قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية الدهاشنة الجزء الأول للكاتبة آية محمد رفعت الفصل الثاني

رواية الدهاشنة الجزء الأول للكاتبة آية محمد رفعت

رواية الدهاشنة الجزء الأول للكاتبة آية محمد رفعت الفصل الثاني

بأحد المزراع الحقولية
كان يجلس عمر وهو يصرخ من ألآلآم وجهه فمن يقف أمام الفهد مصيره محتوم
عمر بوجع :_أأأه وشي
ااااااه حااااسب يا غبي
سليم بغصب :_إكده أني غبي طب خد بجا
عمر :_اااه أبعد.عني يا حيوان هي ناقصه
وبالفعل رأف به سليم وأبتعد عنه فيكفي ما فعله الفهد به
عمر بآلم :_بقولك أيه يا سليم
سليم :_جول وخلصني
عمر :_ينفع تشلني لحد العربيه..

نظر له قليلا ثم إلي السيارة التي بالقرب منه قائلا :_يا حسرة علي شباب العيله تعال ياخوي
وحمله سليم إلي السيارة ثم أنحني وألتقت الثلج الذي كان يقوم بمعالجته به قائلا :_أمسك ده
ألتقتطه منه عمر قائلا بدهشه :_حلو دا بس أنت عرفت أذي أننا هنحتاج تلج..

نظر له قليلا ثم أغلق الباب وصعد هو الأخر قائلا بغرور :_غبي طول ما في الفهد وغيط يبجا في تلج يا حمار
نظر له عمر قائلا بلهجة صعيدية :_في دي عندك حج ياخوي بس وجف العربيه الله يكرمك وأنجلني في المطرح الأ ورا لحسن عضمي مفشفش علي الأخر
نظر له سليم بغضب قائلا:_خادم أبوك عاد
ضحك عمر مع صوت متألم من الآلآم

عاد الفهد إلي المنزل وهو يتوعد لبنت البندر بالكثير ظنا أنها تخالف عادتهم حتي بالحجاب لا يعلم أنها أكثرهم تقوي وإيمان
هبطت ريم لتجد أخاها يجلس والغضب حلفيه
أقتربت منه بخوفا قائلة بصوت منخفض:_أحضرلك الوكل ياخوي
رفع عيناه الخضراء التي تشبه الأرض الخضراء قائلا :_لا يا ريم مالياش نفس ثم قال بستغراب :_أمال أمي فين
ريم :_أدلت البندر هي ومرأت عمي بيشتروا حاجات لازوم العيد..

فهد بغضب:_لوحديهم
ريم بسرعة :_لا ياخوي عمي بدر وجاسم معهم
فهد بهدوء:_طب أعمليلي فنجان جهوة
ريم :_حاضر ياخوي
وتوجهت للمطبخ تعد له القهوة ثم حملتها وتوجهت لأعطائه ياها فتتفاجئ بسليم يدلف وهو يساند عمر
نظرت له بصدمة ولكنها كانت تلتزم الصمت حتي لا يغضب أخاها
حمل فهد منها الكوب وأشار لها بالذهاب فستجابت علي الفور..

ساعده سليم علي الجلوس ليصرخ من الآلم قائلا :_براحة ااااه منه لله الا كان السبب
فهد بهدوء وهو يرتشف القهوة :_بتقول حاجة يا عمر
عمر بخوف مصطنع :_لا دانا بكلم سليم
ضحك سليم بشدة ثم أنقطع صوته فجاءة فتطلع له الفهد وعمر بأستغراب ليجد الكبير يدلف للقاعة
وقفوا جميعا أحتراما له
جلس الكبير علي المقعد المخصص له بكبرياء قائلا :_أجعد يا ولد..

وبالفعل جلس الجميع بأحترام له لينظر لعمر بستغراب قائلا :_أيه الهباب الا في وشك دا
كبت سليم ضحكاته تحت نظرات عمر الملونه بالغضب أشكالا قائلا بهدوء معاكس له :_مفيش يا جدي وقعت علي وشي
نظر فزاع للفهد بغموض ثم قال "_خف علي واد البندر شوي يا فهد مهوش جدك ذنبه أيه يتعاقب علي قرار خدته أني
فهد :_خلاص يا جدي الحديت خلص أني موافج..

فزاع بغموض :_ماشي يا فهد بس معزينش مشاكل يا ولدي الحديت كده خلاص جدام عمر وسليم
فهد بغموض :_ربنا مهيعجبش مشاكل يا جدي عن أذنيك هطلع أريح شوي
فزاع :_أتفضل يا ولدي
وبالفعل غادر فهد للأعلي وأبدل ثيابه لبنطلون رمادي وتيشرت أبيض يبرز عضلات جسده المفتول
ثم جلس علي الفراش يفكر بتلك الفتاة كيف ستكون زوجته ؟

بمكتب هاشم القناوي
كان يفكر بشرود عندما أخبره والده بأنه سيحدث صلح بينه وبين عائلة دهشان وسيحدث ذلك بزواج راوية من كبير أحفاد فزاع الدهشان
كان يفكر بحزن فهو لا يريد لأبنته الزواج من صعيدي أردها أن تتزوج من دكتور مثلها أو أحدا أخر ذو مكانة عالية لم يلتقي بفهد من قبل ولم يعرف من هو لذا يفكر بتلك الطريقة حتي أنه كان قلقا في كيفة التحدث مع إبنته بمثل هذا الآمر..

دلف خالد بعدما عاد من العمل ليجد أبيه مازال مستيقظ ويبدو أنه ليس بخيرا
أقترب منه قلقا ليقص عليه هاشم حديث جده
خالد بغضب :_لا طبعا دا مش هيحصل أذي هم من الأساس يفكروا كدا
هاشم بصوت متعب :_أهدا يا خالد عشان نعرف نفكر
خالد بدهشة :_نفكر !!هو أصلا في نقاش في الموضوع دا الموضوع منهي يا بابا أستحالة راوية تدخل البيت دا..

هاشم بحزن :_للأسف يا خالد مفيش أدمنا أي أختيارات جدك عاوزنا نرجع البلد بكرا عشان يتكتب كتابهم وبعدين نرجع تمتحن والفرح يتعمل
خالد بسخرية :_ااه دول أتفاقوا علي كل حاجة بقا وأحنا فين من كل دااا ؟!
أنا مش موافق يا بابا راوية مش هتتجوز بالطريقة دي
هاشم بحزن :_ألا فيه الخير ربنا يقدمه

كانت تجلس بغرفتها أمام الشرفة
تنقل ما ترأه عيناها علي ورقة بيضاء فهي مهارة بالرسم
أفاقت من عزلتها علي صوتا تعرفه جيدأ
نادين :_بقولك أيه يا راوية ما تيجي ننزل نتمشي في أي مكان أو أقولك نروح نتعشأ في أي مكان
راوية بغضب :_حيالك أنتي عارفه الساعة كام
نادين :_أه 1 عادي فيها أيه
راوية بغضب :_بصي يا نادين لو مخرجتيش من الأوضة بظرف 5دقايق أوعدك أنك مش هتخرجب تاني
وما أن أنهت جملتها حتي أختفت من الغرفة
فأبتسمت راوية بأبتسامة نصر وأغلقت الاسكتش الخاص بها ثم دلفت للمرحاض تغتسل حتي تؤدي صلاة القيام التى لا يكمل يومها الأ بصلاتها

مرء الليل الكحيل وأتي الصباح بشمسا مشرقة
بقصر هاشم القناوي
إسنيقظت راوية من يومها ثم أبدلت ثيابها وهبطت إلي الأسفل لتساعد الخادمة بتحضير الفطور كما أعتادت .
أما هاشم فلم يذق طعم النوم منذ أمس يجلس بالمكتب شاردا في زواج إبنته من الفهد وكيف له بأخبارها بذلك ؟

صدح صوت الهاتف بالغرفة فبدء بفتح عيناه الرمادية ببطئ شديد حتي تعتاد مع إضاءة الغرفة
فشدد علي شعره الأسود الكثيف بغضبا شديد عندما وجدها هي من تحادثه
رفع خالد الهاتف قائلا بتأفف :_عايزة أيه؟
صافي بدموع :_خالد أرجوك أسمعني صدقني أنا بريئة معملتش كدا
خالد بسخرية :_خلصتي كلامك الرقم دا مترنيش عليه تاني علاقتنا خلاص أنتهت
وأغلق الهاتف بوجهها دون أن يستمع لأي حديث أخر..

أزاح عنه الغطاء وقام ليتجه للمرحاض ليستمع لصوت صراخ نادين
جذب قميصه وأرتداه بأهمال ثم توجه لغرفتها كالعادة صباحا
نادين :_لااااااا ألحقوني ألحقوني يا بشر يا عمي
ثم صمتت قليلا وقالت بصوت منخفض :_عمي أيه دا مينفعوش الا البوليس أه والله
ثم نظرت له قائلة بأبتسامة تداري رعبها الشديد وخطفت الهاتف من الأريكة وأتصالت بالشرطة ليأتيها الرد في الحال
نادين بصوت منخفض حتي لا تأذي مشاعره :_من فضلك دا رقم الشرطة..

ااه طب كويس ألحقني الله يكرمك في هنا مصاص دماء ممكن يعمل فيا حاااجة أتصرف بسرعة
جذب منها خالد الهاتف بغضب قائلا بنبرة غاضبه :_الله يخربيتك بتعملي أييه
نادين بستغراب :_بطلب الشرطة
خالد بصوتا مرتفع :_وأنا رجل كنبه ثم ليه تطلبي الشرطة أصلا
نادين :_لا بقولك أيه خد الكلب الا وراك دا وأطلع بره
غضب الكلب ونبح عليها لتتعلق برقبة خالد قائلة :_خد الأستاذ ماكس معاك
ضحك.خالد بصوته كله ثم نظر للكلب قائلا :_ Max calmed down
(أهدء ماكس)..

وبالفعل أنبطح ماكس أرضا فنظرت له نادين ثم لخالد قائلة بدهشة :_بس كدا
خالد بستغراب :_أيوا ممكن تنزلي بقا
نظرت له بتعجب لتجدها متعلقة به فهبطت أرضا قائلة بغرور :_يا بني دانا مزلازلة للعالم كله
خالد بسخرية :_والله
نادين بتكبر :_أيوا وهتشوف الوقتي
رفع لها خالد بمعني أنه بأنتظار ما ستفعل وبالفعل أقتربت من ماكس وقالت بصوت مرتفع :_ calmed down baby...

وما أن أنهت جملتها حتي وقف ماكس ليصبح أطول منها فهو كلبا عمالق نظرت له نادين بخوف ثم لخالد وأختفت من أمامه علي الفور والكلب خلفها وخالد أرضا لا يقوي الوقوف من الضحك فتلك الغبية لا تعلم أن كلمة بيبي تسير غضبه
نادين :_عاااااااا حد يلحقني يا ناااس الكلب دا عايز يغتصبني اااااه...

ركضت بالمنزل كله حتي أن راوية خرجت من المطبخ لتري ماذا هناك لتجد نادين تركض وماكس خلفها بغضب لتضحك قائلة :_أول مرة الكلب دا يعمل حاجة صح
خرج هاشم هو الأخر قائلا :_في أيه يا راوية
كادت أن تجيبه ولكن قامت نادين بتلك المهمة
نادين :_لااااااا ألحقوني
صعد هاشم مسرعا للأعلي وأتابعته راوية..

لتجد نادين معتلية حزانه الملابس وماكس بالخارج يكاد يكسرها
حاول هاشم تهدئت ماكس ولكن محال ذلك فمدربه هو من يستطيع
دلف خالد ووجهه أحمر من الضحك ليجدها منحسرة بخزانته فتوقف عن الضحك فتلك غرفته وعليه التحرك في الحال فأمر الكلب بالخروج من الغرفة وأستمع له علي الفور..

هاشم :_يالا يا بنتي أخرجي من عندك هو نزل خلاص
نادين وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة :_أتجننت أنا عشان أخرج تاني لا فوق أنتو جايبني هنا عشان تموتوني بالبطئ بنتك نشفت حيلي من قلة الأكل وتقولي العقل السليم في الجسم السليم وأبنك كل يوم هدد حيلي من الجري بسبب الكلب دا لا أنا هرجع أمريكا أحسن
راوية :_أسطوانة كل يوم هنزل أجهز الأكل أحسن
هاشم :_خديني معاكي يا بنتي..

وهبط هاشم وراوية وتبقا خالد ونادين
خالد :_أنتي هتفضلي عندك كتير
نادين :_اااه مش هخرج من هنا أبدا
خالد بغضب :_نعم ياختي بنت أنتي أنا ورايا شغل ومش فاضيلك أخرجي خاليني أغير هدومي
نادين بعدم أكتثار :_البيت ملان أوض روح غير في أوضة
خالد بمكر:_أوك خاليكي هنا هروح أجيب ماكس وراجع
نادين :_لاااااااا...

وضع يده علي رأسه حتي يزيح هذا الصداع الذي تسببه تلك الحمقاء يوميا
وخرجت من الخزانه تركض علي غرفتها
وقف يتطلع لها ثم قال :_غبية
وتوجه للخزانة يغلقها فلمح تلك القلادة الموضوعة بالداخل جذبها خالد بعين تلمع بشرارات الجحيم ليلقيها أرضا بغضب فتنفتح علي مصراعيها وتظهر صورتها
أنحني وجذبها يتأملها بعين مملؤه بالوعيد قائلا بصوت كالرعد :_هحافظ عليها عشان أفتكر كويس الا عمالتيه
ووضعها بالخزانة ثم أغلقها وتوجه للمرحاض حتي يغتسل ويذهب لعمله

بمنزل الكبير
بالقاعة
كان الجميع يعمل علي قدما وساق فالكبير لا يحب التأخير بشئ المواعيد لديه شيئا مقدس حتي الطعام بالوقت
كانت تشرف علي تحضير الطعام فهي زوجة وهدان كبير أبناء فزاع
هنيه لنوال:_إصباح الخير يا عمة
نوال بتأفف فهي تبغضها بشدة :_صباح الخير يا هنية حضرتي الوكل
هنية :_الوكل جهز يا عمة الخدم بيجهزوه من بدري..

نوال بسخرية :_مأني عارفه أن الخدم الا بيعملوا كل حاجة وأنتي مبجتيش ذي الاول كبرتي علي الشغل يا هنيه
كبتت غضبها لتجد صوت يزلازل له الجدران صوت الفهد قائلا :_عندك حق يا عمة أمي كبيرة بس كبيرة الدار كلتها تجعد والكل يخدمها
وأنحني الفهد يقبل يدها بأحترام لتمسح علي رأسه بحنان تحت نظرات نوال الحاقدة..

فهي تكرهها بشدة خاصة بعد أن علمت منذ سنوات بأن زوجها كان يكن لها حبا حتي أنه تقدم لخطبتها ولكنها رفضت ووافقت علي وهدان لم تصمد علاقتها مع زوجها بعد معرفتها هذا الأمر وطلقت بعد عناء مع أبيها فزاع فكذبت عليه وأخبرته أنه يخونها مع كثيرا فسعي لطلاقها علي الفور وأنتقلت هي وأبنها جاسم للعيش معهم ومن هنا بدء الحقد يتملكها من هنية ورباب زوجات أخواتها وبالأخص هنية..

هبط سليم هو الأخر قائلا :_صباح الخير يا عمة
نوال بأبتسامة مصطنعة :_ صباح النور يا ولدي كيف حالك؟
سليم :_الحمد لله
كادت أن تتحدث ليهبط عمر وكذلك ريم ونواره
جلس الجميع بأنتظار الكبير هبط الكبير بعمامته التي تزيده وقارا وهيبة ليجلس علي المقعد الرئيسي حتي بالطعام..

كان يجلس وهدان بالمقابل له وكان يجلس علي يمين الكبير والده الأوسط بدر وبجانبه يجلس إبنه سليم وعلي يسار الكبير يجلس الفهد وبجانبه عمر
والنساء
فزاع :_أخبار المحاصيل أيه يا ولدي
وهدان :_كله تمام يابوي أخدنا كام فدان زيادة عشان منحتاجش لحد
فزاع بجدية :_أهل الدهاشنة يخدمونا بعيونهم يا ولدي..

وهدان :_عارف يابوي بس الكبير مهيطلبش حاجة من حد واصل
بدر :_أخوي وهدان معه حق يا كبير أحنا نعطي لكن منخدش
أشار لهم فزاع برأسه يأقتناع
كانت تجلس وعيناها مسلطة عليه تراقب تصرفاته بحبا شديد
كانت نوال تتابعها بفرحة شديدة فهي ستساعدها لتنفيذ مخططها..

نوال لرباب :_ مهتأكليش بيه يا مرات أخوي الوكل مش عجبك إياك
رباب بتعب :_ماليش نفس يا عمة هطلع أريح فوج شويه بعد أذن عمي
فزاع :_أتفضلي يا بتي
قامت رباب وأتجهت للأعلي لتجد ريم بجانبها تساندها بحبا شديد
رباب بأبتسامة رضا :_ربنا يباركلي فيكي يا بتي..

أبتسمت لها ريم قائلة :_ويخليكي لنا يا خالة
وعاونتها علي الصعود فهي تحبها وتعتبرها كأما لها
أما عمر ونواره فوالدهم توفي منذ سنوات وولدتهم توفت بعد وفأته بسنوات
علي المائدة
نظر الكبير لفهد قائلا :_جهز نفسك يا فهد هنروح نجابل هاشم القناوي عشيه..

رفع فهد عيناه التي تلونت باللون الأحمر قائلا بهدوء يعاكس بركان العاصفه بداخله :_حاضر يا جدي
نظر له الكبير بشك قائلا :_فهد معيزنش فضايح مع الخلج
فهد بهدوء:_خلاص يا جدي أنا عاقل أهو
سليم بصوت منخفض سماعه الجميع:_ربنا يسترها علينا
نظر له الفهد بنظرة أخرسته عن الحديث
فضحك بدر بشدة علي إبنه فواقف قائلا بخوف مصطنع :_ عن أذنك يا كبير هطلع أشوف أمي
فزاع :_أطلع يا ولدي..

عمر بأرتباك هو الأخر :_وأنا يا جدي هطلع أشوفها معاه الواجب مبتخطوش حد
كبت وهدان ضحكاته فالجميع يتخفي من أمام الفهد الغاضب قبل أن يفتك به
أما هنية فكانت تدعو الله بأن تخطف تلك الفتاة قلبه وتبدل أبنها الذي أصبح قلبه قاسيا للغاية فهل ستتمكن راوية من ذلك ؟؟!!

من المجهول الذي سيحظو بالكارثة الجوية نادين ؟؟!!
من تلك الفتاة التي دمرت حياة خالد وهل من مجهول له ؟؟
يكره بنات البندر وماذا لو فرضت هي عليه ؟
قلبه أسر من قبل ولما يعلم بذلك الا بعد فوات الأوان فهل سيتمكن من أنقاذ حبه ؟
خطط ومؤامرت لأسقاط حصون (فهد _سليم _عمر) مملكة الدهاشنة فهل ستتمكن من ذلك ؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية