قصص و روايات - قصص رائعة :

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني الفصل العاشر

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

الفصل العاشر

سهى: انت بتضحك عليا ولا على نفسك عايزتقولى انك لحقت اول ما قلتلك انى اتخطبت تحب فى يومين وتخطب كمان يعنى عايزتقنعنى انك حبتها فى يومين
ماجد: لا طبعا انا حبيت ريم قبل كده بكتير
سهى: يعنى حبتها عليا يعنى انت الى بدأت وخونتنى
ماجد: لا طبعا مخونتكيش بدليل انى مخطبتش ريم غير لما الهانم قررت تتخطب
سهى: يعنى عايزتقولى انك بطلت تحبنى يا ماجد؟
ماجد: يا سهى حاولىتفهمى انا دلوقتىمبحبش حد غير ريم خطيبتى والى هتبقىمراتى بعد كام يوم
سهى بتقرب من ماجد وبتلف دراعها حوالين رقبته.

سهى: يعنى عايزتقولى انى موحشتكش
ماجد اتعصب جدا من حركتها ومسك ايديها الى حوالين رقبته عشان يشيلها لكن هى كان متبتة فيه ودخلت ريم فى الوقت ده وافتكرت ماجد بيحضن سهى
ماجد فى صدمة: ريم !
ريم دموعها وقفت فى عينيها وضربات قلبها بقت متسارعة
ريم بصوت مكتوم: انا اسفة يا دكتور دخلت فى وقت مش مناسب
خرجت تجرى وهى منهارة.

ماجد: استنى بس يا ريم انتى فاهمة غلط صدقينى
لكن ريم جريت وهى منهارة
ماجد: منك لله يا شيخة انتى ايه الى عملتيه ده انتى خلتيها افتكرتنى بخونها معاكى
سهى: ما تفتكر الى تفتكره واهىتيجى منها وتسيبك  ونرجع لبعش يا ماجد
ماجد: انتىازاىكنتى بالغل والانانية دى وانا مشوفتشفيكى كل ده السنين الى فاتت انتى فعلا انسانة مريضة وانا ندمان انى عرفتك فى يوم من الايام
سهى: انت رايح فين
ماجد: رايح ادور على سهى ولازم ارجعها انا مقدرش اعيش من غيرها

بـــــــــــــــــــــــــــاك
ماجد بيرجع للواقع
ماجد فى نفسه: يا ترى انتى فين يا ريم ويا ترى هتقدرىتصدقينىوتعرفى انى فعلا بحبك وعمرى ما فكرت اخونك
ماجد وهو بيلف بالعربية بيلمح ريم وهى قايمة من على الكورنيش بيقف بسرعة بعربيته وبيجرى ناحيتها
ماجد: ريم ... استنى يا ريم
ريم: عايز منى ايه
ماجد: اسمعينى يا ريم انتى فاهمة الموضوع غلط انا اتفاجئت بوجود سهى عندىفى العيادة وهى الى كانت....
ريم: بس بقى يا ماجد ارجوك كفاية لعب بمشاعرى اكتر من كده
ماجد: صدقينى يا ريم انا بحبك وعمرى ما هفكر اخونك
ريم: اصدقك !!!! زى ما صدقت انك جتلى عشان بتحبنى
ماجد: قصدك ايه يا ريم؟

ريم: قصدى انا فهمت كل حاجة يا دكتور انت اتغاظت لما حبيبتك راحت اتخطبت لواحد تانى غيرك فحبيت تثير غيرتها فجيت للهبلة الى بتحبك وخطبتها واهىهتفرح بكلمك بحبك وتريل علطولما هى واقعة بقى وساعتها سهى حبيبتك الى بجد تتغاظوترجعلكتانى مش هىدى اللعبة
ماجد: ياه يا ريم انتىفكرتى فيها ازاى كده انا عمرى ما فكرت فى كده انا مش بالبشاعة دى انا فعلا بحبك
ريم بزعيق وعياط: امال ليه خنتنى وانت عارف ان اكتر حاجة بتوجعنى الخيانة دا انت اكتر واحد عارف صدمة امى لما شافت ابويا فى حضن واحدة غيرها تقوم انت تكرر نفس المشهد بكل تفاصيله انت ايه يا اخى حالف لتوجعنىوتعذبنى .انت عارف انا كان منظرى ايه ادام نفسى وانا شيفاك مع حبيبتك الاولى وفى حضنها انت عارف انا حاسة بايهدلوقتى.

ماجد: مخنتكيش يا ريم صدقينىمخونتكيش سهى الى فرضت نفسها عليا وانتى لو كنتىجيتى بدرى كنتىسمعتينى وانا بقولها ان بحبك انتى وان انتىحبيبتىوهتبقىمراتى وشريكة عمرى
ريم: مراتك وشريكة عمرك لا والله كتر خيرك دا كرم كبير منك
ريم بتقلع دبلتها وبتديها لماجد فى ايده: اتفضل
ماجد: ايه ده يا ريم؟
ريم: دى الحاجة الى كانت ربطاك بيادلوقتى انت حر تعمل الى انت عايزه وتروح للى انت بتحبها
ماجد: يا ريم ارجوكى انا مبحبش غيرك متسبنيش

ريم: ارجوك انت بقى كفاية وسبنى احترم نفسى مرة واحدة من ساعة ما عرفتك. كفاية يا ماجدانا من ساعة ما عرفتك وانا بتوجع وبس
ريم بتركب عربيتها وبتروح اما ماجد فبيقفباصص للدبلة وصدوم ومش مصدق نفسه انها سابته
فى بيت ريم:
ريم اول لما بتروح بتقابل ابوها الى بيقلق اول لما بيشوف  شكلها
على بقلق: مالك يا ريم؟ وشكلك عامل كده ليه؟
ريم فضلت بصاله فترة : هو انا ينفع اترمى فى حضنك
على: طبعا يا حبيبتى

ريم اترمتفى حضن ابوها وانهارت فى العياط
على: ايه يا بنتى الى مزعلك وعامل فيكى كده انتىاتخنقتى مع خطيبك
ريم: ممكن اسالك سؤال يا بابا؟
على: طبعا يا حبيبتىاسالى
ريم: انت مكنتشبتحب ماما الله يرحمها ؟
على بصدمة: ليه يا ريم بتقولى كده امك الله يرحمها دى كانت حب حياتى انا محبتش غيرها ولحد دلوقتى عمرى ما قدرت انسى حبها
ريم بانهيار: امال ليه خونتها؟ لما انت بتحبها يا بابا ليه خونتها؟ ليه وجعتها الوجع ده كله الى بيحب حد مبيوجعوش انت مش بس وجعتها انت موتها عارف يعنى ايه موتها صدمتها فيك موتتها خيانتك ليها موتتها يا بابا.

على : غصب عنى يا ريم صدقينى يا بنتى انا عمرى ما فكرت اخون امك بس فى لحظة ضعفت البنت الى امك شافتنىمعاهادى كانت بتحاولتوقعنى من زمان اوى وانا كنت وفى لامك ومفكرتشفى يوم اخونها لكن فى اللحظة الى امك دخلت علينا فيها كانت اول لحظة اضعف غصب عنى وشيطانىيغلبنى
ريم: يعنى المرة الوحيدة الى ضعفت فيها وخونت امى كانت هى نفسها اللحظة الى ضيعت امى
على بيحط ايده على وش ريم فى حنان: ايه يا ريم الى فكرك بالموضوع ده بعد كل السنين دى

ريم: عشان انا النهاردة بس حسيت بالوجع الى امى حست بيه لما شافت خيانتك ليها النهاردة بس عرفت هى ليه ماتت لما مستحملتش صدمة انها تشوف حبيبها فى حضن واحدة تانية النهاردة انا اتوجعت اوى بس الفرق بينى وبينها انى اتوجعت مرتين مرة ليها ومرة ليا. اهههههههههههههههههه يا امىياريتنى اموت زيك وارتاح
على :بعد الشر عليكى يا ريم ليه يا بنتىبتقولى كده ربنا يديكى الصحة وطول العمر
ريم: هعمل ايه بالعمر الى كل الى فيه خيانة وكدب وناس بتمثل على بعض وناس بتوجع بعض
على: ممكن تحكيلى الى حصل مع ماجد ؟
ريم: معلش يا بابا بعدين انا محتاجة ارتاااااااااااح

بتمر الايام وماجد بيحاول يوصل لريم بكل الطرق لكن هى رافضة تتكلم معاهوعلطول قافلة موبايلها لحد ما ندى صاحبتها جتلها
ندى: علفكرةانتىندلة ممكن اعرف مبترديش عليا ليه؟
ريم: معلش يا ندى مكنتش قادرة اتكلم مع حد. وخصوصا لانى عارفة انتىكنتىهتكلمينىفى ايه
ندى: طب يا ريم اسمعيه ماجد بيحبك فعلا انتىمتعرفيش حالته بقت عاملة ازاى
ريم: ندى ارجوكى انا قفلت الموضوع ده ومش عايزة افتحه تانى ممكن بقى تغيرى الموضوع
ندى: ماشى يا ريم الى يريحيك . المهم انا كنت جايةالنهاردة اعزمك على فرحى انا وحازم
ريم: ايه ده بجد خلاص هتتجوزى. ايوا بقى الاخبار الى تفرح دى الف مبروك يا نودى

ندى: عقبالك يا ريم
ريم بابتسامة باهتة: ان شاء الله
ندى: اوعى تتاخرى عليا
ريم: ندى هو انا ينفع محضرش انا بجد مش قادرة اخرج ولا اقابل حد
ندى: حتى فرحى يا ريم مش عايزة تحضريه ازاى تبقى صديقة عمرى وتتخلى عنى فى يوم زى ده
ريم: ايوا يا ندى بس انتى عارفة.....
ندى: انا معرفش غير انى فرحى بعد اسبوع ومن حقىعليكى بعد صداقة العمر دا كله الاقيكى جنبى فى يوم زى ده
ريم: حاضر ندى اوعدك انى هاجى ان شاء الله.

وبيجى يوم فرح ندى
فى قاعة افراح:
ندى قاعدة جنب حازم فى الكوشة فرحانة وماجد قاعد من ضمن المعازيمبيلف حواليه مستنى ريم تيجى
ندى: انا صعبان عليا ماجد اوى يا حازم
حازم: تفتكرى ريم هتيجى
ندى: معرفش بس انا اكدت عليها ياريتتيجى وتقابله وتديله فرصة تانية
حازم: استنى ريم جت هناك اهى

بتلمع عين ماجد وبيبتسم اول لما بتدخل ريم القاعة لكن بتروح ابتسامته لما بيشوفها داخلة مع عصام ابن عمها وحاطة ايديها فى ايديه
ماجد فى نفسه: ايه ده ....ريم !

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة