قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل السادس عشر

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل السادس عشر

ادهم بعد اصحابه عنه قساه اكتر واكتر وزود كرهه لليلي... وليلي اتكسرت اكتر واكتر وعرفت انها قتلت فعلا ادهم الانسان...
في مهمه ادهم كلفها لرجالته بس المره دي سابهم تماما من غير ما يتابعهم
سابهم يتعاملوا مع العالم الخارجي ويتحملوا مسؤليه اختياراتهم
في اخر مهمتهم اتعرضوا لضرب نار كتير واتفتحت عليهم ابواب جهنم ومعرفوش يعملوا ايه؟
مؤمن صاحبهم اتصاب جامد ووقع منهم وبينزف
وكلهم تقريبا اللي متعور واللي مكسور
طلبوا نجده تجيلهم والنجده دي اتجسدت في رجل المهمات الصعبه ادهم
ادهم راحلهم وشافهم وقيم حالتهم بسرعه
ادهم: مصطفي خد مؤمن انت وهشام وانقلوه المستشفي بسرعه وانت يا خالد امنهم وروح معاهم واطلبوا نجده تجيلنا
مصطفي: احنا ما ينفعش نسيبك كلنا
ادهم: انت تنفذ الاوامر وانت ساكت... اتحركوا يالا... انا هأمنلكم الطريق علشان تعرفوا تخرجوا
وفعلا ادهم اتحرك وهما بيتحركوا تحت ضرب النار بتاعه والطريق اتفتح قصادهم وجريوا وخالد قدامهم بيضرب اي حد يظهر في طريقه وادهم وراهم مانع اي حد يحصلهم


ادهم عالج الموقف بس بطريقه متوحشه لانه ما سابش اي حد عايش نهائي
الاول لو موقف زي ده كان بس بيصيبهم مش بيقتل
لكن دلوقتي بيقتل من غير ما يدي حتي فرصه يستسلموا بيقتل وبس
فريق النجده وصل وكان بقياده اكرم وصلوا بس متأخر لان ادهم خلص علي الكل
اكرم: علي فكره اللي انت بتعمله ده غلط... انت المفروض تديهم فرصه يستسلموا
ادهم: مش انت اللي هتقولي ايه الصح وايه الغلط؟ وبعدين انا اديتهم فرصه وهما رفضوها اعمل ايه؟ اطبطب عليهم؟ سيبتلكم الجثث اتعاملوا معاها
ادهم ركب عربيته ومشي ومقدرش يروح غير لما يطمن علي مؤمن
وصل المستشفي واول ما وصل ام مؤمن وابوه جريوا عليه واتفاجئ بابو مصطفي وامه كمان وباقي العائلات
الكل موجود وللحظه ندم انه راح
مكنش المفروض يجي يطمن علي مؤمن لانه المفروض انه مش انسان
ابوه مؤمن: متشكرين يا ابني... ربنا يحميك ويحرسك
ادهم: انت بتشكرني علي ايه؟
ام مؤمن: العيال قالولنا ان انت اللي خرجتهم وانت اللي انقذتهم كلهم ولو اتأخرت حبه كمان كان كلهم لاقدر الله ماتوا
ادهم: ده شغلي... انا ما عملتش غير شغلي وبس
ابو مؤمن: برضه احنا مديونينلك بحياه ابننا كلنا مديونين ليك...
عم محمد: انت استاذهم وقائدهم وحاميهم
ادهم بصله: انتو عايزين تشوفوا الوضع كده انتو حريين بس ده شغلي بعد اذنكم
ادهم وقف بعيد عنهم ومستني مؤمن يخرج من العمليات يطمن عليه ويمشي
شويه وحس بحد بيقرب منه رفع وشه ولقي ناديه قصاده وماسكه في ايدها فوطه مبلوله
ادهم بيبصلها ويبص لايديها مش فاهم هيا عايزه ايه؟
ناديه: دي علشان تمسح وشك... في دم كتير في وشك وفي ايديك فلو متعور نعالج جرحك؟
ادهم سكت كتير وجامد مكانه مش عايزه يحس ولو بلحظه حنيه من اي حد
ادهم ببرود: متعور او لأ ده شيئ ما يخصكيش.. والحمام موجود اغسل وشي وايديا.. بعد اذنك
سابهم وتحت نظرات الكل راح لاقرب حمام
غسل ايديه ووشه وهو داخل لمح ليلي بتراقبه من بعيد لبعيد
كانت دبلانه مطفيه... روح الحياه والشقاوه والعند اختفوا من ملامحها
للحظه هيندم بس قلبه وجعه من السكينه اللي سايبها مغروزه فغمض عنيه واسترد قسوته وجبروته
غسل وشه وخرج
وقف نفس مكانه وراقب ليلي من بعيد

وكأنك لم تتركي يدي ابدا
وفي غيابك صادقت وحدتي وتحملت الكثير
كنت اقنع نفسي بانه ليس هناك قصص ذات نهايه سيئه
كنت اقنع نفسي بان نهايتنا ستكون سعيده لكن كنت اكذب علي نفسي
الطقس بدأ يصبح بارد واتوقع بانك ستبردين
احذري وتذكرينا
ارجوكي كل فتره واخري ابعتي لي اخبارك
لا تجعليني انتظر امام النوافذ
بكل تأكيد سيدخل شخص ما حياتك
كوني سعيده ولا تهمليه
انتي قاسيه. متمرده.. متقلبه.. منافقه.. عديمه الوفاء

بريئه ومذنبه في الوقت ذاته... مثل الحياه بالظبط
مثل الحياه بالظبط

ادهم واقف متابع كل حاجه من غير ما حد ياخد باله
ناديه جاتله تاني وبصلها باستفسار
ناديه: وشك لسه فيه دم انت متعور
ادهم: ما تشغليش بالك
كلهم اتلموا عليه
ابو مؤمن: مصطفي مش انت اختك دكتوره هنا وموجوده خليها تيجي
مصطفي: لحظه... ليلي
ادهم: انا مش عارف انتو شاغلين بالكم بيا ليه خليكم مع مؤمن وتجاهلوني تماما
ام مؤمن: ان شاءالله هيبقي كويس بس انت كمان ما ينفعش تنزف كده... تعالي يا بنتي شوفي جرحه بينزف ليه كده عالجيه
ليلي: تسمحلي؟
ادهم مردش عليها بس استسلم قدام الكل
ليلي شافت جرحه بايدين بتترعش وعنين مشوشه من الدموع وادهم رافض يبصلها نهائي لانه مش ضامن ايه اللي ممكن يحصل
ليلي: الجرح محتاج غرزتين او تلاته بالكتير ممكن تيجي معايا؟
ادهم: نطمن علي مؤمن الاول
هنا دكتور خرج وطمنهم علي مؤمن
ام مؤمن: يا ابني ادينا اطمنا اهوه روح معاها يا ابني عالج جرحك

ادهم راح معاها وطلبت منه يقعد وهو بيقعد اتألم
ليلي: في ايه مالك؟ ايه اللي بيوجعك؟
ادهم: مالكيش دعوه باللي يوجعني وانجزي علشان امشي من هنا
ليلي مسحت جرحه براحه... كان هو قاعد وهيا واقفه جنبه... شم ريحتها اللي اشتاقلها قوي... كان نفسه يريح راسه علي صدرها وتضمه
ادهم فوق لنفسك.. هتحن للي خانتك ولا ايه؟ ايه محتاج درس جديد؟ محرمتش؟
ليلي لاحظت ان ادهم غمض عنيه وانه تعبان وهو قاعد وحست انه في حاجه تانيه غير الجرح ده
ليلي: معلش ممكن تنام علي الشيزلونج علشان اقدر اخيط كويس وبعدين النور هناك افضل
ادهم بصلها بنفاذ صبر
قام وقعد علي الشيزلونج بس لاحظت انه رقد بالعافيه وانه اتألم جامد واتأكدت انه متصاب غير جرحه السطحي ده
ادهم غمض عنيه من الألم وهيا واقفه مش عارفه تعمل ايه؟
ادهم: لو انتي فاضيه او مش عارفه تعملي ايه قولي لاني مش فاضيلك؟ يا تنجزي يا تبعدي؟
ليلي: لحظه هديك بنج موضعي
ادهم: خيطي وانجزي مش عايز بنج...
ليلي: لحظه بس
ليلي مسكت حقنه البنج وادهم شدها من ايدها ورماها بعيد
ادهم: انجزي وخيطي
ادهم بيستمتع بألمه علشان يلهيه عن المه الداخلي
ليلي بتخيط وادهم ملاحظ ان اديها بتترعش شويه
كان نفسه يهديها بس مقدرش
ليلي خيطت جرحه بس لاحظت انه بياخد نفسه بألم
بتغطي جرحه واول ما خلصت وهو بيقوم وهيا بتحاول تخليه مكانه وايديها علي صدره بتزقه براحه يفضل مرتاح
ليلي: ايه ده؟

ايدها علي صدره لاحظت حاجه غريبه
ادهم زق ايديها بعيد وحمل علي نفسه ووقف
وهيا وقفت قصاده
ليلي: مش هتمشي من هنا... انت عندك علي الاقل ضلعين مكسورين
ادهم: وريني هتمنعيني ازاي؟
ليلي قفلت الباب بالمفتاح ووقفت قصاده
ليلي: مش هتخرج من هنا غير لما تتعالج غير كده مش هتخرج
ادهم استغرب وضحك
ادهم: انتي متخيله انك علشان قفلتي الباب هتمنعيني؟ انتي عبيطه ولا ايه؟
ليلي: عبيطه متخلفه المهم مش هتخرج... ارقد علي السرير اللي وراك واقلع قميصك وانا هستدعي دكتور العظام هنا يشوفك
ادهم قرب منها: هاتي المفتاح بدال ما اكسرلك الباب
ليلي: مش هديك المفتاح يا ادهم
ليلي زقته وبترجعه لورا واتفاجئت انها مش قادره عليه نهائي لانه زي الجبل ثابت في الارض مهما تزقه ما بيتحركش
عيطت جامد وسندت علي صدره
ليلي: ارجوك سيبني اعالجك
ادهم بقي مهدد منها ومن قلبه المتخلف... مسك شعرها جامد وزقها بعيد عنه
ادهم: من غير عياط يا نوغه... تعالي اكشفي عليا زي ما انتي عايزه
ادهم كان عايز يثبت لنفسه انه يقدر يقاومها مش عايز يجري ويهرب منها
عايز يثبت ان دموعها مش هتأثر فيه
قلع قميصه ورقد وشاورلها تيجي
ليلي قربت منه وحطت ايدها مكان الاضلاع المكسوره وفعلا كان عنده ضلعين مكسورين
ليلي: عندك ضلعين مكسورين وده اللي بيعملك ألم وانت بتتنفس لان واحد فيهم ضاغط علي الرئه ولازم يرجع مكانه... انا استدعيت الدكتور وهيجي حالا
ادهم: طيب
ليلي: ادهم... انت امتي هتسامحني؟ انا محتاجالك قوي وبحبك قوي؟ عرفت غلطتي واستوعبت بشاعه اللي عملته وندمت وعارفه ان ندمي مش هيرجعلك حاجه بس ارجوك سامحني بقي؟
ادهم: لو بتعرفي ترجعي بالزمن لورا ارجعي وصلحي اللي حصل... لو ما تعرفيش يبقي تسكتي خالص
ليلي: ادهم ارجوك
ادهم: ا س ك تي... هششششش
ادهم غمض عنيه في انتظار الدكتور اللي اخد دقايق لحد ما وصل بس الدقايق دي عدت وكأنها ساعات
ادهم بدأ يكح ومش عارف يتنفس وبيكح جامد
ليلي عطته فوطه وهو بيكح ولقتها مليانه دم
ادهم وليلي بصوا لبعض
ليلي: ده معناه ان سيادتك عندك نزيف داخلي... وان الضلع المكسور ممكن يكون اخترق الرئه مش ضاغط بس... انا نفسي اعرف انت بتكابر ليه؟
ادهم: عايزه تعرفي ليه؟ ( بيكح وبيتنفس بالعافيه وبينهج) لان الوجع ده بيلهيني عن الوجع الحقيقي... عن وجعك انتي عرفتي بقي بكابر ليه؟
ليلي فتحت الباب و الدكتور دخل واول ما شافه قال انه محتاج يدخل العمليات علي طول وفعلا دخلوه بسرعه وانقذوه
ادهم المره دي فاق كان فيه وشوش كتيره حواليه

كل اللي كان مستني مؤمن امبارح موجود
ادهم اتعدل وكلهم حاولو يرجعوه مكانه
ليلي اتدخلت.: احنا عالجنا الرئه وضلوعك رجعت مكانها بس الحركه غلط لانها ممكن تخليهم يتحركوا تاني فلازم راحه تامه... خليك مكانك
ادهم فعلا مش قادر يتحرك بس مخنوق ومخنوق قوي كمان
الدكتور جه وكشف عليه وخرج الكل من الاوضه وفضلت ليلي وممرضه والدكتور
ادهم: انا عايز اخرج من هنا
الدكتور: سياده المقدم اي حركه ممكن تعرضك ان الضلعين يتحركوا من مكانهم تاني وده هيدخلك اوضه العمليات تاني ومش بعيد نركبلك شرايح فيهم يثبتوهم محتاج علي الاقل يومين بس يثبتوا شويه والرئه تلتئم شويه
ادهم: خلاص هفضل بس لو سمحت مش عايز الاوضه دي... مش عايز زيارات نهائي
الدكتور: تمام بس دول بيحبوك وعايزين يطمنوا
ادهم: طمنهم بس مش عايز حد يدخلي... قولهم اني مشيت اتصرف
الدكتور: خلاص مفيش مشكله
ادهم: وطلب كمان لو سمحت
الدكتور: اتفضل
ادهم: مش عايز دكاتره بنات ولا ممرضات
الدكتور والممرضه وليلي بصوله
ادهم: مش عايز اي بنت تدخل هنا ولا دكتوره ولا ممرضه ولا حتي واحده تنظف الاوضه ينفع ولا ما ينفعش!؟
الدكتور: ينفع بس ليه؟
ادهم: مش عايز بنات انا حر ... ينفع ولا تجيبلي اقرار اخلي مسؤليتك بيه وامشي من هنا
الدكتور: لا ينفع دي راحتك انت... اتفضلوا من هنا
ادهم فضل 3 ايام في المستشفي وفعلا كلامه اتنفذ
تاني يوم بالليل ليلي دخلتله وكان نايم ومفيش حد معاه
فضلت تبصله وهو نايم وتعيط بصمت
بس لو يسامحها؟ بس لو يسمعها؟ عمرها ما حبت قبله ولا هتحب بعده...
كان نفسها يبقي هو جوزها وحبيبها وعشيقها وابو عيالها... كان نفسها يكون هو شريك حياتها
فضلت كتير جنبه وهو نايم

قربت منه قوي واخدت نفس طويل علشان تاخد نفسه اللي خارج منه جواها... عايزه تتنفس انفاسه هو
ادهم حس بيها او كان حاسس بيها من ساعت ما دخلت اوضته
لمست خده براحه... يااااه وحشها قوي... وحشتها كل حاجه فيه... دقنه اللي بتشوكها... ضحكته لما يتريق عليها... حنيته لما يضمها...
بس عمره ما باسها ابدا ولا حاول يبوسها نهائي
كانت علي طول تتفرج علي اي فيلم في التلفزيون وتحس ان الممثلين بيبالغوا في تمثيلهم وان البوسه دي شيئ مقزز اكتر من انه حلو... عمرها ما تخيلت ابدا انها ممكن تتمني تلمس شفايف حد زي اللحظه دي
عمرها ما تخيلت انها ممكن تشتاق لده ابدا
غمضت عنيها ولمست شفايفه بشفايفها
طبعا ادهم معدش ينفع يمثل انه نايم اكتر من كده
فتح عنيه وبعدها عنه براحه واتقابلت عنيهم في نظره طوووووويله
عنيها كانت مليانه حب ولهفه وشوق وجوع
ادهم لو حجر كان نطق واتكسر بس هو مش حجر ده انسان ودي حبيبته قدامه ومقدرش يقاومها اكتر من كده
مره واحده شدها بعنف عليه... باسها بغل... بعنف... بكره... بحقد،.. بغيظ... واهم من كل ده.. بحب...
ليلي معرفتش تبعد عنه وهو معرفش يبعدها عنه
شدها عليه قوي وهيا طلعت علي سريره وقعدت علي رجليه ولما تعب من القعده نام واخدها فوقه وهيا حاولت ما تحملش علي صدره
كان واحشها قوي قوي... اخيرا بعدت للحظه تاخد نفسها وبصتله وابتسمت
ادهم كانت وحشاه ابتسامتها قوي
ادهم: شبعتي ولا لسه عايزه اكتر... لو عايزه معنديش اي مانع... بس للاسف حركتي مش زي الاول فهتضطري تقودي انتي... هاه ايه رأيك؟ نكمل؟
ادهم كان بيتكلم بمنتهي البرود اللي في الدنيا وليلي للحظه افتكرت انه سامحها وانه بيبوسها بحب مش برغبه
ليلي: انت بتقول ايه؟
ادهم: انتي داخله اوضه راجل في نص الليل وبتبوسيه يبقي عايزه منه ايه؟ وانا معنديش مانع اشبع جوعك ده؟
ليلي: انا داخله اوضه حبيبي مش اوضه راجل
ادهم: انتي بتضحكي علي نفسك بده؟ ؟ طيب خلاص موافق معنديش مانع اكمل معاكي للاخر بالمسمي ده! عايزه تسميني حبيبك لحد ما نخلص مفيش مشكله خالص وماله؟

ليلي: ادهم انت ازاي بقيت كده؟
ادهم: ما انا سبق وقلتلك ادهم اللي انتي بتتكلمي عنه ده مات وانتهي انتي بقي عايزه تفضلي تضحكي علي نفسك دي مشكلتك مش مشكلتي... وما اعتقدش ان الطب وصل عندكم لمرحله انه يصحي الميت ولا ايه؟
المهم لو عايزه علاقه عابره انا معنديش مانع مش عايزه يبقي اطلعي بره علشان عايز انام؟ هاه اختاري
ليلي مش مصدقه ودانها ابدا... كان عندها امل ان حبيبها يكون لسه موجود بس الشخص اللي قدامها ده مفيهوش حتي ريحه ادهم
ليلي: انت فعلا مش هو نهائي... انت مش هو ابدا
ليلي خرجت تعيط وهو غمض عنيه واخد نفس طويل واكتفي بذكريات اجمل لحظات عاشها من شويه
دي كانت اول مره يبوس واحده واخر مره
مش عايز اي حد يلمس شفايفه ابدا بعدها هيا
هيا حبيبه قلبه وعمره وبس
ادهم خرج من المستشفي والايام بتعدي وهو كل شويه بتزداد قسوته وجبروته في شغله
وبقوا بيسلموه مهمات تطلب القتل وبس لانهم عارفين ان الرحمه اتشالت تماما من قلبه
كل محاولات عم محمد وناديه انهم يتكلموا معاه فشلت تماما... مفيش اي حد قدر يقتحم السور اللي ادهم حاوط نفسه بيه
الايام بتثبت لاصحاب ادهم انهم خسروا صاحبهم اللي كان بيدافع عنهم وبيحميهم
محمد ابنه اتخطف منه وطبعا معرفش يرجعه وجري هو ورقيه علي ادهم يساعدهم وقبل يساعدهم وخلال 24 ساعه عرف يرجعه
بس ما تقبلش اعتذارهم او محاولاتهم انهم يقربولوا تاني
قفل بابه في وشهم
الايام بتثبت لاصحابه انهم غدروا بصاحبهم وانهم خسروا كتير قوي من غيره
مني طلعت مهمه واتحبست فيها... واكرم معرفش يقتحم المكان اللي هيا فيه... محمد وعلاء جوله وفريق كامل بس برضه معرفوش يقتحموا المكان واضطروا يستدعوا ادهم

اللي مجرد وجوده بيفرق في اي مكان
ادهم لانه مش خايف من الموت وبيدخل بصدره فده بيخوف اللي قدامه منه
ادهم دخل وكلهم وراه وعرف يطلع مني
اكرم: انا متشكر قوي يا ادهم متشكر...، كنت متأكد انك هتعرف ترجعهالي
ادهم: بجد!؟ كنت فاكرك ما بتآمنش عليها معايا وما بتثقش فيا؟ علي العموم مراتك معاك سلام
ادهم ما بينساش ابدا اي كلمه
اصحابه بعدوا عنه وندموا وهو مقبلش ولا ندمهم ولا اسفهم
في يوم مؤمن دخل لادهم مكتبه
ادهم: خير في حاجه؟
مؤمن: كنت عايز اخد رأي حضرتك في حاجه كده
ادهم: انجز واتكلم علي طول
مؤمن: هو انت ما بتحبش مصطفي ليه؟ في حاجه بينكم؟
ادهم: كنت بحبه وخلي بيا
مؤمن: مش قصدي يا باشا... بس اصل انتو بتتعاملوا بحزازيه رهيبه وانت ديما بتخلي مسافه بينكم... هو مثلا انسان وحش فانت ما بتحبوش ولا ايه؟
ادهم: مصطفي زيه زيكم كلكم سيان بالنسبالي... وبعدين انا ما بحبكمش كلكم... عادي... الاسئله دي بقي ليها اخر وليها غرض؟ ولا سيادتك فاضي فقلت تيجي تدردش معايا؟ ؟
مؤمن: لا يا فندم ليها اخر وليها غرض... اصل انا كنت عايز اتجوز دكتوره ليلي اخت مصطفي فإيه رأي حضرتك؟ هيا انسانه كويسه؟ انا حبتها قوي وانا في المستشفي لدرجه اني بعشق اصابتي دي..،

ادهم كل يوم بيعدي بيثبتله ان ديما في وجع اقوي وانه مهما يوصل للقمه فدي مش القمه لان في فوقها تاني...
مؤمن: طبعا بما ان حضرتك لك وزنك وقيمتك عند كل الابهات فأنا عايزك تيجي معايا اطلب ايديها
مش قلتلكم ان كل قمه ليها قمه

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية