قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل الثامن عشر

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل الثامن عشر

دخلوا جماعه كتير مقنعين وباسلحه وضربوا نار للترهيب
كل واحد يقعد في الارض علشان محدش يتأذي لو سمعتم الكلام محدش هيتإذي....
الكل في الارض ماعدا ادهم واقف في النص
انت مش سامع كله يقعد في الارض؟؟؟؟
ادهم: انا سامع كويس.... وكويس قوي كمان
طيب اقعد في الارض
ادهم بابتسامه وفرحه :عارف انت جيت في وقتك تمام
جيت في وقتي؟؟؟
شكله سكران اباشا
ادهم: انا فعلا شارب وشارب كتير قوي كمان وكنت محتاج لكم قوي....
الراجل رفع في وش ادهم السلاح وادهم بكل استهتار قلع جاكته البدله ورماه
ادهم: انتو قولتو عايزين ايه؟


احنا لسه مقلناش بس احنا عايزين سياده المدير بتاعكم... مدير المخابرات
مدير المخابرات لرجالته وري: ارفعوا حاله الاستنفار واعلنوا حاله الطوارئ ... عايز الكل يجي بسرعه

ادهم: امم عايز مدير المخابرات؟؟ تعمل بيه ايه؟ ؟
وانت مال اهلك
ادهم :لا لا كده غلط.... انا بكلمك براحه ترد عليا براحه
اقتلوه وخلصوني من بروده
هنا اتنين قربوا من ادهم ورفعوا رشاشتهم في وشه ودي كانت البدايه
في لحظه ادهم كان ماسك الرشاشين من ايديهم وضاربهم وقرب اتنين كمان ضربهم وطاح فيهم زي المجنون والكل بيتفرج عليه
ادهم بيقتل من غير تفاهم... واحد قرب عليه بسكينه طويله (سنجه) ادهم لوي دراعه وسحبها منه ودخلها في صدره... منتهي الوحشيه ومنتهي الهمجيه...
وبعدها رماها في الارض... خلال دقايق كان الموضوع انتهي وكان ماسك القائد بتاعهم اللي كان بيكلموا
ماسكه من دراعه وماسك رقبته
المدير: ادهم ما تقتلوش محتاجين نعرف مين باعته وجاي ليه وعايز ايه
ادهم فضل يبصله شويه وكأنه مش قادر يسيبه وكأنه لما بيقتل بيعيش هو
ساب رقبته بس ايده اللي ماسكه بيها كسر دراعه وصوت فرقه العظم كان مسموع في حاله الصمت دي
ورماه من ايده
ادهم : سيبتهولك اهوه... حقق معاه.... مش بقولك جيت في وقتك؟؟ لموا انتو بقي الجثث دي... حفله سعيده وتصبحوا علي خير
ادهم سابهم ومشي والكل فضلوا كتير متنحين بعد ماهو مشي....
ابو ادهم زعل جدا واخد مراته وبنته وروحوا
ناديه: مالك يا ابو ليلي في ايه؟ من ساعت ما رجعنا وانت شكلك غريب كده؟ ؟
عم محمد: شوفتيه بقي عامل ازاي؟؟؟
ناديه: مين ده اللي عامل ازاي؟؟؟
عم محمد: ادهم.... بقي وحش بجد.... شوفتيه بينهي حياه بني ادم بمنتهي السهوله... من غير تردد من غير تفكير... من غير ما يرمشله جفن
ناديه: مش شغله!! ماهو لو معملش كده كانوا الله اعلم هيعملوا ايه؟
عم محمد: لا يا ام ليلي لا.... مش بالشكل ده ولا الطريقه دي... ده كان مبتسم اول ما شافهم... كان فرحان انه هيقتل.... انا وصلته بغبائي للحاله دي
ناديه: يووه بقي.... كل واحد بيشيل مسؤليه نفسه
عم محمد: وهو شال مسؤليه نفسه ووقف علي رجليه وكان راجل... انا ليه كنت اعمي وما شفتش ده ليه؟
ناديه: كان زمانه في حضننا ومتجوز بنتنا بدال الكآبه اللي هما الاتنين عايشين فيها دي.... يالا الحمد لله

النهار طلع وادهم راح لمديره اللي كان مستدعيه وفضل معاه اكتر من ساعه وبعدها خرج ومشي

وشويه ومصطفي قاعد مع اصحابه جتلهم الاخبار اللي هزت كيانه وجري علي البيت بسرعه
مصطفي: ليلي يا ليلي تعالي بسرعه
ناديه: انت علي طول متسربع كده وصوتك عالي
عم محمد: صوتك عالي ليه؟ اهدي كده الاول
ليلي: مالك يا مصطفي؟؟؟
مصطفي: ادهم يا ليلي ادهم
ليلي: ماله ادهم؟ ايه اللي حصله؟؟؟ قول بسرعه يا مصطفي
مصطفي: مشي
ليلي: مشي فين؟؟؟
مصطفي: طلب نقله ومشي
ليلي: مشي فين يا مصطفي؟؟؟
مصطفي: في قلق حاصل علي الحدود وهو طلب يروح هناك ويشتغل هناك علي طول ولو في اي مهمه خارجيه يسافر من هناك بحيث ما يرجعش هنا تاني... ادهم مش هيرجع هنا تاني يا ليلي
ليلي سمعت الكلام واخدت بعضها وراحت اوضتها تضرب نفسها علي تفريطها في حبيبها
الغيره كانت غلط وجابت نتيجه عكسيه.... ادهم سابلها البلد خالص ليها علشان تكون براحتها
ادهم سافر وحس انه اخيرا بقي حر
لا قيود... لا اهل... لا اصحاب... ولا حبيب
اخيرا لوحده.... كان كل يوم بالليل يفضل ماشي كتير في الصحرا لوحده
كان له وضعه المهيب.... صمته وسكوته مخلي الكل خايف منه....
في ليله كان بيتمشي تحت النجوم وقعد في الارض وبعدها رقد يتفرج علي النجوم كان شكلها غريب وراح في النوم وصحي علي ألم شديد في دراعه وبص لقاه تعبان قرصه ومشي

قام يرجع لرجالته بس مشي خطوتين ووقع في الارض
فضل كتير يفوق وينام ويغيب ويرجع وفي حد جنبه
بيطبطب عليه ويداويه بس هو مش قادر يركز مين ده او هو ده صحيح ولا بيحلم؟؟؟ ساعات بيفتح عنيه يلاقي ليلي جنبه ايدها علي راسه بتهمس اسمه وتبتسم..... فضل كتير مش عارف هو فين؟؟ او مين معاه؟؟؟ او ليلي موجوده فعلا ولا دي تهيوأته؟؟؟؟
اخيرا فاق واتعدل كان نهار وفي فوطه علي راسه شاله وبص حواليه كان جوه خيمه.... سامع صوت حد بيقري قرآن وسامع صوت غنم
قام وحس بدوخه بس قام وخرج كان فعلا في واحد كبير بدقن بيقري قرآن وكان في غنم بيرعي
فضل واقف شويه وبعدها قعد وري الراجل ده يسمع صوته المؤثر.... سرح مع كلمات القرآن اللي تقريبا اول مره يسمعها او يركز فيها
الراجل اخد باله من ادهم وصدق وسكت وبصله
الراجل: اخيرا فقت؟؟ قلقتني عليك؟؟
ادهم: انا فين؟ وبقالي قد ايه نايم؟؟
الراجل: انت هنا قريب من حدود سينا وده بيتي وبقالك تقريبا ٣ ايام بلياليها نايم
ادهم: جيت هنا ازاي؟؟؟
الراجل: كنت طالع بدري ارعي غنماتي لقيتك في الارض وعرفت ان قرصك تعبان من الاثر اللي في ايدك
ادهم بص لايده وشاف الاثر ده وافتكر الليله دي
ادهم: محدش عرف ان انا هنا؟؟؟
الراجل: لا يا ابني.... انا حتي ملقيتش معاك بطاقه اعرف بيها حاجه عنك او تليفون اكلم مثلا اخر رقم
فانت هنا من ساعتها كل اللي كان معاك هيا السلسله اللي في رقبتك ومكتوب فيها حاجه بالانجليزي وعرفت منها انك تبع حاجه في الجيش لاني بشوف ظباط كتير لابسينها

ادهم: الانجليزي ده اسمي ورتبيتي وفصيله دمي تقريبا كل المعلومات المهمه عني وكل ظابط بيلبسها علشان في وضع زي ده يتعرف
الراجل: اعذرني بقي يا ابني.... المهم اكيد جعان تعال افطر معايا
قام الراجل وحط فطار بسيط وادهم اول ما شاف الاكل اكتشف انه جعان جدا
الاكل كان جبنه وبيض وعسل نحل مش اكتر بس ادهم اكل كتير جدا
الراجل: علي فكره انت لسه ما قولتليش اسمك انا عمك ابراهيم
ادهم: ادهم
ابراهيم: انت تبع قوات الجيش اللي علي الحدود صح؟
ادهم: فعلا
ابراهيم: تشرب شاي؟؟
ادهم: مفيش قهوه؟؟
ابراهيم: لا للاسف
ادهم: خلاص اشرب شاي
ابراهيم عمل الشاي وشربوه وفضلوا ساكتين وعلشان يقطع الصمت فضل يحكيله تاريخ حياته
ازاي كان متجوز وخلف وابنه كبر وسافر بره ومرجعش وان مراته ماتت وهو عايش لوحده بعيد عن عالم البشر تماما وادهم بيسمعه وساكت
ورجع الصمت تاني
ابراهيم: انت كلامك قليل صح؟
ادهم: يعني... بس معنديش قصه طويله كده زيك
ابراهيم: مش متجوز؟
ادهم: لأ
ابراهيم: عيله؟ اب وام واخوات؟؟
ادهم: لأ... لو تسمحلي انا تعبت وعايز ارتاح ممكن ولا عايزني امشي؟؟؟
ابراهيم: لا لا ابدا اهو ونس معايا ارتاح براحتك ومعلش لو ضايقتك باسئلتي
ادهم: لا ما ضايقتنيش
ادهم سابه ونام فاق بعدها راح بلغ وحدته انه كويس وقالهم اللي حصله وقالهم انه هيرجع لما يتحسن تماما ورجع لعم ابراهيم تاني
ادهم: لو مش يضايقك انا حابب اقعد معاك كام يوم؟؟
ابراهيم: لا طبعا ما يضايقنيش ده انت تونسني....
ادهم فضل مراقب عم ابراهيم ببساطه حياته وغنماته وعبادته لربه
كان بيطلع معاه مع الغنم ويرجع معاه ويتفرج عليه بيصلي ويقيم الليل
ابراهيم: ما أنش الاوان بقي تقوم تصلي معايا؟؟؟
ادهم: اصلي؟؟؟ انا؟؟؟
ابراهيم: هو انت مش مسلم ولا ايه؟ انت مسيحي؟؟
ادهم: لو انا مسيحي هتطردني من عندك؟؟؟
ابراهيم: لا طبعا بس بسأل... سواء مسلم او مسيحي الاتنين بيعبدوا ربنا...
ادهم: علي العموم انا مش مسيحي وما تقدرش تقول عليا مسلم
ابراهيم: الانسان بيتولد علي فطره الاسلام.... ابوك كان ايه ديانته؟؟؟
ادهم: كان مسلم...
ابراهيم: تبقي انت مسلم كمان
ادهم: ويفيد بإيه اذا كنت مسلم او لأ؟
ابراهيم: يفيد طبعا.... لانك المفروض تعبده وتؤدي فروضه وتجتنب محرماته
ادهم: ليه؟
ابراهيم: لانه هو خلقك
ادهم: ولمجرد انه خلقني المفروض اعبده؟؟؟
ابراهيم: يا ابني نعم ربنا لاتعد ولا تحصي
ادهم: ربنا اللي نعمه لا تعد ولا تحصي خلقني ورماني...
وما عطانيش اي نعم اللي انت بتتكلم عنها دي...
ابراهيم: بجد ربنا معطالكش نعم؟؟؟؟
ادهم: ايوه خلقني في بيت و أخده مني واتدفنت في قبر وانا عايش واتمرمط وتعبت كتير قوي و و و
ادهم حكاله حكايته كلها لحد ما لقاه في الصحرا
ادهم: وجاي دلوقتي تقولي نعم؟؟؟ هيا فين النعم دي؟؟؟

ابراهيم ضحك: نعمه كتيره وكتيره قوي كمان بس انت مش واخد بالك... عمال تعيط علي اللي بيروح لحد ما اللي في ايديك بيروح كمان وتعيط عليه وتضيع اكتر واكتر.... يا ابني ربنا عطاك كتير قوي قوي بس انت ما بتشكرش فبيبتليك يمكن ترجع وما بترجعش ويديك تاني وما تشكرش ويبتليك وما بترجعش لحد امتي؟ فوق لنفسك؟؟؟
ادهم: انت بتتكلم عن ايه؟ اداني ايه؟ واشكره علي ايه؟ انا اترميت وانا عيل في قبر مش في الشارع؟؟ عارف يعني ايه تحبس عيل في قبر؟؟؟
ابراهيم: عارف بس بعتلك اللي يطلعك... موتلك حد علشان يجوا يدفنوه علشان يطلعوك وودوك مستشفي واتعالجت ورحت ملجأ وحماك من الشارع وبعتلك وزير لحد عندك علشان يحققلك امانيك ومن عيل ابن ملجأ لضابط طول بعرض بصحه وقوه باسم زي ما قلت يهز الابدان... بتقول عملت لنفسك اسم مين اللي وقفك علي رجليك علشان تعمله؟؟؟ مين اللي الهمك الذكاء علشان تفكر؟؟؟ مين اللي بيحميك من الموت في كل مهماتك؟؟؟ مين اللي عطالك الصحه والقوه والنظر والحركه مين هاه؟؟؟ وفي المقابل عملت ايه؟ شكرته؟؟؟ لأ بارزته بالمعاصي وبدال ما تسجد وتشكر بتسكر وتزني وغرقت نفسك في بحور الفجور
ربنا قال ( ولئن شكرتم لازيدنكم) وانت ما شكرتش لأ ده انت عصيته وجامد قوي وبرضه فضل يرزقك ويرزقك وبعتلك بنت تدق بابك وتحبك وتحبها وربنا يقولك اهوه هعوضك وبرضه ما شكرتوش فاخدها منك تاني وانت بتقول انها رجعتلك وبتحاول تصالحك وانت رافض مع ان العقل يقول انك توافق بس ده بقي ربنا مش راضي ينعم عليك بالتفكير السليم وبرضه بتصر علي عصيانه ربك زي ماقال غفور ورحيم

قال ( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشه ضنكا)
وانت بتعرض عن ذكره
ادهم: انت كلامك مش مظبوط.... هو بس بيوريني الحلو وياخده علشان يفضل يعذبني
ابراهيم: علشان ترجع وتسجد وترفع ايدك وتقول يا رب... امتي سجدت وشكرته؟؟؟ عمرك صح؟؟
جربت كل الطرق ما تجرب الطريق ده مش يمكن يكون صح؟ واشكره وشوف هيعمل ايه وهيرزقك بايه؟ جرب مش هتخسر حاجه
ادهم سابه ومشي لان الكلام ما عجبوش او لانه مش عايز يعترف لنفسه بغلطه
اخر الليل لقاه بيصلي وراح وقعد جنبه لحد ما خلص
خلص وسكت وما رضيش يكلمه او يضغط عليه وفضل ساكت لحد ما ادهم نطق لوحده
ادهم: هو ربنا بيسامح؟؟ يعني زي ما قلتلك انا عملت كتير قوي فممكن يسامحني؟؟؟

ابراهيم: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
ربنا قال جميعا محددش حاجه وحاجه وقال انه غفور رحيم
ادهم: المفروض اعمل ايه؟

ابراهيم: ولا اي حاجه... مش مطلوب منك غير انك تندم علي اللي فات وتطلب منه يسامحك وتشكره علي نعمه وتطلب منه زياده... وتحسن الظن بيه... ربنا قال انا عند حسن ظن عبدي بي.... قوم اغتسل وتعال نصلي الفجر مع بعض
ادهم: انا ما قولتلكش اني هصلي انا بس بستفسر
ادهم سابه وقام وبرضه مصلاش الفجر بس دماغه هتنفجر من التفكير.... عمره ما فكر ابدا بالمنطق ده
او محدش علمه ده.. او ما تعاملش مع اي حد زي عم ابراهيم قبل كده
كان صابح الجمعه وادهم لقي عم ابراهيم رايح الجامع يصلي كان بعيد شويتين وراح مشي جنبه في صمت وعم ابراهيم احترم صمته ده لحد ما وصلوا الجامع البسيط وكل اللي فيه كبار في السن او شباب وكلهم باين عليهم الرضا
ادهم اتردد وخاف فعم ابراهيم مسك ايده من غير ما يتكلم وشده دخله وقعدوا جنب بعض
ادهم: المفروض اعمل ايه؟
ابراهيم: تسمع الخطبه وبعدها هنصلي ركعتين
ادهم: مش الظهر اربع ركعات؟؟؟
ابراهيم: هو فعلا كده بس الجمعه ركعتين طالما هتصلي في الجامع بعد الخطبه
ادهم سمع الخطبه بكل جوارحه وزي ما يكون ربنا بيحبه كانت الخطبه بتتكلم عن التوبه وان ديما باب التوبه مفتوح ما بيتقفلش الا بنهايه الحياه وبس
خلصت الخطبه والكل وقف

ابراهيم: اعمل زي الامام وانا هعلمك بالتفصيل بعدين
صلوا وخرجوا والكل بعد الصلاه بيسلم علي كله مع انهم ما يعرفوش بعض
ادهم فضل فتره طويله مع عم ابراهيم اللي علمه كل حاجه وعطاله اسماء كتب يجيبها ويثقف نفسه
ادهم لاحظ ان الغيظ والكره اللي ماليه اختفي
حاجات كتيره اختلفت في شخصيته
رجع للكمين بتاعه واتصاحب علي العساكر والظباط اللي اتفاجؤا انه شخصيه جميله محبوبه
وفي يوم ادهم وسط رجالته شايف حد جاي عليهم يجري الكل وقف يستقبله وجهزوا مسدساتهم لانه بيقرب علي منطقه ممنوعه
كانوا هيضربوا نار بس ادهم وقفهم يستنوا
واتفاجئ بمصطفي بيجري وبينهج وبيقع ويقوم
ادهم:هاتوه بسرعه
مصطفي بينهج: ادهم انت لازم تلحقني... الحقني يا ادهم الحقني.... انا... انا
ووقع من طوله بين ايديه
ادهم: مصطفي؟ مصطفي؟ هاتو دكتور بسرعه
ادهم الخوف والقلق ملوه وخوف سيطر علي كل ذره فيه لان مصطفي مش هيجله هو الا اذا.....،
الا اذا الموضوع بخصوص ليلي...... ولاول مره يدعي من قلبه ان ربنا يحميها ويحفظها...

الفصل التالي
جميع الفصول
أجزاء الرواية
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا