قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل الحادي العشرون

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل الحادي العشرون

اخيرا ادهم وصل البيت الساعه 8 بالدقيقه وواقف قدام الباب متردد ومش متوقع ابوها هيقوله ايه؟
خبط وفتحله مصطفي ودخلوا وقعدوا مع بعض
عم محمد: يا اهلا وسهلا باللي كتب علي بنتي من ورايا علشان يلوي دراعي ويطلعلي لسانه ويقولي اخدتها غصب عنك

ادهم ومصطفي وقفوا وناديه وليلي خرجوا علي صوت عم محمد
ادهم: انا مش عايز الوي دراعك ولا حاجه يا عمي
عم محمد: انت قاصد انك تاخدها بالطريقه دي... انا كام مره جيتلك؟؟؟ هاه؟؟؟ يعني انت عارف اني موافق وبرضه تروح تستغل الظروف وتكتب عليها من ورايا
ادهم: طالما انت كده كده كنت هتوافق ايه مشكلتك دلوقتي؟؟؟؟
عم محمد: مش بالطريقه دي
ادهم: اختلفت الاسباب والنتيجه واحده
عم محمد: لا طبعا دي مفيهاش اختلفت الاسباب.... دي ليها سبب واحد وطريقه واحده.... تيجي بيتي وتدق بابي وتحط ايدك في ايدي مش في ايديها ومن ورايا والله اعلم عملت ايه معاها هناك


ادهم: انا معملتش اي حاجه معاها.... ولو كنت عايز اعمل كنت عملت من زمان قوي... ولو عايز اخدها غصب مكنتش ضيعت سنه من عمرنا... بس المشكله ان حضرتك ديما بتدور علي اي سبب تعمل زعل منه
عم محمد: ليه بتلكك لسيادتك ولا ايه؟
ادهم: انا مش عارف اللي حضرتك بتعمله دلوقتي ده تسميه ايه؟
عم محمد: انت عايز تلوي دراعي وده مش عاجبني اديني سبب واحد يخليك تكتب عليها بره غير انك تحطني في امر واقع؟؟؟؟
ليلي: انا اديك السبب ده يا بابا.... انا طلبت من ده وخليته يوعدني انه ينفذلي طلبي قبل ما يعرفه وهو اعترض بس انا اللي اصريت عليه.... عارف ليه؟ ؟ لاني كنت عامله حساب الموقف ده دلوقتي.... انك تيجي وقت الجد وتوقف بينا تاني
عم محمد: انا ما بوقفش بينكم
ليلي: امال انت بتعمل ايه دلوقتي؟ ؟

عم محمد: انا مصدوم باللي حصل،... بنتي اشوفها وسط الناس جايه واحد شايلها وبيهزروا بطريقه...
ولما الومها تقولي جوزي وانا حره ومالكش دعوه،... عايزاني اعمل ايه؟ ؟ اقول ايه لاخواتي في البلد لما يجوا ويقولولي نكتب كتاب بنتك في البلد وفي بيت جدها هاه؟؟؟ اقولهم لأ مش عايزكم ولا اقولهم معلش اصلا كتبته لوحدها هيا وهو ومعملوش اي اعتبار لحد؟؟؟؟ اقول لاهلي ايه ردي؟؟؟؟
ادهم: لو دي مشكلتك فهي ما تعتبرش مشكله.... فلو سمحت ما تعملهاش مشكله...
عم محمد: طيب ليه؟؟؟ فهمني انت علي طول عاقل في قراراتك فليه؟؟؟؟ ليه ما استنتش لحد ما تيجوا هنا ولو انا رفضت كنت اخدت الخطوه دي؟؟؟؟ ليه ما اديتنيش فرصه تانيه؟؟؟؟ وما تقوليش علشانها هيا.... ماهي ياما جتلك وباست ايدك علشان ترجعلها وانت رفضت. فماتقوليش علشانها!!!!
ادهم: عايز تعرف ليه انا وافقت؟؟؟؟ لانها ماتت قدامي
كلهم بصوله باستغراب حتي ليلي
ادهم: ايوه ماتت قدامي
ليلي: مت ازاي يا ادهم؟ انا مجراليش حاجه؟
ادهم: بعد ما سافرت من هنا وقابلت فرناندو طلب مني اجيبله مايكروفيلم وانا جبته واكتشفت ان فيه معلومات تمس الوطن العربي كله وتهده فمكنش ينفع اديهوله مهما يكون التمن... رحت اقابله علشان اشوف هخرجك ازاي بس هو كان مستعد كويس. وساعتها رجالته خدروني علشان ياخدوني عنده واول ما فقت كنت متربط وساعتها زرعوا القنبله اللي انتي شفتيها
اللي ما تعرفيهوش بقي انه ساعتها انا فوقت كنت لسه مشوش وكنتي انتي في كرسي قدامي متربطه وهددني بيكي ومش قادر انسي وهو بيعد لحد عشره علشان يقتلك!!! ومسدسه علي راسك
ووافقت علي كل طلباته وقولتله انه هجيبله الميكروفيلم وانا عارف انه هيقتلك برضه بس موقفش وكمل عد
ليلي: وبعدين؟

ادهم: قتلك قدامي.... ضربك رصاصه في دماغك فرتكها قدام عيني.... انتي.... موتي.... قدامي..... انا بحب بنتك وانت عارف ده كويس فتخيل كده لو انت بنتك قدام عينك وحد فجر دماغها قدامك هتعمل ايه؟ وانت متكتف ومتربط.... عايزك توصفلي احساسك هيكون ايه؟؟؟؟ عايزك تتخيل الكام دقيقه اللي بعدها عدوا ازاي؟ ؟
ليلي: بس يا ادهم ازاي؟
ادهم: كانت واحده عاديه ملبسينها باروكه تشبه شعرك وقناع علشان تبقي نسخه منك مع المخدر اللي كان لسه تأثيره عليا... كل الامور ساعدت اني افتكرها انتي.... عدت دقايق كنت مشلول تماما فيها مش عارف حتي افكر... مش مستوعب انك ممكن تموتي اصلا كده قدامي.... مش عارف اوصفلك اصلا انا كنت حاسس بأيه ساعتها.... وبعدها فرناندو شال الغطا من عليها وعرفني انها مجرد بنت مش انتي وده كان مجرد تأديب... ساعتها اخدت قرار اني مش هضيع وقت تاني ومش هسمح لحد يوقف بينا تاني.... وكتبت عليها لاني معنديش وقت اضيعه في اقناعك... انا قولتلك اهوه ليه استعجلت حاليا الكره في ملعبك.... ياتوافق دلوقتي علي ارتباطنا ببعض.. يا....
عم محمد: يا ايه؟
ادهم: بلاش يا ايه دلوقتي
عم محمد: لا قولي بالمره هتعمل ايه؟
ادهم: هاخدها واسافر ومش هرجعها تاني.... مش هرجع انا وهيا البلد دي تاني
مصطفي: ادهم اهدي كده وصلوا يا جماعه علي النبي... احنا قاعدين النهارده علشان نتفق ونحدد معاد لفرحكم ونتفق علي الامور المهمه مش علشان نتخانق ابدا ابدا
كلهم قالوا عليه الصلاه وافضل السلام
ادهم: انت ايه يرضي حضرتك دلوقتي؟
عم محمد: ما تعملوش حاجه من ورايا تاني ومن هنا لحد ما تبقي في بيتك ما تلمسش شعره واحده منها
ادهم: انا لا لمستها ولا هلمسها غير وهيا في بيتي غيرو؟؟
عم محمد: تيجي معايا بلدنا اعمامها وخيلانها يتعرفوا عليك
ادهم: معنديش مشكله غيرو؟
عم محمد: ما تهمنيش حاجه تانيه
ادهم: امال الشبكه والشقه اللي باسمها والرصيد في البنك؟؟؟؟ والمؤخر والمقدم؟؟؟
عم محمد: ميفرقوش معايا

ادهم: وقبل كده كانوا يفرقوا ليه؟
عم محمد: كنت عايز اشوف مستعد لايه؟
ادهم: ودلوقتي؟ ؟ مش عايز تشوف مستعد لايه؟
عم محمد: لا يا ادهم مش عايز.... انا شفت حبك ليها باكتر من طريقه ودي حقيقه محدش يقدر ينكرها
ادهم: طيب عايز تعمل الفرح امتي؟؟؟
عم محمد: انت هتكون جاهز امتي؟؟؟
ادهم :،انا مش محتاج اكتر من شهر اوضب شقتي فيه
ليلي: ادهم شقتك حلوه وعجباني زي ما هيا بديكوراتها لو انت عايز تغير يبقي ممكن بس اوضه نوم جديده مش اكتر
ادهم: لا يا ليلي شقتي مش هتعجبك حاليا....
ليلي: ليه عملت فيها ايه؟
ادهم: كسرتها كلها وجددتها بشكل مش هيعجبك
ليلي: لا ممكن تعجبني خليني اشوفها الاول وبعدها نقرر ماشي
ادهم: معنديش مشكله.... طيب بما اننا اتفقنا علي كل حاجه يبقي استأذن انا
ادهم قام وقف ويدوب ليلي هتتكلم
عم محمد: اقعد لسه مخلصتش كلامي
ادهم قعد: افندم
عم محمد: نقري فاتحه دلوقتي علي اتفقنا ده؟
ادهم: نقري فاتحه ايه المشكله؟
قروا الفاتحه مع بعض وخلصوا وناديه جابت عصاير وجاتوه واصرت ان ادهم يفضل وسطهم
ناديه: ايه رأيكم طالما هو مصر يمشي ان انا نخرج كلنا بره نتمشي شويه؟
ليلي: اه يا ريت
ادهم: معنديش مانع
مصطفي: يالا بينا
كلهم بصوا لعم محمد يستنوا رأيه
عم محمد: روحوا انتو واتبسطوا مع بعض
ادهم: لو انت معترض علي وجودي اخرج انت مع عيلتك
ناديه: كلنا هنخرج مع بعض ومحدش فيكم هيعتذر... كلنا مفهوم؟
الكل فعلا خرج ونزلوا مع بعض ووقفوا قدام العربيتين محتارين ياخدوا عربيه واحده ولا مصطفي بعربيته
ولو ركبوا مع مصطفي يقسموها ازاي
مصطفي: ادهم انت وخطيبتك مع بعض وانا هجيب بابا وماما
عم محمد: عربيه واحده تكفينا انت وامك واختك يكفيكم الكرسي اللي وري وانا هركب قدام جنب خطيب بنتي حد معترض؟؟
ادهم: هو حد يقدر يعترض؟؟؟ يالا
ادهم ركب وجنبه حماه والتلاته فعلا وري
ادهم: تحبوا ترحوا فين؟
ناديه: عايزه اشوف شقتك يا ادهم لو مش يضايقك؟؟
ادهم: مش يضايقيني بس كلكم موافقين؟
ليلي: طبعا موافقين
وصلوا لشقته وطلعوا واول ما دخلوا اتفاجؤا كلهم باللي شافوه
ليلي: انت عملت فيها كده ليه؟ وايه كميه الاسود دي؟؟؟ حتي المطبخ خليته اسود
ادهم: الشقه كلها مش المطبخ والصاله بس
ناديه: ليه يا ابني كده؟ دي تجيبلك اكتئاب كده
ادهم: عادي بقي
عم محمد لام نفسه وبس لانه هو اللي وصله للحاله دي وهو اللي خلاه يشوف الدنيا سودا كده
ادهم كان مخلي اللون الاسود غالب علي كل حاجه في الشقه... كانت كئيبه بالوانها دي...
ادهم: شوفي هتفق مع مهندس ديكور وانتي قابليه وقوليله نفسك في ايه واللي انتي عيزاه نعمله اتفقنا؟
ليلي: انا وانت مش انا لوحدي
ادهم: اكيد يعني.... مش هخليكي تقابليه لوحدك
ليلي: اوضه النوم عملت فيها ايه؟ واوعي تكون غيرت الحمام
ليلي بتتكلم وهيا داخله
ليلي :الحمدلله مغيرتهوش

ليلي كانت في الحمام وابوها وامها واخوها وادهم كلهم في الاوضه
عم محمد: وانتي شفتي الحمام ازاي قبل كده؟ ولا اوضه نومه؟؟؟ ايه اللي وصلك لحد هنا؟
ليلي معرفتش ترد وارتبكت وافتكرت اول مره لما دخلتها وراه وتاني مره لما دخلها غصب عنها وبعدها لما كان تعبان وبعدها لما دخلته وكانت فكراه سكران
بس تقول لابوها ايه؟ فبصت لادهم يلحقها بس هو كمان معرفش يقول ايه؟
ناديه: لما اتصاب يا محمد جينا انا وهيا هنا ولقيناه تعبان وسخن وفضلنا معاه لحد ما واحد صحبه جاله
كانت حرارته فوق الاربعين وعملناله كمادات وكان بيخرف ساعتها... وعلشان كده شوفنا اوضه نومه وحمامه
عم محمد: انتي جيتي هنا من ورايا يا ناديه؟؟؟
ناديه: مكنتش هقدر اسيبه لوحده ومكنتش هتحمل تقولي لأ وبعدين ده من زمان
عم محمد بص لادهم وكأنه بيحمله كدب مراته عليه
ادهم: نمشي بقي من هنا؟؟
ليلي: اه يالا....
خرجوا ومشيوا وام ليلي اقترحت يروحوا يشتروا الشبكه وفعلا راحو واشتروها
عم محمد بيراقب ادهم وتصرفاته مع بنته
لاحظ ان ادهم بيدور علي اللي يبسط ليلي ويعمله
لو حاجه عجبتها وحست انها غاليه بترجعها وهو بيجبهالها تاني
خلصوا وراحوا اتعشوا مع بعض واخر الليل روحهم
طلعوا وليلي اتأخرت مع ادهم
عم محمد: اطلعي علي طول ولاحظي انكم في الشارع وفي جيران
ليلي: حاضر يا بابا وراك اهوه
ناديه شدت جوزها وطلعت ومصطفي استاذن يخرج يسهر مع اصحابه
ادهم: اطلعي علشان باباكي... هو اصلا مش طايقني

ليلي: وحشتني
ادهم: انا معاكي من المغرب
ليلي: وبابا واقف فوق راسي
ادهم: هو فوق راسك انتي بس.... يا الله امتي الشهر ده يعدي
ليلي: انا مش عارفه ليه قولت شهر؟؟؟ انت ممكن تخلص الشقه في اسبوع
ادهم: وشغلي؟؟؟ وشغلك؟؟؟ والقاعه اللي هيتعمل فيها الفرح؟؟؟ واهلك اللي المفروض تعزميهم؟؟؟ في مليون حاجه تتعمل لسه
ليلي: انا ماليش دعوه بكل ده
ليلي سندت علي صدره وهو ضمها براحه
ادهم: علي فكره اعتقد ان ابوكي كان يقصد ده لما قالك اننا في الشارع
ليلي: انت عايزني ابعد!
ادهم: لو علي اللي انا عايزه انا عايزك في اوضه نومي مش في بيتي بس مش عايز حد يشوفنا ويتكلم كلمه مش كويسه عنك اطلعي وانا بكره هشوف مهندس الديكور واجي اخدك ماشي؟
وفعلا قابلوا مهندس الديكور واتفقوا علي كل حاجه
وبدؤا يشتروا عفشهم وحاجتهم اللي نقصاهم
عم محمد اتصل بادهم وطلب منه يجيله دلوقتي
ادهم راحله كان وقت الظهر وكان مطبق في الشغل وشكله تعبان ومرهق جدا
ادهم: خير في ايه؟
عم محمد: ادخل عايزك
دخل وناديه سمعت صوته طلعت سلمت عليه
ناديه: حماتك بتحبك انا بحط الغدا اهوه ماقولتليش ليه يا محمد انه جاي
عم محمد: مجاش في بالي غير دلوقتي اقوله يجي
ادهم: حضرتك اتصلت بيا وجايبني بالشكل ده علشان اتغدي؟؟؟
عم محمد: ايه مش عاجبك؟؟؟؟

ادهم اتنهد: لا ياعمي مش القصد بس انا حاليا مشغول ومش فاضي وتعبان ولو عندي نص ساعه فاضي فيها يبقي افضل اني اروح بيتي اخد شاور واغير هدومي دي...
عم محمد: ادخل اتغدي وبعدين انا عايزك في موضوع مهم غير الاكل بس نتغدي وبعدها نتكلم
ادهم: طيب نتكلم وبعدها انا امشي وحضرتك اتغدي براحتك
ناديه: قسما بالله ما ادخلك بيت ابدا... انت مش عايز تدوق اكلي ولا ايه؟
ادهم: طيب ليه الحلفان طيب... انا مش فاضي وورايا شغل مهم وما استأذنتش من حد
عم محمد: الدنيا مش هتتهد ادخل
ادهم: انت شايف ان في شغلي لو اتأخرت الدنيا مش هتتهد؟؟؟
عم محمد: ادهم لو مش عايز تاكل اكلنا اتفضل مش هنمسك فيك
عم محمد فتح الباب وادهم واقف مش عارف يعمل ايه
ادهم: انت ليه مصر تحسبها كده؟ خلاص يا عمي اتفضل
ادهم دخل وحماه وحماته دخلت تجهز الصفره
ودخلت لليلي
ناديه: بت يا ليلي اصحي.... اصحي... قومي اتغدي معانا يالا
ليلي: يووه يا ماما من امتي بتصحيني علشان الاكل؟؟؟ يعني ان مكنتش نبطشيه طول الليل... مش عايزه اكل انا سيبيني انام
ناديه: طيب نامي... نروح نتغدي انا وابوكي وادهم لوحدنا نامي
ليلي اتعدلت: ادهم هنا هيتغدي معانا؟؟
ناديه: وانت مالك بقي ما تنامي انتي؟؟
ليلي: ماما انتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد؟؟ ادهم هنا ولا لأ؟
ناديه: بره مع ابوكي زمانهم كلو بعض
ليلي: انتي بتهزري علشان اقوم صح؟
ناديه سابتها وخرجت تكمل تجهيز الصفره وليلي كملت نومها بس فكرت لو ادهم فعلا بره
قامت وخرجت تشوف ولقته فعلا مع ابوها وطلعت تسلم عليه
ليلي: ادهم انت هنا؟ اخبارك ايه؟
سلمت عليه وقعدت جنبه تتكلم معاه
عم محمد: هو انتي مش ملاحظه انك لابسه بجامه ببنطلون قصير ومن غير دراعات اصلا؟؟؟
ليلي: هو انت مش ملاحظ يا بابا ان ادهم شرعا وقانونا جوزي؟؟؟
عم محمد: قانونا اه شرعا لأ

ادهم: ابوس ايديكم كفايه... ليلي قومي البسي حاجه
ليلي سمعت كلامه وقامت
ابوها اتضايق انها ما سمعتش كلامه وبكلمه واحده من ادهم قامت
اتغدوا وبعد الغدا ادهم كل شويه يبص للساعه
عم محمد: طيب بما انك مستعجل عايزك بكره تاخد اجازه من شغلك
ادهم: صعب حاليا اخد اجازات لاني هاخد اجازه طويله ساعت الفرح
عم محمد: عايزك بكره معايا النهار كله اتصرف
ادهم: خير طيب؟؟؟
عم محمد: في فرح في البلد من اولاد عمنا وانا هروح واخواتي هيكونوا كلهم متجمعين وعايزين يشوفوك واهي فرصه تيجي معايا
ادهم: حاضر يا عمي هحاول
عم محمد: تيجي الصبح بدري علشان نوصل قبل الحر
ادهم: حاضر ممكن امشي بقي؟
عم محمد: براحتك بقي
ادهم: علي فكره انت كان ممكن تكلمني في التليفون كفايه
عم محمد: انا غلطان اني عايزك تاكل معانا حقك عليا يا سيدي
ادهم: وانا مبسوط انك اصريت اني اتغدي معاكو
ليلي دخلت بالقهوه لادهم اللي كان واقف
ليلي: اقعد اشرب القهوه الاول
ادهم: تليفوني صامت وفي لايقل عن 10 تليفونات جولي لحد دلوقتي
ليلي: خليهم 20 واقعد اشرب معايا القهوه
ليلي قعدت وماسكه ايد ادهم عايزه تقعده معاها وهو عايز ومش قادر فبص لحماه
عم محمد: ماليش دعوه ما تبصليش انا هقوم اعمل كام تليفون كده علشان سفر بكره
سابهم وخرج وهو بيبص لحبيبته
ليلي: اقعد بقي معايا شويه ده بابا رضي عنك وخرج
ادهم: علشان رضي عني عايز امشي قبل ما يقلب تاني
ادهم قعد جنبها وبيدردشوا بالهمس الاتنين وادهم نسي نفسه تماما وماحسش بالوقت اللي بيمر
ليلي: مش عارفه ليه جايلي احساس شديد اني بقيت وحشه قوي... كل ما ابص في المرايا ما يعجبنيش اللي انا شيفاه
ادهم: نظرك ضعف ولا ايه؟ انتي زي القمر ا.... كل حاجه فيكي جميله
ليلي اتكسفت وبصت لتحت وهو رفعلها وشها تبصله
وايده بيمشيها علي خدها الناعم
ادهم: قد ايه انا بحب كل حاجه فيكي
ليلي مبتسمه وبصاله ودعوه صامته انه يقرب وهو بيقرب فعلا
عم محمد: هو انت مش كنت مستعجل ولا انا متهيألي؟؟؟ علي فكره انا سايبكم من ساعه!؟؟
اول ما سمعوا صوته بعدوا عن بعض
ادهم: ساعه ايه؟ لا طبعا
عم محمد: بص في ساعتك

ادهم بص في ساعته واتفاجئ ان فعلا فاتت اكتر من ساعه وطلع يجري من عندهم وليلي بتضحك هيا وابوها
ليلي: ابقي طمني حصلك ايه؟
ادهم نازل جري علي السلالم ورد عليها
ادهم: لو ما ردتش عليكي ابعتيلي عيش وحلاوه
ليلي بتضحك ودخلت وقفلت وسانده علي الباب مبسوطه
عم محمد: مبسوطه كده انك اخرتيه؟؟؟
ليلي: قمه الانبساط... ادهم بينسي الدنيا واللي فيها وهو معايا... بابا حبه علشان خاطري
راحت لابوها في حضنه
ابوها ضمها: انا فعلا بحبه يا ليلي ولو محبتوش مكنتش سلمته حته مني ولا ايه؟
تاني يوم عم محمد صحي بدري وليلي جت من شغلها بدري الصبح ومراته مجهزه حاجتهم ومستنين ادهم
مصطفي وراه شغل ومش هيروح معاهم
بيتصلوا بادهم تليفونه مغلق وعم محمد هيولع من تأخيره
مصطفي: علي فكره انا الساعه 3 سايبه في المكتب بتاعه يعني لو نايم مش هيصحي
عم محمد: طيب ايه نمشي احنا؟؟
ليلي: طالما قالك جاي يبقي جاي نستني شويه
استنوا ساعه واتنين وابوها جاب اخره خلاص ونزلوا لتحت ياخدوا تاكسي يوصلهم المحطه
اول ما نزلوا ادهم وصل ونزلهم يتأسف
ادهم: معلش معلش علي تأخيري يا عمي بس غصب عني سامحني
عم محمد: يعني قولتلك عايزين نمشي بدري قبل الحر
ادهم: معلش اعذرني بس كان ورايا كذا حاجه علشان اعرف اخد بقيه اليوم اجازه يالا بينا
ادهم حط حاجتهم في شنطه العربيه وركب حماته وخطيبته وحماه ركب قدام جنبه

ادهم: الكل مرتاح؟؟ نتوكل
عم محمد: اه توكل يالا
ادهم سايق ومره واحده
عم محمد: انت رايح فين؟ طريق المحطه مش من هنا
ادهم: المحطه؟؟؟ محطه ايه؟
عم محمد: المحطه اللي هنركب منها
ادهم: ما احنا راكبين اهوه عايز تركب ايه تاني؟؟؟
عم محمد: نركب ميكروباص
ادهم: هو انت العربيه مضيقاك في حاجه؟
عم محمد.: انا بس مش عايز اتعبك
ادهم: لا ولا وتعب ولا حاجه اكمنك بتقول نمشي قبل الحر انا برضه مستغرب حر ايه اللي انت قلقان منه
طيب بما ان اننا بقينا براحتنا لو قولتلك نوقف نفطر هتوافق ولا هتضايق؟؟؟
عم محمد: لا خلاص بقي براحتك
فطروا وشربوا شايهم وقهوتهم وكملوا الطريق وكلهم ناموا في العربيه وادهم كان بيتخانق مع النوم لحد ما وصلوا
ادهم: عمي عمي؟؟؟ وصلنا البلد امشي ازاي بقي؟
اخيرا وصلوا وجهتهم اللي رايحنها والكل اتجمع يرحب بيهم ويرحبوا بخطيب بنتهم
عم محمد طلب من اخوه الكبير عم حسن يدي رأيه في ادهم الصريح واخوه طلب مهله لاخر الليل او الصبح يرد عليه ويقوله رأيه
عم حسن: ايه يا شباب علي عمر محسن خدوا ادهم وقوموا معاه بواجب الضيافه فرجوه بلدنا
ادهم كان مش قادراصلا يفتح عنيه
ليلي: عمي ادهم بقاله كام يوم ما دخلش البيت واكيد تعبان وعايز يريح شويه
عم حسن: انتي المحامي بتاعه ولا ايه؟
ادهم: ان مكنتش هيا تبقي المحامي بتاعي يبقي مين بقي؟؟؟ علي العموم انا مش تعبان للدرجه دي هروح معاكم يالا بينا شباب
راح معاهم وحاولوا يشغلوه بس اتفاجؤا ان ادهم اصلا بيعرض انه يساعد قبل ما هما يطلبوا منه وما بيتكبرش ابدا في اي شغله مهما كانت
رجعوا البيت وقت الغدا واتغدي ادهم مع الرجاله اللي معظمهم اتصاحب علي ادهم وفرحانين بيه
مصطفي كمان جالهم وحصلهم بس مكنلوش في جو الفلاحين فراح قعد مع اخته يرغي معاها
كان عندهم خيل وادهم بيعشق ركوب الخيل وطلب منهم يشوف الخيل واخدوه يفرجوه
طبعا كل ده وعم محمد وعم حسن وعم محمود مراقبين من بعيد وكمان معاهم اختهم عمه فوزيه
كلهم بيراقبوه

ادهم شاف فرسه سودا لوحدها وعرف منهم انها فرسه مولوده ومن ساعت ما اتولدت محدش عارف يقرب منها او يدربها او يركبها
ادهم طلب منهم يدوله فرصه هو يركبها
طلعوها بره في الساحه وهو دخلها
عيل صغير طلع يجري ودخل البيت
العيل: الظابط الجديد هيركب الفرسه
ليلي: ولا فرسه ايه؟
العيل: الفرسه السودا
ليلي: عمو قصده ايه الواد ده؟؟ فرسه ايه؟
كان خارج اعمامها وابوها كلهم لبره
عم حسن: واد يا مصطفي اطلع قوله لأ دي فرسه غبيه ومحدش بيقدر عليها لتكسر فيه حاجه اطلعله بسرعه امنعه
ليلي: اجري يا مصطفي
الكل طلع يجري بره اللي خايف واللي عايز يتفرج

كل اهل الفرح اتلموا يتفرجوا وادهم بيحاول يهدي الفرسه
وهيا عماله تلف وتجري حواليه
ادهم: عايز حاجه البسها في ايدي
جابوله جوانت مخصوص
مصطفي حاول يوقفه وحماه نادي عليه
ادهم: في ايه مالكم
عم محمد: حاجه متفهمش فيها فبلاش
ادهم: مين قالك اني مبفهمش فيها؟؟؟ عمي انا عمري ما بدخل معارك خسرانه
ادهم ماشي فليلي نادته
ليلي: ادهم علشان خاطري بلاش
ادهم بصلها: ما تخافيش

ادهم مسك حبل الفرسه وشدها وهيا بتنط لفوق والكل خايف انها تنزل عليه بس هو كان عارف بيعمل ايه
ادهم فضل يقرب منها شويه شويه والحبل في ايده
اخيرا قدر يركب بس لفت بيه لفه ووقعته والكل قلبه بيوقع معاها
ادهم قام وركب تاني ووقع تاني.... خلع قميصه ورماه بعيد علي السور وكان بفلنته الحمالات وعضلاته البارزه
والبنات بيتفرجوا عليه وليلي غيرانه منهم كلهم ونفسها تزعقله وتقوله يلبس قميصه
ادهم فضل يوقع ويقوم لحد ما خلاص الاتنين تعبوا
ادهم مسك الفرسه جامد وثبت حبلها وهيا مقدرتش تنط تاني
قرب منها وفضل يكلمها بهمس وينعم عليها
قلع الجوانتي من ايديه علشان تحس بايديه علي جسمها وفضل يهمس ويكلم فيها
الكل بيتفرج علي ادهم باعجاب وتقدير والبنات بهيام وبيتمنوه لو هما مكان الفرسه وهو بيهمس معاهم هما كده وبينعم بايديه علي شعرهم هما وليلي هتولع من نظرات البنات لخطيبها
ادهم قرب من الفرسه اكتر وركبها والمره دي كانت هاديه وبتجري بسلاسه معاه
فضل يلف بيها وهيا مستسلمه بين ايديه وطلب يفتحوله البوابه فبصوا لعم حسن وهو شاورلهم يفتحوها وادهم خرج بالفرسه يجري بيها
عم حسن: ده راجل يا محمد يترفض؟؟؟ طيب والنبي ايه اللي مش عاجبك فيه؟
عم محمود: الواد من ساعت ما جه وهو مع الشباب راح معاهم الغيط واشتغل معاهم ولا اتكبر ولا قالك انا ظابط زي ابنك مصطفي بالعكس ده عشري .
عم محمد: هو من جهه جدع فهو جدع جدا ومابيتأخرش ابدا طول ما يقدر ما يقولش لأ
عم حسن: امال انت اعترضت علي ايه؟
عم محمد: ماضيه مش حلو يا حسن

عم حسن: شاب وليه هفواته وبعدين اديك قولت ماضي وبعدين مش بيحب بنتك؟؟؟ طالما بيحبها بجد يبقي اي حاجه تانيه مش مهمه
عمه فوزيه: ايوه بيحبها انت ماشفتش بيبصلها ازاي؟
عم محمد: بيموت فيها مش بيحبها... ساعت ما اتخطفت كان هيموت نفسه علشانها وهد الدنيا لحد ما رجعها هو بيحبها لا بيعشقها مش بيحبها بس
عم حسن: طيب قول لنفسك عايز ايه تاني بقي؟
حب واخلاق وجدعنه عايز ايه تاني؟ حتي واد زي القمر ده كده يبقي افتري وحرام
عم محمد: ماهم مخطوبين اهو وهيتجوزوا عايزين ايه؟
ادهم رجع بالفرسه ونزل وعطاها لواحد يدخلها مكانها ورايح ناحيه ليلي وحماه والكل
مصطفي: هو انت بتعرف تركب خيل؟؟؟
ادهم باستغراب: هو انت ما بتعرفش تركب خيل؟؟
مصطفي: لا طبعا محدش دربنا
ادهم: محدش ايه؟ هو انت مستني حد يجي يعلمك؟؟؟
مصطفي: ركوب الخيل مش مهم قوي ولا ايه؟
ادهم: علموا اولادكم السباحه والرمايه وركوب الخيل
مصطفي: ايوه ده كان زمان علشان هيا كانت وسيله مواصلات دلوقتي لأ
ادهم: بقولك ايه ما تصدعنيش انا مصدع لوحدي انت حر
عم محمد: بس مكناش نعرف انك بتركب خيل؟؟؟
ادهم: انا الحمد لله بعرف اركب اي حاجه تتركب
الكل ضحك من كلمته
عمه فوزيه: كل حاجه كل حاجه؟؟؟
ادهم: علي فكره انا مقصدتش انا قصدت المواصلات انتو نياتكم سيئه
مصطفي: مع حمله صفو النيه ههههه
اخر النهار وفي وسط الهيصه والفرحه
عم حسن: انا عندي اقتراح اتمني كلكم توافقوا عليه
ايه رأيكم لو نخلي الفرحه فرحتين وانت يا محمد يا اخويا تكتب كتاب بنتك هنا
نكتب الكتاب دلوقتي واهو العيله كلها هنا؟ هاه ايه رأيكم!؟؟ فكره حلوه صح؟؟؟
ليلي وعيلتها كل واحد بيبص للتاني ومش عارفين يقولوا ايه ويردوا بايه؟ يكتبوا كتاب ازاي وهما متجوزين اصلا؟ ويخرجوا من الورطه دي ازاي؟؟
عم محمد مش عارف ينطق يقول ايه لاخواته؟؟؟؟

الفصل التالي
جميع الفصول
أجزاء الرواية
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية