قصص و روايات - نوفيلا :

نوفيلا المشعوذة الصغيرة للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

نوفيلا المشعوذة الصغيرة للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

نوفيلا المشعوذة الصغيرة للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

نامت ريهام في الغرفه وهيا سعيده فهيا تنام فيها وحدها لاول مره تنام على السرير و ليس على الارض كانت تشعر بفرحه الانتصار و تشعر بالسعاده ولكن بداخلها شئ يقلقها من هذا الانتصار جلست علي السرير ونظرت في ارجاء الغرفه واغمضت عينيها بالم
ريهام في عقلها: اه لو ينفع ارجع زي زمان مع ماما وبابا واخواتي ونرجع سعداء كان اخر يوم لينا مع بعض لسه فاكره كان ليله العيد
فلاش باك.

يدخل والد ريهام علي ابناؤه وهم يجلسون معا يضحكون ويمرحون
حمدي (والد ريهام): كل سنه وانت طيبين يا ولاد بكره العيد يلا تعالو خدو العديه وادخلو نامو.
ريهام واخوتها وهم يسارعون لوالدهم: هاااااا كل سنه وانت طيب يا احلي بابا في الدنيا.

اخذ كلا منهم العديه وهو سعيد ذهب كلا منهم الي غرفته سعيد يحلم بما سيفعل في ايام العيد ودخل والدهم الي غرفته ودخلت ريهام الي غرفتها وهي سعيده فقد اعطاها والدها اكبر عيديه في اخوتها وجلست تفكر ماذا ستفعل بها وتحلم اين ستذهب هي وصديقاتها وظلت تفكر حتي نامت وهي تفكر استيقظ الابناء علي صوت تكبيرات العيد وكانو سعداء جدا دقو باب غرفة والديهم فاستيقظت والدتهم وخرجت لهم.

عائشه (والدتهم) بنعاس: ايه في ايه ياولاد بتخبطو ليه ؟
محمد (اخو ريهام الاصغر) بسعاده: يلا يا ماما العيد جه خلاص يلا لحسن يزعل ويسبنا ويمشي
فضحكت عائشه من سذاجة الطفل: طب يلا يلمض عشان تستحمي انت واخواتك معلش يا ريهام اطلعي فوق السطح هاتي لبس اخوتك من علي الحبل لحسن بقعوهم امبارح وهما بيقيسوهم.
ريهام بسعاده: حاضر يا ماما بس حميهم بسرعه عشان الحق استحمي انا كمان..

عائشه: طب يا حبيبتي يلا يا ولاد ادخلو اقلعو علي ما اجيب علبة كبريت عشان اولع السخان.
صعدت ريهام الي السطح وهي سعيده وتغني واذا بانفجار وحريق هائل ياكل المنزل بكل ما فيه
عوده من الفلاش باك.

ريهام ببكاء: ولولا اني طلعت اجيب لهم الهدوم كان زماني معاهم وتنهدت واكملت يا رتني كنت معاهم وارتحت من الدنيا ديه طول عمري بحب عمي وولاده وحتي مرات عمي بس هما اللي اضطروني اعمل كده بس خلاص مفيش رجوع هكمل للنهايه و نامت وهي تفكر كيف تنتقم منهم وفي اليوم التالي بدات في تنفيذ الخطه ذهبت في الصباح الى المدرسه كالعاده وبعد ان عادت قررت ان تبدأ ب زوجه عمها فوجدتها تنتظرها كالعادة وتخبرها بالاعمال التي ستقوم بها من ترويق و اعداد الطعام فتركتها ريهام ودخلت غرفتها دون ان تبالي مما اثار غضب زوجه عمها فلحقت بها مسرعه.

صفيه بغضب: بت ياريهام ايه قلت الزوق دي انت بتمشي وتسبيني وانا بكلمك ؟
فتحت ريهام باب الغرفه بعد ان اللقت التعويذه ووقفت وهيا تنظر الي الارض ودخلت زوجه عمها صفيه وقد اشتد غضبها: انت مش بترودي ليه؟ فرفعت عينها ونظرت اليها وكانت عينها يخرج منها الشرار وكان شكلها مرعب وعندما راتها زوجه عمها اصبها الفزع والرعب ووقفت وهيا ترتجف.

صفيه بفزع: يالهوي يالهوي عفريته ريهام اتحولت عفريته وبدات في الصراخ وخرجت تجري من الغرفه اذا بها امامها عند باب غرفتها وتنظر لها وعينها تخرج شرار فتراجعت للخلف في خطوات بطيئه ولم تستطع ان تتكلم وكانت ترتعد من الخوف فضحكت ريهام بصوت مخيف وريهام بصوت مرعب: ايه مالك مش عايزه اروق واعمل الاكل عشان تروحي عند امك ها رودي؟ فتجمدت زوجه عمها في مكانها وحاولت ان تصرخ لكنا لم تستطيع حتي ان تنطق بكلمه فضحكت ريهام ضحكه شريره.

ريهام بصوت مرعب: من النهارده شغل البيت عليكي واياكي تطلبي مني حاجه انت فاهمه؟ واختفت من امامها فجاءة مما زاد رعب زوجه عمها حاولت زوجه عمها تمالك نفسها وتهدات نفسها وبعد بعض الوقت تمالكت نفسها واعدت الطعام وهي تفكر ماذا تفعل فماحدث مخيف وهي كانت لم تصدق ابنتها وعاملتها بقصوه وقررت ان تخبر زوجها بما حدث وتترك له الامر ولم تحاول الاقتراب من غرفتها وبعد ان عاد عمها وضعو الطعام وجلسو لتناوله وحضرت ريهام وجلست بجوار زوجه عمها وعندما راتها زوجه عمها ارتعبت وظهر عليها الفزع فامسكت ريهام يدها.

ريهام بنظرات تحذير: شكرا يا مرات عمي انك ريحتيني من مسعدتك النهارده عشان عرفتي اني عندي مذاكره كتير حاولت زوجه عمها ان تنطق وتقول اي شيء لكنها لم تستطيع فنظرتها مرعبه ومخيفه فابتسمت ابتسامه فاتره وهزت راسها وكانت ريهام كلما تنظر لزوجه عمها ترها زوجه عمها في صورتها المخيفه انهت زوجه عمها الطعام وهيا في حاله زعر وذهبت مسرعه الي غرفتها وطلبت من ابنتها مها ان ترفع الطعام بعد ان ينتهي الجميع كانت ريهام تعلم ان زوجه عمها سوف تخبر عمها بما حدث وارسلت الجني المساعد لها ليظل يعيد كلمات ريهام في اذن زوجه عمها حتي لا تستطتيع الهدوء والتركيز وبعد ان انهو جميعا طعامهم دخلت ريهام الي غرفتها وجلست تذاكر واما مها رفعت الطعام وغسلت الاطباق مما اثار دهشت اخوتها وسالها شادي( اخوها الاصغر )وهو يضحك: ايه ده يا مها انت بتغسلي موعين زي البنات امال فين البنت الغلبانه الي عملنها خدامه فنظرت له.

مها بغضب: ابعد عني يا شادي وملكش دعوه بيه سبني في حالي وكانت تتحدث بعصبيه شادي: خلاص يا ستي من نغير نرفزه انا مالي بس من زمان وانا بقول انك لازم تساعديها وانها مش خدامه.
وتركها وذهب ليلعب مع اصدقاءه اما مها فهيا كانت مرعوبه دخلت عليها امها
صفيه برعب: بت يامها العفريته الي طلعتلك طلعتلي فانزعجت مها
مها بخوف: انت طلعتلك امته وازاي.

صفيه بخوف: بعد ما رجعت من المدرسه هنعمل ايه يا بنتي انا خايفه ومش عارفه اعمل ايه
مها بخوف: وانا كمان يا ماما وكل ما احاول اهدي الصوت يرن في وداني ويرعبني زياده..

وكانا الاثنين في حاله رعب شديد واذا بريهام تمر من امامهم فتجمدت الاثتنان مكانهم من الرعب ودخلت الي غرفه عمها وخرجت بعد قليل ودخلت غرفتها وخرجت بعد قليل مرتديا ثيبها وخرجت هيا وعمها وكان الجميع في زهو وبعد عدت سعات عادا ومعهم الكثير من الحقائب اخذتها ريهام ودخلت غرفتها ودخل عمها غرفته وكانه مصحور وعندما راوهم مها وصفيه جن جنونهم ودخلا مسرعان علي غرفه ريهام واذا بها ترص ملابسها الجديده في الدولاب.

مها بغيظ: ايه ده ايه كل الهدوم دي هو بابا جبلك هدوم بدل ما يجيب لينا.
كانت ريهام تقف بظهرها لهم لفت في هدوء شديد وكانت تتحول الي شكل مرعب وعينها تشع شرار فارتعبت مها وصفيه وتجمدا مكانهما فنظزت اليهم ريهام بنظره تهديد.

ريهام بصوت مرعب: ما ياما عمي جبلكو سابني جربو الي عيشتو بقا واياكو واحده فيكو تقولو حاجه انتو فاهمين والا مش هخليكو تشوفو النوم ولا الراحه ومفيش واحده فيكو تفكر تقول لاي حد والا، اشارت ريهام بيدها فاذا بالمكان يشتعل حولهم من كل مكان وكانت ريهام ترفع النار بيديها وتنزلها ثم خطفتها بيدها واخفتها واكملت، النار دي هتحرقكو كلكو واشارات بيدها وصرخت بهم: يلا امشو، خرجو من عندها هم في رعب شديد ولم تنطق ايا منهم ولا كلمه وظلا يجلسان في رعب وهم لا يعرفا ماذا يفعلا او كيف يتصرفا ومع وجود هذا الصوت في اذنيهم الذي يكرر كلامها وكانه اغنيه..

.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W