قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الحادي عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الحادي عشر

الباب السادس، في قصر حسام، واقفون امام بعضهم.
نور بغضب:انا مش هتجوزك ...انسى الحكاية دي...و سيبني في حالي بقا حرام عليك.
وكادت أن تذهب جذبها من يدها حتى أصطدم جسدها النحيف الضئيل بجسده العريض وكانت ناظرة لعيناه بخوفه ونظرات عيناه القاسية.
حسام: هتتجوزيني وغصب عنك كمان ...هتقضي حياتك كلها معايا و انسي الباشا بتاعك دة .

ثم نظر لرقبتها ورأى قلادة وكان يعلم انها من آدم ربما هذا أخر شيء تبقى لها منه علم انها من آدم عندما جاء إليها في الشركة واعطاها القلادة عندما كانت نور تعمل لديه،ف امسك القلادة وجذبها بقوة للأسفل بسرعة،ف إنقطعت وارتمت على الأرض وأرتمى كل الخرز في كل ركن في الغرفة نظرت نور إليه بحزن والدموع في عينيها هذا الشيء الوحيد الذي تبقى لها من آدم كيف ان يتبعثر بهذه الطريقة وابتعد عنها حسام سريعا واعطاها ظهره.

حسام بضيق:انسيه ومش عايز أي حاجة تفكرك بيه مش هقبل على مراتي انها تبص لواحد مش جوزها.
نزلت نور بآلم على الارض وامسكت القلادة والجزء الاخر منها مبعثر على الارض من الخرز والدموع أخذت تنمهر بآلم.
حسام بغضب:فستانك أهو عندك هتلبسيه،الليلة دي هتبقي مراتي والمأذون جاي...حضري نفسك.
وخرج من الغرفة .

في منزل والد آدم:

أغلق حقيبته و حملها على احدى ذراعيه كل ما وضعه هو أدوات أختراعاته فقط لم يأخذ ملابس لان كل شيء ينتظره هناك خرج من غرفته فرأى شقيقته بسمه ووالدته سميرة ناظرين له بحزن لا يريدونه ان يرحل وقف آدم امام بسمه .
آدم بابتسامه هادئة:بسمه...انا ...اااا...انت عارفة اني بحبك جدا وبصراحة انت عزيزة في قلبي جدا ...حسيتك انك اختي بجد في الدم...
بادلته الابتسامة،واكمل:هتوحشيني جدا جدا.

عانقته سريعا و بادلها العناق ثم ابتعد كلا منهم عن الاخر.
بسمه بابتسامة:وانت كمان هتوحشني يا آدم.
بادلها الابتسامة ثم وقف أمام سميرة.
آدم:بصراحة انا...

سميرة مقاطعة:من غير ما تتعب نفسك ...أنا عمري ما حسيت اني اتبنيتك من الملجأ ...انا طول عمري كنت بعتبرك ابني حقيقي بالدم.
ابتسم آدم بهدوء و عانقها بحب وبادلته العناق ثم ابتعد عنها .
آدم:عمري ماهنساكي...هتفضلي دايما أمي.
وخرج من المنزل.

وصل آدم تركيا مع عمر وعندما وصلوا القصر انبهروا من مظهره الخلاب .
في قصر آدم عز الدين:

عمر بصدمة:مش معقول احنا هنعيش في القصر دة !
آدم بهدوء:ايوة ...قول ما شاء الله...وبعدين انا طالع انام تعبت من السفر.
وصعد على السلم.
عمر: استنى بس يا آدم انت هتسبني لوحدي .
لم يرد عليه آدم وصعد.
عمر:يا آدم.
وصعد ورائه.

في حديقة قصر ما:

دخلت سيارة فخمة نزل منها شاب جسده رياضي صدره عريض مرتدي حلة سوداء وتحتها قميص أسود خلع سطرته ووضعها وراء ظهره ويده ممسكه بها وسانده على كتفه ملامحه النسخة الاخرى من آدم لاكن عيناه فيروزية تأسر الفتيات بها رن الجرس وفتحت له الخادمة ووقف سريعا بجوار الفتيات وكانوا خادمات هذا القصر لاكن جميعهم قد وقعوا في عشق أدهم عز الدين ينظرون جميعا للأرض بخجل ذهب أدهم من امامهم بدون أن يعطيهم اي اهتمام ثم وقف امامهم وهو معطيهم جانبه و اخرج منديلا من جيبه والقاه عليهم فالتقطوه سريعا والفتيات جميعهم هجوما عليه يريدون ان يأخذوه بإفتراس ابتسم أدهم ثم نظر إليهم.

أدهم بجمود وصوت رجولي:رود.
وقفوا جميعهم في نظام وناظرين للأرض بخوف وكانت رود معها المنديل .
رود بكل احترام وخجل:أجل يا سيدي.
أدهم بجدية:أين ابي؟
رود:في القبو يعمل... على مشروعه.
صمت أدهم ونزل على السلم حتى وصل لباب القبو الذي يعمل فيه والده طوال اليوم ثم نظر حوله وتأكد ان لن يأتي احد الان،و جرى سريعا ك الأطفال لباب القبو ودخل فيه.

في القيو:

دخل أدهم وهو يجري كالطفل حتى وقف بجوار والده.
أدهم بفزع:أبي...أبي.
لم يرد الاب ثم حدث انفجار في القبو باكمله فتح أدهم النافذة سريعا وهو يكح وخرج هذا الدخان ومسح أدهم على شعره هذا الغبار ومسح على وجهه وذهب لوالده وساعده في النهوض.

عز الدين بغضب:ماذا هناك...انظر قد شتتني جعلت الجهاز بأكمله ينفجر اعمل عليه منذ تسعة أشهر.
أدهم:اعتذر ...لاكن ...قد وصل لي خبر ان اخي آدم...على قيد الحياة.
عز الدين بصدمه:ماذا !؟...آدم على قيد الحياة.
أدهم بسعادة غامرة:اجل...السفارة المصرية قالت ان آدم عز الدين كان يعيش هناك طوال حياته مع اسرة فقيرة ولم يتعرفوا على هويته سوى ليلة امبارحة وهو الان ...في تركيا.

عز الدين بسعادة:يجب ان اذهب إليه...انا لا اصدق .
أدهم:إلى اين الا تتذكر ان تركيا تعلم اننا متنا .
صمت عز الدين ونظر لابنه أدهم.
عز الدين:ماذا سنفعل الان.
أدهم:دعني افكر وسأصل لحل.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية