قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل السابع والعشرون

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل السابع والعشرون

______________________________________________

في الجناح وقع سؤالها كالصاعقه على اذنيه
نوجا : رد عليا ليه عملت فيا كدا ليه
توتر جاسم جدا.
جاسم : مشعايز اتكلم في حاجه احنا مش اتفقنا عالطلاق بتسالي ليه تأني
نوجا :، بسأل ليه خدت مني براءتي وفرحتي وتقولي بتسالي ليه
عملت فيا أبشع الجرائم وأصعب وجع وتقولي ليه

جاسم : كفايا بقى كفايا قولت مشعايز كلام في الموضوع ده اتفضلي نامي ومشعايز كلام تاني
ظلت واقفه أمامه
جاسم بصوت مرعب اخافها : اتفضلي
دخلت إلى غرفتها وكان البكاء حليفها الأول
اما في غرفة عز كان يجلس بجانب مرام يتاملها وهي نائمه
عز : ربنا يجعلني ديما سبب راحتك وسعادتك
فاقت من نومها ونظرت له بي ابتسامه.
مرام : بتعمل ايه
عز : بحمد ربنا على النعمه اللي ادهاني بحمد ربنا على اجمل وارق بنوته ربنا رزقني بيها
خجلت مرام
مرام : بحبك اوي ياعز
عز : الحب كلمه قليله أوي عن اللي في قلبي ليكي
مرام : هيفضل حبك ليا طول العمر
عز : طول ماانا عايش حبي ليكي هيزيد ولما مت روحي هتبقى حواليكي
مرام : بعد الشر عنك مقدرش اعيش يوم من غيرك ياعمري
قبل رأسها
عز : حبيبي عايز يروح فين
مرام : ايه اللي تختارو ياعمري
عز : يااوختي على الرقه والبراءة
مرام : بس بقى
ضمها إلى صدره وجعل رأسها بجانب قلبه
عز : هتفضلي جوا قلبي عالطول ياميرو
في قصر الشريف
على مائدة السفره
احمد : شركة ملهاش طعم ولا حس من غير جاسم وعز ولا بيت لي طعم من غير جاسم ولا مرام
حازم : واخد بالك ياحسام اقصدو اني وجودنا ملهوش لازمه
حسام : واخد بالي أوي
احمد : اتلم ياض انت وهو انا قولت كدا انا بس متعود انكم ديما حواليا وبعدين مرام اول مره تبعد عني كتير كدا
سلوى : والله واحشتني اوي هي ونوجا بيعملو حس للبيت
حسام : انتو اتصلتو على جاسم ونوجا اطمنتو عليهم
سلوى : اه ياحبيبي
حسام : كويسين ياماما
سلوى بقلق : اه ليه انت اتصلت وقالو غير كدا
حسام بتوتر : لا ياماما بس بطمن ماانتي عارفه جاسم يكون زعلها ولا حاجه
احمد : لا بخير ياحبيبي انا كلمت نوجا وسالتها
كانت تجهز سندوتش لحازم
ياسمين : اتفضل ياحبيبي
حازم بغضب : مشعايز حاجه
دمعت عيناها وتركت الاكل وذهبت إلى غرفتها
نظر له أحمد فهمت سلوى ومالت عليه بصوت هامس
سلوى : اتلم
حازم : ياماما
سلوى: ولا كلمه
أنهى أحمد طعامه
احمد : حازم عايزك ورايا على المكتب
حازم : حاضر
ذهب أحمد
سلوى : اشرب
دخل حازم وراه
احمد : ايه اللي حصل ده
حازم : يابابا احنا متخاصمين وهي فاهمه لما اكون مخصامها ميحصلش كلام بينا
احمد : عايز تعمل كدا بينك وبينها لكن تكلمها كدا اقصاد حد تبقى مش متربي ومتعرفش تبقى زوج
حازم : يابابا
احمد : ولا كلمه الراجل الصح اللي لو الدنيا قايمه حريقه بينه وبين مراته ميبنش لحد فاهم
حازم : فاهم يابابا
احمد : اتفضل تتطلع تصلحها
حازم : هي غلطت الأول وتتطاولت عليا
احمد : بقيت بتكلم كتير وتجادل اكتر
حازم : حاضر يابابا
خرج من عند ابيه غاضب لاحظته سلوى
سلوى : حازم تعالى ياحبيبي
ذهب لها حازم
سلوى : مالك ياقلب ماما
حازم بحزن : بابا بقى يعملني وحش اوي بابا مبقاش يحبني بقى شايفني انسان وحش اوي كلي أخطاء
سلوى : انت عارف معزتك عند بابا ازاي وهو لما بيشد على حد فيكم بيبقى عايز مصلحته
حازم : لا ياماما انا قبل ماتجوز وبعد ماتجوزت كنت بعمل مصايب ومكنش بيعملني كدا مكنش حتى
من ساعة ما قررت الانفصال عن البيت وهو بقى يتعامل معايا كدا
هو صح ياماما اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب
سلوى : مفيش الكلام ده ياعمري هو ممكن يكون زعل منك شويا علشان فضل يتكلم معاك كتير وانت رفضت لكن حبك في قلبه عمرو
مايتمحي
رن هاتف حازم
حازم : السلام عليكم معاك يافندم حاضر هبقي عند حضرتك في خلال نص ساعه حاضر في امان الله
سلوى : يالهوي عالظابط اللي زي القمر ده
وقبلت راسه
حازم: ربنا مايحرمني منك ابدا ياامي
سلوى : متتاخرش ياعمري علشان مامتك جايه
حازم : حاضر ياامى
ابتسم لها وذهب دخلت سلوى غرفة مكتبه
احمد : خير ياسلوي
سلوى : في ايه يااحمد بتشد على حازم كدا ليه
احمد : افندم

سلوى : أحمد حازم مش حملك ولا زي جاسم ده يتيم ومتطلتم وأمه عايشه متزودش تعبه بشدتك عليه من وقت ماساب البيت وانت بتبهدل في
احمد : ايه ربط ده بي ده
سلوى : سؤال ده ليك مش ليا وبليل لما سلوى تيجي ياريت بعد اذنك متشدش عليها اقصادها علشان يعملها كويس الولد نفسيته تعبانه وكتر خيره انه قادر حتى يشوف وشها بعد اللي عملته فيه.
في الجناح الخاص بيه لم يستطيع النوم اكتر من ساعتين قام وصداع يهشم راسه
كانت لم تنم شعرت بي قدمه سمعت آهات وجعه
خرجت سريعا
نوجا : مالك في ايه
جاسم بوجع : عندي صداع.
نوجا : اكيد من قلة نوم وطبعا مشعارف ترتاح على الكنبه قولتلك ادخل نام جوا
جاسم : ياحبيبتي مينفعش تنامي انتي هنا
خفق قلبها من تلك الكلمه
جاسم : مالك
نوجا :، مفيش اقوم بس انت وبتطل عناد ونام شويا جوا
جاسم : حاضر
قام من مكانه
نوجا : شكلك مرهق جدا
جاسم : فعلا...... عايزه تروحي فين النهارده
نوجا : لما تصحي نتكلم
جاسم : طيب
دخل على سرير ولم يشعر بشئ آخر حتى التاسعه ليلا
خرج من الغرفه وجدها تشاهد احد البرامج الدينية وتبكي
جاسم بخضه : مالك بس
نوجا ببكاء: اصل
جاسم : اهدي بس اهدي
مسح لها دموعها بيده
جاسم : مالك
نوجا : اصلي الشيخ كان بيتكلم عن التوبه وكان بيحكي قصص مؤثره اوي عن التوبه وقد ايه ربنا غفور رحيم تواب
جاسم : احنا محتاجين صفحه جديده نفتحها مع ربنا ايه رايك نفتحها سوا
نوجا: موافقه
جاسم : تمام هنشجع بعض على الصلاه والدروس الدينيه تمام
نوجا : وحفظ القرآن
ابتسم ابتسامه عاذبه
جاسم : لعل الله يقبل توبتنا
نوجا : ربنا حنين اوي
جاسم : يلا اقومي علشان نخرج
نوجا :، حاضر.... هلبس الخمار والفستان
جاسم : ايوه بقى
يتراه ايه اللي هيحصل في الخروج دي انتظرونا

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة