قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الأول

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الأول

... عم ابراهيم بابتسامة:اذيك يا بسمه يابنتي؟

نظرت إليه رأت رجلا في سن ال ٦٠،له لحية بيضاء قصيرة قليلا عيناه سوداء وبشرته داكنه وشعره أبيض،ومرتدي قميص من اللون الابيض وبنطال أسود.
بسمه بابتسامة:الحمد لله ياعم إبراهيم.
عم ابراهيم:طبعا طالعة ل آدم عشان تصحيه ما انا عارف نومه تقيل.
بسمه:اه والله،انا تعبت.

عم ابراهيم بهدوء:ربنا معاكي...لما تصحيه قوليليه عم ابراهيم عايزاك تعدي عليه.
بسمه بابتسامة: حاضر..من عنيا.
عم ابراهيم بابتسامة:تسلم عنيكي...سلام عليكم.
بسمه بابتسامة: سلام.
وصعدت بعض درجات السلم.
طفل:بسمه.

نظرت إلى أسفل فرأت طفل صغير وورائه أطفال كثيرون جدا فنظرت إليهم بذهول.
بسمه بدهشة:ايه كل دة ...عابرين ايه؟
الطفل:عايزين آدم .
ربعت ساعديها أمام صدرها.
بسمه بضيق:ليه حد قالكم إن آدم طفل صغير عشان يلعب معاكم.
الطفل:لا هو بيقعد معانا واحنا بنحبه عايزين نقعد معاه.
بسمه بضيق:العب بعيد يا صغنن.
وكادت أن تصعد طبقة من طبقات السلم الخشبي.
الطفل:لا قولتلك عايزين آدم.
بسمه بضيق ونفاذ صبر:آدم نايم...وكمان وراه شغل .
وصعدت طبقة واحدة،فأوقفها الطفل بحديثه.
الطفل:خلاص هيفضى امتى.

بسمه بنفاذ صبر وضيق:ماعرفش حد قالكم أنه رجل اعمال وليه مواعيد وانا السكرتيرة بتعته.
وصعدت السلم حتى وصلت النافذة ونظرت للأسفل فلم ترى أطفال فهمت أنهم رحلوا ونظرت من النافذة المفتوحة رأت آدم نائما على السرير تحت الغطاء،ف أخرجت (صاروخ) واشعلته بال (كبريت) و ألقته على سرير آدم وكاد ال (الصاروخ)أن يرمى على سريره فأخرج سريعا يده من تحت ال( غطاء)وامسك الصاروخ بيده وكور يده بقوة عليه وفرقع الصاروخ في يده القوية ثم فتح يده وووقع الصاروخ على الأرض،فشهقت بسمه ودخلت الغرفة من النفاذة وكادت أن تأتي إليه.

بسمه مهدئة:اهدي ...اهدي...انت رايحة تصحي اخوكي الكبير ومش هيزعق أكيد ...آدم طيب مش هيعملي حاجة...
ثم اتجهت إليه ورجعت في كلامها من جديد بخوف واكملت:بس اكيد هيزعقلي...لا آدم بيحبني مش هيعمل حاجة ...أيوة.. أيوة...صحيه خليه يقوم ...آدددددم.
استيقظ سريعا بفزع ونظر لها فوضعت يدها على فمها بخوف منه،كانت ملامحه وسيمة وبشرته بيضاء وشعره أسود وصدره عريض قليلا وعيناه بنيتان .
آدم بفزع:في ايه؟!
بسمه بخوف منه:م...مفيش مفيش.. يلا عشان هتتأخر على الشغل...و...وماما كانت عايزة تصحيك...وقولتلها اني اصحيك انا...بس..بس مفيش حاجة مهمة.
آدم بضيق:وانت دخلتي هنا ازاي؟!
بسمه بتوتر:من..من الشباك.

نهض آدم وجاء إليها ونظر من النافذة ثم نظر إليها .
آدم بغضب:من هنا...بالشكل دة.
خرجت من النافذة ووقفت على طبقة من السلم .
بسمه بتوتر: الصراحة... الصراحة...اه.
ونزلت سريعا بخوف.
آدم بضيق:بسمه ...استني.

ونزل هو أيضا من النافذة على السلم سريعا ونزلت منه بسمه وجرت في حارتهم نزل آدم من على السلم وجرى ورائها وهى تجري بخوف منه فرأى عربة ملابس فقز من فوقها على الارض،واخذ يجري ورائها،دخلت بسمه منزلهم وصعدت على السلم بفزع ووصلت لباب منزلها واخذت ترن الجرس بفزع.
بسمه:ماما...ماما...افتحي آدم هيقتلني .
ثم نظرت من على السلم فرأته يصعد السلالم سريعا فشهقت من الفزع وصعدت على السلم سريعا حتى وصلت إلى (سطح المنزل) وصعد آدم أيضا ونظر حوله رآها جالسة على الجدار.

آدم بدهشة:بسمه...
بسمه مقاطعة بسرعة:لو قربت مني انا هرمي نفسي..
وكاد آدم أن يخطئ خطوة واحدة أكملت مسرعة:اهو اهو.
آدم مهدئا:خلاص خلاص. .اهدي...انا مقدرش اعملك حاجة.
بسمه:ايه يعني مش هتضربني!؟
آدم بضيق:اضربك ايه؟!...انا عمري ضربتك؟
بسمه بهدوء:الصراحة لا...بس كنت بتجري ورايا ليه؟طلاما مش عايز تضربني.

آدم بضيق:اللي بيمد أيده على بنت عمره ما يكون راجل ولا يعرف معنى الرجولة وأنا مقدرش اعمل كدة انا كنت بجري وراكي عشان امسكك وادخلك البيت واداريكي عشان محدش يشوفك كدة.
اعتدلت سريعا في جلستها ووقفت.
بسمه بسعادة: بجد يا آدم ...مش عايز حد يشوفني كدة!؟
آدم بهدوء:اكيد...مش اختي ولازم احميكي...بس انا مقدرش...بس لو قولت لأمي هى اللي هتمد ايديها عليكي مش انا.
بسمه بحزن:كدة يا آدم.
آدم بضيق:اه ويلا على تحت.
وكادت أن تنزل بغضب.

آدم بضيق:استني هنا...هتنزلي كدة ازاي...
ثم خلع قميصه وكان مرتدي تحته تيشيرت بنصف اكمام،واعطاها القميص،وأكمل بهدوء:خدي على الأقل داري دراعك.
اخذت منه القميص وأرتدته،وكادت أن تنزل من على السلم.
آدم:استني.
وقف كلا منهم على السلم ونظر آدم من على السلم كي يرى هل هناك أحد على السلم كي لا يراها هكذا،ف أمسك يدها.
آدم بهدوء:مفيش حد يلا.
ونزل كلا منهم وهى ورائه وهو أمامها ممسكا يدها اليسرى.

في المنزل:

آدم جالس هو وبسمه على (سفرة) الطعام وكان بجوار بسمه والدها ينظر للجرنال بضيق نظر له آدم بهدوء فكان والده لايريد النظر إليه ولا التحدث معه فهذا ليس ابنهم الحقيقي لقد تبنوه،لاكن يجب أن يعامله بطريقة جيدة ليس الكره.
آدم(لديه ٢٥ عاما يحب الاختراعات والأجهزة فهذا عمله وموهبته التي ورثها من والده الحقيقي كان يعيش في تركيا وأسرته من تركيا ووالده يكون أكبر مخترع في تركيا وكان لدى آدم أخ توأم لاكن في يوم ما حرق القصر بوالده ووالدته وماتوا هما الاثنين وأخيه ايضا قد مات ولا يعلم آدم أو لا يتذكر ماذا حدث جعله يأتي إلى مصر ويكون في الملجأ وتأتي إليه هذه الأسرة الفقيرة وتتبناه،وكان هذا الرجل يكرهه جدا جدا وآدم لايعرف السبب)

وعندما انتهى آدم من طعامه ارتدى ملابسه وكانت مكونة من (بنطال جنز،وكوتشي،وقميصه و أزراره جميعها مفتوحة ومرتدية اسفل القميص تيشرت )فخرج آدم واغلق الباب وهو مرتدي على احدى ذراعيه حقيبة بها أدواته للعمل وكانت من الخلف، وكاد أن يخطي خطوة ل يذهب رأى فتاة سريعا خرجت من باب منزلها وجائت إليه سريعا بسعادة وكانت مرتدية (عبائة من اللون الوردي وكانت ضيقة وعلى وجهها مساحيق التجميل الثقيلة)فرجع آدم خطوة للوراء،وجائت ووقفت أمامه مباشرا.
سحر بابتسامة سعادة:آدم ...وحشتني كل دة متسألش عليا.
آدم:افندم!

سحر مببرة بابتسامة سعادة:أقصد ليه مبتسألش عليا ..دة احنا جيران حتى ياخويا.
آدم مسرعا:اهو قولتي يا خويا يعني احنا خوات...ونور لو شفتك معايا هيحصل مشكلة ...انا لازم امشي دلوقتي عشان إتأخرت على الشغل.
وكاد أن يذهب أوقفته سريعا عندما اقتربت منه خطوة فرجع خطوة للوراء سريعا.
سحر بخبث وابتسامة:ليه بس يا آدم دة انا عايزة اتكلم معاك...يرضيك كدة محدش يسمعني،أصل جوزي كل يوم شديد عليا من زعيق وتهزيق...يرضيك كدة يزعقلي ومحدش يسمعني عايزة اتكلم مع حد.

آدم مسرعا:لالا ميرضنيش عايزة تتكلمي اتكلمي مع بسمه بس سيبيني انا...عشان اللي هيشوفنا دلوقتي هيعملنا مشكلة، ووقفة السلم دي مش كويسة...بصي برهة ورجعلك.
ونزل من على السلم سريعا.
سحر بتعجب:برهة وراجعلي..دة انت رايح الشغل ...يعني هترجع بالليل...ماشي يا آدم ...ماشي...لما ترجع بس.
ودخلت منزلها وأغلقت الباب.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية