهم: امشي؟

عم محمود: ايوه تمشي اولا انت وسخت سمعتها
ادهم: انا؟ انا معملتش اي شيئ يضر سمعتها
عم محمود: انك ترمي نفسك فوقها وتتصاب بالشكل ده وصل للناس فكره غلط
ادهم: يعني ايه كان المفروض اسيبها تموت واتفرج ولا اعمل زي ابن عمها واجري
عم محمود: مالكش دعوه بابن عمها وشكرا يا سيدي انك انقذت حياتها بس ده ميدكش الحق انك تحلم باكتر من كلمه شكرا وده اخر كلامي.

سابه ومشي وادهم فضل يسال نفسه السؤال اللي عمره ما لقاله اجابه
ايه الغلط الللي ارتكبه في حياته بيتعاقب عليه
وفي يوم وادهم في المستشفي جاله حمدي ابن عم ليلي يزوره
حمدي: اهلا بسياده المقدم حمدلله على السلامه
ادهم: الله يسلمك انت كنت موجود ساعه الانفجار صح؟
حمدي: ااااه ك كنت موجود ليه؟

ادهم: لا عادي بس فاكر اني شفتك مش اكتر
انت اللي حاولت تدخل في الفتحه ورجعت
حمدي: ماهي كانت ضيقه ااتحشرت فيها
ادهم: هيا بس كانت عايزه اصرار مش موجود عندك
حمدي: اصرار ولا اظهار بطوله ؟
حمدي قالها بنبره غريبه خلت ادهم يستغرب
ادهم:: بطوله ؟ قصدك ايه؟ ؟

حمدي:: هو في كام معني لاظهار البطوله ؟ عايز تبان بطل قدامها
ادهم: قدام مين؟ ؟
حمدي: قدام ليلي هو في غيرها بس ليلي دي ابعد من نجوم السما
ادهم: ليلي قولتلي! انت قلت ليلي تقربلك ايه؟
حمدي: بنت عمي وهتبقي مراتي قريب ومش هتاخدها مني فاهم مش بعد كل اللي عملته ده تيجي انت وتاخدها علي الجاهز كده
ادهم: كل اللي عملته؟ وايه هو اللي عملته؟

حمدي ارتبك ومعرفش يرد علي طول
حمدي: ملكش دعوه انت المهم ابعد عن سكه ليلي بدال ما يجرالك حاجه تاني
ادهم: وانت ايه علاقتك باللي جرالي اولاني؟
حمدي بارتباك: ااانا مااااليش علاقه وانا مالي قنبله وانفجرت انا مالي؟
ادهم: قنبله؟ وانت مين قالك انها قنبله؟ عرفت منين؟ انت ايه علاقتك بالانفجار ده؟
حمدي: انا ماليش علاقه بقولك ايه انت مش عارف تقوم بشغلك هتدبسني انا ولا ايه؟ انفجار حصل يبقي لازم يكون فيه سبب
ابعد عن ليلي احسنلك.

مشي حمدي بس الشك كبر عند ادهم ان له علاقه بالعصابه بس طبعا معندوش دليل احساس مش اكتر
احساس صعب يثبته لان ابو ليلي مش هيسكت لو اتهم ابن اخوه
حمدي وهو ماشي سال الدكتور عن حاله ادهم وهيخرج امتي فقاله بعد يومين
حمدي بلغ العصابه انه فاضل يومين وادهم يرجع تاني
ادهم خرج من المستشفي وطلب من مديره انه يبعت حد غيره لانه محتاج اجازه علشان حالته الصحيه وراح يلم حاجته
اغلب اهل البلد راحو يسلمو عليه ومعظمهم اهالي العيال اللي هو خرجهم.

ليلي عرفت ان ادهم ماشي جريت تشوفه وقابلها ابوها وحاول يمنعها بس مقدرش وسابها تروح تشوفه واتطمن ان ادهم خلاص هيمشي ويخلص منه
ادهم خلاص قفل شنطته سمع صوتها
ليلي: خلاص هتسيبني؟
ادهم: ده افضل؟
ليلي: افضل لمين ليا ولا ليك؟
ادهم: افضل ليكي علاقتنا من الاول ما كانتش راكبه احنا الاتنين ما ننفعش مع بعض
ليلي: وايه اللي خلاه ما ينفعش هاه الناس ظط في الناس كلها
ادهم: الناس لوحدها متهمنيش
ليلي: امال ايه؟

ادهم: ابوكي يا ليلي.. عيلتك مش عايز تخسريهم بسببي واوعي تقولي عادي لانه مش عادي ابدا ومش هرضي بده ابدا
ليلي: ابويا مديونلك ولو
قاطعها ادهم: لو ايه؟ طلبت ايدك رد لجميلي ولا ايه.؟ عايزاني الوي دراعه وادخل بيت انا مكروه فيه؟ انا اسف بس قررت ما ادخلش اي بيت وجودي مش مرغوب فيه وانتي اكتر واحده عارفه ليه.

ليلي: وبعدين مش هشوفك تاني؟
ادهم: انسيني اعتبريني ذكرى حلوه او حلم وصحيتي منه بعد اذنك
سابها واخد شنطته وكلبه وركب عربيته ومشي من غير ما يبص مره واحده وراه لانه لو بص هيرجع.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية