قصص و روايات - قصص هادفة :

حكايات منار 4 الأسطوانة المشروخة

حكايات منار بقلم منار محمود

حكايات منار 4 الأسطوانة المشروخة

منذر :عمى انا ممكن اخد رانيا ونخرج 
سامى :خلاص بقت مراتك يا منذر اخرجو بس متتاخروش باليل الدنيا مش امان يبنى 
عبدالله :شوف الواد بيستاذن بادب ازاى تربيتى ده واللي زيه فى اخلاقه كده بقو قليلين 
سامى :تسلم تربيتك يا عبدالله بس هو تربيتك لوحدك ولا ايه يعلم ربنا منذر بالنسبالى ابنى وزيه زى محمد ورانيا بالظبط 
منذر :ربنا يخليكو ليا والله انا بحس ان عندي ابين مش اب واحد 
عبدالله :الواد كلنا بكلامه الحلو

سامى :معاك حق البت رانيا زيه بالظبط ما جمع الا ما وفق 
عبدالله :رانيا دى حبيبة عمها انا بحبها زى منذر واكتر كمان 
رانيا :تسلملى يا رب يا بابا عبدالله والله انا بعتبرك ابويا وبقولك بابا من قلبي ومن قبل ما اتخطب لمنذر ولا نكتب كتابنا ده انا قبلت اتجوزه لانك ابوه اصلا 
عبدالله :يا بت يا بكاشة ربنا يخليكم ليا انتم الاتنين
منذر :طيب انا مضطر اقطع وصلة العشق الممنوع دى يلا يا رانيا 
عبدالله وهو بيضحك :ايه هتغير عليها منى ولا ايه 
اتبسطو يا ولاد ربنا يتمملكم علي خير ونفرح بيكم ونشيل ولادكم 
عالكورنيش.

منذر :مبروك يا رانيا 
رانيا : الله يبارك فيك يا منذر 
منذر :مش مصدق انك بقيتى مراتى حلم واتحقق والله انا بحب
رانيا قاطعته :اهدى علي نفسك كده انت داخل حامى اوى باسطوانتك المشروخة ليه كده 
منذر بصدمة :اسطوانتى المشروخة 
رانيا :اه اسطوانتك المشروخة 
انا حفظاها اسمعلك الباقى دلوقتى هتقولى انك متعرفش كنت عايش قبلي علشان ايه وانى خلاص بقيت حياتك 
وهتغير عليا بقي وتقولى مكلمش ابن عمتى
ومسلمش علي ابن خالي الخروج بعلمك واذنك
ولبسي محتاجة اوسعه لانك مش هتتحمل حد يبصلى نص بصة حتى وممكن تهد الدنيا علشانى
استنى ناقص حاجة اه انى خلاص بقيت بتاعتك واوعدك بقي انى عمرى مهبعد عنك 
الترتيب صح ولا نسيت حاجة مش ده الي انت بتقوله 

منذر بتوتر :انتى عرفتى الحاجات دى منين 
رانيا :احلى حاجة فيك انك مبتكدبش 
سالت السؤال الصح ومأنكرتش اللي انا بقوله اللي انا وانت عارفين انه صح كله 
وعلشان مكدبتش ولا لفيت ودورت انا هجاوبك علي طول من غير ما الف وادور انا كمان 
انا شباك اوضتى بالظبط فوق شباك اوضتك 
سنين وانا بسمعك وانت بتكلم بنات 
كل شهرين تلاتة تكلم واحدة جديدة وتشغلها الاسطوانة من الاول وتبدء معاها من جديد 
من كتر مسمعتك حفظت اللي انت بتقوله 
منذر :انا مضحكتش علي ولا واحدة فيهم 
رانيا :عارفة ان هما كمان زيك بيضيعو وقت وبيتسلو 
وعارفة انكم بتشتغلو بعض 

انت تشتغلها وتفهمها انك بتحبها 
وهى تشتغلك وتفهمك انها مصدقاك وبتحبك هى كمان 
لحد ما تزهقو من بعض وتدورو علي ناس جديدة تشتغلوهم ويشتغلوكو 
منذر بانبهار :ايوه فعلا معاكى حق 
كمان ولا واحدة فيهم انا كنت اول واحد فى حي
رانيا قاطعته :ولا واحدة فيهم انت اول واحد في حياتها وكل واحدة فيهم كانت تعرف قبلك مية واحد عالاقل 
وانك عمرك محبيت واحدة فيهم ولا هما حبوك
انتو واضحين مع بعض من الاول انتو بتتسلو

منذر :عرفتى منين انى عمرى محبيت واحدة فيهم 
رانيا :كلامك ليهم كلهم زى بعض كلام حلو محفوظ ملوش قيمة ومش حقيقي 
كمان عمرك متضايقت انك سبت واحدة فيهم تانى يوم بتكون عارف واحدة جديدة 
ده انت لو موبايلك اتكسر هتزعل عليه اكتر من كده 
الحب حاجة ارقى واحلي واهم بكتير من القرف اللي انتو بتعملو ده 


منذر :قرف 
رانيا :طبعا قرف 
انتو بتكدبو ومش صادقين في الي بتقولوه 
هي بتكلمك من ورا اهلها وهتتجوز واحد غيرك واكيد مش هتقله انها كانت مقضياها قبل ما تتجوزو 
بتغضب ربنا وبتكدب علي اهلها وهتخدع انسان ملوش ذنب يلبس فى واحدة زيها 
منذر :معاكى هما بيعملو كده بمزاجهم ومحدش ضربهم علي ايدهم 
رانيا :استنى انت الجلالة وخداك ليه كده وعامل فيها قاضي وبتحكم عليهم 

ما انت زيك زيهم بابا عبدالله عارف اللي انت بتعمله ده 
هتقبل ان نور اختك تعمل زيك هتقدر تتكلم قدامهم طيب مش تستخبى في اوضتك علشان تتكلم 
قلتلي انك كنت بتكلم بنات كتير قبل كده لما اتقدمتلى
بلاش كل ده يوم القيامة هتقول لربنا ايه يا رب انا راجل واعمل اللي انا عايزه ولا هتقوله هما بيا من غيرى كانو هيعملو كده وانا مضحكتش علي واحدة فيهم 
انت عارف انك على كل كلمة قلتهالهم خدت ذنب 
شوف بقي انت كلمت كام واحدة وقلت كام كلمة 
انت محترمتش حرمة بيوت اهاليهم هما ليهم اخ او اب زيك وزى بابا عبدالله والي متقبلش ان نور تعمله فيكم كان الاولى بيك متعملوش انت في حد تانى 
حتى لو هما هيعملو كده مع حد غيرك عالاقل متبقاش انت الحد ده اتقى اللى في نفسك وفى اختك 
منذر :ولما انتى عارفة كل ده قبلتى ليه لما اتقدمتلك 

رانيا : هو انا مكنتش موافقة 
لما بابا عبدالله كان بيلمح انه هياخدنى ليك انا دايما كنت بعمل نفسي مش فاهمة ولما اتقدم لبابا وبابا خد رايى انا قلتله انى مش عايزة ولما سالنى ليه مبقتش عارفة اقوله اللي اعرفه عنك ولا لا وفى الاخر قررت انى مش هقوله وافضحك ربنا سترك مين انا علشان اشيل ستر ربنا من عليك بس قلت لبابا انك اخويا وانا مش متخيلاك غير كده 
هو قالي لو اتخطبنا انا هغير الصورة دى عنك وهشوفك ابن عمى مش اخويا حاولت اتحجج بحاجات كتير 
فبابا قالي طيب صلى استخارة الاول وفكرى تانى 
قلتله حاضر 
كنت مفكرة انى لما اصلي استخارة الدنيا هتمطر وهيبقي فيه برق ورعد واحنا في اغسطس اساسا 
علامة علي ان الحكاية مش نافعة
بس حصل اللي مكنتش متخيلة انه يحصل 
منذر :حصل ايه 

رانيا :حسيت انى مرتاحة مرتاحة اوى 
لدرجة انى شكيت فى نفسي وصليت استخارة سبع مرات واحساسي بالراحة مكنش بيقل بالعكس كان بيزيد مع كل استخارة بصليها مقدرتش أكابر وقلت انك اختيار ربنا ليا 
ومينفعش انكر والا ملومش الا نفسي 
فقلت لبابا انى موافقة وبابا عبدالله لما بابا قاله انى موافقة دخل اوضتى وكان فرحان اوى حضنى وقالي انه هيكونلى اب وانك لو فكرت بس تزعلنى هو اللي هيحبلي حقى منك
وقالى انك طيب وحنين وانى لما اقرب منك اكتر واعرفك اكتر هتاكد انه هو كان معاه حق يصر يجوزنا لبعض 
ساعتها انا كنت بقول اتمنى يكون معاه حق 
انا كنت فرحانة بس لان البيت كله فرحان ابويا بيحبك وفرحان انه هيطمن عليا ويفرح بيا هو وماما 
نور فرحانة انى هبقي مرات اخوها 

بابا عبدالله فرحان انى هبقي مرات ابنه
انا كنت فرحانة لفرحتهم واتخطبنا 
انا لاحظت انك مبقتش تتكلم في موبايلك مع بنات 
قلت كويس لانك لو كنت عملت كده مكنتش هكمل معاك يوم كمان
بدات اركز معاك لقيت ان علاقتك ببابا عبدالله وطنط امال والدتك حلوة جدا وانت ونور اختك صحاب اينعم انت مضيقها عليها وخانقها بتحكماتك طبعا من خوفك تعمل اللي بتعمله سيادتك بس برضه هى بتحبك وانت بتعمل علشانها حاجات حلوة كتير 
لقيت انك ملتزم بالصلاة رغم اللي كنت بتعمله بس الحمد لله مبتفوتش فرض 
لقيت انك شاطر فى شغلك ولقيت انك عمرك محاولت تتخطى حدودك معايا او مع اي بنت من بنات العيلة قبل كده احساسي انى مرتاحة مقلش 

انا حتى صليت استخارة بعد ما اتخطبنا وبرضه احساسي بالراحة فضل هو هو
لما بابا عبدالله طلب من بابا نكتب الكتاب انا كنت مترددة شوية بس صليت استخارة وحسيت براحة كالعادة فوافقت 
منذر :انا اللي طلبت من بابا يقول لعمى نكتب الكتاب
انتى مكنتيش بتتكلمى معايا كتير ولا بتسمحيلي اقولك كلام حلو واقرب منك فقلت انك اكيد علشان مخطوبين ومش كاتبين كتابنا حطا الحدود دى وملتزمة بيها علشان حرام فقلت نكتب الكتاب علشان تتعاملي معايا براحتك وانا كمان اتعامل براحتى 
رانيا :ده حقيقى 
منذر :ولما هو حقيقى منعتينى اتكلم ليه 
مبقاش حرام خلاص وحقى اتكلم انتى بقيتى مراتى يعنى حلال اقولك اللي انا عايزه واعبر عن مشاعرى 
رانيا :هو حقك وحلال تعبر عن مشاعرك 
بس مش لما تكون مشاعرك الاول 
منذر :قصدك ايه 

رانيا :قصدى انك مش حاسس باللى كنت هتقوله يا منذر وبتقوله لمجرد ان المفروض يتقال 
بحبك دى انت لازم تكون حاسس بيها وقاصدها وانت بتقولها مش تقولها لانها المفروض تتقال كاننا جبناها مع الشبكة 
انا مسبتكش تقولها لانك مش حاسسها واول مرة اسمعها في حياتى مش هتبقي بتتقالي من انسان مش حاسس بيها بتقولها عادى زيها زى صباح الخير اللي بتقولها لاهلك لما تصحى من النوم
انا مستنتش كل ده وسديت ودنى وحطيت حوالين نفسي اسوار عالية وقفلت علي قلبى 
علشان مسمعش كلمة من حد مش من حقه يقولها 
وفى الاخر لما اسمع كلام حلو واسمع بحبك لاول مرة فى حياتى تبقي من غير احساس كده 
انا مش هسمحلك تعمل كده 

منذر :امال هتعملى ايه احنا خلاص كتبنا الكتاب وكلها شهرين تلاتة ونتجوز 
رانيا :نتكلم عنك وعنى نعرف بعض اكتر نبقي اصحاب يا منذر واحكيلك عن نفسي وتحكيلي عن نفسك وتقولى اللي انت عايزه انما كلام حلو محفوظ قلته قبل كده لبنات غيرى متقولش كلمة بحبك اللي شبه علب التونة دى ملهاش طعم متسمعهاليش 
لانها متلزمنيش يا منذر ولا هتفرق معايا ولا هصدقها الا لو كانت طالعة من قلبك 
واظن ده حقى انك لما تقولى حاجة تكون قاصدها وحاسس بيها مش بتسمعنى اسطوانة مشروخة 
انا يهمنى اكون بثق فى كلامك يا منذر وعارفة انك مبتكدبش عليا فى اى حاجة مهما كانت بسيطة 
منذر :يعنى مش عايزة تسمعى كلام حلو 
رانيا :هو انا مش بنت وعندى قلب اكيد عايزة 

بس انى اكون بثق فيك وفى كلامك اهم 
ابويا مبيقولش لامى كلام حلو بس في بينهم ثقة وعلشان كده حياتهم مع بعض ناجحة 
وانا اعرف ناس كتير اتطلقو او فسخو خطوباتهم مع انهم كانو مرتبطين بناس بيحبوهم وهاريين بعض كلام حلو 
بس مكانوش بيثقو فيهم وكانو بيكدبو عليهم فمكملوش 
الحياة بينا ممكن تنجح لو فيها احترام وثقة حتى لو مفيهاش حب 
انما اكيد هتفشل لو مكنش فيها ثقة حتى لو كان ماليها الحب 
الحب لوحده مش كفاية والاحترام والثقة صدقنى اهم 
انا لو اتخيرت بينهم هختار الثقة من غير متردد لحظة واحدة

كمان زى ما قلتلك مش بعد الصبر ده كله اسمع منك كلام انت مش حاسس بيه كده صبرى يبقي عالفاضى
يسمع منك كلام انت حاسس بيه ياما ان شالله عنى مسمعته انما ميلزمنيش كلامك لو مش حاسس بيه 
وصادق فى اللي بتقوله
قلبي مش هيفرح بيه ولا هيصدقه وزى مقلتلك انا مهم جدا عندى انى اكون بصدقك انا بثق فيك يا منذر متخسرش ثقتى دى 
منذر :طيب هنعمل ايه دلوقتى 
رانيا :اعزمنى عالعشا ونتكلم واحنا بناكل 
منذر :نتكلم فى ايه 
رانيا :فى اي حاجة فى كل حاجة عنى وعنك
منذر :تمام تحبى تتعشى فين 
رانيا :فى المكان اللي تختاره 
فى مطعم عالنيل 
منذر :احكيلي عن نفسك مع اننا ولاد عم وعايشين فى نفس البيت بس انا معرفش عنك حاجات كتير 
رانيا :ماشي يا سيدى هحكيلك عنى 

انا رانيا اربعة وعشرين سنة خريجة كلية حقوق 
انت عارف الحاجات دى طيب بص اسال وانا اجاوبك وانا هسالك وانت تجاوب 
منذر :تمام
اكتر صفة بتحبيها واكتر صفة بتكرهيها 
رانيا : اكتر صفة بحبها الصدق واكتر صفة بكرهها الكدب 
موقف محرج حصلك 
منذر :ايه السؤال ده ... امممم ..مرة كنت رايح لواحد صاحبى عندهم ارض في البلد وعزمنى انا واتنين صحابنا كمان نقضي معاه يوم هناك المهم روحت وخرجنا نتفرج على ارضهم وانا بلف لوحدى فى الارض معرفش منين طلعلى كلب كبير تحسيه اسد فى نفسه

وانا بخاف من الكلاب صرخت بعلو صوتى وطلعت اجرى والكلب يجرى ورايا وصحابى كانو فطسانين من الضحك 
شكلى كان زى الزفت قدام اهل صاحبى وجيرانه 
وصحابى مسكوها عليا زلة وفضلو شهر يحفلو عليا باللى جرا يومها 
مكان نفسك تروحيه 
رانيا :الاقصر واسوان 
منذر :اشمعنا يعنى فكرتك هتقولى باريس مثلا 
رانيا :انا نفسي اروح هناك المكان حلو في الصور واكيد عالطبيعة احلي 
باريس ايه بس ده انا لحد دلوقتى مرحتش اسكندرية مرة واحدة تقولى باريس كمان انا مبعرفش اتكلم فرنساوى انا كنت المانى 
منذر :لا انا كنت فرنساوى

دورك اسالى 
رانيا :اكلتك المفضلة 
منذر :المكرونة بالبشاميل 
وانتى 
رانيا :السمك بكل انواعه 
بما اننا خلصنا اكل وهنحلى ايه اكتر حاجة حاجة بتحبها فى الحلويات 
منذر :الكنافة بالقشطة 
وانتى 
رانيا :البسبوسة اللي بيبقي عليها شيكولاته من فوق 
عندك صحاب قد ايه 
منذر :كتير بس القريبين منى تلاتة بس واحد عرفته من الشغل والتانى من الجامعة والتالت جارنا اعرفه من واحنا فى اعدادى 
وانتى 
رانيا :انا مش اجتماعية اوى ومباخدش عالناس بسهولة 

اقرب اتنين ليا منى بنت خالتى صاحبتى من صغرنا وكانت معايا في الجامعة ونور اختك
اكتر احساس بتكرهه واكتر احساس بتحبه 
منذر :اكتر احساسه بكرهه العجز 
واكتر احساس بحبه احساس انى عامل اللي عليا 
نور اقرب صاحبة ليكى ازاى وانتى اكبر منها باربع سنين 
رانيا :الصداقة مش بالسن علي فكرة 
نور طيبة وحنينة ورقيقة وانا مبسوطة بصداقتى بيها انا بعتبرها اختى الصغيرة اصلا 
منذر :هى كمان بتحبك اوى ساعة معرفت اننا هنتخطب كانت طايرة من الفرحة
ومن قبلها وهى طول الوقت بتتكلم عنك رانيا قالت رانيا عملت تقرييا انتى صاحبتها الوحيد 
انا اتفاجات ان انتى كمان شايفاها زى ما هى شايفاكى 
طيب يلا بينا نروح بقى 
رانيا :يلا بينا 

بعد اسبوع فى بيت سامى 
عبدالله :النهاردة عيد ميلاد رانيا جبتلها ايه هدية يا منذر 
نور :ايوه يا منذر اول عيد ميلاد ليها وانتو سوا اكيد جبتلها هدية جامدة 
منذر :ها..اا
رانيا بابتسامة : طبعا هدية جامدة موصى عليها ولسه مجهزتش هو منذر هيجبلي حاجة عادية كده وخلاص 
عبدالله :ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتى 
رانيا :ويخليك لينا يا بابا عبدالله 
نور :ايوه بقي يا رنوش يا جامد متوصى عليها وحركات لا انا لازم اشوفها 
رانيا :اول ما يجبهالى هوريهالك علي طول يا قلبي 
نور :تمام جدا انا هطلع بقى علشان اذاكر عندى امتحان بكرة في الكلية كل سنة وانتى طيبة يا رنوش 
رانيا :وانتى طيبة يا حبيبتى 

عبدالله :انا هروح اقعد مع ابوكى وامك نتفرج سوا عالتلفزيون 
رانيا :اتفضل يا بابا عبدالله
منذر :شكرا 
رانيا :على ايه 
منذر :على اللي عملتيه قدامهم 
رانيا :مش محتاج تشكرنى انت اكيد مكنتش تعرف ان النهاردة عيد ميلادى واحنا ملناش في جو اعياد الميلاد ده فى البيت ولا يهمك محصلش حاجة 
تشرب عصير 
منذر بابتسامة :اشرب عصير 
بعد شهر
رانيا :اتفضل 
منذر :ايه دى 
رانيا :دى هدية بمناسبة انك اترقيت في شغلك مبروك من نجاح لنجاح اكبر يا رب 
منذر :الله يبارك فيكى ويخليكى ليا ومتحرمش منك ابدا
رانيا بخجل :طب ايه مش هتفتحها 
منذر :لا افتحيها انتى 
رانيا وهى بتفتحها :انا جبتلك كرافت واحدة رمادى والتانية بنى لاحظت انك معندكش اللونين دول 
منذر :دورت عليهم مرة ملقتش حاجة تعجبنى فمدورتش تانى والموجود يسد وخلاص 
زوقك حلو اوى شكلهم تحفة بجد 
رانيا :شكرا مبسوطة ان الهدية عجبتك 

بعد اسبوع 
رانيا :انت كل مرة هكسب قضية هتجبلى هدية 
كده هتفلس بدرى بدرى كمان انا بترافع في قضايا صغيرة يعنى 
منذر :يا ستى مراتى وفرحان بيها 
وكمان الرسول صلى الله عليه وسلم قال "تهادو تحبو "
رانيا :صلى الله عليه وسلم 
تسلملي يا رب زوقك حلو اوووى
منذر بابتسامة :اسلملك 
رانيا بتوتر :ها ..اااا..اه تسلملي 
يلا بقي نروح علشان نتغدى ماما عزماك عالغدا ومن الصبح واقفة علشانك فى المطبخ 
منذر :ماشي يلا بينا 

بعد اسبوعين 
منذر :انا عايز افهم ازاى خالتك تقول حاجة زى دى 
رانيا :يا منذر بتقول كده من عشمها
منذر :نعم عشمها بتقولى انى خطفتك منهم من عشمها لا والله ايه كانت عايزاكى للبيه ابنها اللي بصلك ساعتها بحزن وبص للارض بسرعة علشان محدش يشوفو بس انا كنت شفته والندم والحزن ماليين عينه علشان ضيعك من ايده
استنى صحيح ده محضرش لا خطوبتنا ولا يوم كتب الكتاب مقدرش يشوفك وانتى بتتخطبي لحد تانى صح متحملش يحضر كتب كتابنا ويشوفك وانتى بتبقي مراتى وعلي اسمى صح قلبه العاشق الولهان مكنش هيقدر يتحمل مش كده 
الواد ده عمره كلمك في حاجة ولا حاول يقرب منك 
رانيا :يا منذر اهدى على ايه كل اللي انت عامله ده بس 
منذر :متعصبنيش اكتر مانا متعصب يا رانيا وجاوبى سؤالى 
رانيا :بصراحة ...اااه ..اتقدملى مرتين قبل ما انت تتقدملى اول مرة من سنة وتانى مرة قبل متتقدملى انت بشهرين 
منذر :نعععععععععععععععععم ازاى يتجرأ ويعمل كده 

ده انا هخلي وشه شوارع خالتك بيتها فين 
رانيا :بيتها ايه بس يا منذر لاحظ انك بتتكلم عن خالتى وابن خالتى 
منذر بعصبية :رانيا خافى علي عمرك وفكرى في الكلام قبل متقوليه مالك انتى اخلى وشه شوارع ولا العب فيه البخت حتى انا حر
وانتى ميخصكيش مدام اتجرأ واتقدملك وبيبصلك بحزن اوى لدلوقتى يبقي يستاهل اللي يجراله خايفة عليه بتاع ايه انتى
رانيا :انا مش خايفة عليه انا خايفة عليك انت 
انت اللي جوزى ومش عايزة اروح القسم اخرجك من هناك علشان معمولك محضر تعدى عليه 
كمان امى هتزعل يا منذر لاحظ ان دى اختها وابن اختها 
انا ميهمنيش غير امى وانت واي حد تانى مش مهم 
انما هو انا رفضته بدل المرة اتنين 
وانت وافقت عليك بعد ما اتقدمتلي بتلت ايام بس
انت اللي جوزى يا منذر وانت اللى تهمنى

منذر :رفضتيه مرتين 
رانيا :اه والله 
منذر :ولسه بيبصلك بحزن عاملي فيها روميو حضرته 
رانيا :خلاص بقي ميهمكش 
وبعدين مش انا رديت عليها وقلتلها انى نصيبك وانت نصيبي واننا ملناش غير بعض وانى مش هلاقي زيك فى الدنيا مهما دورت
منذر :اه مانا ردك ده اللي خلانى مسكت اعصابى ومتخانقتش 
رانيا :عجبك ردى 
منذر بابتسامة :جدا خصوصا مش هتلاقى زيى فى الدنيا مهما دورتى دى
اول مرة تقوليها ما انتى ليكى في الكلام الحلو اهو
رانيا :طيب انا كده اتطمنت انك هديت تعالي نرجعلهم بقي بقالنا ساعة بنشترى كارت شحن 
منذر :اه صحيح ايه حكاية كارت الشحن دى 
رانيا :انا لقيتك متعصب وشكلك هترتكب جريمة قلت اخرجك من البيت نتكلم وتهدى شوية 
وجت في دماغي حكاية كارت الشحن دى اتحجج بيها 
استنى بقي نشترى علشان مبقاش بكدب ونرجعلهم

منذر :لا مش هنرجع خالتك وابنها اكيد لسه هناك
وعلي جثتى نرجع وهما هناك متفكريش فى الموضوع حتى 
رانيا :خلاص خلاص ولا تزعل نفسك انا مش عايزة ارجع تعالي نروح نشرب حاجة في اي حتة طيب 
منذر :تمام يلا بينا 
فى كافيه 
منذر :عارفة يا رانيا اوقات بحس ان ربنا بعتلك ليا من السما 
رانيا :بجد 
منذر :اه بجد انتى مش مصدقانى 
رانيا :لا مصدقاك بس ليه بتقول كده يعنى ايه اللي حصل خلاك تقول كده 
منذر :مش بس اهلي اللي ميعرفوش اللي كنت بعمله 
انا اصحابى كمان ميعرفوش انى كنت بكلم بنات ودايما كنت بنصحهم ميعملوش كده 
انا عارف انه حرام بس غصب عنى كنت بعمل كده واتوب واستغفر بس برجع تانى اتكلم 
في الاخر بقيت بدعى لنفسي يا رب بدل حالى لاحسن حال يا رب قوينى علي نفسي يا رب غيرنى ولو غصب عنى
يا رب ساعدنى انا محتاج مساعدة

بعدها باسبوعين بابا قالى انه عايز يخطبك ليا وانى مهما دورت مش هلاقى احسن منك 
وفضل يشكر فيكى وفي اخلاقك كتير وانك بالنسباله بنته مش مجرد بنت اخوه 
ساعتها انا قلت يمكن لما اخطب اقدر ابطل لانى عارف انه حرام وخيانة انى اكلم بنات وانا خاطب وانك ملكيش ذنب اعمل فيكى كده وان كده ذنبي هيبقي الضعف لانى خلاص خطبت يعنى بقى في حياتى انسانة المفروض اركز معاها ومع حياتنا وبيتنا اللي هنبنيه سوا 
وكمان لانه اصلا حرام اعمل كده 
قلت لبابا انى موافق وهو فاتح عمى 
وانتى وافقتى واتخطبنا اول حاجة عملتها انى كسرت الخط اللي عليه ارقام البنات اللي كنت بكلمهم علشان معرفش اوصلهم ولا هما يعرفو يوصلولى
قلت المرة دى هتوب بجد ومش هرجع تانى
بس انتى مكنتيش بتتكلمى معايا كتير انا خفت اضعف وارجع تانى فقلت لبابا يقنع معايا عمى نخليه كتب كتاب
ويوم كتب كتابنا لما قلتى كل اللي قلتيه انا اتصدمت انك عارفة وانك رغم انك عارفة وافقتى

لما قلتى انك لما استخرتى كنتى حسا براحة حسيت ان ربنا اختارك ليا علشان تساعدينى ولما طلبتى منى مقلش حاجة غير وانا حاسسها وانى كلامى لو انا مش صادق 
فيه يبقي ميلزمكيش حتى لو كنتى مسمعتيهوش طول عمرك حسيت ان ربنا رغم كل اللي عملته رزقنى بحاجة حلوة اوى حاجة انا مستاهلهاش 
وانتى بتتكلمى قبلها عنى وعن البنات اللي كنت بكلمهم
واننا بنتسلى ونضيع وقت وانه حرام وانى هتحاسب زىى زيهم حسيت قد ايه انا كنت بغضب ربنا علشان حاجة متستاهلش 
لما طلبتى نتكلم مع بعض ونعرف بعض وقتها انا كنت بعمل حاجة بجد معملتهاش مع حد قبلك لانى مكنتش بحكلهم عن نفسي ولا هما بيحكو عن نفسهم
مع الوقت بقيت حاسس اننا صحاب وبعدها بقيت حاسس اننا اعز اصحاب وانى بقي عندى اربعة صحاب قريبين منى مش بس تلاتة
كنت حاسس براحة وانا مبقولش غير الي حاسس بيه 
انا مش مضطر افكر او اكدب 
بقيت بحب اتكلم معاكى كتير ونخرج سوا واجبلك هدايا 
وبقيت بحب اشوفك وانتى فرحانة 
وانتى مكسوفة

وانتى بتغيرى الكلام علشان تدارى كسوفك 
لحد النهاردة لما خالتك قالت اللي قالته وابن خالتك بصلك وكانه ندمان انه ضيعك من ايده 
لما فكرت انك كان ممكن تكونى لحد غيرى لقتنى متعصب ودمى فاير وحاسس انى عايز امسك دماغه اكسرها مية حته واقوله انى لو شفته بيبصلك بس تانى هخزق عنيه
لما انتى قولتيلي انه اتقدملك مرتين قبل كده بقيت حاسس انى عايز اقتله كفاية عليه اوى لحد كده عايش فى الدنيا 
بس انتى هدتينى لما قلتيلي انه مش فارق معاكى وان المهم انا وان انا اللي جوزك لقتنى اتطمنت صح انا اللي جوزك انتى مراتى انا وخلاص كلها شهر ونتجوز 
وفرحت لما حسيت انك خايفة عليا ويهمك انى مزعلش 
وفرحت اكتر انى غيران ودى اول مرة اغير علي حد 

انتى اول صاحبة ليا واول حد اجبلة هدايا يا رانيا واول حد اغير عليه والاهم والاحلى والاصدق من ده كله انتى اول واحدة احبها انا عمرى ما حبيت قبلك 
انتى الحقيقة فى حياتى واللي قبلك كان وهم 
ذنب استغفرت ربنا كتير عنه وهو الحمد لله استجاب وغفرلى وكرمنى بحاجة حلوة اوى زيك 
انا بحبك انا بحبك اوى 
انتى ساكتة ليه مش معقول تكونى مش مصدقانى 
رانيا :لا انا مصدقاك مصدقة كل حرف انت قلته
انا بس مكنتش اعرف ان اول مرة اسمع فيها كلمة بحبك هتبقي حلوة اوى كده وقوية اوى كده
كمل كلام انا سامعاك 
منذر :لا خلاص انا قلت كل اللي انا عايز اقوله 
رانيا :يبقي اتكلم انا 

انا كمان بحبك يا منذر يا حبى الاول والاخير 
ياللى بقالى سنين مستنياك واتخيلت كتير قصة حبى ممكن تبقي عاملة ازاى بس قصتى معاك احلي بكتير من كل القصص اللي انا تخيلتها 
وان مهما جانى مش هيجيلي احسن ولا اعز منك مهما جانى لان مفيش في نظرى حد احسن منك ولا في قلبي في اعز منك
منذر بابتسامة شديدة :بجد 
رانيا :بجد جدا
منذر :انا بحبك من كل قلبي
رانيا :وانا كمان بحبك من كل قلبى

واتجوزنا انا ومنذر بعد شهر وابن خالتى مجاش الفرح الحمد لله مش عارفة منذر لو كان شافه يومها كان ممكن يعمل فيه ايه 
وخلفنا تقى وعبدالرحمن 
وعشنا حياة ماليها رضا ربنا لاننا كنا بنتقي ربنا فى بعض وفى نفسنا وفى ولادنا وفى اهالينا 
وماليها الحب والسعادة والاهم ماليها الثقة المتبادلة بنا

الآراء والتعليقات على القصة