قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث بقلم آية محمد رفعت الفصل الخامس عشر

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث كاملا

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث بقلم آية محمد رفعت الفصل الخامس عشر

دلفت للداخل بأرتباك حتى أنها تراجعت بقرارها فأستدارت بوجهها لهبوط الدرج فوجدته أمامها ...
خلع نظارته السوداء قائلا ببسمة بسيطة:كنت عارف أنك هترجعى عشان كدا تعمدت أستانكى فى العربية
تلفتت من خلفها بتوتر ثم قالت بأرتباك:أول مرة أحس أنى بعمل حاجة غلط
حازم بستغراب:ليه !

كبتت دموعها بأنتصار:مش عارفه يمكن عشان بابا وماما بيكونوا على علم بتحركاتى والمرادى جيت من غير ما أعرف حد
تابع حديثها بأبتسامة متخفية فأخلاقها هى من صنعت لها جدال من هؤلاء...
خلع نظارته قائلا بصوتٍ منخفض:هما دقيقتين بس متقلقيش
أشارت له بستسلام ثم لحقت به للداخل، جلست على الطاولة وعيناها تراقب الناس من حوالها ...
:تشربي أيه ؟
قالها حازم وهو يتأمل خوفها بحزن
وضعت الحقيبه من يدها قائلة بأرتباك:مش عايزه حاجه الله يخليك قولى الا عايزنى فيه عشان أمشى من هنا ..

حازم بتفهم:أيه الا حصل بينك وبين نادر يخليه يحطك فى دماغك أوى كدا ؟
قالت بتنهيدة:دخلى بطريق معاكسة وكالعادة طريقتى فى الرد معجبتوش فتقدملى ورفضته
كان يستمع لها بزهول فأردف بستغراب:رفضتى ؟!
إبتسمت بسخرية:نفس نظرة الكل لم عرف أنا ميهمنيش فلوسه ولا أملاكه ولا هو إبن مين أنا كل الا يهمنى الأخلاق الا هتهيأنى أعيش مع الشخص دا
كان يتابع حديثها بأعجاب فخرج صوته أخيراً:نظرتى ليكى مش صدمة لانك رفضتيه بالعكس دي أعجاب أنا عارف دماغه كويس عشان كدا هكون ليكِ سند وهتشوفى
أنكمشت ملامحها بخوفٍ شديد فسترسل حديثه:متخافيش صدقينى ميقدرش يعملك حاجه بعد كدا أرجعى الجامعه تانى ومتخافيش من حد
حملت الحقيبة والكتب قائلة ببعض الخوف:ربنا يستر
وتوجهت للخروج وهو يتأملها بنظرات غامضة إلى أن أختفت من أمام عيناه ..

وقفت الطائرة أمام حلمها الدائم كان بعيداً عن عقلها للغاية وها هو يضعه أمام عيناها ..
أقتربت منه بصدمة والمفتاح يلمع بيدها ...
تطلعت له بفرحة ودمع يملأ عيناها فأشار لها برأسه بأن تستخدم المفتاح وبالفعل فعلت ...
دلفت للداخل بفرحه ليس لها مثيل فكم تمنت أن تساهم ببناء مكان ليحوى الطفل اليتيم وها هو معشوقها يلبئ لها الحلم بل أكبر منه، أنشئ قصراً كبير للأطفال اليتامى أسمها يلمع على بابه الضخم" آية الرحمن " نعم أطلق عليه هذا الأسم نسبة لها ...

تخشبت قدماها محلها وهى تطلع المكان من حولها بفرحة ودمع يرفق سعادتها، فجذبها ياسين لترى المكان من الداخل ..
تنقلت بين الغرف بسعادة كبيرة فهى سيكون مؤهل لأستقبال أكبر عدد ممكن من الأطفال كبرت سعادتها حينما وجدت مكان كبير مخصص لكبار السن ..
لم تقوى على الوقوف من الفرحة فجلست على الأريكة تتطلع له بدموع غزيرة ..
أنحنى على قدماه قائلا بقلق:مالك ؟

تطلعت له بصمت وعينٍ متمردة على العشق ثم قالت بفرحة:مش لقيه كلام أقولهولك يا ياسين
رفع يديه على وجهها قائلا بحنان:متقوليش حاجه سعادتك دي عندي بالدنيا المكان دا هيكون تحت أدارتك أنتِ وأي حاجة تحتاجيها متتردديش ثانية واحدة أنك تطلبيها منى
إبتسمت قائلة بعشق: أجمل هدية فى حياتى كلها ربنا يحفظك ليا وميحرمنيش منك أبداً ..
إبتسم قائلا بخبث:طب مش عايزة تعرفي المفتاح التانى بتاع أيه ؟

تنقلت بوجهها بالمكان قائلة بسعادة:بصراحة المفاجأة دي نستنى كل حاجة أنت مش متخيل يا ياسين الأطفال اليتيمة دي بتتعذب فى حياتها اد أيه حتى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) أوصانا بحسن معاملتهم وأنا كان حلمى أشارك بس ببناء يأويهم لكن أنت حققتلى أكتر من الحلم نفسه ..
أقترب منها قائلا بأبتسامة مازالت ثابته كحاله:وطول ما فيا النفس هحققلك الا تتمنيه بس لو أقدر عليه
تعالت ضحكاتها قائلة بمرح:عايزة أمنية كمان لو ممكن.

أستمع إليها بعناية فأكملت بخبث:أعمل معاك تحقيق وأسأل أسئلة كتيرة أووي كانت فى قلبي من سنين بس طبع حضرتك الهدوء والقوانين مسمحليش أنى أخد راحتى
تطلع لها بصمت ثم جذب جاكيته الموضوع على الأريكة المزخرفة بنقوش طفولية:هبعتلك السواق يرجعك القصر
وتوجه للطائرة فأسرعت خلفه قائلة بضيق طفولى:طب سؤال واحد بس
صعد للطائرة قائلا للطيار:المدام هتفضل هنا أحنا الا هنتحرك
زمجرت قائلة بعصبية محفورة بهدوء:معنديش ولا سؤال وهفضل ساكته
تنح جانباً عن المقعد مشيراً لها بخبث فصعدت بغضب طفولى ..

تحركت الطائرة للمكان الأخر ومازالت تلتزم الصمت شاردة فى هذا المكان الذي سيكون مرحبٍ للجميع فتطلعت له بعشق يجاهد للثبات ..
وقفت الطائرة على سطح شاسع للغاية فهبطت معه بزهول مما ترأه فالمكان ممتلأ بمزيج من الورود الحمراء والبيضاء فتح الباب الجانبي للبناء فدلفت خلفه لتجد درج فتسلقته خلفة لتجد بابٍ أخر ولكنه مغلق بأحكام ومفتاحه بيدها ..
رفعت يدها تفتحه بحماس وهو لجوارها يتأملها ببسمة غامضة ..

دلفت للداخل فوجدت غرفة مزينة بورود حمراء وشموع كثيرة مرتبة على أنحاء الغرفة بأنتظام، لفت أنتباهها فستان يشبه لبس العروس باللون الأبيض موضوع على التخت فألتقته بأعجاب، بحثت بعيناها عنه فوجدته يقف خلفها مستنداً بجسده على الحائط، بتأملها بأيتسامة هادئة للغاية جعلتها تتورد خجلا...
حملت الثوب وتوجهت لحمام الغرفة تاركة خلفها نظرات العاشق المتيم بها، جلس على المقعد ينتظر خروجها بلهفة ليراها مجدداً بفستان زفاف بعد عمراً ..نعم يقال أن المرأة ترتديه مرة بالعمر أن كان زواج واحداً فقط وها هو يحطم القواعد والقوانين فيجعلها عروسه من جديد ...
خرجت من المرحاض بتوتر مازال يلاحقها بعد تلك السنوات لتجده يجلس أمامها وما أن رأها حتى وقف يتأملها بزهول، فمازالت تحتفظ بجزء كبير من جمالها المخصص له هو ...

أقترب منها وعيناه تتركز على عيناها الذائبة بعشقه، فرفع يديه يزيح خصلات شعرها المنثدرة على عيناها بحرية قائلا بعشق:لسه زي مأنتِ
إبتسمت قائلة بخجل:فى عيونك أنت بس
أقترب منها هامساً بجوار أذنيها:عيونى مش شايفة ست غيرك أنتِ
تلاقت العينان وكذلك الأرواح بلقاء خاص برحلة عتيقة بالعشق المخصص لهم ...

بالقصر
دلفوا جميعاً للداخل فجلسوا بالقاعة بعد قضاء يوماً شاق حتى الفتيات جلسن معهم ..
دلف مازن للداخل قائلا بتعب شديد:أنا كدا تمام أوى أروح بقا وأشوفكم بكرا أن شاء الله
رعد بتصميم:مش هتمشي غير لما تتعشا معانا روحى يا داليا أستعجلى الأكل
:حاضر
قالتها داليا وهى تتجه للخروج ..
شذا بسعادة:ها يا بنات قولولي عملتوا أيه ؟
مليكة بفرحة:كله تمام
عمر بسخرية:أه ياختى أدام فستانين يبقا كله تمام التمام
تعالت ضحكاتهم لتقطعهم دلوف مروج قائلة بمرح:كل واحده كدا تقوم بهدوء وتورينى جابت أيه
أسيل بسخرية:لو قدرتى تحركينا من مكانا هنديكى الا جبناه هدية ولا أيه يا بنات.

شروق بتأييد:ههههه والله معاكِ حق
تملكها الغضب فقالت بضيق:شوفت مرات أبنك يا بابا
تعالت ضحكات عز قائلا بهدوء:معاهم حق يابنتى دا مشوار يستحق أسالينى أنا طب أحمدوا ربنا أنها جيت كدا على غفلة وملجئتوش لمصمم والا حالتكم كانت هتكون تحت الصفر بشوية
يارا بغضب:ليه بقا أن شاء الله يا أستاذ عز
تعالت ضحكات أدهم فقال بسخرية:أشرب يا عم عشان لسانك الطويل
حمزة بشماته:صدقتينى يا يارا لما قولتلك أن عز مينفعكيش
تالين بغضب:بلاش أنت يا حمزة.

عدي بصدمة مما يحدث "هى فى حرب بين الكبار كماان
رحمة:هههههههههههههه
ياسين:خلاص يا جماعه فوقوا وبعد الفرح أبقوا كملوا دوركم دا
جلس عز ويارا والجميع بتفكير ثم صاح حمزة "أنا مع الواد ياسين نصبر لحد بعد بكرا وبعدين نحل مشاكلنا ..
دينا:مش هيكون فى مشاكل سبوهم النهارده يطلعوا الا جواهم قبل ما ياسين يرجع
نور:ههههههههه والله أنا عامية بس كنت حاسه أن المهرجان دا بغياب ياسين الجارحي
تعالت ضحكاتهم جميعاً فأجابها أحمد مؤكداً:عندك حق يا نور أنا كمان شكيت فى كدا
عز بغضب جامح:أنتوا بتحفلوا علينا.

معتز:أبداً يا والدى أحنا نقدر بس يالا بدل ما الفرح يتلغى
أحمد بجدية مصطنعه:كله الا الفرح أنا أسف يا عمى
رحمة بتعبيرات غامضة:الأعتراف بالحق فضيلة والأعتراف بالذنوب رزيلة ولازم نتناقش بالامر
عدي بصدمة:أنتِ كويسة يا رحمة ؟
أجابته ببسمة واسعة للغاية:جدااا طب أسمع دي
أيها القوووم ها قد تم الأجتماع الجادى من قصر ياسين الجارحي وقد تم التواصل لبعض القرارت الهامة لعدم وجود زعيم المافيا
:رحمة.

كان صوتٍ خافت من عمر ولكنها لم تستمع له فرفعت يديها تلزمه بالصمت وأكملت:نعم نحدثكم الآن من قصر أقصد من منزل زعيم المافيا المختفى ليفسح المجال لهؤلاء الشعب بألتقاط أنفاسهم المكبوته
:أه والله يابنتى
قالها حمزة بتشجيع فأسرعت مليكة برعب:رحمة
لم تعبئ بهم وأكملت قائلة بغرور "لذا نحن الأدارة المستقبليه لأدارة الشئون القانونية نفتى بأن سلطة هذا المافيا أقصد القصر تعود ملكية عامه لشعب الجوارحى ونسبة لأنى الزوجة المستقبلية للأبن البكر أعلن بأن هذا القصر مخصص بالأيام المنفردة من عدم وجود زعيم المافيا للشعب جميعاً والأيام الا هو موجود فيها تلتزم الهدوء والطاعة المخادعة حتى ننجو بحياتنا.

جاسم بصدمة:هو عاد في حياة بعد كدا
معتز وهو يبتلع ريقه بخوفٍ شديد:الجرى أسرع طريقة من الا جاي
رائد:وتفتكروا لو جرينا على فوق عمك مش هيجبنا
أحمد برعب:وأحنا مالنا يا جدع هى الا قالت يبقا تتحمل هى والوحش الا هيحصل ..
رعد:أنت عملت أيه فى البنت يا عدي ؟
عدي بصدمة:والله ما جيت جامبها
رائد:عمر أنت مش دكتور
عمر ومازال يحدق لها وهى تصعد على الطاولة بالقاعة:معتقدش أنى هفيدك
أحمد:نعم ياخويا
دلف يحيى من الخارج ومعه ملك بعد أن قضى اليوم معها بالخارج لينقى ما يلزمها للغد فوجد الجميع ينظرون بصدمة كبيرة على الطاولة الموضوعة بمنتصف القاعة ورحمة تقف عليها ..

يحيى بصدمة:هو فى أيه
أستقبلته ببسمة واسعه قائلة بجدية:أقعد بسرعة يا أنكل يحيى
ضيق عيناه بستغراب فأجابت ملك بزهول:ليه يا رحمة ؟
أشارت لهم يارا فدلفوا للداخل وجلسوا على الاريكة ليروا ماذا هناك ؟
رحمة بمحاولات عديدة للتذكار:أنا كنت بقول أيه ؟
مازن:ننجو بحياتنا
رحمة بأبتسامة واسعه:جزاك الله خيراً وكما قال أستاذ مازن ننجو بحياتنا فعلينا أن نوزع ابو عدي الا هو ياسين الجارحي خارج القصر اينما أستطاعنا
عمر بسخرية:من ناحية التوزيع هيكون فيه بس أحنا مش هو.

رانيا "أيه الا حصل لرحمة
مليكة:هههههه جنون ما قبل الجواز
أسرع حمزة بالوقوف قائلا برعب:غصب عننا يا غالى وخاليك فاكر أنا مغلطتش فيك أبداااا
أدهم بسخرية:هو هيستانا لما لأخر الفيديو ؟!
رحمة بستغراب:فيديو أيه ؟!
يحيى بأبتسامة جميلة:مهو الكل بيحاول يفهمك يا حبيبتى القاعة دي تبع القصر الخارجى يعنى متراقبة بالكاميرات الا موجودة بمكتب رئيس المافيا أقصد ياسين
إبتلعت ريقها بخوف شديد وهى تنظر للكاميرا قائلة بأبتسامة واسعه:مساء الخير يا أنكل دانا كنت بهزر
دينا:هههههه بعد أيه يا حبيبتي ههههههههه
أحمد بسخرية:فين الشجاعة بتاعتك.
رحمة بغرور:موجودة عشان كدا هدخل المكتب وأشفر الكاميرات بس حد يقولى استعمل الجهاز اذي ؟

جاسم بصدمة: كمااااان
رائد:هههههههه لا تعليق
معتز:أنا من رأيئ المتواضع أنك تطلعى تريحى فوق شوية
رحمة بتأييد:والله معاك حق تصبحوا على خير
لم يستطيع عمر كبت ضحكاته فصاح قائلا:مش هتكملى النظرية
تطلع له عدي بنظرة جعلته يصمت قليلا ثم صاح بحزن:ياعينى يا عدي مش هشوفك تانى فى الأوضة ؟ طب لما أتفزع من الأحلام المرعبة هلاقى مين جانبي
مازن:يا ضنايا يا بنتى متعمليش كدا فى نفسك يا حبيبتي
جاسم:ععهههعهههههه أنا لو منك أفضل وراه وراه
ياسين:أستنى يا رحمة لازم تسمعى الكلمتين دول
عز بتأفف:أنتوا بدءتوا.

أدهم:سبهم لسه ميعوفوش الا فيها خاليهم يضحكولهم يومين
:تقصد أيه يا أدهم ؟
قالتها شذا بعين تنذر بالشرار
حمل يحيى حوريته قائلا بمرح:طب تصبحوا على خير بقا
ملك بخجل:يحيى أنت أتجننت ؟
يحيى:أبقا مجنون لو فضلت معهم ثانية واحده
وصعد للاعلى فقال مازن لياسين بصدمة:الحركة الا أبوك عاملها دي لو فضلت مية سنة معرفش أعملها وهو فوق الأربعين وعملها أذي معرفش ؟!

ياسين بغضب:يعنى أنت سبت كل ده ومركزتش غير مع أبويا وأمي
مازن:أينعم
كاد أن يجيبه ولكن صوت الخلاف بينهم تعال وكالعادة حاول رعد الفصل بينهم وحينما فشل جذب حوريته وتوجه للاعلى واتابعه عز سريعاً قبل أن تقلب يارا مثلما فعلت شذا ...
تأفف عدي قائلا بنفاذ صبر "هو أنا هحل المشاكل للكبار ولا لمين بالظبط
حمزة بسخرية:للاتنين وبعدين أنت خليفة أبوك لازم تعتاد على الاتنين
تطلع له بهدوء ثم جلس يستمع لهم بصمتٍ قاتل...
شذا:أنت شايف حياتك معايا بالطريقة دي ؟

أدهم:مقولتش كدا يا حبيبتي
شذا:لا قولت
=مقولتش
بس كلامك معناه كدااا
=شوفتى أديكى قولتى معناااه يبقى مقولتش
كان الهدوء مخيم على الجميع يتابعون ما يحدث بصمتٍ قاتل ...
جذب جاسم فاكهة من أمامه وتناولها دون أكتثار لما يحدث
معتز بغضب:أنت بتأكل وسايب أبوك وامك بالشكل دا ؟
جاسم ببرود:أعتبرهم أهلك وحل المشكله
قتله الصمت بعدما استمع لتلك الجملة كانها تذكار له بمشاجرات والده ...

شذا بغضب: أنت قصدت يا ادهم
حمزة:أينعم قصد الكلام يا شذا بس دا ميمنعش انه بفعل التجربة يا ماما
تالين بغضب:حمزة انت بتهدى بينهم ولا بتشعلل
حمزة:ودا شيء يخصك الله انا بتكلم مع شذا
شذا: ابعد عنى يا ادهم
تالين: بتتكلم مع شذا اذي يعنى
ادهم: طب اسمعينى بس يا قلبي
حمزة:والله انت ...
وكاد ان يكمل جملته فتخشبوا جميعاً على صراخ عدي:بسسسسسسسسس أيه داااا فى كدااا ؟!

أنا مش حاسس بدماغى حرام الا بيحصل دا والله .
وتركهم وصعد للاعلى ..حمزة بحزن:ياعينى يابنى اتعقد فى الجواز يالا أنشالله محدش حوش كنا بنقول ايه يا توتو ؟
تطلعت له تالين بغضب شديد ثم صاحت لاحمد:شايف ابوك يا احمد
هرول احمد سريعاً للاعلى قائلا:مشفتش ومش عايز اشوف تصبحوا على خير
جاسم:خدنى معاااك
معتز: يالا يا شروق أوصلك الوقت اتاخر جدااا
نور "يالا نطلع يا رحمة
مازن:ايه دا كله خلع طب انا هروح فين ؟

ياسين:تعال بات معايا بدل ما تروح وتيجى الصبح
مازن:لا هروح
هرول ياسين للاعلى قائلا بلا مبالة:وقعت لقدرك
مروج:يالا يا داليا يالا يا مليكة وهاتوا اسيل وراكم
داليا:والعشا ؟!
مليكة "خاليهم يطلعوه فى الغرف
تطلع حمزة لادهم وشذا فحسموا الامر وصعدوا للاعلى بعدما فضوا النزاع ولحقت بهم تالين ..
حمزة بفرح لوجود مازن:حبيب قلبي يا ميزو
مازن بخوف:حبيبي يا عمى.

وضع يديه على كتفيه فأبتلع ريقه بخوف شديد قائلا بهمس:ياسين
حمزة ؛قولى يا ميزو ليه متجوزتش لحد دلوقتى او مرتبطتش
مازن برعب:لا انا كدا قشطة
حمزة:طب مبتفكرش
مازن:نعممم ياااااسين
حمزة:سبك منه وقولى ليه مبتفكرش تتجوز وتستقر اكيد فى حاجة كدا ولا كدا تفكيري صح
مازن بصوت مرتفع:أنت يا زفت ..
حمزة:طب مش بتفكر تكون مستقبل من الاطفال انا بس بطمن عليك يا حبيبي نظراً لتدهور الاحوال اليومين دول
مازن بصدمة:أيه ؟!

حمزة بتأكيد:أيوا ذي ما بقولك كدااا عشان كدا لازم تخضع لأختبار كارمان اصل كارما توفت وهى بتولد يعين أمها خاليك هنا يا حبيبي هروح اجيبها وجااي
:تجيب مييين ؟
قالها مازن بفزع ولكن ما أن أختفى من امامه حتى هرول للخروج فتعثر بحازم
حازم بغضب:مش تفتح
مازن:خرجنى من هنا بسرعة الله يكرمك
حازم بستغراب:عفريت صح ؟
مازن:لا دا أبوك
حازم بصدمة:ماله ؟مااات ؟!
مازن بصدمة:ياررربي خدنى وريحنى من العيلة دي بص والله مأنا مروح هطلع ابات مع ياسين أو جاسم
وهرول مازن للأعلى بسرعة الريح
حازم بستغراب:ماله الواد دا أتجنن ولا أيه ؟

وتوجه للأعلى ليجد والده يخرج من الغرفة
حازم بأبتسامة واسعه:أيه دا أنت لسه صاحى يا حوزو
حمزة بستغراب:لا دا خيالي فين مازن ؟
حازم بستغراب:جرى على فوق بين كدا خايف من حاجه
حمزة بغرور:كنت متأكد أن فى حاجة مش طبيعية
حازم بعدم فهم:حاجه ذي أيه ؟
حمزة بفرحة:مش مهم المهم أنه ماليش نصيب والنصيب دا جيه من نصيب مين ؟

حازم بسخرية:أيه كمية الأناصيب دي يا والدى والله أنا ساعات مش بفهمك
حمزة بغرور:محدش بيتوقعنى عشان تفهمنى يالا سلم على كارمان
حازم بزهول:مين دي ؟ هو حد من ولاد عمى جاب مزز تانى ؟
حمزة بسخرية:لا دي مزتى أنا يا غبي
وضع حازم يديه على فم حمزة مسرعاً قائلا بغضب:الكلام مش هنا توتو تسمعك وترفع عليك قضية خلع
ثم أزاح يديه قائلا ببسمة عريضة:بتشوفها فين وأمته وشكلها أيه المزة دي
حمزة بأبتسامة عريضة:بشوفها كل يوم وهنا وشكلها بيضة وعيونها رمادى و..

قاطعه قائلا بحماس:بسس كفايااا عرفتى بقا عليها
:طب ممكن ترجع ورا شوية
قالها حمزة بأختناق بعدما حاول حازم اخماد صوته ظناً بأن احداً سيسمع حديثهم ..
تراجع للخلف قائلا بأبتسامة واسعه وعيناه على الغرفة:كنت متأكد ان فى حاجه مش طبيعيه بالاوضه دي
ثم رفع يديه يعدل من شعره وقميصه قائلا بغرور:يالا ناديها بسرعة
:وأناديها ليه وهى فى أيدي
قالها حمزة بعدما رفع ما كانت بجيبه.

استدار حازم والزهول على وجهه فكيف لفتاة ان تكون بيديه ولكن هنا الصدمة الكبري ...تخشب محله فلم يستطيع الحركة حتى عيناه سكنت محلها من الصدمة وما فتك به حينما وضعها حمزة بين يديه فرفع عيناه عليه تارة ثم على من تقبع بيديه تارة اخرى ثم حسم الامر فصاح بصوت زلزل مملكة الجارحي:لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ألحقوووووووووووووووونى
لااااااااااااااااا.

ثم ركض مسرعاً يصرخ بقوة ثم يرى من بيده فيصرخ بقوة أكبر لم يستطيع أن يتركها من يديه فالصدمة افقدته عقله ..
حمزة بزهول:لا حولة ولا قوة الا بالله ابنى كمان محتاج علاج مع ميزو
صعد للأعلى ثم هرول للغرف الخاصة بالشباب يصرخ بقوة ..
خرج احمد من غرفته بعدما طرقها حازم بقوة فوجد أخيه يهرول ويطرق الغرف بقوة كالمجنون
خرج جاسم ومازن ورائد وعدي وعمر على صوت الطرق الشديد فوجدوا حازم يصرخ بقوة كبيرة ويصعد على الاريكة ثم المقعد وهو فى حالة من الصراخ المريب ثم حسم اموره بالانهيار فوقع ارضاً وهو يحمل الفأرة بين يديه ..ألحقوووووونى يا بشررر ...لاااااااااااا ...
اقتربوا جميعاً منه ليروا ماذا هناك فوجدوا بيده فأرة كبيرة بيضاء ..

جاسم بغضب:جبتها منين دي يالا
مازن بصدمة:الله يقرفك
معتز بغضب:يلعن أبو شكلك يا حيوان كنت خلاص قربت أنام
أحمد بنوم:انا كنت تقريباً نمت
تطلع جاسم لصدره العاري قائلا بتأكيد:ماهو بين
مازن بغضب:أنا مروح أبات فى بيتى بكرامتى أنتوا عيلة مخبولة
رائد بغضب:فى أيه يا حيوان
حازم: أنقذووونى الأول وبعدين اشتمووووا
عمر "طب جبت البتاع دي منين ودفشها عمر بقدمياه
خرجت الفتيات لترى ماذا هناك ؟

فصرخن بقوة حينما القى عمر ما يكمن به النصيب عليهم ..
لم تتمالك أسيل اعصابها فسقطت مغشى عليها وظلت داليا ومليكة ومروج تصرخان بقوة ..خرجت رحمة ونور ليروا ماذا هناك ؟ فتخشبت رحمة محلها وتقدمت نور قائلة بستغراب:فى أيه ؟
وقف حازم يتطلع ليديه فوجدها فارغة فطاف بنظره ليجدها تقترب منه فصاح قائلا بصراخ:فاااااااااار
ما أن أستمعت نور لتلك الكلمة حتى صرخت هى الاخرى وظلت المعركة كالأتى ..
حازم يصرخ ويطوف حول أخيه والجميع بكلمة فأااار
ورحمة تحاول أستيعاب ما ترأه
ونور تصرخ بقوة وتتجه لأى من الغرف بأستخدام يدها .

وياسين ورائد يتطلع للجميع بصدمة وزهول ..
مليكة وداليا هرولوا لغرف يحيى فدلفوا للداخل واغلقوا الباب ..
أحمد حمل أسيل وتوجه للداخل .
مروج تصرخ تارة وتستوعب تارة اخرى ...
وما كان من عدي الا أنه لكم حازم بقوة ففقد الوعى ...
خرج رعد ويحيى وعز للخارج ليروا ماذا هناك ؟ فتصمنوا محلهم لنضع عنوان مميز الفأرة التى هزت عرش الجارحي ...

خرجت معه للشرفة تتامل هذا المظهر الجذاب بين يديه لحظة شروق الشمس بنورها الذهبي كأنه يخبرها بأنها مثلها تنير ظلمات القلب سكنت بين أحضانه تتأمل ما حولها بسعادة ..
فحان وقت العودة للقصر لتتابع ترتيبات الزفاف وحان الوقت لنحسم الأحداث المزلزلة لاحفاد الجارحي فى أطار ألغاز ومجهول صادم للجميع

جلس على طرف الفراش يتأمل ما حدث لها بأسى شديد ثم رفع يديه فأستدارت بوجهها بخوف ورعب بدا بتصرفاتها ولكنها تفاجئت به يحرر قيودها ..
ألتفت ليجد أنهم على وشك أستعادة وعيهم فتطلع لها قائلا بجد

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية