قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل الثالث والعشرون

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل الثالث والعشرون

______________________________________________

استأذن سليم بسب مكالمه أتت له
جاسم : انتي ليه مقولتليش قبل كدا اني سليم اخوكي
نوجا : انا بجد مش فاهمك انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته معايا
جاسم : ردي علي سؤالي
نوجا : كنت سالت علشان اقولك
جاسم : نوجا

نوجا : انا بكرهك ياجاسم بكرهك
وانتهى الزفاف على تلك الكلمه
حسام : خلي بالك من مرام ياعز انا عارف انت قد ايه بتحبها وعارف انك بتخاف على زعلها
وانتي ياميرو اياكي تزعلي زوجك هو امانك دلوقت واقرب ليكي مننا دلوقت
احتضنت أخيها بشده دمعت أعين حسام وعينها لمحهم جاسم من بعيد
فذهب إليهم تارك نوجا مع سليم
سليم : نوجا حبيبتي انتي ازاي بتكلمي جاسم بالعنف ده جاسم راجل شرقي وميستحملش منك المعامله دي
نوجا : والمطلوب ياسليم
سليم : في ايه يابنتي هو انتي مجبوره عليه
نوجا : حاسه اني اتسرعت في قراري مش اكتر
سليم : نعم يااختي وجايه تفتكري دلوقت انك اتسرعتي في قرارك انتي بتهزري يابنت العمري
نوجا : مالك ياسليم بتكلم معايا كدا ليه
سليم : علشان مش شايف فيكي مواصفات الزوجه الصالحه بتكلمي زوجك بجراءه ترعب ناقص تشتمي ده مش من نوع اللي بيستحمل
سامعه
دمعت أعين نوجا رق قلبه لها
سليم : انتي علشان عارفه اني بضعف اودام دموعك هتعملي كدا طيب سيبني اعيش في دور الأب ده شويا اللي بنوته ونور عينه بتجوز
ابتسمت نوجا قبل رأسها
سليم : جاسم بيحبك ويمكن من حبو ليكي بيعمل حاجات تزعلك بس لازم تستحملي وتاقلمي على طباعك
اومات رأسها
سليم : ربنا يرزقك كل خير ويرزقك الذريه الصالحه وابقى خالو بقى
نوجا : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي
وانتهت تلك الليله كل منهم سافر وأخذ عروسته حيث شهر العسل
وفي الفندق في جناحهم الخاص
مازالت بفستان الفرح
جاسم : مش هتغيري
نوجا : حتى لو غيرت مش هتلمس شعره مني
استفزته كلماتها
مسكها من حامله الفستان على رغم من عدم قصرها على الرغم ان هناك فرق قامه بينهم كبير
جاسم : ومين قالك اني عايز المسك اللي انا عايزو خدته خلاص
نوجا : انت حيوان
مسكها بقوه من وجهها
جاسم : لسانك بقى طويل أوي و صبري بدأ ينفذ احترمي نفسك واتكلمي بااحترام معايا
زاحت يدها
نوجا : الواحد بيتكلم بااحترام مع المحترمين مش مع اللي زيك
لم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها نزلت قطرات الدماء من فاهمها
نوجا : عرفت انك مش راجل
جاسم : ماانا رديت قبل كدا على كلمتك اظني ردي لم يمكن تكوني نسيتي
وضحك بسخرية لم تشعر بنفسها الا ودموع تملئ وجنتيها
ضعف جدا أمام دموعها
خرج خارج الغرفه وجلس على الاريكه
من كسرة البكاء نامت كما هي دخل قلق عليها عندما لم يسمع صوتها
وجدها نائمه على الكرسي حملها بين يده كان وزنها ضعيف جدا مما كانت تفعله في الأيام الأخيرة من امتناع عن الأكل
انزلها إلى سرير وغطاها برفق
جلس بجانبها يتاملها وهي نائمه كانت مثل الطفله التي اغضبها ابيها
ونامت من البكاء
قبل يداها وهي نائمه برفق ومسح على رأسها نعم أنه الحب
كان يحبها بشده ولكن غضبه سيطر عليه جعله مثل الشيطان
ظل يتأمل فيها حتى نام ببدلته على الكرسي المقارب لها
صحيت من النوم وجدته نام على كرسي بجانبها
نوجا : من انت هل انت تحبني حقا ام تتصنع الحب هل انت ملاك أم شيطان هل انت قاسي ام حنون من انت هل رفيقي ام عدوى لماذا سببت لي هذا الجرح اه لو كنت تعلم كم كنت احبك لما فعلت بي هذا ابدا
فاق من نومه على صوت موبايله
رد بنعاس
جاسم : في ايه ياعز انت لحقت صحيت
عز : بتطمن عليكم
جاسم : خليك في حالك
عز : طيب بقولك اختك المجنونه دي
جاسم : متقولش على اختي مجنونه ولم لسانك
عز : لا ياحبيبي اقول براحتي دي بقيت مراتي
جاسم : طيب ابقى فكر تقول عليها كدا تاني وشوف هعمل ايه انا بس اللي اقول عليها مجنونه
عز : احنا هنبداها ياابن عمي
جاسم : بقيت ابن عمك دلوقت ماشي ماشي مالها بقى المجنونه عايزه تعمل ايه من حركات جنانها
عز : عايزه تنزل البحر
جاسم : دلوقت
عز: مش بقولك مجنونه
جاسم : لا دي مجنونه وهبله كمان روح نام ياعز بعد الظهر نبقى ندرس الموضوع ده
عز : انا قولت كدا بردو خلاص عالساعه 2،كدا ننزل
جاسم : خلاص ماشي ياكبير
أغلق الهاتف
نوجا : ايه اللي منيمك هنا ومين نقلني عالسرير
جاسم : انا عندك مانع
نوجا : طول ماانا عايشه إياك تمسني فاهم
جاسم : انا محدش يامرني يانوجا مفيش حد يقدر يامرني يابنت العمري
نوجا : اسم عائلتي أرقى وانظف من اني واحد زيك ينطقو على لسانه
جاسم : ماهو اسم عائلتي كان أرقى بكتير من انك تتشرفي ويبقى لقبك
نوجا : كان هيبقى أرقى لو مفهوش واحد زيك ياابن الشريف
جاسم : عالفكره لسانك عايز يتقص وشكلك عايزه تتادبي وانا اللي هادبك
نوجا : مبقتش اخاف منك ولا احترمك ياجاسم الصوره اللي كنت رسامها ليك خلاص اتمحت الصوره الإنسان اللي كان في دماغي اتشوهت عمري ماكنت متوقعه انك كدا
صمت جاسم للحظات وتركها وذهب ولكن تلك المره خارج الجناح الخاص بهم
قامت من على سرير بذلك الفستان وقررت الدخول لتأخذ حمام ولكن هيهات فكيف ستفتح تلك الفستان حاولت كثيرا
ظلت تبكي حتى عاد لها بعد ساعتين سمع صوتها تبكي دخل مخضوض إلى غرفتها جلس بجانبها
جاسم: في ايه بتعيطي ليه حد اتصل زعلك

هزت رأسها نافيه
جاسم : طيب في ايه.... ومغيرتيش ليه الفستان ده مزهقتيش منه
نوجا ببكاء ماهو انا مشعارفه افتحه
جاسم : هو انتي بتعيطي علشان كدا
نوجا : اه
جاسم : ياسنتك سودا ياجاسم
نوجا : في ايه
جاسم : مفيش
لفي وانا هفتحه ليكي
نوجا : لا خلي مرام تفتحه ليا
جاسم : يامتخلفه مرام مين اللي تيجي تفتحه لفي يابنت
ادرات ظهرها وفتحته لها
نوجا : يلا اطلع برا علشان عايزه اغير
جاسم : حاضر..... نوجا
نوجا : خير

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة