قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس عشر

وعندما قفزت السيارة في البحر قفز منها آدم ومريم في البحر فغرقت السيارة وكان آدم يسبح ثم صعد لسطح الشاطئ واخذ يتنفس بصعوبة ونظر حوله بقلق لم يرى مريم.
آدم مناديا بقلق:مريم...مرييم.

ثم أخذ نفس عميق وسجنه في الداخل وقفز في البحر وهو يسبح فيه ويحاول ان يعثر عليها حتى رأها مغشى عليها ف أمسكها وصعد للسطح.
آدم بقلق مسرعا:مريم...مريم...مريم.
ثم أفاقت سريعا وأخذت تكح .
آدم بقلق وهو يتنفس بصوت:انت كويسة.
مريم وهي تتنفس بصوت:أيوة...
نظرت حولها واكملت:هنخرج إزاي !؟
آدم بهدوء:هلاقي حل متقلقيش.
ونظر حوله بهدوء.

في قصر آدم عز الدين:
في غرفة آدم:

كان آدم ناظرا للمرآه وهو يغلق أزرار قميصه وهو مرتدي ملابس اخرى غير التي تبللت.
عمر بضيق:انا مش فاهم انت ازاي تجيبها معانا هنا ...واحدة منعرفش عنها اي حاجة غير انها كانت صحبتك وانت صغير...
آدم مقاطعا:عمر ...ياريت تحاسب على كلامك في فرق انها تكون صحبتي وفي فرق بين انها تكون صديقتي.
عمر بضيق:و ايه الفرق بقا ؟

آدم بجدية: صديقتي يعني انسانة محترمة تكون معايا في الشغل بينا شغل وبس ...انما بقا معنى كلمة صحبتي يعني بمشي معاها وانا مش كدة انا مش رخيص عشان اعمل كدة...وبعدين دي انسانة محترمة جدا وهى صديقتي من طفولتي...وممكن بقا تفرد وشك عشان غلط طريقتك معاها دي.
عمر بتأفف:حاضر.
وامسك آدم الفرشاه ومشط خصلات شعره بها ثم وضعها وخرج من الغرفة.

و تقدم بعض الخطوات وطرق الباب .
آدم بصوته الرجولي:مريم انت خلصتي؟
فتحت مريم باب الغرفة وكانت مرتدية فستان طويل من اللون الازرق كان يسطر جسدها بأكتاف ومغلقا من ناحية الصدر ومطرز برقة شديدة وخصلات شعرها الشقراء القصيرة التي تصل لكتفيها.
وقفت مريم امامه بابتسامة.

مريم بابتسامتها الرقيقة:شكرا...على الفستان اللي جبته عشاني.
آدم بإبتسامة هادئة:الشكر لله...دة واجبي مكنش ينفع اوصلك لوالدك كدة المهم انه عجبك.
مريم بابتسامة: اكبد عجبني...انا حتى حبيته جدا ...كفاية انك اللي جبته.
ابتسمت مريم ابتسامة هادئة حنونة ظل آدم نظرا لها وكانت مريم ناظرة لعيناه البنية شعر آدم لوقوفهم هما الاثنين صامتين وشعر بنظرات عيناها ل عينيه فحاول ان لا ينظر لعيناها .

آدم مسرعا:اا... ايه رايك نقعد في الجنينة.
مريم بابتسامة:ماشي.
وذهبا معا إلى حديقة القصر.

في منزل لؤي وليان:

سمعت صوت رنين الجرس توجهت إليه وفتحت الباب فرأت لؤي دخل وجلس على الاريكة جائت إليه ليان بقلق.
ليان بقلق:ها حصل إيه!؟خير!؟
لؤي بتنهيدة: الحمد لله ...بقت كويسة كان تعب بسيط بس و ودتها للدكتور .
ليان بإرتياح:الحمد لله.
لؤي بضيق:بقولك ايه يا ليان مش هينفع الوضع دة
ليان بتعجب:يعني ايه!؟
لؤي بضيق:يعني لازم انت ورغدة تكونوا في بيت واحد مش هينفع اسيبك في العمارة الفاضية دي هنا لوحدك انا خايف عليكي.
ليان بحزن:عارفة...بس مش هينفع انت عارف انهم هيستقصدوني.
لؤي بضيق:تعالى بس ومحدش هيتكلم... وصدقيني لو حد منهم بس اتكلم هتشوفي انا هعمل ايه ..يلا بقا روحي البسي هدومك ومتخافيش محدش هيتكلم.
اخذت ليان تنهيدة ووقفت ودخلت غرفة النوم.

في حديقة قصر آدم عز الدين:

جالسين على الطاولة .
مريم بابتسامة:احنا مكملناش موضوعنا.
آدم بإبتسامة:اه صحيح...دة انا نسيت خالص...شوفي ركزي معايا عشان هنبدأ...أولا إللي لازم تعرفيه عن ربنا انه إله واحد ملهوش شريك ولا أب ولا أم ولا بن ...شوفي انا مش هجيب كلام من عندي هجبلك دليل سورة الإخلاص موجودة في القرآن الكريم،القرآن الكريم عمره ما اتحرف، سورة الإخلاص كانت بتقول ...بسم الله الرحمن الرحيم...{قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} السورة دي دليل ان ربنا إله واحد ملهوش شريك دي أول حاجة تاني حاجة بقا ...

إن ربنا له صفات كتيرة جدا هذكر ليكي صفتين منهم بس ...إن ربنا غفور لعباده التوابين رحيم بيهم... يعني غفور معناها ان لو الإنسان عمل سيئات ربنا نهى عنها ورجعلوا تاني عشان يتوب ربنا هيغفرله لإن باب التوبة مفتوع عمره ما هيتقفل غير يوم القيامة تمام...لكن بشرط الانسان اللي عايز بتوب لازم يكون ندمان جدا من قلبه انه فعلا غلط ولازم يتوب ...رحيم يعني رحيم بعباده ودي معروفة...دي تاني حاجة تالت حاجة بقا إن الصلاة هى العلاقة اللي بين العبد وربنا يعني هجبلك مثال إنت دلوقتي بتحبي شخص وبتبقى كل شوية عايزة تقابليه وبتستني مقابلته بفارغ الصبر خلي صلاتك بينك وبين ربنا مبنية على المبدأ دة،ان ربنا طبعا انت بتحبيه عشان كدة جاية تقبليه السور اللي بتقريها في الصلاة حسي بيها من قلبك كأنك بتتكلمي معاه صدقيني الفكرة دي هتنجح ونصحتي الأولى والأخيرة ليكي إنك إياكي تهملي الصلاة ماتقوليش لا انا محتاجة حد يشجعني دة تبرير فاشل وعمرك ما هتبدأي الصلاة بالطريقة دي متنسيش ان يوم الحساب اول سؤال ربنا هيسألك عليه هو الصلاة ...

وبعدين الصلاة دي عماد الدين يعني إنسان مش بيصلي كدة يعني مش بيعبد ربنا من الطبيعي ان انسان مش بيعبد ربه بالصلاة يبقى اكيد إنسان معندهوش دين مبتصليش يبقى ازاي هيكون عندك دين الدين عامل زي السقف اللي بيحمي البني آدم من غير العمود بتاعه إللي هو الصلاة أكيد هيوقع...الموضوع دة نفسي أوصله للعالم كله ويستوعبه ...وبعتذر لو طولت عليكي.

مريم بابتسامة:لا انا حاسة اني ارتحت جدا في كلامك وكمان السورة اللي قولتها حسيتها لمست قلبي شكرا جدا يا آدم.
آدم بهدوء:الشكر لله ...بس احنا كدة مخلصناش لسة في حجات تانية بس مش دلوقتي عشان احنا بقينا بالليل ولازم اوصلك.
مريم بإبتسامة:تمام.
ووقفوا هما الاثنين وذهبوا معا.

في المساء:
في منزل رغدة ولؤي:

دخل لؤي المنزل ومعه ليان .
رغدة بضيق:
وايه اللي جابها دي كمان.
لؤي بغضب:ليان ...ادخلي جوة.
دخلت ليان واكمل بغضب:من هنا ورايح هتعيش هنا واياكي تقربي منها فاهمة.
رغدة بتعوج:لا مش فاهمة ...جايبلي واحدة من الشارع تقعدها معايا في بيتي دي حتى معندهاش احساس ...دي مبتخلفش كان لازم تطلب الطلاق منك لما عرفت ان ملهاش لازمة.

لؤي بغضب:رغدة... اتكلمي عدل معايا ومتعليش صوتك عشان عارفة أنا ممكن اعمل ايه ...انا رايح الشغل عايز اسمع منها بس كلمة انك ضايقتيها...ومش هقولك انا ممكن اعمل ايه انا هسيبك لخيالك.
وخرج من المنزل بغضب.

في اليوم التالي:
في شركة (...):
في غرفة مكتب آدم:

سمع آدم طرقات الباب.
آدم:ادخل.
دخلت مريم بفستانها الذي يصل لاسفل الركبة.
مريم بقلق:خير يا آدم في ايه قولتلي تعالي بسرعة عايزك.
وقف آدم ونظرات جدية على وجهه.
آدم بجدية:أيوة ...اقعدي الاول.
جلست مريم وتقدم آدم الخطوات وجلس امامها.
آدم بجدية:اسمعيني يا مريم من غير لف ولا دوران ...انا مليش في اني ألمح انا هتكلم مباشر على طول...أنا عارف انك بتحبيني.
صمتت مريم واحمر وجهها ووجهت نظراتها للأرض.

آدم بهدوء:عشان كدة أنا أول ما حسيت قولت اننا لازم نتكلم في الموضوع دة منقدرش نتقابل على اني بعتبر انك صديقتي وانت بتعتبريني حاجة تانية ...بصراحة تجربتي مع نور علمتني حاجة اني لازم اكون مع الشخص اللي بيحبني الاول مش انا اللي بحبه ودة ميقولش اني مش بحبك ومقدرش اقولك اني بحبك واجرح مشاعرك ... أنا بس بقولك انا بحس معاكي شعور احلى من الحب وهى الراحة النفسية بحب كلامي معاكي بحب دايما اقعد معاكي واتكلم بحس انك بتنسيني كل حاجة ...عشان كدة انا عايز اتجوزك وطبعا الاديان اللي بنا ملهاش دعوة انا مسلم ومؤمن بكل الرسل يعني عادي اتجوزك اني مسلم وانت مسيحية.

مريم بهدوء:الجواز عمره ما كان مبني على الحب الجواز مبني على عمودين هما المودة والرحمة والحب دة بيبقا في الأخر ...عارفة انك بتحبها لسة لكن انا ميهمنيش سعادتي انا انا يهمني سعادتك انك تعيش في راحة ودة شرف ليا اني أكون ملجأ راحتك ... المهم يكون في مودة بنا ...وانا موافقة.
ابتسم آدم وبادلته مريم الابتسامة.

في قصر حسام:
في غرفة نور:

نور مسرعة:اياك تلمسني .
وكادت ان تجري امسك احدى ذراعيها بقوة وجعلها تجلس على ركبتيها وازاحت سريعا يدها منه وكانت جالسة على الارض تمسح دموعها المتلألأة شاردة في آلامها فقطع شرودها صوته الرجولي.

حسام بغضب:انت ليه مش قادرة تفهميني... انا بحبك جدا جدا يا نور.
نظرت إليه سريعا في صدمة ودهشة كيف إبليس ان يعشق ملاك و اكمل: انا مش فاهم انت ليه لحد دلوقتي في مفهومك انه هيكون معاكي ...انا حبيتك من اول مرة جيتي عندي في الشركة مكنتش اعرف انك مخطوبة وكل نصيبة بشيلهالوا عشان يسيبك ليا لكن فضل عنيد ومش عايز يسيبك لكن في الاخر باعك ومسبلكيش فرصة تدافعي عن نفسك بعيه زي ما هو باعك آدم عمره ما هيكون ليكي .

نور والدموع منهمرة على وجنتيها:آدم ظلمني ومسمعنيش لإني كسرت قلبه وقطعته ميت ألف حتة ظلمني عشان ميعرفش الحقيقة وكل دة بسببك فاكر إن إبليس يمكن يحب إبليس عمره ماحب غير نفسه انا عمري ما حبيتك فاكر انك لما تقولي كدة انا هحبك او هعطف عليك انا مش رخيصة عشان احب واحد داس على شرفي اودام جوزي احنا مش في رواية بتتعاد مليون مرة احنا في قصة ورواية مختلفة واحد قاسي داس على شرفها تحبه بأي منطق او عقل يقول كدة لكن اللي تحب واحد داس على شرفها تبقى رخيصة جدا ومبقاش في فرق بينها وبين البنات اللي بتقضوا معاهم الليلة ...انا عمري ما كنت رخيصة زيهم وعمري ما حبيتك انا بكرهك .

حسام:خليكي في خيالك انك ممكن ترجعي ل آدم،آدم عمره ماهيرجعلك ولا لماضيه حتى...آدم من كام يوم سافر تركية لما عرف انه بن أكبر مخترع في تركيا وبعد ما والده مات هو الوريث الوحيد شوفي بقا غني ومبقاش يفكر فيكي.
انهمرت الدموع من عيناها،أعطاها ظهره وكاد ان يخرج اوقفه صوتها.
نور مسرعة:لا انا و آدم لسة لبعض،آدم طلقني بكلمة لكن مطلقنيش بمقذون يعني جوازي منك باطل انا لسة على ذمته...انا لسة مراته.
نظر لها بصدمة و...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية