قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل الرابع والعشرون

رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي

رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل الرابع والعشرون

بعد رحيل ادم جلست يارا تفكر فى كل كلمه قالها تتذكر ملامح وجهه المتألمه كانت تشعر بسعاده عارمه لانها استطاعت امتلاك مكان صغير فى قلبه حسنا حسنا ليس صغير بل امتلكت قلبه بأكمله نعم تمكن حبها منه ...
قامت يارا وهى فرحه للغايه وقررت بدأ صفحه جديده معه قررت ان تعيش من اجله من اجل حبه قررت ان تنسى كل شئ هو تعذب وهى تعذبت يكفى لهذا الحد حان الوقت لنعيش معا بسعاده لنبنى حياتنا سويا لنعيد بناء احلامنا معا ونحققها معا حان الوقت لنكون شركاء فى الحياه ...

اتجهت يارا للغرفه وابدلت ملابسها اتجهت للحمام اخذت حمام سريع ثم توضأت وخرجت ارتدت اسدالها وصلت فرض العشاء ثم صلت ركعتى شكر لله حتى وان طال تحقيق احلامها فقد تحققت اخيرا لقد استجاب الله لها استجاب لنداء قلبها زرع حبها فى قلب زوجها عندما كانت حزينه كانت تلجأ لله عز وجل والان وهى فرحه تشكر الله عز وجل تتبع قوله تعالى " ولئن شكرتم لازيدنكم " ظلت تبكى شكرا لله وعطفه وكرمه عليها وتدعوه ان يديم بينهم الموده والرحمه وان يجعلهم من عباده الصالحين ...

انهت صلاتها وقرأت وردها من كتاب الله تعالى وقامت ونزلت للاسفل تنتظره وتنتظره ولكنه لم يعد بدأت تقلق عليه ...
الساعه 12 منتصف الليل كانت يارا تقطع الغرفه ذهابا وايابا من شده قلقها دقت اكثر من مره على هاتفه ولكنه مغلق لم تدرى ماذا تفعل ان اخبرت احد سيقلقون وان لم تخبر احد ستموت هى قلقا ..
قررت ان تخبر حازم لعله يساعدها او يبحث عنه امسكت هاتفها وهمت بالاتصال ولكن فجأه رن هاتفها برساله " انا كويس حابب افضل لوحدى شويه متقلقيش ومتكلميش حد ونامى ."

ابتسمت يارا بل ضحكت بقوه هو حتى فى غضبه منها لم يرد ان يتركها قلقه شعر بها وضحكت ايضا لانه علم انها كانت ستهاتف احد وتمتمت: طب والله عنده حاسه سادسه .
ضحكت يارا وصعدت للاعلى ودلفت للغرفه الذى ينام بها بمجرد ان فتحت الباب استقبلتها رائحته العطره التى تخللت انفاسها لتصل لقلبها مباشره مسببه شعوره بارتياح اتجهت لدولابه وفتحته وامسكت احدى قميصانه وقربته من انفها مستنشقه عطره بقوه وهى مغمضه عينها فتحت عنها ونظرت لباقى اشياؤه ولكنها صدمت مما رأته فى احدى الارفف لقد وجدت اصيص الوردتين التى كانت تهتم به فى مطروح ووجدت صندوقها الصغير الذى دفنته فى الرمال وضعت يدها على فمها من دهشتها لاحظت انه وضع احدى وريقاتها المكتوب عليها  " حتى لو لا اكون موجوده يوما ما لا تنسى انى سأحبك دائما " ابتسمت يارا بعدم تصديق لم يحتفظ بتلك الاشياء ! لم يخبئها فى خزانته ! وكيف وجدها اصلا ؟

اكانت معه كل تلك الفتره ؟ هى لا تصدق شعرت يارا انها بحاجه شديده لان ترتمى فى احضانه الان ولكنه للاسف غير موجود ولكنها تحتاج لحضنه بشده فكرت يارا ماذا تفعل اتحادثه وتخبره بالعوده ام ماذا ! ولكنها استقرت على ان تأخذ احدى ملابسه وترتديها نظرت يارا لملابسه جميعها ذات الوان داكنه اخذت بنطال قطنى اسود و تيشرت اسود به حروف انجليزيه باللون الابيض استنشقتها يارا وجدت رائحته متعلقه بهم فأخذتهم وكانت ستخرج لغرفتها ولكنها عادت وابدلت ملابسها ونامت فى الفراش الذى ينام فيه ووضعت الوساده بأحضانها وظلت تفكر الا ان غطت فى نوم عميق .

عاد ادم للمنزل حوالى الساعه 3 فجرا فتح الباب بهدوء ونزع حذائه وسار ببطء فى اتجاه الغرفه مر على غرفتها وجدها مفتوحه تعجب نظر داخلها بهدوء لم يجدها دلف وفتح باب المرحاض لم يجدها ايضا قلق شديد اصابه خرج وكان سينزل للاسفل ولكنه وجد غرفته مغلقه فاتجه اليها وفتحها بهدوء واضاء المصباح الصغير رأها نائمه كالملاك ولكنها كان تلعب تيكوندو قبل النوم فهى نائمه على بطنها يد تحتضن الوساده واليد الاخرى تصل لنهايه الطرف الاخر من السرير وقدم تحتضن بها الوساده ايضا والقدم الاخرى لا يدرى اين هى ورقبتها موضوعه بشكل خاطئ شعرها الطويل يغطى نص الوساده والباقى يغطى وجهها ابتسم بخفه واقترب منها وعندما اعدل رقبتها لاحظ انها ترتدى ملابسه نظر الى منظرها بصدمه التيشرت يصل لاعلى الركبه وواسع بشكل بشع والبنطال ضحك ادم ولم يستطع منع نفسه كان البنطال طويل للغايه والمريع فى الامر ان يارا تدخل قدمها الاثنتين فى قدم واحده من البنطال ضحك بشده على منظرها فتململت يارا نهض ادم بهدوء وحاول افاقتها دون التعرض لاى اذى وبالفعل استطاع فتحت يارا عينها وعندما وجدته امامها شهقت وقامت لتقف وبمجرد محاولتها لتتحرك خطوه واحده سقطت على الارض لان فتحه قدم البنطال ضيقه قهقه ادم فنظرت اليه يارا بغيظ توقف عن الضحك فى ثانيه كما بدأه وقال ببرود: انتى لابسه البنطلون ليه كده .

نظرت يارا للبنطال بغباء وقالت: ايه ده هما الاثتنين جم سوا ازاى انا مكنتش لبساه كده .
ابتسم ادم وقال: طب قومى وساعدها لتقف .
وقفت يارا معه فقال: بغض النظر عن انك لابسه هدومى وانك نايمه فى اوضتى اعدلى الهدوم ويالا اتوضى وصلى سنه الفجر علشان الفجر قرب يأذن .
اومأت يارا بخجل وهمت بالرد عليه ولكنه تركها وغادر .

حدثت يارا نفسها: ايه البنى ادم ده بيتعامل كأنه مقلش حاجه يااااربى صبرنى على بروده ده .
توضأت يارا وارتدت ملابسها وصلت ركعتى السنه فصدع اذان الفجر فسمعت صوت باب المنزل يغلق فعلمت انه خرج ليصلى انتظرت انتهاء الاذان ثم صلت ركعتى الفجر وقرأت بعض ايات كتاب الله حتى نامت مكانها على الارض .
عاد ادم وعندما وجد غرفتها مغلقه لم يدخل واتجه لغرفته ابدل ملابسه وغط فى نوم عميق .

اعلنت الجوناء الذهبيه عن بدأ يوم جديد .
فتحت يارا عينها على صوت عصافير تغرد فقامت وجدت نفسها نائمه على الارض فتمتمت: الغبى مدخلش يشوفنى ليه ااااه جسمى مكسر .
نهضت يارا واخذت حمام سريع وارتدت فستانها البنفسجى التى كانت ترتديه يوم الحادث وابتسمت فى المرأه وصففت شعرها وخرجت بحثت عنه لم تجده فتمتمت: ياباااااااى غبى وربنا .

خرجت من المنزل متجهه لمنزل عمته امينه بمجرد ان دلفت كان الجميع مجتمع على الفطور
يارا: السلام عليكم .
الجميع: وعليكم السلام .
اما ادم فتصنم امامها ينظر لصاحبه البنفسج التى عصفت بقلبه تذكر اول يوم رأها فيه وكيف كانت جميله مثلما هى جميله الان تفاجأ ادم بها تغمز له وهى تجلس امامه .

اكمل فطوره بهدوء وهو ينظر اليها بين حين والاخر .
وكذلك يارا لاحظت نظراته فكانت تتابعها بهدوء .
انتهى الجميع وقام ادم وجلس على الاريكه وبجواره ابناء اعمامه وعمته بالاضافه لحازم ويوسف الذى حضرا الان .
بعثت يارا بسلمى " بنوته قمرايه شعر اسود قصير عندها 3 سنوات عنيها خضره ملامحها بسيطه ولكن جميله جدا دى بنت محمد ومنه " بعثتها لادم لتخبره ان احدهم يريده .

اتجهت سلمى لادم وقالت: عمو تلم فى واحته حيزاك فى اوتت المتب " عمو كلم فى واحده عايزاك فى اوضه المكتب " .
استغرب ادم ونهض فى اعتقاده انها ربما امينه او احدى زوجات اعمامه .
دلف ادم لغرفه المكتب وجد يارا تجلس على سطح المكتب وتلعب بقدمها بمجرد دخوله قفزت من فوق المكتب اغلق ادم الباب واقترب منها
نظر اليها وقال بهدوء: خير انا توقعت حاجه مهمه .

يارا بضحكه: مهى حاجه مهمه فعلا
ادم: وايه هى بقى الحاجه دى ولا اقولك مش لازم ...  والتف ليرحل ولكنه اوقفه صوت يارا الهادئ: والله العظيم بحبك يا ادم .
التف اليها بهدوء فاقتربت منه وامسكت يده ووضعتها على قلبها وهى تنظر لعينه مباشره وقالت بابتسامه حالمه: انا كمان  بحبك ... بحبك جدا للاسف .
رفع ادم يدها الاثنتين بسرعه ليضعها على عنقه ويده التفت حول خصرها محتضنا اياها بقوه وكذلك يارا احكمت يدها حول رقبته وهى تغمض عينها تاركه الفرصه لعطره الساحر لينفذ اليها لتهدأ روحها فهى تدمنه .

كذلك ادم اغمض عينه ودفن رأسه فى حجابها ليشعر بأنه امتلك الكون كله بين يديه .
قال بنبره هادئه ومغريه: تعبتينى اوى تعبتينى اوى يا يارا اوى .
لم تجب يارا بل ابتسمت بهدوء وهى تشدد على عناقه ظلا هكذا بضع دقائق وهم فى عالم غير العالم انزلها ادم بهدوء ووضع يده الاثنتين يتلمس وجنتها الناعمه وعيناه مركزه على عيناها وقال: انتى عارفه انتى عملتى فيا ايه .
يارا بابتسامه حب: حبيتك .

ادم بادلها الابتسامه: طب ما انا عارف .
يارا بغيظ: اااه ما انا قولتها يوم ما كنا فى المستشفى .
ادم بنفس الابتسامه: لا انا عارف من قبلها .
يارا باستغراب: بس انا مقلتهاش قبل المره دى .
ادم: لا قولتيها يوم ما قومتى تصلى ولعبتى فى شعر وقربتى من ودنى واقترب ادم من اذنها وقال بهمس: وقلتى بحبك .
سرت قشعريره فى جسد يارا بأكمله اثر انفاسه على عنقها ونبرته الرجوليه الهادئه ويتردد فى عقلها سؤال واحد وهو: ياختااااى هو مكنش نايم !
ضحك ادم وقال: لا مكنتش نايم .

شهقت يارا وهى تعود للخلف وقالت بصدمه: ايه ده انت مصاص دماء .
ضحك ادم بشده لدرجه وصول صوته لمن يجلس بالاسفل وتعجبوا بشده فلم يضحك ادم هكذا بعد وفاه امه .
ادم بعدما تمالك نفسه: ياااربى منك اشمعنا .
يارا بغباء: اصل هما اللى بيقروا الافكار وانت كل مره تقرأ افكارى .
ابتسم ادم: دا لانك مراتى وبقدر افهمك يا دكتورتى الصغيره .

يارا بتذمر: انت ليه دايما بتقولى يا صغيره او يا صغيرتى دى انا مش صغيره على فكره .
ادم بضحكه وهو يمسك خدودها: لا صغيره واوزعه وسفروته فى بعضك كده .
يارا بغيظ: يا سلاااام ثم قالت بخبث: طب ولما انا سفروته واوزعه وصغيره بتحبنى ليه .
ثوانى وكانت يارا فى احضان ادم اثر يده التى التفت على خصرها ساحبه اليها بقوه لتصطدم بصدره .
نظرت يارا لعيناه الامعه بخبث: اقولك بحبك ليه .

يارا بتوتر وقد كست الحمره وجنتها من الخجل: لا خلاص سبنى .
ادم بمكر: هو دخول مملكتى زى الخروج يا اميرتى .
يارا بذهول وهى تحدق به: انت مين !
ادم بابتسامه: انا اللى ساكن جوه هنا ... واشار على قلبها .
ظلت يارا تنظر اليه وهى غير مصدقه ان الذى امامها هو ادم نفسه فهى تشعر انها امام شخص اخر شخص رائع .

نظر اليها ادم ثم افلتها وامسك يدها واجلسها على سطح المكتب وهو امامها وقال: عارف انك مستغربه وليكى حق بس هو ده ادم اللى كان بيعشق والدته زى ما بيعشقك بالظبط هو ده ادم اللى محدش عرفه ولا هيعرفه غيرك انت وامى الله يرحمها دا ادم الخاص بيكو هتلاقينى وسط الناس حد ومعاكى حد تانى خالص .
يارا بهدوء وهى تلمس وجنته: ويارا بتحبك وهتحبك بكل حالاتك اتفقنا يا كينج .
ادم بابتسامه مراوغه: اتفقنا يا مدام ادم الشافعى ولا اقول يا انسه .

صعدت الدماء كلها لوجه يارا واحست انها على وشك الانصهار الان اصبحت تشعر بنيران تشتعل فى وجنتها وكذلك المكان من حولها نظرت للارض بخجل شديد بعدما تلونت وجنتها كلها بلون الاحمر وارتجف جسدها وشعر ادم بذلك لانه ما زال ممسكا بيدها .
نظر اليها بخبث وقال: ها مردتيش عليا.
سحبت يارا يدها وقفزت مسرعه من امامه وهى تقول: لا انا بقول خليك بارد احسن .
قهقه ادم وقال: هو انتى لسه شوفتى حاجه دا انتى لسه هتشوفى الشقاوه على اصولها .
جرت يارا من الغرفه مسرعه ونبضات قلبها غير منتظمه بالمره وكانت تضحك كالبلهاء .
اما ادم فبمجرد خروجها خرج خلفها وهو يضحك ثم بثوانى ارتدى قناع البرود ونزل وكأن شئ لم يكن .

بعد مرور بعد الوقت كان ادم وحازم وطارق ويوسف يجلسون بغرفه المكتب يتحدثون فى بعض الاعمال
حازم: تمام اوى يعنى كده التصاميم جاهزه
ادم: انا خلصتها من فتره وادتها ليوسف
يوسف: انا اول ما وصلت هنا سيبتها فى اوضه ادم فى الشركه .
حازم: طب وانت مش هتنزل الشركه بقى .
ادم: اكيد هنزل .

يوسف: سيبك من دا كله انت ومراتك !
ادم: مالنا .
حازم: ابتدينا ...  قصده عملتو ايه امبارح يارا وشها مش متشلفط .
طارق: لا يا جدعان احنا عارفين ان ادم مش هيمد ايده عليها .
يوسف: لا فى دى عندك حق و بعدين والله البنت كويسه وطيبه .
حازم: سيبك من كده والله هبله ودلوعه جدا .
ضرب ادم بقوه على المكتب وقال بغضب: واضح انكو ناسين انكم بتتكلموا على مراتى .
حازم: ايه يا عم اختى الله .

ادم وغضبه يزداد: لم نفسك فى الموضوع ده كمان علشان قربت تجيب معايا اخرك .
حازم: يا بنى انا اكبر منك وربنا .
ابعد ادم عينه عنه بلا مبالاه وقال: يا شيخ اتلهى .
طارق بخبث: بس صحيح مين اللى كان عايزك فى المكتب من شويه .
لم يجب ادم وتجاهل السؤال .
يوسف: لا وكنت بتضحك بعلو صوتك .

حازم: صحيح ايه اللى حصل يا ادم .
ادم ببرود: تحبوا اكتبلكوا تقرير رسمى عن يومى واللى بيحصل فيه .
نظروا الى بعضهم البعض وابتسموا
دق الباب فقال طارق: ادخل .
دلفت سرين وقالت: ممكن تيجوا فى الرسيبشن تحت عايزاكوا .
حازم بملل: ليه خير .

سرين: فى حاجه مهمه وحلوه فى نفس الوقت وكل البنات تحت كمان .
يوسف: اروى جت يا انسه سرين .
سرين: اه يا بشمهندس وكمان جت صاحبه يارا اللى اسمها مريم واخوها معاها .
ادم: انتى قولتيلى كل البنات تحت يعنى يارا تحت .
سرين: اه .
ادم بغضب: وجاسر تحت .
سرين: اه
نهض ادم واتجه وخلفه الثلاث شباب وسرين التى تبتسم بخبث .

اجتمع الجميع بالاسفل جلس ادم نظرت اليه يارا ولاحظت ملامحه الهادئه كالعاده وانه لا يظهر اى شئ يدل على تغير فى حياته قالت: طب والله عنده انفصام فى الشخصيه دا اللى كان معايا فوق من شويه .
اروى: بتقولى حاجه .
يارا بضحكه: لا ابدا .
جلسوا يتحدثون حتى اتت سرين ومعها علبه زجاجيه بها قصاصات ورقيه .

سرين: احنا من زمان متجمعناش مع بعض لما لقيت كله اتجمع كده قلت نلعب مع بعض شويه .
مال جاسر على مريم قليلا وهمس باذنها: مش عاجبنى قعدتك وسط الشباب كده خدى صحباتك واقعدوا لوحدكوا وبعدين زيارتك هنا كترت .
نظرت اليه مريم يتوتر: ايه يا جاسر يارا وحشانى .
جاسر بشك: يبقى اقعدى مع يارا مش مع العيله .
مريم: حاضر .
ثم نهض وقال: همشى انا بقى واسيبكو سوا لما تعوزى تروحى كلمينى .
طارق: ما تخليك معانا انتو بقيتو من العيله .

حازم وهو ينظر لمريم: اه والله نفسى .
جاسر و هو ينظر لحازم: افندم
حازم: ااة اقصد يعنى اقعد معانا .
جاسر: لا معلش الشغل بيستعجلنى لازم امشى .
ادم ببرود: ربنا معاك .
ضحك يوسف بداخله ثم قال: ماتخليك يا جاسر حتى كلنا متجمعين سوا .

جاسر: معلش يا بشمهندس بس فعلا عندى مأموريات وانت عارف الشغل ميستناش .
اومأ الجميع سلم عليهم قالت مريم: خذ بالك من نفسك .
اومأ جاسر ورحل .
حازم فى نفسه: ياما نفسى ابقى مكانه.
ادم بهدوء همس لحازم: ربنا امرنا بغض البصر فى حاجه اسمها جواز .
حمحم حازم ونظر بعيدا عنها .
سرين: كده تمام يالا بقى .

ايمان: ثوانى بس ندى وبسمه بيجيبوا مشروبات من جوه .
محمد باستنكار: حد يلعب الظهر والله انتو ناس فاضيه .
وكزته منه فى ذراعه: خلاص بقى ولا علشان مرحتش المستشفى النهارده .
محمد: اعمل ايه مفيش عمليات .
منه: ال يعنى مش ممكن يتصلوا بيك حالا علشان تروح .
محمد: ايه يا منمن انا بوحشك ولا ايه .

منه باستنكار: لا يا حبيبى دا بقولك بس
محمد: يا ساتر .
سلمى ابنتهم: بس بقى بتلو خناق توشتونا " بس بقى بطلوا خناق دوشتونا "
ضحك الجميع عليهم . جاءت ندى وبسمه وبدأت سرين .
سرين: انا دلوقتى معايا ورق ملون كل واحد يختار ورقه باللون المفضل بتاعه وينفذ اللى فيها وانا عامله كل الورق بصيغه المذكر .
الجميع: اتفقنا
نهض ادم فقالت سرين: رايح فين .

ادم: مليش فى الهبل ده .
وهم بالرحيل حتى سمع صوت يارا: ادم خليك معانا .
التف اليها فوجد بعينها نظره رجاء فهى ترغب بوجوده امامها .
قام يوسف وامسك يده واجلسه مجددا فقال ادم: يوسف نادى مراتك تيجى جنبك .
يوسف بخبث: اشمعنا خليها جنب صحبتها .
ادم: انجز يا زفت .

يوسف: طيب طيب متزقش .
ونظر لاروى: اروى ما تيجى جنبى هنا وغمز لها .
ابتسمت اروى ونهضت فقام ادم وقال: اتفضلى .
واتجه ليجلس بجوار يارا
فقالت يارا هامسه: يوسف ده عليه حركات .
نظر اليها ادم وجدها تبتسم بمكر فقال: اسمه بشمهندس واتلمى احسنلك .
يارا بضحكه: يا خراشى يا ولاد بيبقى شكلك حلو اوى وانت غيران .

ادم: انتى غريبه اوى محسسانى انى عيل عنده سنتين
ابتسمت يارا وقالت بجديه: مش لازم تعزل نفسك عن الناس كل مره حاول دايما تبقى معانا ووسطينا كل اللى هنا بيحبك .
ادم بهمس: انا مش عايز غير واحده بس تبقى معايا وتحبنى .
يارا: الواحده دى هتفضل تحبك ومعاك دايما .
ابتسموا سويا .
اخذ كل شخص لونه المفضل واخذ ادم اللون البنفسجى فابتسمت يارا وكذلك سرين التى ابتسمت بخبث فهى تعلم ان ادم يحب هذا اللون .
نشوف كل واحد طلعله ايه...

سرين: يلا نبدا نمشى بالترتيب الناس اللى قاعده ونبدأ من اليمين .
بشمهندس يوسف .
يوسف قرأ الورقه " نفسك تعمل ايه دلوقتى " وقال: اللى نفسى اعمله عيب
حازم: اتكل على الله متشلش هم .
احتضن يوسف اروى وقال: ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ابدا .
خجلت اروى كثيرا وتمتمت ويخليك ليا .

سرين: يالا اروى
قرأت اروا الورقه " اشتم حد متغاظ منه " ضحكت وقالت: عايز اشتم كلبه البحر اللى هناك دهه وهى عارفه السبب واشارت على يارا .
ضحك الجميع
ادم: بتشمك ليه
يارا: هقولك بعدين .
سرين: يالا منه .
منه قرأت الورقه " اعترف بحبك " وقالت: ايه الاحراج  ده ثم نظرت لمحمد وقالت: بحبك اوى. صفر الشباب وقبل محمد رأسها وقال: وانا بموت فيكى .
سرين: يالا محمد .

محمد قرأ الورقه " اعتذر لانسان غلط فى حقه " وقال: حابب اعتذر لادم وهو عارف السبب .
نظر اليه ادم واومأ بابتسامه بسيطه
يارا: ايه السبب
ادم: هقولك بعدين .
يارا: رخم مووت .
سرين: يالا طارق
طارق قرأ الورقه " اعترف بحاجه محدش يعرفها " وقال: بحب واحده اوى اوى بس انا متأكد انها مبتحبنيش .

ومحدش يعلق لو سمحتم .
سرين: طيب خلاص يلا حازم
حازم قرأ الورقه " اكتر حد بستفزك " وقال: هو فى غيره اعوذ بالله ... واشار على ادم
ضحك الجميع
سرين: يلا وليد
وليد قرأ الورقه " بتحب ولا لأ " وقال: حب لا طبعا دى تفاهه .
نظرت اليه بسمه بحزن وصمتت .

سرين: يالا مراد
مراد قرأ الورقه " اضرب حد مضايق منه " وقال: اضرب مين مهو انا لو ضربت حد فى اللى قاعدين هتضرب ... خلاص انا عرفت نظر للمرام وضربها على رأسها ثم قال: معلش بقى اختى وتستحملينى .
شتمته مرام وضحك الجميع .
سرين: يالا مرام
مرام قرأت الورقه " عايز تشترى ايه دلوقتى " وقالت: عايزه اشترى فستان علشان خطوبه البت صحبتى كمان يومين . ثم نظرت لندى: عايزاكى تنزلى معايا .
ندى: من عنيا ننزل النهارده .
مرام: وعايزه يارا معانا ذوقها فى اللبس بيعجبنى .

نظرت يارا لادم فصمت قليلا فقال مراد: متقلقش عليهم انا ووليد رايحين  مشوار العصر كده هناخدهم معانا يشتروا وبعدين نجيبهم ونيجى .
صمت ادم فقالت مرام: بالله عليك توافق.
نظر ادم لندى وقال: تفضلى معاها عالطول متسبيهاش لحظه وهى هتبقى تفهمك السبب ومتتأخروش .
ندى: حاضر من عنيا .
سرين: يلا بسمه
بسمه قرأت الورقه " اكبر غلطه عملتها " وقالت: حبيت واحد ميستهلش .

صمت الجميع وكان هناك اعين تراقبها بحزن .
سرين: يلا ايمان
ايمان قرأت الورقه " اكتر انسان بتحبه " وقالت: اكيد سيف خطيبى .
مراد صفر: ايوا بقى فينه يسمع .
ضحك الجميع .
سرين: يلا ندى .
ندى قرأت الورقه "اكتر حاجه بتتمناها " وقالت: انى الاقى انسان بيحبنى ويقدرنى ويخاف عليا زى ادم ما بيحب يارا وزى ما كان اسر بيحب ريهام وزى ما محمد بيحب منه .

ابتسم الجميع وامسك محمد يد منه وقبلها بينما نظرت يارا لادم بهدوء وابتسامه حب .
سرين: يالا مريم
قرات مريم الورقه " لو خبط الحب على بابك تفتحله " خجلت وقالت: لو هو الحب فعلا مش هيستأذن اصلا هو هيدخل من غير ما يخبط .
نظر اليها حازم وابتسم بخفه
سرين: يلا يارا .
يارا قرأت الورقه " بوس مراتك ولو مفيش مشيها اختك يا عم " وشهقت وقالت: لا مش هعمل كده ما ببسش انا.
ضحك الجميع .
قالت سرين: هيبقى فى عقاب وممكن يبقى اوحش من الطلب .
اخذ ادم الورقه منها وقال بخبث: انا عندى الحل .

نظر اليه الجميع ويارا اولهم فوضع ادم يد على وجنتها وقام بطبع قبله صغيره على الوجنه الاخرى .
صفق الشباب وصفروا لهم وكذلك البنات وضحكوا كثيرا بينما ينظر اليهم البعض بضيق وغضب .
سرين: يالا ادم
ادم قرأ الورقه " ارقص مع اختك ولو مفيش اخوات يبقى خليك مكانك " صمت ثوانى ثم بهدوء نهض ووقف امام ندى ومد يده: تسمحيلى بالرقصه دى .
رقص ادم معها بدون موسيقى
ندى: ممكن اسالك سؤال .

ادم: اسالى
ندى: ايه اللى خلاك تحب يارا .
ادم: قلبى اللى اختار وحب بدون اذنى حتى .
ندى: يعنى اعرف ازاى انى بحب او انهو الشخص اللى احبه واقول هو ده ...
ادم: الشخص اللى تحسى ان قلبك بيدق ليه بشده اوى اللى فى قربك منه بتنسى كل حاجه وبتفكرى فيه بس ضحكته بتفرحك ودموعه بتقتلك تبقى مش قادره تتنفسى فى بعده عنك يبقى بيخاف عليكى وبيغير عليكى من اى حاجه حتى اخوكى يبقى مستعد يضحى بحياته علشانك ومش خايف او زعلان انه بيعمل كده وحاجات تانيه كتير واهم حاجه ان الحب مش بالترتيب خالص هو فجأه كده هتلاقيكى بتحبى الشخص ده وهيبقى بدون اسباب .

ندى: ربنا يرزقنى بواحد زيك كده يا احن اخ فى الدنيا .
احتضنته ندى وابتسمت وكذلك ادم .
يارا بغيره واضحه: مش كفايه بقى
التفت الجميع اليها ومنهم ادم وندى
اتجهت ندى اليها وقبلتها وقالت: كفايه طبعا .
ادم وهو يجلس بجوارها: كفايه ليه دا حتى الرقص مع ندى حلو .
يارا وهى تتعمد استفزازه: انا بقول برضو انا الرقص مع حازم حلو .
صر ادم اسنانه بغضب .
جلسوا يضحكون سويا وآسر يتابعهم من الاعلى ثم نزل وخرج من المنزل مسرعا .

فى الشركه يجلس اسر على مكتبه دلفت ساره اليه ووضعت امامه بعض الملفات .
نظر اسر اليها ثم ابتسم بهدوء: مالك
ساره: ابدا مفيش
اسر: لا من امبارح مش مظبوطه كدا .
ساره: لا ابدا انا كويسه .
اسر: طب تمام اتفضلى على مكتبك .
خرجت ساره وكان كرم يجلس معها .
جلس اسر يعمل حتى رن هاتفه .
اسر: ايه الاخبار .

المتصل: كله تمام هنفذ امته .
اسر: غالبا النهارده .
المتصل: تمام هستنى منك الاوك
اسر: تمام .
ظل اسر يعمل حتى استمع لصوت ضحكات ساره اقترب من باب الغرفه التى يطل على غرفتها ليستمع
ساره: يا ربى انا اقسم بالله بحبك وعارف اقولك على سر انا بحب انك تخدنى فى حضنك .

شعر اسر بالغضب والدماء تغلى فى عروقه لا يعلم السبب ولكنه تضايق بشده لمجرد تخيله انها تتحدث هكذا مع احد اخر وفى المكتب ايضا .
فتح اسر الباب بغضب ليفاجئ بساره تحتضن طفل .
انتفضت ساره وكذلك كرم .
صرخ كرم به: انت ازاى تدخل كده مش المفروض فى باب تخبط الاول .
اسر باستغراب: مين ده .
همت ساره بالرد ولكن كرم وقف امامها: انت اللى مين وبأى حق بتتكلم مع ماما اصلا .
اسر: ماما !

كرم: انت بنى ادم مش محترم اخرج بره .
ساره باحراج: خلاص يا كرم عيب كده.
اقترب اسر منهم ونظر لكرم وقال: اسمك كرم .
كرم: يخصك فى ايه اخرج بره .
ساره: كرم بس بقى .  انا اسفه يا استاذ اس ...
قاطعها كرم: بتتاسفى ليه يا ماما هو اللى غلط افرض حضرتك ان ماما مش لابسه حجابها او بتصلى مثلا او بتكلم حد فى الفون انت تتدخل كده ليه المفروض هو اللى يعتذر مش انتى يا ماما .

اسر باعجاب: ما شاء الله عليك . ربنا يباركلك فيه يا ساره بجد ما شاء الله عليه .
كرم بضيق: ممكن متنديهاش باسمها تانى اسمها مدام ممكن .
اسر: انت بتغير على مامتك .
كرم: يخصك فى ايه علشان تسأل وبعدين انت مين اصلا .
ساره: خلاص يا ك ...

قاطعها اسر: انا اسر وابقى مدير ماما هنا فى الشغل .
كرم: طيب ومش المفروض لما حضرتك تعوزها تطلبها بالتليفون ولا بتجيلها .
اسر: معاك حق انا غلطان انا اسف يا سيدى تقبل اعتذارى .
كرم: هقبله بشرط
اسر بضحكه: ايه هو .
كرم: متضايقش ماما خالص ومتزعلهاش وياريت ملكش دعوه بيها وخليك عارف كويس ان وراها رجاله وهتلاقينى فى وشك لو زعلتها .
اسر بتعجب: انت عندك كام سنه .

كرم: 12 بتسأل ليه .
اسر: ربنا يحميك ويخليلك ماما يا سيدى وانا موافق على شرطك خلاص صافى يا لبن .
كرم: خلاص مفيش مشكله .
ممكن تتفضل بقى .
ساره: كرررم .
اسر بضحكه: حاضر واسف علشان قطعت عليكم اللحظه دى .
خرج اسر ولكنه استمع لحوار ساره مع ابنها .

ساره: عيب كده يا كرم مهما كان دا اكبر منك كتير كان المفروض تتكلم باحترام انا زعلانه منك على فكره.
كرم: يا ماما انا مقلتش حاجه غلط انتى عارفه انى بخاف عليكى وانتى عارفه انى كرهت كل الرجاله بس اللى بابا عمله معاكى غصب عنى مش مستحمل حد يقرب منك .
احتضنته ساره ودموعها تجرى على وجنتها: ربنا يخليك ليا يا رجلى وسندى فى الحياه .
كرم: والله يا ماما مش هسمح لحد يأذيكى تانى كفايه اللى انتى عشتيه مع الراجل ده .
اسر فى نفسه: يا ترى ايه حكايتك يا ساره وليه اتطلقتى وجوزك عمل فيكى ايه حواليكى الغاز كتير وحاسس انى نفسى احلها بس كل شئ بأوانه .

كانت يارا تدور حول المنزل مع ندى ومريم واروى.
ندى: ههههههههه انتو الثلاثه سوى مسخره .
مريم: اللى يعرف يارا لازم يتجنن اصلا
يارا: اتلمى يابت انتى وهى .
كانوا يتحدثون قامت يارا وقالت: هجيب ميه واجى .

واتجهت لتدخل المنزل ولكنها وجدت يد تمسك معصمها واليد الاخرى توضع على فمها لتسحبها ولكن يارا لم تخف فهى تعرف صاحب تلك اليد جيدا فلم تصرخ اوقفها ادم امامه ووضع يديه الاثنتين بجوارها على الجدار فأصبحت محاصره تماما .
ادم بهدوء: مكملناش كلمنا .
يارا: كلام ايه .
ادم: وحشتينى .
يارا خجلت ونظرت للارض
ادم: صحبتك كانت بتشتمك ليه .

يارا: اصل امبارح كانت بتتخانق معايا علشان انسى الزعل وابدأ معاك صفحه جديده .
ادم: وانت كالعاده عاندتى .
ضحكت يارا: بالظبط كده .
يارا: الدكتور كان بيعتذر ليك ليه .
ادم: عادى مشكله قديمه وكنا اتخانقنا عليها المهم نايمه فى هدومى واوضتى امبارح ليه .
يارا: علشان انت معندكش دم .
ادم وهو يرفع احدي حاجبيه: افندم .

يارا بخوف: مقصدش مقصدش بس انت امبارح اعترفت ليا ومشيت بدون ما تدينى فرصه حتى ارد وانا بصراحه كنت هموت واترمى فى حضنك بس طبعا مكنتش موجود لقيت ان هدومك انسب حل بس كده .
احتضنها ادم فدفنت وجهها بصدره تشتم رائحته ظلا ثوانى حتى سمعت صوت اروى: يارا
ابتعدت يارا عنه ولكنه تشبث بها فقالت بضحكه وخجل: ادم سيبنى حد يشوفنا .
ادم: محدش ليه عندى حاجه مراتى وانا حر .

يارا: ادم علشان خاطرى متكسفنيش .
ابتعد ادم وطبع قبله طويله على وجنتها وقال: لينا بيت .
خجلت يارا واحمرت وجنتها بشده وجرت لصحباتها .
مريم بخبث: وشك احمر ليه كده .
يارا بتوتر: ابدا اصل كنت بجرى .
مريم: ااااه طب فين المايه .
يارا بتلعثم: اص اصل اصلها
ضحكوا ثلاثتهم
ندى: واضح ان ادم شربها فى الطريق
ضربتها يارا فى كتفها: بس بقى .

ظلوا مده سويا .
حتى جاء وليد ومراد
مراد: يالا بينا علشان انا واخد اوامر منتأخرش .
قامت يارا وندى ودلفت مريم واروى جاءت مرام واخبرت يارا ادم ورحلوا .

كان يجلس الشباب وفجأه رن هاتف طارق
المتصل: السلام عليكم بشهمندس طارق ألحق .
طارق: وعليكم من السلام خير فى ايه ! .
المتصل: حضرتك طلبت منى اجيب التصميم من غرفه بشمهندس ادم بس انا مش لاقيه خالص .
انتفض طارق فانتبه ادم وحازم ويوسف طارق بعصبيه: يعنى ايه مش لاقيه انت بتهزر .

المتصل: والله يا بشمهندس مش لاقى الملف  خالص .
طارق: اقلب عليه المكتب عندى وعند حازم و يوسف كمان ودور تانى عن ادم الملف دا لازم يطلع انت فاهم .
المتصل: حاضر يا بشهمندس ربنا يستر.
اغلق طارق الهاتف بعصبيه
حازم بقلق: فى ايه يا طارق
طارق وهو ينظر لادم بتوتر: الملف اللى فى التصاميم بتاع اخر صفقه مش لقينه ...

حازم ويوسف: ايييه
ادم: افندم مش لقينه ازاى يعنى .
طارق: عامر بيقول انه قلب عليه مكتبك مش لاقيه .
ادم بغضب: انت بتهزر يا طارق .
يوسف: اهدى يا ادم باذن الله هنلاقيه.
ادم: دا اكيد والا انا مش عارف ممكن اعمل ايه ..
نهض ادم
حازم: انتو عارفين احنا اتحطينا فى انهى مصيبه
يوسف: للاسف عارفين
طارق: بس ياترى الملف فين معقول يكون اتسرق .

حازم: مش مستبعده .
يوسف: انتو عارفين ادم خذ قد ايه فى التصميم ده قعد فيه شهر كامل وفى الاخر وقبل تسلميه باسبوع مش لقينه .
طارق: ربنا يستر ادم فى الشغل مبيعرفش اخوه واحنا اول ناس هنتمرمط .
حازم بشرود: ربنا يسترها .

كانت يارا ومرام وندى يتسوقون فى مول كبير
ندى: بس صحيح يا يارا ادم قالى مسبكيش لحظه ايه السبب بقى .
تذكرت يارا يوم ان تركتها اروى وتنهدت وقالت: اصل انا عندى فوبيا من الاماكن المفتوحه .
ندى: اووووو بجد ! الف سلامه عليكى لا انا مش هسيبك خالص .
مرام: يالا بقى قدامنا حاجات كتير .

دلفوا اولا لمحلات الملابس وظلوا يختارون و يارا اعترضت على كثير مما اختارته مرام وفى النهايه اختارت فستان رقيق باللون الذهبى .
مرام بتعب: اوف روحى طلعت بس الفستان رائع يا يارا ذوقك حلو اوى .
يارا: مبروك عليكى يا ميرو وعقبال فستان العريس بقى .
مرام: قولى يارب ياختى فين ابن الموكوسه ده مش عارفه .

ضحكت يارا وندى
ذهبت يارا ومرام لشراء الحذاء بينما اعترضت ندى
ندى بارهاق: والله ما انا متحركه من مكانى رجلى ورمت روحوا انتم وانا هفضل هنا جنب الحاجه .
مرام: قومى بقى يا ندى متبقيش رخمه ..
ندى: وربنا ما انا قايمه يالا خدى يارا وروحوا انتم .
يارا: طب يالا يا مرام .
ذهبت يارا ومرام وجلست ندى .

رأت ندى مجموعه ضباط يقفون يتسامرون سويا نظرت اليهم باعجاب فهى تعشق الزى العسكرى وفجأه رأت احد يدخل عليهم يرتدى بنطال جينز اسود وقميص اسود يضع المسدس فى مكان بالقرب من الحزام يرتدى سماعه بلوتوث فى اذنه شعره الاسود الكثيف وملامحه الرجوليه الرائعه وكذلك غمزاته التى تظهر دون الضحك حتى ...

سرحت ندى فيه: ياختااااااااى ايه المز ده يا انى يا اما اوعدنى يارب .
رأت ندى بجوارها كافتيرا فنهضت لتجلب لنفسها شيئا كانت تقف طلبت مشروبها عصير فراوله مثلج .
استدارت ندى ودون ان تنتبه اصطدمت باحدهم فسقط مشروبه على ملابسها وكذلك مشروبها
ندى: هااااااااح
الشاب: انا اسف مأخدتش بالى
رفعت ندى رأسها وهمت بالصراخ ولكنها تسمرت مكانها فقد كان المز الذى اعجبت به منذ قليل .

ظلت ندى مسهمه غير منتبهه لاى شئ حولها فقط غرقت فى عيناه الرماديه الجذابه .
فاقت على صوته الرجولى: انتى كويسه .
ندى فى نفسها: يالهوى ايه الصوت ده .
الشاب: يا انسه يا انسه انتى كويسه
ندى: ها ها اه كويسه كويسه اوى كويسه خالص .
الشاب باستغراب: متأكده القهوه كانت سخنه جامد .
ندى بغباء: قهوه ايه .

الشاب: القهوه اللى وقعت على هدومك ...
نظرت ندى لملابسها وشهقت: يا نهار ابيض !
رجع الشاب خطوه للخلف من الخضه
الشاب: انتى محستيش بيها ..
ندى بغباء: لا ما انا وقعت الفراوله عليا وهى كانت ساقعه والقهوه سخنه فا محستش لا بساقع ولا بسخن .
نظر اليها الشاب بتعجب: المهم انتى كويسه .

ندى: اه كويسه جدا .
نادى احد الضباط عليه: رائد جاسر العميد طالب حضرتك .
التف جاسر: تمام جاى .
ثم نظر لندى وقال: انا اسف مره تانيه عن اذنك .
ندى: اتفضل .

رحل جاسر ثم التف ونظر اليها وجدها مازالت واقفه تنظر له فقال فى نفسه بابتسامه: دى مجنونه دى ولا ايه .
ورحل جاسر بقت ندى واقفه مكانها بلا حراك حتى شعرت بضربه على رأسها التفتت وقالت: ياك ضربه فى ايه .
مرام: واقفه سرحانه ليه كده .
ثم انتبهت لملابسها: ايه اللى عمل فيكى كده .
ندى برومانسيه: واحد مز اوى خبطنى ..
يارا: ناااعم ياختى خبطك ازاى .

ندى: هو رائد وحلو اوى واسمه ...
قاطعتها يارا بغضب: نهارك مش فايت يا ندى انتو وقفتو تتعرفوا .
ندى بعد ان انتبهت: لا والله هو خبطنى وكان بيعتذر سمعت واحد بينادى عليه فعرفت انه رائد واسمه ...
قاطعته يارا مجددا: مش عايزه اعرف يالا نمشى بقى احنا قربنا على المغرب .
ندى: كان مز اوى يا يارا حلو اوى يخربيت جماله .

يارا: ندى اتلمى عيب كده وبعد كده غضي بصرك عيب كده وكمان حرام وبعدين لو هو خد باله من اللى بتعمليه ده هيقول واحده مش محترمه .
ندى بأسف: عندك حق بس والله كان حلو اوى .
حركت يارا رأسها يمينا ويسارا بمعنى لا فائده وضربتها مرام فى ذراعها.
يارا: تعالى اشترى حاجه تلبسيها بدل قوس قزح اللى انتى ماشيه بيه ده اتفضلى قدامى .
مشيو سويا وندى لم يغب جاسر عن تفكيرها مطلقا .

كان ادم يتحرك فى الغرفه ذهابا وايابا
دخل عليه الشباب
حازم: ادم للاسف مش لاقيين الملف اختفى خالص .
صر ادم اسنانه بغضب .
يوسف: ادم انا عارف انك مضايق دلوقتى بس لازم نفكر براحه هنعمل ايه لان قدمنا اسبوع بس .
ادم وهو يحاول تمالك نفسه: يالا نروح الشركه .

اتجهوا للشركه دلف ادم وملامحه لا تنم عن خير ابدا دخل مكتبه وطلب عامر سكرتيره الخاص .
عامر بتوتر: اهلا يا بشمهندس .
ادم بجديه: نادى المسئول عن غرفه المراقبه بسرعه وخليه يجيب الشرايط بتاع الكاميرا .
عامر: تحت امرك يا فندم .
نظر ادم ليوسف: انت حطيت الملف فى مكتبى امتى .
يوسف: يوم ما جينا من اسكندريه يعنى من حوالى 3 ايام تقريبا .
ادم: هات شرايط 3 الايام اللى فاتوا و دقايق والاقيهم قدامى .

بعد خمس دقائق جاء مهندس الكمبيوتر المسئول عن كاميرات المراقبه ومعه 3 شرائط .
جلس ادم على طاوله الاجتماعات وجلس حوله حازم ويوسف وطارق وبالطبع مهندس الكمبيوتر وعامر .
بدا بتشغيل اول شريط لم يجدوا به شئ بدأوا بتشغيل الاخر وفى منتصف الشريط حوالى الساعه 10 مساءا وجدوا ملثما يدخل مكتب ادم ويفتح درج مكتبه ويخرج الملف ثم نظر للكاميرا ورفع يده بحركه باى وغمز وغادر .

اغلق ادم اللاب امامه بغضب شديد وشعر بالدماء تغلى فى عروقه وقف ودفع الكرسى بقوه فسقط ارضا .
صرخ ادم بأعلى صوته: من الواضح انى مشغل شويه اغبيه معايا .
ثم هدأ قليلا ومسح على وجهه ثم تحولت ملامحه للبرود وقال: انت بتمشى امتى من الشركه يا عامر ..
عامر بخوف: الساعه 9 يا بشمهندس الا لو فى شغل كتير ممكن 10 او 11
ادم: ومشيت امتى امبارح ؟

عامر: الساعه 9و نص كده !
ادم: اتفضل على شغلك ..
ونظر للمهندس ومد يده ليسلم عليه وقال: اتفضل انت كمان وسيبلى الشريط .
خرج الجميع وبقى الشباب مع ادم فقط.
ادم بهدوء: يالا نمشى من هنا .
خرج ادم وخرج خلفه الجميع
وذهبوا للمنزل وجلسوا بغرفه المكتب ... صمت ادم لدقائق ...
فقال حازم: بتفكر فى ايه .
نظر يوسف لادم لحظات ثم قال: انت عرفت مين اللى اخده .
ادم بتنهيده: ايوه
طارق: مين !

ادم بشرود: مهندس الكمبيوتر .
اتسعت اعين الجميع بصدمه
حازم: ازاى ...  عرفت ازاى .
طارق: دا كان ملثم ايه اللى خلاك تقول كده .
يوسف: علشان كده مشينا من المكتب !  بس عرفت ازاى .
ادم بهدوء وهو يستند ظهره للخلف:
اولا اللى سرق موظف من الشركه لان مخارج الشركه كلها كانت متراقبه ومحصلش حاجه تدل ان حد من بره حاول يدخل .

ثانيا اللى يجيله جرأه يدخل مكتبى براحه كده وفى وقت بدرى يبقى حد من الشركه وكمان جاى بعد ما عامر مشى عالطول .
ثالثا: اللى دخل لو من بره الشركه او غريب كان دور الاول فى المكتب لكن الملثم ده اتجه مباشره لدرج المكتب اللى فيه الملف ودا يدل انه كان عارف مكان الملف ودا ميعرفوش غير 2 انت يا يوسف لانك اللى حطيته  والتانى مهندس الكمبيوتر اللى مراقب المكتب عالطول .
رابعا بقى محدش من الشركه او بره الشركه يعرف ان فى كاميرات مراقبه فى المكاتب غيرى انا وانتو وعامر وطبعا مهندس الكمبيوتر ...  صح .

الجميع: صح
ادم: ومحدش يعرف مكان الكاميرات فى مكتبى غيرى انا ومهندس الكمبيوتر بس لان هو اللى ركبهم .
والشخص الملثم اللى فى الفيديو وقف قدام الكاميرا بالظبط وشاور بايده معنى كده انه عارف مكان الكاميرات واذا كان مش انا يبقى اكيد مهندس الكمبيوتر .
دا غير انو شاور بايده اليمين وايده فيها ندبه صغيره تحت كده لما سلمت على المهندس النهارده شفتها وبكده اتأكدت ان هو .
صمت الجميع يستوعب ما قاله ادم .

حازم: طب ليه مواجهتهوش
ادم: لانو ميلزمنيش فى حاجه انا عايز اعرف مين اللى حرضه يسرق الملف وهعرفه وبعدها هتصرف معاه ومع المهندس ...
طارق: طيب كل ده يتحل بس اللى مش هيتحل التصميم هنجيبه ازاى .
صمت الجميع قليلا حتى قال يوسف: انت لازم تبدأ فى تصميم تانى .
حازم: انت بتهزر صح دا خد فى ده شهر واحنا محتاجين التصميم يكون ممتاز تقوم تقولى يجهزه فى اسبوع .
اغمض ادم عينه .

طارق: والمشكله ان ادم بيرفض يرسم التصاميم على اللاب وبيصمم يرسمها على الورق .
يوسف: سبوها على الله وهو هيحلها .
نظروا لادم بحزن فهو يحزن كثيرا اذا ساء العمل وهذه المره الخساره فادحه وكذلك سمعه الشركه والادهي مش ذلك سمعته هو اصبح علي حافه الهاويه ...
ظل ادم صامت يفكر حتى اذن المغرب
ادم: قوموا نصلى ...
وخرجوا لاداء فرضهم ...

انتهى البنات وكان المغرب قد اذن اتجهوا لمسجد المول وتوضأوا وصلوا المغرب ثم خرجوا اتصلت مرام بمراد فأخبرها ان امامهم ربع ساعه ليصلوا اليهم .
انتظرت الفتيات وبعد حوالى ثلث ساعه وصل مراد  ووليد
اتجهوا للسياره وركبت الفتيات وانطلقت السياره عائده للمنزل
هاتف ادم يارا ليطمئن عليها للمره المائه منذ خروجها طمأنته يارا انهم على الطريق .

فى كوخ صغير فى احدى الشوارع الجانبيه على الطريق يجلس 4 رجال يبدو على ملامحهم التفزز
دوى صوت الهاتف بوصول رساله " على الطريق الصحراوى عربيه لانسر 2015 خذ كل اللى فيها والبت بالذات ان اتلمست مش هيطلع عليك صبح نفذ حالا واحجز كل واحد فى اوضه "
اخبر الرجل باقى الرجال وتحركوا .

كانت البنات يمزحون وكذلك الشباب وفجأه ظهرت امامهم سياره كبيره تقطع الطريق بالعرض توقف وليد عن القياده ودوى صوت فرامل شديد اصطدمت الفتيات بالكرسى الامامى مع خروج صرخه متفاجأه .
نظر وليد ومراد لبعضهم باستغراب وامسكت البنات يد بعضهم بصدمه .
نظر وليد للخلف: متنزلوش من العربيه مهما حصل .
ونزل هو ومراد وجدوا اربعه رجال قفز رجلين عليهم ضرب احدهم مراد على رأسه فسقط فاقدا الوعى اما وليد فعندما رأى احدهم يتحرك باتجاه السياره صرخ: اقفلوا العربيه عليكو ...

وتلقى ضربه هو الاخر فسقط مترنحا بجوار مراد اغلقت يارا قفل الباب بتوتر شديد وكذلك ندى ومرام وامسكت الهاتف لتتصل بادم
مره مرتين لم يجب ادم
يارا ببكاء: رد الله يخليك رد
وفجأه فتح الخط وفى نفس اللحظه كسر احد الرجال الزجاج بجوارها فصرخت يارا وسقط الهاتف من يدها .
امسكها الرجل من يدها واخرجها ورش بوجهها شئ ما ترنحت يارا وسقطت مغشيا عليها وفعلوا المثل مع ندى ومرام واخذوهم ورحلوا .

كان ادم وقتها يجلس مع محمد وطارق عندما رن الهاتف
قال محمد: ايوا بقى يا عم . ثم اخذ الهاتف من يد ادم: اقولك متردش
نظر اليه ادم بغضب: هات التليفون يا محمد احسنلك .
محمد بضحكه: لا .
ادم نهض ليأخذه فأعطاه محمد لسلمى وقال اجرى بسرعه جرت سلمى به فجلس ادم مكانه وقال: ان مندتش عليها دلوقتى هقوم اربيك واربيها .
محمد بقهقه: ليه يا عم دا حتى الواحد بيزهق من مراته بعد الجواز .

ضحك طارق وقال: لاحظ انك بتتكلم عن اختى .
ادم: انا مش هقوم اجرى ورا بنتك نادى عليها اخلص .
محمد بخبث: وحشتك ولا ايه ما انت كل شويه تكلمها من ساعتها ...
جاءت سلمى مسرعه ويبدو على ملامحها الخوف وكانت تبكى .

اتجهت لادم نظر اليها باستغراب
محمد: مالك يا سلمى
سملى بخوف وصوت باكى: تلفون عمو اتم كان بيرن وانا لديت وفى واحته صرخت وبعتين سمعتش حاجه تانى . انا خايفه اوى يا بابى اوى .
احتضنها محمد بينما اخذ ادم الهاتف بقلب مضطرب وجد يارا دقت مرتين مرات والمره الثالثه فتحت سلمى الخط المكالمه مدتها ثانيتين فقط .

رن ادم عليها بسرعه ولكن الهاتف مغلق ظل يهاتفها والهاتف مغلق ظل هكذا لمده نص ساعه دق فيها على مراد ووليد وندى ولكن لا احد يجيب شعر بالقلق الشديد واستمر هذا الوضع نص ساعه اخرى حتى وجد ادم هاتفه يرن برقم يارا فتح الخط بسرعه
ادم بقلق: يارا انتى فين انتى كويسه
لا رد
ادم: يارا انتى مبترديش ليه .
وايضا لا رد.
ادم: ياااارا ردى
صوت ذكورى: تك توك تك توك
ادم باستغراب: مين
م2: مش معقول الكينج قلقان انت مش متخيل مدى فرحتى ...

ادم بهدوء: مييين
م2: واحد بيتمنى موتك وكمان بيتمنى مراتك
ادم بغضب: المس شعره منها وشوف ممكن اعمل ايه .
قهقه م2: لا يا كينج انت دلوقتى فى موضع ضعف مش من حقك تتكلم اصلا انت تسمع وتسكت دا انت نص عائلتك عندى فانا امر وانت تنفذ اتفقنا .
صر ادم اسنانه بغضب ولكنه قهقه قائلا: انت فاكرنى خايف يبقى متعرفش الكينج الخوف دا للى بيعلب من ورا الستاره زيك كده اما بقى مراتى فانا عارف كويس انى حتى لو مش جنبها فهى تقدر تحمى نفسها دى مراه الكينج وان فكرت تقرب منها خطوه يبقى بتلعب فى عداد عمرك مش ادم الشافعى اللى يقدر حد يقف فى وشه او يغلط معاه .

تصاعد غضب م2: هنشوف يا بن الشافعى واغلق الخط .
جلس ادم بتوتر ووضع وجهه بين يديه جلس طارق بجواره: فين البنات يا ادم وايه الكلام اللى قلته ده
ادم بنبره متألمه: اتخطفوا
شهق محمد وطارق: انت بتتكلم ازاى ومراد ووليد فين
ادم: معاهم .
صمت الجميع بترقب
محمد: انا اسف يا ادم مكنتش اعرف ان الموضوع جد ياريتنى ما اخدتش التليفون .
نهض طارق وقال: جاسر ... جاسر هيقدر يساعدنا .

محمد: تمام كلمه وانا هكلم باقى الشباب .
طارق اتصل بجاسر واخبره فحضر جاسر على الفور وعندما علمت مريم جاءت ايضا وكذلك حازم ومروان واحمد ومنه وايمان واروى ويوسف وكذلك كبار العائله وجلس الجميع بترقب .
حتى رن الهاتف و...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية