أربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به.. بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم.. فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة.. كيف تسير...
شيطان الماضي يستبد من عقلها وقوتها، والنبض يرتجف تمنيًا لأملا يختبئ بين الضلوع، والحب الذي قتلها بالأمس سيقتله اليوم، عذرا يا قلب، فلا زلت اقيم الحداد، ولا عزاء للعشق. لم يبالي بها، لم يحبها كما احبته، ولكن قسوته كانت سيفها القاتل، ولكن سيف كسيوف الساموراي، يمتد طعناتها للطرفين إلى أين تصل الطعنة؟...