قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث بقلم آية محمد رفعت الفصل الثامن

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث كاملا

رواية أحفاد الجارحي الجزء الثالث بقلم آية محمد رفعت الفصل الثامن

جذبت يدها بصورة تلقائية ثم تقدمت منه بخطى غير متزنة... ربما تلحق سراب أو حلم مزيف... ...
وقفت أمامه بغير تصديق تتأمله بصدمة وأرتجاف... إلى أن توصلت لحل سيمنح قلبها السكينة والكف عن المعانأة ..
رفعت يديها بخوفٍ شديد من كونه حلم كالعادة... تلامست يدها مع ضربات قلبه لتعلم الآن أنها بواقع مجمل برؤيته ..إبتسمت بفرحة ليس لها مثيل فمزجت عيناها بدموع ليس لها مثيل...

كان بحالة لم يجد كلمات لتفسيرها فوقف يتأملها بصمت إلى أن رفعت يديها ببطئ تقربها منه لتأكيد الأمر... لم يمانع وتراقبها بشدة ليتبين له الأمر هو الأخر حتى تكف معاناته... .
تلامست أصابعها الرقيقة مع صدره القاسي فشعر بها ليعلم بأنه على أرض الواقع... .تلاقت العينان فكانت كلقاء خالد من نوعه ليجثو على العالم لمرات معدودة من الأساطير الخيالية...

تلاحق الدمع بعيناها وهى تتأمله بصمت قاتل... تدعى عيناها تتشبع به بسكون...
لم يكن الهدوء يخيم على الدور بأكمله فهناك من يقف يتأمل ما يحدث بحيرة وتعجب فرفع هاتفه يتحدث مع رئيسه الذي اخبره بالتداخل على الفور... أقترب أثنين منهم لينهوا الأمر ولكن هيهات لم يتمكن من مسك معصمها لقبضة يد الوحش الذي أخرجوه ليثير بالجنون لهم...
تعالت صوت تهشم العظام ..كان يصرخ بين يديه... عيناه مخيفة لهم ..
وقف يتأملهم بعيناه التى تشبه عدادت الموت غير عابئ لمن يصرخ بيده ..

من الصائب أن تقيم قوة عدوك وهكذا ما فعله رجال هذا اللعين... هرولوا بعدما رأوا بعيناهم مصير رفيقهم...
ألقاه أرضاً ثم أستدار ليجدها تتأمله بصمت ..
جذبها من ذراعيها فأنصاعت له وأتابعته للخارج...
قاد سيارته ومازال الفكر يشعل باله هل ما حدث حقيقى أما مازال يتوهم ؟!
كان يوزع نظراته عليها وهى تجلس لجواره بسكون فكأنها وسيلة تأكيد له عما يحدث ..
وقفت السيارة أمام فيلا حديثة الطراز... أسم الجارحي ساطع على عمودها الخارجي ليلفت إنتباهها... دلف عدي للداخل بعدما هبط وفتح الباب العمالق بنفسه فهى معزولة عن مسكنهم ..

هبطت رحمة بعدما توقفت السيارة أمام الباب الداخلى للمداخل ..تحركت بخطوات شبيهة لفقدان مذاق الحياة أو كالتى لا تمتلك هوية..
لم تسنح لها الفرصة تأمل هذا المكان الراقى ..فألقت بنفسها على مقعد هذة الطاولة الضخمة المخصصة للطعام...
رفع عدي هاتفه ثم أجرا أتصالاته لتوفير حماية على الفيلا بأقوى طقم من الحرس المتكامل...
أنهى أتصالاته ثم أقترب ليجلس مقابلا لها ..جلس يتأملها بصمت وهى تتأمله بسكون وصدمة جعلتها ساكنة...
أيا من سكنت القلب والهوى...

فكنت له عشق الروح ..
تركتك ولكنى تركت قلبى المترنم على عشقك المرهون...
كلما شعرت بالمحن بكيت ورددت أسمك بجنون...
لم أنكر ملذتى بشعور الراحة والسكون...
شكيت لربي آنين قلبى فأخبرنى بأنك المنشود...
..رحمة...

...يا قلبٍ هوى القسوة والجفاء..
فأتت تلك الحورية بخفيان...
طعنت قلبي بلعنة لتكون رفيقة الروح طوال الزمان...
كدت أصل للجنون كيف لقلب الآلآم وصراخه الغير معهود ..
فرميت ما به وأغلقت العيون فزفونى لجسد الروح حتى ألقى مصيري المحتوم جسدته بعشق فتاة المجهول... .عدي...

كان هذا الحديث مرددٍ بين نظرات العيون مكبوت يكنه كلاٍ منهم للأخر ولكن لم تقوى الألسنة على الأقوال فتركن العين تنقل ما بداخل قلوب الريحان...
خرج صوته أخيراً قائلا بعدم تصديق:أنا مش مصدق الا بيحصل دا !
تطلعت له بصمتٍ قاتل كأنها تطالبه بالمزيد ربما يكفى لتقبل حقيقة الأمر ..هل من عشق مثل هذا ؟!
تآلمت وناجت بأسمه بأستماته لتجده أمامها يقول لها ها أن حبيبة الروح وقد خطيت المحال لأزيح دمعاتك الثمينة...
أكمل عدي حديثه بمحاولة للثبات:بجد مش فاهم حاجه ؟

:ولا أنا
قالتها رحمة ببسمة صغيرة للغاية وأكملت قائلة بدموع:أنا خسرت كل حاجة يا عدي ماما بين الحياة والموت بسبب الحيوان دا حتى أنت كنت فاكرة أن خلاص مش هشوفك تانى
رفع عيناه العسلية المحاطة برموش كثيفة للغاية كأنها تحمى جوهر خالد قائلا بهدوء:كدبتى عليا يا رحمة
أخفضت عيناها بخجل قائلة ببكاء:كان غصب عنى يا عدي كنت فاكرة أنى بحمى أمي
تخل عن مقعده ثم جلس لجوارها قائلا بهدوء:مش هسمحلك تسبينى تانى ولا الا حصل دا أنه يتكرر تانى
رفعت عيناها ببسمة قائلة بسخرية:قلبك هيدلك على مكانى
إبتسم هو الأخر قائلا بعدم تصديق:على فكرة الجنان أحياناً بيبقى تفسير منطقى
أنفجرت ضاحكة فأكمل بتأكيد:أسمعى منى طب بذمتك لو حكينا الا حصل دا لحد هيصدق
رحمة بسخرية:أنا عن نفسي مش مصدقة ولا مستوعبة حاجة من الا بتحصل دي
:مش مهم المهم أننا مع بعض
قالها بعشق فتاهت بسحر عيناه فحل الصمت مجدداً عليهم ..

بالقصر ..
عاد ياسين من الخارج ثم توجه للاعلي ولكنه لمح حوريته الصغيرة تجلس بالخارج...
هبط مجدداً ثم توجه إليها ليجدها تجلس على الأريكة بالحديقة... شاردة للغاية ..
أقترب منها ببطئ ونظرات العشق تتطوفها ثم جذب المقعد المجاور لها لتنتبه لوجوده فتستقام بجلستها...
مليكة بستغراب:ياسين ؟
تطلع لها قائلا بهدوء يكمن بصوته:ممكن أعرف أيه الا مقعدك كدا ؟
وضعت عيناها أرضٍ تبحث عن إجابة لسؤاله ولكنها لم تجد كلمات تتحدث بها ..
ياسين بقلق:مليكة أنتِ كويسة ؟
إبتسمت قائلة بخفوت:يهمك أمرى؟

تعجب ياسين من تصرفاتها ولكنه لجئ لتصرفه المعتاد الا وهو الثبات الطاغي:أكيد يهمنى ذي ما يهمنى أجابتك
إبتسمت بخجل:بصراحة بحاول اعمل نفسي زعلانه
أعتلى وجهه الذهول:من أيه وليه ؟
:منك
قالتها بهيام بعيناه الزرقاء فأبتسم قائلا:طب لييييه؟

جذبت معطفها ثم توجهت للأعلى قائلة بمرح:أسال نفسك
وصعدت للأعلى تاركة قلب عاشق يتأملها ببسمة عشق ..
تمدد على الأريكة يتامل القمر من أمامه قائلا بشرود بجمالها الهادئ:ناوية تعملى فيا أيه تانى ؟!

عاد رائد للقصر وقلبه يدب به شعوراً متناقض بين السعادة والحزن لا يعلم ما عليه فعله بعدما خالف قواعد الوحش ؟
صعد لغرفته ثم دلف للمرحاض تاركاً شلالات المياه تتناثر بقوة على جسده لعلها تريح هذا العقل من التفكير... يتذكر كيف صار الحزن على ملامحها وجهها بعدما وهبها العشق بطريقته الخاصة وكيف صاحت به وترجته للخروج على الفور...
نعم انصاع لها حتى يهادئها... وخرج من المنزل ولكن بداخله رابط قوى بأن هناك أمل للعودة مجدداً ..

بالأسفل
دلف عز ويحيى ورعد من الخارج فجلسوا بالقاعة...
عز بزهول:أنا لحد دلوقتى مش مصدق أننا طالبنا أيد البنت لمعتز
حمزة:هههههه بس عنده حق يقع البت موزة
تالين بغضب:بتعاكس الا قد بنتك يا حمزة
حمزة بصدمة:يخربيتك بتعترفي بلسانك أنها قد بنتى
لوت فمها بضيق:هو أنت بتعرفنى ولا بتقنع نفسك ؟
رعد ببسمة مكبوتة:الأتنين
يحيى بنفاذ صبر:هو أنتِ مركبتيش مع يارا وملك ومعتز ليه ؟
تالين بحزن مصطنع:هو أنا تقيلة عليكم كداا
حمزة:جداااا
عز بنفاذ صبر:أنا طالع أريح شوية الله يعينك عليهم يا يحيى
يحيى: يعين مين خدنى معاك
وصعد يحيى خلفه بينما ظل رعد يحاول الفصل بينهم ..

بسيارة معتز
كان يجلس جوار السائق بفرحة تستحوذ على عيناه... يستمع لحديث والدته وملك بصمت وشرود لم يعينه فرحتهم بعروسه الجميلة كل ما يعنيه هو أقترب تحقيق هدفه برد الصاع صاعين... .وخاصة بعد أن طلب من والدها بأن تباشر عملها أن أحبت ذلك... لا يعلم أن شرارة العشق ستلعنه أولا...

بمكان أخر
كانت تجلس على الأريكة بشرود...كانت تود الرفض ولكن بعدما رأت يارا وملك شعرت بالراحة... ربما حديث رفيقتها صائب وتلك الفتاة كانت تريد ءن تزرع الشك بعقلها...
إبتسمت بخجل شديد عندما تذكرت نظراته لها... لا تنكر وسامته ولكن بداخلها شيء من الخوف لا تعلم مصدره...

بفيلا عدي
حاوطها الحرس بأمر من عدي الجارحي... .
بالداخل
كان يستمع لها بصمت قاطعه قائلا بغضب: إنسان ذي دا مكانه فى المصحة مش وسطينا وبعدين أنتِ أذي توافقى عليه من الأول ..
رفعت عيناها بدموع قائلة بصوت مزقه:كنت مجبرة يا عدي بعد ما بابا توفى مبقاش لينا دهر ..كنت فاكرة الدهر دا عمى وإبنه مكنتش أعرف أنه الا هينهش فينا ..كانت أقل مشكلة يمد إيده عليا وبعدها ميفتكرش هو عمل أيه أصلا..ماما كانت بتحاول تفسخ الخطوبة بس مقدرتش عشان كدا ساعدتنى أهرب ..
:مش هسيبك يا رحمة صدقينى.

قالها عدي بعدما أزاح دموعها بحنان ..فأزاحت يده بأرتباك من قربه المهلك لها ..إبتسم قائلا بمكر:أنا همشى أفضل
وحمل هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للمغادرة فصاحت به بقلق:أنت رايح فيين ؟
أستدار لها قائلا بصدق:هرجع تانى يا رحمة متقلقيش الحرس الا بره دول بجيش كامل محدش يقدر يتخطاهم دا بعد جنانه أنه يتحدا عيلة الجارحي .
قال كلمته الأخيرة بسخرية ثم غادر للقصر...

بغرفة عمر
جاسم بصدمة:نعم ؟
عمر بزهول:هو أنا قولت حاجه غلط ؟!
أجابه بغضب جامح:عملت غلط ؟! بقا أنا بقالى سنين بعافر عشان أوصل لمرحلة الجواز وأنت تيجى بالسهولة دي وتقول هتتجوز لا والمصيبة تعرفها من فترة قليلة
عمر بشفقة:أستهدا بالله يا جاسم
جاسم بسخرية:هى لسه فى أستهدا
وترك الغرفة بأكملها وتوجه لغرفتها... .أتابعه عمر على الفور ليلحق به بعدما تخل عنه العقل...
بغرفة داليا
كانت تجلس لجوار الفتيات قائلة بتأفف:ذي ما سمعتم كدا جاسم أتغير جدا
كاد أسيل أن تتحدث ولكن أتى هو ليؤكد حديثها...

دلف للغرفة وهو بحالة من الجنون يبحث عنها بعيناه إلى أن وقعت عليها...
أقترب ليقف أمامها والسكون يخيم على الجميع وعلى رأسهم عمر...يتراقبون ما سيحدث...
جاسم بهدوء مخيف:تعرفى أنا بحبك اد أيه ؟
تسللت الحمرة لتغطى وجهها فحاولت الحديث ولكن لم تستطع...
أسسل بصدمة ؛أيه الا بيحصل دا ؟
عمر:مش عارف
جاسم وغضبه يتضاعف:أسمعينى كويس أنا أستحملت كتير جداا ودلوقتى جبت أخري كتب كتابنا بكرة مع الواد دا.

عمر بسخرية:الا هو أنا
جاسم بحذم:أخرس أنت
رمقه بغضب ولكنه تحل بالهدوء قائلا بشفقة:أوك
أستدار ليكمل:سواء رفضتى أوقبلتى هتجوزك غصب والكل أدام الكل
ثم أستدار للجميع:حد عنده أعتراض
مروج:أحنا نقدر برضو
أسيل بصوت منخفض:أخويا أتجنن منك لله يا داليا

على الجانب الاخر
جن جنونه عندما علم بالأمر فأمر رجاله بالبحث عنها ولكنه تفاجئ بوالده الذي قطع الأمر قائلا بحذم:متخدوش أي خطوة من غير أذنى
مصطفى بصدمة:أيه الا بتقوله دا يا بابا
:الا سمعته أنت متعرفش الولد دا يبقا مين ولا مين عيلته
قالها والده بشيء من الخوف ففزع مصطفى قائلا بغضب دافين:هيكون مين يعنى
أقترب منه والده قائلا بصوت مهتز:إبن ياسين الجارحي يعنى حضرتك كدا لعبت بالنار الا هتحرقنا كلنا بسبب البنت الزبالة دي
تعالت عيناه بتصميم:هجيبها يعنى هجيبها ..
وخرج من المنزل بأكمله والأصراى يرمس قلبه الكفيف.

دلف عدي لغرفته ومازال عقله يرفض تصديق ما حدث اليوم ..
ظل مستيقظ طوال الليل يفكر بها ..رفع هاتفه وإسمها يلمع به بعدما ترك هاتفه الأخر معها ولكنه تراجع بنهاية الأمر ..
أفاق عدي من شروده على صوت أخيه المفزوع من حلمه مردد أسمها..
كان يرها أمامه تتعثر... عيناها تنزف بشدة وهو يقف أمامها مكتوف الأيدى لا يستطيع مساعدتها... صرخ بأسمها فهرول إليه أخيه ..
عدي بصدمة وهو يحركه بعنف:عمر
فتح عيناه ليجد أخاه أمامه فحمد الله كثيراً أنه مجرد حلم وليس حقيقة لا يعلم خفايا المجهول !
تأمله ثم صاح بلهفة:أنت كويس ؟

أشار له ووجهه يصب عرق شديد ..ألتقط عدي المياه ثم قدمها له فأرتشافها مسرعاً ..
إبتسم بسخرية:هى لعنة وحلت علينا والا أيه
تعالت ضحكات عمر قائلا بتأكيد:بين كدا الغريبة أن الوحش يقع عادي ذينا
عدي بغضب:طب نام
وتركه وتمدد على الفراش المقابل له ..

تخل القمر عن مكانه وأعلن سطوع شمس يوماً محفور بمفاجئات الجميع فاليوم سيشهد على تغيرات حااسمة للجميع... ..وخاصة بعد الحفل الذي سيقام بالقصر... .
هبط عدي للاسفل بطالته الكابتة للأنفاس ليجد الخدم تعمل على تزين القصر فتذكر أن اليوم حفل ميلاد أخته وإبنة عمه داليا...
هبط وأكمل طريقه للخارج بسيارته ربما أقترب خطوات من حقيقة بشعة وربما ستكون الخطوات القادمة مصيرها محتوم ..

بمنزل رانيا
كانت تعد الفطور لأبنتها بشرود بما حدث بالأمس... لم تشعر بدموعها المنسدلة على وجهها... إستمعت لصوت طرقات على الباب فأرتدت حجابها ثم توجهت لترى من ؟ ولكن إبنتها من فعلت...
تعالت ضحكات الصغيرة عندما وجدته أمامها ويحمل عدد كبير من الألعاب الجذابة
رائد ببسمة زادته وسامة:صباح الخير يا مريومة
تعلقت الصغيرة به قائلة بسعادة:دول ليااااا
حملها قائلا بتأكيد:أكيد طبعاا وهجبلك كل الا انتِ عايزاه بس يالا أدخلى غيرى هدومك عشان هننزل
صرخت بحماس ثم أسرعت لوالدتها التى تراقب ما يحدث بصمت ..
جذبت الصغيرة يدها قائلة بسعادة:يالا يا مامى غيريلى بسرعة
رانيا بهدوء:روحى أختاري اللبس وأنا جاية حالا
:حاااضر
قالتلها الصغيرة بعدما هرولت لغرفتها بسعادة ..

وتبقت هى ترمقه بغضب شديد...
أقتربت منه قائلة بهدوء يعاكس ما بداخلها:هو أنت ليه مش عايز تفهم ؟
قاطعها قائلا بحزن:أنا عارف أنى جرحتك يا رانيا وعارف كمان أنك عايزة تكونى حرة
عشان كدا أنا جيت النهاردة أعرص عليكى أقتراح
أنكمشت ملامح وجهها بعدم فهم فأكمل قائلا:هتيجى أنتِ والبنت تعيشوا معانا فى القصر لمدة شهر وبعد المدة دي هطلقك
رانيا بغضب شديد:أنت أكيد مجنون صح
:الا عندى قولتله
قالها بحذم وعين لا تقوى النقاش...

قلبها صرخ بعنف فأقتربت منه قائلة بسكينة مميته:موافقة
أخفى بسمته الماكرة قائلا بجدية مصطنعه:هنتظرك تحت أنتِ والبنت متتأخريش
تعال صوتها الصادم:دلوقتى ؟
أستدار لها بملامحه الثابتة:متتأخريش
وتركها وهبط للاسفل ..

توقف بسيارته فأصدرت صوت سريع من قوة صدماته ..لا يقوى على الأستماع أكثر مما أستمع إليه فأستدار بسيارته عائداً للقصر مرة أخرى ليلقنها درساً قاسياً ربما ستعلم الآن مع من تلهو ؟!...
عشق سيجعله يتجرد من شخصيته ليرتدى قناع للغموض عن قصد... ولكن ماذا لو كشفت الحقائق أمام الجميع ؟...
هل سيصمد عمر أمام المجهول ؟...
هل ستتمكن تلك الكفيفة من معرفة معشوقها بعدما تستعيد بصرها ؟... ..
ماذا لو كشف السر المجهول بعلاقة ياسين ومليكة ؟...

هل سيتمكن ياسين من أنقاذ معشوقته من مجهوله الأليم الذي أخفاه عن الجميع ؟
ماذا لو فرقت الأقدار بين جاسم وداليا؟
أما الوحش ماذا ستكون ردة فعله حينما يرى اشياء مجهولة عن فتاة الروح كما يلقبها ؟
هل ستتمكن عائلة الجارحي من الصمود أمام موجة المجهول ؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية