قصص و روايات - قصص رائعة :

نوفيلا خيانة مدبرة للكاتبة بتول علي الفصل الأول

نوفيلا خيانة مدبرة للكاتبة بتول علي جميع الفصول

نوفيلا خيانة مدبرة للكاتبة بتول علي

الفصل الأول

فى أحد الشقق كان يجلس ممسكا صورتها وهو يبتسم إبتسامته الخبيثة
خالد:مش هسيبك يا منى هفضل وراكى لغايه أما اوصلك وأنتقم منك مش أنا خالد عزام اللى واحده زيك تضربه بالقلم فلاش.باك
كان خالد زميل منى فى نفس الكليه وكان عندما تعجبه فتاه كان يظل ورائها حتى يوقعها فى شباكه وعندما يمل منها يتركها ويعيد الكره مع فتاه أخرى وظل هكذا حتى رأى منى وأعجبته حاول كثيرا أن يوقعها فى حبه ولكنه فشل فقرر أن يكذب عليها ويخبرها أنه يحبها

خالد:انا بحبك يا منى منى :انت مفكرنى واحده غبيه عشان أصدقك روح شوف واحده عقلها صغير تضحك عليها بالكلام ده وكانت سترحل ولكنه أمسكها من معصمها بقوه خالد:أنتى مفكره نفسك مين عشان ترفضينى أنت تحمدى ربنا أن أنا بصتلك وبعدين أنت اللى زيك ميساويش فى سوق الستات 3جنيه وبسبب هذه الكلمه قامت منى بصفعه على وجهه بقوه باك
خالد:أنا هدفعك الثمن غالى يا منى وأسيل الغبيه دى هتساعدنى من غير ما تعرف

أسيل:أنا هروح المول بعد الجامعه تيجى معايا
نيفين:مش هينفع خالص أصل أنا جايلى عريس ولازم أشوفه
أسيل:الله الله بقى أنتى هتتخطبى وأنا أخر من يعلم
نيفين:خطوبه إيه هو جاى يتقدملى لسه وأكيد لما اتخطب هتكونى أنتى أول واحده تعرف
اسيل:ربنا معاكى ويتمم الموضوع على خير
نيفين:إللى فيه الخير يقدمه ربنا
أسيل:طب سلام بقى عشان متأخرشى
نيفين:سلام

وفى مكتب أيمن وبعد تعيين شاهى سكرتيره لأيمن كان يتحدث مع صديقه المقرب محمد
أيمن:ايه الغيبه دى كلها
محمد:ما أنت عارف أنى مشغول كتير فى موضوع المصنع
أيمن:من ساعه ما فتحت المصنع ومحدش بيشوفك ربنا يعينك
وما إن أنهى جملته حتى دلفت شاهى إلى مكتبه
شاهى:أستاذ أيمن العميل الألماني وصل ومنتظر حضرتك فى قاعه الاجتماعات
أيمن:تمام بلغيه أنى جاى
شاهى:حاضر

وبعد أن خرجت شاهى من المكتب
محمد:أنا هستأذن أنا بقى عشان اجهز نفسى المعاد المنتظر
أيمن:معاد ايه
محمد:متستعجلشى لما الموضوع يتم هقولك على كل حاجه

وفى منزل أيمن كانت تجلس مديحه عندما دلف معتز إبن عم أيمن
معتز:إزيك يا مرات عمى أخبارك ايه
مديحه مش كويسه خالص يا معتز طول ما منى موجوده فى حياتى عمرى ما هكون كويسه معتز:اطمنى خالص من الناحيه دى أنا خلاص بدأت تنفيذ الخطه اللى اتفقنا عليها
مديحه بفرحه:بجد يا معتز وأخيرا هرتاح منها

كانت تتحدث فى الهاتف مع شقيقتها وتهللت أساريها عندما أخبرتها شقيقتها أنها ستعود من الخارج برفقه زوجها وإبنتها فى خلال أسبوع
منى:أخيرا يا نهال هترجعى مصر
نهال:أيوه يا منى ومش هسافر بره تانى
منى:توصلى بالسلامه

وفى منزل نيفين كان مجدى والد نيفين يتحدث مع الضيوف
مجدى: اهلا وسهلا نورتونا
انور والد العريس:البيت منور باصحابه
سميحه والده العريس؛امال فين عروستنا الحلوه
انتصار والده نيفين:ثوانى وقامت تنادى نيفين
انتصار:نيفين يلا تعالى بتعملى إيه كل ده
نيفين:ثوانى اهو وهخرج يا ماما

إنتصار:شكل الناس طيبين أوى وابنهم باين عليه مؤدب ومحترم ربنا يتمم على خير يلا بقى مش حلوه نتاخر
وخرجت كلا من إنتصار ونيفين
سميحه:بسم الله ما شاء الله تعالى يا حبيبتي اقعدي جنبي
انور: تقعد جنبك ايه احنا كلنا هنقوم ونسيبهم شويه ولا ايه يا استاذ مجدي
مجدي:طبعا يلا يا إنتصار
وقامو جميعا وتركو نيفين مع هذا العريس الذي يخفض رأسه في الارض ولم تستطع رؤية وجه جيدا تنحنحت نيفين لينتبه لها وعندما رفع رأسه تبدلت ملامح وجهها الى الصدمه
نيفين بصدمه:محمد

 

ذهبت لكى تحضر طفلها الصغير مروان من مدرسته
مروان:وحشتينى يا ماما
منى وانت كمان يا قلبى تعالى يلا نروح البيت وهتقولى هناك عملت إيه فى المدرسه وبينما هما يسيران فى الشارع وقفت أمامهما سياره وخرج منها رجلان وقاموا بضرب منى على رأسها لتسقط مغشيا عليها ثم قام الرجلان بأخذ مروان الذى ظل يبكى ويصرخ

كانت تجلس شارده عندما أتت إليها صديقتها
أسيل:نيفين مالك سرحانه كدا ليه صحيح عملتى إيه فى موضوع العريس نيفين:مش هتصدقى هو مين
أسيل:هههههههههههه محمد صاحب أيمن أخويا
نيفين بصدمه:أنتى عرفتى ازاى

أسيل :لانه لما شافك فى البيت عندى فضل يسألنى عنك كتير ده كان ناقص يعمل معايا تحقيق نيفين:أنا بصراحه محتاره وتايهه ومش عارفه أعمل إيه
أسيل:نعم يا أختى مش عارفه تعملى إيه توافقى طبعا هى دى محتاجه تفكير واضح جدا أنه بيحبك على العموم أنا همشى دلوقتى عشان عندى محاضره سلام نيفين: سلام

كان يجلس فى مكتبه عندما رن هاتفه برقم زوجته فقام بالرد على هاتفه وفى لحظه واحده تبدلت ملامح وجهه للصدمه
أيمن:مستشفى إيه
المتصل:مستشفى
أيمن:طيب أنا جاى حالا
وفى المستشفى كان أيمن يجلس حزينا عندما أتت إليه والدته برفقه صديقه محمد مديحه:هى عامله ايه دلوقتى
أيمن: هى دلوقتى نايمه هما لقوها مغمى عليها فى الشارع بعد ما فى حد ضربها على راسها ونقلوها المستشى بس الحمد جت سليمه
محمد:تفتكر مين اللى عمل كده

أيمن: مش عارف
ثم أكمل بغضب اللى عمل كده أنا مش هسيبه
مديحه: امال فين مروان
أيمن:مروان؟
مديحه:منى كانت بتجيب مروان من المدرسه لما حصل كل ده
ثم أردفت بهلع
مصيبه يكون اللى ضرب منى خطف مروان
أيمن:اللى عمل كده انا هدفعه الثمن غالى
محمد:أنا هتصل بالبوليس وهبلغ عمار حالا

وفى أحد الاماكن المظلمه والقذره كان يجلس هذا الصغير يبكي ويصرخ حتي دلف إليه أحد الخاطفين الخاطف:أخرس بقى ياض بدل ما اضربك
مروان :انا عايز ماما
الخاطف : مفيش هنا ماما ياض واسكت بقى بدل ما اقص لسانك.
اخذ مروان يبكي ويصرخ
الخاطف الاخر:شكل الولد دا هيقرفنا ومش هيسكت
الخاطف الاول: انا عندي الحل
واخرج من جيبة قداحة السجائر
الخاطف الاخر : انت هتعمل اية

الخاطف الاول : لسعة صغيرة هتخوفة
وأشعل القداحة وامسك بيد مروان الذي اخد يبكي ويصرخ والخاطف يقربها من يدة شيئا فشيئا وفجأه فؤجى بيد تدفعه ليسقط أرضا وعندما نظر للخلف وجد رئيسه المقنع المقنع:أنت اتجننت أنا قلت محدش يلمس شعره منه
الخاطف:هو قاعد يعيط ومش راضى يسكت وأنت قلتلنا منكمموش
المقنع:أنا هتصرف إطلعوا بره

وبعد أن خرجا
المقنع:أنت عايز تروح البيت صح مروان:أيوه
المقنع:يبقى تسمع الكلام وتقعد ساكت وأنا أول ما أخد اللى عايزه من أيمن هسيبك تروح البيت تمام مروان:تمام

وفى شركه أيمن
محسن:هو الاستاذ أيمن جه ولا لسه
شاهى:لسه
محسن:طب وبعدين الاوراق دى محتاجه توقيعه
شاهى :إتصل بيه وقوله كده
محسن :أنا اتصلت وتليفونه مقفول ؛ هوخرج من المكتب امتى
شاهى:من حوالى 3 ساعات وكان باين عليه قلقان
محسن:ربنا يستر

كانت نائمه وعندما استيقظت وجدت نفسها فى المستشفى وتذكرت ما حدث لها ولطفلها فبدأت بالصراخ والبكاء حتى دلف إليها أيمن
أيمن:اهدى يا منى وفهمينى إيه اللى حصل
منى ببكاء:مروان اتخطف يا أيمن
أيمن:مين دول اللى خطفوه
منى:مش عارفه كانوا اثنين مغطين وشههم ضربونى وخطفوه هاتلى ابنى يا أيمن
وأخذت تبكى وتصرخ بهستريا إلى أن دلف الطبيب ومعه الممرضه وأعطوها إبره مهدئه ولم تكف عن البكاء والصراخ حتى نامت

وفى قسم الشرطه كان يجلس عمار ابن عم محمد وهو أيضا صديق أيمن ويعمل ضابط شرطه
عمار:أنت ليك أى أعداء ليهم مصلحه فى خطف ابنك
أيمن:لا
عمار:لما يتصلوا بيك بلغنى على طول وبلاش تتهور وتتصرف من دماغك أيمن:حاضر يا عمار

بعد مرور ثلاث أيام
ما زال الوضع كما هو كان أيمن لا يعرف كيف يصل إلى ابنه فالخاطف لم يتصل به ظل يفكر فى أى طريقه يستعيد بها ابنه وقطع تفكيره رنين هاتفهه قام بالرد عليه
المقنع:إبنك معايا لو عايز يرجعلك هرجعهولك بس الثمن مليون جنيه كاش واوعى تفكر تقول حاجه لصاحبك الظابط اللى أنت بلغته والا ساعتها أنا هبعتلك جثه ابنك أيمن:وأنا أتاكد ازاى ان ابنى معاك وأنك مش بتكذب.

المقنع:هخليك تسمع صوته
سمع أيمن صوت ابنه وتأكد بان المتصل لا يكذب وأنه هو الخاطف وقرر أن يفعل كل ما يطلبه منه لكى يستعيد ابنه
المقنع:اطمنت دلوقتى على ابنك يبقى تسمع الكلام والفلوس تيجبها والبوليس ميعرفشى حاجه أيمن:الفلوش هجبهالك ازاى
المقنع:أنا هاتصل بيك وأقولك ازاى

الآراء والتعليقات على القصة