قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث بقلم آية محمد رفعت الفصل السابع عشر

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث كاملا

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث بقلم آية محمد رفعت الفصل السابع عشر

 كان الحفل مغمور بالسعادة، فمنهم من حصد غزلان العشق والأخر بملحمة مريبة يريد الأفاقة منها ...
تعالت الأجواء الهادئة حينما خطف كلاٍ منهم حوريته على النغمات الهادئة الساطعة بالحفل ..
ياسين...مليكة
رفعت عيناها فألتقت بعيناه الزرقاء الفتاكة، فحاولت الهروب ولكنه لم يمنحها فرصة لذلك ..
خرج صوته قائلا بعشق بنبرته الهادئة كالمعتاد:بتحاولى تهربي بس مش هتعرفي
ثم أكمل بخبث:أو أنا الا مش هعطيكى فرصة
إبتسمت قائلة بخجل شديد:أنت ليه دايما بتحب تحرجنى !

صمت خيم عليه فأخيراً صارت بين يديه وزوجة له أمام الجميع، خرج صوته الثابت ونظراته مازالت متحمسة لرؤية تلك العينان:وليه متقوليش أنى بعشقك وبعشق كل تفاصيل صغيرة خاصة بيكِ يا مليكة
شعرت بنيران تتأكل مع وجهها فهربت بعيناها عنه وبسمة صغيرة تشبع وجهها .
ياسين بخبث:هو أنا عامل مشاكل كدا أوك مش هزعجك تانى
رفعت عيناها له ولكن نست كلماتها فظلت تتأمله بصمت وشرود ...

...معتز وشروق...
كان بعالم أخر بين عتاب القلب القاسي ... لم يشعر بنظراتها المفعمة بالحب له، رفع عيناه لتنسجم مع نظراتها فحفلت بالغموض، شعورها بالخوف من القادم بدأ يتزايد شيئاً فشيء ولكن بداخلها حماس لأعترافها بعشقها له ...
أحمد...أسيل
كان يتحاشي النظر فى عيناها فربما يفتضح أمره لها، لا يعلم بأنها تشعر به ولكن بداخلها حاجز يفصل بينها وبينه، تألم قلبه وهو يرى نظراتها المسلطة على عدي بحزن فلم يكن الأمر بالهين له فبداخله بركان يتأجج كلما علم بحقيقة الواقع بأن قلبها سيظل ملكٍ لغيره ..

على الجانب الأخر
هناك عاشق ومعشوقة بحلقة الروح وجماع العشق هو رابط موحد لعلاقتهم الطاهرة، روح حالت بين الأمد لتجمع قلبٍ عاشق للروح ومربط بأغلال الشوق والحنين، هناك حبٍ كسر الحواجز الزمنية ليظهر حقيقة ربما تكون أشبه للخيال ...عدي ورحمة ...تميل معها بعدم إتزان كأنه بعالم أخر منعزل عن البشر والكائنات نعم هو بسحر عيناها الساكنة ممزوج بعشقه الخاص، تأملته بدون خجل فهى الآن زوجة له تحل له ويحل لها، نقلت له بالنظرات كم تحمل من شغف عشقه اللا منتهى ليبادلها النظرات بسحر وهدوء خاص بهم ..

خرج صوته أخيراً ليتمرد على هدوئه المميت قائلا بصوت منخفض أشبه للهمس:بقيتى ملكى وللأبد
إبتسمت قائلة بنبرتها الرقيقة:ودا من حسن حظى وتعاسة حظك المسكين
إتسعت إبتسامته لتزيد وسامته الساحرة قائلا بسخرية:لو فاكرة أنى سهل تبقى متعرفنيش لسه
أقتربت منه قائلة بهمس خاطف لضربات قلبه:أنت الا متعرفنيش يا سيادة الرائد لو حاولت تزعلنى هوجعك بدموعى
كانت رسالة صريحة منها نالت إعجابه بكلماتها ..فقال بخبث:دا تهديد لنقاط الضغف صح ولا أنا فهمت غلط؟
تعالت ضحكاتها قائلة بمكر يشابه له:والله على حسب مقصدك من كلامك
أنحنى بذراعيه ليحملها وسط زهولها وخجلها الشديد قائلا بخبث:نشوق الموضوع دا فوق عشان الناس بس
رفعت قدمياها بغضب:نزلني يا عدي الناس تقول أيه ؟
لم يبالي بها وتوجه لغرفتهم وسط نظرات إندهاش للجميع ...

لجوارهم
كان يتأملها بعشقٍ جارف فخجلت من نظراته بشدة حتى أنها حاولت الفرار قائلة بخجل:ممكن متبصليش كدا
إبتسم قائلا بمكر: ليه ؟
أشتعل وجهها غاضباً:من غير ليه ؟
أقترب منها قائلا بخبث:نظراتى الا مش عاجباكى ولا طريقتى ؟
داليا بخجل:جاسم الله
تعالت ضحكاته قائلا بخبث:هو أنا ممكن أبطل أبص ليكى بس ساعتها هتندمى
تطلعت له بعدم فهم فأشار بعيناه على فتيات الحفل فجذب وجهه بغضب مميت ليبتسم بمكر:شوفتى سبينى أركز بقا
إبتسمت بخجل شديد وهى تحاول التهرب من نظراته الجامحة ...

:بحبك
كلمته الصريحة لها جعلتها تتلون خجل رغم أنها إستمعت لها كثيراً منه ولكن مازال الخجل رفيقها ...خرج صوتها أخيراً قائلة بعشق:وأنا كمان
بادلها بسؤالا خبيث:وأنتِ كمان أيه يا نور ؟
حمدت الله كثيراً أنها لم تراه والا كانت سقطت بين ذراعيه من قمة خجلها ..
أكمل بمكر:هتهربي من السؤال ودا مستحيل على فكرة
إبتسمت قائلة بخجل:بحبك يا دوك وهحبك أكتر لو خرجتنى من اللحظات المحرجة دي
تعالت ضحكاته الخاطفة للأنفاس قائلا من وسط ضحكاته:هخرجك بس لما توعدينى الأول
نور بستغراب:بأيه ؟
تامل عمر الناس من حوله ثم قال بتفكير: تعالِ معايا وأنا أقولك ..
وعاونها عمر على الهبوط لتتخفى معه بعيداً عن الحفل ...

نظرات العينان يحتضنان بعضهم البعض بصمت وسكون ..ربما تقص أنشودة وربما تقص فنون ..ولكن بالنهاية المطاف طريق للعشق مختوم
قالت بأبتسامتها التى يعشقها:على فكرة أنا مش بعرف أرقص وقولتلك قبل كدا فى فرحنا لو تفتكر
إبتسم رائد قائلا بهدوء:دا مش أسمه رقص وبعدين بذكائك هنسبكم ترقصوا أدام الناس ليه معندناش ذرة رجولة
كبت ضحكاتها قائلة بسخرية:طب دا أيه ؟
رائد بجدية:دا نوع راقي جدا بتتحركى مع شريكك بحرية كأنه هو القائد
: بس ميمنعش أنه رقص
قالتها رانيا بستغراب ليسترسل حديثه:أنا مش بسميه كدا الرقص هو الزايد عن الحد والحركات الكتيرة لكن دا بسميه انسجام الحب او فرصة لأتنين بيحبوا بعض يتأملوا إشارات العيون ..

رانيا بغضب:يعنى أنت جايبنى هنا عشان تتأمل نظرات العيون !
تعالت ضحكاته قائلا بهمس جوار أذنيها:لا عشان أخطفك من مريم مش مديالى فرصة أنفرد بيكِ ..
أقترابه منها زلزل قلبها فربما هذا الشعور كان كفيل بجعلها تشعر بأنها ستفقد الوعى، أبتعدت عنه قائلة ببعض التعب التى حاولت جاهدة ان لا يرأها به:انا هرجع الطربيزة
رائد بستغراب:ليه ؟

رانيا بتعب:معلش يا رائد أنا مصدعة شوية
أجابها بلهفة:أجبلك دكتور
إبتسمت قائلة بحب:لا مفيش داعى
رائد بتفهم:طب هوصلك
إبتسمت وأنخضعت له فعاونها على الهبوط ثم أوصلها للطاولة ..

رفعت يدها بين يديه بخجل فمازالت لم تتعرف عليه بعد ليصبح زوجها ..
مازن بهدوء بعدما قرأ ما بعيناها:قولى الا أنت عايزة تقوليه ؟
تطلعت له بأرتباك ثم قالت بتوتر:مش فاهمه ؟
إبتسم لترى جاذبيته الشديدة فقال بثبات:شايف فى عيونك كلام كتير فمستانى أسمعه منك
أشارت بمعنى لا فتطلع لها بعدم تصديق ..

زفرت قائلة بضيق:أكيد يعنى عندي أسئلة كتيرة لانى معرفش عنك حاجة
صمت وهو يتأملها بعشق ينبض بقلبه لأول مرة فخجلت كثيراً وهى ترأه يتأملها بهذا الشغف ...
خرج صوته العاشق قائلا بصوتٍ مثير:أوعدك بعد الحفلة هتعرفي عنى كل حاجة بس للأسف مش هضيع الفرصة دي بالكلام عن بطولاتى
تعالت ضحكاتها على أسلةبه المرح ثم قالت بعدم فهم:فرصة أيه ؟
:أنك قريبه منى ..
قالها بهيام بعيناها فتيقنت مروج بأن مصيرها معه محتوووم.

على طاولة ضخمة للغاية
كان يجلس أفراد عائلة الجارحي بأكملهم ..فكانت تجلس يارا جوار عز بهيام به ...تتذكر يوم زفافها ومغامرات عشقها المميز معه فبادلها البسمة العاشقة لها فخجلت للغاية وهى تؤكد له أنها تعشقه هو الأخر .
جوارها كانت تجلس شذا ومقابل لها يجلس زوجها ورفيق الدرب تتحدث معه بذكرياتها يوم حفل الزفاف فأبتسم حينما تذكر المهرجنات التى أشعلها حمزة بالحفل ...
على مقربة منهم كان يجلس الرعد وجواره العنيدة الرابحة لقلبه يتأملها بسكون وصمت كأنه يسترجع شيئاً ما من الماضى ...

على راس الطاولة كانت تتدلل عليه كالمعتاد لتجد بسماته الطاغية تفيض بلا حدود فيحيى الجارحي ذو سحراً خاص لم يفقده بعض ...
لجوارهم كانت تتجادل معه كالمعتاد وكعادته يبرر أنه لم يفعل ذلك فحمزة فمازال كما هو يفعل ما يشاء ويجادل مثلما يشاء وتالين تحاول الوصول لمطاف معه وتفشل بنهاية الأمر ...

يترأس الطاولة من الناحية الأخرى ياسين الجارحي ولجواره زوجته الهائمة بأبنتها مليكة فطلعت له لتجده يتأملها هو الأخر .
آية بأبتسامة رقيقة:مليكة كبرت يا ياسين .
إبتسم هو الأخر وعيناه على إبنته:تعرفي انى مش مصدق عشان كدا عينى منزلتش من عليها من أول الحفلة .مليكة مش بنتى بس يا آية دي حتة من روحك وقلبك لأنها بتشبهك كتير جايز تكون علاقتى بيها مش ذيك بس دا طبعى مش بحب الكلام كتير.

رفعت يدها على يديه الموضوعة على الطاولة قائلة بخجل:ربنا يخليك ليناا يا ياسين أنا نفسي أعمل حاجة تسعدك بجد ذي ما بتسعدنا بس مش ..
قاطعها حينما رفع يديه ليحتضن يدها قائلا بثباته المريب:وجودك جانبي أكبر سعادة ليا يا آية
هامت العينان ببعضهم البعض الا ان قطع النظرات بالحديث: يالا نبارك
شاركته البسمة وتقدمت معه لأبنتها التى أرتمت بأحضان والدها بسعادة
رفع ياسين يديه على رأسها قائلا بأبتسامة هادئة:مبروك يا حبيبتي
إبتسمت مليكة بسعادة:الله يبارك فى حضرتك يا بابا.

ياسين بضيق مصطنع:طب وأنا يا عمى مفيش مبروك
تعالت ضحكات آية قائلة بسعادة:^لا أذي طبعاا الف مبروووك يا ياسين
تطلع له ياسين ثم قال بهدوء:يعنى أديتك الجوهرة الا عندي وكمان عايزنى أقولك مبروك ؟!
:داخل على طمع الواد دا
قالها يحيى بأبتسامة خبيثة وهو يتطلع لأبنه بسخرية
ملك بغضب وهى تحتضن إبنها:فى أيه يا يحيى أنت وياسين بتكلموا الولد كدليه
ياسين بسخرية:هو أنا طفل يا ماما ؟

ملك بغضب:تصدق أنى غلطانه انى بدافع عنك
يحيى بخبث:قولتلك يا قلبي متدفعيش عن حد غيرى
ياسين لمليكة بعدما أبتعدوا عنهم قليلا:كدا خلاص يا مليكة بقا ليكِ سند ودعم غير أخواتك وغيري
قاطعته قائلة بخوف:لا طبعا حضرتك اكبر سند ودعم لياا
إبتسم قائلا بهدوء:الزوج هو الا بالمرتبة الأولى يا مليكة ودا شيء يسعدنى عايزك تعرفي انى جامبك على طول حتى لو فضلت معاكِ فترة عمر وعدي معاكِ على طول تربيتى كافيلة تخليهم يحموكي العمر كله لانه الرابط مش أخ وبس أقوى من كدا بكتير .
كانت تتأمل له بفخر وسعادة إلي أن قطعتهم يارا بالتهنئة لتحظو بأحضان أخيها أمام مليكة كأنه يخبرها بأنه ورث علاقته المتينه بشقيقته لها ولأحفاد الجارحي جميعاً بلا أستثناء ..

شعرت بدوار شديد يهاجمها فأشارت لتالين حتى تعتنى بأبنتها لحين عودتها ...
توجهت للقصر وهى تعافر للوصول قبل أن يلمحها أحداً ولكنه رأها فهرول خلفها مسرعاً، صعدت أولى درجات الدرج ولكن لم تستطيع أن تكمل طريقها فسقط مغشي عليها .
أقترب منها رائد بزعر ولهفة فعلى صوته قائلا بفزع:رانياااا
رانيااااا
أستكانت بين ذراعيه كالجثة الهامدة فخطفت زمام قلبه ليحملها بين ذراعيه للداخل، توجه للأعلى بعدما طلب من الخادم أحضار طبيب على الفور ..

وضعها على الفراش بحذر ثم أحضر العطر الخاص به فى محاولة مستميته لأفاقتها وبالفعل بدءت تستجيب له ففتحت عيناها بضعف شديد لتستمع لصوته المرتبك ...
رائد بفزع:مالك يا حبيبتي ؟ حاسة بأيه ؟
رفعت يدها على رأسها تقاوم الأغماء مرة أخرى ولكن لم تستطع فرائحة البرفنيوم الذي نثرها ليعاونها على الأفاقة جعلها تشعر بالغيثان فهرولت لحمام الغرفة تفرغ ما بجوفها ..

عاونها على الأغتسال والخوف ينهش قلبه فحملها للفراش بعدما شعر بأن قدماها لم تعد تعاونها على الوقوف ..
ما هى الا دقائق معدودة حتى حضرت الطبيبة للداخل ومعها دينا بعدما علمت ما حدث من الخدم ...
وقفت لجوارها قائلة بقلق:مالها يا دكتورة ؟
رفعت الطبيبة ذات الأربعون عاماً رأسها قائلة ببسمة صغيرة:سوء تغذية والفترة دي من الحمل محتاجة تغذية كويس
تطلع رائد لها بشيء من الصدمة لأول مرة يستمع لخبر يجعله كالصنم المتحجر ...

أحتضنتها دينا بسعادة وفرحة:ألف مبرووك يا حبيبتي ربنا يرزقك بأخ لمريم يارب
إبتسمت بخجل وهى تخطف بعض النظرات لمن يتأملها تارة ويتأمل موضع البطن تارة أخرى بدهشة كبيرة مسطرة على وجهه بوضوح ...
خرجت دينا مع الطبيبة للخارج وهو مازال كما هو يتأملها بصمتٍ مميت ..
تحرك أخيراً فجلس أمامها ونظراته تحمل الدهشة: يعنى أنا هشوفك وأنت بتتنفخى
تلون وجهها بالغضب فأسرع قائلا بوعى:أقصد بطنك يعنى بتكبر
لم تنكر سعادتها بأرتباكه الذي حرمت منه بجنينها الأول فقالت بمكر "ودا شيء يسعدك
:طبعاااا.

قالها بفرحة كبيرة ثم أقترب منها فحتضنها بقوة قائلا بسعادة:ألف مبروووك يا حبيبتي بس أنا مش عايز ولد أنا عايز أتنين
رانيا بسخرية:أنت داخل على طمع ولا أيه وبعدين هو واحد والحمد لله
رائد بأبتسامة واسعه:عادي يا قلبي بعد الدور دا نجيب كمان أيه المشكلة ؟!
تطلعت له بصمت ثم صاحت بشكل مفاجئ:لا أنا رجعت فى قراري وعايزة أطلق تاني يا كدا يا هعملك تنازل رسمى بولادة الطفل التانى دا
أنفجر ضاحكاً على حديثها وطريقتها الساخرة فسحرت بسحره الخاص ليكف عن الضحك وينغمس معها بنظرات العشق المميت...

أنتهى الحفل وصعد كلا منهم لغرفته ليبقى الهدوء سيد القصر بأكمله ..
بغرفة عدي
وضعها أرضاً لتنظر له بغضب شديد ثم صاحت قائلة بضيق:الحفلة لسه مخلصتش ليه طلعتنى أنا كنت حابه أفضل كمان .
أقترب منها قائلا بنظراته الساكنة:بس مقدرتش أسيب الجمال دا حد يشوفه غيري
أستدارت مسرعة حتى لا يرى خجلها المتزايد فأدارها له ليجدها تخفى وجهها بيدها ..إبتسم قائلا بمكر:أيه الا على أيدك دا
رفعت عيناها لتجدها فارغة فتعالت ضحكاته لتلكزه بغضب شديد فتركته ودلفت للمرحاض لتبدل ثيابها لأسدال الصلاة الأبيض ..
خرجت لتجده فرد سجادة الصلاة وبأنتظاره لتنضم له ...

كانت سعيدة وهى تستمع لصوته الخاشع بالصلاة وهو يردد القرآن الكريم بصوتٍ خاشع للغاية ..أنهى صلاته ثم رفع يديه على رأسها مردداً دعاء الزواج .
فتحت عيناها لترى أن يده مازالت على رأسها حتى بعدما أنهى الدعاء، خجلت للغاية فأقترب منها ليهمس:الحديقة هنا هتعجبك أوى هستانكِ تحت .
وغادر بذكاء لترك لها مساحة من الوقت ..

إبتسمت وهى تتأمله من الأعلى لتجده يجلس على المقعد بسرواله القصير بعض الشيء وتيشرته الأبيض ..فحسمت قرارها بالهبوط لترى حديقة الغرفة الجديدة ...
رحمة بأعجاب: حمام سباحة هنا كمااان
أفاق على صوتها فأقترب منها وهو يرى شعرها المفرود بحرية على خصرها إبتيم بسخرية لما ترتديه من بجامة طفولية للغاية ..
لم تأبي به وجلست على حرف المسبح وضعت قدماها بالمياه وتحركها بسعادة، جلس جوارها بعدما وضع حذائه جانباً لينضم لها قائلا بسخرية:أنا فكرتك هتنزلي الميه أتفاجئت بسباحة الأقدام بس.

رمقته بغضب وضيق:مش بعرف أعوم على فكرة ثم أنى بحب أتفرج على حمامات السباحه دي شيء يزعلك ؟!
أستدار بوجهه قائلا بهدوء ؛كنت عارف عشان كدا أختارت الاوضة دي .
صمتت بخجل وهى تتأمل عيناه من على قرب مهلك لها ثم خرجت من مطافها على رشة المياه الباردة بعض الشيء على وجهها، جحظت عيناها وهى ترأه يبتسم بمكر فحملت المياه ونأثرتها عليه بغضب شديد إلي أن أختل توازنها لتسقط بين لهيب الموجات ..

صرخت بفزع وهى تحاول التقاط أنفاسها فرفع عيناها بعد دوامة من الصراخ لتجده يحملها بين ذراعيه ويحركها بالمياه ..
إبتسمت بسعادة فرفعت يدها على رقبته واليد الأخرى تلهو بالمياه كأنه طفل صغير يتعلم الخطى ..
تراقب سعادتها بفرحة وقلبٍ يعلو طرب صوته إلي أن تعلقت النظرات ببعضها البعض لتعلو شرارة العشق وتطوف بطوفان خاص لتمنح لقب زوجة بمسمى خااص ..

بغرفة ياسين
ظلت تتأمل الغرفة بأعجاب شديد فلم تسمح لها ملك برؤيتها الا يوم الزفاف كمفاجأة لها ..
دلفت لحمام الغرفة وأبدلت ثبابها بحرية لعلمها بأن ياسين مازال بالاسفل مع أبيها وعمها ..
خرجت من الحمام بعدما أرتدت الاسدال تبحث عن حجابها فى الخزنة ..
دلف ياسين للداخل فوجد تلك الحزرية تقف أمامه بشعرها المنثدر على عيناها، رفعت الحجاب على شعرها بخجل شديد فأقترب منها بهيام ولكنه تباعد حينما وجدها تكاد تنهار من الخجل ..

إبتسم قائلا بمكر:بتخبي شعرك ليه ؟ مش حلو ؟!
رفعت عيناها بغضب شديد ثم قالت بتذمر:جداً
كبت ضحكاته قائلا بجدية مرتسمة بحرافية:عارف عشان كدا بقولك عادي هنشوف علاج أكيد.

خلعت حجابها بغضب جامح لتتمرد خصلات شعرها الذهبي كأنها تتحدا من يتحدث معها بسخرية حتى لو كانت مصطنعه:العلاج دا ممكن تشوفه لكلامك الا مش كويس
وتركته وهمت بالرحيل فجذبها لتلتقى بعيناه، رفع يديه يزيح خصلات شعرها المتناثرة على عيناها قائلا بعشق:أنا فعلا محتاج علاج بس بالصبر للجمال دا
تراجعت للخلف بنظراتها التى تتهرب منه فأبتسم بتسلية قائلا بمكر:مش هنصلى ؟
رفعت حجابها ومازالت نظراته ارضاً وأقتربت من موضع الصلاة بأنتظاره لينضم لها ..وبالفعل ما هى الا دقائق ابدل فيهم ثيابه وأنضم لها ...

انهى صلاته ثم جلس على الأريكة يتطلع لها وهى تحاول الهرب مجدداً من نظراته فأبتسم مشيراً على المقعد ؛تعالى يا مليكة
أقتربت منه وقلبها يكاد يتوقف إلى ان جلست على مقربة منه، طال الصمت ومازال نظراته الفياضة تطوفها إلي أن قرر الحديث قائلا بهدوء:مش عايز حاجة تفرقنا عن بعض أبداً عشان كدا أنا حابب من اليوم الأول مع بعض أعرفك كل حاجة عن حياتى كل تفصيل صغير هيكون عندك خلفية عنه حتى لو معلومة صغيرة لأنك شريكتى فى كل حاجة.

إبتسمت له بسعادة وهو يقص لها عما كان يخفيه عن الجميع سواء كان بفرح أم حزن ..سر ام علنى ...علمت عنه الكثير والكثير إلى ان ختم حديثه قائلا بعشق:هى دي كل تفاصيل حياتى بس الزيادة وجودك فيها يا مليكة ..
عيناه الزرقاء كانت كالبحر العاصف بشواطئ قلبها فأبتسم وهو يقترب منها ليعلمها الجزء الجديد بوجودها بحياتها بطريقته الخاصة لتصبح زوجته ووريثة العشق الطائف...

بغرفة أحمد
دلفت للداخل بهدوءٍ تام شعر به أحمد فتفهم ما بها ...
دلف لحمام الغرفة فأبدل ثيابه ثم خرج ليجدها تجلس على الفراش بفستانها الابيض ودموعها منسوجة على وجهها فأزاحتها بقوة كأنها تحارب للبقاء لا يعلم أنها فى صراع تحاول به أن تفتح قلبها المحطم له فهى تعلم أنه يحبها كثيراً ولكن ليس بيدها شيء تفعله سوى الصبر ..
أنحنى أحمد ليجثو على قدمياه فيكون على نفس مستواها قائلا بنبرة هادئة رغم العاصفة المشتعلة بقلبه:لسه برضو يا أسيل ؟

رفعت عيناها له قائلة بدموع:غصب عنى يا أحمد، ثم تعالت بالبكاء: حاولت والله كتير بس مش عارفة
جلس لجوارها على الفراش قائلا بحزن عليها:طب ممكن تبطلى بكى ..أنا حاسس بيكِ صدقينى بس أنتِ الا أخترتى الجوازة دي تتم ليه دلوقتى حزينة كدا
تطلعت له بدمع شق صدره:أنا مش قادرة اتكلم يا أحمد أرجوك
وأرتمت بأحضانه تبكى بقوة، رفع يديه يشدد من احتضانها وبداخله يتزايد دقات قلبه...

أستكانت بداخل أحضانه فساد صمتها الذي أنقلب لعاصفة من الفكر .. لما تشعر براحة بداخل أحضانه ؟
لماذا تجده المأوي كلما طاف بها الأنين فتجد قلبه المحطم مرحب بها رغم ما به من آلم ؟!
يا لها من حمقااء حقاً كم نعتها بها أخيها .
رفعت يدها تشدد من أحتضانه كأنها وجدت دنياها المخفية عنها فأبتعد عنها سريعاً حينما وجد قلبه يتزايد فربما سيحطم أخر صبة تجمعه بها وهى الصداقة كما ترابطها هى ..

أبعد خصلات شعره عن وجهه قائلا بأبتسامة مرح جاهد لها:طب أيه يا عشماوى مش هنتفرج على الفيلم الرعب الا جبته من أيطاليا مخصوص ولا أيه ؟
وقفت بفرحة ينجح أحمد بصنعها على الدوام لمعرفته ما يسعدها:فيلم رعب بجد ؟!
لم يجيبها وأقترب من الكوماد وأخرج منه الفلاشة الصغيرة فصرخت بفرحة قائلة بسعادة:جهز القعدة والتسالي عما أغير وأجي
أشار لها برأسه فهرولت للمرحاض أما هو فجلس على المقعد براحة لنفاذ الموقف قبل أن تكشف عشقه لها ..لا يعلم أنها من صارت على اول خطى عشقه !..

بغرفة معتز
دلف وهو يخلع رابطة عنقه بضيق كأنه يشعر بأن شيء ما يخنقه، أتابعته للداخل وهى ترأه بتلك الحالة ..فأقتربت منه قائلة بخوف بعدما رفعت يدها على كتفيه:معتز أنت كويس ؟
أستدار ليكون مقابلا لها ليلمح نظرات الخوف بعيناها فقال بسخرية:كويس ؟!
ثم أقترب منها قائلا بجدية:أنا عايز أعرف رأيك فيا يا شروق
تطلعت له بستغراب فأكمل موضحاً:يعنى وجهة نظرك فيا مش عشان زوجك لا فى المجمل
رغم حالة الزهول الا انها أجابته:أنت شخص كويس جدا يا معتز ومحترم
:ليه شايفنى كدا؟!

كلماته مريبة فأجابته بهدوء:أنا مشفتش منك حاجة ممكن تخلينى أقول غير كدا
أقترب منها ليكون على مقربة منها قائلا بصوتٍ ساخر:لا أنا شخص زبالة وحقير ومش محترم دا كان رأيك من أسبوعين تقريباً
تراجعت للخلف بخوف شديد فأقترب منها قائلا بلهجته المخيفة:أنا أحتفظت بتذكارك الغالى عشان أردهولك فى الوقت المناسب
لم تفهم ما يلقيه عليها من كلمات الا حينما هوى على وجهها بصفعة قوية أسقطتها أرضاً، لم يكن الآلم بشديد فربما تعتاد التحمل ولكن صدمتها كانت قوية للغاية، أنحنى علي قدمياه يتطلع لها بلهيب مخيف قائلا بصوتٍ كالجحيم:تفتكري مكنتش أقدر أعمل كدا فى وقتها ؟

الجواب أدامك معتز الجارحي مفيش واحده أتخلقت على وجه الأرض تقدر تمد ايدها عليه والمميز أنك عملتيها عشان كدا حبيت أكسرك فى أفضل يوم بيكون فى حياة أي بنت أنا فعلا عمري ما غضبت ربنا ومشيت بالطريق الزباله الا أنتِ كنتِ فاكرني فيه بس كرامة رجولتى متسمحليش أسيب جزء منه ولو بسيط مهتز بسبب واحدة زيك
حالت عليها معركة من الدموع فُهمت خلفه حينما تقدم للخروج من الغرفة ...
تمسكت بمعصمه قائلة بدموع وهى تستند عليه لتقف:معتز أنت بتهزر صح ؟!
لم يجيبها وظل يتأملها بغموض مميت فبكت قائلة برجاء:قولى أنك بتهزر عشان خاطري
أزاح يدها من على كتفيه ثم خرج صفقاً الباب بقوة خلفه فهوت أرضاً تبكى بصوت منكسر فربما لم يزوارها هذا الحلم من قبل...

بالحديقة الخاصة بالقصر ..
كانت تجلس نور لجواره والهدوء يخيم المكان بأكمله تنتظره يتحدث لترى ما الوعد الذي يطالبها به ..
فقالت بخوف:فى أيه يا عمر ؟
خرج صوت عمر الحزين كلما مرت الساعات على الموعد القابض لقلبه:عايزك توعدينى يا نور
قالت بعدم فهم:بأيه ؟
رفع يديه على يدها قائلا بصوتٍ مجاهد للحديث:أن لو العملية لا قدر الله منجحتش متبعديش عنى ولا تزعلى أبداً
إبتسمت قائلة بثقة:قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا يعنى يا عمر الا فى نصيبي هشوفه ودا أنت مالكش ذنب فيه أنا .

ثم صمتت برهة من الزمن لتعد بشجاعة:تصميمى أنى أشوف عشان نفسي أشوفك أولا وثانياً عشان مش حابه حد يتشفى فيك ويقول أتجوز واحدة ع..
قاطعها بغضب قبل أن تكمل تلك الكلمة:عارفه لو نطقتى الكلمة دي تانى هعملك فيكِ أيه ؟
بكت قائلة ببسمة مزيفة: بس دي الحقيقة يا عمر
رفع يديه على وجهها قائلا بغضب:الحقيقة أنك مرأتى أنا يعنى تخصينى بس مش تخصى حد تانى
وأحتضنها عمر لتتخبي بين ذراعيه بآمان حينما شعرت به غفلت بين ذراعيه وما هى دقائق حتى لحق بها فغفلوا بالحديقة وبجوارهم الحدائق والأزهار وطوف من العشق الخالد ...

بغرفة حازم
زارته بأحلامه كثيراً فلم يستطيع النوم وهى ملحقه الوحيد حتى سطع النهار بشمسه المذهبة على جميع جوانب القصر ...
أشاح بوجهه بضيق من أشعة الشمس الحارقة ففتحها ليتذكر بأنه غفل معها هنا، أستقام بجلسته وهو يحاول أفاقتها ولكن سحره جمالها وسكونها بين يديه فتأملها بصمت ..الي أن أفاقت فعاونها على الصعود حتى تبدل ثيابها ويتوجهوا للمشفى

بغرفة عدي
فتحت عيناها بتكاسل فبدءت بالبحث عنه جوارها لتجد التخت فارغ ..لتفق على صوته القادم من على قرب منها"صباح الخير"، أستدارت لتجده يجلس على المقعد المجاور لها ..
إبتسمت قائلة بخجل:صباح النور يا عدي
ترك المقعد وجلس جوارها يزيح خصلات شعرها المتمردة على عيناها قائلا بأبتسامة جذابة:قلب عدي ونبض الروح
إبتسمت بخجل ولكنها تلاشت حينما وجدته يرتدى ملابس الخروج فقالت بستغراب:انت خارج ؟!
أجابها بهدوء:أيوا يا رحمة النهاردة معاد جراحة نور ولازم أكون جامب عمر
وضعت عيناها أرضاً بحزن فظن أنها تريده لجوارها فرفع يديه على وجهها قائلا بأسف: انا وعدته أكون جامبه ولأزم اوفى بوعدي
رحمة برجاء:ينفع أجي معاك ؟

عدي بتفكير:بس
أسرعت بالحديث:عشان خاطري يا عدي أنا عايزة أكون مع نور
إبتسم قائلا بستسلام: أوك
ركضت سريعاً للخزانة وألتقطت ما أمامها بسرعه كبيرة ثم هرولت لحمام الغرفة تحت ضحكاته الهادئة ..

بغرفة ياسين
أستيقظ على صوت الهاتف فرفعه بنوم شديد:ألو
جاسم بسخرية: صباحو فل يا عريس ايه الأخبار عندك ؟
أستقام بجلسته على الفراش قائلا بغضب شديد:انت عايز أيه على الصبح يا حيوان
جاسم " الحق عليا بفكرك ان النهاردة جراحه نور وكلنا رايحين معاهم حتى الوحش
ياسين بجدية:أيوا أنا نسيت خالص 5 دقايق وأكون معاكم
جاسم بتفهم:أوك
وأغلق ياسين الهاتف ثم وضعها لجواره ليتأمل تلك الحورية الغافلة على ذراعه...
تسلل لحمام الغرفة حتى لا تفيق من نومها ثم أرتدى ثيابه وتوجه للأسفل ..

بغرفة أحمد ..
فتح عيناه بفزع حينما وجد أمامه شبح ما ..
تعالت ضحكاتها قائلة بسخرية:خوفتى يا بيضة
تطلع لها بغضب شديد ثم صاح بعصبية:أيه داا ؟
أسيل:دا وش أجرام أحتفظت بيه عشان أخوفك مش بقولك تخصصى رعب
أحمد بسخرية:لا مهو واضح أخفى بقا من ادمى
وتركها وتوجه للمرحاض فتمسكت بذراعه قائلة بحماس:غير هدومك بسرعة عشان هنخرج
جذب ذراعيه قائلا بغضب:أخرج معاكِ أنتِ بتاع أيه ؟أتجننت !

أنا فعلا خارج بس مش معاكى يا أسو
أسيل بأبتسامة واسعه:طب اوصفهالى
أحمد بستغراب:هى مين دي ؟
أسيل بحماس:الا هتخرج معاها
رفع يديه على شعره بقوة:الرحمة ياررب
وتركها ودلف لحمام الغرفة ..

بغرفة معتز
دلف للغرفة فوجدها تفترش الأرض بفستانها الأبيض عيناها متورمة من البكاء الحارق ..
أقترب من الخزانة فجذب منها ثيابه للذهاب معهم للمشفى ..
وبالفعل أبدل ثيابه وتوجه للخروج فأستدار يتطلع لها وهى تجلس بهدوء مريب تتأمل الفراغ بصمتٍ قاتل وشرود مريب، ذبح قلبه فأقترب منها وأنخفض لمستواها ..
رفعت عيناها لتتقابل مع عينه فهبطت دمعة خائنة منها لعلها كانت الدفعة القوية له ليستعيد وعيه ..
جذبها لتقف أمامه قائلا بهدوء:أدخلى غيرى هدومك.

كأنها لم تفهم ما يقوله فأقترب من الخزانة وجذب ما يناسبها ثم قدمه لها فحملته وتوجهت لحمام الغرفة بهدوء شديد كأنها بغير واعى ..
دلفت للداخل فجلس على المقعد فى صراع بين شعوره بالذنب وبين قلبه المرتجف ..
فاق على صوت أصطدام قوى للغاية فدلف للداخل بعد عدد من الطرقات ليجدها مغشى عليها بفستانها الأبيض ..
حملها معتز بقلق شديد على الفراش ثم حاول أفاقتها فأستجابت له بعدد عدد من المحاولات لترمقه بنظرة لم يتمكن من نسيانها أبداً ..
معتز بقلق:أنتِ كويسة ؟
:وهتفرق معاك ؟

قالتها بصوت منكسر ودموع حارقة كسرت حوائط القلب فجذبها لذراعيه بقوة قائلا بألم:أنا بحبك يا شروق صدقينى بحبك أوى مش عارف عملت كدا أذي ؟
أبتعدت عنه قائلة بدموع:أنا الا كنت السبب يا معتز لما رفعت أيدى عليك من الأول
صمت قليلا ثم قال بأسف:وأنا الا كنت صح لما رفعت ايدي عليكِ ؟! أنت كمان غلطت وغلطتى أكبر والأكبر من كدا أنى عمري ما أعترفت بغلطى غير دلوقتى
تطلعت له بحزن شديد فما أرتكبه ليس بهين ..رفع يديه يزيح دموعها قائلا بعد عدد مهول من المحاولات للتحدث ^ أسف
تطلعت له بصدمة حقيقة فرفع يديه قائلا بضيق:مش هعدها تانى على فكرة.

إبتسمت بمكر ثم قالت بحزن: بس أنت كسرتنى يا معتز وبالفستان
:بس هلحق أصلحك وبنفس الفستان
قالها بعدما اقترب منها فتركته وأستقامت بجلستها قائلة بجدية:ليه عملت فيا كدا يا معتز ؟
تطلع للفراغ قائلا بصدق:صدقينى معنديش أجابه لسؤالك بس الأكيد انى كنت فى حرب بسبب الا عملتيه دا مش تصرف أن واحدة تمد أيدها على واحد
شروق بحزن:يعنى أنت أتجوزتنى عشان تنتقم بس.

تطلع لملامحها بعشق ثم قال:فى الأول أه لكن بعدين أكتشفت أنى حبيتك يا شروق
تلون وجهها بخجل فقال هو:أنا لازم أخرج دلوقتى عشان نور ولما ارجع هنتكلم
أكتفت بأشارة بسيطة له فغادر وهو يتطلع لها بنظرة أخجلتها للغاية ..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية