قصص و روايات - نوفيلا :

نوفيلا المشعوذة الصغيرة للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

نوفيلا المشعوذة الصغيرة للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

نوفيلا المشعوذة الصغيرة للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

فى احد الليالى بعد ان نامت من التعب بعد عناء يوم طويل رات حلم وكانها فى مكان جميل مليئ بالزهور
ريهام بسعاده: الله ايه المكان الجميل ده
وكان هناك شاب وسيم يقف ويشير لها بيده من بعيد فوقفت لبعض اللحظات تفكر اتقترب ام لا وقررت في النهايه ان تقترب واقتربت بخطي بطيئه ولكن الغريب انها كلما اقتربت تغير شكله واصبح مرعب.
ريهام برعب شديد: انت مين و عايز منى ايه.

فاختفا وزاد شعورها بالرعب
وشعرت بصوته بهمس في اذنها: انا حل كل مشاكلك انا الى هجبلك حقك من كل الى ظلمك وهديكى قوه وثروه وهخليكي اقوي من الكل.
استيقظت من النوم مفزوعه على هذا الصوت .

فتحت عينها ونظرت حولها تاكدت انها كانت تحلم كانت تشعر بالرعب الشديد ولكن كلماته كانت ترن فى اوذنها وتفكر فى كل ما يحدث معها ونظرت الى الفرشه التى تنام عليها فى الارض فى غرفة ابنة عمها وبداءت تفكر فى كل ما يحدث لها وبدأت دموعها في النزول وزادت في البكاء عندما تذكرت ان الدراسه قد اقتربت وهيا تريد دخول الجامعه ولكن مع كل ماهى فيه سيكون ذلك صعب بدأ الصوت يزيد فى اوذنها تزامنا مع بكاءها فتوقفت عن البكاء ومسحت دموعها .

قالت في نفسها: هو ممكن حد فعلا يكون عنده حل لمشاكلي ؟! بلاش كلام الاحلام ده ال قوه وفلوس انام احسن علي الاقل اقدر ابقي فيقه للهم اللي وريا وعادت الى النوم فجسدها منهك ومتعب وسكت الصوت عنها ومرت الايام وهيا على حالها بل اسوء وبدءت الدراسه وازدادت معنتها فعليها بعد ان تعود تقوم بكل امور المنزل من تنظيف واعداد طعام وغسل ملابس وازداد عليه واجبات المدرسه ففكرت ان تشكى لعمها مره اخري فربما قلبه يرق لحالها ويخفف الامر عنها فدقت باب غرفته ودخلت وقصت عليه كل شئ وانها تريد فقط بعض الوقت للدراسه فتاثر جدا.

شكري بتاثر(عمها): معلش يا حببتى انت عرفه ان شغل البيت كتير ومرات عمك تعبانه وانا هقولها تخف عنك شويه فخرجت وهيا سعيده ظنت ان الامر سيتحسن ولكن لم يحدث شئ وفهمت بعد ذلك انه كان يهدءها كما يفعل كل مره وان تأثره بكلامها لم يغير شئ وفهمت ان لا امل في هذا الطريق وعليها ان تتحمل وتصبر وفى ليله نامت وهيا حزينه فلم تكمل واجبتها من كثرة اعمال المنزل وكانت مرهقه جدا ومتعبه فرات حلم وكانها فى غرفتها التى كانت فى بيت ابيها وهناك شاب يجلس على المكتب ويكتب واجبتها فاقتربت ووجدت شكله تغير واصبح مخيف وتذكرت انه نفس الشاب الذي كان في الحلم السابق فشعرت ببعض الخوف..

ريهام بحده: سيب واجبى انت مين ؟
فتحرك بسرعه غريبه وشعرت به خلفها وشعرت كانها تجمدت من الخوف وبدء يهمس فى اوذنها قائلا: متخفيش منى انا خلصت وجباتك وجاى عشان اساعدك انا باب سعدك..

واستيقظت وهيا تسمع نفس الصوت والكلمات ترن فى اوذنها الغريب انها لم تكن خائفه كما كانت في المره الاولي وكانت تفكر في الامر وتحركت نحو حقيبتها وامسكتها واخرجت كراست الواجب ونظرت بها اذا به محلول فعلا فاغلقتها ووضعتها و قد تاكدت ان الامر حقيقه وليس حلم وظلت تفكر فى الامر حتى الصباح كانت تفكر اتقبل ام ترفض وهل سيساعدها حقا وماذا سيطلب في المقابل وذهبت الى المدرسه وبدأ الامر يتطور فعندما سالتها المدرسه عن شئ وكانت لم تذاكر ولا تعلم الاجابه سمعت هذا الصوت فى اذنها يخبرها بها فاجبت وجلست وهيا مفزوعه حتى ان المدرسه تعجبت.

المدرسه في تعجب: ايه مالك خايفه ليه واضح انك مذاكره كويس
قالت ريهام: معلش كنت خايفه يكون الجواب غلط
ابتسمت المدرسه وقالت: لاء صح برافو عليكى
فسمعت ريهام الصوت فى اذنها يقول.

مش قولتلك عمرى ما هضرك متخفيش منى. وشعرت وكان احدا يلمس وجهها فزاد خوفها وقلقها ولكنها لم ترى احد وبعد انتهاء الحصه فى الفسحه ذهبت الى المكتبه بدأت تبحث عن اى كتاب يتكلم عن السحر والجن فوجدت كتاب عن تحضير الارواح وتعجبت لما يوجد كتاب كهذا فى المدرسه! فسمعت الصوت يهمس في اذنها: امنياتك اوامر ليا اخذت الكتاب وبدأت تقراء فيه واخذته معها الى المنزل.

دخلت المنزل فوجدت زوجت عمها تنتظرها
صفيه (زوجة عمها): بصى يا ريهام حاجة الاكل جوا انا رايحه لماما عشان عيانه روقى البيت واعملى الاكل على ما ارجع ولو اتاخرت اكليهم وخلصى المطبخ ماشى ؟
فقالت فى استسلام: حاضر يا مرات عمى.

ودخلت غيرت ملابسها وبدأت فى العمل وشعرت ان احد يساعدها وينهى عنها الاعمال بسرعه فى البدايه شعرت بالخوف وكانت تنظر بترقب في كل مكان وبعد ذلك سعدت بالامر فليس مهم من يساعدها المهم ان ترتاح قليلا انجزت كل شئ فى وقت قياسى وجلست تقراء فى كتاب السحر حضر ابناء عمها وعمها ووضعت لهم الطعام وتناولو الطعام واكملت عملها كما اخبرتها زوجة عمها ولكنها كانت تشعر بان احدا يساعدها كانت تشعر بشعور غريب فكل ما يحدث معها يجعلها تقبل المساعده ولكن هناك شئ بداخلها يرفض ويحاول جعلها ترفض كتبت واجبتها فقد انهت كل الاعمال بسرعه وجلست تقرا فى كتاب السحر حتى نامت ورات فى الحلم نفس الشخص الذى تراه من بعيد وسيما وعندما تقترب يبدو مرعبا فلم تقترب وقفت مكانها فات هو اليها. وقال: اسمعى طول ما انت معيا طلاباتك اومر احلامك تنفذ جربى وشوفى..

فقالت: اجرب ، واخذت نفس عميق واكملت، هو ده حلم ولا حقيقه انت مين وعايز منى ايه وازى بتظهر فى الحلم وبحس بوجودك فى الحقيقه ؟
فقال: عايزه حلم يبقي حلم عايزه حقيقه يبقي حقيقه واما انا مين انا قولتلك انا سعدك وهناكى
ريهام: بس ليه شكلك بيتغير وبيبقي مخيف انما وانت بعيد بتكون وسيم ؟.

الشاب: وانا بعيد بيبقي حلم لكن لما بقرب بيبقي حقيقه ويتقبلينى واشار يبده وكانه القى تعويذه وظهر امامها ذهب وقصور وثياب واموال وكل شئ يمكن ان تحلم به ثم لمه فى يده واكمل، او ترفضى القرار ليكى فكرى ٠٠٠٠٠٠.

بقيت ريهام تفكر طوال الليل وفى الصباح وهيا عائده من المدرسه ذهبت الى مكتبه تسالها بعض الكتب التى تتكلم عن السحروالجن فهى تعرف ان هذه المكتبه تبيع هذا النوع من الكتب واشترت منه بالمال الذى كانت تدخره مجموعه من الكتب وبدأت تقرا فيها بعد ان تنهى اعمال المنزل وقررت ان تجرب ما قرات من تعاويز فدخلت الغرفه وبدأت فى قول التعاويز بصوت منخفض وجلست فى ركن فى الغرفه بدأت تنظر نظرات غريبه ومخيفه وتشير بيدها فى الغرفه وكانها تنشر سحرا وبعد لحظات دخلت ابنه عمها وراتها تجلس فى ركن فى الغرفه.

مها فى نفسها: اكيد عرفت ان بابا هيجيب لنا لبس جديد وقعده تاكل فى نفسها لما اغظه شويه فاقتربت منها
مها باستهزاء: يا حرام هتعيدى من غير لبس جديد ههههههههها بس اقولك ممكن اديكي حاجه قديمة من عندي ومتخفيش هنقليك حاجه كويسه ههههههه.
وكانت ريهام تنظر فى الارض فرفعة عينها ونظرت اليها بنظره مرعبه وقالت بصوت مرعب: قولتى ايه سمعينى؟
وكانت عينها كانها تطلق شرار.

ففزعت مها وارتعبت وتلجلجت فى الكلام وقالت كلام غير مفهوم: ااااصصصص ااااا ببببببااااا. وخرجت من الغرفه وهيا تجرى الى غرفة ابيها وتصرخ عفريتا الحقونى فاتى الجميع على صوت الصراخ وامسكها ابيها
شكري بخضه: ايه مالك يا مها فى ايه بتصرخى ليه ومرعوبه كده ليه
مها بخوف شديد وفزع: ريههههام رييييهام يا بابا اتحولت لعفريته.

شكري بتعجب: عفرية ايه ريهام اه جايه من المطبخ فنظرت اليها وهى ترتعد وصرخت عفريته عفريته فهى كانت تراها على صورتها فى الغرفه اما البقيه فيرونها طبيعيه فاخذها ابيها الى غرفته.

شكري بحزن: تعالى نامى معنا لحد ما تهدى وذهب كل واحد الى غرفته ودخلت ريهام الغرفه وهيا تشعر بزهوة الانتصار واغلقت الباب فبدء يظهر هذا الشخص وينظر اليها فى اعجاب ويقول: برافو عليكى طلعتى جباره فضحكت ضحكه شريره ريهام بسعاده: هما لسه شافو حاجه دا الرعب كله جاى.
بدأ يقترب فاشارت بيدها: خليك مكانك متقربش الا باذن فصعق من قوتها وكانها تعمل بالسحر من سنين جمدته مكانه.

ريهام بصرامه: انا صاحبة القرار هنا واوعى تفكر تقرب مره تانيه من غير اذن انت فاهم انا عينتك مساعد ليا وهتنفز كل اومرى وطلاباتى مفهوم
الشخص بخبث: مفهوم..

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W