قصص و روايات - قصص رومانسية :

لوليتا في حياتي ( الفتاة القاصر والشاب اليافع )

لوليتا في حياتي لوليتا الحقيقية: عندما تعشق الطفلة الرجل ( قصة حقيقية )

هناك فتيات كالشياطين ( أو أني وأمثالي كالشياطين ) فتاة ذات الإثنى عشر ربيعا مكورة النهدين بارزة المؤخرة بشكل لا يُمكن أن تخطئه عين رجل ولا امرأة تتحرك بحيوية ونشاط ممزوجين بالميوعة المحببة للنفس، بحكم تعاملي الدائم معها فهي تتصرف معي بتلقائية واندفاع ولا تفوت فرصة إلا وتحتك بي او ترتمي في حضني... إنها لوليتا الخاصة بي.

كنت في البداية قبل عامين أعتبر الأمر عاديا فهي مجرد طفلة، لكني بدأت الآن وهي في الرابعة عشرة من عمرها أدرك أنه ليس أمرا عاديا، إنها ليست مجرد طفلة إنها شيطانة صغيرة... فهي تعرف ما تفعل ولا تفعله إلا عندما ترغب بشيء ما أو في حاجة نفسية لشيء ما... إنها تعرف ما تفعل. فهي تجلس على فخذي واضعة ركبتي بين فخذيها وتحتك بها، عندها لا أجد في نفسي إلا تحريك ركبتي مسايرة لها.

الآن أنا متأكد من أنها تعرف ما تفعل لأني وببساطة داعبتها ذات يوم ( قبل بضعة أشهر ) في بظرها:


جاءتني و فُتحة سروالها الجينز مفتوحة ( لم تنسها حتما أنا متأكد أنها فتحتها عمدا ) وجلست على فخذي كعادتها وطلبت مني هاتفي المحمول ( فهي تحب أن تلعب به ) أخبرتها أن فتحة سروالها مفتوحة وعليها إغلاقها فردت أن أدعها وشأنها. عندها أيقنت أن الأمر غير عادي وأنها تريد ما أحسب أنها تريده... وبالفعل مددت يدي نحو فتحة سروالها وبحثت بأصابعي بين فخذيها إلى أن لمست بهدوء لباسها الداخلي الرطب... وبدأت أضغط بسبابتي ووسطاي على بظرها.

وبينما أن مستمر فيما أفعل ألاحظ انطباعات وجهها لأعرف إن كان الأمر يروقها أم لا فأتوقف، إلا أنني وجدت أنها مستمتعة بالأمر، عندها بدأت أزيح لباسها الداخلي ببطء ناحية يسارها.. واكملت الضغط بأصابعي وتحريكها على بظرها...

وضعت الهاتف على المكتب وأصبحت عيناها شبه مغمضة وتسارع تنفسها ثم فجأة امسكت بيدي التي تداعب ببظرها وبدأت تضغط عليها وتحركها أكثر...

تلاشت قوة يدها بهدوء وبدأت تنسحب من على يدي. التفت إلي وعانقتني وهمست في أذني ( لا تُخبر أحدا )... اقشعر بدني من تلك العبارة البسيطة ومازال حتى الآن.

توضيح:
أنا في 30 من العمر الآن
هي في 15 الآن

مازال ما يحدث بيننا يحدث مع فارق بيسط وهو أننا تحدثنا بشأنه (عبر الفيس بوك ) أخبرتها أنني لا أريد إيذاءها بأي شكل فأخبرتني أنها تعرف ما نفعل ويُعجبها ذلك وأنها تعلم أن الأمر يروقني أيضا وأنها سعيدة بهذا.حقيقة تتشعب أفكاري حول هذا الأمر ولا أعرف حقا كيف أتصرف معه سوى أن أستمر في الحياة حتى تظهر متغيرات جديدة فيها.

الآراء والتعليقات على الرواية