قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل التاسع

رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد كاملة

رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل التاسع

وتاتى لهم مانويلا علي هذه الكلمه

مانويلا: بتحبك ياسيف بتحبك

سيف مندهش: مانويلا!

مانويلا: ايوه مانويلا ياسيف...بس قولي ياسيف ياترى انت كمان بتحبها زى ماهى بتحبك ولا لا

سيف: مانويلا انتى فاهمه غلط صدقينى والله دى تانى مره اشوفها بس

مانويلا: تانى مره تشوفها وقالتلك بحبك..مستنى ايه تانى ياسيف...انا مش مصدقه انى ممكن اكون اتخدعت فيك للدرجه دى

وعد: مانويلا اهدى ارجوكى وافهمى الموضوع

مانويلا: افهم ايه ياوعد انا شوفت الهانم وهى ماسكه ايده وبتقوله بحبك ...

وينظر عمر وكايلا لبعض ويبتسمان بخبث

 

سيف وشك ف الموضوع: وانتى عرفتى مكانى منين يامانويلا وايه اللي خلاكى تيجى دلوقتى بالذات

مانويلا: هو ده كل اللي همك...عمر جالي وقالي عشان اكتشفك ياسيف

سيف وفهم: ااه قولتيلي...عمر...وينظر له...عيب عليك بجد ياعمر عاوز توقع بينى وبينها ليه...مش عارف انت عاوز مننا ايه بقي يا اخى...واكيد طبعا الانسه تبقي تبعك وانت اللي عامل التمثيليه دى عشان تفرق بينى وبينها...مش كدا؟

عمر: ايه اللي انت بتقوله ده انت اتجننت ولا ايه ياسيف

كايلا: لالا ايه ياسيف تمثيليه ايه وبتاع ايه انا مااعرفوش اصلا

سيف: كدابه...وانت كمان كداب...بس ياعمر احب اقولك مش هتقدر تفرق بينى وبينها عارف ليه عشان انا بحبها وهى كمان بتحبنى انا..انت فاااهم

وتنظر له مانويلا بدموع وتتركهم وتغادر وتجرى ورائها وعد وتلحق بها

وعد: مانويلا...استنى بس

مانويلا: استنى ايه يا وعد بعد كل اللي شوفته...دا سيف ياوعد عارفه يعنى ايه سيف يعنى اول حب ف حياتى بجد...يعمل فيا كدا

وعد: سيف مظلوم يامانويلا

مانويلا وتمسح دموعها: وانتى عرفتى منين بقي

وعد: عشان انتى ماشوفتيش شكل عمر والبنت اللي كانت هناك كانو عاملين ازاى..انتى وسيف كنتو بتتخانقو وهما يبصو لبعض ويضحكو...بس انا خدت بالي منهم وكمان انا شوفت عمر واقف مع البنت دى قبل كدا

مانويلا غير مصدقه: معقول!...لالا مش مصدقه

وعد: وليه ماتصدقيش...انتى مش قولتى ان عمر ده بتاع مشاكل وكان بيغلس عليكى قبل كدا وسيف لحقك يبقي اكيد عاوز ينتقم من سيف ويفرق بينكم وعشان كدا عمل التمثيليه دى وجه نادالك ف الوقت ده بالذات عشان تشوفي سيف...واضحه زى الشمس ع فكره ..تمثيليه خيبانه وسهل تتكشف

مانويلا: يااه كل ده...معقول...معقول بيكره سيف للدرجه دى ...توصل بيه الدرجه انه يفرق بينا ...يعنى انا فعلا ممكن اكون ظلمت سيف

وعد: ايوه يا مانويلا ظلمتيه والظلم وحش اووى يامانويلا ...سيف كانت عنيه كلها صدق وهو بيحلفلك انه فعلا مايعرفهاش

مانويلا بحزن: طب هعمل ايه دلوقتى بقي

وعد: اتصلي بسيف واعتذريله او روحيله دلوقتى

مانويلا بتفكير: لا مش هعتذر ولا حتى هروحله هسيبه هو اللي يجى يعتذرلي عشان مايتعودش ع كدا ويعرف انى زعلي وحش ...وتشاور بصباعها السبابه ...وعشان يحذر انه مايبصش لواحده كدا او كدا

وعد ووضعت يدها تحت خدها: يا حراام..ياعينى عليك ياسيف مالقتش الا دى وتحبها

مانويلا: طبعا يابنتى هو انا قليله ولا ايه

وعد: ههههههههههه

 

عند سيف

سيف: مش عارف انا عامل فيك ايه عشان تعمل كل ده

عمر: عشان بتحبك انت ومتعلقه بيك

سيف بعصبيه: يابنى ادم انت هو الحب بالعافيه..هى مابتحبكش وعمرها ماهتحبك

عمر: اشمعنى انت..انا غنى زيك وف نفس الكليه قولي انت احسن منى ف ايه

سيف: الحب ياعمر عمره ماكان بالغنى او بالجامعات او حتى بالشكل ..الحب بدقه القلب وانت مش هتجبرها انها تحبك او تعجب بيك حتى

عمر: برضو ياسيف مش هسيبهالك ..مانويلا عجبانى ...وهفضل وراها لحد ماتكرهك

سيف: مش هتقدر ياعمر...اللي بيحب بجد صعب انه يكره بسهوله ...بعد اذنك

ويغادر ويتركه يستشاط غضبا

 

ويذهب عمر بيته وهو ف قمه غضبه

ويدخل ويجد امايا ف الجنينه تقف شارده ظل واقف لدقائق معدوده يتامل عيونها الحزينه ووحدتها الدائمه...حاول يذهب لها ولكنها لاحظت وجوده وفرت هاربه الي غرفتها...احس عمر ولاول مره بانه اشبه بالحيوان ليجعل ملاك برئ مثل امايا تفر وتهرب منه عند وصوله بسبب تعامله السئ معها ومع غيرها

 

وياتى تانى يوم ويذهب سيف لمانويلا ووعد

سيف: مانويلا ممكن اتكلم معاكى شويه

مانويلا: عاوز ايه ياسيف بعد اللي حصل ...لو سمحت اتفضل امشي انا مش عاوزه اشوفك قدامى

سيف: ارجوكى يامانويلا اسمعينى

وتضغط وعد علي قدم مانويلا وتغمز لها

وعد: طب انا راحه التواليت وجايه ع طوول...بعد اذنكم

وتذهب وعد ويجلس سيف مكانها

سيف: انتى مصدقه اللي حصل يا مانويلا ...مصدقه انى ممكن ابص لغيرك...لا والغريب انك مصدقه عمر ومكدبانى انا

مانويلا: سيف انا ليا اللي شوفته بعنيا

سيف: واللي شايفه قلبك يامانويلا...ع فكره مش كل اللي تشوفك عينك يبقي هو الصح

مانويلا: وايه هو الصح ياسيف

سيف: والله يامانويلا انا مااعرفها انا بقتها جتلي قبل كدا وقالتلي انها واقف عليها حاجات مش فاهماها ..شرحتهلها ..وبعدها عزمتنى علي الغدا وانا رفضت وسبتها ومشيت...ولقتها جايه النهارده وقعدت تتكلم معايا وحاولت تمسك ايدى وكل ده كان تخطيط من استاذ عمر عشان تيجى وتشوفينى معاها

مانويلا وحست بصدق سيف: يعنى بجد ياسيف انت بتحبنى انا

سيف: تاااااااااانى!.يامانويلا...طيب...هقولهالك تانى ولاخر مره هقولها يامانويلا..ايوه بحبك ...بحبك انتى مش حد تانى...عينى مش شايفه غيرك...عمر مافي واحده تانيه هتاخد مكانك...ونفسي تعرفي ده وماتديش لحد فرصه انه يوقع ما بينا تانى

مانويلا مبتسمه: حاضر ياسيف مش هخلي حد يوقع ما بينا تانى...

سيف: اخييرااا ..الحمدلله...دا انا مانمتش طول الليل بسببك ياشيخه

مانويلا بضحك: للدرجه دى

سيف: طبعااا واكتر كمان

مانويلا بابتسامه ساحره: ربنا يخليك ليا

 

ونذهب لمكان سنذهب له لاول مره منزل وعد

وعد: السلام عليكم

عبد القادر والد وعد: وعليكم السلام يا حبيبتى...عامله ايه

وعد: كويسه يابابا...بس همووت من الجوع

عبدالقادر: حالا ياحبيبتى انا قلت لداده وبتجهزه دلوقتى

وعد: طيب تمام هقوم اغير هدومى واصلي عبال ما الاكل يجهز

وبعد وقت قليل تجتمع هى ووالدها علي سفره الغداء

عبدالقادر: بقولك ايه يا وعد عاوز اكلمك ف حاجه كدا

وعد: اتفضل يابابا

عبدالقادر: عمك علي بعد وفاه مراته هو وولاد عمك مش طايقين يقعدو ف الفيلا كل ركن فيها بيفكرهم بيها

وعد: الله يرحمها يابابا...كانت طيبه وحنينه اووى وماكانتش بتفرق بينى وبين عبد الرحمن ونهله

عبد القادر: الله يرحمها..المهم...عمك هيبيع الفيلا وهيشترى واحده تانيه بس لسه مش متشطبه

وعد: امممم والمطلوب منى يابابا

عبدالقادر: عمك كان هياجر شقه يقعد فيها هو وولاده عبال ما الفيلا تتشطب بس انا عرضت عليه يجى يقعد عندنا الفتره دى اصل مايبقاش بيت اخوه موجود ويروح ياجر شقه له ولولاده دا ان ماشلتوش الارض اشيله ف عنيا ولا ايه رايك ياوعد

وعد مبتسمه وتفهم والدها: اممممم طول عمرك طيب وحنين يابابا وطبعا بتاخد رايي وخايف انى ارفض وادايق...لا طبعا يابابا انا بحب عمى جدا وعبدالرحمن ونهله دول معزتهم ف قلبي كبيره اووووى ...يجو يابابا فى اى وقت دول هيشرفونا وينورو البيت

عبدالقادر: كنت عارف انك هتقبلي عشان انتى بنتى اللي مربيها

وعد: ربنا يخليك ليا يابابا

عبدالقادر: ويخليكى ليا يا حبيبتى

 

ف المساء عند مانويلا كانت تجلس علي السرير وتشغل الكاسيت علي اغنيه هانى شاكر وكل كلمه كانت تمس احساسها بسيف وكانت شااارده فيه...

مع قلبك انت بس عرفت اعيش واحس...قول بحبك قولها بس...قولها لو حتى بعنيك...لو هوصف حبي وصف...لو هقوله حرف حرف..مش هوصف الف وصف اللي انا حسيته بيك
علمنى حبي ليك انى ادوب ياحبيبي فيك كل عمرى اخاف عليك واطمن بين ايديك
علمنى حبي ليك انى ادوب يا حبيبي فيك كل عمرى اخاف عليك واطمن بين ايديك
واطمن بين ايديك

وتدخل امل عليها: الله الله ايه الرومانسيه دى كلها ياست مانويلا

وتغلق مانويلا الكاسيت: اتفضلي ياماما

امل: ها..ايه حكايتك بقي يا مانو

مانويلا: حكايه ايه ياماما انا مشغله اغنيه عادى يعنى

امل:لا بقي مش علي ماما وبعدين هو انا مش صحبتك قبل ما اكون ماما

مانويلا: طبعا ياماما

امل: يبقي خلاص احكيلي بقي

مانويلا مبتسمه لاصرار والدتها: احكيلك ايه بس

امل: احكيلي عاللي شاغل عقلك من زمان ومخبيه علي ماما..احكى وماتخافيش...انا برضو كنت ف سنك ومريت باللي بتمرى بيه دلوقتى

مانويلا: بجد

امل: طبعا بجد ايه مش كنت بنت زى البنات

مانويلا: طبعا ياماما ولحد دلوقت زى القمر دول صحابي لحد الوقت بيحسبوكى اختى

امل: ماشي ياستى ...ها احكيلي بقي وقوليلي عاللي شاغل تفكيرك ياحبيبتى

مانويلا بابتسامه: مصممه يعنى

امل: طبعا...ها اسمه ايه بقي

مانويلا مبتسمه: ماشي ياستى...اممم اسمه.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية