قصص و روايات - نوفيلا :

نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي كاملة

نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي كاملة

نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي كاملة

مقدمة النوفيلا

توجهت خلسة إلى غرفتها بعدما اشترت هذا الجهاز المعروف بإختبار الحمل، ودلفت إلى المرحاض.
مرت بضع دقائق قبل أن تظهر النتيجة والتي كانت إيجابية، وضعت رأسها بيت كفيها وهي تفكر في حل لتلك المصيبة التي حلت على رأسها، سيقتلها شقيقها بالتأكيد عندما يعرف.

ألقت الجهاز من النافذة وهي تتنفس بقوة وأمسكت هاتفها واتصلت بعمرو ولكنه لم يجب.
ظلت تفكر لمدة ساعتين في حل لتلك الورطة قبل أن تقتحم والدتها غرفتها وتجرها من شعرها وهي تصرخ في وجهها وتلقي بجهاز اختبار الحمل في وجهها:
-"ما هذا؟ ماذا فعلتِ يا حقيرة؟"

نظرت بصدمة إلى الجهاز، لا تفهم كيف عثرت عليه والدتها؟
رأت والدتها وجهها الذي احتلته ملامح الصدمة فأردفت بقهر وهي تلطم وجهها:
-"جارتنا سماح رأتك وأنتِ تلقين بالجهاز من غرفتكِ، وانتظرتني حتى عدت من السوق وأخبرتني بالأمر".
صفعتها بقوة وهي تتابع:
-"انظري إليه يا شهيرة، ابنتك حنان ألقته من شرفة غرفتها منذ ساعة، هذا ما قالته لي سماح وهي تنظر لي بشفقة".

صفعت شهيرة حنان عدة مرات وجرتها من شعرها حتى كادت تقتلعه وهي تردف بمرارة:
-"بسببك أنتِ يا حقيرة توسلت ولأول مرة في حياتي لجارتنا كي تحفظ السر ولا تفضحنا".
أمسكت شهيرة بهاتفها واتصلت بإبنها وأخبرته أن يحضر إلى المنزل بسرعة ويترك كل ما في يده، وخرجت من غرفة حنان وأوصدت الباب خلفها ولم تعبأ بتوسلات حنان لها بألا تخبر شقيقها بالأمر.

فصول نوفيلا ذكريات عابث

- نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي الفصل الأول

- نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي الفصل الثاني

- نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي الفصل الثالث

- نوفيلا ذكريات عابث للكاتبة بتول علي الفصل الرابع والأخير

تمت
الآراء والتعليقات على الرواية
W