قصص و روايات - قصص رائعة :

نوفيلا خيانة مدبرة للكاتبة بتول علي الفصل الثاني

نوفيلا خيانة مدبرة للكاتبة بتول علي جميع الفصول

نوفيلا خيانة مدبرة للكاتبة بتول علي

الفصل الثاني

نيفين:بابا أنا فكرت كويس فى الموضوع
مجدى:وإيه هو قرارك
نيفين:أنا موافقه يا بابا
مجدى:عين العقل ياحبيبتى هو باين عليه كويس وأهله ناس محترمين أنا هكلمه وأقوله أننا موافقين
نيفين:ماشى

قام أيمن بسحب مليون جنيه من البنك واتصل به الخاطف واتفق معه أن يترك حقيبه المال فى القطار وبعد أن يتأكد من المال سيرسل له مروان وبالفعل نفذ أيمن كل ما طلبه منه الخاطف وترك المال فى القطار وبعد ساعتين اتصل به الخاطف
المقنع:الفلوس مظبوطه مليون جنيه
أيمن:طيب ابنى هستلمه فين
المقنع:بصراحه أنا عجبنى المليون جنيه دول وعايز كمان مليون
أيمن بانفعال:بس الاتفاق كان على مليون وأنا نفذت كل اللى طلبته
المقنع:أنت تسمع الكلام وتجيب كمان مليون ولو بلغت البوليس ابنك هيكون فى خبر كان سلام
أيمن:يا ابن ********

وفى نفس اللحظه دلفت شاهى الى المكتب
أيمن بغضب:فى حاجه يا شاهى
شاهى:هو حضرتك لسه معرفتش حاجه عن مروان
أيمن:لا
شاهى:بصراحه أنا كان ليا زميل ففى الكليه بيشتغل فى شركه اتصلات ولو اللى خطفوا مروان اتصلوا بيك من خلال الرقم هنعرف مكانه
أيمن: يعنى من خلال الرقم نقدر نحدد المكان ومن غير ما البوليس يبقى ليه دخل الموضوع
شاهى:أيوه يا فندم
أيمن ماشى سجلى الرقم

وفى منزل أيمن
نهال:ان شاء الله هيلاقوا يا منى خلى عندك يقين بكده
منى:أنا مش عارفه بس مين اللى خطفه وعايز ايه
نهال:أنا كمان مستغربه أوى من الحكايه دى جوزك معندوش أعداء ليهم مصلحه فى خطف ابنك
منى:أنا كل اللى عايزاه أن ابنى يرجع

وفى صباح اليوم التالى فى مكتب أيمن دلفت إليه شاهى
شاهى: أنا وصلت لمروان
أيمن:هاتى العنوان بسرعه
شاهى:أنا مش معايا العنوان
أيمن:أمال وصلتى ليه ازاى
شاهى:دلوقتى الرقم متراقب وهو بيتحرك وإحنا هنتحرك ونراقبه وبكده هنوصل لمروان
أيمن:وهنراقبه ازاى
شاهى:زميلى اللى بيشتغل فى شركه الاتصلات هييوجهنى بالتليفون أيمن:تمام

وفى سياره أيمن كانت شاهى تستمع لتوجيهات زميلها عبر الهاتف وبعد نصف ساعه وصلوا إلى مكان مهجور
شاهى:هو ده المكان
أيمن:أنا هركن العربيه بعيد وخليكى فيها
وقام بتجهيز مسدسه وكاد أن يخرج من السياره ولكن استوقفه صوتها
شاهى:استنى بس المفروض نبلغ البوليس الاول أيمن:المكان هنا مهجور وبعيد والبوليس هيتأخروا فى الوصول وكمان هيبقى فى دوشه ولو الخاطفين سمعوا أى حركه ممكن يقتلوا ابنى

شاهى:استنى هنزل معاك
أيمن:هتنزلى فين أنتى مجنونه
شاهى:على فكره أنا معايا صاعق كهربائى وأقدر أحمى نفسى كويس
أيمن بنفاذ صبر:انزلى
تحرك أيمن وشاهى بحرص شديد فى المكان
شاهى:أنا هتصل بالبوليس احتياطى عشان لو حصل أى حاجه واحنا جوه أيمن:ماشى

اتصلت شاهى بالبوليس وبعدها دخلوا إلى هذا المخزن المهجور وبينما كان أيمن يتحرك أمسك به رجلين ولكن قامت شاهى بصعقهما على الفور ليسقطا مغشيا عليهما
شاهى بتفاخر:مش عارفه كنت هتعمل ايه من غيرى
أيمن:كنت هضربهم بالمسدس وبعدين المكان كبير ولازم نتفرق شاهى:تمام
أيمن:خدى بالك من نفسك
وذهب كلا منهما فى اتجاه

فى مكتب أيمن ذهب محمد لكى يطمئن عليه ولكنه لم يجده وتفاجئ أيضا بعدم وجود شاهى فقرر أن يسأل أحد الموظفين عنهما
محمد:لو سمحت هو أيمن خرج امتى
الموظف:من حوالى ساعه وكانت شاهى معاه
محمد فى نفسه: ياترى يا أيمن بتفكر فى ايه معقول تكون عرفت مكان مروان واتهورت ومبلغتش عمار وليه شاهى معاك ربنا يستر

عند أيمن كان يتحرك بحرص شديد وفجأه سمع صوت مروان يناديه
مروان:بابا أنا هنا
أيمن:تعالى يا حبيبى
كان مروان على وشك الذهاب إلى أيمن ولكن فجأه أمسك المقنع بمروان ووضع السكين على رقبته
المقنع:مكانك يا باشا أحسن أخلص عليه
أيمن:لو لمست شعره منه هقتلك سامع
المقنع:ههههههههههههههههه مش عليا الحركات دى يا باشا
وقبل أن ينهى جملته قام مروان بعضه فى يده ثم ركض نحو أيمن
المقنع:أه يا إبن
لم يعطه أيمن فرصه ليتكلم فقد سدد له لكمه أسقطه أرضا وأوقع منه السكينه ففام المقنع برد اللكمه وظل الاثنان يتعاركان حتى التقط المقنع السكين وقام بتسديدها على أيمن

التقط المقنع السكين وقام بتسديدها على أيمن ولكنها أصابت شاهى التى أتت لمساعدته
أيمن:شاهى أنت كويسه
وفى نفس اللحظه سمع الجميع صوت سيارات الشرطه فاستغل المقنع فرصه إنشغال أيمن بما حدث لشاهى وهرب قبل اقتحام عمار وبعض عناصر الشرطه المكان وقام عمار بالقبض على الرجلين المغمى عليهما بسبب صعق شاهى لهما كما حضرت سياره اسعاف ونقلت شاهى إلى المستشفى وكان أيمن معها حتى تم عمل اللازم لاسعافها وعندما خرج الطبيب من غرفتها أسرع إليه أيمن للاطمئنان عليها

أيمن:هى عامله إيه دلوقتى
الطبيب:الحمد لله الاصابه كانت فى ذراعها الشمال ومش خطيره
أيمن:متشكر أوى يا دكتور
الطبيب:العفو دا واجبى بعد اذنك

وما إن غادر الطبيب لمح أيمن عمار علامات الغضب على وجهه
عمار بغضب:دلوقتى تقولى كل حاجه سامع كل حاجه يا أيمن
أيمن:أنا هقولك اللى حصل وقص عليه أيمن كل شى بدايه من اتفاقه مع شاهى حتى إصابتها بالسكين
عمار: ومقولتليش ليه لما الخاطف اتصل بيك من الاول

أيمن: كنت خايف يعمل حاجه فى مروان وبعدين أنا بطريقتى دى أنقذت مروان
عمار بغيظ:يا فرحتى بيك يعنى السكرتيره بتاعتك انضربت بالسكينه والمقنع هرب بعد ما أخذ منك مليون جنيه وممكن يحاول يأذى أى شخص تانى من أسرتك وكل ده مكنشى هيحصل لو عرفتنى أنه اتصل بيك هتفضل دايما متهور
أيمن:خلاص بقى يا عمار المهم أن ابنى كويس

فى منزل أيمن أخبر أيمن جميع أفراد عائلته بما حدث وكانوا سعداء برجوع مروان وظلوا يتحدثون كثيرا حتى حضر معتز
معتز:حمد لله على سلامتك يا مروان أول ما طنط مديحه قالتلى أنك رجعت قلت لازم أجى أشوفك وأجبلك شيكولاته كمان
ماجد:وانا مفيش شيكولاته ليا
معتز:ازاى بقى دا أنت الكبير ودى الشيكولاته بتاعتك
أيمن:طول عمرك صاحب واجب يا معتز
معتز:الله يخليك ده من ذوقك
أيمن:صحيح هو ايه اللى مخليك مشغول اليومين دول أوى كده
معتز:أنا بخطط أعمل مشروع جديد
أيمن:ربنا معاك لو احتجت أى مساعده أنا موجود
معتز:متشكر

كان يشاهد التلفاز عندما رنين هاتفه
محمد:أهلا يا عمى أخبارك إيه
مجدى:الحمد لله أنا اتصلت بيك عشان أقولك أننا موافقين
محمد :متشكر أوى يا عمى أنا هعدى عليك باليل عشان نتففق على معاد الخطوبه
مجدى:خلاص ماشى

فى قسم الشرطه كان يحقق عمار مع الخاطفين المقبوض عليهما
عمار:مين اللى قالكم تخطفوا مروان
الخاطف الاول:والله يا باشا منعرفه
عمار بعصبيه:أنت هتستعبط ياض أنت وهو وبعدين معاكوا
الخاطف الاخر:هو كان بيتعامل معانا قبل التنفيذ بالتليفون وبعد التنفيذ بقى بيتعامل معانا فى المخزن اللى كنا خاطفين فيه الولد بس كان مغطى وشه دايما ومشوفناش وشه نهائى
عمار:طيب واسمه ايه
الخاطف الاول:أبو رمانه

عمار بغضب:أنت هتستعبط يا روح أمك
الخاطف الاول:والله العظيم يا باشا زى ما يقولك
عمار بغضب:أبو رمانه امممممممممممممم ماشى
ثم نادى على العسكرى
العسكرى:أيوه يا باشا
عمار:خدهم على الحجز
العسكرى: حاضر يا باشا

فى أحد الكافيهات كانت تجلس أسيل مع خالد
خالد بكذب:وحشتينى أوى يا أسيل
أسيل:أنت أكثر بس أعمل ايه كان عندنا ظروف صعبه الفتره دى بس الحمد لله عدت على خير
خالد:طب وأخبار مروان إيه
أسيل:أنت عرفت ازاى موضوع مروان
خالد:لما تغيبى عنى الايام دى كلها أكيد هحاول أعرف السبب ولو كان ينفع كنت وقفت معاكى فى الظروف دى
أسيل:ربنا يخليك ليا
وظلوا يتحدثوا وكانت هناك عيون تراقبهم وارتسمت على شفتيه ابتسامه خبيثه

الآراء والتعليقات على القصة