قصص و روايات - قصص هادفة :

حكايات منار 8 حلم واتحقق

حكايات منار بقلم منار محمود

حكايات منار 8 حلم واتحقق

فاطمة :سايب عروستك وجاى تقعد معايا ليه بس يا عمرو
مبقلكمش اسبوعين متجوزين يا عم خدها خرجها مخرجتوش من يوم الفرح هيتردلك فيا اللي بتعمله فيها ده وهشوف ايام بيضا انا كده
عمرو وهو بيضحك :هتشوفى احلى ايام يا بطتى انا مش عارف ابن المحظوظة اللي هياخدك منى ده هسمحله يعملها ازاى
فاطمة :لا عاش ولا كان اللي ياخدنى منك يا حبيبى
متقلقش ويعنى هى اية كانت خدتك مننا
بالعكس دى بقت جزء مننا انا حسا انى بقا عندى اخت والله مش مرات اخ
عمرو :هى كمان بتقولى انك اختها وانها بقا عندها حسين وانتى اخوات ليها مش حسين بس
وحسين شكله مش مستحمل بعدها وهيحصلنا قريب
فاطمة :قصدك ايه

عمرو بابتسامة :عايز يكمل نص دينه يا ستى
فاطمة :ربنا يرزقه ببنت الحلال
عمرو :اهو موضوع بنت الحلال ده هيتوقف عليكى يا بطتى
فاطمة بتوتر :ااا..انا ازاى يعنى
عمرو :تشوفلنا اذا كانت بنت الحلال موافقة ولا لأ
فاطمة :انت بتتكلم عن مين
عمرو :ريهام صاحبتك
فاطمة :مالها

عمرو :لا مالها ايه ركزى يا بطتى معايا حسين عايز يتقدملها جسي نبضها شوفيها موافقة تتخطب دلوقتى ولا لا حد متكلم عليها اصلا ولا لا
فاطمة :لا من ناحية حد متكلم عليها دى متقلقش
ولو على نبضها اجسهولك حاضر انت تؤمر يا عمرو باشا
عمرو :تسلميلي يا حبيبتى بس بسرعة لحسن حسين مستعجل اوى
فاطمة :مستعجل على ايه ده مشافهاش غير يوم فرحك
عمرو بابتسامة :تقريبا كده يا بطتى حب من اول نظرة
والواد شكله وقع ومحدش سمى عليه
فاطمة :تمام انا فى اقرب فرصة هتكلم مع ريهام ونشوف دنيتها ايه
عمرو :تسلميلي يا حبيبتي ربنا يقدم لهم اللي فيه الخير
فاطمة :اطلع لمراتك بقي مينفعش كده

عمرو :يا ستى انا مبسوط بالقعدة معاكى انتى مالك
فاطمة بابتسامة :يا حبيبى وانا كمان والله بس هى قاعدة لوحدها بقالها كتير
عمرو :لا متقلقيش هى قاعدة مع ماما بره
فاطمة :ايه ده هى نزلت معاك طيب مش تعرفنى علشان اخرج اسلم عليها ينفع كده
ايوش يا قلبي اخبارك ايه نورتينا
اية بابتسامة :البيت منور بيكى يا بطوط
فاطمة :معلش مخرجتلكيش علي طول جوزك دخل يرغى معايا ومعرفنيش انك بره
اية :ولا يهمك يا حبيبتى انا عارفاه مدام قعد معاكى هينسي كل حاجة هينسانى انا شخصيا
ربنا يخليكم لبعض

فاطمة بابتسامة :ويخليكى لينا يا حبيبتى
عمرو :مش كفاية كده يا عصافير الحب انتم وتحضرو العشا انا جعان
فاطمة :خلاص حاضر انا هحضر العشا
اية :استنى هاجى اساعدك
فاطمة بابتسامة :لا خلى جوزك يفرجك علي اوضته هنا ويفرجك على البومات صوره وذكرياته وانا هحضره انا بعمل بيض اومليت حلو اوى لازم تدوقيه
عمرو بابتسامة :زوق زوق زوق وبنت ناس والله يا بطتى
فاطمة :طبعا كلامى جاى علي هواك ماشى يا سيدى
ربنا يسعدكم
اية :عقبال منفرح بيكى يا بطوط

عمرو واية اتعشو معانا وقعدنا نتكلم شوية وبعدين طلعو شقتهم هما ساكنين في الشقة اللي فوقنا
وكلمت انا ريهام صاحبتى اطمن عليها واشوف موضوع استاذ حسين اللي وقع ومحدش سمى عليه ده
فاطمة :يا ريمو اخبارك يينتى
ريهام :انا تمام انتى عاملة ايه
فاطمة :تمام الحمد لله
ريهام :يدوم حمدك عاملة ايه مع مرات اخوكى
فاطمة :كويسين جدا مع بعض
اية بجد بقت اختى من ساعة ما اتخطبت هى وعمرو وانا حسا اننا اخوات وبقيت مستعجلة انهم يتجوزو وتيجى تعيش معانا انتى مش متخيلة هى طيبة ازاى وحنينة وبتعاملنى انا وماما كاننا اهلها مش اهل جوزها
ريهام :اخوكى اختار صح وكمان وضحلها من الاول
ان حبها لاهله واحترامها ليهم من حبها ليه واحترامها ليه
وهو كمان بيعامل اهلها كده

علشان كده هى بتتمناله وبتتمنالكم الرضا
اخوكى ده بجد ربنا يبارك فيه
هو واية مراته فتحو نفسي عالجواز
فاطمة :ده بجد ولا تهييس الساعة اتناشر بدء
ريهام :هو ايه ده اللي بجد
فاطمة :ان نفسك اتفتحت عالجواز
ريهام وهى بتضحك :ايه عندك عريس ليا
فاطمة :والله لو عالعريس فموجود ومستنى يعرف رايك بس
ريهام :انتى بتتكلمى جد انتى جايبالى عريس
فاطمة :انا مجبتوش هو جه لوحده
شافك اتشقلب كيانه ومبقاش على بعضه وفاتح عمرو فى الموضوع بعد جواز اخته على طول
ريهام :انتى بتتكلمى عن مين
فاطمة :حسين اخو اية
ريهام :عايز يتقدملى
فاطمة :اه

ريهام :وانا اللي فكرته يوم الفرح مركز معاكى انتى وقلت هتبقو اتنين اخوات خدو اتنين اخوات
فاطمة :اهو طلع كان مركز معاكى انتى يا ستى رايك ايه
ريهام :مش عارفة يا فاطمة
فاطمة :ليه بس احنا خلصنا دراسة من شهرين وكده كده انتى مسيرك تتجوزى وحسين انسان كويس انتى مش متخيلة عمرو اخويا بيحبه وبيشكر فيه ازاى
اديله فرصة يجلكم البيت وتقعدى معاه وتعرفيه
ارتحتى كان بها تتخطبو وتتجوزو وافرح بيكى
مرتحتيش يا ستى محدش هيجبرك على حاجة ارفضى
ريهام :انتى شايفة كده.

فاطمة :طبعا انا لو مش حسا ان حسين انسان كويس ومحترم ويستاهل تديله فرصة مكنتش هفاتحك
انتى مش بس صاحبتى الوحيدة انتى اكتر من اختى يا ريهام
ريهام :وانتى والله يا فاطمة ربنا يعلم انا بحبك قد ايه
ده انا فضلت وراكى لحد ما بقينا صحاب
فاطمة :ايوه انا قضيت اول ترم فى اول سنة ليا فى الكلية ده معرفش اي حد وبعدين فى التيرم التانى ظهرتى انتى يا ريمو
ريهام :مش عارفة ليه بس حسيت انك انسانة كويسة وطيبة وقررت اننا لازم نبقي صحاب
انتى كلامك كان قليل وفى حالك دايما بس علي مين فضلت وراكى لحد ما بقينا اصحاب
فاطمة :انا كنت مستغربة اهتمامك ده فرحانة بيه طبعا لانى عمر ما حد فى البنات اللي معايا فى ثانوى او حتى اعدادى حاول يقرب منى
بس مكنتش فاهمة انتى بتعملي كده ليه.

انتى يدوبك عرفتينى لما واحدة جارتى ومعانا في الكلية في نفس الوقت تبقي صاحبتك عرفتنا علي بعض
بس لقيتك بعدها بتيجى تقعدى جنبي وتتكلمى معايا وحكتيلي عن اهلك وصحابك وعزمتينى كتير فى الكافيتريا لقتنى بردلك العزومات دى وواحدة واحدة بقيت بتكلم معاكى انا كمان اهتمامك بيا واصرارك انك تعرفينى واعرفك هو اللي خلانا اصحاب
مقدرتش ارفض اهتمامك طول عمرى مفكرة انى مش محتاجة يكونلى صحاب غير عمرو اخويا
بس بعد ما بقينا اصحاب اكتشفت انه يكون عندى صاحبة بنت من سنى حاجة تانية خالص خصوصا لما تكون في جدعنتك وطيبتك يا ريمو
ريهام : والله انتى اللي مفيش فى حنيتك وروحك الحلوة يا فاطمة
فاطمة :طب ايه بقي بعد وصلة الحب اللى عملناها دى هتاخدلنا ميعاد من اهلك استاذ حسين يجى يتقدملك فيه ولا ايه

ريهام :هفكر
فاطمة :لا تفكرى دى بعد ما يجى وتشوفيه
انما دلوقتى تاخدلنا ميعاد وتديله فرصة تعرفيه
الجدع شكله واقع يا ريهام
ريهام :واقع اوى يعنى
فاطمة :واقع جدا جدا جدا يا ريمو
ربهام :بس ده شافنى مرة واحدة
فاطمة :حب من اول نظرة يا ستى تأثيرك الذى لا يقاوم
ريهام :خلاص هقول لبابا وارد عليكى

فاطمة :تمام يا حبيبتى يا رب لو فيكم خير لبعض ربنا يقربكم ويجمع بينكم فى خير
ريهام :اللهم امين ويرزقك باللي يفرح قلبك ويستاهلك يا فاطمة يا رب انا هقفل علشان بكرة عندى انترفيو بدرى
انتى برضه مش عايزة تشتغلي لسه
فاطمة :مش حسا انى عايزة اشتغل يا ريهام
وفكرة خروجى كل يوم ومواصلات بقا ومدير وموظفين هم وقرف مش عايزاه يمكن قدام اغير رايى انما دلوقتى انا مش عايزة ادور على شغل واشتغل
ريهام :تمام يا حبيبتى انا هقفل تصبحى على خير
فاطمة :وانتى من اهل الجنة يا رب

حسين عايز يتجوز ريهام الله انا فرحانة علشان ريهام اوى الحمد لله ان حسين طلع يوم فرح عمرو واية مركز مع ريهام مش معايا انا
ولان ريهام كانت جنبي طول الوقت فكرته مركز معايا
انا قلبى كان هيقف لما عمرو كان بيفاتحنى فى الموضوع وكنت مفكرة ان الكلام عليا
بس الحمد لله ربنا ستر وطلع الكلام على ريهام
مينفعش الكلام كان يبقا عنى لان انا قلبى وعقلى مش معايا
احساسى وتفكيرى كله متوجه لشخص واحد ومفيش غيره
هو اينعم الشخص ده مش حاسس بيا بس هعمل ايه مش بإيدى بقالى سنتين بحبه مع نفسى ومحدش يعرف
حتى ريهام محكتلهاش بدعيله كتير ربنا يكون معاه دايما يحفظه ويحميه بدعى لو خير يقربه ولو شر يبعده ويشيل حبه من قلبى بس مبيحصلش حاجة هو زى ما هو
لا بيقرب وارتاح انا ولا بيبعد واتعب شوية او مش شوية هتعب جامد بس علي الاقل هرسا علي بر هتحصل حاجة
بدل ما انا واقفة فى مكانى من سنتين كده

انا بتكلم عن سليم جارنا شقته قصاد شقتنا بالظبط
والداته وامى صحاب جدا ووالده كان صاحب بابا الله يرحمه هو اكبر اخواته عنده اختين تؤام اكبر منى بسنة اتجوزو انا وهما مكناش صحاب اوى وهو وعمرو اخويا مش صحاب اوى برضه
سليم طول عمره قدامى وكان عادى زيه زى اي حد
بس من سنتين كنت راجعة من الكلية متاخرة شوية باليل كنت بصور ورق فى المكتبة واتاخرت المهم وانا على اول شارعنا واحد عاكسنى وانا مكنتش عارفة اعمل ايه ومبردش وهو مكمل كلام وكلامه كان بدء يبقي قليل الادب وانا خلاص حسا انى هعيط وبمشى بسرعة وهو ورايا وفجاة لقيت اللي مسكه من كتفه وراح ضاربه بوكسين فى وشه وقاله لو شفتك هنا تانى في الشارع ده هخليك تدور علي قطع غيار لوشك ومتلاقيش

اللي كان بيعاكسنى خد ديله فى سنانه وطلع يجرى
وانا مبقتش عارفة اشكره ازاى ومحروجة من الموقف فمقلتش حاجة ومشيت وهو فضل ماشي ورايا بس محاولش يتكلم معايا
ساعتها انا رجعت البيت فرحانة اوى حسيت بامان لما هو عمل كده حسيت انى بشوف سليم لاول مرة ومن يومها وانا مركزة معاه بعرف اخباره من والدته بعمل نفسي مش مهتمة اعرف بس انا مهتمة باي حاجة تخص سليم

انا مقيمة فى صفحته عالفيسبوك هو مبيرفعش غير حاجات ليها علاقة بالكورة او حاجات دينية او صور ليه هو واصحابه فى خروجات ليهم
بس انا يوميا بدخل صفحته مع انه مش كل يوم بيرفع بوست ولا حاجة وممكن يقعد بالاسبوعين ميرفعش اي حاجة بس انا لازم ادخل واتاكد بنفسي
بس طبعا عمرى مبينت اي حاجة من اللي جوايا لسليم
بس والله لما بشوفه وانا واقفة فى البلكونة بحس بفرحة
ولو قابلته عالسلم وانا طالعة او نازلة بحس ان يومى هيبقي زى الفل
انا لما عمرو كان بيقولى ان حد اتقدملى كنت برفض وبتحجج بانى في دراسة ادينى خلصت جامعة ومش هلاقى حاجة اتحجج بيها اعمل ايه انا دلوقتى

عدى شهرين مجراش فيهم حاجة غير ان ريهام قعدت مع حسين وفكرت واستاخرت وحسيت انها مرتاحة فوافقت واتخطبو هى كانت عايزة يتخطبو سنة وحسين كان شايف ان تلت شهور كفاية وفى الاخر قسمو البلد نصين واتفقو علي خطوبة ست شهور
حسين فرحان بيها اوى وهى كمان فرحانة وبتقولى ان حسين مفيش زيه فى الدنيا
يا ترى انا هبقي فرحانة كده لو اتخطبت لسليم بيتهيالى هبقي فرحانة اكتر كمان وهقول عنه كلام كتير اوى هيبقي حلم واتحقق يا رب هفضل لحد امتى افكر واتخيل كده مش هيبقي واقع بقي انا زهقت وتعبت
الحب من طرف واحد ده حاجة رخمة جدا.

وفى يوم والدة سليم كانت عندنا وكانت بتتكلم مع ماما
فاطمة :طنط صفية عندنا ومتقوليليش يا ماما ينفع كده
اخبار حضرتك ايه يا طنط
صفية بابتسامة :انا بخير يا بطة انتى عاملة ايه
فاطمة :انا تمام الحمد لله ودنيا ودينا عاملين ايه
صفية :كويسين يا حبيبتى بيسلمو عليكى
هستاذن انا بقي متنسيش يا نجلاء اللي كلمتك فيه وتردى عليا بسرعة الله يباركلك
نجلاء وهى بتبص علي فاطمة :لا متقلقيش يا حبيبتى وان شاء الله اسمعك اخبار كويسة
صفية :عن اذنكم
فاطمة :مع السلامة يا طنط
نجلاء :فاطمة كنت عايزة اكلمك فى موضوع
فاطمة :موضوع ايه يا ماما
نجلاء :سليم جارنا عايز يجى يتقدملك وطنطك صفية كانت بتكلمنى في كده هى عارفة انك بترفضى اللي بيتقدمو بس خلاص انتى اتخرجتى ومبقالكيش حجة وحتى صاحبتك اتخطبت من شهر ونص وهتتجوز كمان كام شهر
فاطمة :يا ماما انا ..

نجلاء قاطعتها :فكرى قبل متردى عليا وافتكرى انى عايزة افرح بيكى واطمن عليكى وانى مش هعيشلك العمر كله وعايزة اشيل ولادك وافرح بيهم قبل ما اقابل وجه كريم
فاطمة وهى بتبوس ايدها :ربنا يخليكى لينا يا ماما
نجلاء :ويخليكو ليا يا حبيبتى
بس فكرى وقوليلي رايك قبل ما افاتح اخوكى
فكرى كويس يا فاطمة احنا مش هنجبرك علي حاجة بس سليم شاب كويس ومحترم ويستاهل على الاقل تديله فرصة تقعدى وتتكلمى معاه
فاطمة :حاضر يا ماما
ودخلت اوضتى وفضلت اتنطط من الفرحة سليم عايز يجى يتقدملى عايز يجى يطلب ايدى انا مش مصدقة نفسي يا عالم هموت من الفرحة ياهووو
فضلت يومين فرحانة بس طبعا مقلتش لماما انى موافقة كده على طول استنيت يومين وبعدين قلتلها انى موافقة يجى وتقدر تكلم عمرو اخويا علشان يحددله ميعاد يجى فيه
عمرو لما عرف وافق هو كمان سليم جارنا ومنعرفش عنه غير كل خير وقال انه يقدر يجى كمان يومين.

فضلت اعد الدقايق والساعات لحد ما اليومين خلصو
وجه ميعاد سليم هو جه هو ووالدته ووالده
اتكلمنا انا وهو لوحدنا شوية بس متكلمناش كتير انا مكنتش مصدقة نفسي من الفرحة ومش عارفة لو اتكلمت معاه هتكلم في ايه ولا ايه انا عايزة اعرف عنه كل حاجة
فمتكلمتش اصلا وكنت بس برد على أسئلته وهو مسالنيش فى حاجات كتير
المهم مشيو وانا مع انى كنت فرحانة جدا بس طبعا عارفة انى لازم استخير ربنا استخير بجد مش استخير وانا واخدة قرار انى موافقة لا استخير وانا بطلب من ربنا يساعدنى ويختارلي الخير وييسره
استخرت وفكرت كتير ورديت بانى موافقة بعد خمس ايام.

واتخطبنا انا وسليم واتفقنا ان الجواز هيكون كمان اقل من سنة حوالي عشر شهور
بعد الخطوبة سليم كان بيجلنا البيت وعمرو كان بينزل الشقة عندنا علشان مينفعش سليم يجى ومفيش في البيت غير انا وماما بس سليم مكنش بيتكلم معايا كتير مش عارفة هو محروج من عمرو اخويا وماما ولا هو ملوش في الكلام وهادى اوفر
ولا هو مش عايز يتكلم معايا ويعرفنى أتضايقت اوى لما فكرت فى الحكاية دى
اية مرات عمرو اقترحت اننا نخرج انا وسليم وهى وعمرو نتفسح ونقضى يوم بره البيت واقنعت عمرو اخويا ووافق
وخرجنا احنا الاربعة
سليم كان فى عربيته وانا واية وعمرو فى عربية عمرو طبعا عمرو اخويا مكنش هيسبنى اركب مع سليم العربية
المهم انا اخترت نروح الملاهى
لان اولا انا بحبها ثانيا كنت عايزة سليم يفك من جو الرسمية ده ويتعامل باريحية بدل ما هو بيتعامل معايا بالشوكة والسكينة كده المهم وصلنا وكنا بنركب سوا الالعاب احنا الاربعة وسليم كان بيتكلم مع عمرو وكلامه معايا قليل.

يا حلاوة لهو انا جايبانا الملاهي علشان يتعرف علي عمرو اخويا اكتر
كنت متغاظة وحاسة انى هطلع دخان من ودنى زى ما بشوف في الكرتون
مكنتش عارفة اعمل ايه بس اية حبيبة قلبى عملت
اية :عمرو تعالي معايا نركب العربيات
عمرو :طيب تعالي نروح كلنا
اية :لا فاطمة مبتحبهاش ولا ايه يا فاطمة
فاطمة :لا مبحبهاش خالص انا
اية :تعالي يا حبيبى نروح نركبها ونرجعلهم تانى
عمرو :حاضر يلا بينا
مشيت اية وعمرو وانا كان هاين عليا احضنها والله
سليم فضل ساكت خمس دقايق وانا حسيت انى هتشل يعنى انا موزعة اخويا ومراته علشان تسمعنى سكوتك ادعي عليك بايه بس وبعدين ربنا فتحها عليه واتكلم ويا ريته متكلم الصراحة
سليم :تحبى اجبلك فيشار

فاطمة :لا مش عايزة بص تعالي نركب الصاروخ انا بحب اللعبة دى انت تعرفها
سليم :لا مركبتهاش قبل كده
فاطمة :جربها هتعجبك دى لعبتى المفضلة فى الملاهي
سليم :ماشى
ورحنا نركب بس ملقيناش غير مكان لواحد بس
سليم :خلاص اركبى انتى
فاطمة :لا اركب انت انا ركبتها كتير قبل كده
امسك كويس فى الحديد
ومشيت وبعدين رحتله عند اللعبة
فاطمة :متغمضش عينك وانت فوق
سليم :نعم
فاطمة بابتسامة :المنظر حلو اوى من فوق متغمضش عينك واستمتع بيه
سليم :تمام
وبعدين مشيت ورجعت عند الصف واستنيته لحد ما نزل
فاطمة :عجبتك اللعبة
سليم :اه حلوة جدا تحبي نركبها تانى
فاطمة :لا الصف طويل وانا ركبتها قبل كده كتير تعالي نجيب حمص الشام
سليم :ماشى يلا بينا
فاطمة :انت بتحبه ولا لا لو مبتحبوش نجيب حاجة تانية
سليم :لا بحبه هو في حد مبيحبوش

فاطمة :بتحبه بشطة كتير
سليم :اه
فاطمة :لا انا بحبه من غير شطة خالص وعمرو بيقول عليا فرفورة
سليم وهو بيضحك :الصاروخ لعبتك المفضلة في الملاهى وبيقول عليكى فرفورة ملوش حق انتى واضح ان قلبك جامد ومبتخافيش
فاطمة :مفيش حد في الدنيا مبيخفش بس انا مبخفش من الالعاب اللي فى الملاهى
سليم :امال بتخافى من ايه
فاطمة :اقولك بس متضحكش عليا
سليم :هحاول مضحكش قلبي بيقولى ان اللي هتقوليه هيضحكنى
فاطمة :بخاف من الدباديب الكبيرة
سليم :الدباديب الكبيرة

فاطمة :اه بحس انهم باليل هتدب فيهم الروح وهيفضلو يجرو ورايا لحد ما ياكلونى كوابيسي كلها بيكون في دباديب كبيرة بتطاردنى
سليم وهو بيضحك :هو مش المفروض ان الدباديب دى حاجة كيوت والبنات بتحبها ده انا اخواتى قبل ميتجوزو كانو مالين البيت دباديب وعرايس
فاطمة :عارف مرة واحدة صاحبتى جابتلي دبدوب كبير هدية معرفتش اقولها انى مش هقدر اخده لانها كانت فرحانة بيه وهى جايباهولى
قلت في نفسي ده مجرد دبدوب مش هيعملى حاجة وفضلت اشجع فى نفسي

باليل جيت انام شغلت النور مع انى بنام في الضلمة اصلا
ومقدرتش اتحمل من خوفى نص ساعة قضتها فى اوضتى ومعرفتش انام عينيا مكنتش راضية تغمض
قمت جرى رحت نمت جنب ماما وتانى يوم اديته لعلي ابن عم فتحى البواب وهو فرح بيه اوى وانا رجعت انام في اوضتى تانى لوحدى بعد ما خرجته من اوضتى ومن البيت كله
سليم وهو بيضحك :لا انتى حالتك صعبة بس كويس انك عرفتينى علشان مجبلكيش دباديب ابدا
لعبة نشان تعالي العب انا بعرف انشن
فاطمة :يلا وانا هشجعك
برافو عليك انت صوبتهم كلهم صح ما عدا مرة واحدة
سليم :اختارى الهدية انتى

طبعا بلاش دباديب بس دول صغيرين مش كبار
فاطمة :انا معنديش مشكلة مع الصغيرين
ولو انا اللي هختار يبقي هختار حاجة من الايموشنات دى
لو ليك يبقي خد اللي لابس نضارة علي وضعه ولايق عليك
سليم :لا انا هجيبهولك علشان تفتكرى اليوم ده دايما يبقي ذكرى معاكى من اليوم
فاطمة بابتسامة :ايه ده بجد يبقي هاخد اللي بيعيط بضحك ده
سليم :مش القلوب يليق عليكى اكتر
فاطمة : خلاص يبقي هاخد اللى بقلوب
هو عمرو واية فين كل ده بيركبو لعبة العربيات
سليم :استنى هدخل الحمام وبعدين نروحلهم
خلي موبايلي معاكى
فاطمة :تمام
ومشى دخل الحمام بصراحة الفضول كان هيقتلنى عايزة اعرف مسجلنى ايه طلعت موبايلي رنيت علي واحدة صاحبتى اسمها سلمى وقفلت بسرعة قبل ما ترد علشان اقوله انى كنت عايزة ارن عليها ورنيت عليه بالغلط

وبعدين رنيت عليه وكانت الصدمة
مسجلنى فاطمة كمال يا حلولى ما كان كتب اسم جدى بالمرة علشان مينسانيش حسبي الله حبطنى ونكد عليا
خرج من الحمام اديته الموبايل
فاطمة :انا كنت برن علي سلمى صاحبتى ورنيت عليك بدالها تمام
سليم :تمام محصلش حاجة
فاطمة :انا عايزة اجيب فيشار

سليم :مش قلتى انك مش عايزة
فاطمة :بقيت عايزة دلوقتى
سليم :خلاص تعالي نجيب
وجبنا فيشار وكنت بطلع كالعادة غيظى في الاكل
فضلت خمس دقايق باكل فيشار كتير ومبتكلمش معاه
سليم :انتى كويسة
فاطمة :اه انا تمام
سليم :شكلك متضايق
فاطمة :انا لا خالص وهضايق من ايه هو حصل حاجة تضايق
سليم :هو المفروض انه محصلش وعلشان كده بسالك هو انا عملت حاجة تضايقك او صاحبتك الي كنتي عايزة تكلميها دى قالتلك حاجة زعلتك

اهتمامه وهو بيسال خلانى احس انه ملوش لازمة انكد عليه هو معملش حاجة كتب اسمى زى ما هو شايف وحاسس مش ذنبه انى بحبه بقالي سنتين وتلت شهور واربع ايام
كمان كفاية انه اهتم وسال مالي فقررت انى هفك واتعامل عادى

فاطمة :لا انا تمام متقلقش تحب نركب حاجة معينة
سليم :لا تعالي نشوف عمرو فين ونروح ناكل انا جعان
انتى مش جعانة
فاطمة :السؤال ده متسالهوليش انا دايما جعانة ومبقلش للاكل لا ابدا قلبي مبيطاوعنيش اقولها
سليم بابتسامة :انا كمان كده

بس انتى مش هتعملي فيها بنوتة رقيقة بقي وتقولى ان اكلتك اكلة عصافير وكده
فاطمة :انا بضرب قدامك فيشار باكل ست سبع حبات فيشار في المرة الواحدة وتقولى رقيقة كمان هشتغلك ليه ما انت مسيرك تشوفنى وانا باكل وتعرف انى بحب الاكل جدا وبعتبره صديقى اصلا
سليم :انا كمان زيك بحب الاكل جدا عارفة لما بكون متضايق بطلع ضيقى في الاكل
فاطمة :انا كمان بطلع ضيقي فى الاكل
سليم :يعنى انت كنتى متضايقة من شوية صح
فاطمة :كنت ومبقتش
انا حعانة بجد تعالي نشوف عمرو واية فين علشان ناكل

عند اية وعمرو
عمرو :كفاية كده بقالهم ساعتين لوحدهم
اية :يا عمرو يا حبيبي ده خطيبها ومبيتكلمش معاها كلمتين علي بعض فى البيت عندكم لانك بتبقي قاعد فوق دماغه
عمرو :الله مش اختى ولازم اخد بالي منها

اية :وهو يعنى هيخطفها ما هما ماشين وسط الناس اهوه انت حتى مخلتناش نبعد عنهم كتير وماشين وراهم
واختك اهيه بتاكل فيشار بكل رقة لدرجة ان شكله هيرملها الدبلة قبل متخلص اكل فيشار هيخاف تاكله بعد ما يتجوزو
عمرو :والله انا اختى تاكل اللي هى عايزاه بالطريقة اللي تعجبها مش هيقدرها ومش عاجبه يروح لحاله ويسبهالنا
اية وهى بتضحك :يا سيدى هو عاجبه وراضى
كمان انت هتجيبها فيه ليه انت اللي شاكلك مش عايزها تبعد عنك فكرتنى بحسين اخويا لما اتخطبنا
عمرو :هو كان متضايق ساعتها
اية :كان غيران وخايف تاخدنى منه
عمرو :وانتى عملتى ايه ساعتها حسين عمره محسسنى انه مضايق منى
اية :ما هو مكنش متضايق منك كعمرو صاحبه
هو كان متضايق من عمرو خطيب اخته

وانا وقتها اهتميت بيه اكتر بقيت بتكلم معاه اكتر وبجبله هدايا كتير بعرفه ان مكانته عندى مستحيل حد ياخدها وحبه وغلاوته مستحيل يقلو
فغيرته وخوفه راحو ومفضلش غير فرحته بانى هتجوز وهيشوفنى عروسة وهيبقالي عيلة وهجيب عيال يقولو يا خالو وانه هيطمن عليا معاك هو بجد بيحبك وبيعتبرك اخوه قبل ما تكون صاحبه وجوز اخته
عمرو :انتى مفيش منك يا اية
اية :لا في انت ما هو ده نفس اللي انت عملته مع فاطمة

والحمد لله انا وهى بقينا اخوات زى ما انت وحسين من قبل متخطبنى ونتجوز وانتو اخوات
عمرو : واكتر كمان انتى متعرفيش حسين عندى ايه
انا لولا ان هو اختار ريهام صاحبة فاطمة كان زمانى مجوزه فاطمة بس النصيب
هو نصيبه ريهام وهى نصيبها سليم
هما راحو فين صحيح
اية وهى بتضحك :مفيش فايدة مهما احاول الهيك برضه تفكيرك بيرجعلهم عموما اهم جايين علينا اعمل نفسك مش واخد بالك بقي
عمرو :تمام
سليم :ايه يا عمرو احنا جوعنا انتم مجعتوش
عمرو :لا جوعنا
سليم :طيب تعالو نروح ناكل

وخلصنا اليوم ورجعت وانا ماسكة الايموشن المخدة اللي سليم كسبها في النشان وفرحانة بيها وباليوم
النهاردة حسيت اننا اتخطبنا وانه بقي في حياتى وانى بقيت في حياته

سليم بعدها بشهر كان فرح ابن خالته عزمونا ورحت معاه انا وماما بس هناك لقيت بنات العيلة عنده واقفين كلهم حواليه وبيتكلمو ويهزرو ويضحكو هو بصراحة مكانوش بنات بس هما بنات وولاد بس انا حسيت انى مش قادرة اتحمل قلت لماما تكلم عمرو يجى ياخذنا
سليم :تعالي اعرفك علي قرايبى كانو لسه بيسالونى عنك
فاطمة :لا انا همشي
سليم :تمشي ايه بس مبقالكيش ربع ساعة في الفرح
فاطمة :وزهقت وعايزة امشى
سليم :طيب ثوانى هقول لماما وبابا انى هوصلك انتى وطنط علشان ميقلقوش لو ملاقونيش في الفرح
فاطمة :لا خليك مع قرايبك انت براحتك واحنا عمرو هيروحنا
سليم :لا ازاى انا هوصلكم

فاطمة :مش عايزين نعطلك اخويا هيروحنا
سليم :وانا قلت انا اللي هوصلكم
فاطمة :وانا قلت مش عايزة وعمرو اللي هيرجعنا البيت
سليم بغضب بيحاول يتحكم فيه :فاطمة انا قلتها كلمة انا اللي هوصلكم ولا انا مش مالي عينك ولا ايه
نجلاء :لا ازاى يا سليم هي متقصدش كده طبعا بس علشان منتعبكش وتسيب فرح ابن خالتك علشان توصلنا وترجع تانى تعب عليك يا حبيبي
سليم :تعبكم راحة يا طنط دقيقة واحدة بس هعرف اهلي وراجع
نجلاء :اتفضل يا حبيبي
انتى ايه اللي بتقوليه ده انتى اتجننتى
فاطمة :اتجننت ليه زهقت وعايزة امشي وعايزة اخويا يوصلنى فيها ايه دى
نجلاء :مش عارفة فيها ايه ..اخرسي خطيبك جاى افردى وشك ده
فاطمة :مبفردش وشي انا

سليم وصلنا وانا طول الطريق ساكته وهو موجهليش كلام خالص
بعد ما وصلنا انا نزلت من العربية علي طول طلعت شقتنا دخلت اوضتى وفضلت اعيط انا غيرانة عليه حسيت بنار في قلبي وهو بيتكلم معاهم وبيضحك عارفة انى زودتها وانه معملش حاجة اصلا بس غصب عنى اعمل ايه
فضلت ساعة بعيط وبعدين قمت اتوضيت وصليت علشان اهدى
سليم كان كلمنى تلت اربع مرات بس مردتش علشان مطينش الدنيا اكتر وعلشان كنت بعيط وصوتى كان هيبان عليه
بعد ما صليت هديت شوية رن للمرة الخامسة رديت واول مرديت قلتله
فاطمة :انا اسفة يا سليم
سليم :انا مقلتش حاجة لسه
فاطمة :مش محتاج تقول انا عارفة انى غلطت حقك عليا انا بجد اسفة ومكنش قصدى اضايقك والله
سليم :انتى عملتى كده ليه

فاطمة :
سليم :فاطمة ردى عملتى كده ليه
فاطمة :مش مهم المهم انى اسفة ومش عايزاك تكون متضايق منى
سليم :يعنى مش هتقوليلي عملتى كده ليه
فاطمة :انت روحت البيت ولا لسه فى الفرح
سليم :بتوهينى في الكلام ماشى يا ستى هعديها بمزاجى
لا لسه في الفرح
فاطمة :خلاص انا هقفل وانت ارجع القاعة
خلي بالك وانت سايق تيجم بالسلامة يا رب
سليم :ماشى مع السلامة

معرفتش اقوله انى عملت كده من غيرتى مقدرتش مينفعش اصلا انا كنت فاكرة ان اصعب حاجة انى اكون بحبه مع نفسى وهو بعيد
طلع انى احبه مع نفسي وهو قريب اصعب بكتير

سليم لما لقي انه كل ما يجى البيت لازم يكون عمرو موجود ومش عارف يخرج معايا خالص طلب من عمرو نكتب الكتاب علشان علي الاقل يعرف يتعامل معايا ويعرفنى واعرفه ويجى البيت وماما فيه
بصراحة عمرو مخنقها جامد عليه مكنتش متخيلة انه هيغير كده من الانسان اللي هتجوزو
المهم عمرو كان رافض بس ماما اقنعته واية كمان لانها كانت عارفة ان عمرو مزودها شوية مع سليم
وكمان علشان انا وهو نتعرف علي بعض اكتر
المهم عمرو وافق وسالنى عن رايى وانا قلتله هستخير وارد عليه استخرت وحسيت انى مرتاحة وقلتلهم انى موافقة واتكتب كتابى علي سليم
بعد كتب كتابنا بيومين كنت خارجة مع سليم لاول مرة لوحدنا انا وهو كنا رايحين السينما
سليم :تحبي تدخلي فيلم ايه
فاطمة :فيلم رعب
سليم بتردد :لازم يعنى فيلم رعب

فاطمة :اه بيبقو حلوين في السينما احساس مختلف عن انك تتفرج عليها في البيت
انت مش عايز تحب ندخل حاجة تانية
سليم:اا...لااااا...مش الفكرة ..بس ..خلاص مش مهم تعالي ندخل الرعب
فاطمة :اقولك خلاص تعالي ندخل رومانسي او كوميدى
مش معقول اول مرة ندخل فيلم سوا يبقي رعب
سليم براحة :تمام ندخل فيلم كوميدى
فاطمة :تمام
بعد السينما
سليم :تحبى نتغدى فين
فاطمة :المكان اللي تحبه
فى مطعم على النيل
سليم :تحبي تاكلي ايه

فاطمة :انا هطلب فراخ مشوية وانت
سليم :انا هجرب الاستيك مجربتوش قبل كده هنا
علي الاكل
فاطمة :انت مبتاكلش ليه
سليم :لا انا باكل اهو
فاطمة :هو الاكل مش عاجبك
سليم :الاستيك مش مستوى كويس انا بحبه مستوى اوى
فاطمة :خد الفراخ وهات الاستيك
سليم :لا خلاص انا هاكله

فاطمة وهى بتبدل اطباقهم ببعض :انا باكل الاكل وهو مش مستوى اوى عادى
سليم بابتسامة : تسلميلي يا فاطمة شكرا
فاطمة بخجل :علي ايه انا معملتش حاجة
بعد شهر
سليم :تحبي نروح فين
فاطمة :ايه رايك نروح البرج
سليم :تمام
انا هقف افول العربية تحبى اجبلك حاجة من الكافيتريا
فاطمة :لا مش عايزة
بعد خمس دقايق
سليم :انا هرجع البيت
فاطمة :ليه

سليم :اصلى اكتشفت انى مجبتش فلوس زيادة معملتش حساب اننا هنخرج انا وانتى النهاردة هرجع اجيب فلوس
فاطمة :ملوش لازمة ترجع تجيب فلوس احنا بعدنا عن البيت اوى كمان اللي معاك كفاية
سليم :انتى تعرفى انا معايا كام
فاطمة :من غير ما اعرف اللي معاك هيكفي اللي انا عايزه اعمله
بص انا طول عمرى نفسي اكل كبدة من علي عربية في موقف عربيات
سليم :كبدة من علي عربية
فاطمة بحماس :اه وتكون فى موقف وسواقين الميكروباصات والتكاتك يكونو بياكلو من عنده
واللي بيعملها يبقي شكله مخيف كده ومش نضيف
ويا سلام بقي لو يكون بيشرب سجاير وبيطفيها في الكبدة
والكبدة تكون متعلقه قدامه كده ومكشوفة وملوثة الله بقي
سليم :انتى بتتكلمى جد

فاطمة :اه والله بس طبعا مينفعش اروح اقف اجيبها علشان انا بنت وعمرو مرضيش يجبهالى خاف عليا
سليم :وانا يعنى اللى مضحى بيكى وبنفسي
فاطمة :علشان خاطرى يا سليم
سليم :متحاوليش يا فاطمة
فاطمة :علشان خاطرى علشان خاطرى وغلاوتى عندك
سليم :خلاص خلاص بطلى زن
في العربية
سليم :انتى بتعملى ايه
فاطمة :بتصور بقولك الكبدة اللي من علي العربية دى حلمى وانت حققتهولى ربنا يخليك ليا
اضحك عايزة اتصور معاك واحنا بناكلها

سليم وهو بيضحك :يا خوفى لتبقي اخر حاجة نعملها في حياتنا
فاطمة :لا متقلقش هنعيش انا وانت وهنروح ناكل حمص شام عالكورنيش بعد ما نخلصها
سليم :استنى هاكل انا الاول
فاطمة وهى بتضحك :لا انا مش هسيبك تضحى بنفسك علشانى احنا نعد لغاية تلاتة وناكل سوا
ايه يا سليم بس ما الناس بتاكل اهيه وعايشين وزي الفل
جمد قلبك يس ويلا ناكل قلبي بيقولى اننا هنحب الموضوع وهنيجى ناكل من هنا كتير
سليم :لا كتير ايه هى مرة وخلصت
فاطمة :طيب يلا ناكل قبل متبرد بيبقي طعمها مش حلو لما تبرد
عالكورنيش
سليم :اتفضلى
فاطمة :تسلم يا رب بيتهيالي الكورنيش مينفعش من غير حمص شام مش هحس انى جيت وقعدت عالكورنيش بجد لو مكلتش حمص الشام وانا قاعدة وباصة للنيل وللناس اللي حوالينا
سليم :معاكى حق
بعد تلت شهور
فى بيت سليم

فاطمة :هو برضه مش عايز يخرج من اوضته يا عمى
سالم :من بعد العزا ما خلص وهو دخل اوضته بيخرج
بيخرج منها يروح الحمام يتوضى علشان يصلي بس ولا بياكل ولا بيتكلم مع حد فينا انا او اخواته ولا بيرد علينا ولا بيبصلنا حتى
فاطمة :طيب انا عايزة اشوفه
سالم :مرضيش يينتى ما انتى بقالك يومين بتجيله وهو مبيرضاش يخرجلك
فاطمة :لا بعد اذن حضرتك انا عايزه ادخله اوضته
سالم :اتفضلى يبنتى انتى بتستأذنى ده بيتك ودى اوضة جوزك ادخليله يمكن تعرفى تعملي اللي احنا معرفناش نعمله
فاطمة :يا رب متقلقش هو هيبقى كويس بعد اذن حضرتك

خبطت عالباب تلت مرات مردش رحت فتحت ودخلت قعدت جنبه عالسرير هو كان قاعد عالسرير وباصص قدامه
ومفيش اي تعبير علي وشه كانه بقي جسد من غير روح قلبي وجعنى اوى عليه ناديت عليه
فاطمة :سليم
سليم :
فاطمة :سليم انت سامعنى
سليم :
فاطمة :سليم البقاء لله فى طنط
سليم :
فاطمة :انا عارفة انى مهما قلتلك انى حاسة بيك ده مش هيهون عليك اللي انت حاسه انا جربت قبل كده احساسك ده لما بابا مات والكل كان بيقولى انه حاسس بيا والحقيقة ان محدش كان حاسس بيا لان محدش فيهم كان مكانى

انا اسفة ان الموضوع صعب وان احساسك بفقدانها قاسي اوى ولا يحتمل انا اسفة انى مهما عملت مش هقدر اشيل عنك اللي انت حاسس بيه وانك هتفضل انت وبس اللي حاسس لانها والدتك انت وحقك تزعل عليها زى ما انت عايز وبالطريقة اللي انت عايزها وللمدة اللي انت تشوفها كفاية
انا اسفة والله بس اوعدك انى هحاول اكون ام من هنا ورايح انت مش لوحدك انا معاك
انا عارفة انى مش هعرف اخد مكانها مهما عملت وانها هتفضل وحشاك دايما
بس انا جنبك اتكلم معايا طلع اللي جواك متوجعش قلبي عليك يا سليم اتكلم ونعيط عليها سوا انا وانت وتوحشنا سوا متكتمش جواك متشيلش شيلتك لوحدك اقسم حزنك معايا علشان خاطرى يا سليم قول اي حاجة
سليم نام علي رجلها :انا مقلتلهاش انى بحبها يا فاطمة انا مبعرفش اقول لحد بحبه انى بحبه
بس لو كنت اعرف انها هتروح منى والله كنت هقولها انى بحبها وانى ماشي في الدنيا مطمن علشان عارف انها بتدعيلي كان نفسي بس في فرصة احضنها فيها واقولها انى بحبها وانها احن واعظم ام في الدنيا كلها.

انا بحبها اوي والله العظيم كان نفسي اعرفها بحبها قد ايه
فاطمة وهى بتطبطب عليه :من غير متقول هى عارفة صدقنى وهى كمان بتحبك اوى
دايما كانت بتقول انك سندها هى وعمى ودنيا ودينا في الدنيا وانك عمرك متعبتها في حاجة وان ربنا رباك من عنده
وانها راضية عنك وان ربنا هيرضى عنك لانها هى وقلبها راضين عنك ليوم الدين
سليم وهو بيعيط :وحشتنى اوى وحشنى صوتها في البيت وحشنى انها تعملي القهوة الصبح قبل ما انزل وتصر عليا انى افطر اى حاجة قبل ما انزل
وحشتنى ومش مصدق انى مش هشوفها تانى وحشتنى اوى يا فاطمة وحشتنى اوى ومش عارف اعمل ايه
فاطمة :انا كمان بابا واحشنى اوى عارف انا كل ما يوحشنى بعمل ايه
سليم :بتعملى ايه

فاطمة :بدعيله انت كمان ادعى لطنط كتير وانا كمان هدعيلها وانا وانت هننزل نعمل خير كتير صدقة علي روحها عارف احنا كمان ممكن نكفل طفلة يتيمة فى ملجا باسمها او نكفل اتنين تلاته
وهى ان شاء الله في الجنة ده كفاية قلبها الطيب اللي عمره ما شال من حد ولا زعل حد
سليم :ماشي هغير هدومى وننزل نعمل كده
فاطمة :قبل متغير هنتغدى انا وانت وعمى سالم بقاله يومين مكلش حاجة من زعله علي طنط وعليك وانت عارف ان بياخد ادوية ومينغعش يفضل كل ده من غير اكل
سليم :حاضر ربنا يخليكى ليا يا فاطمة
فاطمة :ويخليك ليا ومتحرمش منك ابدا يا سليم

 

بعد ست شهور
سليم :فاطمة تعالي ننزل نشوف شقق عايز نختار شقة علشان نشطبها ونفرشها بقي
فاطمة :وندور ليه احنا مش هنسكن بره
سليم :امال هنسكن فين
فاطمة :مع عمى سالم مش هينفع نعيش بره ونسيبه يعيش لوحده كمان كده هبقي جنب ماما علشان متبقاش لوحدها هى كمان
سليم :انتى بجد عايزة نعيش مع بابا
فاطمة :ايوه طبعا

سليم :انا كنت عايز اقترح عليكى الاقتراح ده ومكنتش عارف اجبهالك ازاي وقلت انك اكيد زيك زى اي بنت عايزة يبقالك شقة لوحدك
فاطمة :انا هعيش معاك مطرح ما تحب واهم حاجة عندى راحتك وانا عارفة انك مش هتكون مرتاح لو سبنا عمى يعيش لوحده ولا انا كمان عايزة اسيب ماما لوحدها
سليم :انتى ربنا بعتك ليا علشان تريحينى يا فاطمة
انتى مصدر لسعادتى وراحتى انا مش عارف انا عملت ايه استاهل عليه حاجة حلوة اوى كده زيك
فاطمة :عملت ايه بس انا علشان تقول عنى كل ده

سليم :عملتى كتير اوى من اول ما اتخطبنا وخرجنا سوا الملاهى ساعة مخلتينى اركب اللعبة مكانك
عارفة ساعتها انا كنت عارف ان المفروض اقولك لا اركبي انتى الزوق بيقول كده
بس انا ساعتها مكنتش مصدق انك فضلتينى علي نفسك وبطيب خاطر وبتقوليلي كمان مغمضش عينى علشان استمتع بالتجربة انا وقعت في حبك من يومها
وبعدها خرجنا ودخلتى فيلم غير اللي انتى عايزاه لمجرد انك حسيتى انى مش عايز الفيلم اللي انتى عايزاه
وكلتى الاكل بتاعى اللي مكنش عاجبنى ببساطة من غير متحسسينى انك بتعملي علشانى حاجة
ولما نسيت اجيب فلوس كفاية شلتى عنى الحرج وعيشتينى معاكى يوم ميتنسيش وانتى فرحانة ومبسوطة وحسستينى انى عملت علشانك الي متعملش
والحقيقة انك انتى اللي بتعملي علشانى اللي ميتعملش يا فاطمة

ولما ماما الله يرحمها ماتت كنتى جنبي انا مش عارف كنت هعمل ايه لو مكنتيش موجودة جنبي تشيلي معايا همى وتشاركينى حزنى ومن يومها وانتى بتحاولي تبقيلي ام بتطبخي علشانا انا وبابا بتكوى هدومى بتسالينى كل يوم عملت ايه فى شغلي قهوتى خلاص مبقتش اشربها غير من ايدك انا عارف انك مكنتيش بتعملي الحاجات دى واتعلمتيها علشانى قوليلي انتى عملتى علشانى كل ده وانا خدت منك كل ده بقيتي ليا صديقة وزوجة وام انا عملت علشانك ايه خدتى منى ايه ده انا حتى مشاعرى مبعرفش اعبر عنها وعمرى معرفت اشكرك ازاى علي اللي انتى عملتيه ده كله ولو انى مهما شكرتك مش هوفيكى حقك
فاطمة بابتسامة :مش محتاج تشكرنى علي حاجة.

ده حقك عليا يا سليم وانا بس بديلك حقك
ولو علي بتعمل علشانى ايه فانت بتعمل علشانى كتير مبتنساش كلمة قولتها مبتعرفش انى بحب حاجة غير وبتجبهالي بتحترمنى وبتقدرنى وعمرك مزعلتنى
ومقدر الحاجات اللي بعملها علشانك
ولو علي خدت منك ايه فانا خدتك انت نفسك
وده كفاية اوى بالنسبالى انا مكنتش عايزة من الدنيا غيرك
سليم بابتسامة :انا بحبك اوى يا فاطمة اوى

انا عارف انى اول مرة اقولهالك من يوم ما اتخطبنا وحتى بعد ما كتبنا الكتاب بس دى مش اول مرة احس بيها انا حاسس بيها بقالي كتير وكل ما اشوفك بحس بيها اكتر واكتر
انا بس مكنتش عارف اقولهالك ازاى لانى مبعرفش اتكلم واعبر عن مشاعرى وحتى ده انتى صبرتى عليه ومشتكتيش في يوم ولا حسستينى انك متضايقة منى
انا لو عشت عمرى كله احمد ربنا واشكره عليكى مش كفاية انتى احلي حتى من اللي انا كان ممكن احلم بيه واتمناه
فاطمة :وانا كمان بحبك يا سليم ودعيت ربنا بيك كتير واهو الحمد لله بقيت قدرى ونصيبي

انا وسليم اتجوزنا وعشنا مع والده وخلفنابعد جوازنا بسنة صفية علي اسم والدته الله يرحمها وعمرو علي اسم عمرو اخويا
وعمرو نفسه خلف فاطمة وحسين وعلى

وريهام اتجوزت حسين قبل ما طنط صفية تموت وخلفت مازن ومالك وفاطمة سمت علي اسمى هى كمان
بعد جوازنا باربع سنين امى ماتت ساعتها سليم مكنش بيسبنى لحظة وعمل معايا اللي عملته معاه لما والدته ماتت واكتر
وبعد امى بسنتين والده عمى سالم مات وساعتها انا وعمرو مسبناهوش هو واخواته
انا وسليم عشنا مع بعض كأننا شخص واحد اللي بيزعله بيزعلنى واللي بيفرحنى بيفرحه
كنا بنتخانق وبنزعل من بعض بس كنا بنتصالح وننسي اي حاجة ومنفتكرش غير اننا ملناش غير بعض
بالنسباله انا فرحة عمره وبالنسبالى هو سكنى وقرة عينى
بالمناسبة غير اسم فاطمة كمال اللي كان مسجلنى بيه
وبقا مسجلنى كده علي موبايله" فرحة عمرى" قالي انه سجلنى كده من بعد ما كتبنا الكتاب علي طول
وانا مسجلاه "سكنى"

وحكتله انه حلمى اللى اتحقق وانى بحبه من قبل ما يتقدملي بسنتين ودعيت ربنا بيه كتير والحمد لله ربنا استجاب
ساعتها هو قالى الحمد لله ان ربنا استجاب
الحمد لله على عطايا ربنا كلها

الآراء والتعليقات على القصة